وصلت سارة وسناء إلى النادي وتقابلوا مع ريم، يتبادلون الأحاديث حول يومهم. وبعد شوية، جرى آدم ناحية شخص عند ظهوره أمامه، وبدأت علامات الفرحة عليه، فانتبهت ريم لفرحة آدم. ادم وهو بيجري ناحية يوسف صاحبه: يوسف يوسف! واخده بالحضن وبيشده من إيده: تعالى معايا أعرفك على ماما. وصل آدم وهو ماسك بيد يوسف وبفرحة: ماما، دي يوسف صاحبي اللي حكيتلك عنه. ريم بحب تسلم عليه: أهلاً يا يوسف يا حبيبي. يوسف بكسوف: ازيك يا طنط. ريم:
تعالى اقعد معانا يا حبيبي. يوسف: مش هينفع أسيب تيته لوحدها. ريم أخدت يوسف علشان توصله لجدته: إزيك حضرتك يا طنط. روحية بحب: إزيك انتي يا بنتي. ريم: إيه رأي حضرتك تيجي تقعدي معانا. روحية: مش عايزة أتقل عليكم، وبعدين شوية ويوسف رايح التمرين. ريم: لا متقوليش كده، انتي متعرفيش آدم بيحب يوسف إزاي، وبعدين حضرتك تقعدي تستريحي مع والدتي وأنا وسارة صحبتي ناخدهم نروح بيهم التمرين. وبعد محايلات، رضخت روحية وراحت مع ريم. وأول
ما وصلت عند الترابيزة: ريم وهي بتقدم روحية لوالدتها وسارة: أقدم لك الحاجة روحية، جدة يوسف. سناء: بحب، أهلاً إزيك، أنا سناء، جدة آدم وماما ريم. سارة: وأنا سارة، صحبة ريم. روحية: اتشرفت بمعرفتكم. ريم: عارفة يا ماما، طنط مكنتش عايزة تيجي تقعد معانا وكمان تروح هي بنفسها تمرين يوسف. سناء: ليه كده بس، اعتبرينا أهل. روحية: طبعاً. ريم وهي بتخبط سارة على كتفها: يلا بينا، إحنا نوصل الأولاد للتمرين. سارة بضحك:
أنا قولت عيش توني عندكم وفطرتوني وكمان هتغدوني ببلاش، مستغلة. ريم: يلا يا أختي. مشى ريم وسارة لمكان تمرين الأولاد. أما عند سناء وروحية: سناء: منورة يا حاجة روحية. روحية: دي نورك، وبعدين انتي لسه قايلة إننا أهل، ملهاش لازمة حاجة. سناء: عندك حق. روحية: بس أنا بصراحة بشبه عليكي. سناء: وأنا كمان. روحية: مش انتي مرات الحاج عبد المجيد اللي كنتوا ساكنين في المنيا. سناء: آه. روحية:
أنا بقى روحية بنت الحاج عبد الله، وأخويا يبقى سراج الهواري اللي صاحب الحاج عبد المجيد، وكونا جيران في المنيا من زمان. سناء: معقول، يا أخبار إيه. روحية: الحمد لله، جوزي اتوفى تقريباً من عشر سنين، ومكنش عندنا ولاد. سناء: ولاد، اومال يوسف ابن مين. روحية: يوسف يبقى ابن عمر، ابن أخويا سراج. ربيته بعد عمر زمان، ودلوقتي بربي ابنه. سناء: ربنا يديكِ الصحة. روحية: أنا وانتي يا رب. سناء: بس قوليلي، هي أمه ماتت من زمان. روحية:
ياه، دي حكاية طويلة أوي. سناء: لا حول ولا قوة إلا بالله، الولد صعبان عليا. أما عند سارة وريم: سارة: شكل آدم بيحب يوسف قوي. ريم: آه فعلاً، بيقول عليه شبه. سارة باستغراب: شبه إزاي يعني. ريم: عشان هو كمان عايش مع جدته بعد مامته ما اتوفت وباباه عايش، فبيعتبر نفسه شبه، هو وباباه اتوفوا وصاحب مامته اتوفت، فشبه في ظروفه، فهمتي. سارة: يا حبيبي. ريم: هو فعلاً صعبان عليه. وفجأة تليفون ريم بيرن، فكتمت الصوت. سارة: ما تردي. ريم:
مش عايزة أرد. سارة: هو مين اللي بيتصل. ريم بخنقة: ده شريف. وتليفونها رن من جديد. سارة: ردي عليه. ريم: ردت بس بزهق: الو. شريف: ... ريم: في النادي. شريف: ... ريم: استنى بس، الو الو. سارة: في إيه مالك. ريم بنرفزة: سي شريف مصدق، قولتلوا إني في النادي وقال إنه جاي. سارة: هو ده اللي منفزاك. ريم: طبعاً، ما انتي عارفة هو جاي ليه، وطبعاً هيقلب بخناقة مع ماما. سارة: فكري يا ريم. ريم: الموضوع ده منتهي، وإنتي عارفة كده كويس.
