الفصل 15 | من 25 فصل

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
24
كلمة
1,389
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في المساء، راح عمر عند ساندي. أول ما فتحت الباب، حضنته. كانت لابسة قميص نوم يكشف أكتر ما يستر. "وحشتيني قوي." عمر شدها بعيد عنه وقعد. "ساندي، ادخلي البسي حاجة عشان نعرف نتكلم." ساندي باستغراب ودلع، وهي بتقرب منه: "فيه إيه يا حبيبي؟ " وهي بتحاول تفك أزرار قميصه. عمر وهو بيشد إيدها: "لو سمحتي، البسي حاجة." حست ساندي إن عمر متغير معاها، فقررت تروح تلبس حاجة. وبعد شوية خرجت، كانت لابسة روب. قعدت على الكرسي اللي قصاد عمر.

"مالك يا عمر؟ متغير ليه؟ عمر وهو بيعتدل في قعدته: "ساندي، أنا عارف إن الكلام اللي هقوله لك دلوقتي صعب." ساندي بقلق: "عمر، اتكلم على طول." عمر وهو يعرف إن ما يقوله صعب: "إحنا لازم ننهي علاقتنا مع بعض." ساندي بصدمة: "عمر! إنت بتقول إيه؟ عمر: "افهميني، إحنا مش هننفع نكمل مع بعض. وأنا بخيرك ما بين إنك تفضلي زي ما إنتي سكرتيرة، أو تعملي المشروع اللي نفسك فيه." ساندي وهي غير مستوعبة: "عمر، إنت أكيد بتهزر."

عمر وهو بيقوم يقف: "ساندي، أنا مش بهزر ومش هينفع نكمل مع بعض." ساندي بدموع: "أنا بحبك." عمر: "أنا عمري ما وعدتك بكده. إحنا كنا عارفين إننا بنقضي وقت مع بعض." ساندي بدموع أكتر: "كل ده عشان خاطر الست ريم؟ هه، فيها إيه أحسن مني؟ عمر بعصبية: "ريم مالهاش دعوة." ساندي وهي بتقف قصاد عمر: "لأ، هي السبب. من ساعة ما شفتها وأنت اتغيرت. وطبعًا هي ماثلة عليك دور الشرف، وأنت طبعًا صدقتها. هه، رد عليا." عمر ماسكها

جامد من دراعها بعصبية: "اسمعي، ريم ما يجيش على لسانك، إنت فاهمة؟ وعشان أريحك، ريم هتبقى مراتي. ولو حاولتي بس إنك تأذيها بأي شيء، صدقيني ساعتها هتشوفي عمر التاني. مفهوم؟ " وزقها ومشي. ساندي مسكت فازة وحدفتها: "ماشي يا عمر، أنا هعرف آخد حقي إزاي."

نزل عمر من عند ساندي وهو حاسس أحاسيس مختلفة، مابين سعادة ومابين خوف. سعادة عشان خلاص قرر يبقى لحبيبته، وبص وخوف لأنه واثق إن ساندي مستحيل تسكت. وفاق من شروده على صوت موبايله وشاف عصام. عمر: "الو." عصام: "فينك يا عم؟ عمر: "موجود، بس كنت مشغول شوية." عصام: "ماشي، بس ليك عندي خبر مش حلو." عمر بقلق: "خير؟ عصام: "مش هينفع نسافر قبل آخر الأسبوع." عمر: "ليه؟ عصام: "عشان مفيش حجز، وكمان يمكن ربنا عمل كده عشان تعيد التفكير."

عمر: "لأ، أنا خلاص أخدت قراري. ولو السفر اتأجل أكتر من كده، هيفضل نفس قراري. لو إنت خايف، ممكن تبعد." عصام: "إنت بتقول إيه؟ إحنا مصيرنا مربوط ببعض." عمر: "ده العشم." عصام: "المهم، عايز أقابلك. إنت فين؟ عمر: "كنت عند ساندي." عصام: "ساندي؟ عمر: "متفهمش غلط، تعالى وأنا أكلمك." عصام: "ماشي." أما عند ريم، رجعت من الشغل تعبانة. أول ما دخلت، جرى عليها يوسف وآدم. "مامى وحشتيني!

ريم وهي بتحضنهم: "انتوا أكتر. أنا عارفة إني مقصرة معاكم، بس سامحوني." آدم: "موافق، بس بشرط." ريم وهي بتبص لآدم: "شرط إيه؟ آدم ويوسف: "إننا نخرج مع بعض يوم الجمعة كله مع بعض." ريم وهي بترفع عينها لفوق: "امممم، موافقة." آدم ويوسف: قوموا بحضنها.

