الفصل 2 | من 25 فصل

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الثاني 2 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
22
كلمة
1,125
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

نفذت ريم طلب آدم وخرجوا وتمشوا بالعربية على الكورنيش، وبعد شوية وصلوا البيت سمعوا صوت ضحكة حد عارفينها كويس لأن ضحكاتها مميزة. آدم وريم في نفس الوقت: معقول هي موجودة لحد دلوقتي؟ آدم بفرحة بعد ريم ما فتحت الباب جرى عليها: طنط سارة حبيبتي. سارة وهي بتحضنه: حبيب طنط سارة، عاملة إيه يا بطل؟ آدم وهو يجلس معها على نفس الكرسي: الحمد لله، أنا فرحت قوي لما سمعت صوت ضحكتك من بره.

سارة وهي بتمثل الكسوف: هو أنا صوتي كان عالي قوي؟ ريم: طبعًا، دي شوية والجيران كانوا هيطلبوا البوليس من الإزعاج. سارة: عجبك يا طنط، تريّقت بنتك عليا. سناء: سيبك منها، دي من غيرتها منك. سارة وهي بترفع لياقة بلوزتها بمعنى الغرور: بقوا ملين البلد يا طنط. ريم وهي بتخبطها على راسها: طب يا أختي، شكلك كده ناوي على بيات. سارة: عندك اعتراض؟

ريم: وأنا أقدر، المهم حضري لنا سهرة حلوة، وأنا هطلع أغير هدومي أنا والاستاذ اللي من ساعة ما دخلنا وهو قاعد في حضنك. سارة: يا بنتي، أنا معبودة الجماهير. طلعت ريم وآدم، كل واحد دخل أوضته يغير هدومه عشان ينزلوا يسهروا تحت، خصوصًا إن بكرة جمعة.

دخلت ريم أوضتها اللي كانت عبارة أوضة نوم وملحق بيها جزء صغير، وضعت ريم فيها كل متعلقات حازم والوسامة الخاصة بيه، أخذت الدرع اللي استلمته في الاحتفال، وضعته مكانه، وقفت قدام هدومه وافتكرت آخر مرة شافته قبل ما يطلع المهمة اللي استشهد فيها. حازم وريم يجلسون في إحدى المطاعم بعد مكالمته ليها في الشغل وإصراره على مقابلته ليها دلوقتي برغم إن المفروض يشوفها بالليل. ريم: خير يا حازم، ليه إصرارك إننا نتقابل دلوقتي؟

حازم وهو يمسك يديها: وحشتيني. ريم بكسوف: وانت كمان يا حبيبي. حازم وهو مازال قابض على ايديها: بجد يا ريم، يعني أنا كمان بوحشك؟ ريم: طبعًا، بس مالك؟ نبرة صوتك مش مريحاني. حازم بجدية: أصل أنا قدامي ساعة بالظبط وهسافر. ريم باستغراب: تسافر فين؟ حازم: مأمورية شغل. ريم: طيب يا حبيبي، ما أنت متعود على كده. حازم بجدية أكبر: ريم، أنا حبيت أقابلك بعيد عن البيت عشان عايز أوصيكي على آدم وعلى نفسك انت كمان. ريم بقلق: فيه إيه؟

حازم: مفيش، كل الحكاية إني هتأخر شوية في مأمورية دي، وكنت عايز أطمن عليكي وعلى آدم، أنا كتبت كل حاجة باسمك واسم آدم. ريم بتحاول تقطع حواره. حازم: استنى لما أخلص، أنا خلصت كل الأوراق مع المحامي، وكمان عملتلك حق وصاية على آدم لحد ما يكبر، وكمان ليه عندك طلب، إني لو جرالي حاجة، عايزك تفتحي الفيلا الجديدة وتعيشي فيها انتي وآدم وطنط. ريم بدموع: حازم، مالك؟ إيه لازمة الكلام ده؟

