الفصل 27 | من 51 فصل

رواية انتي هوسي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
25
كلمة
5,439
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

لتُقطع وصلة شرودها دلوف ريهام إلى غرفتها بهدوء وملامح الندم واضحة على وجهها. وقفت همس بغضب وهي تتذكر أن آدم سوف يتزوجها. "اطلعي برا." نظرت إليها ريهام بندم. "همس عشان خاطري اسمعيني، بلاش عشان خاطري عشان خاطر آدم يا همس." "لا انتي ولا هو ليكو خاطر عندي." "همس أهدي بس، انتي كل حاجة تعرفيها كدبة والله دي مش الحقيقة." نظرت إليها بعدم فهم. "قصدك إيه؟ أنا مش فاهمة."

"أنا وكوثر عملنا كل دا عشان نفرق بينك انتي وآدم لما كنا مسافرين في إسكندرية واحنا في الاجتماع." ازدادت دموعها بالهطول ندماً على ما فعلته، وهمس تستمع لها باهتمام. "أنا حطيت لآدم حباية منوم وبقى ساعتها دايخ، وبعد شوية روحت ليه الأوضة و... "وإيه؟ انطقي!

"نمت جنبه وخلعته هدومه، ولما صحي فهمته أن في حاجة حصلت بينا، بس هو مصدقنيش ورفض لما قولتلك نتجوز، بس أنا فضلت أعيط بتمثيل وأقوله انت دمرت مستقبلي وضيعتني وضغطت عليه عشان يوافق، أنا آسفة يا همس والله العظيم." ليقطع حديثها نزول صفعة مدوية على وجنتيها جعلتها ترتد للخلف. صرخت بألم وتشهقت باكية ندماً على ما فعلته. "انتِ أزبل واحدة شوفتها في حياتي، واحدة حقودة وزبالة بتكرهي كل اللي حواليكي، مش بتحبي غير نفسك وبس يا ريهام."

بكت ريهام بقوة. "أنا... عارفة... إني غلطت... في حقك انتي... وآدم كتير... بس سامحيني... يا همس... أنا ندمانة على كل حاجة عملتها." "عمري ما هسامحك على اللي انتي عملتيه يا ريهام، عمري." "همس أنا كنت... عايزة أقولك على حاجة كمان... آدم لما... "آدم ماله؟ انطقي." "أنا وكوثر كنا بنحطليه حبوب هلوسة مش بيعرف هو بيعمل إيه." حدقت بها همس بصدمة وعدم تصديق. "انتوا إيه؟ شياطين؟ إيه الكره اللي ماليكم دا؟

مش قادرة أصدق، مش قادرة أصدق أن في ناس زيكم كدا، اطلعوا برااااااااه! مش عااااااايزة أشوفكم." تركت ريهام تركض إلى غرفتها تبكي وجعاً وألماً على ما فعلته بهم. لتمسك هاتفها وتقوم بالاتصال على شخص ما وهي تبكي بقوة. "أنا عايزة أشوفك حالاً، محتاجة لك أوي يا سامر." كان يطالعه بغضب جحيمي. "انت هتفضل تبصلي كدا كتير؟ "أنا عايز أقوم اقتلك دلوقتي." "انت اتجننت يابني؟ هو عشان خايف عليك نعمل كدا؟

هنجيب لك حقك بالقانون، انت عايز تعمل إيه؟ انت ضربته وهو دلوقتي بيموت من كتر الضرب اللي انت اديتهوله، عايز تعمل إيه تاني؟ ودلوقتي اتصلنا بسليم وزمانه جاي." "عارف أنا عايز أعمل إيه؟ عايز اقتله، مش هرتاح غير لما اقتله وأشرب من دمه، هو والحيوانة نادين." "ماهو لو قتلته يا متخلف مش هتعرف توصل للزبالة نادين، هو اللي هيوصلنا ليها، وسليم هيعرف يتصرف معاه." ليتنهد مراد بغضب ويفكر في حديث آدم جيداً.

ليدلف سليم إلى المخزن ويتقدم منهم. "عاملين إيه يا رجالة؟ وحشيني والله." تقدم آدم منه وضمه بحب أخوي. "احنا تمام، انت عامل إيه؟ "الحمدلله، إيه يا مراد مش عايز تسلم علي؟ لينظر له مراد ولا يجيبه. ليبتسم آدم. "معلش أصل مراد مش طايق حد خالص." تقدم سليم منه. "أنا أكتر واحد حاسس بيك يا مراد، بس أوعى تكون اتغابيت زي أخويا." لينظر له مراد بعدم فهم. ليكمل حديثه بندم.

"أوعى تكون أذيت لينا زي أنا ما عملت مع شمس، ظلمتها وضربتها وأهنتها، ودلوقتي لما عرفت الحقيقة مش عايز حاجة من الدنيا غير أنها تسامحني وترجعلي." ليجيب مراد عليه. "أقولك حاجة ومتزعلش، هي عندها حق، أنا لو مكانها مستحيل أرجعلك عشان انت واحد حيوان ومتسرع." لينظر له سليم شراً. ليكمل مراد حديثه.

"انت واحد غبي، اللي بيحب مستحيل يأذي الإنسانة اللي بيحبها، لازم تكون أغلى حاجة في حياته، أنا عندي لينا مستحيل أخليها تنزل دمعة واحدة من عينيها، مستحيل أزعلها في يوم، هي أكتر واحدة بثق فيها وعمر ثقتي فيها ما تهتز أبداً، أهم حاجة في الحب الثقة يا سليم، من غير الثقة مستحيل يكون في حب." لينظر له آدم وسليم وكل منهم يفكر بعشقه الذي لن يستطيعوا العيش بدونها أبداً. ليخرجهم مراد من شرودهم.

"أنا همشي عشان لو فضلت شايف الحيوان دا هقوم اقتله، ومش هوصيك عليه يا سليم، سلام أشوفكم بعدين." ليتركهم مراد ويخرج، ويتقدم سليم من ذلك الرجل ويقوم بسحبه من ياقته ويضع في يده الكلابشات ويسحبه إلى سيارته الخاصة بالعمل. وصلت إلى المكان الذي يتقابلون به، لتراه يقف ينتظرها. لتنظر له وتبتسم، وتنظر إلى خصلاته البنية المنسدلة على وجهه بفعل الهواء. لتتقدم منه ليشعر بها ويلتفت لها بلهفة. "ريهام في إيه؟

قلقتيني أوي من ساعة ما اتصلتي بي." "نقعد بس يا سامر." "اقعدي." لتجلس ريهام على الكرسي المقابل له، ويجلس سامر أمامها. لتنظر له. "مش إحنا بقينا صحاب يا سامر، صح؟ ليهز رأسه بنعم. "أنا كنت مخنوقة أوي، مفكرتش في حد غير فيك أتكلم معاه، عشان أنت الوحيد اللي أعرفه وبثق فيه." ليمسك كفيها بين يديه ويردف بطمأنينة. "قولي يا ريهام إيه اللي مضايقك وأنا هكون معاكي في كل حاجة وهفضل سامعاك للآخر."

لتنهمر دموعها بغزارة وهي تقص له ماضيها وما فعلته بحياتها، ولكنها نادمة الآن وتريد أن تغفر على ما فعلته. لينظر لها سامر بصدمة وعدم تصديق، لم يتوقع أنها فعلت هكذا. لتنظر له ريهام ووجنتيها أغرقت بالدموع. "أنا عارفة أنت شايفني إيه دلوقتي يا سامر، بس أنا اتغيرت والله وعايزة أبدأ حياة جديدة من الأول." لينظر لها مطولاً ويزيد من ضغطه على يدها بطمأنينة.

"أنا هفضل معاكي للآخر يا ريهام، وكل إنسان بيغلط في حياته، المهم أنه يراجع نفسه ويعرف غلطه ويصلحه، وأنا هفضل جنبك وأشجعك إنك تصلحي غلطتك دي." لتتسع ابتسامتها وتلمع عينيها ببريق من السعادة، وتنظر له بامتنان. ليرفع يدها إليه ويقبلها تحت نظرات ريهام الفرحة ودقات قلبها تتعالى وتشعر بشعور لاول مرة تشعر به. كانت تنام بحضنه، تضع رأسها على صدره ويده تحاوط خصرها يضمها له بقوة. لتتنهد بحب ناظرة إلى عينيه بعشق.

