كان غارق في تفكيره لحد ما قرر يقطع التفكير ده وياخد خطوة. وفعلاً راحلها المكتب. ولحسن حظه كانت وقتها في اجتماع. فاتفق مع السكرتيرة إنها تحاول تعطل دينا لحد ما يقولها خلاص. وفعلاً السكرتيرة عطلتها لحد ما حد قالها خليها تدخل. وبمجرد ما دينا فتحت باب المكتب اتفاجئت إنه متزين بالبلالين والمكتب مرصوص بالورد. وفيه في نص المكتب تورتة مكتوب عليها آسف. وفجأة انتبهت على وجوده وراها بيبتسم: "مش خلاص بقي يا آنسة دينا؟ لا إرادياً
ابتسمت: "آنسة دينا! أنت متعمد تعصبني وأنت بتصالحني؟ "بلاقي متعة رهيبة وأنا بعصبك." ابتسمت ومعقبتيش. وبعدين سألته باستغراب: "هو أنت عارف أنت بتعتذر على إيه طيب ولا أنت بتاخدني على قد عقلي والسلام؟ "لا عادي باخدك على قد عقلك والسلام." كشرت فابتسم وهو بيقول: "بهزر يا حد. إيه مبتهزريش؟ "لا." ابتسم وكمل:
"بصراحة أنا مش عارف بعتذر على إيه. بس اللي واثق منه إن أكيد غلطت ويمكن جامد كمان. لأنه مهما أكون متعصب أو برتكب في حقك أي حماقات كنتي مستحيل تتجاهليني وكنت بتعاتبيني لحد ما نتصالح تاني. بس المرة دي غير كل مرة. المرة دي أنتِ بتتجاهليني كأني مش موجود. أنا أكيد زعلتك للدرجة اللي منعتك من إنك تيجي تعاتبيني زي كل مرة." بصت من غير ما تعقب بأي كلمة. وقبل ما ترد الباب خبط. أذنت دينا بالدخول. فدخلت اللي كانت بتخبط.
وكانت السكرتيرة بتقول: "حجزت لحضرتك طيارة 9 الصبح زي ما طلبتي." "خلاص تمام يا ليلي. شكراً." خرجت ليلي وقفتلت وراها الباب. بصلها حد باستغراب: "طيارة؟ أنتِ مسافرة؟ "آه." "ليه؟ "عندي شغل." "آه يعني يومين تلاتة بالكتير؟ "لا." "إيه أطول من كده يعني؟ قد إيه مثلاً؟ "مش عارفة.. بس يمكن مرجعش تاني." "لا لحظة مش فاهم يعني إيه مرجعش تاني؟ "يعني ممكن أستقر في فرنسا ومنزليش مصر تاني." "ليه؟ "زهقت من هنا وحابة أفصل."
"آه طبيعي إننا نزهق ونغير جو. بس مش للدرجة إننا نسيب أهلنا للأبد." ابتسمت بتقول: "أهلي؟ فين أهلي يا حد؟ بابا طول الوقت مسافر ويمكن كدا أقدر أشوفه في فرنسا أكتر لأنه بيتردد عليها كتير ومعظم شغلنا هناك. وطبعاً أنت عارف حاتم أخويا معظم الوقت مش معايا. فقعده لمين بس هنا؟ "تقعدي لمين؟ هو أنا وجدي مش سبب كافي يخليكِ تقعدي؟ "بس أنتوا مش أهلي يا حد." بصلها باستغراب: "امال إحنا إيه؟ بصتله مش عارفة ترد. بعدين اتنهدت وكملت:
"مش معنى كونكم عايشين معانا في نفس البيت يبقى إحنا عيلة. إنتوا مجرد مستأجرين عندنا ومالكمش حق غير المعاملة الحسنة. وكوني بتعامل معاك بشكل كويس ده مش معناه إني بعتبرك حد من عيلتي." بصلها بصدمة تامة: "مستأجرين؟ هو ده اللي أنتِ شايفاه فينا؟ مجرد مستأجرين بالنسبالك؟ "مش دي الحقيقة؟ "دينا أنتِ إيه اللي غيرك فجأة؟ للدرجة دي أنا زعلتك؟ "الحقيقة مالهاش علاقة بالزعل يا حد. أنت في النهاية غريب بالنسبالي." "غريب؟
حاول يتمالك أعصابه. اتنهد ومشي بعد ما قفل الباب وراه بقوة. خلاها تكش في نفسها. قعدت على كرسي المكتب وميلت راسها بتعيط بحرقة. وكأن فيه غصة في قلبها مش راضية تتشال. كلماتها كانت جارحة. بس مكنش قدامها غير كدا. خرج حد من الشركة وهو في قمة غضبه. ركب التاكسي وراح عالبيت. حالته المزاجية مكنتش تسمحله إنه يشتغل. وفعلاً.
