الفصل 9 | من 25 فصل

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل التاسع 9 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
24
كلمة
1,439
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

بعد ماعمر قال الكلام لريم وسارة، سمعوا صوت بينادي عمر: "يامستر عمر". انتبهوا للصوت ووجدوا فتاة في العشرينات، شقراء، تلبس ملابس فاضحة. اقتربت من عمر وتسلم عليه بدلال. "عمر وحشتني." "أهلاً ساندي، حمد الله على السلامة." "الله يسلمك يا بيبى." سارة وريم وهما بيحاولوا يداروا ضحكهم: "بيبي." "اه، فيه مشكلة؟ سارة بضحك: "ربنا ميجيبش مشاكل." ساندي وهي تنظر إلى ريم من فوق لتحت: "مش هتعرفيني يا عمر؟

عمر وهو بيشاور على ريم: "ده مدام ريم، ده آنسة سارة. بيشتغلوا في شركة مستر عاصم. وده ساندي، مديرة مكتبي." ساندي بطرف إيدها: "وكمان الإنسانة الوحيدة اللي قريبة من عمر. هاي." ريم بقرف: "ماهو واضح. عن إذنكم." طلعت ريم وسارة لأوضتهم. ريم مضايقة، بس مش عارفة السبب، أو عارفة بس مش عايزة تصدقه. "أنا مش عارفة مستر عاصم إزاي يوافق إن يشارك إلا اسمه عمر ده." سارة وحاسة بضيق صحبتها: "وإنت إيه اللي منرفزك كده؟ ريم وهي

تحاول تهرب من أمام سارة: "عادي، مش متنرفزة." سارة وهي بتشدها من إيدها: "مالك يا ريم؟ حاسة كإنك مش طبيعية كل ما تشوفى عمر." ريم وهي بتحاول تشد إيدها: "مش طبيعية إزاي؟ سارة: "أنا اللي بسأل." ريم بنرفزة: "إيه يا سارة؟ إنت مالك بتحقق معايا كده ليه؟ سارة: "مفيش، عموماً لما تحبي تتكلمي أنا هسمعك." وسابتها وراحت تطلع هدومها من الشنطة. ريم لنفسها: "أنا إيه اللي بعمله ده؟ عمر ده زي أي عميل." أما عند عمر، بعد ما مشيوا،

لف لساندي بنرفزة: "ممكن أفهم إيه لازمته الفيلم اللي إنت عملتيه ده؟ ساندي وهي تدعي عدم الفهم: "عملت إيه يا حبيبي؟ عمر بنرفزة أكتر: "إنت فهمة كويسة. أنا أقصد إيه." ساندي: "عادي، وبعدين ما أنا متعودة على كده معاك وبدلعك، عادي يعني." عمر: "مش في شغل. وبعدين ريم تقول إيه؟ ساندي: "مش معنى ريم اللي خايفة منها. ومقلتش سارة هي كمان." عمر وقد حس أن أخطأ: "أبدا يا ستي. علشان ريم وأهلها طلعوا عارفين عائلتي، فهمتي؟

ساندي: "متأكدة إن ده السبب؟ عمر: "آه طبعاً. بس مش هو ده السبب الحقيقي." طلعوا عمر وساندي، كل واحد على أوضته. ساندي وهي تقترب من عمر بدلال: "إنت رايح فين؟ عمر وهو يبعد عنها: "رايح أوضتي." ساندي وهي تلف إيديها حوالين رقبته: "أصل إنت وحشتني. هو أنا موحشتكش؟ عمر وهو بيفك إيديها: "لا طبعاً وحشتيني. بس أنا جاي تعبان وكمان عايز أرتاح قبل عاصم ما يجي بليل." وبوسها في خدها ومشي.

دخل أوضته وسأل نفسه: "هو فعلاً تعبان ولا بيهرب منها؟ وليه خايف على شعور ريم؟ " فضلت تسأل كتير في دماغه لحد ما نام بهدومه. عدى الوقت ووصل عاصم وعصام ومي. وبعد شوية صحي عمر على رنة تليفون أوضته. كان عصام بيقوله إنهم تحت منتظرينه. قام بس على نفسه. افتكر إنه نام بهدومه. وافتكر إنه نام وهو بيفكر في ريم. وإنه لازم يشيل الفكرة دي من دماغه. إن ريم زيها زي أي ست بتجري ورا المصلحة. أما عند ريم وسارة. سارة وهي واقفة

قدام المراية بتظبط هدومها: "ده آخر قرار؟ ريم: "آه، يا ريت تعتذر ليكم وتبلغهم إن تعبانة ونايمة." سارة وهي بتخرج من الأوضة: "تمام. بس نصيحة، الهروب مش حل." وخرجت وسابت ريم في حيرة. بعد شوية، كانوا كلهم متجمعين على ترابيزة في اللوبي في الفندق. عمر كان بيدور على ريم، بس للأسف سارة نزلت لوحدها. وطبعاً كان نفسه يسأل عليها، بس كبرياؤه منعه. فحس بيه عاصم. عاصم: "فين ريم يا سارة؟ سارة: "تعبانة شوية يا مستر عاصم."

