ابتسمت وقالت: لا لا مش تنمر بجد أنا بس دلوقتي اكتشفت قد إيه اسمك مميز. _وأنت كمان يا مرسال مميزة بالنسبالي جدًا. = مميزة بالنسبالك؟ أتْلَغْبَطَ وقال وهو يتلعثم في الكلام: آه يعني يعني... ثانية هو أنت مش قولتي إنك بترسمي؟ = آه. _هو أنا ممكن أشوف جزء من رسوماتك؟ ابتسمت وقالت: أه طبعًا. ابتسم ابتسامته المعتادة اللي بتبرز غمازته وقال: تمام... هستنى يوم السبت بفارغ الصبر. = لا أبسط يا عم، بكرة إجازة ومش هتوصلني.
بنبرة استياء سأل: إيه ده ليه؟ = علشان معنديش محاضرات يوم السبت، مش محتاجة فقاقة هي. ملامحه اتغيرت للانزعاج، فابتسمت مرسال وكملت: بس أنا ممكن أوريك لوحاتي دلوقتي لو حابب؟ -هو ده ممكن؟ قالت وهي تُلْف وجهها علشان تدخل العمارة: طبعًا ممكن، تعال معي بس... قالت جملتها الأخيرة ودخلت العمارة ووقفت عند باب في الطابق الأرضي. سألها حد: هو إحنا ليه وقفنا هنا؟ طلعت سلسلة فضية من جيبها متعلق فيها مفتاح،
قالت وهي تفتح الباب: الشقة دي كان عايش فيها ستي سلمى. _سلمى؟ ضحكت مرسال بعد ما فتحت باب الشقة وقالت: اسم غريب بالنسبالك صح؟ _مبتسبييش فرصة إلا وتحفلي عليا. ابتسمت وقالت وهي تدخل الشقة: بهزر يا حد، مبتهزريش... يوه قصدي يا خميس، مش مهم مفرقتيش كتير ماهي كلها أيام.
بصّ له باستياء وسكت. ابتسمت ودخلت الشقة اللي كانت عبارة عن أوضة واسعة وحمام صغير على جمب. كانت الأوضة متغطية بالغبار كأن مفيش حد دخل الأوضة دي من زمان، بس كان فيه جزء كدا منها متغطى بملايات بيضة. رفعت مرسال الملايات واللي كان تحتها مجموعة من اللوحات وقالت: الدنيا هنا تراب لأن محدش دخل الأوضة دي خالص من ٣ سنين... بصراحة أنا اللي منعتهم يدخلوا هنا ولا حتى من باب التنضيف، ومعرفش ليه فتحتها النهاردة علشان أوريك لوحاتي.
بص حد على اللوحات بعد ما مرسال رفعت عنها الملايات. كانت هي كمان متغطية بالتراب بس كان على خفيف. مسك حد أول لوحة وكانت لوحة لست عجوزة لون بشرتها قمحاوي وبارز فيها تفاصيل تجاعيد الوش. على الرغم إن اللوحة كانت مرسومة ومفيش فيها مكان فاضي، إلا إن حد حس إن فيه حاجة ناقصة في الصورة كأن ليها تكملة. بصّ لها وقال: كأن اللوحة دي ناقصة؟ = آه... استني.
قالت مرسال جملتها الأخيرة وفرشت الملاية على الأرض وبعدين أخدت اللوحة منه وحطتها في النص ورصت جنبها من فوق ومن تحت أربع لوح ومسحت عنهم الغبار. قرب حد وبص على اللوح من تاني وكانت فعلاً اكتملت. كانت لوحة لست عجوزة وعلى حجرها قطة رومي وفيه بنوتة صغيرة حاضنها من ورا والخلفية من ورا مدفأة وجمبها بيانو. بصّ لها حد باندهاش: أنتِ اللي رسامها؟!!! = آه. قعد حد على الأرض وهو بيلمس اللوح وبيص
عليها في ذهول تام وبيقول: أنتي إزاي عندك موهبة بالعظمة دي ودفانها كدا؟ قعدت مرسال على ركبتها جنبه بس على مسافة منه وسألته: هو أنت فعلاً شايفها حلوة؟ _حلوة بس؟ دي رهيبة. ابتسمت وقالت: دي ستي سلمى ودي أنا... وبعدين كملت وهي بتلامس وش الست العجوز: ستي كانت ديما تقولي رسمك حلو يا مرسال...
