الفصل 39 | من 40 فصل

رواية مرسال كل حد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم ايه سيد

المشاهدات
21
كلمة
2,290
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

اتنهدت وقالت بنبرة فيها حزن: أه. "أه إيه؟! "آه قابلت رماح إمبارح وعطيتله اللوحة." سكت شوية بيبصلها بصدمة وبعدين سألها باستغراب: ليه؟

"كنت محتاجة إن يعرض لوحتي ضمن لوحاته, أصل بصراحة مليت من كتر ما أنا برسم ومحدش عارف أنا مين, حسيت إن المعرض ده هو اللي هيفرق معي, لحد الآن محدش عارفني غير البنت اللي رفضت رماح وقالته يع, محدش عارف مرسال كرسامة هم بس عارفني كمرسال بتاع اليع وبس.. كنت محتاجة أظهر ومع نفس الشخص علشان الناس تبطل كلام في الموضوع وإنه عادي مفيش حاجة بيني ورماح لا علاقة ولا عداء احنا أصحاب عادي و.."

اتقدم ناحيتها بغضب لحد ما لقيت نفسها محاصرة في الزواية بين طيات غضبه. قبض إيده وضربها في عرض الحائط جمب راسها وهو بيقول: "صحاب إزاي يعني؟ كشت في نفسها من الخوف وإيدها بدأت ترتعش وفجأة خبت وشها بإيدها وقعدت في الأرض بتعيط. ضرب قبضة إيده في عرض الحائط أربعة مرات ورا بعض بيحاول يفرغ غضبه وهي متقوقعة في نفسها في الزواية بتعيط. مقدرش يسألها مالك بس مكنش ينفع يقعد معها أكتر من كدا علشان ميأذهاش فساب المكان ومشي.

فضلت في الزواية زي ما هي بتعيط؛ وبعد نص ساعة من العياط اللي كان ممزوج بالخوف ومشاعر مش مفهومة، قامت من مكانها تغسل وشها في الحمام. خرجت من الحمام بتبص عليه في المكان فلقيته قاعد على الكرسي قدام أوضة جده مميل راسه في الأرض كأن فيه شيء ما بيشغل تفكيره وكان واضح عليه الإنزعاج. قربت منه وقعدت جمبه على الكرسي من غير ولا صوت، وحتى هو مانتبهش على وجودها إلا لما بدأت تتكلم وتقول: "أنا كنت خايفة جدا منك النهاردة."

بصلها في صمت تام لبرهات وبعدين غض طرفه عنها وبص تاني في الأرض. كملت مرسال كلامها بتقول: "مرة بابا قالي جملة وهي اختاري ديما اللي تحسي معه بالأمان مش إلا تحسي إنك بتحبيه, لأن شعور الأمان كفيل يولد الحب وهو أعظم من الحب نفسه, إنما إحساسك بالحب مش شرط يكون فيه أمان أنتِ ممكن تكوني حاسة بالانجذاب تجاه شخص معين بس خايفة منه وخوفك ده مع الوقت هيخليكِ تبعدي عنه.. تفتكر يا حد إني وافقت عليك علشان حبيتك مثلا؟

تجاهل الرد زي ما تجاهل النظر ليها، بس كان مركز معها علشان يسمع إجابتها.

كملت مرسال كلامها بتقول: "كنت دايما أعرف عن الحب حاجتين, الحب اللي بشوفه بين صحابي المرتبطين في الجامعة وده عمري ما اعترفت به لأنه شغل أطفال, إرضاء فراغ عاطفي مش أكتر بس إنما مش حاجة حقيقية تتحس والحب التاني كنت بضطر أحفظه علشان علينا في المنهج من ضمن الـthemes بالكتاب المعقدين اللي مش فاهملهم راس من رجلين دول بس كنت مضطرة أحفظ حاجة مش فاهمها علشان المخرج عايز كدا والامتحان عايز كدا فكنت بشمئز من صحابي في الجامعة