عمر بلهفة: "تعبانة! مالها؟ نطلب الدكتور." سارة باستغراب من لهفة عمر: "مش مستاهلة، شوية إرهاق من السفر." عمر: "المفروض نكلم الدكتور يشوفها." ساندي بملل: "خلاص يا مستر عمر، الموضوع شكله بسيط، مش كده يا سارة؟ سارة: "آه." وهنا تدارك عمر إنه الوحيد اللي بيسأل على ريم بلهفة: "ممكن نتكلم في شغل؟

جلسوا سوياً يتحدثون عن الحفلة اللي هتقام بكرة. كل واحد بيشرح مهمته. لكن عمر كان شارد في ريم. لم يشارك معهم في الكلام. ولاحظ ذلك عصام وساندي، اللي كانت واثقة إنه بيفكر في ريم. وبعد ما خلص الاجتماع، استأذنت سارة وطلعت جري. وراها عمر: "سارة، سارة، لو سمحتي." سارة انتبهت لصوت اللي بينادي عليها: "مستر عمر، خير؟ عمر: "أولاً، أنا اسمي عمر. ثانياً، هي ريم تعبانة بجد؟

سارة: "لا، إزاي حضرتك رئيسي في شغل، مش بس كده، أنا بعتبر بشتغل عنده. حضرتك مينفعش أشيل ألقاب." عمر وهو يبتسم: "أنا هريحك، واحنا في شغل، قولي اللي إنت عايزة تقوليه. لكن واحنا بره، اسمي عمر. اتفقنا؟ سارة وهي تبتسم: "اتفقنا." عمر: "برضه مجاوبتيش عن سؤالي. ريم تعبانة بجد؟ سارة وهي تضع وجهها في الأرض بكسوف. عمر وهو يتنهد: "خلاص عرفت الإجابة. تقدري تتفضلي."

مشيت سارة وهي تتعجب من حال صديقتها. وعمر فهم الاثنين لا يريدون رؤية بعض. لماذا؟ أما عمر، فاق من سرحانه على صوت ساندي وهي بتقف أمامه بغضب: "اطمنت يا عمر بيه؟ عمر وهو يمسح على وجهه: "اطمنت على إيه؟ ساندي: "على ست الحسن." عمر: "ساندي، لو سمحتي، متتعديش حدودك. مفهوم؟ ساندي وقد تدركت أنها قد تفقد عمر، فقربت بدلع: "أصل حبيبي مش سأل فيه. خلاص، إيه رأيه لو اطلع أجهز وننزل نسهر سوا؟ عمر: "تمام."

أما عند سارة، فطلعت الأوضة، لقيت ريم مظلمة الأوضة، ما عدا الأباجورة اللي جنب السرير. سارة وهي بتنور النور: "إيه يا بنتي اللي معقدك في ضلمة كده؟ ريم وهي تضع إيدها على عينها: "اطفي النور." سارة وهي تجلس بجوارها على السرير: "لا، ما أنا لازم أفهم." ريم: "تفهمي إيه؟ سارة: "إنت كده وهو تحت سرحان، وكان هيتجنن لما عرف إنك مش نازلة. وجرى وراكي يسألنا عنك. إيه النظام؟ ريم بلهفة: "هو عمر سأل عليكي؟ سارة: "أوبا!

إنت اللي وقعتي بلسانك. أنا مقلتش عمر. إنت اللي قلتي." ريم وقد تدركت أنها غلطت بلسانها: "خلاص، مش عايزة أعرف حاجة." سارة وهي تقرب منها: "اتكلمي يا ريم. أنا صحبتك الوحيدة. إنت معجبة بعمر وهو كمان." ريم بعصبية: "إيه اللي إنت بتقوليه ده؟ واضح إن خيالك واسع. وبعدين معجبة بمين؟ أنا مسمحلكيش تكلمي معايا كده." وسابتها وخرجت. سارة مذهولة من طريقة كلام ريم. أول مرة ريم تكلمها بأسلوب ده.

أما عند ريم، فبعد ما خرجت من الأوضة، وقفت تلوم نفسها على طريقة كلامها مع سارة. وحاسة إنها مخنوقة ومحتاجة تشم هواء. فقررت تنزل تتمشى على البحر. ونزلت وسابت لدموعها تنزل وتلوم في نفسها على أولاً أسلوبها مع سارة، ثانياً تفكيرها في عمر. وإحساسها إنها بتخون حازم لما تفكر في عمر. وقعدت على الرملة. وبعد تقريباً ساعة، قررت إنها ترجع أوضتها تصلح سارة. وإنها تحاول تشيل عمر من تفكيرها. لكن وهي رايحة ناحية الفندق، شافت عمر

وساندي وهما خارجين مع بعض. وكانت ساندي لابسة فستان أحمر يصل إلى ركبتها وضيق، وبتضع الكثير من مساحيق التجميل. عندما رأت ريم، تعمدت إنها تفتعل إنها سوف تقع، كي يحوطها عمر بذراعيه. ودون أن يشعر أنها تتعمد فعل ذلك، لكي تثبت لريم أن عمر ملكها.

