الفصل 18 | من 25 فصل

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
19
كلمة
1,538
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

عمر أول ما وصل مقدرش يروح غير لما اطمن على حبيبته، كلمها في التليفون وطلب منها إنها تنزل تقابله في الجنينة. أول ما شاف ريم واقفة في المكان اللي كانوا قاعدين فيه يوم اعترافه ليها بحبه، فرح وابتسامة ظهرت على شفايفه، وحرك شفايفه بكلمة "وحشتيني". ريم كانت سعيدة وهي شايفه حبيبها بيقرب لها، لكن فجأة سمعوا صوت ضرب نار وعمر وقع على الأرض غرقان في دمه.

ريم جريت على عمر وهي مش مصدقة إن ممكن الدنيا تخطف منها السعادة تاني. وصلت عند عمر اللي كان لسه مغيب عن الوعي، ضمته لصدرها وهي بتبكي: "يقوم يا عمر متسبنيش، أنا من غيرك أموت، أنا بحبك، أرجوك يا عمر افتح عيونك، متسبنيش، أنا مصدقت لقيتك، عمر يا عمر! بصريخ وعياط: "ياما! حد يطلب الإسعاف بسرعة! عم عويس! عم عويس! عمر فتح عيونه بشويش وبتعب: "ريم، أنا دلوقتي لو موت هكون مبسوط عشان أنا هموت بين إيديك وفي حضنك، أنا بح...

" ومقدرش يكمل عشان فقد الوعي. ريم هنا صرخت: "عمررررر لا! كان عويس وصل: "إيه يا ست ريم؟ انتي كويسة؟ ريم بهستيريا: "انت كنت فين؟ عويس: "كنت... ريم: "مش وقته، شيل معايا، لازم نلحقه! خرجت سناء وأول ما وصلت، كانت ريم بتشيل عمر مع عويس عشان تلحقه. سناء بخضة: "ريم! إيه؟ وضرب النار كان لعمر؟ ريم بدموع: "عمر هيروح مني، أنا لازم أروح المستشفى!

جريت ريم بأقصى سرعة لدرجة إنها كانت هتعمل مية حادثة من السرعة الجنونية اللي سايقة بيها، وكمان كل شوية تبص على عمر اللي نايم على الكنبة اللي ورا غايب عن الوعي، وبتدعي ربنا في سرها إنه ينجي عشان خاطرها وعشان خاطر يوسف. وصلت ريم وهي بتصرخ: "حد ينجدني! جوزي مضروب بنار وبينزف! جروا الممرضين، خدوا منها وشالوه على سرير ناقل وجرى بيه على أوضة الكشف. في لحظة انتبهت على تليفون، بس كان بتاع عمر، لقيت عصام بيتصل. ريم وهي

في حالة عياط أول ما ردت: "الحقني يا عصام، عمر بيموت! عصام كان جالس على مكتبه في الشركة يفحص بعض الأوراق بعد تكليف عمر له، انتفض عصام على كلمات ريم: "عمر ماله؟ فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ ريم بدموع: "ضربوه بنار، سرقوا فرحتي قبل ما تكمل." عصام وهو يخرج بسرعة: "انتي فين؟ ريم: "في مستشفى... عصام: "أنا جاي حالا."

وعصام وهو أيضاً بيجري بسرعة جنونية لعمر، ليس مجرد شريك، بل صديق الوحيد وهو بمثابة، أكيد الكلب هو اللي عمل كده وضرب بيديه على الدريكسيون، والله ما حَرَمُك! لعمر جراله حاجة. وصل عصام المستشفى زي المجنون وشاف ريم واقفة بتبكي، جرى ناحيتها: "إيه اللي حصل؟ ريم بدموع: "معرفش، كان جاي عليا وفجأة... " مقدرتش تكمل من شدة العياط.