لما وصل البيت لاقي جده قاعد في الأوضة بيقرأ كعادته. ارتمى في أحضان السرير بدون ولا كلمة. كان بيحاول يهدي نفسه. بس جده لاحظ حركته عالسرير وتنهداته الكتير وإنه يشيل ويحط المخدة على راسه. ابتسم هادي بيقول: "إيه يا حدودي؟ خانقت مع مراسيل البحر؟ بصله حد بيحاول يتمالك أعصابه: "جدي متعصبنيش. ثم أنت عرفت حكاية مراسيل البحر وحدودي دي منين؟ ابتسم وهوبيقفل كتابه وبيتقدم ناحيته وبيقعد عالسرير بيقول:
"كنت سهران في مر بتكتب حاجة. للدرجة إنك نمت وأنت بتكتب. فصحيتك تنام على السرير وأنا بلم الحاجات اللي على المكتب. شوفت الرسالة اللي كنت بتكتبها. انتبني الفضول أقرأ باقي الرسايل بصراحة. بس قلت أحفظ خصوصياتك." بصله حد على مضض وقال: "بعد ما قرأت الرسالة قلت أحفظ خصوصياتي؟ لا شكراً جداً بصراحة." ضحك هادي وكمل: "سيبك مني أنا وقولي خانقت معاها ليه؟ اتنهد وهو بيقول: "أنا خنقت فعلاً. بس مش معاها.. مع دينا." "دينا؟ ليه؟
"مش عارف بجد يا جدي. إيه اللي بقى فيه إيه؟ بقيت حاسس إنها متغيرة وبقت حد تاني. أنا نفسي بس أفهم فيه إيه؟ "مش لازم تفهم. أنت سيبها على راحتها أحسن يابني." "هو إيه ده اللي أسيبها على راحتها يا جدي؟ هي واحدة أعرفها لأول مرة؟ دي بنتي يا جدي. مربيها على إيدي 14 سنة. يعني ماهيش عشرة يوم ولا اتنين." "بس هي مش بنتك يا حد. وفرق السن ماهوش كبير للدرجة اللي تعتبرها فيها إنها بنتك." "هو فيه إيه النهاردة؟
أنت تقولي مش بنتك. وهي تقولي انتوا مش أهلي. امال طول السنين اللي فاتت دي أنا كنت إيه؟ "أنت حد غريب بالنسبالها. واهتمامك المبالغ فيه ده طبيعي يترجم غلط." "لا مش فاهم يترجم غلط إزاي؟ "قلتلك مش لازم تفهم. سيبها على راحتها وبس." حد كان منزعج جداً وكلام جده مكنش عاجبه. كان مبهم بالنسباله. قام من مكانه وقال: "أنا رايح أجيب مرسال."