ولأول مرة، ريم تشعر بشعور الغيرة القاتل. فهي لا تعلم لماذا تشعر بهذا الشعور. ولكن فاقت لنفسها وقررت تطلع تصالح سارة. وصلت الأوضة ودخلت، لقت سارة جالسة في البلكونة وهي بتبكي. وأول ما شافتها ريم جريت عليها: "أنا عارفة إني كلبة وحمارة علشان أنا زعلتك بالشكل ده." سارة وهي تحاول تقوم: "أنا اللي غلطانة علشان أدخلت في حياتك." ريم حاسة إنها جرحت سارة أوي: "أنا آسفة، صدقيني. أنا متلخبطة أوي، مش عارفة ليه."

سارة: "أقول ولا تزعلي مني؟ ريم: "قولي، إنت أقرب إنساني ليا." سارة وهي تشاور على قلب ريم: "علشان ده دق." ريم وهي تجلس على الكرسي: "صح." سارة وهي تجلس أمامها: "طب إيه المشكلة؟ ريم بدموع: "المشكلة إن عمر مش شخص مناسب ليا." سارة: "ليه؟ مع إن أنا متأكدة إنه بيحبك." ريم باستهزاء: "حب إيه؟ دي لسه شايفاها خارجة مع ست ساندي بتاعته ومكلبش فيها كأنها هتهرب."

سارة: "مظنش. اللهفة اللي كانت في عينه وهو بيسأل عليكي بتقول غير كده. ساندي هي اللي بتتطفل عليه وبتستفزك." ريم: "بتستفزني ليه؟ سارة: "علشان حاسة بحب عمر ليكي." ريم بخيبة أمل: "مش هينفع. حتى لو كنت بحبه، مش هينفع أتزوجه." سارة بعدم فهم: "ليه؟ ريم: "إنت ناسيه آدم." سارة: "بس إنت مش... ريم: "عارفة هتقولي إيه، بس مقدرش أجرح آدم. أنا هنسى الموضوع ده. المهم، إنت زعلانة مني؟ سارة وهي تحضنها: "مقدرش." ريم حضنتها.

أما عند عمر وساندي، فذهبوا في مكان كل رقص. عمر قاعد سرحان بيفكر في ريم. ساندي وهي تقرب منه بدلع: "حبيبي، يلا نرقص." عمر بضيق: "لا، مش قادر. عايز أمشي." ساندي: "إحنا ملحقناش نقعد." عمر وهو لا يتحرك: "خليكي لو عايزة، أنا ماشي." ساندي وهي تجري وراءه: "استني، استني."

خرجت ساندي وراء عمر. وبعد شوية وصلوا الفندق. أصرت ساندي على أن يأتي عمر معها إلى غرفتها، لكن هو رفض. واتحجج إنه تعبان ودخل أوضته وغير هدومه. وحاول ينام، لكن النوم هرب منه. سرقته منه صاحبة العيون العسلي. فقرر أن ينزل يتمشى على البحر. وفعلاً نزل يتمشى على البحر.

أما ريم، فكانت هي كمان حالها من حاله. فقررت إنها تقوم تقعد في البلكونة. فقامت واطلعت البلكونة. أما سارة فحست بيها. وبعد ما قررت تقوم من وراها، رجعت في كلامها. طلعت ريم البلكونة وقعدت. بس لمحته من بعيد قاعد على الشاطئ كأنه بيشتكي ليه همه. ففضلت تبص عليه لحد ما نامت وهي قاعدة مكانها على الكرسي. فاقت على نور الشمس وافتكرت هي طلعت ليه. وبتبص ناحية عمر ما كان قاعد، شافته هو كمان نائم. فدخلت أوضتها علشان تحاول ترتاح قبل الليل، لأن اليوم هو الحفلة.

أما عند عمر، فهو كمان صحى في نفس الوقت اللي صحيت فيه ريم. وكان القلوب عملت إشارة. فقرر يطلع يكمل نوم في أوضته. وطلع.

عدى النهار كله مابين تجهيزات الحفلة. طبعاً تحت إشراف ريم وسارة اللي أصروا إنهم يشرفوا على كل حاجة في الحفلة بنفسهم. وجاء معاد الحفلة. ولبست ريم فستان أسود مطعم بفصوص فضي وطرحة فضي، ووضعت القليل من مساحيق التجميل. ونزلت هي وسارة اللي كانت ترتدي فستان ذهبي وحجاب من نفس اللون. ونزلوا وكانوا في استقبال الضيوف. وبعد شوية ظهر عمر ببدلته السوداء. وكانت بجواره ساندي بفستانها الضيق ومكياجها الطاغي. وظهر شخص آخر في الحفلة.

ياترى مين اللي ظهر وإيه علاقته بالحفلة؟ هنعرف بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...