عصام: "طيب، ممكن نهدى شوية، إن شاء الله هيبقى كويس." كان يريد الاطمئنان على ريم فقط، لكن هو كان ميت من القلق. وبعد شوية خرج الدكتور. جريت ريم عليه: "لسا عايش؟ صح؟ قول كده، مش ممكن أسمع غير كده." جاء الدكتور يتكلم، وضعت يديها على أذانها كي لا تسمع شيئاً، لكن عندما وجدت عصام يتنهد بابتسامة، رفعت يديها. سمعت الدكتور وهو بيقول: "الحمد لله، الرصاصة جت في كتفه، بس هو هيحتاج نقل دم." عصام: "أنا ممكن أتبرع ليه."

ريم: "أنا هتبرع لعمر، مفيش دم هيدخل جسمه غير دمي، أنا فصيلة دمي O، ممكن أديه أي فصيلة." وذهبت مع الدكتور. وأخدوا عمر على أوضة العمليات لإجراء العملية لاستخراج الرصاصة. وبعد ما ريم اتبرعت بدم، خرجت وهي غير قادرة على الوقوف. قرب منها عصام وهو معه عصير: "خدي يا ريم." ريم وهي بتبعد إيديه: "مش هشرب ولا هستريح غير لما عمر يخرج وأطمن عليه." عصام جاء يتكلم، أشارت له بمعنى يسكت، فرضخ لطلبها وسكت وقرر يتصل بسارة.

أما عند سارة، كانت قاعدة سرحانة في عصام، هي فعلاً حبته، بس متقدرش تظلمه. فجأة موبايلها رن، شافت اسمه على الشاشة، هو معقول بيكلم؟ طب مش الوقت متأخر؟ أكيد فيه حاجة في الشغل. بس أنا مش بروح من الفترة دي، آه، بس متابعة كل حاجة. طب أعمل إيه؟ أرد ولا لأ؟ وفي الآخر حسمت موقفها وردت في آخر ثانية قبل التليفون ما يفصل. سارة: "الو، أيوه... قبل سارة ما تكمل، كان عصام بيقطعها: "تقدري تيجي حالا المستشفى؟ سارة بخضة: "مستشفى؟

هو حضرتك تعبان؟ ابتسم عصام لأنه حس من نبرة صوتها بخوف عليه، لكن تجاهل كل ده: "لأ، عمر فيه ناس ضربته بنار، وريم منهارة، كنت عايزك لو ينفع تقعدي، هاخدك دلوقتي عشان خاطرها." سارة: "لأ، حضرتك خليك مرتاح، وأنا هاجي، بس العنوان إيه؟ عصام بنرفزة: "تيجي في لوحدك دلوقتي الساعة دخلت على ٢ صباحاً، أجهز وأنا آخدك." وقفل من غير ما يديها فرصة تتكلم. سارة بابتسامة: "ماله بس ده؟ مخدش العنوان." أكلمة؟

فجأة سمعت موبايلها بيرن تاني، لقيته هو. عصام: "من فضلك ابعتي العنوان على الابلكشن." وقفل. وبعد مرور وقت بسيط، كلمها عصام وقالها إنه تحت، نزلت شافته قاعد في العربية. فضلت واقفة تبص عليه، واكتشفت إنه وحشها قوي. عصام: "انتي هتفضلي واقفة كده كتير؟ سارة انتبهت من شرودها وركبت جنبه من غير كلام. فضلت تبص على ملامحه اللي كلها وسامة ورجولة. وبعد شوية وصلوا، وأول ما شافت ريم، جريت أخدتها في حضنها. ريم

وهي في حضن سارة وبتعيط: "عمر هيروح مني يا سارة، كل اللي بحبهم بيسبوني." سارة وهي بتبطبطب على كتفها: "إن شاء الله هيقوم بالسلامة، بدل العياط ادعيله واقرأي قرآن عشان يحفظه." ريم وهي بتمسح دموعها: "عندك حق، أنا هروح أتوضأ وأجي." بس وقفت لما افتكرت إن هدومها كلها دم عمر لما أخده في حضنه، فقررت إنها تقرأ سورة من حفظها. وأخدت ركن لوحدها وقفت فيه وبدأت تقرأ قرآن. أما سارة فرجعت تقف جنب عصام: "إن شاء الله هيقوم منها."

