الفصل 21 | من 25 فصل

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
20
كلمة
1,700
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

وجاء اليوم المشؤوم الذي قلب كل الموازين. باب الفيلا عند ريم خبط، وفتحت ريم: "انت! دينا: "مفاجأة مش كده؟ ريم، ومازالت مصدومة: "خير، أي مساعدة؟ دينا، وهي بتدخل: "طب نقعد الأول وبعدين نتكلم." ريم: "اتفضلي." دخلت ريم ودينا. ريم: "تحب نقعد فين؟ دينا: "أي مكان. أنا عارف إنك لوحدك دلوقتي بعد مامتك خرجت، وابنك راحوا يقابلوا ابنك في النادي. وكمان عارفة إن تقريبًا قدامك ساعة وتنزل تروحي الشركة."

ريم باستغراب: "إنتِ مراقباني بقى؟ دينا، وهي بتقعد، تضع رجل على رجل: "مش بالظبط، بس الكلام اللي هقوله مش عايزة حد يسمعه لحد ما تتأكدي بنفسك، وبعد كده ليكي مطلق الحرية تقولي أو متقوليش." ريم، وهي بتقعد: "اتفضل قولي اللي عندك عشان زي ما أنتِ، أنا مش فاضية." دينا: "طبعًا، انتِ عارفة علاقتي بعمر إيه؟ ريم: "عمر قال لي كل حاجة." دينا: "متأكدة إنه قال لك كل حاجة؟ ريم بنفاذ صبر،

وهي بتقوم تقف: "حضرتكِ جاية الصبح ومعطّلة نفسك عشان تقولي لي علاقتك بعمر إيه؟ دينا، وهي بتتضحك: "أكيد لا. لأني واثقة إنه قال لكِ عليه كلام وحش، إنها طماعة وأنانية وسبته وهو لسه صغير واتجوزت." ريم: "طب ما حضرتكِ عارفة، إيه الجديد؟ ولا جاية تقولي لي إن ده ما حصلش؟ دينا: "بالعكس، كل ده حصل. أنا جاية أقول لكِ، انتِ فعلاً ناويه تتجوزي عمر؟ ريم بنفاذ الصبر: "أعتقد شيء ما يخصكيش. وعشان أريحك، آه، أنا وعمر هنتجوز."

دينا: "مبروك. بس هو قال لكِ إنه هو السبب في موت جوزك حازم؟ ريم بصدمة: "إنتِ بتقولي إيه؟ عمر سبب في موت حازم؟ دينا ببرود: "آه." ريم بعصبية: "إنتِ كاذبة، وامشي! اطلعي بره! وعمر كان عنده حق لما قال إنك شيطانية." دينا، وهي تشعل سيجارتها: "اهدّي كده واسمعيني." ريم، وبدأت صوتها يعلى: "اسمع إيه؟ اسمع كذب؟ عمر إزاي السبب في موت حازم؟ الوقت ده كان عمر بره مصر. إنتِ بتقولي كده عشان تفرقينا عن بعض؟

دينا: "لا، أنا مش هستفيد حاجة، ولا عمر هيرجعني. أنا كل اللي عايزاه أوضح لكِ حقيقة الإنسان المظلوم اللي مراته سابته واتجوزت صاحبه." ريم: "إنتِ كاذبة." دينا: "اهدّي كده وقعدي نتكلم." ريم قاعدة، وهي حاسة إن الدنيا بتلف بيها.

دينا: "الحكاية بدأت لما أنا وعمر سيبنا بعض. هو بعدها تعب نفسيًا وفضل يتعالج. وبعدها قرر يسافر بره مصر. وفعلاً سافر على روما. وهناك اتعرف على ناس اشتغل معاهم في التهريب. لأن في الوقت ده كان كل اللي يهمه إنه يجمع أكبر قدر من الفلوس. وفعلاً اشتغل معاهم. وهو كان ذكي، دخل وسطهم بسرعة وقدر يحقق مكاسب مادية كبيرة. الناس دي بتشتغل في كل حاجة، تهريب ماشي، دعارة وتجارة أعضاء، مخدرات، سلاح، أي حاجة تجيب فلوس، المهم المكسب.

