وصلت روحية وعمر عند بيت ريم وطلبت روحية من عمر أن ما يدخلش معاها ويستنى في الجنينة لحد ما تدخل تشوف ريم. روحية وهي بترن الجرس: آدم وهو بيفتح الباب: تيتيه ازيك. روحية وهي بتبوس آدم: حبيبي تيته وحشتني. وجرى يوسف وهو كمان على حضن روحية وهي حضنها يوسف: وحشتيني يا حبيبي. سناء جاءت على صوتهم ورحبت بروحية: ازيك. روحية وهي بتبادل السلم: وأنت كمان. سناء: اتفضلي. روحية: هتفضل بس ممكن أشوف ريم الأول.
سناء بشك: أنتِ تعرفي سبب الحالة اللي ريم عليها؟ روحية: ينفع أشوفها وبعدين أحكيلك. سناء: حاضر. طلعت روحية مع سناء على أوضة ريم وخبطت عليها. ريم وهي بتعيط: لو سمحت يا آدم سيبني دلوقتي. سناء: دي أنا يا حبيبتي ومعايا طنط روحية عايزة تشوفك. ريم سكتت لحظة فكرة أنها مش عايزة تسمع مبرر كفاية اللي سمعته لحد دلوقتي، لكن رجعت أنها من باب الذوق إنها تقابل الست فحسمت أمرها ومسحت دموعها وراحت ناحية الباب وفتحته: أهلاً يا طنط.
روحية: ازيك يا بنتي. ريم بحزن: الحمد لله. روحية بصت لسناء: ممكن تسبيني مع ريم شوية. سناء: طبعًا هعملكم حاجة تشربوها. خرجت سناء وسابت ريم مع روحية. روحية شدت ريم من أيدها: تعالي يا حبيبتي اقعدي جمبي. ريم قعدت جمب روحية وهي بتحاول تداري دموعها: خير يا طنط. روحية: خير يا حبيبتي عمر حكالي على اللي حصل النهارده في الشركة. ريم عند سماعها اسم عمر قامت وقفت: لو سمحتي يا طنط مش عايزة أتكلم في الموضوع ده. روحية
وهي بتشد ريم مرة تانية: اقعدي بس. ريم: قعدت تاني. روحية: أنا بس عايزكِ تسمعيني. ريم: اتفضلي. روحية: اللي شوفتيه النهارده عند عمر في المكتب تبقى أم يوسف. ريم بصدمة: إيه أم يوسف؟ إزاي؟ روحية: دي حكاية طويلة بس الوحيد اللي ممكن يحكيهالك هو عمر بنفسه. ريم: أنا مش عايز أسمع منه حاجة. روحية: اسمعي يا ريم عمر بيحبك. ريم حاولت تقطع روحية لكن روحية كملت: وأنتِ كمان بتحبيه. ريم اتصدمت من كلام روحية ليها.
روحية: اسمعيني أنا ست كبيرة شوفت كتير في حياتي علشان كده بقولك الكلام ده. أنتِ وعمر بتحبوا بعض، يا ريت مضيعوش اللي باقي من حياتكم في البعد، لو مش عشان خاطركم يبقى عشان خاطر الولاد. ريم وهي مازالت مصدومة، وحطت وشها في الأرض. روحية: عمر مستني مني تليفون وهو بره في الجنينة، لو وافقتي إنك تسمعيه يبقى عملت خير، لو موافقتييش برضه براحتك. ريم مازالت على وضع السكوت. روحية: قولتي إيه يا بنتي؟
ريم: حاسة إن على الأقل لازم أعرف سر ماما يوسف وليه قال إنها ماتت. موافقة يا طنط بس مش عشان اللي حضرتك قولتي، عشان خاطر إن حضرتكِ اللي طلبتي. روحية بضحكة: حاضر، بس أنتِ متأكدة إن ده السبب بس؟ ريم: خلاص يا طنط مش هنزل. روحية: لا خلاص. طلبت روحية عمر في تليفون وطلبت منه إن يستنى ريم عند باب البيت من جوه. نزلت ريم وخرجت بره، شافت عمر وكان باين على ملامحه الحزن والتعب، وهي كمان كانت عينيها باين عليها العياط.
عمر قرب من ريم: صدقيني لو مكنتش نزلت كنت دخلت البيت وطلعت لكِ أوضتك. ريم وهي بتحاول تداري دموعها ووشها: أوعى تفهم غلط، عشان أنا وافقت ونزلت قبلتُك أنا عملت كده احترامًا لطنط روحية. عمر وقد فهم مدى الألم اللي اتسببه لريم: تمام، بس ممكن تقعدي تسمعيني. ريم مشيت معاه لحد ما وصلوا لمكان فيه كرسي: اتفضل أنا سمعاك. عمر: طبعًا ماما قالتلك إن الست دي تبقى أم يوسف. ريم وباين على ملامحها إنها عايزة تعرف الحقيقة.
