الفصل 20 | من 25 فصل

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل العشرون 20 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
20
كلمة
1,584
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مشيت ساندي وهي تتوعد لتفريق بين عمر وريم. نرجع عند بيت ريم. روحية: أنا فرحانة أوي علشان ربنا طمّني على عمر. سناء: الحمد لله، عقبال ما يخرج بسلامة. روحية: يارب، وإن شاء الله أول ما يخرج يتجوز هو وريم على طول. سناء بضحك: طب قولي الأول خطوبة. روحية: الخطوبة دي اتعملت علشان الناس يعرفوا بعض، لكن عندنا الوضع مختلف، إنت شوفت نظراتهم لبعض. سناء: آه، ربنا يسعدهم. بس أنا خايفة من حاجة. روحية: عارفة خايفة من إيه؟

متقلقيش، عمر عمره ما هيتغير من ناحية آدم. سناء: تفتكري حتى بعد ما يعرف؟ روحية: حتى بعد ما يعرف، متقلقيش. سناء: أنا مش قلقانة. روحية: ربنا يسعدهم. نرجع بقى للحبايب. عمر وهو بيمثل الوجع: آآآه. ريم بخضة: عمر حبيبي، مالك؟ فيك حاجة؟ عمر وهو يمسكها من إيديها: إنت قولتي إيه؟ ريم بخجل: قولت عمر، فيك حاجة. عمر وهو بيغمز: قولت حاجة في نص كده. ريم بكسوف: يعني إنت مش تعبان؟ طب أُوعى كده.

عمر وهو يرفع حاجبيه: مش هشيل إيديك غير لما تقولي اللي قلتيه. ريم بكسوف: عمر، بطّل تعمل كده، لحد يدخل. عمر وهو ما زال مقرب منها: طب ما يدخل واحد ومراته، إيه المشكلة؟ ريم شهقت: مراته إزاي يعني؟ عمر قرب أوي من ريم لدرجة حسّت بأنفاسه، وغمضت عينها، وهو بصراحة كان هيبوسها، لكن سمع صوت خبط على الباب. ريم فاقت بسرعة وبعدت عنه وهي مكسوفة ووشها أحمر. عمر لنفسه: مين الرزل ابن الرزل ده؟

وهو بيغمز لريم: المرة دي نفدتي، بس وعد بعد ما أتجوزك مش هسيبك. ريم وما زالت مكسوفة: ممكن تبطل كلام؟ فتحت ريم الباب، كان عصام رجع هو وسارة، وطبعاً وش ريم يغني عن التعبير. سارة وهي بتوشوشها وبتضحك: شكلنا جايين في وقت غلط. ريم وما زال وشها أحمر: قصدك إيه؟ سارة وهي ما زالت تضحك: اجري على المراية وشوفي وشك. عصام وهو بيضحك: مالك يا عمر؟

عمر وهو بينفخ بضيق: مالي، ما أنا كويس. إنت طول عمرك رزل، يلا خد ريم وسارة وصلهم ورجعلي، عايزاك. عصام: حاضر، وأنا عايزاك. خرجت سارة وعصام وريم، قبل ما تقفل الباب عمر: ريم. ريم: أيوه. عمر يبعت قبلة على الهواء ليها: هتوحشيني. خرجت ريم مسرعة قبل أن تفقد أعصابها، وهي سعيدة جداً. وصلوا عند بيت ريم، دخلت وسابت سارة وعصام. عصام وهو ماسك إيد سارة: بحبك. سارة وهي بتبص للأرض: وأنا كمان. عصام: وإنتي كمان إيه؟ سارة وهي

بتسحب إيديها منه وبتجري: بحبك. وجرت من قدامه ودخلت على جوه، وهي حاطة إيديها على قلبها وطايرة من السعادة. حمدت ربنا هي وريم أن البيت فاضي تقريباً، خرجوا، طلعت هي وريم على أوضتهم. سارة: الله الله على حب يا ست ريم. ريم: ههه، بتقولي حاجة؟ سارة: لا يا حبيبتي، سلامتك، بقول الله الله على حب. ريم بتنهيدة: تصدقي، لا قولتلك إن لحد دلوقتي معرفش حصل إمتى وإزاي إني حبيت عمر.