هادي كان عارف إن حفيده مقتنعش بكلامه. وإنه مهما قال برضه مش هيقتنع. كان حاسس بانزعاجه. بس كان مدرك إن الحل الأنسب إنه يسيبه هو كمان على راحته. أكيد هو شخص ناضج بما فيه الكفاية علشان يحل مشكلته. وكذلك كان مدرك إن دينا هي كمان شخص ناضج بما فيه الكفاية علشان تنفذ قراراتها حتى ولو مش على هواها. سابه هادي يمشي. وهو ركب التاكسي. بس الغريب إنه لما راح مقليش مرسال واقفة مستنياه. استغرب ورن عليها: "أنتِ فين؟ ردت:
"آسفة عالتاخير بجد. بص هم عشر دقايق بالكتير هاخد بس من صاحبتي حاجة وأطلع لك. آسفة إني هوقفك معلش." "لا عادي ولا يهمك. عموماً براحتك أنا مستنيكي بره." "خلاص تمام. سلام." قالت الأخيرة وقفلت الخط. ولفت وشها لصاحبتها ولسه هتتكلم. فجأة جات واحدة من صاحباتها بتقول: "مرسال." "نعم." "العميدة بتاع الكلية سألتني عنك وطلبت تشوفك." "أنا؟ ليه؟
"مش عارفة. هي عارفة إني في تالتة آداب إنجليزي بحكم نشاطاتي في الجامعة زي ما أنت عارفة. فسألتني عن حد في قسمنا اسمه مرسال. فقولتلها آه. فطلبت مني إني أطلب منك تستناها في مكتبها."
استغربت مرسال طلب العميدة. بس مكنش قدامها حل غير إنها تروح. وفعلاً راحت وخبطت على الباب واتسمحلها بالدخول. بمجرد ما دخلت اتفاجئت بوجود رماح في ضيافة العميدة. وبصتله باندهاش. بمجرد ما شافها ابتسملها. بس من غير ولا كلمة. والعميدة طلبت منها تقعد. قعدت في الكرسي اللي قصاده وهي لسه بتبصله باندهاش تام. قطعت اندهاشها العميدة بتتكلم:
"الأستاذ رماح قالي إنه شاف رسمة لطالبة هنا اسمها مرسال محمد. والرسمة انتشرت على السوشيال ميديا في خلال اليومين اللي فاتوا بصورة مش طبيعية. للدرجة إنه قرر ياخدك معاه في معرضه اللي في فرنسا لأنك كنتي ملهمته للوحة الجديدة." مرسال مكنتش فاهمة أي حاجة. ولا مستوعبة العميدة بتقول إيه. سألت باستغراب تام: "أنا مش فاهمة حاجة. رسمة إيه ومعرض إيه وملهمة إيه. وإيه اللي حصل على السوشيال ميديا؟ وقبل ما العميدة ما تتكلم.
اتكلم رماح بيقول: "تسمحلي أشرحلها أنا سعادتك؟ "اه طبعاً اتفضل." وقبل ما رماح يتكلم. فجأة جه للعميدة تليفون. فأستأذنت في الخروج. بمجرد ما العميدة ما خرجت سألته مرسال باندهاش: "أنت بتعمل إيه هنا؟ "بعمل إيه؟ بصراحة يا مرسال أنت طول حياتي كشخص معروف محدش كلمني بالأسلوب ده. أنا بحسك شوية هتطردني." "مش قصدي بجد. أنا آسفة. أنا بس مستغربة ومش فاهمة أنتوا بتتكلموا عن إيه. ورسمة إيه؟ "هو أنت مش متابعة سوشيال اليومين دول؟
"بصراحة أنا فاصلة نت من عندي اليومين دول. عشان مكنتش عايزة حاجة تلخمني عن الرسم. يدوب كنت بستخدم الفون للرد على طلبات أصحاب الكافيهات وكدا. وطبعاً بابا وحدودي وماما وهند ومحمود." "الرد على مين معلش؟ "أصحاب الكا... "لا الي بعدها." "بابا؟ "الي بعدها." "حدودي؟ "أيوة. من حدودي ده؟ "ده حد." "اه فهمت. طيب يا سيادة سيدة الأعمال السوشال ميديا كلها مقلوبة عليك الفترة اللي فاتت." "مش فاهمة."