"أنا بحبك أوي يا سيف." ليقبل عينيها بعشق. "وأنا بعشقك يا قلب سيف." لتنظر له مطولاً وتبتلع غصة مريرة. "سيف... أنا... عايزة... أسألك... سؤال... أنا لحد دلوقتي مش مصدقة... إنك... طلقتني... أول ما قولتلك طلقني... انت كسرتني يا سيف." لينظر لها بحزن، فهي محقة بكل شيء قالته، لكنه يجب عليه أن يصارحها. "نور أنا مش بخلف." لتحدق به بصدمة وعدم تصديق وتنظر له بألم وتردف بنبرة خرجت مرتجفة. "سيف أنت بتقول إيه؟

ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه بحزن، ودموعها انهارت على وجنتيها بغزارة جعلت قلبه يموت ألماً. "نور أهدي ياحبيبتي متعيطيش، أنا عارف إنك نفسك تخلفي وتكوني أم، انتي لما طلبتي مني الطلاق أنا طلقتك... عشان عرفت يومها إني مش بخلف، قولت مش هظلمك معايا، مش ذنبك تعيشي مع واحد مابيخلفش، بس أول ما مشيتي وسيبتيني ما استحملتش، ماقدرتش يا نور والله ماقدرت، وروحت رديتك....

على طول، أنا عارف إني بظلمك معايا، بس أنا بحبك أوي والله بعشقك ومن غيرك ماقدرش أعيش." ليصمت وهو ينظر لها بألم ويطالعها وهي تبكي بقوة، ليغمض عينيه بوجع، فدموعها تحرقه. ليسند جبينه على جبينها. "مش هجبرك إنك تعيشي معايا يا نور، من حقك تخلفي ودي حاجة بسيطة، بس مش هقدر أحققلك اللي انتي عايزاه، مش هقدر." ليبتعد عنها ناظراً في عينيها نظرة جعلت قلبها يموت ألماً ووجعاً على وجعه.

ليتركها ويخرج، لتحدق بطيفه بوجع، لتقوم من على الفراش ذاهبة خلفه لتجده يقف محدقاً بالسماء. لترسم ابتسامة جميلة على شفتيها وتتقدم منه تلف يدها حول خصره وتضمه من الخلف بقوة. ليغمض سيف عينيه بآلم ويحاول إبعادها عنه، لكنها متشبتة به بقوة. لتزيد نور من ضمه بقوة وترفع وجهها له مقبلة جانب شفتيه بشغف وعشق. لتبتعد عن شفتيه هامسة بجوار أذنيه. "حبيبي سايبني لوحدي ليه؟

ليتنهد سيف ويلتفت لها مكوراً وجهها بين يديه مستنداً جبينه على جبينها هامساً أمام شفتيها. "بعشقك يا نوري." لتغمض عينيها بعشق مستمتعة بقربه منها. لتتعالى وتيرة نفسه بشغف ملتهم شفتيها بقبلة شغوفة مليئة بالعشق والجنون. لتلف يدها حول عنقه تقربه لها أكثر، ليستمر سيف بتقبيلها ويده تحاوط خصرها بتملك. وصل مراد إلى فيلته ليدلف إلى الداخل متوجهاً إلى غرفتهم ليدخل إلى الغرفة ويرى لينا تضم جسدها بخوف ورعب وتبكي بقوة.

ليندفع لها بلهفة. "لينا حبيبتي، لينا ياروحى أهدي." لتعلُ شهقاتها بقوة متذكرة ما حدث، ليؤلمه قلبه بسبب دموعها ونظراتها المنكسرة ويشعر بيد تعتصر قلبه. ليقترب منها أكثر ويقوم بإبعاد يدها التي تضم بها جسدها بخوف. لتنتفض لينا بخوف أثر اقترابه منه وتدفعه بعيداً عنه تحت صدمته وعدم تصديقه. "لينا انتي خايفة مني؟ خايفة مني أنا يا لينا؟ لتبكي بقوة وهي ترى نظرة الانكسار واضحة في عينيه. لتغمض عينيها بألم ووجع. "آه... أنا...

"أنتي إيه يا لينا؟ انتي عايزة تبعدي عني يا لينا؟ عايزة تسيبيني؟ لتهز رأسها بالنفي وتقترب منه بلهفة مستندة جبينها على جبينه ودموعها تتساقط كالشلالات. "لا... والله... العظيم مش... كدا... أنت... فهمت غلط يا مراد... أنت تستاهل واحدة أحسن مني، أنا مستاهلكش يا مراد، إيه اللي يجبرك تعيش مع واحدة مالهاش أهل، واحدة الله... أعلم أهلها... مين... ممكن... تكون... بنت... ح... حرام، واحدة واحد شاف... جسمها... حبيبي، أنت تستاهل...

واحدة أحسن... من كدا." ليقربها له أكثر ويده تحاوط خصرها يضمها له بقوة وتملك. لتتشبث به بقوة دافنة وجهها بعنقه تبكي ألماً على ما مرت به. "ليه بيحصل معايا كدا يا مراد؟ ليه كل دا بيحصل فيا؟ أنا أضعف من إني أستحمل كل دا، عمري ما أذيت حد في حياتي والله... عمري ما كرهت... حد ولا اتمنيت شر لحد... ليه يحصل فيا كل دا." تدمع عيونه ألماً على ما مرت به صغيرته. ليزيد من ضمها إلى صدره بقوة.

ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه، ماحياً دموعها بحنان ورقة ويقبل عينيها بعشق، مقبل جبينها ووجنتيها وأرنبة أنفها وشفتيها بتمهل وعشق. "طول ما أنا عايش مش عايز العيون الجميلة دي تزعل ولا تعيط تاني أبداً." لينهي حديثه مقبل عينيها بحنان. "ولا الشفايف القمر دي تقول الكلام الوحش دا تاني." لينهي جملته مقبل شفتيها بعشق. ليرفع وجه لها. "حبيبتي أنا عايزك تنسي اللي حصل النهارده." لتنظر له بألم.

"هو اللي حصل النهارده يتنسي يا مراد؟ أنت شايف كدا؟ "أنا عارف إنه ما يتنسيش، بس أنا عمري ما هنسى اللي حصل يا لينا، عمري، انتي مش عارفة أنا جوايا إيه، أنا بتحرق من جوا وبموت يا لينا." لتضع يدها على فمه صارخة ببكاء. "بعد الشر عليك، متقولش كدا يا مراد، أنا آسفة، آسفة كله بسببى أنا." ليقبل يدها التي تضعها على فمه ويتنهد بتعب. "لينا انتي عايزة إيه يا حبيبتي؟

مش قولتلك انسى، مش عايزك تعيطي تاني ولا دمعة واحدة تنزل من عيونك دي، واحدة واحدة هنتخطى المشكلة دي يا روحي، قومي يلااا عشان نتوضى ونصلي ونشكر ربنا، يلا يا حبيبتي قومي." "حاضر يا مراد." ليضمها مراد لقلبه وكأنه يريد أن يدخلها داخله، ويده تمسح دموعها المنسابة برقة وحنان ويرفعها بين ذراعيه متجهاً بها إلى المرحاض. كانوا يجلسون سوياً وكل منهم ينظر إلى الآخر. ليبتسم له قائلاً. "قولتلي بقا هتساعدني إزاي؟ ليجيب عليه بخبث.

"ملكش دعوة أنت، سيبها عليا، وعد الجمايل يا حلوة." ليقهقه عالياً وينظر له بخبث. "انت اللي تعد الأول، انت لحقت نسيت الخدمة اللي لسه عاملها ليك؟ صحيح زي القطط تاكل وتنكر." ليبتسم له بخبث. "بس أحلى خدمة والله، دا أنا كنت هموت عليها، وانت بقا الشكر ليك يا خلوبص أنت." لينظر له بغيرة ويعدل ياقة قميصه. "أومال يابني هو أنا أي حد ولا إيه؟ بس عايزك تخلص الموضوع بقا بسرعة، عايز شمس ترجعلي بقا زي ما خليت حبيبتك ترجعلك."