سارة وهي بتتنهد: هو الحب كده، بيجي للواحد من غير ما يحس، فجأة بيلقيه حب. ريم: يعني بركاتك يا عصام. سارة: أنا خايفة أكون أنانية في حبي لعصام. ريم وهي بتجلس بجانبها: ليه بتقولي كده يا حبيبتي؟ سارة: إنت عارفة موضوع الخلفه صعب على راجل يتحمله، أنا خايفة يكون عصام اتسرع وبعد كده يندم. ريم وهي تحس بمعاناة سارة: لا يا سارة، عصام بيحبك، وكمان الدكتور قال إن فيه أمل. سارة: أمل بس ضعيف. ريم: المهم إنه موجود.

سارة: تعرفي إن عصام قال كده. ريم: عشان راجل مؤمن، وإن شاء الله ربنا يكرمكم. يلا، كل واحدة فينا تاخد دش وتنام عشان نروح الشركة وبعد كده نروح لعمر. رجع عصام لعمر المستشفى. عمر: طمني، وصلتهم؟ عصام وهو بيقعد على الكرسي: طب اطمن عليا الأول. عمر: مالك، ما إنت زي القرد. عصام: ماشي يا عم الكبير. عمر: أنا برضه، وهو بيقلد صوت عصام: تعالي يا سارة نجيب قهوة. عصام: أنا غلطان، كنت عايز أروّق الجو. عمر: تروّق الجو؟

وإيه اللي رجعك تاني؟ كنت خلاص. يلا، المهم إن أول مرة أدوق طعم الحب فيها، بحبها أوي. عصام: ربنا يعوضك خير يا صاحبي. المهم، إنت إزاي تنفي التهمة عن أحمد؟ عمر وهو بيحاول يعدل نفسه. عصام استنى وساعده يتعدل. عمر: مش هو إلا هعملها. عصام: إنت عرفت منين؟ عمر وهو يسحب كارت من تحت المخدة ويرفعه: من ده. عصام: إيه ده؟

عمر: دي كارت جالي على بوكيه، واللي بعته أصر إن أنا اللي استلمه مش حد تاني. والممرضة أدخلته ليه وفضلت واقفة معايا؟ وكمان دخلت العسكري، خافت. عصام بدهشة: ومنين بقى الكارت ده؟ عمر وهو بيمد إيديه له: خد اقرأ، وانت هتعرف. عصام أخد يقراها، اتفاجأ بكلام. اللي كان عبارة عن: "حمد الله على السلامة، والمرأة جت سليمة، وإحنا بنضرب جبنا إجابتها في دراعك، المرة الجاية في قلبك، أظن عرفت إحنا مين. نخلص؟

اتفقنا نرجع حبايب مرة تانية. حمد الله على السلامة." يا ولاد الـ... عمر: أعتقد عرفت. عصام: وإيه ناوي على إيه؟ عمر: على كل خير. وجاء الصبح، وصحيت سارة وريم، واتوضوا وصلوا، نزلوا تحت شافوا سناء وروحية والولاد بيفطروا. ريم وسارة: صباح الخير. سناء: صباح النور. ريم: ليه يا ماما مصحتونيش لما رجعتوا؟

سناء: إحنا أصلاً معرفناش إنكم رجعتوا إلا وإحنا بنحاول نكلمك، سمعنا صوت موبايلك وفتحنا عليكم الأوضة، شوفناكم في سابع نومة، فمحبناش نقلقكم. روحية: أنا متشكّرة يابنتي على اللي عملتيه مع عمر. ريم: دي واجبي يا طنط. آدم: صحيح يا ماما، بابا عمر عامل إيه؟ ريم وهي بتبتسم: كويس يا حبيبي. يوسف: ممكن يا ماما وإنتِ رايحة عنده تاخدينا معاكي؟ ريم: بس أنا دلوقتي رايحة الشركة، ممكن تروح مع تيته سناء وروحية.