كنت بتبسط أوي بكلامها وكنت برسم علشانها. كنت برسم ديما الأحلام اللي مش هعرف أحققها، يعني وأنا صغيرة كنت بتمنى إني يكون عندي قطة بس للأسف ماما بتخاف منها ولو فكرت أجيبها هتطردني أنا وهي بره. كانت ديما تقولي لما تتجوزي يا حبيبتي يبقى هاتي اللي أنتِ عايزاه إن شاء الله تربي تمساح. فضلت مستنية إن سي جوزي ده ييجي لحد ما فعلاً اتقدملي عريس بعدها بكام يوم وسمعته بيتكلم مع بابا وبابا من غير ما يقولي رفض، بس أنا جريت ودخلت الأوضة وقلت له عمو هو أنا لو وافقت أتجوزك هتجبلي قطة؟
قالي هجبلك ٥ قطط مش قطة. فرحت أوي وقلت له وأنا بمدله إيدي خلاص على خيرة الله نقرأ الفاتحة. وقبل ما الراجل ينطق بكلمة كان أبوي بيحدفني بالمخدة بتاعة الأنتريه وبيقولي امشي يا بهيمة من هنا برا. دكت برجلي في الأرض وقلت له: على فكرة بقي من حقي كأنسة عندي ١٣ سنة أقرر أتجوز اللي أنا عايزه. ويدوب خلصت من هنا ولقيته بيحدفني بالمخدة التانية، فطلعت وليت على أوضتي. قاطع كلامها صوت حد وهو بيضحك بالدموع: أنت مجنونة...
أنت كنت عايزة تتجوزي وأنتِ عندك ١٣ سنة علشان قطة، لا وداخلة بكل ثقة. = الغريبة إني وقتها مكنتش فاهمة بردو بابا رافض ليه. وكل شوية كنت بقوله كلمتين سمعتهم في التلفزيون
ومش فاهمة معناهم: مجتمع ذكوري متعفن لا يحترم حق المرأة ولا يقدرها، ما كنت أؤدني أحسن ولا أقولك ما تيجي تؤدني أحسن. طبعًا بابا كان يفضل ساكت ساكت لحد ما يفور على دماغه ويقوم جاري وري ويقول لماما هاتي المغرفة يا هاجر علشان أدَفِّنها تحت التراب وأرتاح. بس الحمد لله كنت بقفل على نفسي الأوضة على طول. ابتسم حد بيضحك. بصت له مرسال باشمئزاز وقالت: هو أنت مش هتبطل تضحك عليا؟ _آسف بجد بس أنتِ اللي بتفصليني في النص. = مش مكملة.
_خلاص آسف، كملي معلش وأوعدك إني هحاول مضحككيش. 😒😒😒 بصت له. _أنا قلت هحاول ويكفيني شرف المحاولة مش كدا؟ اتنهدت وقالت: ماشي. ابتسم وسألها: طب وإيه حكاية البيانو، أنتِ كنتِ بتعزفي عليه؟
= ولا مرة إيدي لمست بيانو حقيقي بس كان بيخطفني ديما. كان نفسي جداً إني أعزف عليه ولو لمرة وحاولت أتعلم فعلاً موسيقى بس أنت عارف أنا مش بكمل حاجة خالص. وهو السلم الموسيقي ومعرفتشه برود وخلاص على كدا وبيانو على الموبايل بس إنما مش حقيقي، بس عارف رغم إنه مش حقيقي بس إيدي كانت مستمتعة وهي بتضغط على مفاتيحه وبتسمع صوته رغم إني مكنتش بلحن معزوفة بعينها. ورغم إني مش عارفة حاجة في الموسيقى بدأت أخترع ألحاني أنا والمعزوفة اللي هألفها بس بطريقتي مش بنغمة الدو ري مي.