"بصي من يومين اتنشر صورة لك على السوشال ميديا. كنتِ متصورة جنب رسمة لك بالألوان. بصراحة مش بس الرسمة ولطافتها اللي خطفتني. أنتِ كمان خطفتيني. ويمكن ده اللي سبب رواجها على السوشال ميديا بالشكل ده... قاطعته باستغراب: "نعم؟! طلع موبيله وبيوريها الصورة وبيقول: "أقصد الصورة دي." بصت مرسال للصورة واستغربت. دي نفس الصورة اللي حد أخدها ليها من أسبوعين. سألته باستغراب: "هي إزاي انتشرت على السوشال؟
"بصراحة مش عارف بداية الانتشار كانت منين. بس أنا سعيد جداً من اللي صورها واللي نزلها على السوشال." الصورة مش بس بتعبر عن مشاعر إنسانية مؤذية في جو رسمة لطيفة بتوصل المعنى، كمان صاحبة الرسمة ابتسامتها اللطيفة بتعبر عن قد إيه هي طفلة في ثوب امرأة في الـ 21 من عمرها. الصورة كلها كانت ملهمة بالنسبالي علشان أرسمك. ترسمني؟
آه، كان بقالي أكتر من أسبوع بدور على فكرة أرسمها وتكون التوب في معرضي. لحد ما شفت صورتك من يومين. كان شكلك لطيف أوي وأنت مخبية نص وشك بإيدك اللي مليانة ألوان وبتبسم. لطافتك كانت كفيلة تلهمني للرسمة اللي كنت عايزها. مش عارفة ليه، بس حساك طفلة في نفسك. ولما جيت ترجمت كل تصرفاتك المرة اللي فاتت، أدركت إنه مكنش قلة تقدير منك وإنها تلقائية مش أكتر. وبعد ما كنت منزعج منك، ضحكت بصراحة لما افتكرت، خصوصًا إنهم قالوا لي قد إيه
أنت معجبة برسمي. بس أنت أغرب معجبة شوفتها في حياتي الحقيقة. ديما عادة الفانز يا بيطلبوا توقيع يا يتصوروا. ولما بيشوفوني بحس إنهم قطعوا الكلام فعلاً من صدمتهم. على عكس تمامًا أنا اللي انقطعت عن الحديث من صدمتي باستقبالك وأنت بترشي عليّ الماية.
حسيت بالخجل وقالت: أنا بجد آسفة. ضحك وقال: خلاص يا مرسال مش مستاهلة، اعتذرتي كذا مرة. بس مش فاهمة ليه جيت هنا الجامعة؟ مش كنت متفقة مع بابا إنك هتجي عنده النهاردة.
بصي بصراحة، حسيت إن والدك مش هيقتنع باللي هقوله إلا لو كان بشكل رسمي تحت منظومة زي الجامعة مثلاً. مظنش إنه كان هيتقبل فكرة إني أرسم بنته وأعرض لوحتك ضمن لوحاتي. وممكن كمان يكون ناقم على اللي نشر الصورة عالسوشيال. هو أساسًا مكنش هيكترث لمين هو رماح سعد ولا مدي أهميته زي ما عمل امبارح. هو ماشي بحسب العرف والعادات. بس لما يكون الموضوع تحت جهة مسؤولة زي الجامعة بحجة دعم المواهب، الوضع أكيد هيختلف. لأنك عارفة كويس ده
هيعود إزاي بالنفع على الجامعة. وخصوصًا لما حد باسم معروف زي يتعامل معاهم. إن مكنش هيفرق معاهم مادياً، هيفرق معاهم من ناحية إن الجامعة هتتشهر جداً بين الجامعات التانية. وده اللي هيديها امتيازات تخلي الجامعة دي بالذات تتدعم مادياً. فهمتي؟
بصتله باستفهام ممزوج بحيرة: وليه كل التعقيد ده؟ ثم على فكرة الجامعة، إن دعمت، فهي هتتدعم موهبتي مش علشان كل اللي بتقوله ده. قصدك إن استغلت، فهي هتستغل موهبتك لصالحها وبس. أنت عقلك لسه أصغر من إنه يفهم الناس بتتعامل إزاي؟ كشرت وقالت على مضض: على فكرة بقى أنا مش صغيرة وعاقلة جداً كمان.