سناء: ريم، خلاص فطار، كنت عايزة أتكلم معاكي. ريم: أنا خلصت يا ماما، اتفضلي. دخلت سناء وريم أوضة الصالون. سناء: أولاً، اقعدي عشان نعرف نتكلم، من غير مقدمات، إنتِ بتحبي عمر؟ ريم اتفاجأت من السؤال واتكسفت في نفس الوقت. سناء: ردي عليا، روحية فتحتني وكمان شايفاكي إنتِ وعمر، يعني...

ريم: تعرفي يا ماما، أنا مش عارفة حصل إمتى، كل اللي أنا أعرفه إن من ساعة ما شفته وأنا بحس ناحيته بإحساس غريب، وبعد ما جه وحكى لي موضوع طلاقه واعترافه بحبه ليه، وأنا دعيت ربنا إن ينور بصري، ولقيتني بحبه، بس أنا خايفة على آدم. عمر مفكر... سناء: متخافيش، عمر بيحبك وهيحب آدم، خلاص أول ما يخرج يقدم رسمي ونعمل الخطوبة. ريم اتكسفت وخرجت تجري بره الأوضة: هقوله يا ماما. سناء: لا، متقوليش، أنا هكلم روحية. ربنا يسعدك يا بنتي.

خرجت ريم هي وسارة، وكانت الفرحة مش سايعاها. سارة: مالك كده؟ مش على بعضك. ريم: أصل طنط روحية فتحت ماما في موضوعي أنا وعمر، وكانت بتاخد رأيه. سارة: قولتي لها رأيك إيه بقى؟ ريم وهي بتضرب سارة في كتفها: يعني شايف منظري كده؟ يبقى غبية؟ سارة وهي بتلعب حواجبها: استفزك يا ريمو. ريم: طب يلا عشان نشوف الهم اللي ورانا. وصلت ريم وسارة الشركة، وأول ما شافتهم ساندي اتغاظت منهم، وخصوصاً لما ريم دخلت مكتب عمر عشان تتابع منه الشغل.

ساندي وهي بتطلب رقم: الو. المجهول -ساندي: لسه وصلها دلوقتي، أنا خلاص مش قادرة. المجهول -ساندي: فعلاً، هانت، أسبوع بالظبط وننفذ. وقفت وهي تتوعّد لعمر وريم. أما بقى مي وشريف. شريف وهو قاعد قصاد مي على مكتب: حبيبتي، وحشتيني. مي: وانت كمان. شريف وهو بيقوم يقرب منها. مي: وبعدين ارجع مكانك. شريف: والله ده حرام، ينفع حبيبتي قاعدة قدامي وأنا مش قادر المسها؟ دي ظلم. مي وهي تكتم ضحكاتها: معلش يا حبيبي.

شريف: والله، أول ما أشوف أخوكي، لازم أقوله. أنا مش بتاع خطوبة، أنا جواز على طول، وبعدين أنا ذنبي إيه إن عمر ضرب النار اتعطل ليه؟ مي: إزاي؟ عمر مش صحابك؟ شريف: صحابي ويحبه، وهو بيلعب حواجبه: بحبك إنت يا جميل، دي أنا هعمل عمايل. صوت من ورائهم: هتعمل إيه يا حبيبي؟ مي وهي بتقوم من الكرسي: عصام، إزيك يا حبيبي؟ ورايح على أخوها. شريف: إزيك يا عصوم؟ كنت لسه في سيرتك. عصام وهو بيحضن أخته: في خير طبعاً.

شريف: طبعاً، وبصوت واطي لكن مسموع نسبياً: واخدها في حضنه وأنا قرطاس لب. عصام سمعه وحب يزود: فحضن مي جامد. شريف: اوف، احرمنا بقى. مي: إنت جيت إمتى وعمر عامل إيه؟ عصام: جيت من أول الأستاذ ما عايز يكتب الكتاب، وعمر كويس، كلها يومين وهيخرج، بس محتاج راحة. شريف: طب الحمد لله. إيه رأيك يا معلم؟ عصام وقد فهم: في إيه؟ شريف: في كتب الكتاب. عصام: نشوف رأي العروسة. إيه رأيك؟ وهو بيبص لأخته. مي ساكتة ووشها أحمر.