وطبعًا بالنسبة لهم مصر أم الدنيا، وكانوا مشغلين واحد لحسابهم هنا. بس للأسف، انْكَشَف. وعشان يخرج من الحكاية اشتغل عميل مزدوج. وقدر يتضحك على المافيا ويوصل للراجل الكبير اللي هنا في مصر اللي ماشي كل خيوط اللعبة هنا. وبلغ حضرة الظابط بده. وطبعًا اتفق معاه إن الشحنة اللي جاية الراجل الكبير يستلمها عشان يتقبض عليه متلبس. وطبعًا هم عرفوا بكده. وبدل ما الظابط هو اللي يعمل كمين، هم اللي عملوا له الكمين ده، وراح فيها. وطبعًا

كل ده بتخطيط عمر. ليه؟

كان لازم يساعدهم عشان ولاؤه ليهم. وهو وصل للي كان عايزه. بس فضلوا مدة مستنيين الموضوع يهدى عشان يعرفوا يرجعوا يشتغلوا تاني. وكمان يعرفوا إن كان فيه ظابط أو مرشد عرف حد بشخصية الراجل الكبير ولا لأ. لما اتأكدوا من مفيش حد يعرف، جهزوا عمر عشان ينزل يشتغل ويعرف شخصية الراجل. وطبعًا كان انتِ من ضمن أهدافه، لأنك زوجة الظابط. وخاف لو يكون عرفك حاجة ورسم عليكِ دور الحب، وانتِ طبعًا صدقتيه. وكمان حبكها بضرب النار عشان يصعب عليكِ أكتر. إيه رأيك بقى؟

طبعًا ريم مصدومة، مش مصدقة كل ده، ودموعها مغرقة وشها. دينا، وهي بتقوم تقف: "طبعًا ممكن متصدقينيش، وعندك حق. بس ممكن تتأكدي من شريف صاحب جوزك من كل اللي قولته. وكمان عمر مش هينكر ده كله، وخصوصًا لما تقول له اسم عملية 'إكس'."

"لأن هي دي كان اسمها 'إكس'. وطلعت ملف من شنطتها فيه كل حاجة عن شغل عمر مع المافيا. ولو واجهتيه بالملف ده كمان مش هيقدر ينكر. ويا ريت متقوليش لعمر إنك عرفتي معلوماتي دي مني، أحسن ممكن يتهور ويقتلني. وساعتها ابنه هو اللي هيضيع. سلام يا مرات حضرة الظابط سابقًا، وخطيبته المجرم حاليًا." طبعًا سابتها وخرجت. وريم مش مصدقة كل اللي اتقال لها. معقول عمر اللي حبيته يبقى هو السبب في موت حازم؟ طب إزاي؟ مش يمكن بتكذب؟

لأ، هي أكيد بتكذب. ماهو مستحيل. بس أنا لازم أتأكد. طب إزاي؟ مفيش غير واحد بس. فعلاً طلبت شريف. أول ما شاف اسمها على التليفون: "معقول ريم هانم طلبتنا بنفسها؟ ده الشرف الكبير ده." ريم بجدية: "شريف، أنا محتاجاك، ينفع تيجي دلوقتي؟ أنا لو كويسة كنت جيت." شريف، وقد حس بنبرة صوت ريم إن فيه حاجة: "ريم، انتِ كويسة؟ ريم: "آه. قدامك قد إيه وتيجي؟ شريف: "ربع ساعة." ريم: "منتظراك. بس يا ريت محدش يعرف مكالمة دي." شريف: "حاضر."

وقفل وهو مستغرب نبرة ريم، وحاسس إن أكيد فيه مصيبة، ومصيبة كبيرة كمان. ومشي وهو بيدعي ربنا يستر من اللي جاي. كانت الدقائق تمر على ريم كأنها ساعات. وتليفونها رن. اتفاجأت بأنه عمر. قررت عدم الرد. ولكن فجأة غيرت رأيها وردت. ريم: "الو." عمر بحب: "حبيبتي، وحشتيني." ريم، وكان الأرض بتدور بيها: "أهلاً يا عمر." عمر، وقد شعر بأن ريم تخبي عليه حاجة: "ريم، انتِ كويسة؟ ريم، وهي

تحاول السيطرة على نفسها: "آه، بس يمكن محتاجة أنام. بص، أنا هنام، وأول ما أصحى هكلمك. سلام." وقفلَت معاه دون سماع رده. أما عمر، ياترى ريم اللي مغيرك كده؟ تعب زي ما قلتي ولا في حاجة تانية؟ عمومًا، كله هيبان. وصل شريف عند ريم. كانت واقفة مستنية في الجنينة: "خير يا ريم؟ ريم: "خير، ما تقلقش." شريف: "ما أقلقش إزاي وأنا شايف منظرك كده؟ ريم: "أنا عايزة الأول منك وعد إن الكلام اللي هيتقال ده محدش يعرفه خالص."

