الفصل 28 | من 51 فصل

رواية انتي هوسي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
24
كلمة
3,932
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

كان يجلس في مكتبه يغلي من الغضب والغيرة. فهو سوف يقتل ذلك المازن اللعين. منذ أن دخل حياتهم وهمسته أصبحت تكرهه ولا تتعامل معه من الأساس. ليغمض عينيه بألم متذكر أيامهم السابقة معًا. حبها له الذي كان يلمع بعينيها عندما يقترب منها، لكن الآن كلما يقترب منها كان يشعر أنها أصبحت لا تريده، تشعر بالنفور منه. لينفض تلك الأفكار من رأسه هامسًا بداخله: "هخليكي تندمي يا همس على كل اللي عملتيه ده".

-وصلت همس إلى مبنى الشركة لتدلف إلى داخلها. وابتسامة عشق تزين ثغرها، لتنظر إلى أركان الشركة بابتسامة. فهي منذ زمن لم تأتِ إليها. لتذهب باتجاه المكتب وتدلف بداخله. وبعد عدة دقائق وصلت إلى مكتبه لترى ريهام تجلس على مقعد السكرتارية. لتتقدم منها بغضب وغيره: "انتي بتعملي إيه؟ لتشهق ريهام بخضة: "خضتيني يا همس، أنا… السكرتيرة بتاعت آدم، انتي نسيتي؟ لتنظر لها بغضب وتقول بغضب وصراخ

لم تستطع السيطرة عليه: "طب قوولى لآدم همس هناااا وعايزااااك". ريهام بصدمة وهي تحدق بها: "في إيه برااااحة، هقوله، أهدي انتي بس". همس بجنون: "ليه انتي شايفاني بشد… في شعري عشان تقوليلي أهدي؟ لتركض ريهام من أمامها وتتجه لمكتب آدم، تاركة همس تحدق بها بغضب. لتدق ريهام باب المكتب عليه ليسمح لها بالدخول. لتدلف ريهام إلى المكتب وتقول بجدية: "آدم، همس بره وعايزة تقابلك". ليزفر آدم

بغضب شديد ويكور يده بغيره: "قوليلها مش فاضي… لا ولا أقولك، قوليلا مش عايز يشوفك". ريهام بصدمة: "نهار أسود، انتي عايزاني أقول كده لهمس، دي تموتني يا آدم". آدم بصرامة: "ريهااام، اللي عندي قولته، اطلعي قوليها، آدم مش عايز يشوفك". ريهام بخوف: "حاضر… هقوله". لتخرج ريهام من مكتبه متجه لهمس التي تقف والشرر يتطاير من عينيها. لتقترب منها بتوتر: "ا.. آدم.. قالي.. ا.. أنه". همس بغضب: "قالي هتفضلي تتأتي كده؟

ريهام بغيظ: "قالي أنه مش عايز يشوفك". لتنظر لها بصدمة وتشعر بالارتجاف وعينيها تلمع بالدموع: "أوعى.. من قدامي كده.. انتي كدابة". لتحزن ريهام عليها. لتركض همس إلى مكتبه وتدلف إليه بلهفة وابتسامة عشق تزين شفتيها. ليهب واقفًا من مكانه يقول بصراخ وغضب: "انتي ازاااااي تدخلي من غير ما أسمحلك ومن غير ما تستأذني مني؟ مش قالتلك آدم مش عايز يشوفك، جاية ليه؟

لتختفي ابتسامتها وتحل محلها الحزن ودموعها انهمرت على وجنتيها بعدم تصديق. لتقترب منه بحب ودموعها تغرق وجنتيها بغزارة وتمسك كفيه بين يديها الصغيرين وتقول بعشق: "هزارك وحش أوي يا دومي ومش مصدقاك على فكرة، طب عيني في عينك كده بقا مش عايز يشوف همستك يا دومي". لينفض يدها بغضب بعيدًا عنه. لترجع همس للخلف بصدمة وعدم تصديق. لينظر له بغضب ويقترب منها أكثر: "انتي إيه اللي جابك هنا؟ لتنفلت منها شهقة من بين

شهقاتها التي تحاول كتمها: "أنا.. جيت.. عشانك.. يا.. آ.. آدم". آدم بجمود وهو ينظر داخل عينيها: "وأنا مش عايزك في حياتي". لتقترب منه وتقف أمامه تكوب وجه بين يديها: "انت عارف إن كلامك ده بيقتلني يا آدم، متقولش كده عشان خاطري.. أنا بحبك.. يا آدم..". ليدفعها آدم بعيدًا عنه ومشهد مازن