شريف: سكوت علامة الرضا. عصام: اسمع منها. عصام وهو بيبوس إيده: أبوس إيديك، انطقي. مي هزت رأسها بعلامة الموافقة. شريف: أهي موافقة. عصام كان لسه هيتكلم. شريف سحب مي ومشى بيها: أنا هنزل أنا وهي نشتري لوازم كتب الكتاب، الله يبارك فيك يا عصام، إن شاء الله يوم الخميس. ومشى من غير ما يدّي فرصة لعصام يتكلم: خميس؟ يامجنوون إنت؟ دي إحنا النهاردة الأحد.

جرى طلع وراهم، بس للأسف ما لحقهمش. افتكر إن مصبحش على سارة، راح عندها وفضل واقف قدامها من غير كلام، كأنه بيشبع منها. سارة بعد فترة رفعت رأسها شافته: عصام. عصام وهو بيدخل لمكتب جوه: عيون عصام وقلبه. سارة: إنت واقف من بدري. عصام: آه، بصراحة كنت عايز أشبع منك. سارة بخجل: شبعت. عصام: تؤتؤتؤ، المهم، وحشتيني. سارة: وانت كمان. عصام: وأنا كمان إيه؟ سارة لتغيير مجرى الحوار: شوفت شريف وبيجري هو ومي ليه؟

عصام: اهرب، اهرب براحة. آه يا ستي، عايز يكتب كتابه هو ومي يوم الخميس. سارة بفرحة: مبروووك. عصام: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، وعقبالنا يا رب. سارة: بس ليه حاسك مش مبسوط؟ عصام: أبداً، بس عشان الظروف. سارة: متقلقش على عمر، إن شاء الله هيبقى كويس، وهو هيخرج إمتى؟ عصام: كمان يومين. سارة: خلاص. عدى يومين على عمر في المستشفى، كانت صحته اتحسنت، وقرب من ريم أوي لأنها مسابتهوش لحظة واحدة فيهم.

وعصام وسارة هما كمان قربوا من بعض واتفقوا إنهم يطلبها مؤقتاً من سناء لحد ما يوصل لأخوها. شريف ومي جهزوا لكتب الكتاب وكانوا فرحانين. وعمر خرج من المستشفى، وكانت حالته أحسن، وفرح لما عرف بكتب الكتاب، لأن مي يعتبرها أخته. وجاء يوم كتب الكتاب والكل فرحان، وكانت مي لابسة فستان فيروزي وحجاب من نفس اللون، وشريف بدلة كحلي. سارة فستان بينك وحجاب نفس اللون، وعصام بدلة رصاصي.

وريم فستان أسود في دهبي وحجاب دهبي، وعمر بدلة توكسيدو. ولف كلهم حوالين المأذون، وعصام حط إيديه في إيد شريف، وكان كل واحد عينه على حبيبته، وبيردد كلام المأذون. وفاق على كلمات المأذون وهو بيقول: "بارك الله لهما وجمع بينهما في خير". وتعالت الزغاريت والتهاني، وعصام خطف سارة. عصام: مبروك. سارة: الله يبارك فيه، بس أنا مش العروسة. عصام: إنتِ عروستي، أنا بحبك. وعمر وريم. عمر: مبروك يا قلبي. ريم: عمر، مي عروسة مش أنا.

عمر: أنا كنت بردد كلام المأذون وببصلك. ريم: بكسوف: عمر وبعدين... عمر لسه هيقرب، دخلوا عليه آدم ويوسف. بتعملوا إيه؟ عمر: ولا حاجة يا حبايبي. ريم وهي بتكتم ضحكتها: في حاجة؟ آدم ويوسف: عايزينك يا ماما. وسحبوا ريم ومشوا. عمر: اضحكي، اضحكي، والله هربيهم. وعدى يومين في سعادة. وجاء اليوم المشؤوم اللي قالب كل الموازين. باب الفيلا عند ريم خبط، وفتحت. ريم: إنت. ياترى مين اللي جاي لريم؟ وهيقول إيه؟ هنعرف الحلقة الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...