سارة وريم أثناء مرورهما بين المدعوين في الحفلة، رأت سارة الفتاة التي أنقذتها من الانتحار بين الضيوف، فاستغربت. لكن أول ما رأت الفتاة سارة، جرت عليها لتسلم عليها. الفتاة بحب: ازيك يا سارة. سارة باستغراب: ازيك انتِ. الفتاة: طبعاً انتِ مستغربة وجودي في الحفلة. سارة: مش بالظبط كده، عادي. الفتاة: أنا هفهمك، أنا يا ستي جاية مع أخويا. (تشير بيدها على واحد) هو ده أخويا. سارة بدهشة: انتِ أخت مستر عصام؟ الفتاة: له، انت تعرفيه؟
في هذه اللحظة، رأى عصام أخته تقف مع سارة، وباين من ملامح الوجه أنها سعيدة لرؤيتها، فذهب إليهم لمعرفة هذا السبب. عصام: مي، انتِ تعرفي آنسة سارة؟ مي بسعادة: آه طبعاً. عصام بدهشة: تعرفيها منين؟ وهي تلف يدها على كتف سارة: ماهي دي البنت صاحبة الفضل إني أكون عايشة لحد دلوقتي. (وتكمل بضحك) لولا سارة كان زماني مع الأموات. عصام بسعادة: انتِ اللي أنقذتي حياة أختي، أنا مش عارف أشكرك إزاي. كل هذا وسارة مازالت تحت تأثير الصدمة.
لنفسها: معقول تطلع هي أخت عصام؟ عصام: آنسة سارة. سارة وقد انتبهت بصوت عصام: ههه، أبداً، دي أقل واجب، أي حد مكاني كان عمل كده. عصام: لا طبعاً، وخصوصاً كمان إنك خليتيها تشيل فكرة الانتحار دي من دماغها. سارة وقد نظرت إلى مي نظرة معناها إنها أوي تكون قالت له على سرها، لكن مي بدلتها نظرة بمعنى: اطمني. عصام: المهم، بشكرك للمرة الثانية، وأنا شخصياً مديون لك بحياتي، لأن مي دي حياتي. سارة: مفيش شكر.
جاءت عليهما ريم: آه يا ستي سارة، سايباني لوحدي وواقفة هنا. سكتت لم شافت عصام. ريم: مستر عصام، كان مستر عمر بيسأل عليك. عصام: عن إذنكم. عرفت سارة ريم على مي وأنها كمان أخت عصام، رحبت ريم بها، واستأذنوا ليتابعوا الحفلة. طبعاً عمر واقف مع ضيوفه، لكن عينيه على ريم، فكل حركة وتصرف، وده طبعاً ضايق ساندي لأنها ملاحظة كل ده.
وفجأة ظهر شريف، إلا بمجرد ظهوره ملامح عمر كلها اتغيرت وبان عليه الضيق، وخصوصاً لما شافه واقف مع ريم وهي مبتسمة وبتتكلم معاه، فقرر إنه يروح يعرف من الشخص ده. ذهب عمر باتجاههم وملامح وجهه لم تبشر بالخير. عمر وهو يضع يديه في جيوبه: مين الضيف المهم اللي أخدك من ضيوفك يا مدام ريم؟ ريم: ده يبقى المقدم شريف، صديق شخصي للمرحوم جوزي، و… وقبل ريم ما تكمل كلامها،
كان عمر بيرد عليها: بس أعتقد دي حفلة شغل مش فرح عشان نعزم أشخاص ملهمش علاقة بشغلنا، كل علاقتها علاقة شخصية. كاد شريف أن يرد، لكن ريم سبقته وهي بتقول: على فكرة، أنا مكملتش باقي التعارف، وكمان يبقى خال مستر عاصم، أعتقد كده وجوده في حفلة منطقي، عن إذنك. مشيت ريم وهي تشعر بإهانة من طريقة وأسلوب عمر، وقبل أن تخونها دموعها، إلا إنها منعتها من النزول. أما شريف، فوقف قصد عمر: ممكن أفهم انت بأي حق تتكلم معاها كده؟