عصام بحزن: "يارب، عمر ده أكتر من أخويا." سارة: "ادعيله." وبعد شوية، كانوا وصلوا كلهم، سناء وروحية. روحية جريت على ريم: "إيه اللي حصل؟ ريم في سرها: "صدق الله العظيم." "معرفش، فجأة واحنا واقفين وسمعنا... " مقدرتش تكمل لأن دموعها سبقتها. روحية وهي بتطبطب على كتفها: "هيئوم منها إن شاء الله." وبعد شوية خرج الدكتور، جري عليه الكل. بس ريم سبقتهم: "خير؟ الدكتور: "الحمد لله، الإصابة كانت في كتفه، ولو قربت شوية كان زمانه...

بس الحمد لله وقدرنا نعوض النزيف طبعاً بعد المدام" وبيشاور على ريم "ما تبرعت بدم، وهو دلوقتي هيدخل العناية، وبكرة هيتنقل أوضة عادية." خرج عمر قدامهم ودخل العناية، وريم جريت وراه تشوفه من وراء الزجاج ودموعها نزلت بصمت. حست بيد بتطبطب عليها: "لدرجة دي بتحبيه؟ ريم وهي بتلف، شافت روحية. ريم مردتش، بس دموعها نزلت. روحية: "ادعيله يا بنتي، بإذن الله هيخف." عصام: "طيب إيه رأيكم كلكم نمشي نريح شوية؟

خلاص النهار بدأ يظهر، حتى عشان الولاد اللي في البيت." سناء وروحية: "عندك حق، يلا." ريم: "تقدروا حضرتكم تتفضلوا، إنما أنا آسفة مش هخرج قبل ما أطمن على عمر." سناء: "بس انتي يا حبيبتي لازم تروحي تستريحي وكمان تغيري هدومك." ريم وقد تذكرت أن ملابسها عليها آثار دماء: "مش مهم دلوقتي، لما أطمن عليه. ماما من فضلك روحي انتي وخلي بالك من الولاد."

سارة شافت إصرار ريم: "خلاص يا طنط، حضرتك وطنت روحيه تروحوا تستريحوا، وأنا هروح معاكي أجيب هدوم لريم." عصام: "وأنا هوصلكم." فعلاً مشي كلهم وسابوا ريم اللي واقفة مكانها مش بتتحرك ودموعها نازلة، وبتدعي ربنا يشفيه. فاقت على صوت ظابط بيسألها عن عمر. ريم مسحت دموعها: "أيوه حضرتك." الظابط: "احنا جانا بلاغ إن الأستاذ عمر حد ضربه بنار." ريم: "أيوه فعلاً." الظابط: "إيه اللي حصل؟ ريم: "حكت للظابط كل حاجة."

الظابط: "يعني حضرتك مشفتيش حد؟ ريم: "لأ، الدنيا كانت ضلمة ومشفتش حاجة." الظابط: "وهو حضرتك تعرفي الأستاذ عمر؟ ريم: "أنا... إحنا شغالين مع بعض، وكمان هو خطيبي." الظابط: "تمام، حضرتك متعرفيش إن كان ليه عداوات مع حد ولا... ريم: "لأ." الظابط: "تمام، عموماً إحنا هنعمل تحريات، ولما حالته تستقر نقدر نستجوبه. عن إذنك." وبعد ما مشي، شوية ريم نادت عليه: "لو سمحت يا حضرة الظابط." الظابط لف ليها: "خير؟

ريم: "كان فيه حاجة كده حصلت، وكنت عايزة أقولها لحضرتك، يمكن تقدر تعرف مين اللي عمل كده في عمر." الظابط: "اتفضلي." ريم حكت للظابط على اللي حصل في الشركة وحوار أحمد المصري والمشاكل اللي بينهم. الظابط باهتمام: "ده موضوع مهم أوي، وأكيد هينفعنا، دي لو مكنش هو السبب." ريم: "وحضرتك تقدر تتأكد من الشركة؟ الظابط: "أكيد، هنسأل كل الموظفين هناك. بعد إذنك." ومشي الظابط وساب ريم مكانها.