ليبتسم خالد بمكر. "بس صعب أوي شمس ترجعلك، وخصوصاً أنت عارف شمس عنيدة وقوية ومش بتقبل بأي حاجة، وممكن متسامحكش." لتتحول نظراته إلى الغضب ويجحده خالد بغضب وجنون. "دا أنا أقتلك وأقتلها أنا، سايبها كدا بس الفترة دي عشان هي لسه تعبانة وخارجة من المستشفى، غير كدا كان زمانا بنقضي شهر العسل." ليكمل حديثه بخبث. "بس ممكن أخلي كريمة تغير رأيها ومترجعش ليك تاني." لينقض عليه خالد بغضب. "طب فكر بس تعملها وأنا هضيعك وأرمي أختي."

ليقهقه سليم عليه وينظر له بخوف مصطنع. "ياعم أهدى، هو الواحد مايعرفش يهزر معاك؟ كان يجلس في الحديقة يطالع غرفتها بشوق وعذاب. لقد اشتاق لها بجنون، يريد أن يدخلها بين ضلوعه، يريد أن يقبل تلك الشفاه التي اشتاق لها، اشتاق لهمسته، لعشقه وجنونه، فهو مهوس بها ولن يستطيع التخلص من هذا الهوس، فهي تجري بدمه كالادمان. ليظفر آدم بتعب.

"وحشتيني أوي يا همستي، تعبان أوي من غيرك، مش قادر أصدق أنك خلاص نسيتيني يا همس، نفسي أجي أقولك على كل حاجة بس خايف متصدقنيش، بس أكيد هتصدقيني لما أوريكي دليل على كلامي، مش قادر أستحمل الواد الملزق وهو عمال يقرب منك وقال إيه انتي عايزة تتجوزيه، دا أنا اقتلك فيها، أنا بس سايبك تدلعى عليا براحتك، بس دلعك دا مش هيطول كتير وهترجعي لسجني تاني يا همستي." لينظر باتجاه باب الفيلا ليرى ريهام تدلف وابتسامة جميلة تزين ثغرها.

ليتجه لها ويقف أمامها فجأة جعلها تشهق بخوف. "حرام عليك والله يا آدم، خضيتني، ينفع كدا؟ "أصل شايفك داخلة سرحانة كدا وشكلك عايشة حالة حب." تتوتر ريهام بشدة وتتلجلج في الحديث. "آ... إيه... دا أنت... قصدك... إيه يا آدم؟ "عاليا أنا يابنت، دا أنا قديم." "متقوليش بنت، دي بنت أمك انتي يا آدم." ليقهقه آدم عليها. "كل دا عشان كشفتك يا ريرى." "ادم اسكت بقى." "خلاص هسكت."

لتبتسم ريهام له بحب أخوي، فهي منذ أن صارحته بكل شيء ووعدته أنها سوف تتغير أصبح يعاملها كأخت له، فهي لا تريد أن تخبئ عنه شيء، لكنها تخجل أن تفاتحه في موضوع سامر. لتتذكر حديثها مع همس وتبتلع ريقها بتوتر. "آدم أنا هقولك على حاجة بس متتعصبش عليا." "قولي يا مصيبة." "آدم أنا مش بهزر." لينظر لها بشك ويشعر أن في شيء تخبئه عنه. "قولي يا ريهام أنا سامعك."

لتبتلع ريقها بتوتر وتبدأ في سرد كل ما دار بينها وبين همس تحت نظراته الباردة. لتنهي حديثها محدقة به بخوف. "آدم... "آدم بجمود: اطلعى أوضتك ياريهام." لتنسحب ريهام بهدوء من أمامه، ليرفع آدم نظره إلى شرفة همس محدقاً بها بجمود.

"هنسيكي يا همس، زي ما عشقتك بجنون هنسيكي، هطلعك من حياتي، حبك ماجبش ليا غير الوجع والتعب، طلعتي أنانية أوي يا همس، متوقعتش منك كدا، دا انتي مصدقتي إني خرجت من حياتك، بس بكرة تتمني مني نظرة ومش هتلاقيها." دلفت إلى غرفته بهدوء لتراه يجلس بالشرفة محدقاً بالسماء، وابتسامة جميلة تزين ثغره. لتنظر له بخبث وتقترب منه صارخة بأذنيه. لينتفض واقفاً بخضة ليجدها تقف أمامه وت قهقه عليه. لينظر لها بغضب ويقول بغيظ.

"إيه اللي عملتيه دا يازفتة الطين؟ لتجيبه ببساطة. "أصل لقيتك قاعد سرحان وبتعد النجوم ومركز مع القمر، قولت إيه اللي بيحصل للواد سامر أخويا؟ الواد اتهبل ولا إيه؟ لازم أفوقه." "سامر بغضب: ربنا ياخدك يا آسيا عشان أرتاح منك ومن هبلك دا، انتي جننتيني، ربنا يكون في عون اللي هيتجوزك." ل تنظر له آسيا بغضب والشرر يتطاير من عينيها. "انت بتدعي عليا يا سامر؟ عايزني أموت؟

وبعدين ياااااااااخوياااااااا اللي هيتجوزني دا أمه هتكون دعيتله في ليلة القدر، هو يطول أصلاًاااا يا عنيااااا." لينظر لها بصدمة ويقول بغضب. "اسكتي الله يخربيتك، انتي هتردحيلي يابت ولا إيه؟ "آسيا بغيظ: ماانت اللي فتحتني يا سامووووورة." "سامر بغيظ: طالما فيها سامووووورة بتاعتك دي يبقا عايزة حاجة." "آسيا ببراءة مصطنعة: ليه بس بتقول كدا؟ دا انت اللي في القلب يا ساموووورة." "سامر بغيظ: اخلصي وقولي عايزة إيه يا مصيبة."

"آسيا: هكون عايزة منك إيه يعني؟ عايزة فلوس يا أخويا يا حبيبي يا اللي مالكش غيري في الدنيا." "سامر بضيق وهو يخرج من جيبه المال: اسكتي خلاص، هديكي، انتي هتشحتي عليااااا." لتقفز آسيا بسعادة وتأخذ منه المال وتقبل وجنته بقوة. "حبيبي يا ساموووورة، أسيبك أنا بقا تعد النجوم." لكنها تلتفت له وتقول بخبث وغمزة. "هو انت وقعت ولا إيه يا ساموورة؟ ليقذفها سامر بالوسادة بغضب لتفر هاربة إلى غرفتها وابتسامة مرحة تزين شفتيها.

كانت تتحدث معه بقلب يخفق خوفاً، فهي تريد مصارحته بعشقها لآدم، لكنها وعدته أنها لن تتركه أبداً مهما كان السبب. ليقطع شرودها قوله لها. "همس أنا عايز أقابلك بكرة ضروري." "بس... أنا... مش فاضية بكرة يا مازن." "لا يا همس، احنا لازم نتقابل بكرة، في حاجات كتير لازم نتكلم فيه." ليدق قلبها بخوف. "حاجات إيه يا مازن؟ "بكرة هتعرفي، هقابلك في المكان اللي اتقابلنا فيه قبل كدا، سلام يا همس." "سلام يا مازن."

لتغلق معه الهاتف وتتمرد الدموع الحبيسة من عينيها على ما تمر به. لتمسح دموعها بسرعة وتطمئن حالها أنها سوف تخبر مازن بكل ما بداخلها وتعود لحبيبها آدم. لتمسك هاتفها وتعبث به مقلبه بالصور الخاصة بهم لتبتسم بحنان وهي تشاهد صورهم وترى عشق آدم النابع من عينيه. لكنها تذكرت لينا منذ مدة ولم يتحدثوا معاً. لتمسك هاتفها وتتصل بها لتجيب عليه لينا بعد لحظات. "آلو يا همس، عاملة إيه ياحبيبتي؟ "الحمدلله ياحبيبتي، انتي عاملة إيه؟

"الحمدلله يا قلبي." "مش حاسة إني بخير زي ما بتقولي، ليه مالك يا لينا؟ لو خبّيتي على الدنيا دي كلها مش هتخبي علي." لتبدأ دموعها بالهطول ولا تجيب عليه. ليزداد قلق همس عليها. "لينا حبيبتي مالك بس؟ تمسح دموعها سريعاً قبل أن يراهم مراد. "همس مش هينفع في التليفون، هبقى أقولك لما نتقابل، همس صحيح احنا هنروح الجامعة امتى؟ احنا لازم نروح يا همس عشان الامتحانات قربت." لتهب همس واقفة. "نهار أسود!

