الفصل 33 | من 51 فصل

رواية انتي هوسي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
24
كلمة
2,885
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

كانت همس تجلس بجواره تستمع لحديث الطبيب بتركيز شديد. جعلت النيران تشتعل بداخله، جعله يغلى من الغضب والغيرة. تلك النظرة له هو فقط، ليس لأحد غيره. كيف تتجرأ وتنظر لغيره بتلك الطريقة؟ لكنها قطعت شروده بقولها: "يعني يا دكتور آدم ممكن يخرج النهارده؟ الطبيب بابتسامه: "آه ممكن يخرج النهارده." همس بفرحه: "شكراً جداً ليك يا دكتور." الطبيب بابتسامه: "ده واجبي. عن إذنكم." خرج الطبيب من الغرفة وتركهم معاً. اقتربت منه أكثر

وقبلت وجنته بحب وسعادة: "أخيراً يا دومي هنخرج من هنا. ما تعرفش الفيلا وحشتني قد إيه." كان في عالم آخر، لم يتأثر بتلك القبلة البريئة التي تفعلها دوماً. كيف تبتسم له؟ كيف تريه شيئاً حقه هو فقط؟ آه، ماذا يفعل بها تلك الصغيرة التي ستجعله يجن عن قريب بسبب عشقها الذي يسري بدمه؟ "إيه يا ودمي، أنت روحت فين؟ بكلمك من بدري ومش بترد عليا." قالتها بعبوس لذيذ.

خرج من شروده ناظراً لها بغضب، وقام بسحبها من ذراعيها بقوة، جعلها تصبح فوقه وتعتليه. نظر إلى عينيها بغضب وغيره قائلاً بنبرة حادة: "عاوز أعرف إزاي تضحكي وتتكلمي مع الدكتور كدا عادي، ولا كأني قاعد جنبك؟ وضعت يدها على صدره بدلال وحب، ويدها الأخرى تعبث بأزرار قميصه، ناظرة لعينيه بهيام وعشق. لم تمر ثوانٍ وتبدلت نظراته من الغضب إلى العشق والهوس بها. تاه في بندقيتها التي لا يريد الابتعاد عنها.

يريد النظر داخلها. آه من هاتين العينين تسحره، تأخذه في عالم آخر، عالم ليس فيه سواهما، هما الاثنين فقط. قام بلف يده حول خصرها يقربها له، يقترب منها ومن شفتيها الذي يريد تذوق شهدها. كانت همس تقترب منه بلهفة وجنون عاشقة. اقترب منها أكثر حتى تلامست شفتيه الغلظية مع شفتيها برقة وحنان، لكنه ابتعد سريعاً قبل أن يفعلها. ليغمض عينيه بشوق ويضمها بقوة، يشدد على احتضانها. دفنت وجهها بعنقه خجلاً.

حاول آدم إبعادها عنه، فاقترابها منه وبتلك الطريقة يصيبه بالجنون. قام آدم بإبعادها عنه برقة وحنان قائلاً لها بعشق: "همستي." "نعم." قالتها بصوت منخفض خجول وهي تفرك يدها بإرتباك وتوتر، ناظرة إلى الأسفل. مد يده لها رافعاً وجهها له، يجعلها تنظر له: "إيه الاحترام ده يا روحي؟ من امتى بس عايز أعرف." تحولت نظراتها للغضب والجنون: "والله." آدم بضحك وغمزة: "بحبك." نظرت له بهيام: "وأنا بمووووووووووت فيك."

ابتعد عنها سريعاً، فهمسها بتلك الطريقة يشعل النار بجسده. نظر لها بجدية: "يلا بينا بقى عشان نمشي من هنا، كفاية فضايح لحد كدا." همس بضحك: "يلا يا دومي." كانت تشعر بألم بمعدتها، ألم رهيب. تذكرت أنها لم تشترِ الدواء الذي كتبته لها الطبيبة. أغمضت عينيها بغضب من نفسها، فالطبيبة حذرتها جيداً بأن تأخذ العلاج بانتظام حتى لا يتأذى الجنين، ولكنها لم تشتريه من الأساس. "ههههههه خلاص نص ساعة وهنكون عندك يا دومي."