نرجع لسناء وروحية: سناء: ياه، بس حرام كده. روحية: أعمل إيه، من ساعتها وأنا شايلة المسئولية لوحدي، وأبوه ولا هنا. سناء: ربنا يعينك. وقطع حديثهم شريف، وهو جاي ناحيتهم. شريف: مساء الخير يا طنط. سناء: مساء النور، إيه المفاجأة دي. شريف: أبداً، أنا كلمت ريم، ولم عرفت إنكم هنا، قولت أجي أسلم عليكم، وخصوصاً إن مشفتش حضرتك من زمان. سناء: وانت كمان، أعرفك الحاجة روحية، معرفة قديمة، وكمان جدة يوسف صاحب آدم. شريف: إزيك حضرتك.
روحية: الحمد لله يا ابني. سناء: ده بقى شريف، يبقى صاحب المرحوم أبو آدم. روحية: ربنا يرحمه، ويطول في عمرك لي ولادك. شريف بضحك: ولادي يسمعوا منك، ربنا. روحية استغربت: بتضحك ليه، هو انت مش متجوز. شريف وهو بيبص على سناء: لا، بس ناوي. روحية: ربنا يرزقك ببنت الحلال. شريف: آمين. وبعد شوية من الكلام، وصلت سارة وريم. سارة قبل ما يوصلوا وبتميل على ريم: جايلك الموت يا تارك الصلاة. ريم خبطتها على كتفها:
سيبني في حالي، دي ما صدقت. وصلوا الاتنين وسلموا على شريف. سناء: عارفة يا ريم، طلعت الحاجة روحية كانوا زمان جيران وحبايب كمان. ريم: بجد، دي إحنا على كده طلعنا قرايب، سامعة يا آدم، يعني يوسف مش صحابك، ده كمان قرايب. فرح آدم وحضن يوسف. حست روحية إن في كلام شريف عايز يقوله بس محرج منها: تعالى يا يوسف، نقعد على ترابيزة تانية علشان تكلم بابا في التليفون. سارة: هو كلام سر يا طنط، ولا ينفع أقعد معاكم. ريم وهي بتوطي على سارة:
جزمة من يومك. سارة بصوت واطي: أحسن شريف فاضل ثانية وهيولع فينا. استأذنت سارة هي وروحية، وأخدوا معاهم يوسف وادم، راحوا على ترابيزة جمبهم. سارة: طنط، أنا هستأذن أتمشى شوية لحد ما حضرتك تخلصي تليفونك. روحية: تليفون إيه يا بنتي، أنا قولت كده لما حسيت شريف ده عايزة يتكلم بس محرج. سارة باستغراب: وحضرتك عرفتي منين. روحية بضحك: يا بنتي، أنا واحدة ست كبيرة وليا نظرة، وكمان هو شكله بيحب ريم. سارة واتسعت عينها:
لا، حضرتك كده خطيرة. روحية: ولا خطيرة ولا حاجة، كل الحكاية إن شريف باين عليه قوي. سارة: دي حقيقة، بس ريم لا. روحية باستفهام: هو مش تطفل، بس ريم رافضة ليه. سارة: ريم للأسف مش شايفة حد غير حازم، ورافضة موضوع الارتباط من أي شخص. روحية: ربنا يهدي، طب وانتي يا جميل. سارة: أنا إيه. روحية: إنتي شكلك مش مخطوبة. سارة وبان على ملامحها الضيق: لا، وأنا منفعة. وغيري الحوار، هما الأولاد راحوا فين، أنا هقوم أشوفهم.