دا ناسيه حاجة اسمها جامعة دي، دا أنا هسقط يا لينا." لتبتسم لينا على طريقة انفعالها. "هههههههههه ضحكتيني والله يا همس، أهدي بس، احنا بكرة أو بعده نروح نسأل على الامتحانات ونشوف كدا." "اشطا، يبقى نروح بعد بكرة." "ماشي ياحبيبتي، نروح بكرة، سلام يا هموسة." "سلام يا لينو." صرخت بغضب وجنون. "يعني إيه اللي... خططنا ليه رااااااااح كله راااااااح." لتقوم بقذف كأس الخمر بغضب.

"مستحيل أسيبهم، لازم أنتقم منهم، مش أنا اللي أخسر، مش أنا، ومش هسيبكم تعيشوا حياتكم مرتاحين." لتشعر بيد توضع على كتفيها وتهمس بجوار أذنيها. "مين قالك إننا خسرنا؟ لسه قدامنا حاجات وخطط كبيرة أوي، ومتأكدة مية في المية إن خططنا هتنجح وهندمرهم." لتلتفت لها والشرر يتطاير من عينيها.

"مراااااااد مش هسيبه يتهنى بحياته أبداً، أنا كدااااا اتأكدت أنه حب الحيوانة اللي اسمها لينا، وأنا هحرّمه منها، هقتلها بإيدي دول، معلش بقا يا كوثر، هقتل بنت أخوكي." "ههه ههه ههه." "وهقتل همس عشان بكرهها أوي، هي وآدم، هقتلها وأحرق قلب آدم عليها." "نادين بابتسامة شيطانية: طول ما إحنا مع بعض هندمرهم، هههههههه." في صباح يوم جديد كانت تقف أمام المرآة تحضر حالها.

فاليوم أهم يوم بحياتها، سوف تخبر مازن بكل شيء، بحبها لآدم وعشقها له. نعم وعدته، وهذا الوعد هو من يقف بطريقها، ولكنها ستتحدث معه وفقط. لتخرج من غرفتها متجهة إلى الأسفل. كانت تمسك هاتفها تحاول الاتصال بمازن، لكنها تصطدم بصدر صلب عريض. لتتأوه بألم، ليحاوط خصرها حتى لا تقع. رفعت همس رأسها له لتجده يحدق بها بعشق. لتبتسم همس له بحب وتضع يدها على وجنته مبتسمة بحب. ليقطع وصلة تحديقهم ببعض قول مازن.

"آلو يا همس، أنا مستنيكي في المكان اللي اتفقنا عليه." لتفيق همس من شرودها بآدم وتمسك هاتفها تجيبه بنبرة مرتجفة. "آ... آه... أنا... جايه... ليك دلوقتي... يا مازن... سلام." ليكور آدم يده بغضب وغيره إلى أن تبيض مفاصله، محدقاً بها ببرود عكس نيران التي تغلي بداخله. لتلتفت له بابتسامة متوترة. "صباح الخير يا آدم." "ادم ببرود وهو يتركها متجهاً للاسفل: صباح الخير." لتقوس شفتيها بحزن محدقة بظهره بحزن منه.

لتمشي خلفه والحزن بادٍ على ملامحها لتراه يقف وبجواره ريهام ويتبادلون الحديث بابتسامة. لتحدق به بغضب وغيره وتتجه لهم وهي تسير من جوارهم بغرور وثقة جعلت آدم يبتسم بداخله. لتجحظه همس بنظرة نارية وهي متجهة للخارج. لتركب السيارة بغضب. "وديني كافيه ****** بسرعة." لتتصل همس بعد وقت قليل إلى الكافيه لتجد مازن يجلس على طاولة ما. لتذهب له ليراها مازن قادمة باتجاهه ليقوم من مقعده مبتسماً. "همس اتأخرتي كدا ليه؟

"اسفة يامازن، غصب عني والله، المهم انت عامل إيه؟ "أنا الحمدلله بخير، انتي أخبارك إيه يا همس؟ "الحمد لله." "مازن بابتسامة حزينة: الحمد لله يا قلبي." "همس بقلق: مش حاسة إني بخير زي ما بتقولي، ليه مالك يا لينا؟ لو خبّيتي على الدنيا دي كلها مش هتخبي علي." لتبدأ دموعها بالهطول ولا تجيب عليه. ليزداد قلق همس عليها. "لينا حبيبتي مالك بس؟ تمسح دموعها سريعاً قبل أن يراهم مراد.

"همس مش هينفع في التليفون، هبقى أقولك لما نتقابل، همس صحيح احنا هنروح الجامعة امتى؟ احنا لازم نروح يا همس عشان الامتحانات قربت." لتهب همس واقفة. "نهار أسود! دا ناسيه حاجة اسمها جامعة دي، دا أنا هسقط يا لينا." لتبتسم لينا على طريقة انفعالها. "هههههههههه ضحكتيني والله يا همس، أهدي بس، احنا بكرة أو بعده نروح نسأل على الامتحانات ونشوف كدا." "اشطا، يبقى نروح بعد بكرة." "ماشي ياحبيبتي، نروح بكرة، سلام يا هموسة."

"سلام يا لينو." لتخرج همس من الكافيه وابتسامة جميلة تزين ثغرها لتركب سيارتها وتقول للسائق. "وديني الشركة عند آدم." "يعني إيه اللي... خططنا ليه رااااااااح كله راااااااح." لتقوم بقذف كأس الخمر بغضب. "مستحيل أسيبهم، لازم أنتقم منهم، مش أنا اللي أخسر، مش أنا، ومش هسيبكم تعيشوا حياتكم مرتاحين." لتشعر بيد توضع على كتفيها وتهمس بجوار أذنيها. "مين قالك إننا خسرنا؟

لسه قدامنا حاجات وخطط كبيرة أوي، ومتأكدة مية في المية إن خططنا هتنجح وهندمرهم." لتلتفت لها والشرر يتطاير من عينيها. "مراااااااد مش هسيبه يتهنى بحياته أبداً، أنا كدااااا اتأكدت أنه حب الحيوانة اللي اسمها لينا، وأنا هحرّمه منها، هقتلها بإيدي دول، معلش بقا يا كوثر، هقتل بنت أخوكي." "ههه ههه ههه." "وهقتل همس عشان بكرهها أوي، هي وآدم، هقتلها وأحرق قلب آدم عليها." "نادين

بابتسامة شيطانية: طول ما إحنا مع بعض هندمرهم، هههههههه." كان يجلس بسيارته يشاهد ما يحدث بغضب وجنون. يريد أن يذهب لهم ويبرح ذلك مازن ضرباً حتى لا يقترب من همسته مرة أخرى. واااه من همسته تلك الغبية التي يعشقها بجنون، سوف تتسبب بقتله في يوم. فعشقها يزداد بداخله بجنون، ولكنها غير مراعية لذلك. سوف يلقنها درساً على كل ما تفعله به. لن يسامحها أبداً على ما تفعله. ليقول بغضب وهو يجز أسنانه بغضب.

"ماشي يا همس، في الأول ماكنتيش طايقاني عشان مفكرة اللي حصل بيني وبين ريهام حقيقي، ولما عرفتي الحقيقة حتى ماجتيش ليا ولا عملتي أي رد فعل، لسه بتقابليه يا همس، والله هنسيكي وأخرجك من حياتي زي ما انتي عملتي." لتبتسم له همس. "تسلملي يا مازن." لينظر لها مازن ويقول بجدية وصرامة. "همس بس أنا عندي شرط." لتختفي ابتسامتها وتحل محلها الخوف. "شرط إيه؟ "أننا هنفضل صحاب وتكلميني، ولو احتاجتي أي حاجة هتلاقيني جنبك."

ل تزفر همس براحة. "خضيتني يا مازن، أكيد طبعاً هنفضل صحاب، أنا همشي بقا عشان عندي مشوار مهم أوي." "مازن بابتسامة: إيه؟ همشي إيه؟ إحنا لسه ما شربناش حاجة." "همس بابتسامة: مرة تانية بقا عشان مستعجلة." "مازن بابتسامة: خلاص اللي انتي عايزاه، سلام." "همس وهي تتجه للخارج: سلام." ليتحدث بقلب يخفق خوفاً، فهي تريد مصارحته بعشقها لآدم، لكنها وعدته أنها لن تتركه أبداً مهما كان السبب. ليقطع شرودها قوله لها.

