الفصل 6 | من 25 فصل

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل السادس 6 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
23
كلمة
1,487
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

ريم بعد ما خلصت كلامها مع شريف مشيت من غير ما تديله فرصة يتكلم. وصلت الشركة ودخلت مكتبها وكان باين عليها علامات الضيق والحزن. سارة: مالك يا ريم؟ انتي قابلتي شريف؟ ريم بحزن: آه واتكلمنا. سارة قامت من مكتبها لحد مكتب ريم: طب لما اتكلمتوا ليه الحزن ده؟ ريم: علشان حاسة إني جرحته أوي. سارة: طب ما تتكلمي. ريم حكت لسارة الحوار كله لحد ما مشيت وسابت شريف من غير ما تسمع رده. سارة وهي

بتطبطب على كتف صديقتها: خلاص انتهى. عملتي اللي عليكي، قولتي كل اللي جواكي وهو حر. ريم بحزن: طب افرضي وافق إنه يديني فرصة؟ سارة: يبقى بصراحة بيحبك ويستاهلك. وفكري تاني، ادي نفسك فرصة تقربي منه، مش يمكن؟ ريم وهي بتقوم وتقف: أنا حسبها على الله. سارة بمرح: ونعم بالله. يلا بقى نجهز للحفلة. نرجع عند شريف اللي بعد ما ريم مشيت، حط راسه بين كفيه وافتكر أول مرة شاف فيها ريم.

كان شريف على الطريق الصحراوي ولمح فتاة على الجانب الآخر من الطريق، من الواضح أن عربيتها عطلت ومعاها فتاة أخرى. فنزل شريف من عربيته وعدى الطريق لحد ما وصل للفتاة. شريف: أنا ممكن أساعدك. الفتاة: متشكرة، بس عربيتي عطلت ومش عايزة تدور. شريف: تسمحيلي أشوفها؟ ويا ريت تدخلي جوه العربية انتي والآنسة علشان محدش ضامن الظروف. الفتاة بخوف: هو ممكن حاجة تحصل؟ شريف بضحكة: لا أبداً، أصل شايف الجو برد عليكم.

الفتاة الأخرى: هو عنده حق. يلا يا ريم. ودخلت الفتاتان إلى داخل السيارة. وبعد فترة كان شريف بيحاول يعرف العطل فين، لكن لا جدوى. شريف وهو بينفض إيده من التراب وبيحاول يمسحها من الشحم: للأسف مش نافعة. ريم وهي بتنزل من السيارة: يعني باظت خلاص؟ شريف: أبداً، بس هي محتاجة ميكانيكي. ريم بحزن: طب والعمل؟ شريف: أنا ممكن أوصلكم معايا. ريم بخوف وقلق: متشكرة، إحنا هنتصرف. شريف: هتتصرفوا إزاي؟ الطريق هنا مقطوع وممكن حد يتعرضلكم.

ريم وسارة: أصل... شريف بعد ما حس بقلقهم: إحنا متعرفناش. مد إيده: أنا نقيب شريف البنهاوي. ريم: أهلاً وسهلاً. أنا ريم ودي صحبتي سارة. شريف: متقلقوش، أنا والله نقيب. وده الكارنيه بتاعي. أنا هوصلكم. سارة: إحنا مش خايفين، بس هنسيب العربية كده وكمان مش عايزين نتعب حضرتك معانا. كفاية لحد كده. وهي بتشاور على وشه اللي كله شحم.

شريف بضحك: متقلقيش. وشي أغسله ومفيش تعب ولا حاجة. أما على العربية، أنا هكلم الدورية على الطريق وياخدوها ويصلحوها، ويا ستي يرجعوها. وبعد محاولات من الإقناع، ركبت ريم وسارة مع شريف بعد ما فعلاً كلم الدورية وأمرهم بعمل اللازم. وبعد فترة وصلوا البيت عند ريم وسلموا على شريف بعد ما عزموا عليه إنه يطلع على الأقل يغسل وشه، لكن شريف رفض ومشى. بس فضل يفكر في صاحبة العربية وطلع على القسم، وجد صديقه حازم.

شريف وهو بينادي على حازم: حازم! حازم! حازم فاق من شروده وأول ما شاف وش شريف، فضل يضحك ويخبط كف على كف. شريف بغيظ: خلصت؟ حازم وهو مازال بيضحك: إيه اللي عمل في وشك كده؟ شريف وهو يدخل باب الحمام الملحق بالغرفة: أغسل وشي لحد ما تخلص ضحك. طلع شريف من الحمام ومازال حازم بيضحك: خلاص يا عم الخفيف. حازم وهو بيحاول يسيطر على ضحكته: خلاص احكيلي بقى.