طلعت ريم في أوضتها وغيرت هدومها، ونزلت تتعشى مع أمها وأولادها. وبعد شوية طلعت تاني وقعدت على السرير. افتكرت اللي حصل معاها طول اليوم. وسرحت في عمر وهو بيطلب منها إنها تفضل جنبه وتوقف معاه. فاقت من سرحانها على صوت خبط على الباب. "اتفضل يا آدم." سناء وهي بتدخل: "مينفعش أنا؟ ريم وهي بتقوم تقف: "طبعًا يا ماما، إنتِ الخير والبركة." سناء وهي بتشاور لابنتها تقعد: "أخبارِك إيه؟ والولاد شغلوني ومعرفتش أتكلم معاكي."

ريم: "أبدًا يا ماما، أنا كويسة." وحكت لها كل حاجة حصلت معاها، ما عدا موقف عمر وطلبه إنها تقف جنبه. سناء: "مبروك، إنتِ تستاهلي كل خير. وشريف رأيه إيه؟ ريم باستغراب: "شريف؟ إيه علاقته؟ سناء: "مش هو ليه في الشركة؟ ريم بنرفزة: "هو صحيح ليه، بس عمر هو اللي شايل كل حاجة. حتى عاصم بيه سلم عمر كل حاجة. ادعيلوا يا ماما." سناء بضحكة: "طب إنتِ متنرفزة ليه؟ ريم وقد رجعت لموقفها: "عادي."

سناء: "على العموم، ربنا يوفق عمر. تصبحي على خير." ريم: "وأنتِ من أهله." لنفسها: "إيه لازمتها النرفزة دي؟ ماما تقول إيه؟ " وبعد تفكير، قررت الهروب إلى النوم. جاء الصباح وريم نزلت تفطر كالعادة، وبعدين تروح الشركة. أما عمر، صحي هو كمان وسأل عن يوسف وعرف إنه عند آدم عشان ريم تراجع معاهم عشان الامتحانات. وبعد شوية وصل الشركة واتفاجأ بوجود ساندي. "صباح الخير يا مستر عمر." عمر مازال مصدوم: "صباح النور. تعالي يا ساندي."

دخلت ساندي وكانت غير العادة. وقفت بعيد عن عمر. "أيوه يا فندم." عمر: "أنا آسف على الكلام اللي قلته امبارح." ساندي: "محصلش حاجة. أنا فكرت وعرفت إن حضرتك عندك حق، واسمح لي إني أفضل هنا لو مش هضايق حضرتك." عمر بعدم فهم: "لأ، عادي مش مضايق." ساندي: "بعد إذنك." خرجت ساندي وهي بتتوعد: "إنت مفكر إني هسيبك كده؟ لأ، دي بعدك لازم أحطمك." فاق على صوت عصام: "ساندي! ساندي! ساندي: "فيه حاجة؟ عصام: "عمر موجود."

دخل عصام وهو بيكلم نفسه: "مالها؟ ده شكلها متغير." عمر: "إنت مالك بتكلم نفسك؟ عصام وهو بيقعد: "ساندي." عمر: "مالها؟ عصام: "سرحانة كده. بضحك، صح؟ نسيت إنكم كنتوا سهرانين مع بعض." عمر بضحكة: "مش زي ما إنت فاهم." وحكى له عن كلامه مع ساندي امبارح والنهاردة. عصام باستغراب: "بس مش غريبة هدوء ساندي؟ عمر: "لأ، غريبة ولا حاجة. هتعمل إيه يعني؟ عصام: "إنتِ ناسى إنها تعرف كل حاجة عنك." عمر: "مش هتستفيد لو اتكلمت."

عصام بضحكة خبيثة: "بس ليه التغيير المفاجئ ده؟ عمر وقد فهم: "مش عارف، بس كل اللي أنا عارفه إني نفسي أرجع عمر بتاع زمان." عصام: "ربنا معاك. المهم، نتكلم شوية في الشغل." أثناء حديثهم، دخلت ساندي ليهم: "مستر عمر، فيه واحدة بره مصممة تقابلك، وهي... فجأة انتفض عمر من منظر الست. "مش عايزة تقابلني يا عمر." عمر بصدمة: "اتفضلي يا مدام دينا. وانت يا ساندي، اخرجى دلوقتي. وعصام كمان."

خرجوا الكل من المكتب، بس ساندي حاسة إن فيه حاجة من منظر عمر لما شاف شكلها. ساندي: "هي مين دي يا عصام؟ عصام فاق من سرحانه: "ورد عليها بعصبية: خليك في شغلك أحسن." وسابها ومشي. ساندي: "ده الموضوع ده فيه حاجة، ولازم أعرفها." أما عند عمر ودينا. دينا: "إيه يا عمر؟ مش هتقول لابنك يقعد؟ عمر بجمود: "أم ابني؟ لأ يا مدام. أم ابني ماتت. الا واقفة قدامي ده مدام دينا، مرات أحمد المصري." دينا وقد بدأت تستعطف عمر: "لأ، أنا أم ابنك."