شريف: "قولي، وأوعدك." ريم: "أنا عايزة تقول لي كل حاجة عن المهمة اللي استشهد فيها حازم، الله يرحمه." شريف: "اشمعنى؟ ريم: "من غير اشمعنى." شريف: "ما أنا لازم أفهم." ريم: "خلاص، متشكرة. تقدر تمشي، وأنا هتصرف." شريف: "خلاص، هحكيلك. بس بشرط." ريم: "من غير شروط."

شريف: "ماشي، بس يا ستي، الحكاية كلها إننا جات لنا أخبار إن فيه صفقة مشبوهة هتدخل مصر. وطبعًا حازم عمل التحريات وقدرنا إننا نكشف أفراد. بس طبعًا اكتشفنا إننا اللي قبضنا عليهم دول يعتبروا الطابور الثاني، يعني اللي تحت البوص الكبير. وحازم عمل صفقة مع الراجل اللي اتقبض عليه عشان نعرف مين البوص. وفعلاً الراجل بلغ حازم، وبلغوه كمان إن فيه صفقة كبيرة وإن البوص الكبير هو اللي هيستلم. وحازم فرح إن خلاص هيقدر يوصل للراس الكبيرة. وتخطط حلو. بس فوجئت بحازم بيبعدني عنها ليه؟

معرفتش. ومرضيش يقول السبب. وطلع هو القوة اللي معاها. وطبعًا بعدها حصل اللي حصل. وعرفنا إنهم كشفوا خططنا. وعلشان كده موته حازم، لأنه هو اللي عرف مين الراجل الكبير. بس هي دي الحكاية. ومن ساعتها مفيش عمليات حصلت تاني." ريم طبعًا كانت بتسمع الكلام ده ومش عايزة تصدق إن عمر هو السبب في موت حبيبها وجوزها، وحرمها منه، وحرم ابنها منه. شريف: "ريم، انتِ كويسة؟ ريم بدموع: "شريف، سيبني لوحدي." شريف جه يتكلم،

ريم ردت بنرفزة: "قلت لك سيبني لوحدي." سمع كلامها ومشي وساب ريم في حالة صعبة. فكر يكلم عمر، بس خاف. وفي نفس الوقت خايف لو ريم يجرالها حاجة. ففكر إنه يستنى ساعة، لو كلمها حس إنها لسه تعبانة، يكلم عمر ساعتها. ريم بعد شريف ما مشي، طلعت جري على أوضتها. وقفت قدام صورة حازم، وهي بتعيط: "شفت اللي جرالي؟ أنا أحب الراجل اللي كان السبب في موتك؟

أنا حقيرة. إن فكرت فيه. لولاها كان زماننا عايشين مع بعض متهنيين. ده اللي سرق فرحتي مني. وكمان حقارتي خلتنا أخلي ابني يقول له يابابا. أكيد مش مسامحني دلوقتي. أنا تعبانة أوي. أعمل إيه؟ أبلغ عنه؟ بس معنديش دليل غير الملف. بس دي مجرد في شغله، مفيش فيها دليل واحد يقول إن سبب في موتك. أموت؟ واخد بالك؟ لو عملت كده، أسيب آدم لمين؟ أنا تعبانة أوي. هو مفيش حل غير المواجهة. لازم أواجه وأعرفه إني إنسان خسيس وندل."

أما عند ساندي، فطلبت المجهول. ساندي: "تمام يا باشا، عمر خلاص انتهى." المجهول: "عملتي إيه؟ ساندي: "أنا معملتش حاجة. أنا أخدت حقي منه، وكمان رجعتوا ليكم تاني. بس المرة دي وهو مكسور بجد." المجهول: "تمام كده." ساندي: "عشان تعرف لما أنا أخدت دينا وقعدتها معايا، كان عندي حق." المجهول بضحكة شريرة: "خلاص، هي كده مالهاش لازمة." ساندي: "نستنى لما تحصل المواجهة، وساعتها نخلص منها." المجهول: "عندك حق، طول عمرك ذكية."