وكنت بكره اسم الـlove بسبب المنهج علشان كدا في علاقتي معك عمري ما حسيت إني بحبك أو إني محتاجة أقولهالك لأني كنت بحس بشعور تاني بيغنني عن الحب, كنت بحس دايما معك بالأمان والارتياح كانت دايما نفسيتي بتتحسن بالربع ساعة اللي بشوفك فيها قبل الجامعة علشان كدا كنت عايزة دايما إن الـ24 ساعة يكونوا الربع ساعة دول اللي راحتي كلها بتنحصر فيها معك, ولما قولتلي بحبك، كنت حاسة إن أنفاسي هتنقطع مكنتش عارفة إذا كنت بحبك ولا لا بس

أنا كنت عايزك ولما فكرت شوية لقيت إن جملة أنا بحس بالأمان معك معناها أنا بحبك, بس لأول مرة النهاردة أحس إن فيه فرق بين الجملتين, للأسف أنا خايفة منك جدا دلوقتي بس اللي جابرني إني أقعد معك إني بحبك ومحتاجك تصالحني علشان بجد زعلانة منك جدا...

رفع راسه بيبصلها، مش متخيل إن في يوم ممكن يقذف كل الرعب ده في قلبها فجأة. ابتسم وبنبرة ندم قال: "أنا آسف." "لا يا عم أنا زعلانة منك قد.. قد.. قد البحر وسمكاته, يعني شوف شو كبير البحر اهو أنا زعلانة منك بأصغر ذرة ماية فيه." ضحك وهو بيقول: "مش كان سمك من شوي؟ "لا ماهو أنا اكتشفت إني مبحبش السمك أنا بحب الرومي بس ومفيش سمك رومي في البحر." "أنا خايفة من كتر حبك في الرومي نعمل فرحنا في مزرعة ألبان وجبن."

"ماشاء الله دنت سقف طموحاتك عالي أوي وكمان فرح مش خطوبة مش لما تشوف هتصالحني الأول إزاي وهرضي ولا مش هرضي."

اتنهد وكمل: "فاكرة لما قولتلك إني مش كامل وإن أي علاقة لازم تمر بمرحلة الصدمة أو اكتشاف العيوب.. أهو احنا دلوقتي في المرحلة دي واللي بناء عليها هتقرري إذا كنت عايزة تكملي معي ولا ولا.. بصي يا مرسال إن يمكن أبان إني هادي نوعا ما بس أظنك اكتشفت إني بتعصب بسرعة وجامد جدا للدرجة إني مش بشوف قدام ويمكن تفسري ده على إنه عيب بس لو لاحظتِ هتلاقي إني عمري ما اتعصبت عليك إلا بسبب إن فيه حد بيحاول يقرب منك نيته خير نيته شر دي

حاجة متهمنيش أنت لازم تفهمي إنك ملكي وبس وأي خطوة وأي قرار تعمليه، لازم ترجعلي فيه أنا مش هكره إني أشوفك شخص ناجح بس مش مع نفس الشخص اللي حاول ياخدك مني, والفكرة الهبلة اللي إنتِ حابة توصلها للجمهور دي متنفعنيش, هو إيه ده اللي هو أنا حابة أوضح للناس إني أنا ورماح أصحاب عادي مش أعداء؟

أنا حقيقي مش فاهمك, أنت رماح ده متنطقيش اسمه حتى على لسانك، علشان مروحش أقتله حقيقي." قاطعته مرسال بتلعثم: "ماشي, ماشي بس بردو مهما كان ومهما اتعصبت أنت مينفعش تتعصب على أنا؟ أنت كدا بتخوفني منك."

"أنا بكل ما عندي يا مرسال بحاول مقربش منك وأنا مضايق أقصى حاجة ممكن أعملها إني أخبط إيدي في الحيط أو أكسر أي حاجة قدامي, بس كله إلا إني أقرب منك لأنك جزء مني ومعنى إني أذيك فأنا بأذي نفسي قبلك, دموعك وخوفك وتقوقعك في الزواية ده وجعني أكتر من غضبي منك؟ تفتكري إني مبسوط وأنا شايفك خايفة مني بالشكل ده؟

أنا مشيت علشان حقيقي مكنتش قادر أتكلم معك, إنتِ جرحتني بجد يا مرسال, كونك تروحي لنفس الشخص اللي اتقدملك قدام العالم كله من وراي وتطلبي منه المساعدة, كأنك معتبراني كيس جوافة في النص أو شخص مالوش أي لازمة في حياتك, إنتِ عارفة ده كسرني إزاي." "أنا آسفة مش هعمل كدا تاني." بصلها شوية وبعدين اتنهد وبص قدامه فكملت: "حد أنا بجد آسفة."