عمر: أنا هحكيلك الحكاية. بدأت من وأنا طالب في آخر سنة في الكلية.
كنت أنا وأحمد وعصام صحاب، وعصام كان أقرب واحد ليا. وفي بداية السنة النهائية ظهرت دينا، كانت بنت جميلة جدًا، كانت منقولة من جامعة المنصورة. لفتت انتباهي من أول مرة، ومش أنا بس كل الشلة. وقدرت في وقت بسيط إنها تجذب الكل ليها، بس دائمًا كنت بحس إن نظراتها ليّ مختلفة، وده خلاني أعترف ليها بمشاعري. وفعلاً اعترفت ليها واتفاجأت إنها كمان زيه. وقررنا إننا نتقدم لأهلها، وكنت فرحان. وطبعًا قولت لعصام وأحمد. اتفاجئوا، بس عصام
فرح. مع إنه مكنش بيرتاح ليها، بس شافني مبسوط محبش يتكلم. لكن أحمد فجأة اتغير معايا أوي، ومعرفتش السبب إلا بعدين. وفعلاً أخدت ماما روحية روحت أتقدمت لأهلها، وكانوا ناس طماعين لأبعد الحدود، بس أنا مكنتش فاهم كده. طبعًا ماما روحية معجبهاش الكلام.
روحية: يابني ياعمر الناس دول طماعين أوي، والبنت دي مش مستريحة لها. عمر وهو بيبوس أيدها: ياماما ما أي حد لازم يتطلبوا الطلبات دي كلها. وبعدين إحنا هنبتدي شغل الحماوات. روحية: أنا عايزك تفكر، الحب مش كل حاجة. عمر: أنا فكرت، وصدقني بكرة لما تعرفي دينا هتحبيها. روحية: ربنا يسعدك يابني.
وعملنا الخطوبة، وكنت فرحان أوي، وبدأنا نجهز بيتنا. وكنت سعيد برغم إني كنت بحس إن دينا أهم حاجة عندها المظاهر. واتفقنا إن الفرح يكون بعد النتيجة. وفي الفترة دي كان أحمد بيبدأ معاملته معايا تتغير، ومكنتش عارف السبب. وجاءت الامتحانات وظهرت النتيجة ونجاحها، وكنت سعيد جدًا. وفي يوم روحت عند عصام عشان أشتري شوية حاجات لزوم الفرح، وهناك سمعت عصام بيتكلم مع أحمد: مهو مش معقول هتقطع صاحبك. أحمد:
_عصام: مش معقول اللي أنت بتقوله، يعني هي كانت معشمك بالحب؟ أحمد: _عصام: خلاص يا أحمد، يا ريت محدش يعرف، وبكرة ربنا يعوضك بالأحسن منها. ساعتها مكنتش أعرف إن بيتكلم عن دينا، إلا لما حصلت المشكلة. وساعتها لما سألت عصام قال دي واحدة كان أحمد بيحبها.
وجاء الفرح، وكنت أسعد واحد في الدنيا. وطبعًا هي ساعتها صممت إننا نسافر بره مصر، بس طبعًا الإمكانيات مكنتش تسمح، لأن صرفت كل الفلوس اللي كانت معايا، وكمان استلفت مبلغ من ماما روحية. واضطررنا إننا نقضي هنا في الغردقة. ورجعنا بعد شهر العسل. كنت لازم أستلم شغل في شركة أخو جوز ماما روحية. وطبعًا كان المرتب كتير، بس في وجهة نظرها إنه صغير. وبدأت المشاكل. وفي يوم كنت راجع من الشغل.
دينا: على فكرة أنا زهقت من القعدة في البيت. عمر وهو بيقعد: مالك يا حبيبتي؟ دينا بنرفزة: زهقانة. عمر: خلاص، إيه رأيك يوم الإجازة نروح أي مكان حبيبتي تشاور عليه. دينا بفرحة: خلاص، ماهي صحبتي بتقولي في مطعم فتح جديد، إنما إيه أكله تحفة. عمر: خلاص نروح. وروحنا المطعم اللي كان غالي أوي. وطار نص المرتب، ورجعنا البيت وهي زي ما هي مش عاجبها. عمر برغم ضيقه من تصرفاتها: مبسوطة يا حبيبتي؟
دينا بزعل: يعني كان نفسي تجيبي لي فستان جديد، أنت شفت الناس كانت لابسة إيه. عمر: في إيه دينا، أنتِ مش شايفة إحنا صرفنا كام في العشاء ده عشان مزعلكيش؟ دينا بدموع: أنت بتعايرني عشان عيشتيني بره؟ أنت لو شفت جوز ما هي صحبتي بيعمل معاها إيه، وأنا اللي كنت فاكرة إنك بتحبني ومش هتستخسر فيا، لكن أعمل إيه، طلعت بخيل. عمر قربت منها: أنا آسفة، إن شاء الله ربنا يكرمني ويحقق لكِ كل اللي بتحلمي بيه.