عمر بعصبية وبصوت عالى نسبياً: "أم ابني ماتت زمان لما سابتني أنا وابني وجريت ورا الفلوس." دينا بدموع التماسيح: "غلطة ودفعت تمنها كويس قوي. من وكفاية إني اتحرمت من ابني، وعشت في نظره ميتة وأنا لسه عايشة." عمر بدأ صوته يعلى: "كان اختيارك من الأول وخلاص. إنتِ عايزة إيه دلوقتي؟ دينا بدموع: "عايزة ابني." عمر: "انسى ابنك." دينا: "بس ده حرام! عمر بضحكة استهزاء: "حرام؟ إنتِ تعرفيه؟ وبعدين إيه اللي فكره بيه؟

آه، صحيح، نسيت إن المحترم اللي اتجوزتيه فلس، فرجعتي زي ما بيقولوا تدوري في دفترك القديمة." دينا بدموع: "حرام يا عمر، دي أنا دينا حب عمرك." عمر وهو بيقوم من على المكتب وبيضحك ضحكة شريرة: "حب؟ إنتِ اللي زيك ما يعرفش الحب." أما في مكتب ساندي، كانت وصلت ريم. "ممكن أدخل لمستر عمر؟ ساندي لقيتها

فرصة إنها تضايق ريم: "مش هينفع، أصل بضحكة مستر عمر في اجتماع مغلق، ومنبه عليه محدش يزعجه خالص. بيني وبينك، عنده واحدة وشكلها مهمة قوي. أول ما شافها خرجني أنا ومستر عصام، وطلب مني إني محدش يدخل عليه." ريم وهي بتسمع كلام ساندي، وشها اتغير. وده فرح ساندي. أثناء كلامهم، دخل عليهم واحد زي القطار وملامح وشه لا تبشر بالخير. وفجأة فتح باب المكتب من غير استئذان من ساندي. اللي مشيت وراه: "إنت يا أستاذ! " بس كان دخل لعمر.

"كان لازم أعرف إنك ندل." عمر اللي اتفاجأ بأحمد المصري قدامه، وكمان في وجود دينا، وكمان ريم. عمر: "اتفضل يا أحمد بيه." أحمد المصري بنرفزة: "اتفضل فينا؟ مش كفاية اللي إنت عملته فيه؟ كمان عايز تاخد مراتي منه؟ عشان كنت بتدمرني عشان تجري عليك؟ بس بجد، أقف لك." (وفعلاً صفق) "طول عمرك بتكرهني، ودلوقتي سمحت لك الظروف تاخد مراتي منه."

عمر كان لا يسمع ولا يرى أي شيء سوى ريم، اللي كانت واقفة مصدومة من اللي بتسمعه. لدرجة ده اتخضت فيه، وطلعت. بالاخلاق ده، جريت من قدامه ودموعها مغرقة وشها. فاق على نظرة ريم له، نظرة كلها احتقار ولوم. حب يجري وراها، لكن وقف أحمد وهو بيقف قصاده: "إنت رايح فين؟ عمر وهو بيزقه: "ابعد عن طريقي، وخد الزبالة ده معاك. هي ماتت بالنسبة ليا ولابنها. ورفع صبعه في وشه: "لو شفتك في طريقي تاني، مش هرحمك. مفهوم؟ " وسلب ومشي.

خرج جري ورا ريم، بس للأسف ما لحقش يشوفها. خبط على راسه بإيديه ورجع تاني بخيبة. شاف عصام. عصام بقلق: "فيه إيه؟ وإيه اللي أنا سمعته ده؟ عشان كده ريم خرجت بتجري." عمر بحزن: "ريم خلاص ضاعت مني. خسرتها." عصام بحزن على حال صاحبه: "مسيرها تعرف الحقيقة." وهم داخلين، شافوا أحمد ودينا. أحمد بكره: "صدقني يا عمر، نهايتك على إيدي." حاول عصام إن يمسك أحمد من هدومه، لكن عمر أخده ومشي. أما أحمد المصري، فمجرد خروجه،

بص لدينا نظرة احتقار: "أما أنتِ، فخلاص، إنتِ طالق يا هانم، بتلات." وسابها ومشي. وهي من كتر صدمتها، قعدت على الأرض لحد ما جت إيد وقومتها ومشيت معاها. أما عمر، فمشى بره الشركة نهائياً. فضل يلف بعربيته لحد ما وصل البيت. وأول ما دخل، قعد على أول كرسي، وباين على ملامحه الحزن. روحية أول ما شافته: "مالك يا عمر؟ عمر بحزن: "ريم ضاعت مني." روحية بصدمة: "إيه اللي حصل؟ عمر: "حكى لروحية كل حاجة من ساعة وصول دينا لحد أحمد."

روحية: "كان لازم هتعرف." عمر: "كنت ناوي، بس مش بالشكل ده." روحية: "وصلنا لريم دلوقتي." عمر بخيبة أمل: "خلاص." روحية: "مفيش حاجة اسمها خلاص. يلا." مشى عمر ورحية معاه. وبعد شوية وصلوا عند البيت. روحية: "استنى يا عمر." ياترى روحية هتقدر ترجع عمر وريم تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...