شريف وهو بيقعد على كرسي: هحكيلك. وحكاله كل حاجة من أول ما شافهم لحد ما وصلهم للبيت. حازم عاد مرة أخرى للضحك: بقى شريف البنهاوي بنفسه يقف ويصلح عربية؟ شريف: عادي. بس قوللي صحيح، لما دخلت عليك كنت سرحان في إيه؟ حازم وهو بيتنهد: في القمر. شريف وهو بيعدل نفسه على الكرسي: قمر إيه؟ انت اقعد واحكيلي كده. حازم بهيام: شوفت النهاردة واحدة أول ما عيني جت عليها حسيت إن قلبي مش في مكانه. قلبي طار معاها. شريف: شوفتها فين بقى؟

حازم: في الحفلة بتاعة سيادته اللواء. إلا صحيح، انت مجتش ليه؟ ده كمان خالك عاصم كان موجود. شريف: أبداً، اتأخرت وأنا جاي قابلت البنات اللي حكيتلك عليهم. حازم: كان نفسي تيجي علشان تشوفها. شريف: طب اسمها إيه وكانت هناك ليه؟ حازم بحزن: للأسف معرفش حاجة. فجأة ظهرت وفجأة اختفت. شريف: فالح يلا نقوم.

وعدى يومين وشريف كلم ريم بعد ما أخد رقم تليفونها منها عشان العربية وبلغها إن العربية تمام وطلب منها تقوله مكانها فين عشان يوديها ليها. قالتله إنها في النادي. وهو راح واخد حازم معاه ودخلوا. وأول ما شافها راح ناحيتها يسلم عليها، بس لاحظ إن حازم مش بيتكلم ولا بيتحرك. شريف: مالك يا عم؟ حازم: هي دي. شريف: هي دي مين؟ حازم: القمر بتاع الحفلة.

شريف عرفهم على بعض واتكلموا، بس لاحظ شريف نظرات حازم لريم اللي كلها حب وحس بالغيرة، لكن حاول يتمالك أعصابه. اتعرفوا أكتر وفرح شريف لما عرف إنها شغالة في شركة خاله، وده فسر حضورها حفلة اللواء. وقربوا من بعض أكتر هما الأربعة، لحد ما جه اليوم المشؤوم لما دخل حازم على شريف مكتبه، كان في قمة سعادته وبلغه إنه قرر يرتبط بريم رسمي. شريف متفاجئ: انت بتقول إيه؟ حازم: بقولك أنا بحب وهتجوز ريم. عقبالك يا صاحبي.

شريف: طب وريم عرفت ظروفك؟ حازم: آه وفرحانة جداً. دي طلعت بتحبني أكتر ما بحبها. لا وكمان آدم بيحبها أوي لدرجة بيناديها بماما. شريف وهو بيحضن حازم: مبروك يا صاحبي. وحاول شريف يداري دموعه. فاق شريف من شروده على صوت الجرسون وهو بيديله الشيك. وبعد ما حاسب شريف لنفسه: هستناكي يا ريم. وأديكي فرصة. لازم أخليكي تحسي بحبي ليكي. وعزم شريف أنه يحارب عشان حبيبته ومعشوقته.

نرجع لعمر وهو يجلس في مكتبه في إحدى الدول الأوروبية ويرجع للوراء بالكرسي. يدخل عليه صديقه. عصام: إيه يا عم قاعد كده ولا على بالك؟ عمر: مالك داخل زي القطر؟ عصام وهو يجلس على الكرسي: مندوبنا في مصر بلغني إننا كسبنا الصفقة من أحمد المصري. عمر ببرود: كنت عارف. عصام: يخربت برودك! انت عارف ده معناه إيه؟ عمر بنفس البرود: طبعاً عارف إن بكده مفيش مكان لأحمد المصري في السوق. وشوية كمان مش هيبقى ليه وجود في الدنيا.

عصام وهو بيقوم يقف: انت اتجننت رسمي؟ عمر وهو بيخبط على المكتب: هو اللي ابتدا مش أنا. وهو اللي طول عمره واحنا في الكلية بيبص على اللي في إيدي. هو اللي ابتدا وأنا بردها ليه. ومن بكرة لازم السوق كله يعرف إنه خلاص بيوقع.

(عصام وعمر وأحمد كانوا جميعاً أصدقاء في الكلية، لكن أحمد دايماً كان شديد الغيرة من عمر وكان متعمد التعالي عليه لأن بالنسبالهم معاه فلوس. وهو سبب دمار عمر وجعله إنسان سيء وهنعرف إزاي في الحلقات الجاية. أما عصام فهو شاب محترم وصديقه المقرب أو الوحيد لعمر) عصام بيأس من حال صديقه: حاضر يا عمر بيه. ومشي. لكن قبل أن يخرج. عمر: عصام استنى. وقرب منه عمر: متزعلش مني عشان اتعصبت عليك. انت عارف كويس أحمد عمل فيا إيه.

عصام وهو ينظر للأرض: عارف يا صاحبي، بس مش هو لوحده السبب. عمر: عارف. وكل واحد هيجي وقته يتحاسب. بس أحمد كان لازم يكون البداية. خرج عصام من عند صديقه وهو حزين عليه. فبعد ما فعله أحمد معاه اتغير تماماً، أصبح شخص لا يعرف الرحمة.