قال جملته الأخيرة باستفزاز. آدم بغضب: "لما أشوفك يا زفت وأنا هوريك." مراد بضحك: "هتعمل إيه مثلاً؟ اقفل بقى صدعتني." وقام بإغلاق الهاتف دون أن يستمع لرده. واتجه لها وقام بسحبها إليه، جعلها تجلس على قدمه. نظرت له وابتسمت بحب وقامت بلف يدها حول عنقه ووضعت رأسها على صدره تستمع لدقات قلبه. ضمها لقلبه بحنان ويده تربت على خصلاتها بحنان: "لينو حبيبتي." لينا بنعاس: "امممم." تعجب مراد من نبرتها: "إيه؟ عايزة تنامي ولا إيه؟

احنا لسه صاحيين من النوم يا روحي." شدت على احتضانه بقوة دافنة وجهها بعنقه: "مش عارفة بس لما بكون في حضنك ببقى عايزة أناااام يا مرادي." مراد بصدمة: "تنامي؟ حد قالك إني الوسادة الخالية؟ لينا وهي تغمض عينيها براحة: "مش عارفة بقى." شدد على احتضانها بقوة ويده يمررها صعوداً ونزولاً على ظهرها بحنان. انحنى إليها مقبلاً عنقها بشغف، وقبل وجنتها بحنان.

أخذ يمرر أنامله على وجهها يبعد خصلاتها المتمردة عن عينيها، قبلهما بحب، ثم قبل وجنتيها بعشق. احتضنها بقوة وجنون ووضع جبهته على جبهتها وأخذ يهمس بصوت عاشق: "لينو." سحب يديها وقبلها بحب ورقة، ذابت أكثر وأكثر داخل أحضانه، طالبة بالمزيد من حنانه ورقته معها، وقبلاته المتفرقة الدافئة والرقيقة التي كان يوزعها على وجهها وعنقها. احتضنها بقوة لدرجة ضاعت بين ذراعيه.

"لينا حبيبتي، حاسس إن فيكي حاجة، حاسس إنك مخبية عليا حاجة. إيه هي يا روحي؟ قوللي في إيه." توترت ملامحها من حديثه. هل يبدو على ملامحها الكذب وأنها تخفي عنه شيئاً؟ ماذا تفعل؟ هي لا تريد أن تخبره بشيء. تنهدت وكورت وجهها بين يديها قائلة بكذب: "لأ طبعاً، عمري ما هخبّي حاجة عنك يا مراد." مراد بشك: "متأكدة؟ نظرت له بقلب منفطر من الحزن والخزي، لمعت الدموع في عينيها من نظرة الشك التي تراها في عينيه:

"متأكدة. بلاش نظرة الشك اللي في عيونك دي يا مراد." احتضنها مراد بلهفة وعشق ويده يمررها على خصلاتها بحنان ولهفة: "متعيطيش يا روح مراد، مش بشك فيكي والله. عمري ما أشك فيكي أبداً. أنا بس خايف عليكي، حاسس إنك تعبانة. لينا أنا بعشقك، مش بس بحبك، انتي كل حياتي. مش بتحمل يحصلك حاجة أو تتتعبي. فعشان خاطري بلاش تخبي عليا حاجة تخصك." دفنت وجهها بصدره ودموعها ازدادت بالهطول: "حاضر يا حبيبي."

أبعدها عنه بحزن وقام بمسح دموعها بأنامله وقبل عينيها بحب وحنان: "قومي غيري يا روحي عشان هنروح لآدم وهمس." قفزت لينا بسعادة وفرحة: "بجد يا مراد؟ مراد بغيره: "آه، بس ما فيش أحضان تاني، هي كانت مرة وسامحتك عليها. السلام تسلمي من بعيد يا لينا." نفخت بضيق من حديثه: "إيه يا مراد؟ مش رايحة عند حد غريب، ده ابن عمي وأختي. فيها إيه يعني؟ مراد بغضب:

"إنتي قولتي ابن عمك، مش أخوكي عشان كل شوية تحضنيه. مش متحلك يا لينا كلامي يتسمع." نظرت له بغضب ظناً منها أنه يتحكم بها: "أووف، هو إيه ده؟ مش مقتنعة بكلامك على فكرة." أردف مراد بهدوء مخيف: "ادخلي غيري بس، أنا مش عايز أتعصب عليكي. ادخلي يا لينا." لينا بغضب وقوة وهي تربع يديها أمام صدرها: "مش هلبس، عايزة أفهم الأول قصدك إيه." ليردف مراد بغضب يحاول السيطرة عليه:

"لينا ادخلي غيري عشان منتأخرش وبلاش الطريقة معايا، انتي من امتى بتكلميني كدا؟ اقتربت منه بغضب وحبها لأختها وابن عمها يعميها: "وأنا اتكلمت إزاي إن شاء الله؟ إيه مابقتش عاجباك ولا إيه يا أستاذ مراد؟ مرر يده على وجهه بضيق منها، فهو لا يريد أن يتعصب عليها، لا يريد أن يريها غضبه. اقترب منها بابتسامة حب: "حبيبتي، أنا بحبك يا لينا وبغير عليكي بجنون، عشان كدا مش بستحمل حد يقرب منك ولا يكلمك حتى. ليه مش مقتنعة بكدا يا روحي؟

تبدلت ملامحها من الغضب إلى العشق، وضعت يدها على وجهه تنظر إلى عينيه بحب: "مقتنعة يا حبيبي، بس انت عارف أنا كنت عايشة إزاي؟ أنا ما صدقت بقى ليا عيلة وإني... مراد بحزن: "طب وأنا إيه؟ نسيتيني خلاص؟ من ساعة ما بقى ليكي عيلة مابقتيش عايزاني؟ انهمرت دموعها على وجنتيها بغزارة وهي تهز رأسها بالنفي. اقتربت بوجهها من وجهه، ساندت جبهتها على جبهتها:

"عمري ما أنساك أبداً، ماتقولش كدا تاني. أنت مش عارف أنا بحبك قد إيه. أنا بس عايزة أقعد معاهم وأفضل معاهم على طول." أغمض عينيه بابتسامة وعشق، ولكنه أردف بعبوس: "لأ، مش عايزك تفضلي غير معايا أنا وبس. انتي ملكي أنا وبتاعتي أنا وبس." احتضنته بقوة دافنة نفسها داخل أحضانه، ضمها إلى صدره بقوة يقبل خصلاتها بحنان ولهفة، يزيد من ضمها بتملك وجنون. "سيف حبيبي، أنت روحت فين؟ مش بكلمك."

قالت نور جملتها بحزن منه، فهو أصبح يعاملها بجفاء. ماذا فعلت له لتلك المعاملة القاسية؟ اقترب منها بهدوء، يتابع مظهرها بعشق، أخذ يتحقق من ملامحها الذي اشتاق لها بجنون، وجهها البريء، خضروتيها الذي يتوه إذا نظر لهما، شفتيها، واااه من تلك الشفاه التي تشبه حبات الكرز الأحمر. اشتعلت عينيه بنيران من الغضب وهو يراها تضع أحمر شفاه قاتم جعل شفتيها مثيرة. اقترب منها أكثر وقام بسحبها إليه بقوة، جعلها ترتطم بصدره الصلب.

رفعت وجهها له تنظر له ببراءة، أذابت غضبه منها. رفع وجهها له، يكور وجهها بين يديه، مقترب منها بشدة حتى لفحت أنفاسه بشرتها الحليبيه. ليقوم فجأة بالتهام شفتيها بعشق وشغف شديدان، وهو يعقد شعرها بين أصابعه ويقبلها بلهفة وهو يشعر بمذاق شفتيها كالعسل، دافئ ومثير، لينهل من شهدهم ببطء، وهو لا يستطيع التوقف.

شعرت نور بجسدها يتجاوب مع لمساته بعشق شديد، فاقتربت منه أكثر وهي تشعر أنها تريده ألا يتوقف عما يفعله، فمنذ مدة وهو يبتعد عنها. عاود سيف تقبيلها ببطء مثير، يقبل عينيها ووجهها وعنقها بقبل صغيرة، ثم يعود إلى شفتيها فيقبلها قبلة صغيرة على زوايا فمها، يتناول شفتيها بشوق بين شفتيه وينهل من شهد شفتيها. مضت بضع دقائق وهم لا يشعرون بما حولهم، ليرفع سيف وجهها أخيراً وهو يتأمل وجهها بعشق ويبتسم بحنان.

