الفصل 19 | من 25 فصل

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
23
كلمة
1,351
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

فتحوا باب الأوضة شافوا عصام وقفوا مكانهم مصدومين. عصام وهو بيبص لسارة: ريم لمعالجة الموقف: في إيه يا عصام؟ عمر فيه حاجة؟ عصام وهو مازال ينظر لسارة: لا مفيش، أصل سارة نسيت شنطة الأكل وأنا كنت جايبها وجاي عشان تاكلوا حاجة. ريم: لا متشكرة، مش عايزة. عن إذنك. مشيت ريم، وجاءت سارة لتذهب معها لكن وجدت يد تمسكها. عصام: استني، عايزكِ. سارة وهي بتبص على يده اللي ماسكها بيها: من فضلك سب إيدي. عصام: ماشي، بس ممكن نتكلم سوا؟

سارة بعصبية: مفيش بينا كلام، وكمان الظرف مش مناسب. عصام: لا في كلام بينا وظرف مناسب، وعمر الحمد لله كويس وريم جنبه. ممكن ننزل نقعد في كافتيريا المستشفى. سارة حاسة إن عصام سمع ومش هتخلص منه: اتفضل. وبعد ما وصلوا الكافتيريا، قعدوا. سارة: خير؟ عصام: أنا سمعت جزء من حوارك مع ريم. سارة بنرفزة، فهي تعلم تماماً أنه سمع لكن تريد أن تبعده عن الخوض في تفاصيل: وحضرتك جاي وراهم عشان تتصنت؟ اسمه إيه ده؟

عصام ببرود: أولاً أنا مكنتش بتصنت، أنا سمعت الحوار بالصدفة. سارة: عايز تعرف إيه؟ عصام: عايز أعرف انتِ رافضاني ليه وإيه السبب؟ سارة: أعتقد إن حاجة متخصكش. عصام: من حقي أعرف سبب الرفض، مش يمكن أنا فيه عيب؟ سارة: السبب ميخصكش، وكمان انت مفيش فيك عيب. عصام: أنا لازم أعرف. سارة بدأت الدموع تتجمع في عينيها: أنا منفعتش ليك ولا لغيرك، افهم بقى. وحاولت تقوم بس عصام مسكها. عصام: سارة، أنا بحبك. قوليلي السبب وسيبيني أنا أحكم.

سارة حاسة بضعف وأنها محتاجة تتكلم: أنا هحكيلك عشان أرتاح وأقفل على الموضوع ده. سارة من حوالي سنتين، كنا في إسكندرية وكان أخويا راجع إجازة من شغله اللي بره. سامح (أخو سارة، شاب وسيم بس أناني مش بيحب إلا نفسه ومصلحته، ومسافر بره من فترة ورجع) : سارة حبيبتي، بتعملي إيه؟ سارة: أبداً، كنت بكلم ريم عشان أطمئن عليها. خير؟ سامح: بصراحة كده، كنت عايزك في موضوع. سارة وسابت الموبايل وانتبهت: خير؟

سامح: بصراحة كده، في واحد كلمني عنكِ. سارة بعدم فهم: كلمك عني إزاي؟ سامح: مش فاهمة إيه؟ عريس جاي لكِ عريس. دخلت الأم عليهم: بتقول عريس لأختك؟ سامح: آه. الأم وهي بتبوس سارة: مبروك. سارة: استني بس ياما، مش نعرف مين الأول؟ سامح: المدير بتاعي. سارة بدهشة: الراجل الكبير ده؟ وانت وافقت؟ سامح: وأرفض ليه؟ عريس لقطة. سارة: لقطة لنفسك دي، تقريباً أكبر من أبوك الله يرحمه. وكمان متجوز اتنين. دي أنا أدّي بنته.

سامح: مش مهم، الراجل ميعيبهوش السن. وبعدين انتِ عارفة هيدفع فيكي كام. سارة بصوت عالي: انت بتبيعني، مش موافقة. سامح وهو بيبص لأمه: اعقلي بنتك. الأم: يا ابني بالهدوء، هي مش موافقة، وبصراحة عندها حق. سامح: بعصبية. أنا اديته كلمة ومش هرجع فيها. سارة وهي واقفة قدامه: ولا قولت لا. سامح: ضرب سارة بالقلم لدرجة إنها وقعت في حضن أمها. الأم: انت بتمد إيديك على أختك؟ انت اتجننت؟ عايز تبيع أختك؟

سارة وهي بتعيط: أنا هدخل لم هدومي وأرجع مصر. أنا غلطانة إني سبت شغلي وجيت هنا عشان الأستاذ رفض يرجع القاهرة. الأم: استهدي بالله يا بنتي، والصبح نرجع. سارة: لا، أنا هنزل. وفعلاً نزلت أنا وماما وركبت عربيتي وسوقت وأنا بعيط ومش شايفة الطريق. وفجأة عربية طلعت قدامي معرفتش أفديها وعملت حادثة وروحت المستشفى ودخلت عمليات. وكانوا كلموا ريم لأنها آخر حد طلبته ووصلت ريم وأنا في أوضة العمليات، وكنت بنزف جامد.