"همس أنا عايز أقابلك بكرة ضروري." "بس... أنا... مش فاضية بكرة يا مازن." "لا يا همس، احنا لازم نتقابل بكرة، في حاجات كتير لازم نتكلم فيه." ليدق قلبها بخوف. "حاجات إيه يا مازن؟ "بكرة هتعرفي، هقابلك في المكان اللي اتقابلنا فيه قبل كدا، سلام يا همس." "سلام يا مازن." لتغلق معه الهاتف وتتمرد الدموع الحبيسة من عينيها على ما تمر به. لتمسح دموعها بسرعة وتطمئن حالها أنها سوف تخبر مازن بكل ما بداخلها وتعود لحبيبها آدم.

لتمسك هاتفها وتعبث به مقلبه بالصور الخاصة بهم لتبتسم بحنان وهي تشاهد صورهم وترى عشق آدم النابع من عينيه. لكنها تذكرت لينا منذ مدة ولم يتحدثوا معاً. لتمسك هاتفها وتتصل بها لتجيب عليه لينا بعد لحظات. "آلو يا همس، عاملة إيه ياحبيبتي؟ "الحمدلله ياحبيبتي، انتي عاملة إيه؟ "الحمدلله يا قلبي." "مش حاسة إني بخير زي ما بتقولي، ليه مالك يا لينا؟ لو خبّيتي على الدنيا دي كلها مش هتخبي علي." لتبدأ دموعها بالهطول ولا تجيب عليه.

ليزداد قلق همس عليها. "لينا حبيبتي مالك بس؟ تمسح دموعها سريعاً قبل أن يراهم مراد. "همس مش هينفع في التليفون، هبقى أقولك لما نتقابل، همس صحيح احنا هنروح الجامعة امتى؟ احنا لازم نروح يا همس عشان الامتحانات قربت." لتهب همس واقفة. "نهار أسود! دا ناسيه حاجة اسمها جامعة دي، دا أنا هسقط يا لينا." لتبتسم لينا على طريقة انفعالها. "هههههههههه ضحكتيني والله يا همس، أهدي بس، احنا بكرة أو بعده نروح نسأل على الامتحانات ونشوف كدا."

"اشطا، يبقى نروح بعد بكرة." "ماشي ياحبيبتي، نروح بكرة، سلام يا هموسة." "سلام يا لينو." كانت تتحدث معه بقلب يخفق خوفاً، فهي تريد مصارحته بعشقها لآدم، لكنها وعدته أنها لن تتركه أبداً مهما كان السبب. ليقطع شرودها قوله لها. "همس أنا عايز أقابلك بكرة ضروري." "بس... أنا... مش فاضية بكرة يا مازن." "لا يا همس، احنا لازم نتقابل بكرة، في حاجات كتير لازم نتكلم فيه." ليدق قلبها بخوف. "حاجات إيه يا مازن؟

"بكرة هتعرفي، هقابلك في المكان اللي اتقابلنا فيه قبل كدا، سلام يا همس." "سلام يا مازن." لتغلق معه الهاتف وتتمرد الدموع الحبيسة من عينيها على ما تمر به. لتمسح دموعها بسرعة وتطمئن حالها أنها سوف تخبر مازن بكل ما بداخلها وتعود لحبيبها آدم. لتمسك هاتفها وتعبث به مقلبه بالصور الخاصة بهم لتبتسم بحنان وهي تشاهد صورهم وترى عشق آدم النابع من عينيه. لكنها تذكرت لينا منذ مدة ولم يتحدثوا معاً.

لتمسك هاتفها وتتصل بها لتجيب عليه لينا بعد لحظات. "آلو يا همس، عاملة إيه ياحبيبتي؟ "الحمدلله ياحبيبتي، انتي عاملة إيه؟ "الحمدلله يا قلبي." "مش حاسة إني بخير زي ما بتقولي، ليه مالك يا لينا؟ لو خبّيتي على الدنيا دي كلها مش هتخبي علي." لتبدأ دموعها بالهطول ولا تجيب عليه. ليزداد قلق همس عليها. "لينا حبيبتي مالك بس؟ تمسح دموعها سريعاً قبل أن يراهم مراد.

"همس مش هينفع في التليفون، هبقى أقولك لما نتقابل، همس صحيح احنا هنروح الجامعة امتى؟ احنا لازم نروح يا همس عشان الامتحانات قربت." لتهب همس واقفة. "نهار أسود! دا ناسيه حاجة اسمها جامعة دي، دا أنا هسقط يا لينا." لتبتسم لينا على طريقة انفعالها. "هههههههههه ضحكتيني والله يا همس، أهدي بس، احنا بكرة أو بعده نروح نسأل على الامتحانات ونشوف كدا." "اشطا، يبقى نروح بعد بكرة." "ماشي ياحبيبتي، نروح بكرة، سلام يا هموسة."

"سلام يا لينو." كان يجلس فى الحديقة يطالع غرفتها بشوق وعذاب. لقد اشتاق لها بجنون، يريد أن يدخلها بين ضلوعه، يريد أن يقبل تلك الشفاه التي اشتاق لها، اشتاق لهمسته، لعشقه وجنونه، فهو مهوس بها ولن يستطيع التخلص من هذا الهوس، فهي تجري بدمه كالادمان. ليظفر آدم بتعب.

"وحشتيني أوي يا همستي، تعبان أوي من غيرك، مش قادر أصدق أنك خلاص نسيتيني يا همس، نفسي أجي أقولك على كل حاجة بس خايف متصدقنيش، بس أكيد هتصدقيني لما أوريكي دليل على كلامي، مش قادر أستحمل الواد الملزق وهو عمال يقرب منك وقال إيه انتي عايزة تتجوزيه، دا أنا اقتلك فيها، أنا بس سايبك تدلعى عليا براحتك، بس دلعك دا مش هيطول كتير وهترجعي لسجني تاني يا همستي." لينظر باتجاه باب الفيلا ليرى ريهام تدلف وابتسامة جميلة تزين ثغرها.

ليتجه لها ويقف أمامها فجأة جعلها تشهق بخوف. "حرام عليك والله يا آدم، خضيتني، ينفع كدا؟ "أصل شايفك داخلة سرحانة كدا وشكلك عايشة حالة حب." تتوتر ريهام بشدة وتتلجلج في الحديث. "آ... إيه... دا أنت... قصدك... إيه يا آدم؟ "عاليا أنا يابنت، دا أنا قديم." "متقوليش بنت، دي بنت أمك انتي يا آدم." ليقهقه آدم عليها. "كل دا عشان كشفتك يا ريرى." "ادم اسكت بقى." "خلاص هسكت."

لتبتسم ريهام له بحب أخوي، فهي منذ أن صارحته بكل شيء ووعدته أنها سوف تتغير أصبح يعاملها كأخت له، فهي لا تريد أن تخبئ عنه شيء، لكنها تخجل أن تفاتحه في موضوع سامر. لتتذكر حديثها مع همس وتبتلع ريقها بتوتر. "آدم أنا هقولك على حاجة بس متتعصبش عليا." "قولي يا مصيبة." "آدم أنا مش بهزر." لينظر لها بشك ويشعر أن في شيء تخبئه عنه. "قولي يا ريهام أنا سامعك."

لتبتلع ريقها بتوتر وتبدأ في سرد كل ما دار بينها وبين همس تحت نظراته الباردة. لتنهي حديثها محدقة به بخوف. "آدم... "آدم بجمود: اطلعى أوضتك ياريهام." لتنسحب ريهام بهدوء من أمامه، ليرفع آدم نظره إلى شرفة همس محدقاً بها بجمود.

"هنسيكي يا همس، زي ما عشقتك بجنون هنسيكي، هطلعك من حياتي، حبك ماجبش ليا غير الوجع والتعب، طلعتي أنانية أوي يا همس، متوقعتش منك كدا، دا انتي مصدقتي إني خرجت من حياتك، بس بكرة تتمني مني نظرة ومش هتلاقيها." دلفت إلى غرفته بهدوء لتراه يجلس بالشرفة محدقاً بالسماء، وابتسامة جميلة تزين ثغره. لتنظر له بخبث وتقترب منه صارخة بأذنيه. لينتفض واقفاً بخضة ليجدها تقف أمامه وت قهقه عليه. لينظر لها بغضب ويقول بغيظ.