أما عند ريم وسناء وشريف: سناء: خير، بتشرف يابني، من ساعة ما قعدت وانت عايز تقول حاجة مش عارف تقولها إزاي. شريف: هو أنا شكلي باين عليا كده. سناء بضحك: أوي، اتكلم بقى. شريف وهو بيبص ناحية: بس بصراحة يا طنط، من غير مقدمات، أنا طالب إيد ريم من حضرتك، إيه رأيك. ريم أول ما سمعت كده، كانت ماسكة كوباية. وقعت من إيدها، انكسرت. شريف بخضة: مالك، حصلك حاجة، انتي كويسة. ريم وهي بتحاول تداري دموعها اللي اتجمعت في عينها:
آه كويسة، أنا هروح أطمن على آدم. وجريت ريم من قدامهم قبل ما مامتها تحرجها بمعرفة رأيها. وصلت عند روحية، ومنظرها غني عن أي كلام، وسألت على سارة. روحية: شافت منظرها، فهمت سارة راحت عند الأولاد في الملاهي. ريم: طب أنا هروح أشوفها وأطمن على الأولاد. وصلت ريم عند سارة، وأول ما شافتها اترمت في حضنها، ففضلت تعيط جامد وتقول: شوفتي عمل إيه، إزاي كان عامل صحبة، وأول ما مات، طمع في مراته، إزاي. سارة وهي بتحاول تهديها:
اهدّي وامسحي دموعك علشان آدم. ريم: إزاي يطلب طلب زي ده. سارة: ممكن تهدي علشان آدم جاي علينا. آدم بخضة: ماما، مالك، في إيه. ريم وهي بتلف علشان آدم ما يشوفش دموعها: مفيش يا حبيبي، روح كمل لعب. آدم: ماما، انت بتعيطي. ريم بنرفزة: قولتلك روح العب، يلا واقف ليه. سارة وهي بتحضن آدم: معلش يا حبيبي، ماما تعبانة شوية، روح انت العب، وهي شوية وهتبقى كويسة. مشى آدم من عندهم. سارة: ممكن أفهم، إنتي اتنرفزتي على ولد ليه. ريم بدموع:
مش عارفة، أنا تعبانة قوي. سارة: هشششش، خلاص، اهدّي شوية، وصلحي آدم. نرجع لشريف وسناء: شريف: هو أنا طلبي هو اللي عمل فيها كده. سناء: أبداً يابني، بس هي من ساعة موت حازم وهي كده، سيبلي الموضوع ده، وأنا هكلمها. شريف: تمام، استأذن أنا بقى. سناء: لا، استنى، هنتغدى سوا. شريف: معلش، اعفيني، أنا لحد ما ريم تهدى. استأذن شريف ومشي. وبعد ما شافت روحيته مشي، رجعت تاني عند سناء. روحية: خير يا سناء. سناء: مفيش، هحكيلك.
وحكتلها عن طلب شريف ورد فعل ريم. روحية: علشان كده قامت جرى. سناء بحزن: مش عارفة أعمل معاها إيه، شريف شخصية محترمة، وأنا واثقة إنه بيحبها وبيخاف عليها. روحية: براحة واحدة واحدة، ربنا يهدي، تعالى نتصل عليهم علشان الأولاد يتغدوا. وفعلاً طلبوا سارة، لأن ريم من لهوقتها وهي قايمة نسيت تليفونها، وطلبوا منها إنها تيجي تتغدى.
وفعلاً نادوا على الأولاد ووصلوا عندهم، وطلبوا الغداء، لكن ريم مكنتش بتاكل، وطبعاً آدم كمان اللي زعلان منها، وخصوصاً إنها أول مرة تبقى معاه حادة في التعامل، وده لاحظته سناء، بس محبتش تعلق خوف على الضغط أكتر من كده على ريم. وبعد الغداء، ومشوا كل واحد على بيته. ريم أول ما وصلت البيت، حبت تهرب من مامتها علشان ما تفتحش الموضوع تاني. سناء: ريم، استني هنا. ريم: خير. سناء: رأيك إيه. ياترى رد ريم هيكون إيه.
هنعرف الحلقة الجاية. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!