ساندي: "تلميذتك. هي دلوقتي مجروحة، وشريف لسه خارج من عندها." المجهول: "ما هي ممكن تبلغ؟ ساندي: "مفيش دليل. وكمان هي حبته، مش هتاذيه. أنا عارفاها، متقلقش." المجهول: "شريف؟ لأ." ساندي: "متقلقش." وقفت ساندي: "دفعت عمري كله وشوف وشك وريم بتجرحك لكلامها عشان تعرف تفضلها عني." وضحكت ضحكة شريرة. أما عند ريم، اتصلت بعمر وطلبت منه إنه ييجي حالا. وصل عمر عند ريم. عمر أول ما دخل شاف ريم واقفة في الجنينة.

ريم بعينها حمرا: "أنا آسفة يا عمر، بس مينفعش ندخل جوه، ماما مش موجودة." عمر، وهو بيحاول يمسك إيديها: "ولا يهمك يا حبيبتي. إنتِ معيطة؟ ريم بضحكة سخرية: "حبيبتك؟ عمر: "حبيبتي وروحي وقلبي. مالك يا ريم؟ شكلك مش طبيعي." ريم: "مالي؟ ما أنا زي الفل. اللي قول لي صحيح يا عمر، إيه أخبار عملية 'إكس'؟ عمر اتصدم، وحس إن خلاص بيخسر ريم: "عملية إكس؟ إنتِ عرفتي الكلام ده منين؟ ريم،

وقد انفجرت: "حد ابن حلال جاه، ونبهني إن اللي أنا هتجوزه يبقى اللي قتل حبيبي." عمر، وقد أغمض عينيه بشدة: "أولاً، إنتِ مالكيش حبيبي غيري." ريم: "يابجاحتك يا أخي! تقتل القتيل وتمشي في جنازته." عمر حاول يمسكها، لكن ريم شدت نفسها منه: "أوعى إيديك دي تلمسني! إيديك في دم حازم! إنتِ إيه؟ شيطان؟ عمر اتأكد إن خلاص خسر ريم، فلازم يبعد عنها عشان يحميها. اللي قدر يوصل لها المعلومات

دي كلها ممكن تتأذى: "مكنتش أعرف إن جوزك. وبعدين لما عرفت، عرضت عليكِ الجواز واتكفل بمصاريف آدم. وتعتبر دي واظن لا حرام ولا عيب، ده شرع." ريم بانفعال ودموعها: "إنتِ إزاي مخادع كده؟ وأنا صدقت إنك فعلاً بتحبني؟ وأنا كمان مقدرتش تكمل الكلمة." عمر كان نفسه ساعتها يضمها لحضنه: "ويقول لها إنه مش بيحبها، ده بيعشقها. بس منع نفسه عشان يحميها. كملي، بتحبني صح؟

إحنا ممكن نكمل عادي، والأيام بتنسي. وانتِ عرفتي كل حاجة. أحب أقول لكِ إني لسه بشتغل معاهم، ومقدرش أسيبهم. لأنهم ببساطة كده ممكن يموتوني. ولو فتحتي بوك، ممكن يموتك." ريم: "إنتِ إزاي كده؟ عرفت تخلينا نثق فيك؟ ولا بضحكة هستيرية كمان خلت آدم يقول لك يابابا؟ دي إنتِ بجح! أنا بكرهك!

ولا علمني أنا مش هبلغ عنك لسبب واحد، وهو ابنك عشان متصدقش فيك. خليه شايفك الراجل النظيف. لكن أنا إنسانة. ولا علمني شركتك دي مش هدخلها تاني. ولو فكرت تقرب مني، هاخد بتار حازم منك عشان أكفر عن غلطتي في حق حازم ونفسي. إني إزاي في يوم فكرت فيك. ياريتني سبتك تنضف وما لحقتش. أنا بكرهك! واخرج بره بيت الراجل الطاهر اللي أشرف منك! برررررره! خرج عمر من عند ريم وهو اتأكد إنه خسر ريم.

أما ريم، فضلت تبكي على حالها وعلى قلبها اللي مش بيلاحق يفرح. وقررت لازم تموت قلبها. إنها لازم تفكر عن غلطتها في حق حازم بأنها تربي آدم، وما تحاولش تدخل أي راجل تاني في حياتها. أما عمر، فضل يلف كتير بالعربية لحد ما وصل إلى مكان يعرفه جيدًا. ياترى عمر راح فين؟ ومين المجهول اللي بيكلم ساندي؟ هتعرف الحلقة الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...