"وهضمن منين إنك مش هتعملي كدا تاني قصدي تالت, والمرة اللي فاتت برضو اعتذرتِ وقلتِ إنك مش هتكلميه تاني وكلمتيه." "صدقني آخر مرة بجد؛ حقيقي كنت مضطرة لأني كنت مضايقة إني عاجزة عن مساعدتك وإنت محتاج فلوس." بصلها باستغراب: "قصدك إيه؟ تلعثمت بالكلام: "مش قصدي حاجة." "استني بس كدا علشان أنا عارفك لما بتكدبي ومن البداية وأنا حاسس بنبرة كدب في صوتك, متقوليش إنك روحتِ بعتِ اللوحة دي لرماح علشان تتدفعي فلوس المستشفى؟

"أنا.. هو.. بس.. يعني." "رماح عطاكِ كام؟ اتنهدت: "مش عارفة: أنا أخدت الديبيت كارد مش أكتر وروحت دفعت من غير ما أعرف هي فيها كام أصلا." "ممكن أنا أخد الديبيت كارد دي؟ طلعت مرسال الديبيت كارد ومدت إيدها بها، جه حد ياخد منها الديبيت كارد انتبهت على جروح في إيده وتقريبا من أثر خبط إيده في الحيطة قالت بنبرة فيها خوف: "إيه ده إيه اللي حصل لإيدك." أخد منها الديبيت كارد بحزم وهو بيقوم من مكانه من غير ما يكلمها.

خرج بر المستشفى دقايق معدودة وبعدين رجع وحط الديبيت كارد جمبها من غير ما يبص على مرسال ومشي تاني. استغربت مرسال تصرفه بس قبل ما تلحقه كان هو مشي بالتاكسي. مشي حد بالتاكسي لحد ما وصل عند بيت رماح بس قبل ما يدخل من باب البيت الحراس منعوه. وراح أحد الحراس وبلغ رماح بوجود شخص بر اسمه حد غريب. ابتسم رماح وقال للحارس: "خليه يدخل." مشي الحارس تنفيذا للأوامر. بصله تميم باستغراب: "مالك مبسوط كدا؟ افتكرتك هتطرده." ابتسم

رماح ابتسامة انتصار بيقول: "عيب عليك وأسيبه يمشي كدا من غير ما أشوف نظرة انكساره المتخبية ورا شرارة غضبه." "قصدك إيه؟ "قصدي هتشوفه دلوقتي." وماهي إلا ثواني والخادم بيقول لسيده إن حد بر. ابتسم رماح وأذنله بالدخول. دخل حد ولاقيه قاعد بمنتهى البرود جمب حمام السباحة وحاطط رجل على رجل وبيقرأ في جران. وبمجرد ما شافه رماح نزل الجران وبصله

بابتسامة باردة بيقول: "ياااا حد غريب بذات نفسه جاي يهنني بنجاح معرضي يا راجل دحنا زرنا السعد." حد كان ساكت ومردش عليه فكمل رماح بنفس نبرة استفزازه: "بس إنت عارف اللي كان محلي المعرض إيه, لوحتها, حلوة وجميلة ورقيقة... اتعصب حد ومسك رماح من لياقته وبنبرة تهديد قال: "كلمة تانية عنها ومش هتلاقي نفسك إلا في القبر." تميم اتعصب وقال بنبرة غضب وهو بيحوش عن صاحبه: "إنت اتجننت ولا إيه ولسه هينادي على الحراس."