انت عارف كويس إن مال الدنيا كله ما يغنيش عنك بالنسبالي أنا وآدم، فارجوك بلاش تقول الكلام ده. حازم وهو بيقرب الكرسي من ريم: عايزك توعديني. ريم بدموع أكتر: أوعدك. حازم: بس صحيح، هو انتي لما بتعيطي بتحلوي قوي كده؟ دي أنا على كده المفروض أخليكي تعيطي على طول. أما عند سارة وسناء، فبعد نزول آدم وتأخير نزول ريم. سناء: هي ريم فين كل ده؟ آدم: مش عارفة، أنا خبطت عليها وأنا نازل بس مردتش، افتكرت إنها نزلت.

سارة وقد فهمت ما حال ريم الآن لأنها أكيد فتحت ركن الذكريات، وجهت حديثها لسناء: أنا هطلع أشوفها. أما عند ريم، فاقت من شرودها على خبط الباب. ريم وهي بتحاول تمسح دموعها: تعالي يا آدم. سارة: ينفع أنا؟ ريم: تعالي ادخلي. سارة وقد فهمت صديقتها: تاني يا ريم؟ مش قولنا ننسى؟ ريم بحزن: أنسى إزاي وأنا لحد دلوقتي مش قادرة أصدق إن حازم مات.

سارة وهي بتاخدها في حضنها: أهدي، وانت عارف كويس إن ده قضاء ربنا وما ينفعش نعترض عليه، انسى عشان خاطر آدم. ريم وهي بتمسح دموعها: حاضر، هنسى. سارة: طب يلا ادخلي اغسلي وشك عشان ننزل تحت. دخلت ريم الحمام، وقفت سارة مكان ريم، قالت لنفسها: ربنا يصبرك يا حبيبتي، انتي ملاحقتيش تفرحي، الله يرحمك يا حازم. وقفت وقفت دولاب، وبعد شوية نزلت هي وسارة على السلم. قبلهم آدم بيجري على حضن ريم وبيقول: كنتي فين يا ماما كل ده؟

ريم وهي بتحضنه: كنت بغير يا حبيبي. سارة: يا سبدي يا سيدي على الحب، وسارة مالهاش نصيب تاخد حضن زي ده. آدم وهو بيحضن سارة: لا طبعًا، أحلى حضن لأحلى طنط سارة في الدنيا. ونزلوا قعدوا مع سناء، وحكت لهم ريم عن كل حاجة حصلت في الاحتفال، لكن عند ذكر اسم شريف، شحب وجه ريم، وده اللي لاحظته سارة، لكن معلقتش عشان ما تلفتش نظر سناء.

وبعد شوية نام آدم، فسندته ريم لحد ما وصلته أوضته ونامته في سريره، ونزلت تحت، لكن لاحظت عدم وجود والدتها. ريم لسارة: هي ماما فين؟ سارة: أبدًا يا ستي، بعد ما طلعتي انت وآدم، هي كمان كانت عايزة تنام، فطلعت تنام. ريم: تمام. سارة: تعالي كده جمبي وحكيلي ليه لما جت سيرة شريف وشك اتغير؟ ريم بتمهيد: مفيش، بس شكله مصر على الموضوع بتاع زمان. سارة: طب هتعملي إيه؟ ريم: مش عارفة، بس اللي أنا واثقة منه إني هرفض.

سارة: طب اديله فرصة. ريم: أنا مش قادرة أتخيل نفسي مع حد تاني غير حازم. سارة: حاولي، انتي لسه صغيرة، وبعدين انتي عارفة كويس ظروفك. ريم بدأت دموع تنزل من عينها: صدقيني مش قادرة، ومن غير ما تتكلمي، أنا عارفة هتقولي إيه، إني معشتش، بس مش قادرة. سارة: طب أهدي، وبعدين إيه اللي حصل تاني؟ ريم: أبدًا، البيه طالب يقابلني في حضور ماما، وانتِ عارفة لو اتكلم في ده هيكون رد ماما إيه. سارة: ماهي معذورة، نفسها تطمن عليكي.