ضحك وقال: ماشي يا أستاذة عاقلة جداً. بس مقصدتش حاجة أكتر من إنك عايشة في عالم تاني مختلف عن الواقع يا مرسال. أنت بتتعامل بتلقائية شديدة ومش دايماً بتبقى صح. يعني أنت محتاجة تفكري أنت بتتعامل مع مين وإيه هي الصيغ اللي بستخدمها. مش علشاني بس، علشان الناس اللي هنقابلهم سوا بعد كده. مش كلهم هيتفهموا إنك متقصدش حاجة أصلهم واخدين على التصنع والتطبيل. بس بصراحة ده ميمنعش مهارتهم في المهنة. بس الفكرة إنك أصلاً بتتجاهلي الشخص بشكل ينرفزه بصراحة.
سكتت ومردتش. وبعدين كملت: هو إحنا كده خلصنا؟ أصل حد مستنيني بره وأنا قلته عشر دقايق بس ومش هأخر عليك. بصلها بانبهار ممزوج باستغرابه: هو ده كل اللي شاغل تفكيرك؟ يعني مفيش شيء لفتك لكوني بقولك ملهمتي وإنك هتجي معي فرنسا وإن موافقة للوحاتك رغم إنها مش كاملة تكون من ضمن معرضي؟ بس أنت مقلتش إن لوحاتي هتتعرض في معرضك. أديني قلت.. وأنت ولا أي اندهاش. هو ينفع أمشي علشان بس حد مست... قاطعها بغضب: امشي يا مرسال.
قامت من مكانها وخرجت من الجامعة. وكالعادة حد كان مستنيها. بس المرة دي كانت شايفة شارد وباصص للسما وهو ساند على باب التاكسي. ابتسمت واتقدمت ناحيته: دينا قالتلك إيه يا حدودي؟ انتبه لها فابتسم بيقول: هو أنت مبتعرفيش تدخلي بدخلة فيها مقدمة خالص يا مرسال؟ طب قولي السلام عليكم حتى. السلام عليكم حتى. ها بقي دينا قالتلك إيه؟ ضحك من ردها العفوي. وكمل: مش عارف بجد يا مرسال.. الموضوع طلع أكبر مما تصورت. ليه بتقول كدا؟
دينا عايزة تسافر ومش ناوية ترجع مصر تاني. ليه؟ ماهو ده اللي هيجنني. ليه؟ وفجأة كدا. حقيقي مش فاهم أنا نفسي. بس بجد أعرف السبب. هي مقالتلكيش ليه؟ لا. سألته على استحياء من السؤال: هو سفرها ممكن يزعلك؟ أنا مقهور من ساعة ما عرفت يا مرسال وحاسس إن عقلي ده طاير كله أصلاً. هي للدرجة دي مهمة في حياتك؟ أكبر مما تتخيلي أصلاً. حسيت مرسال بانزعاج خفيف مصحوب بزعل وركبت التاكسي من غير ولا كلمة. استغربها شوية.
ركب وسألها: أنت زعلانة من حاجة؟ لا.. هو فين سكر بقى. كان نايم فمضطرتش أصحيه. بس أنت كده كده جاية عندنا النهاردة، مش كده؟ ردت وهي باصة جمبها: بصراحة مش عارفة.. رماح ممكن يجي النهاردة يقابل بابا. ليه؟!! أنت مش كنت موجود امبارح وسامع كل حاجة؟ آه بس مش فاهم عايزك ليه برود. غريبة إنك مش عارف. طب عرفني. هو مش أنت برود يا حد اللي صورتني الصورة وروحت نشرتها عالسوشال ميديا بدون علمي؟
أنا عارفة إن نيتك خير وإنك كنت حابب تساعدني. بس مش للدرجة إنك تعمل خطوة زي دي من غير ما تقولي. حد مكنش فاهم حاجة وسألها باستغراب: صورة إيه اللي نشرتها عالسوشال؟ الصورة اللي صورتها لي مع رسمة الشجرة. آه افتكرت الصورة دي. بس أنا مبعتهاش لحد غير الآنسة رهف. الآنسة رهف؟!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!