ليرجع خصلة شاردة من شعرها خلف أذنها. لتخبئ نور وجهها داخل صدره بابتسامة عشق. فرفع وجهها إليه وهو يقول بصرامة: "آخر مرة لما نكون خارجين برا أشوفك حاطة الزفت ده تاني." ابتسمت نور باتساع لتنظر له بعشق، وأردفت بصوت مخنوق ودموع تهدد بالنزول: "طالما ده هيخليك يقرب مني، فهعمله يا سيف. أنت بقيت بتبعد عني، بحس إنك... لتضيف بمرارة وكبرياء مكسور: "حاسة إني بقيت تقيلة عليك أوي يا سيف، إنك مش عايز تشوفني تاني."

سحبها داخل أحضانه يحتضنها بقوة، يضمها إلى صدره بقوة بتملك، يغمض عينيه بألم، فهو يكره دموعها بشدة، لكن ماذا يفعل؟ زاد من ضمها بقوة ويده تملس على خصلاتها بحنان ويشدد على احتضانها بقوة، كأنه يريد إدخالها بضلوعه. استرخت نور بين ذراعيه براحة. أبعدها سيف عنه بحزن ومسح دموعها بأنامله وقبل عينيها بحب ووجنتيها بقوة، ومسك يدها بين يديه يضغط عليها بطمأنينة، ثم رفعها لفمه يقبلهما برقة: "يلا بينا عشان هنتأخر."

ابتسمت نور بحب ولفت يدها على ذراعيها حيث تحتضن يدها ذراعه، وابتسامة صافية تشرق وجهها: "يلا يا حبيبي، بس آدم عايزنا في إيه؟ سيف بجهل: "مش عارف، هو كلمني وقاللي تعالى." "إنت ونور مش عارف في إيه؟ نور بابتسامة: "لما نروح هنعرف." وصلوا سوياً إلى الفيلا. كانت همس تضع رأسها على كتفه محتضنة ذراعه بيدها، تتمسك به بقوة. كان آدم يسوق بيد واليد الأخرى يضمها بقوة. رفعت رأسها له بإستغراب: "هو في إيه؟

أوقف آدم السيارة ونزل من السيارة وأنزلها معه بحنان، يحاوط خصرها بتملك يقربها له. وضعت همس يدها على صدره عند موضع قلبه كحركة تلقائية بسبب اقترابهم بتلك الطريقة. نظرت له بإستفهام. انحنى وقبل وجنتها بحنان هامساً بجوار أذنها بسعادة: "عارفة الهيصة دي كلها ليه؟ والأغاني والجو ده ليه؟ والاحتفال ده ليه؟ همس وهي تضيق عينيها بعدم فهم: "ليه؟ زاد من ضمها إليه ويده يمررها على خصلاتها بعشق، وانفاسه الحارة تلفح وجنتيها.

أغمضت عينيها بإستسلام مستمتعة بلمساته لها، مستمتعة بأنفاسه الحارة التي تلفح وجنتيها. أردف آدم بصوت متحشرج من كم المشاعر التي تحيط به: "همستي." أصدرت همهمة جعلت النار تشعل بجسده. استند جبينه على جبينها متنفساً بإضراب، ليهمس لها بعشق: "أنا وإنتي هنتجوز يا همستي. هتبقي ملكي خلاص. اليوم اللي بحلم بيه تكوني على اسمي خلاص هيتحقق حلمي." رمشت بعينيها عدة مرات غير مستوعبة ما قاله. لمعت الدموع بعينيه ورفعت عينيها

له تسأله بدموع الفرحة: "بجد يا آدم؟ كور وجهها بين يديه بحنان: "بجد يا همستي." تساقطت الدموع من عينيها بغزارة غير مصدقة ما يقول. أخيراً، اليوم الذي حلمت به سنوات طويلة سوف يتحقق. ألقت نفسها داخل أحضانه تلف ذراعيها حول عنقه تحتضنه بقوة وتتشبث به بجنون وصوت بكائها يعلو. ضمها آدم بقوة إلى صدره يريد إدخالها بين ضلوعه، قبل خصلاتها بحنان دافناً وجهه بخصلاته يستنشق رائحتها بإدمان وسكر.