"إيه اللي عملتيه دا يازفتة الطين؟ لتجيبه ببساطة. "أصل لقيتك قاعد سرحان وبتعد النجوم ومركز مع القمر، قولت إيه اللي بيحصل للواد سامر أخويا؟ الواد اتهبل ولا إيه؟ لازم أفوقه." "سامر بغضب: ربنا ياخدك يا آسيا عشان أرتاح منك ومن هبلك دا، انتي جننتيني، ربنا يكون في عون اللي هيتجوزك." ل تنظر له آسيا بغضب والشرر يتطاير من عينيها. "انت بتدعي عليا يا سامر؟ عايزني أموت؟

وبعدين ياااااااااخوياااااا اللي هيتجوزني دا أمه هتكون دعيتله في ليلة القدر، هو يطول أصلاًاااا يا عنيااااا." لينظر لها بصدمة ويقول بغضب. "اسكتي الله يخربيتك، انتي هتردحيلي يابت ولا إيه؟ "آسيا بغيظ: ماانت اللي فتحتني يا سامووووورة." "سامر بغيظ: طالما فيها سامووووورة بتاعتك دي يبقا عايزة حاجة." "آسيا ببراءة مصطنعة: ليه بس بتقول كدا؟ دا انت اللي في القلب يا ساموووورة." "سامر بغيظ: اخلصي وقولي عايزة إيه يا مصيبة."

"آسيا: هكون عايزة منك إيه يعني؟ عايزة فلوس يا أخويا يا حبيبي يا اللي مالكش غيري في الدنيا." "سامر بضيق وهو يخرج من جيبه المال: اسكتي خلاص، هديكي، انتي هتشحتي عليااااا." لتقفز آسيا بسعادة وتأخذ منه المال وتقبل وجنته بقوة. "حبيبي يا ساموووورة، أسيبك أنا بقا تعد النجوم." لكنها تلتفت له وتقول بخبث وغمزة. "هو انت وقعت ولا إيه يا ساموورة؟ ليقذفها سامر بالوسادة بغضب لتفر هاربة إلى غرفتها وابتسامة مرحة تزين شفتيها.

كانت تتحدث معه بقلب يخفق خوفاً، فهي تريد مصارحته بعشقها لآدم، لكنها وعدته أنها لن تتركه أبداً مهما كان السبب. ليقطع شرودها قوله لها. "همس أنا عايز أقابلك بكرة ضروري." "بس... أنا... مش فاضية بكرة يا مازن." "لا يا همس، احنا لازم نتقابل بكرة، في حاجات كتير لازم نتكلم فيه." ليدق قلبها بخوف. "حاجات إيه يا مازن؟ "بكرة هتعرفي، هقابلك في المكان اللي اتقابلنا فيه قبل كدا، سلام يا همس." "سلام يا مازن."

لتغلق معه الهاتف وتتمرد الدموع الحبيسة من عينيها على ما تمر به. لتمسح دموعها بسرعة وتطمئن حالها أنها سوف تخبر مازن بكل ما بداخلها وتعود لحبيبها آدم. لتمسك هاتفها وتعبث به مقلبه بالصور الخاصة بهم لتبتسم بحنان وهي تشاهد صورهم وترى عشق آدم النابع من عينيه. لكنها تذكرت لينا منذ مدة ولم يتحدثوا معاً. لتمسك هاتفها وتتصل بها لتجيب عليه لينا بعد لحظات. "آلو يا همس، عاملة إيه ياحبيبتي؟ "الحمدلله ياحبيبتي، انتي عاملة إيه؟

"الحمدلله يا قلبي." "مش حاسة إني بخير زي ما بتقولي، ليه مالك يا لينا؟ لو خبّيتي على الدنيا دي كلها مش هتخبي علي." لتبدأ دموعها بالهطول ولا تجيب عليه. ليزداد قلق همس عليها. "لينا حبيبتي مالك بس؟ تمسح دموعها سريعاً قبل أن يراهم مراد. "همس مش هينفع في التليفون، هبقى أقولك لما نتقابل، همس صحيح احنا هنروح الجامعة امتى؟ احنا لازم نروح يا همس عشان الامتحانات قربت." لتهب همس واقفة. "نهار أسود!

دا ناسيه حاجة اسمها جامعة دي، دا أنا هسقط يا لينا." لتبتسم لينا على طريقة انفعالها. "هههههههههه ضحكتيني والله يا همس، أهدي بس، احنا بكرة أو بعده نروح نسأل على الامتحانات ونشوف كدا." "اشطا، يبقى نروح بعد بكرة." "ماشي ياحبيبتي، نروح بكرة، سلام يا هموسة." "سلام يا لينو." كان يجلس بسيارته يشاهد ما يحدث بغضب وجنون. يريد أن يذهب لهم ويبرح ذلك مازن ضرباً حتى لا يقترب من همسته مرة أخرى.

واااه من همسته تلك الغبية التي يعشقها بجنون، سوف تتسبب بقتله في يوم. فعشقها يزداد بداخله بجنون، ولكنها غير مراعية لذلك. سوف يلقنها درساً على كل ما تفعله به. لن يسامحها أبداً على ما تفعله. ليقول بغضب وهو يجز أسنانه بغضب.

"ماشي يا همس، في الأول ماكنتيش طايقاني عشان مفكرة اللي حصل بيني وبين ريهام حقيقي، ولما عرفتي الحقيقة حتى ماجتيش ليا ولا عملتي أي رد فعل، لسه بتقابليه يا همس، والله هنسيكي وأخرجك من حياتي زي ما انتي عملتي." لتبتسم له همس. "تسلملي يا مازن." لينظر لها مازن ويقول بجدية وصرامة. "همس بس أنا عندي شرط." لتختفي ابتسامتها وتحل محلها الخوف. "شرط إيه؟ "أننا هنفضل صحاب وتكلميني، ولو احتاجتي أي حاجة هتلاقيني جنبك."

ل تزفر همس براحة. "خضيتني يا مازن، أكيد طبعاً هنفضل صحاب، أنا همشي بقا عشان عندي مشوار مهم أوي." "مازن بابتسامة: إيه؟ همشي إيه؟ إحنا لسه ما شربناش حاجة." "همس بابتسامة: مرة تانية بقا عشان مستعجلة." "مازن بابتسامة: خلاص اللي انتي عايزاه، سلام." "همس وهي تتجه للخارج: سلام." للتفت له بابتسامة متوترة. "صباح الخير يا آدم." "ادم ببرود وهو يتركها متجهاً للاسفل: صباح الخير." لتقوس شفتيها بحزن محدقة بظهره بحزن منه.

لتمشي خلفه والحزن بادٍ على ملامحها لتراه يقف وبجواره ريهام ويتبادلون الحديث بابتسامة. لتحدق به بغضب وغيره وتتجه لهم وهي تسير من جوارهم بغرور وثقة جعلت آدم يبتسم بداخله. لتجحظه همس بنظرة نارية وهي متجهة للخارج. لتركب السيارة بغضب. "وديني كافيه ****** بسرعة." لتتصل همس بعد وقت قليل إلى الكافيه لتجد مازن يجلس على طاولة ما. لتذهب له ليراها مازن قادمة باتجاهه ليقم من مقعده مبتسما. "همس اتأخرتي كدا ليه؟

"اسفة يامازن، غصب عني والله، المهم انت عامل إيه؟ "أنا الحمدلله بخير، انتي أخبارك إيه يا همس؟ "الحمد لله." "مازن بابتسامة حزينة: الحمد لله يا قلبي." "همس بقلق: مش حاسة إني بخير زي ما بتقولي، ليه مالك يا لينا؟ لو خبّيتي على الدنيا دي كلها مش هتخبي علي." لتبدأ دموعها بالهطول ولا تجيب عليه. ليزداد قلق همس عليها. "لينا حبيبتي مالك بس؟ تمسح دموعها سريعاً قبل أن يراهم مراد.

"همس مش هينفع في التليفون، هبقى أقولك لما نتقابل، همس صحيح احنا هنروح الجامعة امتى؟ احنا لازم نروح يا همس عشان الامتحانات قربت." لتهب همس واقفة. "نهار أسود! دا ناسيه حاجة اسمها جامعة دي، دا أنا هسقط يا لينا." لتبتسم لينا على طريقة انفعالها. "هههههههههه ضحكتيني والله يا همس، أهدي بس، احنا بكرة أو بعده نروح نسأل على الامتحانات ونشوف كدا." "اشطا، يبقى نروح بعد بكرة." "ماشي ياحبيبتي، نروح بكرة، سلام يا هموسة."