وخرج الدكتور لريم: للأسف الست الكبيرة اتوفت. ريم بصدمة: مش ممكن! الدكتور: للأسف ده الحقيقة. والمهم دلوقتي إن الآنسة اللي جوه عندها نزيف واحتمال نضطر نشيل الرحم. ريم بدموع: أرجوك متعملش كده، دي لسه بنت. إحنا كده بندمرها. الدكتور: هنشوف. وبعد حوالي تلات ساعات، خرج الدكتور وجريت عليه ريم: خير؟ الدكتور: الحمد لله، وقف النزيف من غير ما نشيل الرحم. ريم: الحمد لله.

الدكتور: بس إحنا شيلنا مبيض والتاني حصل فيه تلف. كده مشكلة الخلفه هتبقى صعبة، إلا لو بالعلاج. ريم انصدمت ومكنتش عارفة هتبلغني إزاي بكل ده. وبعد حوالي أسبوع، فوقت وعرفت واتصدمت. وفضلت حوالي سنة بعدها بتعالج عند دكتور نفسي لأن أخويا حملني سبب موت أمي وسابني وسافر ومن ساعتها ماسألش عليا. سارة كانت بتحكي ودموعها مغرقة وشها: دي حكايتي، ياريت تتنسي. عصام: أولاً تمسحي دموعك وتجاوبي على سؤالي، انتِ بتحبيني ولا لأ؟

سارة بدون شعور: آه، بحبك. عصام ابتسم: أنا بقى بموت فيكِ. سارة انتبهت لكلمة: أنااا مقولتش حاجة. عصام وهو بيمسك إيديها: قولتي، قولتي إنك بتحبيني. يبقى ليه البعد؟ سارة: مش هقدر أظلمك. عصام: مفيش ظلم. أنا بحبك وانتِ قولتي إن الدكتور قال فيه أمل بالعلاج، وأنا هقف جنبك بس إنتِ مراتي. سارة، أنا بحبك، أرجوكي. سارة حاسة بحب وصدق مشاعر عصام، ابتسمت. عصام: أنا على نفسي الابتسامة دي. اعتبريها موافقة، ويلا نطلع نطمن على عمر وريم.

وطلعوا، وأول ماشافتهم ريم قربت من سارة: مبروك يا حبيبتي. لعصام، خلي بالك من سارة، ده انتي فاهم. عصام وهو بيمسك إيد سارة: دي في قلبي وعيني. ريم: ربنا يسعدكم. وطلع النهار، والدكتور اطمن على عمر ونقلوا أوضة عادية، وفرحوا. عمر وهو جالس نصف جالسة على السرير: تعبتكم معايا. عصام: تعبك راحة يا معلم. بس أنا طول عمري أعرف إنك معندكش دم، مش عارف الدم اللي نزل منك جه منين. عمر بص لعصام معناها إن عايز يقعد مع ريم لوحدهم.

عصام: سارة، تعالي نجيب حاجة نشربها. خرج عصام مع سارة وسابوا عمر مع ريم. عمر وهو بيبص على ريم: متشكر على فكرة. ريم: على إيه؟ عمر: قالولي إنك اتبرعتي بدمك ليا. لدرجة إيه بتحبيني؟ ريم: مين قال إني بحبك؟ عمر وهو بيمثل التعب: آآه، الحقني. ريم جريت بخوف: عمر حبيبي، مالك؟ الجرح بيوجع؟ أروح أنادي الدكتور و... وجاءت تقوم، عمر ماسكها من دراعها: أنا كويسة يا حبيبتي. بص، تصدقي أول مرة أعرف إن عينيكي حلوة.

ريم بغيظ: تصدقي إني غلطانة إني خوفت عليكِ، وكمان كنت سبتك تنزف. عمر وهو بيمثل الزعل: أحسن، كنت سبتني أموت. ريم وهي بتحط إيديها على بقه: أوعى تقول كده تاني، بعد الشر. عمر وهو بيبوس صوابع إيديها: بحبك. ريم: عمر، ما يصحش كده. وفجأة الباب اتفتح ودخل جري آدم ويوسف. وريم ساعتها اتكسفت وبعدت جري. آدم ويوسف: بابا، حمد لله على السلامة. عمر وهو بيحاول يبوس الولاد: حبايب بابا. وبص لآدم: انت قلت إيه؟