وهو يمسك يدها يتكرر أمامه: "ههههههههههه والله يااااه أخيراً همس هانم قررت تيجي وتقولي إنها بتحبني، بس يا خسارة جيتي في الوقت المتأخر، جيتي بعد ما خسرتيني وللأبد يا همس. أي حبيبك سابك ولا إيه؟ قولتل أجى لآدم أضحك عليه بكلمتين أصله عبيط وهيصدقني، لكن بتحلمي ياااااا همس، مستحيل أنا وانتي نرجع. فاكرة لما قولتي ليا انتي انتهيت من حياتي يا آدم؟ نفس الكلمة هقولها ليكي، انتي انتهيتي من حياتي يا همس للأبد".

شعرت بوخزة بقلبها وقلبها يعتصر ألمًا ووجعًا بسبب حديثه. لتجلس على الأريكة بوجع وشهقاتها تعلو وجسدها يرتجف بشدة تحت نظراته المتألمة بسبب حالها. لتنظر له وعيونها ككرات

الدم وتقول بشهقات وتقطع: "ا.. أنا.. أسفة والله.. ما أزعلك تاني أبداً.. عمري.. ما.. هزعلك…. آدم.. أنا.. همستك.. حبيبتك.. اللي بتعشقها.. وهي بتموت فيك.. عشان خاطري بلاش كلامك.. ده والله ما قادرة.. أتحمله.. أنا.. بموت.. يا آدم.. عشان خاطري يا آدم نرجع أنا.. وانت يا حبيبي". لتمسح دموعها بابتسامة وتقترب منه وتجلس أمامه تنظر له بحب وابتسامة جعلت قلبه يموت ألماً عليها. لتمسك يده وتقبلها بعشق ودموعها

غرقت كفيه وتبكي بقوة: "أنا آسفة.. مش هعمل كده تاني.. بلاش بعدك.. عني يا آدم.. انت عارف إني بحبك.. صح يا حبيبي". لينظر لها بألم ولا يجيب عليها.

ليزداد بكاؤها: "مش بترد.. عليا.. ليه.. خلاص.. كرهتني.. وما بقتش عايزني.. طب خدني في حضنك.. زي زمان.. انت وحشتيني.. أوووي.. أنا تعبانة أوي.. كلامك وجعني أوي.. خدني في حضنك.. وقولي مش هسيبك.. يا همستي.. ولا هبعد عنك.. هنفضل.. طول العمر.. مع بعض.. رد.. علياااا.. حراااااام… عليك.. والله… أنا.. آسفة". ليمنع دموعه بصعوبة وهو يشاهد حالتها تلك. لأول مرة بحياته يراها بهذا الانهيار. ليوقفها آدم..

ويقول بجدية وصرامة: "همس اتفضلي أمشي دلوقتي، أنا عندي شغل ومش فاضيلك". لتنظر له بوجع وابتسامة ألم: "شغلك أهم مني يا آدم.. عشان خاطري.. سامحيني يا آدم كفاية بعد وعذاب كفاية كده.. مش قادرة أتحمل". لينظر لها ويقول بغضب: "قولتلك.. أمشي.. ده مش مكان نتكلم فيه.. إمشي يا همس كفاية كده". تقول بنبرة مرتجفة جعلت قلبه يعتصر ألماً: "يارب أمشي من الدنيا كلها وأريحك مني يارب أموت عشان ترتاح".

لتأخذ حقيبتها وتخرج دموعها تسيل كالشلالات. لينظر لخطواتها بحزن ويجلس على.. مكتبه بتعب: "يااااااااااارب". -كانت تجلس على قدمه وضحكاتها تعلو بسعادة بسبب دغدغة لها في معدتها. لتقترب منه وتقبل وجنته بقوة: "بحبببببببببببك موت". ليبتسم لها بعشق: "وأنا بتنفسك ومجنون بيكي". لتدفن نفسها داخل أحضانه دافنة وجهها بصدره: "مالك يا حبيبي؟ ليضمها له

بحزن وعينيه أغرقت بالدموع: "هيجي يوم وتندمي يا نور، مش هتتحملي إنك ماتبقيش أم، هتندمي إنك وافقتي تعيشي مع واحد عاجز مابيخلفش". لتخرج من حضنه سريعًا وتضع يدها على فمه بلهفة: "متقولش كده، عمري ما أندم أبداً، أندم على إيه؟