"توتو، عيب كدا يا دومي اللي انت بتعمله ده." قالها مراد بخبث عندما دلف ومعه لينا وشاهد آدم وهو يحتضن همس. ابتعدت عنه سريعاً بخجل تنظر لهم بتوتر. جز آدم على أسنانه بغيظ من ذلك المراد الذي لن يتركه يتهنى بحياته أبداً. ركضت لينا بلهفة إلى همس واحتضنتها بقوة، بادلتها همس العناق بقوة مقبلة وجنتيها بحنان وحب. اقترب مراد من صديقه واحتضنه بقوة: "ألف مبروك يا آدم." بادله آدم العناق بحب أخوي: "الله يبارك فيك يا مراد."

ابتعد عنه ونظر لهمسته بحنان واقترب منها ساحباً يدها بين يديه: "يلا يا همستي، اطلعي أوضتك فوق وهتلاقي كل حاجة جاهزة. وريهام فوق هتساعدك. يلا يا روحي، وإنتي يا لينا روحي معاها عشان تساعديها. وفي فستان ليكي هناك عشان تعرفي إن أنا مش ناسيكي، إنتي زي همس بالظبط، بس الفرق همس حبيبتي وإنتي أختي." ابتسمت لينا باتساع وامسكت يد همس متجهين سوياً إلى الأعلى. التفت آدم إلى مراد: "خير، مالك؟ مراد بغضب وغيره:

"وإنت تجيب ليها فستان ليه إن شاء الله؟ مش جوزها موجود؟ ابتسم آدم باستفزاز: "إنت جوزها وأنا ابن عمها." "فهمت يا حبيبي ولا أفهمك بطريقتي؟ تنفس مراد بغضب ولكنه حاول السيطرة على غضبه حتى لا يرتكب جريمة. "إيه يا آدم؟ نويت تتجوز أخيراً؟ قالها سليم بابتسامة وهو يتقدم من آدم. ابتسم آدم بخفة واقترب منه محتضنه بحب أخوي: "طول عمرك ذكي وبتلمحها وهي طايرة." بادله سليم العناق بحب ولكنه أردف بغرور:

"طبعاً يا ابني مش سليم العامري، لازم ألمحها وهي طايرة. إنت مفكرني مراد ولا إيه؟ جز مراد على أسنانه بغيظ من وقاحة سليم الذي لن يتخلص منها أبداً: "يا رب صبرني على المعاتيه دول، مصاحب شوية *****. فين الواد سيف؟ هو اللي محترم في العيال دي." دلف سيف وبجواره نور يشاهدون جو الاحتفال والأغاني باستغراب. شاهدهم يقفون سوياً، فاقترب منهم بهدوء قائلاً باستغراب: "إيه يا آدم؟ للاحتفال ده؟

إنت عامل حفلة عشان خرجت من المستشفى ولا إيه؟ نظر له آدم بضحك وأردف بتهكم: "ليه شايفني هايف أوي كدا؟ الهيافة دي سيبها لمراد. هههههههه. لأ يا عم، أنا وهمس هنتجوز." سيف بضحك: "ههههههههههه آه والله، ألف مبروك يا آدم." مراد بغضب: "وأنا اللي بقول عليك محترم يا سيف، طلعت زي الأشكال دي." التفت نور حولها تبحث بأنظارها على همس ولينا. لاحظ آدم ذلك ليردف بابتسامة: "اطلعي ليهم فوق يا نور." هزت رأسها بابتسامة متجهة إلى الأعلى.

وصلت إلى غرفة همس ودقت على بابها بهدوء. لم تمر ثوانٍ وقامت لينا بفتح الباب لتتسع ابتسامتها فرحاً وتحتضنها بحب. لتبادلها نور عناقها بحب: "عاملة إيه يا لينا؟ لينا بابتسامة: "الحمد لله، إنتي عاملة إيه يا قلبي؟ نور بابتسامة هادئة: "الحمد لله يا روحي. أومال فين عروستنا الحلوة؟ لينا بابتسامة: "ادخلي، عروستنا جوة." دخلت نور معها بابتسامة مشرقة محبة، لتجد همس تجلس أمام وريهام معها تساعدها في وضع الميك أب.

