الفصل 5 | من 21 فصل

رواية صدفه للحب الفصل الخامس 5 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
21
كلمة
1,894
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

عائشة: بابا، أنا موافقة. منصور بهدوء: متأكدة من قرارك يا عائشة؟ عائشة: أيوه يا بابا، أنا من وقت الموضوع ما حصل وأنا بصلي استخارة، والحمد لله حاسة براحة ومطمنة. منصور: على بركة الله يا بنتي. سحر بفرحة: مبارك يا قلب أمك، وإن شاء الله يكون زوج صالح ليكي. عائشة: اللهم آمين يا ماما. مازن: هتبقى عروسة قمر يا قلب أخوكي. عائشة ابتسمت بهدوء، وماردتش عليه،

وفضلت تفكر: هل فعلًا هتبقى عروسة قمر زي ما بيقولوا، وهتعيش حياة هادية ودافية زي ما كانت بتتمنى ولا هتكتب نهايتها مع الشخص ده بإيدها؟! عمر: طيب أنا هروح لمحمد بنفسي وأبلغه، وأنتوا جهزوا الدنيا هنا، بس زي ما اتفقنا اللي يسأل على محمد نقول إنه مهندس زميلي وشاف عائشة واتقدم، تمام؟ الكل: تمام. عمر: هاخدك معايا نجيب فستان ونجيب اللي ناقصك. مازن: لا يا عم، الحاجة دي عليّا أنا، أنت روح لمحمد دلوقتي وارجع عشان نشوف هنعمل إيه.

عمر: تمام، أكمل فطار وأتحرك. عائشة قعدت معاهم وهي بتحاول تتأقلم إنها خلاص كلها كام ساعة وتبقى على ذمة شخص كل اللي تعرفه عنه اسمه، كان نفسها تقعد معاه رؤية شرعية وتسأله وتتعرف عليه زي ما كانت بتقرأ في الروايات وبتتمنى، ولكن (قدر الله وما شاء فعل) عائشة في نفسها: يا رب أنا راضية بكل حاجة بتحصل لأني عارفة إنها من تدابيرك، يا رب ارزقني خيره واكفني شره يا رب. وهما قاعدين قاطع دخولهم بنت ووالدتها.

مازن بهدوء: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم، لحقنا. عائشة بصت على الباب لقيت ندى بنت عمها ووالدتها (سوسن) (ندى عندها 28 سنة، شعرها بني متوسطة الطول، بتكره عائشة لحب أخواتها ليها ووالدتها ووالدها، وإن الكل بيحب عائشة وبيشكر في أدبها وأخلاقها عنها، ودايمًا بتحقد عليها وشايفة نفسها الأجمل منها)

(سوسن والدة ندى ومرات عم عائشة، بتكره سحر لأنها شايفة إنها خطفت منصور منها وإنها اتدبست في أخوه عشان عايزة تبقى جنبه، وزرعت الشر جوه بنتها) قامت عائشة رحبت بيهم ودخلوا جوه وقعدوا على السفرة معاهم بعد ما الكل رحب بيهم. ندى: عاملة إيه يا عائشة في الكلية؟ عائشة: الحمد لله يا ندى، الامتحانات قربت ادعيلي.

ندى: والله أنا ما عارفة جايبة وجع الدماغ لنفسك ليه، ما كنتي وقفتي تعليم وقعدتي ملكة في بيتك، كل اللي حواليكي يخدمك زيي كده. عائشة: كل واحد أدرى بنفسه بقى يا ندى، أنا شوفت نفسي في المكانة دي وحابة التعليم غيري لا. ندى بهجوم: قصدك إيه؟ عائشة: ولا أي حاجة، أنا برد على كلامك. ندى: وماله. سوسن وهي بتهدي الأجواء: أحم، ندى ما تقصدش يا عائشة، هي بس حبت تفتح معاكي كلام. عائشة: أنا ما اتكلمتش يا طنط والله.

ندى: وأنت يا عمر مش ناوي تفرحنا بيك؟ عمر بهدوء: إن شاء الله قريب، أما أطمن على عائشة. ندى بسخرية: وهي عائشة حد يبصلها باللي عملاه في نفسها ده، ده أنا بحسها راجل والله وإحنا في الشارع. مازن: ما هي فعلًا راجل وهي في الشارع عشان مش كل من هب ودب ييجي ويتكلم معاها، واحدة ماشية في الشارع وعارفة حدودها وملتزمة بشرع ربنا والكلام اللي نازل في القرآن ووصية الرسول صلى الله عليه وسلم، وإلا كانت هتبقى سهلة لأي حد معدي.