بصّ له باستغراب وسألها: لا مش فاهم.
= بص هو أنا مش عارفة البيانو الحقيقي فيه كام مفتاح بس البيانو بتاع الفون كان فيه ١٤ مفتاح أبيض و٧ أسود وقررت أسمي كل مفتاح بالحروف العربية يعني المفاتيح البيضا من أول أ لحد ص والمفاتيح السودة من أول الضاد لحد قاف. طبعًا ٢١ حرف كفيل يكون لي كلمات كتير فكل أما بتضايق بكتب كلمات كتير مش مفهومة وبعدين بعملها على المفتاح بالترتيب ده. طبعًا ده هبد عادي وضعت فكرة الموسيقى بس هو نوع بيخليني أرتاح نوعًا ما لأني بطلت أرسم من ٣ سنين وبطلت أطلع طاقتي في الرسم.
بصّ له وابتسم: هو مش هبد ولا حاجة. بالعكس أنتِ لكِ أسلوبك الخاص ودي أكتر حاجة بتميزك. إنك ديما بتعملي الحاجة بشكل مختلف عن الكل مش مهم هم هيقولوا إيه المهم إن ده شيء بيسعدك وأنتِ كل حاجة جميلة وبسيطة زيك بتسعدك. بصّت له باستغراب. = جميلة وبسيطة زي؟ هو أنا جميلة؟ بدون ما يفكر قال: أنتِ كل حاجة فيكِ جميلة. ابتسامتك وصوت ضحكتك. كلامك حتى سكوتك كأنكِ خالية من العيوب. بصّت له باستغراب وبعدين رفعت
إيدها قدام وشه بتسأله: دول كام؟ ابتسم وقال: خمسة. = طب ما أنت بتشوف أهو أمال ليه من شوية حسستني إنك أعمى. ضحك وقال: هو أنتِ مش بتبصي في المرايا؟ = هو بعيداً عن إنك محتاج دكتور عيون بس آه بقالي كتير مش ببص في المرايا. _أنتِ بتتكلمي جد؟ = مممم. _بس ليه؟
= بص أنا في العادة مش بدي أي اعتبار لكلام الناس بس أوقات بفكر فيه لما بيكون حقيقي. أنا لما بلبس بظهري ديما للمرآيا. ولما بالصدفة بشوف شكلي في مراية عربية أو مياه في الطريق بغمض عيني وبمشي بسرعة. أنا حقيقي بحس بإحراج لما بشوفني بالصدفة علشان كدا هتلاقي إني كتير جداً مش ببص في المرايا يمكن من سنين كتير من ساعة ما بدأت أكبر وبدأت كل حاجة حوالي تتغير. لما بدأت أحس إن الشكل له تأثير حتى في توظيفك أو حتى في وجهة النظر ليك.
ممكن تقولي بس الخبرة والكفاءة بتفرق. هقولك أه بس أنا عادي لا عندي خبرة ولا كفاءة ولا أي موهبة ولا حتى جميلة. الحاجة الوحيدة اللي فالحة فيها هي الفشل. عارفة من كام سنة كدا كنت بنشر لوحاتي على موقع ما وحد أعجب بها وطلب مني أحاول أشارك في مسابقة ما. كان بيحاول يلطف الأجواء ويدخل من جو مش ألطف حاجة لكن أنا مكنتش برد عليه لحد ما بعتلي لينك إن اللي هيفوز في المسابقة هيقدر يقابل فنان معروف اسمه رماح. وقتها اتحمست وقررت
أشارك لكنه قالي إن تسليم اللوحة لازم تكون معه وده بيحتم عليَّ إني أقابله. كنت مترددة لكن أخدت هند وروحت. حسيت اتصدم لما شافني وبعدها بدأ يتجاهلني لما حاولت أسأله عن النتيجة. أنا مكنش فارق لي هو بس فكرة إنه يتجاهلك لمجرد إنك مش جميلة. هو شيء مميت. وبعدها لما قررت أشتغل. لاحظت إن التركيز ديما كان على الشكل. معظمهم كان بيبصوا لي بنظرة دونية جداً مش فاهمة ليه. أنا شكلي مش عفريت أو بخوف، أنا اه مش حلوة بس مش للدرجة إن حد
يعاملني بشكل وحش علشان شكلي.