آدم بكسوف: قلت بابا. وهو ينفع أقول كده؟ عمر وهو بيشاور لآدم يطلع جنبه على السرير: طبعاً يا روح بابا. يوسف: وأنا يا سي بابا؟ عمر: وانت كمان. يوسف: لا خلاص، خد آدم وأنا هاخد ماما ريم. وراح لريم وحضنها. وجاءت سناء وروحية واطمأنوا على عمر. وبعد شوية وصلوا عصام وسارة وبلّغوهم بموضوعهم، والكل فرح وبارك. أما في الشركة، كان الخبر انتشر بسرعة والكل جرى عشان يطمئن على عمر. ساندي اتصدمت واتكلمت

في التليفون مع المجهول: نجوا منها خلاص. المجهول: الحمد لله، كده ننفذ اتفاقنا على طول. ساندي: مش دلوقتي، سيبيهم يتهنوا سوا شوية. المجهول: تمام. طبعاً الشرطة وصلت الشركة وأخدوا أقوال الناس، وكلهم أجمعوا على إن أحمد المصري اتخانق مع عمر قبل الحادثة. وطبعاً طلع أمر ضبط وإحضار لأحمد. وصل شريف هو كمان المستشفى. شريف أول ما دخل: كده يا جماعة، أنا آخر واحد يعرف. عصام: معلش، كل حاجة حصلت بسرعة.

شريف وهو يقرب من عمر: المهم، حمد لله على سلامتك. عمر: الله يسلمك. شريف وهو يقرب من ريم: حمد لله على سلامته. عمر وهو بيحاول يداري غيظه: المهم يا شريف، تعالي عايزك. شريف وقد فهم غيرة عمر: أيوة يا عمر، بس أطمن على ريم الأول. عمر بعصبية: تعالي عايزك. شريف بداري ضحكة: حاضر. وقرب من عمر: والله ريم دي أختي، وأنا قلبي مع ده. (بيشاور على الباب اللي دخلت منه مي) مي: حمد لله على سلامتك يا عمر. عمر: الله يسلمك.

وبعد شوية، كان وصل الظابط وأخد أقوال عمر اللي نفى التهمة عن أحمد ورفض يتهم حد. وكل استغرب رد فعل عمر، وخصوصاً عصام. وبعد شوية وصلت ساندي، اللي جريت على عمر قدام الكل. وطبعاً ريم باين عليها الضيق. ساندي: عمر، ألف سلامة عليك. أنا من ساعة ما عرفت وأنا هتجنن. عمر بعد ملاحظة ضيق ريم حب يستغل ده: أنا عارف، عشان كده محبتش تعرفي إلا لما أبقى كويس. ساندي: عمر، أنا أموت لو يجرالك حاجة.

عمر ومازال ينظر لريم اللي اتنرفزت بزيادة لدرجة إنها طلعت بره الأوضة خالص. وأول ما عمر شاف كده، بعد عنه ساندي وضايق وبص لعصام عشان يتصرف. عصام: إيه رأيكم يا جماعة نمشي عشان عمر عايز يستريح؟ سناء: عندك حق يا ابني، يلا يا ولاد. روحية: مش عايز حاجة يا عمر؟ عمر: متشكر يا ماما. سناء: عصام، شوف ريم فين عشان تمشي معانا عشان تستريح. عمر بسرعة: معلش يا طنط، عصام هيوصل ريم عشان أنا عايزهم في شغل.

ريم دخلت بصت لعمر: معلش يا عمر، محتاجة أروح أستريح، وأي حاجة بلغها لعصام. عصام علشان يلحق الموقف: معلش يا ريم، أنا يا دوبك أفهم شغلي بالعافية. مشى الكل، بقى عصام وسارة وشريف ومي وريم. شريف شاف نظرات بين عمر وريم، فحب يديهم فرصة: يلا يا جماعة نجيب قهوة. خرجوا كلهم. عمر لريم: ممكن تيجي ترفعي السرير؟ ريم: استنى لما يرجعوا. عمر بيتظاهر بالألم: آآه، تعبان. ريم جريت عليه،

وأول ما قربت مسكها: هو أنا لو قلت لك إني قبل كده أنا بعشقك؟ ريم بكسوف هزت راسها بعلامة النفي. عمر: أنا بعشقك، انتِ كل حياتي. ريم: عمر، ممكن حد يدخل. عمر: الناس كلها عارفين إنك مراتي. وهو بيقربها ليه بصراحة كده، ده علاج. الدكتور قال لي بص في وش حد بتعشقه هتخف بسرعة. ريم: ضحكت. عمر: بحبك. لم يروا من كان يسمعهم وقلبه ينبض بالغيرة والحقد. ساندي: بكل شر لازم أفرقكم عن بعض. ومشيت وهي بتتوعد لهم.

ياترى ساندي هتعمل إيه وهتنجح في تخطيطها ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...