عمر ببرود: حق إني صاحب الحفلة دي، ومش من حقها تعزم حد غريب فيها. شريف وقد اقترب منه بحدة: أولاً، أنا هنا بصفتي شريك، إلا انت متعرفهوش، إني شريك عاصم بيه، ولا هو مش مبلغ إن ليه شريك؟ عمر وهو يشير بإصبعه: انت بقى الشريك؟ وقبل أن يرد، قد رأى كلاهما عاصم وعصام ملامح الشر التي بانت على وجه عمر وشريف، فاتوا بسرعة لمنع حدوث انفجار. عاصم: في إيه يا جماعة؟ عمر وهو يشير إلى شريف: اسألوا. عاصم: في إيه يا شريف؟
شريف يرد نفس رد عمر: اسألوا. عصام لتهدئة الموقف: في إيه يا جماعة؟ هو سر، عموماً حصل خير، يلا عشان الضيوف ابتدوا يتفرجوا علينا. (أخذ عمر من يده ومشى) عصام: في إيه يا عمر؟ عمر بضيق: مفيش، كلهم زي بعض. عصام: هم مين اللي زي بعض؟ عمر: متشغلش بالك، يلا نشوف الضيوف. أما عند عاصم وشريف. عاصم: في إيه يا شريف؟ شريف بنرفزة: اللي اسمه عمر بيكلم ريم بأسلوب صعب، وحضرتك عارف كويس ظروف ريم. عاصم: متقلقش على ريم، أنا هحل المشكلة.
أما عند ريم، فبعد ما تركت شريف وعمر، راحت الحمام، بس سارة لاحظت وجهها متغير، فقلقة عليها وراحت وراها. سارة وهي تحاول تفتح الباب: ريم، افتحي، أنا عارفة إنك جوه. ريم وهي تبكي: سيبيني يا سارة. سارة: لا مش هسيبك، ولو مفتحتش الباب، أنا هجيب حد وكسره. فتحت ريم الباب وهي في حالة يرثى لها من دموع، وأول ما الباب اتفتح، رمت نفسها في حضن سارة. سارة وهي تبطبطب عليها: هشش، أهدي كده وحكي لي.
ريم حكت لسارة وهي بتعيط: أنا خلاص هسافر دلوقتي، واعتذري لعاصم بيه، وأنا هقدم استقالتي. سارة: ممكن تهدّي؟ إيه ريم، انتِ أقوى من كده، عمر بيعمل كده عشان يستفزك، وانتِ عايزة تريحيه؟ ريم مابين الدموع والشهقات: مش قادرة. وجواها صراع في مشاعر، لكن لحظة سكتت، فهي باحت بسر لم تكن تريد أن تعترف به، فجريت من أمام سارة حتى لا ينكشف سرها أو سارة تحاول تسألها. أما سارة: واضح يا ريم إن اللي اسمه عمر قدر يخترق قلبك، بس إمتى وإزاي؟
ربنا يقرب اللي فيه خير ليكي. أما ريم، فخرجت تجري على أوضتها وهي بتلوم نفسها إنها إزاي تغلط، إن فيه مشاعر جواها لعمر، إزاي وصلت لحد أوضتها وترمت على السرير وفضلت تعيط وتلوم في نفسها. أما سارة، خرجت فوجدت مي. مي: كنتِ فين؟ سارة: أبداً يا حبيبتي، كنت في الحمام. شاف شريف سارة، فوصل عندها يسألها على ريم. شريف: أهلاً يا سارة. سارة: أهلاً يا شريف. شريف: فين ريم؟ سارة بلجلجة: أبداً، أصلها تعبت، فطلعت تستريح.