ندى بغيظ: هه، حامي الحمى اتكلم أهو. سحر: مالك يا ندى، أنتي جاية تقولي شكل للبيع وخلاص، احترمي عمك على الأقل اللي قاعد هو وأمك وأنا. ندى: ما أقصدش يا أنطي، إحنا بنتكلم بس. عمر بهمس لعائشة: أنطي هه، يرحم أهلك. ضحكت عائشة على كلام عمر وسكتت أما لقيت ندى مركزة معاهم. عمر: أحم، طيب هقوم أنا أعمل اللي قولت لكم عليه، وأنت يا بابا لو كنت هتعزم حد روح، ومازن خلص مع عائشة عشان نظبط البيت هنا.

عائشة: أبيه عمر، ينفع لو تقوله بكرة، إحنا مش هنلحق نعمل كل ده النهاردة، وكمان عشان نعزم الناس مش معقول هنقولهم إنه النهاردة. ندى: متفهمونا فيه إيه؟ مازن بسخريه: أصلي كتب كتاب عائشة النهاردة، عقبالك يا ندى. ندى: إيه ده، كتب كتاب مرة واحدة ومن غير ما نعرف؟! منصور: جات فجأة يا بنتي، عائشة لسه اللي قايلة ردها الصبح فيادوب هنجهز. عمر: خليها النهاردة يا عائشة وإحنا هنلحق نعمل كل حاجة اطمني.

سحر: خدي والدتك واطلعي ارتاحوا يا حبيبتي في الأوضة فوق، لحد ما نجهز المكان. ندى: لا أرتاح إيه، ده ليلة عائشة برضه أنا هطلع أغير وأنزل أساعدكم. وطلعت هي ووالدتها فوق. ندى وهي بتقفل الباب: شوفتي يا ماما، بقى دي تتجوز قبلي. سوسن: الموضوع ده مش داخل دماغي يا ندى، أكيد فيه حاجة. ندى بخبث: عندك حق يا ماما، وإلا ما كانش حصل كتب الكتاب في يوم وليلة. سوسن: خلينا نرتاح عشان نعرف نمخمخ ليهم.

ندى: أيوه عشان نعرف مين اللي هياخدها ده. ============== في البيت تحت، كان الكل بينضف وبيشتغلوا بإيديهم وسنانهم. الخدامة (اعتماد) : ست سحر، أنا لازم أمشي كلموني من البيت قالوا لي إن أمي تعبانة. سحر: طيب روحي أنتي وخدي دول ولو احتجتي حاجة قوليلي. اعتماد: خيرك سابق يا ست سحر وأنا من النجمة إن شاء الله هكون هنا. سحر: خليكي جنب أمك ومرتبك زي ما هو، ولو إني ما كنتش أحب تسيبنا في يوم زي ده لكن زي بعضه.

اعتماد: إن شاء الله هكون موجودة في الليلة الكبيرة وإحنا عندنا كام ست عائشة برضه. سحر: يا رب إن شاء الله، يلا روحي عشان كمان ألحق أجهز القعدة، زمان المأذون والحج هييجوا. اعتماد: مأذون؟! سحر: مالك يا بت، كتب كتاب عائشة النهاردة، أنجزي أنتي بس عشان ما تتأخريش على أمك. مشيت اعتماد وسحر قعدت تنضف مع البنات. ========== عند محمد في الشغل. كان قاعد في الشغل ودخل عليه العسكري يبلغه إن عمر مستنيه بره.

اتنفض محمد من مكانه: خليه يدخل بسرعة. دخل عمر وجرى محمد عليه. محمد: عمر، فيه إيه، عائشة بخير قصدي الآنسة عائشة كويسة؟ عمر: أحم، كويسة يا محمد، أنا بس جاي أرد على طلبك. هدى محمد شوية وقعد قصاد عمر وطلب له قهوة. محمد: خير يا عمر، ردكم إيه؟ عمر: بص يا محمد، إحنا ما رضيناش نغصب عليها وسبناها بحريتها أيًا كان قرارها إيه، وكمان بابا بالذات فضل يقولها فكري مرة واتنين وعشرة. محمد بيأس: رفضت مش كده؟

عمر: بص هو الحقيقة، مستنيينكم أنت والحج والحاجة النهاردة في معادنا. محمد بغباء: هعمل إيه يعني ما هي رفضـ... احلف يا عمر. عمر بضحك: والله وافقت يا عم. حضنه محمد من فرحته بالخبر. محمد: يا أخي نشفت ريقي.