إن هفضل في حضنك لحد ما أموت، هفضل جمب حبيبي لآخر نفس فيا، مستحيل أندم أبداً، ماتقولش على نفسك كده، انت أحسن واحد في الدنيا كلها، انت نور عيني اللي بشوف بيها، عشان خاطري ماتفكرش في الموضوع ده، وبعدين كل حاجة في إيد ربنا، لو كاتب لينا نخلف هنخلف". ليسحبها داخل أحضانه يحتضنها بشدة دافناً وجه بثنايا عنقها متنفساً باضطراب: "بعشقك.. يا نور.. بموت فيكي".

لتمسد على خصلاته بعشق: "وأنا بموت فيك يا روحي، بحبك أوي يا سيف ومستحيل أبعد عنك مهما حصل، هنفضل سوا لآخر يوم في عمرنا". ليزيد من ضمها بقوة دافناً نفسه داخل أحضانه أكثر. لتضيف بمرح كي تنسيه حزنه: "عارف أحلى حاجة عملتها النهارده إيه يا سيف؟ وسيف وهو مازال يحتضنها: "إيه يا قلب سيف؟ نور بعشق: "إنك مروحتش القسم وفضلت معايا. النهارده كامل، ما تيجي نخرج ياسيف نعمل أي حاجة بدل الملل ده". ليرفع رأسه

لها ويمسك وجنتها بيده: "بقا القاعدة معايا ملل يا نور؟ نور بحب: "لا طبعاً يا روحي، أنا بس قصدي نغير جو نخرج وكده، بس لو مش عايز خلاص". سيف بحب وهو يقبل وجنتها: "لا خلاص طالما عايزة تخرجي هخرجك يا روحي، يالااا بينا نلبس". -كانت تجلس في غرفتها تراجع دروسها التي نسيتها من يوم زواجها. فهي لم تطلع عليهم منذ زواجها بمراد. لتنهمر دموعها بغزارة متذكرة ذلك اليوم اللعين.

كان مراد يحمل بيده طعام لها بعد أن حضرهو لها ليدلف إلى الغرفة قائلاً بابتسامة: "يالاااا يا لينو بقا عشان تاكلي، انتي من الصبح بتذاكري ومكلتيش حاجة، عايزك تدوقي أكلي وتقوليلي رأيك ف…" ليصمت فجأة وهو يراها منهارة في البكاء. ليشعر بيد تعتصر قلبه فهو يكره دموعها بشدة. ليضع الطعام على الأريكة ويتقدم منها بلهفة مكور وجهها بين يديه: "بتعيطي ليه يا روحي؟ إيه يا لينا اللي حصل؟

كل ما أسيبك.. شوية وأرجع ألاقيكي.. بتعيطي كده يا حبيبتي؟ لتهمس لينا من بين شهقاتها: "أنا.. آسفة". ليغمض مراد عينيه بألم ويقترب منها أكثر يقبل جبينها بعشق. لينزل إلى عينيها ويقبلهم بحنان ورقة ماحياً دموعها بشفتيه. لتزداد ضربات قلبها أثر اقترابه منها وتغمض عينيها مستمتعة بلمساته التي تأخذها إلى عالم آخر. ليبتعد مراد عنها مستنداً

جبينه على جبينها: "آخر مرة أشوفك بتعيطي يا لينا، مش عايز أشوف دموعك تاني أبداً، اتفقنا يا روحي؟ لتهز رأسها بالإيجاب. ليقترب منها أكثر: "ردي عليا، متهزيش راسك كده، اتكلمي يا لينا، أنا عايزك ترجعي زي الأول يا حبيبتي واحسن كمان، عايزك تكوني قوية كده وتواجهي أي حاجة". لتدخل لينا بأحضانه تضمه بقوة دافنة وجهها بعنقه: "حاضر يا حبيبي". ليبتسم مراد

بحب ويزيد من ضمها إليه: "طب قومي كده وفوقي عشان تاكلي، انتي ماكلتيش حاجة وكفايا مذاكرة كده". لترفع رأسها له مقبلة وجنتها بحب: "انت اللي عملت الأكل يا مرادي". ليقترب منها يهمس مراد في أذنيها بمكر: "إيه دا أنا مش عايز البوسة دي يا لينو، أنا عايز واحدة مشبك". لتضربه لينا بعضلات صدره البارزة أمامها: "قليل الأدب ومش هتتغير يا مراد، وبعدين قوم البس قميصك عشان متتخدش برد". ليقهقه مراد عالياً