مي: عشان كده كانت خارجة بتجري. شريف انتبه إلى هذه الفتاة التي تقف بجوار سارة: مش تعرفينا يا سارة؟ سارة وهي تقدمهم لبعض: دي المقدم شريف، يبقى خال مستر عاصم، وده مي، أخت مستر عصام، شركتنا الجديدة. شريف وهو يمد يده بسلام: أهلاً. وأول ما مي مدت إيدها وتلقى العيون، حس بكهرباء في جسمهم هما الاثنين. مي: أهلاً، عن إذنكم. ومشيت من أمامه، وهو مازال واقف ينظر إلى هذه الفتاة التي كل تعابير وجهه تنم على البراءة.
سارة: شريف، روحت فين؟ شريف: هههه، معاكي. المهم، ريم عاملة إيه؟ سارة وهي تنظر مكان ما شريف ينظر: ريم كويسة. المهم انت يا حضرة الظابط. شريف وقد انتبه إلى سارة: أنا كويس، عن إذنك. أما عمر، فظل يبحث طوال الحفلة على ريم، لقد اختفت. (لنفسه: وكمان اللي اسمه شريف اختفى، واضح إن كل الستات زي بعض، أنا لازم أنساها)
وعدى الوقت والحفلة خلصت، وابتدا الضيوف يمشوا. في ذلك الوقت، فاق ريم ودخلت الحمام تاخد شاور، وكررت إنها تنسى عمر، وغيرت هدومها وقررت تنزل. تعقدت شوية على البحر، وهي نزلت، شافت عمر وهو بيحضن ساندي ودخل معاها أوضتها، فحست ريم بالغيرة، لكن تجاهلت إحساسها ونزلت لأنها حاسة بخنقة. أما عمر، بعد ما دخل مع ساندي أوضتها، حس بخنقة، بس قاوم الإحساس ده. عمر: ساندي، ممكن تعملي لي كاس؟ ساندي وهي تقرب منه
بدلال وتشاور على عينيها: من عيوني. وعملت له كاس ودخلت تغير هدومها، وليست قميص نوم فاضح، وخرجت، بس الحقيقة إنها مالقتش عمر. كان ساب الكاس من غير ما يشربه وخرج، لأنه حس بخنقة. أول ما ساندي أدته الكاس، شاف صورة ريم قدامه، فمقدرش يعمل كده، فخرج. أما ساندي، فبعد خروج عمر، اتنرفزت أكتر لدرجة إنها رمت الكاس على الأرض.
أما عمر، خرج جري من أوضة ساندي وراح ناحية البحر، وهو بيتمشى، شاف ريم وهي قاعدة حزينة، فكر يقرب منها، بس خاف إنه يطفل عليها، فقرر إنه يتفرج عليها من بعيد. أما عصام ومي. عصام: ممكن أدخل أسهر مع أختي شوية؟ مي وهي تمثل إنها بتفكر: اممم، معنديش مانع. دخل عصام مع مي. عصام: قول لي بقى يا ستي، إيه رأيك في سارة؟ أصل أنا حاسس إنكم بقيتوا صحاب. سارة بفرحة: طب يا ريت هي توافق. عصام: لدرجة ده حبيتيها؟
مي وهي تجلس بجوار أخيها: أوي يا عصام، دي ملاك في صورة إنسان. عصام: لدرجة ده؟ مي: وأكتر. تعرف يعني إيه إنسان يساعدك من غير ما يعرفك؟ عصام قد أحس بنبرة الحزن في صوته: سامحيني يا مي، أنا قصرت في حقك. (وأخذها في حضنه) مي لأول مرة تشعر بالأمان في حضن أخيه، فبعد فترة نامت بعد أن شعرت بالأمان، فحملها عصام ووضعها في سرير وغطاها جيداً ونام بجوارها.
ريم قاعدة على شاطئ البحر ودموعها بتنزل، فهي لا تعرف لماذا قلبها يؤلمها عند رؤية عمر وساندي، فهي تشعر تجاه عمر شعور مختلف، لكن حسمت الأمر وقررت إنها… ياترى ريم قررت إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!