الفصل 13 | من 25 فصل

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
20
كلمة
1,310
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

سمعوا صوت صريخ جامد. جرى الكل على صوته لقوه يوسف مرمي على الأرض وماسك بطنه وبيصرخ جامد. وادم قاعد جنبه بيعيط. نزلت ريم لمستوى الأرض وأخدت يوسف في حضنها وبطبطب عليه. "يوسف يا حبيبي مالك؟ "بطني بتوجعني أوي." عمر قرب من ادم. "انتوا أكلتوا حاجة؟ "إحنا كنا بنلعب مرة واحد وقع في الأرض بدء يصرخ." ريم بخوف. "لسه بتسأل؟ يلا شيلوه وتعال نروح المستشفى." عمر وقف. "ازاي هي خايفة عليه كده دي كأنها أمه." عند تكرار اسم أمه انزعج.

"شيلوا أنتم يا شريف أو عصام واضح إن سيادته مش فاضي." فاق عمر من شروده. "لا خليكم أنا هشيله." وفعلاً شالوه وراحت معاه ريم. ركب عمر في مكان السواق وريم ركبت في الكنبة اللي ورا وأخد يوسف في حضنها وبتبطبطب عليه بحنية. وكل شوية عمر يبص في المراية يشوف نظرات كلها خوف وحب ليوسف. وبعد شوية وصلوا المستشفى. نادى عمر على حد. أكدوا منه الولاد على السرير المتحرك وراحوا بيه أوضة الكشف. وطبعاً ريم معاهم.

وبعد شوية كان الكل وصل: شريف وسناء وروحية ومي وعاصم وأدم اللي مش مبطل دموعه. روحية وهي بتجري ناحية عمر. "خير يا ابني يوسف فين؟ عمر وهو بيحاول يطمنها. "من ساعة ما وصلنا والدكتور بيكشف عليه." "فين ريم؟ "مع يوسف جوه." وبعد شوية خرج الدكتور من عند يوسف وجرى عليه عمر. "خير يا دكتور؟ "اطمنوا هو الزايدة ملتهبة ولازم تتشال. عموماً عن إذنكم أنا رايح هخليهم يجهزوا أوضة العمليات." وسابهم ومشي. "الدكتور قال إيه؟ عمر وهو مصدوم.

"بيقول لازم يعمل عملية الزايدة." روحية سمعت كلمة عملية قعدت على الكرسي مرة واحدة. جت عليها سناء. "في إيه يا روحية؟ روحية بدموع. "يوسف هيعمل عملية." أدم سمع كده فضل يعيط جامد. سارة أخدت أدم في حضنها وطبطبت عليه. "هو في راجل يعيط؟ وبعدين العملية بسيطة. المفروض تمسح دموعك وتروح تتوضأ وتصلي وتعالى سوا نقرأ القرآن." مشى أدم وراح يعمل زي سارة ما طلبته.

سارة وهي بتلف عشان تروح تطمن على روحية لقيت عصام قدامها وبيصلها بصة كلها حب وهيام. فكسفت وحطت وشها في الأرض. بعد شوية خرجت ريم وهي ماسكة إيد يوسف عشان تطمن وهو نايم على السرير وداخل أوضة العمليات. يوسف بصوت تعبان ودموع. "ماسكة في إيد ريم. ماما متسبنيش يا ماما." ريم اتصدمت من كلمة ماما ومعرفتش تعمل إيه غير أنها تمسك في إيديه جامد كأنها بتطمنه. والكل اتصدم من الكلمة اللي يوسف بينادي بيها ريم.

وفضلت ماسكة إيديه لحد ما أخده منها على باب أوضة العمليات. وهي واقفة مصدومة مش مصدقة إن يوسف يقولها الكلمة دي. لحد ما جه أدم وجري عليها. "ماما يوسف فين يا ماما؟ ريم وهي تنزل عشان تحضن صغيرها. "ادعيله يا حبيبي هيبقى كويس إن شاء الله." وفجأة انتبهت للممرضة اللي خارجة بسرعة تجري من أوضة العمليات. جريت عليها ريم بقلق. "خير في حاجة؟ "ابن حضرتك جوه مش راضي ياخد حقنة البنج وبينادي عليكي عايز ماما ريم."