وعدى حوالي شهرين على كده، كنت بموت نفسي في الشغل عشان خاطرها. وطبعًا كان صعبان عليّ ماما روحية وعصام صاحبي. لحد ما في يوم كنت في البيت وفجأة أغمى عليها. حاولت أفوقها مفيش فايدة. كنت خايف عليها أوي وطلبت الدكتور اللي جه وكشف وقالي مبروك المدام حامل. كنت طاير من الفرحة، بس لاحظت إن دينا مش مبسوطة: حبيبتي أنتِ مش فرحانة؟ دينا: لا طبعًا مبسوطة، بس يمكن تعبانة شوية. عمر: تعرفي إني نفسي في بنت شبهك.
دينا بفتور: ربنا يكرمنا. عمر: أنا لازم أفرح ماما. وخرجت أكلم ماما روحية اللي كانت هي كمان فرحانة. لحد ما في يوم كنت راجع من الشغل سمعت دينا ومامتها وهما بيتكلموا. الأم: يعني مكنتيش حاسة بأعراض الحمل؟ دينا: كنت بحس، بس متوقعتش كده. أنتِ ناسيه إني كنت باخد حبوب. الأم: وهو حصل يا فالحة؟ تقدري تقولي هتعملي إيه؟ دينا: لو مكنش عرف كنت نزلته. ساعتها دخلت عليهم وده خلاهم يسكتوا ويبصوا لبعض.
دينا: أنت إزاي تدخل كده، أنت مش عارف ماما هنا؟ عمر بصدمة: معلش، عمومًا أنا نازل تاني. ونزل. ساعتها محستش بنفسي غير وأنا نازل من البيت على ماما روحية، جريت على حضنها وفضلت أعيط: كانت عايزة تموت ابني، هي ليه بتعمل معايا كده؟ روحية بحزن عليه وهي بتطبطب عليه: معلش، أنت عارف مراتك مدلعة، ويمكن خايفة لتنساها، وكمان ساعات هرمونات الحمل بتعمل كده. روح يا ابني خدها في حضنك وطمنها.
فعلاً سمعت كلامها وروحت عملت كده، واستحملت طريقها معايا. وكنت دايماً أقنع نفسي بكلام ماما. وعدت الشهور وشرف يوسف، وكانت الدنيا مش سيعاني. وبعدها لقيتها بتطلب مني. دينا بدلال: عمر يا حبيبي، إيه رأيك لو ماما روحية جت قعدت معانا؟ بصتلها باستغراب: دي بجد؟ دينا: طبعًا.
فرحت طبعًا لأني عارف ماما كانت متعلقة بيوسف. وفعلاً جت، واكتشفت في الآخر هي إيه اللي غيرها كده عشان تخرج براحتها وتسيب يوسف. ماما عدت سنتين، كنت خلاص اكتشفت إنها فعلاً طماعة. حصل دروب في الشركة وفلست، طلبت توقف جنبي زي أي زوجة. رفضت، بس ماما روحيه هي اللي وقفت جنبي، باعت أرضها ودتني الفلوس، وفتحت مشروع أنا وعصام وكبرنا. ولم يوسف وصل خمس سنين، كان أحمد رجع من بره وعمل حفلة وعزمنا. وروحت، لاحظت نظرات بينه وبين دينا،
وبدأت نغمة جديدة إني حياتنا مستحيل تستمر. وطلبت الطلاق مني. الطلاق رفضت، وهددتها إني أحرمها من يوسف. ردت عليا، قالت أنا موافقة. ساعتها حسيتها رخيصة، وتم الطلاق. وقفل على نفسي، وكرهت ضعفي ساعتها قدامها. وعدى تلات شهور لحد ما في يوم جه عصام وقالي.
عصام: هتفضل كده كتير؟ فوق لنفسك. الهانم اللي أنت ميت عشانها فرحها كمان يومين. عمر بصدمة: مستحيل. عصام وهو بيشده: لأ حقيقة، وعارف مين العريس؟ أحمد المصري. عمر مسك في عصام جامد: فضلت أصرخ لحد ما أغمي عليا. وفوقت بعدها بيومين في المستشفى. ساعتها قررت إني أنتقم منهم وأدمرهم. اشتغلت وكبرت الشركة، وأول ما جت الفرصة دمرت أحمد.
دي حكاية أنا مش ملاك وعملت حاجات غلط، بس من ساعة ما قابلتك وأنا اتغيرت، أرجوكي يا ريم صدقيني، وقفي جنبي لحد ما عمر يرجع. أنا بحبك. ريم: أنا... عمر: مترديش. بكرة هستناكي في الشركة، لو جيتي هعتبر ده أمل. وسابها ومشي من غير ما تتكلم. ياترى الأيام مخبية إيه تاني؟ هنعرف الخلق الجاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!