"سلام يا لينو." للتفت له بابتسامة متوترة. "صباح الخير يا آدم." "ادم ببرود وهو يتركها متجهاً للاسفل: صباح الخير." لتقوس شفتيها بحزن محدقة بظهره بحزن منه. لتمشي خلفه والحزن بادٍ على ملامحها لتراه يقف وبجواره ريهام ويتبادلون الحديث بابتسامة. لتحدق به بغضب وغيره وتتجه لهم وهي تسير من جوارهم بغرور وثقة جعلت آدم يبتسم بداخله. لتجحظه همس بنظرة نارية وهي متجهة للخارج. لتركب السيارة بغضب. "وديني كافيه ****** بسرعة."

لتتصل همس بعد وقت قليل إلى الكافيه لتجد مازن يجلس على طاولة ما. لتذهب له ليراها مازن قادمة باتجاهه ليقم من مقعده مبتسما. "همس اتأخرتي كدا ليه؟ "اسفة يامازن، غصب عني والله، المهم انت عامل إيه؟ "أنا الحمدلله بخير، انتي أخبارك إيه يا همس؟ "الحمد لله." "مازن بابتسامة حزينة: الحمد لله يا قلبي." "همس بقلق: مش حاسة إني بخير زي ما بتقولي، ليه مالك يا لينا؟ لو خبّيتي على الدنيا دي كلها مش هتخبي علي."

لتبدأ دموعها بالهطول ولا تجيب عليه. ليزداد قلق همس عليها. "لينا حبيبتي مالك بس؟ تمسح دموعها سريعاً قبل أن يراهم مراد. "همس مش هينفع في التليفون، هبقى أقولك لما نتقابل، همس صحيح احنا هنروح الجامعة امتى؟ احنا لازم نروح يا همس عشان الامتحانات قربت." لتهب همس واقفة. "نهار أسود! دا ناسيه حاجة اسمها جامعة دي، دا أنا هسقط يا لينا." لتبتسم لينا على طريقة انفعالها.

"هههههههههه ضحكتيني والله يا همس، أهدي بس، احنا بكرة أو بعده نروح نسأل على الامتحانات ونشوف كدا." "اشطا، يبقى نروح بعد بكرة." "ماشي ياحبيبتي، نروح بكرة، سلام يا هموسة." "سلام يا لينو." للتفت له بابتسامة متوترة. "صباح الخير يا آدم." "ادم ببرود وهو يتركها متجهاً للاسفل: صباح الخير." لتقوس شفتيها بحزن محدقة بظهره بحزن منه. لتمشي خلفه والحزن بادٍ على ملامحها لتراه يقف وبجواره ريهام ويتبادلون الحديث بابتسامة.

لتحدق به بغضب وغيره وتتجه لهم وهي تسير من جوارهم بغرور وثقة جعلت آدم يبتسم بداخله. لتجحظه همس بنظرة نارية وهي متجهة للخارج. لتركب السيارة بغضب. "وديني كافيه ****** بسرعة." لتتصل همس بعد وقت قليل إلى الكافيه لتجد مازن يجلس على طاولة ما. لتذهب له ليراها مازن قادمة باتجاهه ليقم من مقعده مبتسما. "همس اتأخرتي كدا ليه؟ "اسفة يامازن، غصب عني والله، المهم انت عامل إيه؟ "أنا الحمدلله بخير، انتي أخبارك إيه يا همس؟ "الحمد لله."

"مازن بابتسامة حزينة: الحمد لله يا قلبي." "همس بقلق: مش حاسة إني بخير زي ما بتقولي، ليه مالك يا لينا؟ لو خبّيتي على الدنيا دي كلها مش هتخبي علي." لتبدأ دموعها بالهطول ولا تجيب عليه. ليزداد قلق همس عليها. "لينا حبيبتي مالك بس؟ تمسح دموعها سريعاً قبل أن يراهم مراد. "همس مش هينفع في التليفون، هبقى أقولك لما نتقابل، همس صحيح احنا هنروح الجامعة امتى؟ احنا لازم نروح يا همس عشان الامتحانات قربت." لتهب همس واقفة. "نهار أسود!

دا ناسيه حاجة اسمها جامعة دي، دا أنا هسقط يا لينا." لتبتسم لينا على طريقة انفعالها. "هههههههههه ضحكتيني والله يا همس، أهدي بس، احنا بكرة أو بعده نروح نسأل على الامتحانات ونشوف كدا." "اشطا، يبقى نروح بعد بكرة." "ماشي ياحبيبتي، نروح بكرة، سلام يا هموسة." "سلام يا لينو." للتفت له بابتسامة متوترة. "صباح الخير يا آدم." "ادم ببرود وهو يتركها متجهاً للاسفل: صباح الخير." لتقوس شفتيها بحزن محدقة بظهره بحزن منه.

لتمشي خلفه والحزن بادٍ على ملامحها لتراه يقف وبجواره ريهام ويتبادلون الحديث بابتسامة. لتحدق به بغضب وغيره وتتجه لهم وهي تسير من جوارهم بغرور وثقة جعلت آدم يبتسم بداخله. لتجحظه همس بنظرة نارية وهي متجهة للخارج. لتركب السيارة بغضب. "وديني كافيه ****** بسرعة." لتتصل همس بعد وقت قليل إلى الكافيه لتجد مازن يجلس على طاولة ما. لتذهب له ليراها مازن قادمة باتجاهه ليقم من مقعده مبتسما. "همس اتأخرتي كدا ليه؟

"اسفة يامازن، غصب عني والله، المهم انت عامل إيه؟ "أنا الحمدلله بخير، انتي أخبارك إيه يا همس؟ "الحمد لله." "مازن بابتسامة حزينة: الحمد لله يا قلبي." "همس بقلق: مش حاسة إني بخير زي ما بتقولي، ليه مالك يا لينا؟ لو خبّيتي على الدنيا دي كلها مش هتخبي علي." لتبدأ دموعها بالهطول ولا تجيب عليه. ليزداد قلق همس عليها. "لينا حبيبتي مالك بس؟ تمسح دموعها سريعاً قبل أن يراهم مراد.

"همس مش هينفع في التليفون، هبقى أقولك لما نتقابل، همس صحيح احنا هنروح الجامعة امتى؟ احنا لازم نروح يا همس عشان الامتحانات قربت." لتهب همس واقفة. "نهار أسود! دا ناسيه حاجة اسمها جامعة دي، دا أنا هسقط يا لينا." لتبتسم لينا على طريقة انفعالها. "هههههههههه ضحكتيني والله يا همس، أهدي بس، احنا بكرة أو بعده نروح نسأل على الامتحانات ونشوف كدا." "اشطا، يبقى نروح بعد بكرة." "ماشي ياحبيبتي، نروح بكرة، سلام يا هموسة."

"سلام يا لينو." للتفت له بابتسامة متوترة. "صباح الخير يا آدم." "ادم ببرود وهو يتركها متجهاً للاسفل: صباح الخير." لتقوس شفتيها بحزن محدقة بظهره بحزن منه. لتمشي خلفه والحزن بادٍ على ملامحها لتراه يقف وبجواره ريهام ويتبادلون الحديث بابتسامة. لتحدق به بغضب وغيره وتتجه لهم وهي تسير من جوارهم بغرور وثقة جعلت آدم يبتسم بداخله. لتجحظه همس بنظرة نارية وهي متجهة للخارج. لتركب السيارة بغضب. "وديني كافيه ****** بسرعة."

لتتصل همس بعد وقت قليل إلى الكافيه لتجد مازن يجلس على طاولة ما. لتذهب له ليراها مازن قادمة باتجاهه ليقم من مقعده مبتسما. "همس اتأخرتي كدا ليه؟ "اسفة يامازن، غصب عني والله، المهم انت عامل إيه؟ "أنا الحمدلله بخير، انتي أخبارك إيه يا همس؟ "الحمد لله." "مازن بابتسامة حزينة: الحمد لله يا قلبي." "همس بقلق: مش حاسة إني بخير زي ما بتقولي، ليه مالك يا لينا؟ لو خبّيتي على الدنيا دي كلها مش هتخبي علي."