لتردف نور بفرحة وسعادة: "ألف مليون مبروك لأحلى وأجمل همس في الدنيا." التفتت همس لها سريعاً حينما سمعت صوتها لتركض لها بحب تحتضنها بقوة. ابتسمت نور بحنان وهي تبادلها العناق بسعادة: "مبروك يا حبيبتي، ألف مبروك يا روحي." همس بسعادة وهي تبتعد عنها: "الله يبارك فيكي يا نور يا قمر، تعالي يلا، عشان ورانا حاجات كتير أوي." نور بضحك عليها: "هههههه حاضر يا هموسة." مسكت لينا الفستان بيدها وهي تطالعه بإنبهار:

"الفستان جميل أوي يا همس، وآدم ذوقه روعة، جميل أوي." همس بحب: "دومي حبيبي مش بيجيب حاجة وحشة، كل حاجة قمر زيه حبيبي." لكزتها نور بكتفها بخفة: "يابت إيه ده؟ إنتي واقعة أوي أوي." ثم تابعت بابتسامة: "تعالي كدا بقى عشان عندنا حاجات مهمة، مش وقت حب وغرام ده." اشتعلت وجنتيها خجلاً وجلست أمام المرآة بابتسامة خجل. اقتربت ريهام منها وبدأوا في تزيينها معاً بحب وسعادة لسعادتها الواضحة بعينيها.

وبعد وقت طويل أخيراً انتهوا من تجهيزها وتجهيز أنفسهم. وقفت همس أمام المرآة تتابع مظهرها بابتسامة جميلة هادئة، منبهرة بمظهرها الرائع. بدءاً من فستانها فائق الجمال الذي وكأنه صنع خصيصاً لها، كان يعطيها مظهراً رائعاً وكأنها أميرة من الأميرات. وكانت خصلاتها تنسدل على ظهرها، أزادت مظهرها جمالاً ورقة. التفت لهم بابتسامة وهي تدور في أنحاء الغرفة بسعادة وفرحة: "الله، جميل أوي."

اقتربوا منها الثلاثة بحب، نور ولينا وريهام، وقاموا باحتضانها معاً بقوة وسعادة من أجلها. ابتسمت لهم بحب وسعادة وهي تبادلهم العناق بقوة. وابتعدوا عنها حتى لا يخربوا مظهرها. نظرت لهم نور وتذكرت شيئاً: "أنا كنت عايزة أقول ليكم على حاجة ونسيت." همس بابتسامة: "قولي يا نور." نور بحزن: "إنتوا كلكم طبعاً عارفين سليم، مش كدا؟ لينا: "أكيد طبعاً، بس ماله سليم؟ نور بتكملة:

"سليم بيحب واحدة اسمها شمس وفي بينهم مشاكل جامدة أوي، ففكرت في فكرة كدا إن إحنا نروح ليها ونتعرف عليها ونضمها لينا ونخليها هي وسليم يقربوا من بعض تاني عشان تسامحه. وكمان نعزمها على فرح آدم وهمس، وفرصة يقربوا من بعض. ها، مين معايا؟ ريهاام بابتسامة: "أكيد كلنا معاكي، وإن شاء الله يرجعوا لبعض وهنعمل كل حاجة في إيدينا عشان يرجعوا." همس: "أيوا طبعاً معاكي يا نور." لينا بابتسامة: "وأنا كمان معاكم."

ذهبت ريهام إلى مشغل الأغاني وقامت بتشغيل أغنية شعبية واقتربت منهم بابتسامه: "يلا بينا بقى نفرح ونرقص سوا." بدأت الأغاني بصوت عالٍ تحت ضحكاتهم وسعادتهم، وأصبحوا يتمايلون معاً بسعادة وفرحة.

"هوبا رجعنا ليكو، هنعلم تاني فيكو، جامدين دايماً عليكو، كاسحين كل المجال، يلا الدنيا زيطة وهنعمل لغبطيطا، أسامينا ع الخريطة معروف مين التقال، التعليم ف الرأس قولنا مش بالكراس، يا حتة بونبانويا، يا حتة أناناس، يا بت فردايه واستك، والعود حلو وفنتستك، على صوتي بتهزي وسطك، ضحكتك هيا ميزتك، جاي ليه تصالحني ياللي إنت زمان جارحني، متقوليش أسف سامحني، بعدك عني ده هيريحني."

كانوا يتمايلون معاً برشاقة وبراعة ويصفقون بيدهم وهم يغنون مع المهرجان بصوت عالٍ. كل واحدة تمسك بيد الأخرى. كانت همس تمسك بيد نور يتمايلون معاً برشاقة، ولينا وريهام ممسكون بيد بعضهم يغنون مع الأغنية بصوت عالٍ ويتمايلون برشاقة وبراعة. "البت دي عايزة بوسة، هتشوفها تقول عروسة، سنيورة مالعين المحروسة، طب ليه عملالي مقموصة، وركبت الـ G6 بطلت أركب أنا تاكس، وعملت أنا الـ Six Packs، وبلاغيكي بتنفضي."