اتنهدت وقالت: تعرف إيه الجميل والوحش في الفن يا حد؟ سألها وهو بيبصلها بعين كلها أسى على حالها: إيه؟ ابتسمت وهي بتلامس لوحتها: الجميل في الفن إنك بترسم أحلامك اللي معرفتش تحققها وبتخلد ذكرياتك على ورق والوحش فيه إنك بتفوق على قرف الواقع زي البيانو والقطة اللي مقدرتش أحصل عليهم وستي اللي هي أجمل ذكرياتي.
وبعدين ابتسمت وقالت: تعرف إن ستي قالت لبابا إن الأوضة دي لمرسال علشان تفتح معرضها هنا وتبقى زي بتوع التلفزيون وفعلاً بابا عطاني مفاتيح الأوضة وقالي دي ملكك لأنها وصيتها. رسمت هنا اللوحة اللي أنت شايفها دي وكانت أول حاجة أعملها. أنا مرضيتش أرسمها في لوحة واحدة ورسمتها في كذا لوحة علشان أجمع أحلامي مع ذكرياتي. ستي ماتت لما كان عمري ١٦ سنة فضلت أرسم في الأوضة دي تلات سنين وكانت مكان راحتي كنت كل ما أتخنق أفش غضبي في الرسم. وبعدين قامت من مكانها وهي بترفع ملايات بيضة تانية واللي كان تحتها لوح كتير جداً مش متكاملة. مسكت شوية منهم وبدأت تفرجه
واحدة واحدة وهي بتقول: قلتلك قبل كدا عمري ما كملت حاجة للآخر من بعد صورة ستي وكل الصور ناقصة مش راسم حاجة واحدة بس كاملة تخيل لحد ما منعت الرسم خالص في أولى جامعة. بصّ لها شوية وسكت وبعدين سألها: أنتِ ليه شايفة نفسك ديما قليلة لحد ما دفنتي موهبتك بالحياة وحصرتِ نفسك في حياة بائسة مش عارفة تخرجي منها؟
ضحكت باستهزاء وقالت: شايفة نفسي قليلة ومعنديش ثقة بنفسي ولازم أحب نفسي الأول علشان الناس تحبني ومحدش بيدمرني غير نفسي وأنا بس اللي قادرة أخرج نفسي من القاع وكل الهري ده وجو الأفلام الأبيض والأسود أنا حافظاه صم بس ده مالوش علاقة بكل اللي عدي خالص ده الواقع يا حد ودي حقيقتي وأنا معنديش مشكلة أتعايش معاها وأدينا أهو عايشين لحد ما نقابل رب كريم. كان مستاء من اللي هي بتقوله، بصّ
لها بكل استياء وقال: أنتِ قبل ما تحبي نفسك محتاجة تشوفيها الأول. بصّت له باستغراب وقبل ما تتكلم كمل: إذا أنتِ بنفسك مش قادرة تبصي لها في المرايا إزاي هتحبيها. أنتِ في مرحلة أسوأ بكتير من إنك مش بتحبي نفسك، أنتِ مش شيفاها أصلًا يا مرسال. لمجرد شوية بني آدمين قابلتهم في حياتك منعتي تبصي لها. احتقرتيها علشان اللاشيء. وقبل ما يكمل كلامه قاطعته بنبرة حادة: وأنت مالك؟
أنت مين أصلا علشان تكلمني كدا أو تحكم علي بالشكل ده كوني احب نفسي او اكرهها دي حاجة متخصيكيش زي ماهو بردو ما يخصكيش إنك تكلمني. أنا آسف بس مش علشان الي قولته لأن دي الحقيقة أنت مش شايفة نفسك أصلا بس آسف إذ كنت اتدخلت في حاجة أنت مش سامحلي بها. =ينفع تطلع برا. بصلها بذهول تام ممزوج باستغراب: ايه؟ = ايه ايه؟ أنت أصم مش بتسمع؟
بقولك اطلع بر وياريت متجيش توصلني تاني ولو عندك دم تسيب الشغل خاااالص وتقوله بابا انك مش هتوصلني لأنه اكيد مش هسمعلي لو رفضت اركب معاك تاني.