وينظر لعينيها بمكر: "المفروض تكوني اتعودتي على قلة أدبي دي يا لينا، وبعدين ألبس ليه؟ ما إحنا مش هنحتاج اللبس في حاجة". لتصرخ لينا بخجل وجنتيها اشتعلت خجلاً: "مراااااااااااااااد". مراد بعشق: "قلب مراد انتي". لتبتسم لينا بحب، فهو لن يتغير أبداً وهي لا تريده أن يتغير، تعشقه بكل حالاته. لتظل تحدق به بحب ملامحه الجذابة التي تخطف أنفاسها، خصلاته التي تنسدل على جبهته بعشوائية، عينيه الزرقاء التي تعشق النظر داخلها.

لتنظر إلى عضلات صدره وتبتلع ريقها بتوتر. لتقترب منه هامسة بعشق أمام شفتيه: "بعشقك يا مرادي". ليسحبها مراد إليه بقوة لترطم بصدره العاري هامساً بجوار أذنيها بمكر: "شكل كده مفيش أكل يا لينا، انتي اللي جنيتي على نفسك". لتلف يدها حول عنقه وتردف بصوت أثار مشاعره: "أحلى جناية يا مرادي، انت وحشتيني أوي، أو.." ليبتلع باقى كلماتها داخل شفتيه يقبلها بجنون ويلف يده حول خصرها يضمها له بتملك.

لتبادله لينا قبلته بعشق ويدها تتغلغل بين خصلاته. ليل قي مراد جميع الكتب على الأرض وهو مازال يقبلها بعشق. ليضعها على الفراش ويعتليها مقبلها بعشق. لينزل إلى عنقها ويقبله قبلات شغوفة. لتسرى رعشة في جسدها بسبب ما يفعله بها، فهو يعرف كيف يتحكم بها جيداً. -وصلت تلك المشاغبة إلى جامعتها لتدلف بغرور وثقة وتتقدم من أصدقائها وتجلس بجانبهم: "عاملين إيه يا أشباح؟ لتجيب عليها هند بابتسامة: "بخير والله يازمالة، انتي عاملة إيه بقا؟

آسيا بغضب 😠: "والله أنا زهقانة أوي ونفسي أشوف الحيوان ده تاني عشان أمسح بوشه الأرض، واحد حقير". لتنظر لها هبة باستنكار وتردف بهيام: "قصدك على المز اللي اتخانقتي معاه في النادي؟ لا لا ده جاحد يابنتي انتي مشوفتيش عضلاته ولا عيونه، يالهووووى قمرررر يانااااااس". لتحذق آسيا بصديقتها بعدم تصديق وتضربه على رأسها بقوة: "بس الله يخربيتك هتفضحينا يابت، انتي لحقتي توقعي يا خيبة انتي ومين ده اللي موز؟

الواد السيكى ميكى ده، ده أنا أرجل منه". هبة بغضب: "بس يا آسيا متغلطيش فيه، ده حبيب قلبي". لتصرخ بها بغضب 😤: "بنت اتظبطي ياحلوة كده وارجعي زي الأول، إحنا هنخيب ولا إيه؟ فوقي ياما من أحلامك الوردية دي، عايزين نعرف هنهبب إيه في المذاكرة بدل ما نشيل المواد واحنا أصلاً الدكاترة مش طايقانا وكل محاضرة مطرودين وممسوح بكرامتنا الأرض يا أختي انتي وهي". لتلوي هبة شفتيها بضيق: "هنع

مل إيه يعني، أحنا مش بتوع مذاكرة وانتي عارفه كده ياسطا 😒". لتصرخ آسيا بسعادة وأصدقاؤها يحدقون بها باستغراب 🙄: "في إيه يابت مالك؟ آسيا بتفكير 🧐: "ركزوا معايا كده عشان عندي خطة جامدة وش". -كانت شمس جالسة في غرفتها تمسك بيدها صورة تجمعهم معاً لتبتسم بعشق: "الصورة دي بقالها معايا أكتر من سنة وهتفضل معايا لآخر يوم في حياتي، هفضل أعشقك ياسليم لحد ما أموت".