عمر: والله يا ابني من أول يوم جيت فيه وأنا شكيت إنك بتحبها، والنهاردة اتأكدت إنك بتعشقها أضعاف ما كنت بتمنى حد لأختي يحبها، حافظ عليها يا محمد، أنت هتاخد حتة من روحنا كلنا، أينعم أنا ما دخلش عليّا حوار إنك عايز تتجوزها عشان المراقبة بس أهو مشيت للآخر. محمد: آه يا عمر، أنا مهما أحكيلك مش هقدر أوفي ولو 1% من حبي ليها، بص خليني أكتب عليها الأول عشان أعرف أتكلم.

ضحك عمر وقام: طيب يا سيدي مستنيينكم النهاردة في البيت بعد العشاء إن شاء الله. محمد: ليه مش دلوقتي يا عم؟ عمر: يا واد اجمد مش كده. ضحك محمد وحضنه ومشي عمر، ومحمد أخد إذن وروح البيت وبلغ أهله باللي حصل. حمزة: على بركة الله. مريم: ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يجعلها زوجة صالحة ليك، شوقتني أشوفها من كلامك يا محمد والله. محمد: والله يا حاجة أنا اللي نفسي أشوفها. حمزة: امسك نفسك يا سيادة المقدم، كلها كام ساعة وتشوفها.

مريم: يلا بقى انزل هات حاجات نروح بيها وهاتها شبكتها وأنا هنزل معاك استنى. جات ريم من وراهم: وأنا روحت فين يا ست ماما، حدش هينزل مع مودي غيري. قام محمد ومسكها من قفاها: قولت لك مية مرة بلاش الكلمة دي. ريم: طيب هتاخدني معاك؟ محمد: أمري لله، روحي البسي يلا. ريم: فوريرا. طلعت ريم تلبس ومحمد قعد مع والدته اللي فضلت تمليه يجيب إيه وهو بيكتب بحب وسعادة. =========== في المول.

عائشة: يا مازن بقى، ده سابع محل ندخله وأنت مش عاجبك حاجة، أنا زهقت يا عم. مازن: بت بت، مش عشان خلصتي حاجتك هتتعبيني. عائشة: يعني أنت واخد بالك أهو إني خلصت وبلف معاك عشان ندور على قميص ليك. مازن: وأنا أي حد يا بنتي، ده أنا أخو العروسة. عائشة: إذا كان العروسة نفسها ما خدتش الوقت ده كله، أنجز الله يهديك أنا ورايا مواويل في البيت. مازن: حاضر يا ست المتصربعة، اللي يشوفك يقول إنك واخداه عن حب وأنتوا هتتجوزوا صدفة أصلًا.

عائشة: تصدق يا مازن، أنا مش عارفة ليه حاسة بكمية الراحة دي، ومبسوطة وفي نفس الوقت خايفة. مازن: بصي طبيعي إنك تحسي بكل ده، أنتي داخلة على حياة جديدة، شخص أنتي ما تعرفيهوش ولسه هتكتشفيه، الطبيعي إنك تبقي خايفة بس طالما مرتاحة وربنا مسهل في. كل الأمور يبقى ليه القلق؟ نفرح يا حبيبتي، واللي ربنا عايزه هيكون. عائشة: ونعم بالله، انجز بقى خليني أجهز لقرة عيني. مازن: اللهم صلِّ على النبي، بدأنا يا ست عائشة.

محمد من وراه: عليه أفضل الصلاة والسلام. مازن: أهلًا بالعريس. محمد بابتسامة: عامل إيه يا مازن؟ مازن: بخير الحمد لله. محمد: أحم، ازيك يا آنسة عائشة؟ عائشة بخجل: الحمد لله بخير. مازن: إيه يا باشا جاي تعمل إيه هنا؟ محمد بمرح: أبدًا يا سيدي، بيقولوا إني عريس فلازم أجهز. مازن بضحك: وماله يا باشا حقك. محمد: طيب هو أنا بصراحة كنت هأجيب الدبل والشبكة بالمرة معايا دلوقتي، فبما إن الآنسة عائشة موجودة فتعالي اختاري اللي يعجبك.

عائشة بصدمة: لا لا، لازمته إيه كل ده؟ أنا مش عايزة حاجة، هي الدبلة وحلو قوي كده. مازن: ملوش لزوم يا محمد. محمد: يا سيدي أنتم مالكم؟ أنا بأجيب هدية لمراتي المستقبلية، إيه ده ناس عجيبة. عائشة اتكسفت من جملته وحست بفرحة شديدة في نفس الوقت. قاطع كلامهم صوت ريم من وراهم. ريم: الله الله يا حضرة الظابط، لاطعني في المحل وواقف هنا. محمد بإحراج: أحم، ريم أختي، وكمل وهو بيجز على سنانه: تعالي يا ريم سلمي على عائشة.