طبعاً الكل مصدوم وخصوصاً عمر. "اتفضلي معايا عشان أعقمك عشان تدخلي جوه." وفعلاً راحت ريم معاها ودخلت جوه اتعقمت وفضلت ماسكة إيد يوسف لحد ما خرجوا. وكل مرة وهي جوه بتصارع أن توازنها ما يختلش وهي شايفاهم فاتحين بطن يوسف لحد ما خرجوا. أول ما الباب اتفتح جرى كلهم على ريم. اللي أول ما شافها كان وسهل كله مخطوف ولونه أصفر. الدم هرب منه. سناء بقلق. "انت كويسة يا ريم؟ ريم شاورت براسها بمعنى آه.

دخل على الأوضة وبعد شوية بدأ يوسف يفوق وهو يتألم. "آه بطني." ريم قامت من على الكرسي. "أهدى يا حبيبي هتبقى كويس." "حمد لله على سلامتك." "الله يسلمك. أنا آسف." "آسف على إيه؟ "عشان بوظت عيد ميلادك." أدم بضحك. "ولا يهمك. المهم دلوقتي إنك تبقى كويس. وبعد ما تخف نعمل حفلة كبيرة. صح يا ماما؟ " وهو بيبص ناحية ريم. ريم وهي بتطبطب عليه. "صح يا روح ماما." "أنا آسفة يا ماما قصدي يا طنط." "كده أنا هزعل. انت كنت هتقول إيه؟

"كنت هقول ماما بس خوفت حضرتك أو أدم تتضايقوا." "أنا فعلاً أتضايق لو مقلتش ماما." "حاضر." وهو بيبص ناحية أدم. وفجأة أدم نط على السرير وأخده في حضنه. "أخويا حبيبي كنت فين من زمان." طبعاً بحركة كوميدية.

كل ده حصل تحت نظر عمر اللي مستغرب أوي من حب ابنه لريم برغم من معرفته بيها من فترة بسيطة. بس أكيد شاف فيها حب وحنان اللي هو اتحرم منه. فاق من شروده على صوت الدكتور اللي بيطلب منهم يخرجوا بره عشان يطمن عليه. ما عدا طبعاً ريم.

بعد شوية خرج الدكتور وطمنهم وطلب منهم إنهم يمشوا لأن يوسف أخد مسكن ونايم وإن شاء الله بكرة بليل يمشي. وبعدين ضحك بعد ما شاف الساعة اللي عدت الواحدة بعد منتصف الليل. قصدي النهارده بليل عشان خلاص إحنا بقينا في يوم جديد. عن إذنكم. "شكراً يا جماعة. تقدروا تمشوا. أنا هبات مع يوسف." "لا يا ماما حضرتك تعبتي. أنا اللي هبات." خرجت ريم في هذه الأثناء وهي تضع صباعها على فمها بمعنى علامة.

"هش. كلكم مع السلامة. أنا اللي هبات مع يوسف. مش عايزة اعتراض." عمر وهو بيبص على ريم نظرة حب. "بس كده مش هنتعبك معانا." ريم وهي تنظر إلى الأرض. "مفيش تعب. يوسف ابني زي أدم. وكمان أنا بحبه أوي." عمر بصوت. "يابسخته. أنا هوصلهم وأرجعلك على طول." ريم بكسوف ووشها أحمر. "عن إذنكم." "يلا يا سارة. يلا يا مي." شريف أخد سناء وأدم عشان يوصلهم. وعمر أخد روحية عشان يوصلها.

بعد شوية كان عمر رجع تاني وجايب معاه أكل لريم لأنها مأكلتش. وكمان غير المجهود ده. ووصل. وأول ما فتح الباب شاف ريم قاعدة على الكرسي ومقربة أوي من السرير ولف دراعها حوالين رقبة يوسف ونايمة بالوضع ده. فضل عمر واقف يتأمل ملامحها اللي كانت بريئة وهادية أوي. شعرها اللي طالع من تحت حجابها زاد من جمالها. فضل عمر يتأمل في ملامحها لدرجة إنه حس إن المفروض ياخدها جوه حضنه. وفي الآخر قرار إنه يصحها عشان تاكل لأنها لو فضلت بالمنظر ده استمرت أكتر من كده مش ضامن نفسه.