في الوقت ده، كانت وصلت عصام بيت ريم ونزلوا الكل. وأول ما دخلوا، جرى يوسف وادم وهم بيعيطوا على حضن سناء وروحية وفي نفس واحد: "إيه اللي حصل؟ سناء وهي بتحضن يوسف: "مفيش، بابا تعب شوية." آدم وهو في حضن روحية: "بس احنا سمعنا صوت رصاص." روحية: "متقلقش، بإذن الله كلنا هنطمن على بابا. عمر مش كده يا آدم؟ مش هو زي بابا؟ آدم شاور براسه بعلامة الموافقة.

سارة: "طب يلا اطلعوا على أوضتكم وناموا عشان لما بابا يقوم نقوله إن آدم ويوسف سمعوا الكلام." طلعوا آدم ويوسف، وسارة كمان طلعت معاهم ووصلتهم لأوضتهم واطمئنت إنهم ناموا، وراحت أوضة ريم عشان الهدوم. وبعد شوية نزلت: "أنا هرجع المستشفى تاني." سناء: "طب ممكن تاخدي دول معاكي لريم؟ دي مأكلتش حاجة من الصبح، وكمان اتبرعت بدم." روحية: "سناء عندها حق." سارة بقله حيلة: "حاضر، ولا أنا عارف بنتك ودماغها." سناء: "معلش."

خرجت سارة وركبت مع عصام. سارة لاحظت إن عصام نائم على الدريكسيون: "انت شكلك تعبان أوي، ممكن تروح تستريح." عصام بص لها باستغراب: "انتي خايفة عليا بجد؟ سارة بلجلجة: "آه طبعاً، مش مدير." عصام: "مدير؟ سارة، انتي مصدقة نفسك؟ سارة: "آه طبعاً." عصام: "سارة، انتي بتحبيني، ليه رافضة تعترفي لنفسك بكده؟ سارة: "لأ، لو سمحت مش عايزة أفتح الموضوع ده تاني، وعشان أريحك، إن مينفعش ليك ولا لغيرك، ويلا لو سمحت."

ومشي عصام بالعربية، وسارة ساندت راسها على الشباك وفضلت تعيط من غير صوت لنفسها: "لو تعرف أنا بحبك قد إيه... بس مقدرش أظلمك معايا وأحرمك من فرحتك، سامحني." عصام وهو بيبص عليها وشايف دموعها لنفسه: "طب ليه العذاب؟ يا ترى دموعك فرح ولا حزن؟ فضلوا على الحال ده لحد ما وصلوا المستشفى ونزلوا من غير كلام، بس طبعاً ريم أول ما شافتهم عرفت، بس مش وقتهم، هم أكيد ليهم وقت، بس بعد ما تطمن على عمر.

أخدت سارة وراحت الأوضة اللي حجزوها باسمه، ودخلت عشان تغير هدومها. ريم: "شكلك مش مظبوط، ليه؟ سارة: "عايزة كل اللي احنا فيه، وابقى شكلي إزاي؟ ريم: "حقيقي، بس شكلك انتي وعصام مش زي ما كنت. نزلينا وهو فاتحك تاني." سارة وهي بتبص للأرض. ريم: "يعني فاتحك ليه؟ رافضة؟ سارة كأن ريم أعطاها إشارة لتنفتح بدموع: "عشان مصلحته، انتي عارفة إن مفيش منه نهائياً، أنا بحبه ومش عايزة أظلمه، حراااام!

ريم وهي تحاول تهديها: "خلاص، بس المفروض تقعدي معاه وتشرحيله، وهو حر." سارة: "عشان لو وافق يبقى شفقة، لأ والف لأ." ريم: "خلاص امسحي دموعك ونشوف حل." وأول ما فتحوا باب الأوضة، شافوا عصام واقف مكانه. ياترى عصام سمع إيه؟ ياترى إيه سر اللي مخبياه سارة؟ يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...