"هننزل شيشة ميكس، ونقضي السهرة لوكس، وجايبلك أغلى بوكس، ولسةكي بتتقلي." مسكت لينا يد همس ورقصوا معاً بسعادة وهم يرددون المهرجان بصوت عالٍ ويدورون في الغرفة بسعادة ويفعلون معاً حركات رائعة.

"إنتي خلبوصايا، ملفوفة ف العبايه، مكسوفه يا مشمشايا، متفكي خليكي معايا، نفسي ف الزبادي، طب صعب ولا عادي، أنا شكلي هروح لدادي، وأطلب منو الايادي، قلبوظه مقلبظه، ويالهوي لو متنرفزه، تلاقيها حلوة ومعجزة، زي اللوحة المتبروزة، سمباتيك يا قطة، ف المشية تشوفها بطة، بتعدي ف أي حتة، دي بتلف خمسة وستة."

"لسة زي منا، على مبدأ الجدعنة، وماليش أنا ف النفسنة، ياض عمرك متكون أنا، قالوا عني الكاريزما، ف اليوم بصرف ميت روزمة، وفي ناس يجوا وقت الأزمة، ملهومش أي لازمة." "كل الناس ديابة، والدنيا دي بتتغابة، بنسي الهم كلو، لما أسمع منك بابا، إنتي السنيوريتا، يا كريزا ف بسكويتا، آه يا أطعم ماللوليتا، وكلاس وكمان بسيطة." "يلا نتجوز، يلا نسافر بره، متسيبنيش دي العيشة مرة، إنتي ف القلب وجوه الروح سكنتي، مهما بتكبري زي ما إنتي."

انتهوا من الرقص وهم يقفون بأنفاس لاهثة من شدة المجهود الذي فعلوه، ليجلسوا على السرير بتعب ويغرقوا سوياً بنوبة ضحك شديدة. وبعد دقائق قضوها في الضحك والمشاكسة معاً، قاموا وذهبوا من الغرفة، تاركين همس وحدها تنتظر أميرها كما أسمته. كان يقف أمام المرآة يتابع مظهره بابتسامة ثقة. مسك بيده زجاجة عطره ليبتسم بحب، فهو يعرف أن همسته تعشق هذا النوع بجنون. ليضع العطر وينتهي من كل شيء، ليهمس بداخله بحب وعشق:

"أخيراً يا همس، أخيراً." "هتبقي ملكي، واسمك هيتكتب على اسمي. لحد دلوقتي مش مصدق إن النهارده كتب كتابنا. مش عارف أعبر عن فرحتي إزاي. آه، الحمد لله." خرج من غرفته متجه إلى غرفتها ليقف أمام غرفتها بقلب ينبض بالعشق. دق عليها باب غرفتها بهدوء. كانت تقف أمام المرآة بابتسامة خجل، لتستمع صوت دقات، ليدق قلبها مع دقات، لتمشي بهدوء وخجل، فهي تعرف جيداً من هو الطارق. لتفتح له بابتسامة خجولة خطفت قلبه.

توسعت عينيه بذهول من مظهرها، ليطالعها بابتسامة عشق تزين شفتيه وهو يرى أميرته بتلك الطلة خاطفة الأنفاس. اقترب منها بهدوء مقبلاً جبينها بحنان وعشق، ومسك يدها وجعلها تتبأط ذراعيه. رفعت رأسها له مبتسمة بعشق ودموع الفرحة بعينيها: "بحبك أوي يا آدم." التفت لها ناظراً لعينيها بعشق خالص: "وأنا عمري ما قلبي دق لغيرك يا همستي. عمري ما حبيت غيرك، إنتي وبس. إنتي حبيبتي وحياتي وروحي وعشقي. عارفة يا همستي إنتي إيه؟

همس بابتسامة فرحة وهي تسند رأسها على كتفه ناظرة لعينيه بهيام: "إيه يا روح همستك؟ ليلف يده حول خصرها يضمها له بتملك وجنون: "إنتي هوسي يا همستي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...