ريم: أهلًا وسهلًا. سلمت على عائشة واكتفت بهز دماغها مع ابتسامة لمازن. محمد: عائشة تبقى المدام كمان كام ساعة يعني. ريم: بتهزززززر؟ لا ده أنا أسلم بعشم بقى. وحضنت عائشة بمرح واتعرفت عليها. بعد فترة مشيوا لمحل المجوهرات بعد ما مازن كلم والده وأخذ رأيه ووافق إنهم يروحوا. في المحل.. محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بشير: وعليكم السلام، أهلًا وسهلًا يا محمد باشا نورت المحل.

محمد: منور بصحابه، أحم أنا كنت جاي أنا وخطيبتي نختار الشبكة فعايز حاجة ما نزلتش لحد قبل كده. بشير: غالي والطلب رخيص، وألف مبروك يا محمد باشا. سابهم ودخل جوه يجيب لهم طلبهم. مازن بغمزة: ده أنت معروف بقى. محمد بغرور مصطنع: عيب عليك، ده أنا ما فيش محل ما يعرفنيش. ريم: ما تتنفخش قوي كده، المحل ده أصلًا بابا بيتعامل معاه وهو عارفك عشان بابا لا أكثر ولا أقل. ضحك الكل على منظر محمد.

محمد: الله يكسفك يا بعيدة، المهم آنسة عائشة اختاري اللي عايزاه وما لكيش دعوة بأي حاجة. عائشة بهدوء: ملوش لزوم حضرتك، أنا قلت لك هأختار الدبلة وبس. محمد: اتكلم أنت يا مازن بالله عليك. مازن أخذ عائشة على جنب: بصي، ما تكسفيهوش، اختاري في المعقول يعني دبلة وخاتم مثلًا أو انسيال فاهماني. عائشة: حاضر يا مازن. ورجعوا ثاني لهم كان بشير جاب لهم تشكيلة حلوة. اختاروا الدبل واختارت عائشة خاتم رقيق جدًا عجبها واكتفت بكده.

ريم: طيب هات لنا بقى تشكيلة انسيالات. عائشة بهمس لريم: ملوش لزوم. ريم: بس يا بت. جاب لهم الحاجة ولفت نظر عائشة انسيال رقيق جدًا متدلي منه نجوم رقيقة، شاورت عليه وعجب محمد وريم كمان واختاروه.

وقف محمد يحاسب على الحاجة وعائشة كانت بتتفرج على الإكسسوارات في قسم الفضة ولفت نظرها سلسلة نازل منها فراشة لونها أزرق وفيها فصوص بيضاء عجبتها قوي ولفت عشان تقول لمازن لقيته مش موجود، اتحرجت تسأل الراجل على سعرها عشان محمد ووقفت تتأملها وبس. حاسب محمد وخرجوا من المحل. مازن: طيب يدوب نروح احنا بقى عشان عائشة تلحق تجهز. محمد: تمام، نتقابل بليل بقى. ومشيوا كل واحد على بيته. ==================

مر الوقت بسرعة وجه الليل وجه أهل محمد والمأذون ومعظم الناس اللي عزمهم منصور وعمر. فوق كانت عائشة بتجهز ومعاها نور. نور: بقى أكون أنا آخر من يعلم يا ست عائشة؟ عائشة وهي بتلف الخمار: والله يا نور جه فجأة الموضوع زي ما حكيت لك، أصلًا أنا لحد دلوقتي خايفة، أنا ما أعرفوش بس للضرورة أحكام. نور: بت يا عائشة افرحي وسيبي بكرة على ربنا، ما تفكريش في أي حاجة وما تقيديش نفسك ومشاعرك، هو عمر واحد بنعيشه فليه نعذب في قلبنا ونفسنا.

عائشة: يا رب، ها إيه رأيك كده؟ بصت لها نور بتقييم: قمر وربي، بس ناقص حاجة. عائشة وهي بتبص في المراية: إيه اللي ناقص؟ الخمار مش مظبوط أضبطه ولا إيه؟ نور: تؤتؤ، حبة ميكب الدنيا هتبقى قمر. عائشة: لا لا لا انسى، مستحيل أنا كده قمر، مش هأحط حاجة أنتِ عارفة رأيي ما تحاوليش. نور: على راحتك طيب حتى روج خفيف. عائشة: لا روج ولا مسكرة، وبعدين أنتِ قاعدة معايا ليه؟ ما تنزلي تحت تشوفي عمر ومازن ظبطوا الدنيا إزاي؟

من ساعة ما رجعت وأنا محبوسة في الأوضة مش راضيين يخرجوني. نور: مهو للأسف أخوكي مش راضي ينزلني أنا كمان، شكرًا. عائشة: متحمسة أشوف عملوا لي إيه أكثر من حماسي لكتب الكتاب. ضحكت نور عليها وحضنتها بسعادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...