شاورله رماح بإيده وبص لحد بابتسامة باردة بيقول: "إنت اتعصبت كدا ليه أنا كنت بتكلم عن اللوحة مش أكتر قد إيه هي حلوة وبتشرح القلب ونفسك لا تستلذ من الطيبات إلا هي... وقبل ما رماح يكمل كلامه كان حد عاطيله ضربة جامدة في وشه وهو بيقول: "لا تتكلم عنها ولا عن أي حاجة تخصها, وإلا حقيقي إنت مش هتلاقي نفسك إلا في المستشفى بين الحياة والموت." وبعدين طلع الشنطة الباك السودة اللي كانت في إيده وفتحها

ورميها في وشه بيقول: "التلاتة مليون اللي دفعتهم وعليهم 100 ألف صدقة مني أبقى بلهم وأشرب مايتهم." الفلوس تطايرت في وش رماح في كل مكان وجزء منهم وقع في حمام السباحة. رماح اتعصب وبصله بغضب وفي نبرة حاول يستفزه فيها قال: "بس بردو لما جات واحتاجت حد لجأتي أنا لأنك عمرك ما كنت مصدر ثقة ليها أو شخص يعتمد عليه." وقف حد مكانه قبل ما يخرج من الباب وقبض إيده، ومسك أعصابه وخرج متجاهله تماما.

رماح كان متعصب للدرجة كبير ولسه هيتكلم سمع تميم بيضحك. بصله رماح بغضب: "إنت بتضحك على إيه إنت كمان؟ "إنك جيت تستفزه جه هو عطاك الصابون ورميلك الفلوس واتبلوا وشربت مايتهم... لا بجد عاجبني شابو فعلا." "إنت معي ولا معه؟ "بص يا صاحبي أنا معاك طبعا بس الواد الشهادة لله عطهالك في منتصف الجبهة وريني كدا عينك أخبارها إيه ولا هي مش موجودة علشان الجبهة طارت." أقلب رماح الترابيز بفنجان القهوة بالي عليها

واتعصب على تميم بيقول: "تصدق إنك معندكش دم أنا غلطان إني مصاحب حد زيك." اتقدم تميم تجاه رماح بيساعده على النهوض وهو بيضحك بيقول: "مبلاش كلمة حد دي وقول شخص زيك لأحسن شكلك بقى مسخرة قدامه." زاح رماح إيده من إيد تميم بيقول: "أنا مش فاهم إنت مبسوط كدا ليه؟ "علشان اللي لاحظته في عينيك أنك بتحاول تتحداه ومصر تاخدها منه, أنا حافظك كويس يا رماح, إنت مش قابل فكرة إنها تكون ليه."

"حاولت إني أتأقلم على فكرة إن ده اختيارها بس أنا مش قادر بجد يا تميم." "ليه مصر تاخد حاجة مش بتاعتك, هي خلاص اخترته وإنت لو يعني للأسف بتحبها لازم تتقبل الفكرة دي." تجاهله رماح وقال وهو بيغادر المكان: "مرسال لي ومحدش له الحق فيها غيري وبيني وبينه الأيام." تميم كان قلقان من كلماته الأخيرة لأنه عارف إنه أكيد رماح هيعمل حاجة بس هو مكنش خايف من اللي هيعمله على قد ما كان خايف يأذي نفسه في نهاية المطاف.

رجع حد المستشفى تاني وكانت مرسال قاعدة مستنياه قدام باب المستشفى على السلالم. بصلها باستغراب: "إنتِ قاعدة كدا ليه؟ "كنت مستنيك." قعد جمبها بدون كلام وبص قدامه وسكت. بصتله مرسال بتسأل: "حد." "أممم." "هو إنت كنت فين؟ "بتسأليني ليه؟ "لما أخد مني الديبيت كارد ورجعتهالي تاني عرفت إنك مصرفتش منها حاجة وكنت بتشوف الحساب اللي فيها كام, بصراحة شكيت وقتها إنك روحت لرماح علشان تديله الفلوس."

سكت ومردش فكملت: "يعني زي ما توقعت أنت روحت لرماح فعلا.." ويا ترى بقى خانقت فيه؟ "وأنتِ زعلانة عليه كدا ليه؟ "أنا مش زعلانة عليه أنا خايفة عليكِ لأن بعصبيتك دي ممكن تضربه تروح فيها السجن." "أنا أه عصبي بس بعرف أتصرف في تصرفاتي كويس، اعرفي بس أنتِ الأول اتحكمي في خوفك وزعلك عليه." ابتسمت مرسال ابتسامة واسعة بتقول: أنت غيران يا حدودي؟ "مرسال متعصبنيش بأسلوبك ده." "ليه؟ "علشان بقى متعصب وبتفصلني ببرودك ده وتعصبني أكتر."