ريم: أنا عارفة، بس مستحيل أحب حد زي حازم. سارة: بس يا حبيبتي، محدش قالك حِبي شريف زي حازم، بس برضه انتي عارفة ظروفك كويس وإنك يعني. ريم: عارفة، بس أعمل إيه؟ سارة: قومي ننام، وسبها على ربنا. ريم: ونعمة بالله، هتنامي جمبي ولا في أوضة تانية؟ سارة وهي بتقرب من ريم: جمبك يا جميل. ريم بضحك: والله ابتدأت أشك فيكي، يلا. طلعوا على أوضتهم، ناموا فيها، وكل واحدة دعت إن ربنا يحل مشكلتها على خير.

وصحيوا الصبح، واتوضوا وصلوا، ودخلت ريم عند آدم عشان تصحيه، عشان تاخده معاها زي كل جمعة يصلي في المسجد، وبعد كده يطلعوا على المقابر يزوروا حازم ويدعوله بالرحمة. وبعد شوية نزلت سارة، لقيت سناء واقفة في المطبخ تحضر الفطار ليها هي وسارة، لأن ريم فطرت هي وآدم قبل ما يمشيوا، واتفقوا إن لما سارة تنزل تفطر مع مامتها، وكلهم يتقابلوا في النادي عشان يتغدوا. وكمان آدم عنده تمرين الكاراتيه.

سناء بعد ما فطرت مع سارة: عجبك حال صحبتك؟ سارة: مالوا حالها يا طنط؟ سناء: انتي بتستهبلي عليا يا سارة. سارة: أبدًا، بس أنا مش عايزة حضرتك تفكري في الموضوع ده كتير. سناء: يعني عايزاني أشوف عمرها بيجري بيها من غير ما تفرح؟ سارة: سيبها يا طنط، ومين عارف، مش يمكن تقابل حد وتحبه. سناء: ياريت، بس بمنظرها ده. سارة: مالوا منظرها، ماهي زي القمر. سناء: إقنعيها يا بنتي تغير الأسود دي، لبسة من تلات سنين. سارة: حاضر.

سناء: وانتي كمان مش ناوي تعقلي؟ سارة: انتي شايفاني مجنونة يا حاجة؟ سناء: انتي فاهمة، افتحي قلبك لدنيا. سارة: لو فتحته وحبيت حد وعرف ظروفي، تفتكري ممكن يوافق ولا يسيبني زي غيره ويمشي؟ سناء: افتحي انتي قلبك بس. سارة: أنا طالعة أجهز عشان دوبك نمشي. سناء: اهربي اهربي زي كل مرة. أما عند ريم، فبعد ما صلى آدم الجمعة، أخدته وريم وراحت المقابر، وقفت قدام قبر حازم. ريم لآدم: اقرا الفاتحة لبابا.

آدم: اقرا الفاتحة ورجع للوراء وساب ريم هي اللي تقف قدام القبر. ريم بصوت واطي: وحشتني قوي، مكنتش أعرف إن فراقك صعب، صدقني يا حازم، مش عارفة أعيش من غيرك، تعرف إن روحي ماتت معاك، عندك شوفت كمان آدم بقى راجل إزاي زي ما كنت بتحلم، ربنا يقدرني وأوصله لبر الأمان زي ما كنت بتحلم، وبكده أبقى نفذت وعدي ليك. وقرأت الفاتحة ومشيت هي وآدم، ووصلوا النادي، وبعد شوية جت سارة وسناء، وجلسوا سوا يتبادلون الأحاديث حول يومهم.

وبعد شوية جرى آدم ناحية شخص عند ظهوره أمامه، وبدأت علامات الفرحة، فانتبهت ريم. ياترى مين الشخص ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...