كلماتها كانت قاسية، وجعته للدرجة إنه كان عاجز عن الحركة مش بس الكلام، قام من مكانه بيشيل نفسه بالعافية وآخر حاجة فاضلله من كرامته، طلع بر الأوضة وخرج من العمارة. سمعت صوت العربية وهي بتتحرك. اتنهدت بحزن. حسيت إنها عكت الدنيا ومش فاهمة هي ليه اتعصبت كدا رغم إنه كان بيتكلم صح كان بيتكلم بالحقيقة الي عاملة نفسها مش شايفها يمكن علشان واجهه بالحقيقة اتعصبت وانفعلت للدرجة إنها أذيته. قامت من مكانها وقفلت باب الأوضة وطلعت شقتهم. كانت مامتها واختها هند في الصالة وبمجرد ما مرسال ما دخلت من الباب اختها هند ناغشتها
وهي قاعدة جمب امها بتقول: اهلا بعروسة الغفلة. بصلتها مرسال باستغراب: عروسة الغفلة؟ = ايه يا مرسال الشوق والغرام احنا هنستعبط؟ _لا حقيقي مش فاهمة قصدك ايه. = لا شكلك غبية فعلا وهتتعبي الولد معك. _ولد؟ ولد مين؟ = حد يا بهيمة حد... وقبل ما هند توضح كلامها مرسال اتعصبت ودكت برجلها الأرض وهي بتقول: اوف هو مفيش غير اسمه في البيت ده؟ محدش يجبلي سيرته. قالت جملتها الأخيرة ودخلت قفلت علي نفسها الأوضة. مامتها وهند
خبطوا علي الباب وبيسألوها: فيه ايه يا بنتي مالك؟ مرسال مردتيش ورميت نفسها علي السرير بتعيط مش فاهمة بتعيط ليه. بالصدفة وهي بترفع وشها لقيت نفسها في المرايا. لفت وشها الناحية التانية وبعدين بدأت تلف وشها بتدريج للمرايا بتفتكر كلامه لحد ما وقفت قدام المرايا. بصت لنفسها تاني بس المرة دي كانت أطول من اي مرة. كلامه كان بيدور في عقلها. بدأت تسأل نفسها: يمكن هو صح؟
لا هو فعلا صح لا هو مش صح هو غلط غلط جدا وانا بكرهه بكرهه جدا. قالت جملتها الأخيرة وكسرت ازاز المرايا وهي بتقول: هو غلط غلط ومش فاهم قد ايه انا وحشة وحشة من بر ومن جوه. مامتها واختها سمعوا صوت تكسير الازاز فاتخضوا حاول يفتحوا الباب بس معرفوش خبطوا كتير بس مرسال كانت منكمشة في نفسها بين الازاز المكسور بتعيط.
علي الناحية التانية وصل حد البيت. دينا شافته داخل من البوابة ندهت عليه بس مرديش ودخل الأوضة مهموم مثقل الخطو. جده كان قاعد بيقرأ على كرسيه كالعادة وانتبه علي وجوده. لما دخل عليه واتقدم ناحيته وقعد علي الارض وحط راسه علي رجل جده وهو بيقول: انا موجوع.. موجوع اوي يا جدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!