بصلها وضحك، وبسخرية قال: بحط الرقم الكبير في عقلي وبنعد على إيدينا من بعد الصغير ونحسب بقى. قالت بكل جدية: مانا عملت كده ومش فاهمة غلطت ليه. بعدين فردتله إيدها وبتكمل: يكونش عشان عندي عشر صوابع بس مش 14؟ بصلها باستغراب شوية وبعدين ميل راسه بيضحك بيقول: أنت مش معقولة.. أنا أول مرة أشوف حد كدا. بصتله باستغراب ممزوج باستياء وقالت: إيه المضحك؟ مش فاهمة؟ رفع راسه وهو بيضحك: ومن امتى وانت بتفهمي؟ كشرت وقامت
من مكانها مضايقة بتقول: حد! أنا كم مرة لازم أفكرك إنك رخم وهزارك رخم.. اوف أنا ماشية سلام. قالت الأخيرة ولفت وشها واتجهت ناحية الأوضة. وقبل ما تمشي لفت وشها بتقول: على فكرة سلام دي لدينا مش لك. قالت جملتها الأخيرة ومشيت دخلت الأوضة. بصت لدينا باستياء: أنت ضايقتها ليه يا حد؟ دي حد حبوب خالص على فكرة. بصلها بنبرة فيها تنهيدة ممزوج باستغراب: أنا مش فاهم ليه بتضايق مني ديما؟ ناغشته وهي بتشرب فنجان
القهوة بنبرة فيها برود: عادي عشان رخم وهزارك رخم. بصلها باستياء وقام من مكانه وأخد فنجان القهوة بتاع مرسال وقال: نينيني ظريفة جدا أنا ماشي سلام.. ولا أقولك مفيش سلام حتى. قال جملته الأخيرة وقبل ما يروح الأوضة لف وشه ناحية دينا واخد منها
فنجان القهوة وهو بيقوله: ومفيش قهوة بما إني رخم. قال جملته الأخيرة وبعدين اتجه ناحية الأوضة اللي بابها كان مفتوح. بس بردو كان لازم يخبط الأول. وقبل ما يخبط لاقاها قاعدة جمب باباها وهي بتسمع لجده وحاطة وشها بين إيدها مركزة جدا في اللي بيتقال. ملامحها كانت أشبه بملامح طفلة بتسمع لحدوتة قبل النوم. شدته ملامحها ببراءتها وخللته شارد فيها. انتبه جده لوجوده وقاله: تعال يا حد يا ابني واقف عندك ليه كدا؟
ابتسم حد لجده. دخل واتقدم ناحيتها وهو بيحط فنجان القهوة قدامها: آسف. بصله محمد باستغراب: آسف؟ على إيه يا ابني؟ هو حصل حاجة؟ وقبل ما مرسال تتكلم وتقول إن مفيش حاجة حصلت، اتكلم حد وقال: أصلي ضايقتها لما قولتها من امتي وانت بتفهمي. والواضح إني كنت رخم فعلا. استغربت صراحته بس معطتش أي ردة فعل وكمل كلامه: أنا فعلا آسف. قالت بنبرة عدم اهتمام: ماشي شكرا. بصلها باستغراب: ماشي شكرا؟
رد أبوها وقال وهو بيضحك: يا حبيبتي اسمها لا عادي ولا يهمك. وبعدين بص لحد وكمل: متاخدتش في بالك هي عندها مشكلة في الردود حبتين يعني. مرة كان متقدم ليها عريس قامت قالته: لا شكرا مش عايزة دلوقتي. بصلها حد وضحك: شكرا مش عايزة دلوقتي! هو كان جاي يعرض عليك الزواج ولا بيعرض عليك عرض من ماك؟ بصتله باشمئزاز وقالت: أستاذ حد هو أنا... وقبل ما تكمل كلامها قاطعها بيقول: قلتلك قبل كدا إنك رخم وهزارك رخم.
بنبرة باردة ردت: الحمدلله إنك عرفت. وقبل ما حد ما يتكلم قاطعه جده في الكلام: خلاص يا حد عيب كفاية جدال. هز حد راسه بالطاعة وسكت. استغربت مرسال استسلامه لطلب جده بالسهولة دي لأنه من الصعب اقناعها بأنها توقف جدال بصراحة.
عدي اليوم وانتهي بعد ما حد وصل مرسال وباباها للبيت. وجه تاني يوم و"حد" مستني مرسال كالعادة بر التاكسي. بس المرة دي حس إنها اتاخرت. في الحقيقة هي فعلا اتاخرت نص ساعة وهي لسه منزلتش. وفجأة لاقاها نازلة من العمارة وباصة في الأرض وهي مضايقة. فاتحلها الباب كالعادة بس استغرب إنها دخلت جو التاكسي بدون ما تلقي عليه السلام. حس إنها لسه مضايقة منه. ركب التاكسي وهو شارد في سبب انزعاجها ومش عارف يسألها إزاي. لحد ما فجأة انتبه ليها بتبص على الطريق وعينها مغرغرة بالدموع لحد ما عيطت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!