فعلاً دخل بشوش عشان يصحها. "ريم ريم اصحي." ريم بخضة. "يوسف؟ يوسف انت كويس؟ " لكنها اتفاجأت بعمر واقف قدامها وبيصلها بصة حب. "أهدى. يوسف كويس. أنا كنت بصحيك عشان تاكل." قبل ريم ما ترد كان عمر فك إيديها من حوالين يوسف وبيشدها. وخرج بيها بره الأوضة. ريم وهي بتبص على إيديه. عمر يرفع إيده بمعنى آسف. "ممكن تاكلي؟ ريم باستغراب من أسلوبه. "آكله؟

"آه بصراحة طنط سناء قالت إنك مأكلتيش حاجة من الصبح. فلازم تاكلي." بطريقة كوميدية. بيمد إيده. "إيه رأيك لو نتعرف من أول وجديد؟ عمر." ريم بضحكة. "أهلاً وسهلاً." عمر بمان. "ضحكتيه يبقى صافي ياللبن." "حليب يا قشطة." "ممكن تقعدي تاكلي بقى؟ "موافقة عشان عيش وملح."

قعدت ريم وعمر ياكلوا مع بعض. وحكى عمر لريم كل حاجة عن حياته ما عدا جزء جوز من أم يوسف. وهي طبعاً استغربت ومحبتش تسأله لأنها لاحظت إنه بيحاول يتجنب الكلام في الموضوع ده. "دي حكاية كلها. إيه رأيك؟ "ياه. ده انت تعبت أوي على ما وصلت لكل ده." عمر بحب. "يعني صعبت عليكي؟ ريم بكسوف أوي. فضلوا يتكلموا مع بعض وهي حاسة بسعادة رهيبة. وشوية سمعوا صوت الأذان. "ياه ده الفجر أذن. يلا روحي صليه." عمر اتفاجأ. "أصلي؟ إيه؟ آه."

ريم حاسة إن عمر اتفاجأ فمحبتش تحرجه. "صلي يا عمر. قرب من ربنا ورمي حمولك عليه. هتحس براحة." وسابته ودخلت عشان هي كمان تصليه. وقف عمر مكانه مصدوم من كلام ريم. هو فعلاً محتاج يقرب من ربنا عشان عمل ذنوب كتير. فجأة وهو سرحان ريم فتحت باب الأوضة وخرجت منه وقالتله. (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) صدق الله العظيم. وسابته ومشيت من غير كلمة تانية.

وهو فاق من شروده وقرر ينزل يتوضأ ويصلي. لعل الله يغفر له. أما عند ريم استغربت من نفسها هي عملت كده ليه. وخصوصاً بعد ما دعت له في صلاتها. أما عند عمر اتوضأ وأول ما وقف يصلي ساب دموعه تنزل. ممكن تريحه من العذاب وتغسل ذنوبه. عدى وقت. يوسف ابتدأ يفوق. وجاءت الممرضة تديله العلاج. "ازيك يا بطل؟ بصراحة مشفتش حد محظوظ كده. بابا وماما فضلوا جنبك طول الليل."

ريم اتصدمت من كلام الممرضة وشافت فرحة في عين يوسف. أنا لأول مرة أحس إن ليه بابا وماما. فمعقلتش. وعلى آخر النهار خرج يوسف وريم وعمر. جاء أخدهم. وأصرت ريم إن يوسف يقعد معاهم. ووافق عمر طبعاً عشان خاطر يقرب من ريم. وساب الشركة لعصام وسارة يديرها. طبعاً فرح عصام أوي عشان يقرب من سارة اللي هي عجبته.

أما شريف فوجد حجة قوية إن يروح الشركة خلال الفترة ده كلها بحجة إنه يتابع الشغل مكان خاله عاصم. وكمان بعد معرفته إن مي اتعينت في الشركة. وطبعاً بدأ يقرب منها. أما عمر وريم فقربوا أوي من بعض وحس بحب ريم ليوسف. وهو كمان قرب من أدم وحبه زي يوسف. وطبعاً كل ده وهو بيحاول يهرب من ساندي اللي كل شوية تكلمه. بس يا ترى السعادة دي تدوم ولا لأن. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...