مرت عدة أيام لا جديد فيها غير عودة الحياة طبيعية لريم ومحاولات شريف المستمرة لتقرب منها. وأيضاً توطدت علاقة سناء وروحية وقرروا الزيارات بينهم. وأصبح آدم ويوسف لا يفترقا إلا وقت النوم. وحاولت ريم بأنها تعوض يوسف الحنان المفتقد. وأما على جانب العمل، فكانت ريم وسارة يسرعون الزمن لإنهاء الاحتفال المكلفين به. وفي إحدى الأيام كانت ريم جالسة مع آدم، وفجأة تليفون ريم رن. شافت رقم روحية. ريم: الو، ازيك يا طنط.

يوسف بدموع: الحقيني يا طنط ريم. ريم قامت مفزوعة: في إيه يا يوسف؟ يوسف بدموع أكتر: تيته وقعت مني مش بترد. مش عارف أعمل إيه. ريم: أهدى يا حبيبي. مسافة السكة هتلاقيني قدامك. قفلت معه ولبست هدومها جرى وخبطت على باب أوضة مامتها وبلغت بالحصل. سناء: استر يا رب. هتعملي إيه؟ ريم بلهوجة: هكلم سارة تحصلني على هناك. سناء: كلمي شريف يمكن يعرف يساعدك. ريم: ماشي. سناء: ابقي طمنيني. ريم وهي بتخرج من باب الفيلا: حاضر.

طلبت ريم سارة وشرحت الوضع ليها، وكمان شريف وطلبت منهم إنهم يحصلوها على بيت روحية. وبعد شوية كانوا وصلوا هما التلاتة وطلبوا الإسعاف. وركبت ريم معاها. أما سارة فأخذت يوسف عشان توصلوه عند سناء وآدم وبعد كده تروح لريم المستشفى. أما ريم وصلت المستشفى وراها شريف. أخدوا منها روحية، عملوا الإسعافات اللازمة ليها. وأول ما خرج الدكتور جريت عليه ريم: خير يا دكتور؟

الدكتور: الحمد لله. واضح إنها ماخدتش علاج السكر مع عدم الأكل هو السبب. غيبوبة سكر. إحنا ظبطنا. إن شاء الله على بكرة صبح تبقى تمام. عن إذنكم. ريم: متشكرة. شريف: خلاص اهدى يا ريم، الدكتور طمنك. ريم: أنا آسفة يا شريف إني نزلتك كده من بيتك على مله وشك. شريف وهو بيقرب منها: عيب تقول لي كده. أنا سبق وقولتلك إني هقف جمبك أول ما تحتاجي. ريم: شكراً. وصلت سارة وعرفوا منها الوضع وطمنوا. وأصرت ريم إنها تفضل جنب روحية لحد الصبح.

استأذن شريف وسارة بعد إلحاح ريم عليهم. فسارة سوف تذهب إلى سناء عشان تطمنها على روحية. أما شريف ففضل طول الليل بايت في العربية قدام المستشفى لحد الصبح. روحية بدأت تفوق وتنادي بصوت ضعيف على يوسف. قامت ريم مفزوعة من نومها: طنط انتي كويسة؟ روحية بتعب: آه الحمد لله. بس هو إيه اللي حصل؟ ريم: حكت ليها كل حاجة. روحية: أنا آسفة يا بنتي تعبتكم معايا. ريم: متقوليش كده.

وبعد شوية دخل الدكتور وأطمن على حالتها وطلب منها إنها تاخد بالها من صحتها. ريم: سمعتي يا طنط؟ حضرتك هتخرجي من هنا على عندنا في البيت. روحية: بس أنا كده هتعبكم معايا. ريم: تاني مفيش تعب. وبعد محادثات وافقت روحية وراحت مع ريم على البيت. سناء: نورتي البيت. روحية: منور بيكم. أنا مش عارفة أرد جميلكم إزاي. سناء: متقوليش كده. ظلت روحية عند ريم في البيت وكانت ريم تتفنن في رعايتها مثل والدتها.

أما عمر فقرر إنه يرجع مصر، بس من غير ما يعرف حد بميعاد رجوعه على أساس مفاجأة. وصل البيت لكن كان خالي تماماً. فقرر الاتصال بروحية: الو. عمر: أيوه يا ماما انتوا فين؟ روحية: إحنا عند الحاجة سناء. عمر: طب تعالوا يلا. روحية: لا إحنا قاعدين شوية. عمر: ليه؟ روحية: ما انت لو كنت بتسأل كان زمانك عرفت. عموماً. وحكت له كل حاجة. عمر بنرفزة: إزاي متتصليش عليا؟ عموماً اجهزوا أنا جاي. اديني العنوان. روحية: انت رجعت؟

عمر: أيوه. يلا اجهزوا. وقفل. روحية: الوالو. سناء: خير. روحية: تقريباً عمر رجع وجاي في الطريق. أما ريم فكانت لابسة بنطلون رياضي وعليه تيشرت وكاب بترش حوض الورد بالمياه. ومن الواضح من ضهرها إنها راجل. ودخل عمر من الباب راح ناحيتها: انت يا عم. لفت ريم إلى عمر وأول ما شافها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...