لتبتلع غصة مريرة: "بس مش قادرة أنسى اللي عملته معايا وكلامك اللي كان بيقتلني". ليقطع حديثها دقات على باب غرفتها لتمسح للطارق بالدخول. ليدلف خالد للداخل ويجلس بجانبها مقبل جبينها بحنان: "عاملة إيه يا حبيبتي؟ شمس بابتسامة: "الحمد لله يا حبيبي". لينظر لها خالد بحب ويردف بهدوء: "شمس انتي هتعملي إيه مع سليم؟ لتبتلع غصتها وتردف بنبرة مرتجفة: "هعمل إيه؟ ليسد

خالد على خصلاتها بحنان: "شمس أنا أكتر واحد عارفك وعارف إنك بتحبي سليم وهو كمان بيحبك يا شمس". لتأتي لشمس لتتحدث ليقاطعها قائلاً: "عارف إنه غلط في حقك، بس انتي كمان غلطانة، أيوا غلطانة يا شمس، أي حد مكانه كان هيعمل كده، أي راجل كان عرف إن مراته مش". ليصمت فجأة لاعناً نفسه بسبب غبائه. ليقربها له ويضمها إليه بقوة مقبل جبينها بحنان: "أنا آسف، متزعليش خلاص يا شمس، أهدي يا حبيبتي". لتحتضنه شمس

بقوة منفجرة في بكاء حاد: "كل… اللي حصلي.. دا.. بسبب.. واحد حيوان.. هو.. اللي دمرلي حياااااتي يا خالد، أنا بكره اوووي". لتشتعل عينيه بالنيران ويردف بغضب جحيمي: "حقك هيجيلك من الكلب ده، هنخليه عبرة". ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه: "امسحي دموعك دي وقومي البسي عشان سليم بقاله ساعة تحت مستنيكي وهيقتلني عشان اتأخرتي عليه". لتحدق به

بصدمة وتشتعل عينيها بغضب: "قووول كدااااا سليييييم تحت وهو اللي باعتكليااااا، بس عاوزااااك تقوله نجوم السما أقربلك يا سليم عشان مش هرجعلك يا حبيبي". لينظر لها بصدمة ويضع يده على فمها: "بنت يا شمس إيه اللي حصلك؟

انتي كنتي لسه رقيقة دلوقتي انتي بتتحولي يابنتي، انتي هتقومي تلبسي وتنزل لسليم تحت عشان هتروحوا مشوار مع بعض والكلام خلص ياشمس، يالااا قومي البسي، الراجل بقاله ساعة بره وانتي عارفة أبوكي ماشاء الله بيحبه أوي إزاي 😒". لتزفر شمس بغضب وشراسة وترفع سبابتها أمام وجه: "على فكرة هي المرة دي بس، وأنا هخليه يكره نفسه وهتشوف يا خالد، ويالا بقا من غير مطرود عشان أغير".

خالد بغضب: "براحة على نفسك بس أنا خارج اهو، أنا كان مالي ومال القرف ده 🙄". ليتركها خالد ويخرج. لتذهب شمس تجاه شرفتها وترآه يجلس أمام سيارته. لتنظر له شمس وتبتسم لا إرادي وتحدق به بابتسامة عشق. عضلات صدره البارزة وسامته التي تزداد يوماً عن الآخر. لتراه يبتسم فتظهر أسنانه البيضاء وتعطيه مظهر جذاب سلب قلبه. لترى بعض من النساء يحدقون به ويتغامزون على وسامته. لتشتعل عينيها بالغضب والغيرة وتدلف سريعاً لكي تغير ملابسها.

بعد وقت كانت تقف أمام المرآة تتابع مظهرها بابتسامة راضية. لتمسك محمر الشفاه وتضع على شفتيها بكثرة من الأحمر القاتم ليعطي لها مظهر جذاب ومثير. وكانت ترتدي فستان باللون الأحمر عاري الأكتاف وشعرها ينسدل على ظهرها بطريقة رائعة. لتأخذ حقيبتها وتخرج متجهة إليه. ليقطع طريقها والدها مبتسماً لها بحنان: "رايحة على فين كده يا شمس؟ لتبتسم شمس بارتباك: "ها لا أنا خارجة يا بابا، مخرجتش من زمان". ليربت