"بعيدا عن أهمية اللي بتقوله وخطورته بس أنتِ شكلك بيبقى سكر وأنتِ متعصب." بصلها بتكشرة اللي بس ما استمرتش كتير وضحك بيقول: أنتِ هتجلطني في يوم بسبب ردودك اللي مالهاش علاقة بالموضوع دي. "زي ما أنتِ كدا بتجلطني بحلاوة غمازتك دي وأنتِ بتضحك." بدون إردّياً ضحك حد جامد واحمر وشه فكملت كلامها بتقول: أنت عارف إيه اللي مخلّيني صابرة عليك؟ ابتسم بيقول: إيه؟ "إني نفسي بنتنا هدية تاخد منك نفس الغمازات دي وأهو بالمرة نسحن النسل."

بصلها بيضحك: هدية مين؟ "بنتنا؟ "بنتنا مين؟ "إيه يا حد ما أنا لسه قايلك هدية." "أنتِ هتسميها هدية؟ "أه علشان أول بنوتة لينا هي هديتنا من الحياة بعد كل التعب اللي شوفناه." "ماشي يا روحي معاكِ بس أنتِ كدا هتعقدي البنت في اسمها." "ليه؟ "تخيلي يبقى اسمها هدية حد غريب هادي؟ ده ينهار تنمر على البنت وهيجليها عقدة بجد." "قصدك إنها هتبقى المميزة بين أصحابها بالاسم ده."

"بصراحة هي المشكلة مش في اسمها المشكلة فإن أي اسم جمب اسمي هو اللي هيكون غريب." "شششش أنت مش فاهم حاجة الاسم ده قمرز." بصلها وسألها في منتهى الجدية: بعيداً عن جو المجاملات أو الهزار، أنتِ شايفة اسمي مخجل بالنسبالك أو لأولادنا في المستقبل؟

قصدي إني مش عايز أخليهم عرضة للسخرية طول الوقت من اللي حواليهم يمكن ميتحملوش ده يعني ربما أنا قبلت بإني أكون انطوائي نوعاً ما عن أغلب البشر لأن جدّي كان في حياتي وكنت غني به عن الباقي حتى أبوّي وأمّي لكن أولادنا بعد كدا ممكن... قاطعته مرسال بتقول: ويحك ما هذه التراهات؟ "مرسال أنا مبهزريش." "وأنا كمان مبهزريش عارف ليه؟ "ليه؟

"لأن كل اللي أنت بتقوله ده بجد طرّهات علشان أنا عرفت أختر لهم من البداية أعظم بابايا في الوجود ودي حاجة المفروض يشكروني عليها العمر كله وحاجة كمان إياك تفكر تغيّر اسمك علشان الطّرّهات اللي في دماغك دي؟ "بس أنا مجبتش سيرة عن إني هغيّره." "بس أنت كنت بتمهدلي." بصلها وضحك: للدرجة دي كنت مكشوف؟

"لا بس أنا فاهمك كويس وعارفة إنك خايف من النقطة دي في المستقبل بس متقلقش ولادنا هيطلعوا مميزين جداً وفخورين كون إن باباهم هو حد غريب زي ما أنا فخورة بنفسي إني عرفت أختر لأول مرة في حياتي صح." ابتسم بيبصلها والتقى عينيه بعينها بس فجأة سمع صوت بيقول: إيه ده يا حد أنت كل ده هنا وأنا بدور عليك. بص حد على صاحب الصوت ولاقى إنها دينا، ابتسم لها وقبل ما يتكلم انتبهت على الجرح اللي في إيده فقالت بخضة:

إيه ده إيه اللي عمل في إيدك كدا. "مفيش ده بس... قاطعته في الكلام بتقول: خليك مكانك عقبال ما أجيب شاش وقطن. وفعلاً بعد دقايق معدودة رجعت بصندوق الأدوات الطبية في إيدها وأخدت تعقّمله الجرح. مرسال كانت بتفرك في إيدها من الغيظ لحد ما قامت فجأة من جمبه وهي بتقول: أنا لازم أمشي علشان اتأخرت على البيت....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...