لتبدأ دموعها بالهطول ولا تجيب عليه. ليزداد قلق همس عليها. "لينا حبيبتي مالك بس؟ تمسح دموعها سريعاً قبل أن يراهم مراد. "همس مش هينفع في التليفون، هبقى أقولك لما نتقابل، همس صحيح احنا هنروح الجامعة امتى؟ احنا لازم نروح يا همس عشان الامتحانات قربت." لتهب همس واقفة. "نهار أسود! دا ناسيه حاجة اسمها جامعة دي، دا أنا هسقط يا لينا." لتبتسم لينا على طريقة انفعالها.

"هههههههههه ضحكتيني والله يا همس، أهدي بس، احنا بكرة أو بعده نروح نسأل على الامتحانات ونشوف كدا." "اشطا، يبقى نروح بعد بكرة." "ماشي ياحبيبتي، نروح بكرة، سلام يا هموسة." "سلام يا لينو." ليتحدث بقلب يخفق خوفاً، فهي تريد مصارحته بعشقها لآدم، لكنها وعدته أنها لن تتركه أبداً مهما كان السبب. ليقطع شرودها قوله لها. "همس أنا عايز أقابلك بكرة ضروري." "بس... أنا... مش فاضية بكرة يا مازن."

"لا يا همس، احنا لازم نتقابل بكرة، في حاجات كتير لازم نتكلم فيه." ليدق قلبها بخوف. "حاجات إيه يا مازن؟ "بكرة هتعرفي، هقابلك في المكان اللي اتقابلنا فيه قبل كدا، سلام يا همس." "سلام يا مازن." لتغلق معه الهاتف وتتمرد الدموع الحبيسة من عينيها على ما تمر به. لتمسح دموعها بسرعة وتطمئن حالها أنها سوف تخبر مازن بكل ما بداخلها وتعود لحبيبها آدم.

لتمسك هاتفها وتعبث به مقلبه بالصور الخاصة بهم لتبتسم بحنان وهي تشاهد صورهم وترى عشق آدم النابع من عينيه. لكنها تذكرت لينا منذ مدة ولم يتحدثوا معاً. لتمسك هاتفها وتتصل بها لتجيب عليه لينا بعد لحظات. "آلو يا همس، عاملة إيه ياحبيبتي؟ "الحمدلله ياحبيبتي، انتي عاملة إيه؟ "الحمدلله يا قلبي." "مش حاسة إني بخير زي ما بتقولي، ليه مالك يا لينا؟ لو خبّيتي على الدنيا دي كلها مش هتخبي علي." لتبدأ دموعها بالهطول ولا تجيب عليه.

ليزداد قلق همس عليها. "لينا حبيبتي مالك بس؟ تمسح دموعها سريعاً قبل أن يراهم مراد. "همس مش هينفع في التليفون، هبقى أقولك لما نتقابل، همس صحيح احنا هنروح الجامعة امتى؟ احنا لازم نروح يا همس عشان الامتحانات قربت." لتهب همس واقفة. "نهار أسود! دا ناسيه حاجة اسمها جامعة دي، دا أنا هسقط يا لينا." لتبتسم لينا على طريقة انفعالها. "هههههههههه ضحكتيني والله يا همس، أهدي بس، احنا بكرة أو بعده نروح نسأل على الامتحانات ونشوف كدا."

"اشطا، يبقى نروح بعد بكرة." "ماشي ياحبيبتي، نروح بكرة، سلام يا هموسة." "سلام يا لينو." كان يجلس بسيارته يشاهد ما يحدث بغضب وجنون. يريد أن يذهب لهم ويبرح ذلك مازن ضرباً حتى لا يقترب من همسته مرة أخرى. واااه من همسته تلك الغبية التي يعشقها بجنون، سوف تتسبب بقتله في يوم. فعشقها يزداد بداخله بجنون، ولكنها غير مراعية لذلك. سوف يلقنها درساً على كل ما تفعله به. لن يسامحها أبداً على ما تفعله. ليقول بغضب وهو يجز أسنانه بغضب.

"ماشي يا همس، في الأول ماكنتيش طايقاني عشان مفكرة اللي حصل بيني وبين ريهام حقيقي، ولما عرفتي الحقيقة حتى ماجتيش ليا ولا عملتي أي رد فعل، لسه بتقابليه يا همس، والله هنسيكي وأخرجك من حياتي زي ما انتي عملتي." لتبتسم له همس. "تسلملي يا مازن." لينظر لها مازن ويقول بجدية وصرامة. "همس بس أنا عندي شرط." لتختفي ابتسامتها وتحل محلها الخوف. "شرط إيه؟ "أننا هنفضل صحاب وتكلميني، ولو احتاجتي أي حاجة هتلاقيني جنبك."

ل تزفر همس براحة. "خضيتني يا مازن، أكيد طبعاً هنفضل صحاب، أنا همشي بقا عشان عندي مشوار مهم أوي." "مازن بابتسامة: إيه؟ همشي إيه؟ إحنا لسه ما شربناش حاجة." "همس بابتسامة: مرة تانية بقا عشان مستعجلة." "مازن بابتسامة: خلاص اللي انتي عايزاه، سلام." "همس وهي تتجه للخارج: سلام." للتفت له بابتسامة متوترة. "صباح الخير يا آدم." "ادم ببرود وهو يتركها متجهاً للاسفل: صباح الخير." لتقوس شفتيها بحزن محدقة بظهره بحزن منه.

لتمشي خلفه والحزن بادٍ على ملامحها لتراه يقف وبجواره ريهام ويتبادلون الحديث بابتسامة. لتحدق به بغضب وغيره وتتجه لهم وهي تسير من جوارهم بغرور وثقة جعلت آدم يبتسم بداخله. لتجحظه همس بنظرة نارية وهي متجهة للخارج. لتركب السيارة بغضب. "وديني كافيه ****** بسرعة." لتتصل همس بعد وقت قليل إلى الكافيه لتجد مازن يجلس على طاولة ما. لتذهب له ليراها مازن قادمة باتجاهه ليقم من مقعده مبتسما. "همس اتأخرتي كدا ليه؟

"اسفة يامازن، غصب عني والله، المهم انت عامل إيه؟ "أنا الحمدلله بخير، انتي أخبارك إيه يا همس؟ "الحمد لله." "مازن بابتسامة حزينة: الحمد لله يا قلبي." "همس بقلق: مش حاسة إني بخير زي ما بتقولي، ليه مالك يا لينا؟ لو خبّيتي على الدنيا دي كلها مش هتخبي علي." لتبدأ دموعها بالهطول ولا تجيب عليه. ليزداد قلق همس عليها. "لينا حبيبتي مالك بس؟ تمسح دموعها سريعاً قبل أن يراهم مراد.

"همس مش هينفع في التليفون، هبقى أقولك لما نتقابل، همس صحيح احنا هنروح الجامعة امتى؟ احنا لازم نروح يا همس عشان الامتحانات قربت." لتهب همس واقفة. "نهار أسود! دا ناسيه حاجة اسمها جامعة دي، دا أنا هسقط يا لينا." لتبتسم لينا على طريقة انفعالها. "هههههههههه ضحكتيني والله يا همس، أهدي بس، احنا بكرة أو بعده نروح نسأل على الامتحانات ونشوف كدا." "اشطا، يبقى نروح بعد بكرة." "ماشي ياحبيبتي، نروح بكرة، سلام يا هموسة."

"سلام يا لينو." ليتحدث بقلب يخفق خوفاً، فهي تريد مصارحته بعشقها لآدم، لكنها وعدته أنها لن تتركه أبداً مهما كان السبب. ليقطع شرودها قوله لها. "همس أنا عايز أقابلك بكرة ضروري." "بس... أنا... مش فاضية بكرة يا مازن." "لا يا همس، احنا لازم نتقابل بكرة، في حاجات كتير لازم نتكلم فيه." ليدق قلبها بخوف. "حاجات إيه يا مازن؟ "بكرة هتعرفي، هقابلك في المكان اللي اتقابلنا فيه قبل كدا، سلام يا همس." "سلام يا مازن."

لتغلق معه الهاتف وتتمرد الدموع الحبيسة من عينيها على ما تمر به. لتمسح دموعها بسرعة وتطمئن حالها أنها سوف تخبر مازن بكل ما بداخلها وتعود لحبيبها آدم. لتمسك هاتفها وتعبث به مقلبه بالصور الخاصة بهم لتبتسم بحنان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...