والدها على كتفها بحنان: "روحي يا حبيبتي، متتأخريش يا شمس وخذي بالك من نفسك". لتبتسم له بحب وتذهب إلى الخارج متجهة إلى سليم. تبتسم له بشر كان يقف أمام سيارته بضجر وضيق: "أووف بقاا، كل دا، بقالي كتير أوي مستنيكي يا شمس، ا.." ليستمع إلى صوت خطواتها بسبب حذائها ذات الكعب العالي ويستنشق رائحتها التي يدمنها. ليل تفت سليم بابتسامة حب وتتحول إلى ابتسامته إلى غضب جحيمي عندما رأى ما ترتديه: "نهاااار أبوكي أسود يا شمس". لتقترب

منه وتقف أمامه بثقة وغرور: "أهلاً بسليم بيه العامري، سوري اتأخرت عليك". ليجذبها من ذراعيها بقوة لترتطم بصدره الصلب. لينظر له بغضب لتبادله النظرة بشراسة. ليردف سليم من بين أسنانه: "إيه اللي انتي لابساه ده يا هانم؟ لو مفكرة إنك هتخرجي معايا كده تبقي غلطانة أوووي". لتردف شمس بغضب وشراسة: "ومين قالك إني عايزة أخرج معاك أصلاً؟ هو أنا طايقاك عشان أخرج معاك؟ ليحدق بها بغضب وجنون وينظر إلى شفتيها ليصرخ

بها بصوت حاد جعلها تنتفض: "إيه اللي انتي حطاه على شفايفك ده ياااااازفتة؟ دا انتي ناويه على موتك النهارده يا شمس". لتهمس شمس بنبرة استفزته: "ولا تقدر تعمل حاجة يا سليم، ولا أي حاجة". ليجذبها من خصرها يقربها له أكثر ليلتصق جسدها بجسده. لتشعر برجفة بجسدها أثر اقترابه بهذه الطريقة. ليقرب وجه من وجهها

وأصبح أنفه ملتصق بأنفها: "هعمل حاجات كتير أوي بس مش هتنفع هنا يا شمس، الحاجات اللي عايز أعملها دي متفعش هنا خالص. واللي انتي لابساه ده يا حلوة تلبسيه لما تبقي خارجة مع سوسو مش معايا أنا، وهتطلعي تغيري الزفت ده يا شمس غصب عنك". كانت تائهة بملامحه القريبة منها لتتعالى دقات قلبها بسبب اقترابه الذي يصيبها كاللعنة. لتشتعل وجنتيها خجلاً وهي ترى منظرهم وهم متقاربين بشدة.

لتحاول أن تبتعد عنه ليزيد من ضغطه على خصرها يقربها أكثر هامساً بأذنيها: "هتطلعي بالذوق يا شمس". لتجيبه شمس بغضب: "مش هطلع، هتعمل ا…" ليبتلع باقى كلماتها داخل شفتيه يقبلها بجنون وتملك. لتحاول أن تدفعه بعيداً ليضع يده على رأسها يثبتها ويقربها له بقوة مازال يقبل شفتيها بنهم وعشق كأنه يتذوق الشهد. ليشعر باختناقه. ليبتعد عنها يمرر يده على شفتيها بمكر: "كده الروج اتمسح يا شمس". لتحاول

شمس بغضب وتصرخ به بشراسة: "انت واااااحد قليل الأدب وساااااافل يا سليم، ابعددد عنننننى يا ساااااافل". ليجذبها من خصرها مرة أخرى: "تؤتؤ، عمري ما هبعد يا روحي، عيب تقولى كده يا شمسى، عيب يا روحي، بس أنا عارف إنك عنيدة ومش بتسمعي الكلام، واحنا اتأخرنا، بس دماغك النشفة دي أنا هعرف اتصرف معاها وأخلص من العند بتاعك ده". ليقوم بخلع سترته ويلبسها لها ويجذبها من ياقة السترة

وأصبح وجهها ملتصق بوجهها: "كده حلو، أكتافك اللي كنتي فرحانة بيها دي". لتصرخ شمس بنفاذ صبر: "هنفضل هناااا كتير ولا إيه يا سليم؟ عايزة أخلص من الخروجة الزفت دي". لتشتعل عينيه بالغضب: "طب روحى اركبى عشان متغبش عليكي يا شمس". لتجلس شمس بالسيارة بجانبه وتردف قائلة باستفهام: "هو إحنا هنروح فين يا سليم؟ لينظر لها مطولاً ويردف بهدوء مخيف: "هنروح لفريد عشان تجيبي حقك بإيدك يا شمس وأنا بعديكي".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...