الفصل 4 | من 21 فصل

رواية صدفه للحب الفصل الرابع 4 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
20
كلمة
1,512
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

بعد ما محمد مشى، قعد مازن وعمر ومنصور وعلامات الصدمة والحيرة على وشهم. مازن: لأول مرة هتطلع مني، بس هو معاه حق. عمر: إزاي يعني معاه حق؟ ما هو كان موجود معايا زيه زيي وقاعدين مع بعض. مازن: مكتبة الكلية بيبقى ممنوع حد يدخلها يا عمر غير الطلبة، دي حاجة. تاني حاجة، المجرم ده ظهر ليها مرتين، مرة هنا في بيتنا وهي في وسطنا في أوضتها، والمرة التانية كانت في الكلية، يعني من الآخر إحنا مش عارفين نحمي أختنا يا عمر.

منصور برزانة: مازن معاه حق، تفوق ونشوف ردها على الموضوع ده. المهم إن محدش يعرف حاجة عن كل اللي حصل، أنا اتكلمت مع والدتكم وعرفت أقنعها بصعوبة. ربنا يستر من اللي جاي. عمر: يا رب، يلا نصلي المغرب تكون فاقت ونيجي نتطمن عليها. وفعلًا راحوا يصلوا المغرب وكل واحد فيهم بيدعي إن عائشة تقوم بالسلامة وإن ربنا يحميها وتكون جوازتها من محمد خير ليها مش العكس. ============

رجع محمد البيت ورمى المفاتيح بتاعته على الترابيزة، ودخل لقى والده ووالدته قاعدين. محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وباس إيد مامته وباباه وقعد. ردوا عليه السلام. محمد: أومال فين ريم؟ حمزة: خرجت من صحابها بتشوف الحاجة اللي ناقصاها في الجهاز. محمد بهدوء: تمام. حمزة: إيه يا باشا مش عوايدك تيجي بدري؟ ولا انهارده إجازة؟ محمد: لا إجازة ولا حاجة، أنا تعبان ومحتاج أنام. بعد إذنكم. دخل وسابهم. مريم (والدة محمد)

: الواد ده فيه حاجة، ساعة مبسوط وعشرة مكشر، ده إيه ده؟ حمزة بضحك: يا ستي، إنتي أول مرة تعرفيه؟ جديد عليكي ابنك؟ وبعدين أنا مش لسه الصبح حكيلك موضوع البنت اللي عايز يخطبها وهو مكلف بحمايتها؟ مريم: عارفة يا حمزة، طيب ادخل كلمه وشوف ماله. حمزة: حاضر يا ستي، ممكن بقى كوباية قهوة من إيديكي الحلوة دي! مريم: عنيا يا حبيبي. قامت مريم تعمل القهوة وحمزة طلع لمحمد.

(حمزة العزازي رجل أعمال عنده 55 سنة، بيحب عيلته ويا ويل اللي يقرب منهم، عند محمد وريم) (مريم العزازي مدبرة منزل عيونها عسلي فاتح، عندها 50 سنة بتحب عيلتها جدًا) دخل حمزة لابنه لقيه بيصلي، قعد على السرير يستناه. محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله. حمزة: حرمًا يا باشا. محمد: جمعًا إن شاء الله يا بابا. حمزة: تعالى بقى احكيلي، مالك؟

محمد وهو بيقعد جنب والده: مش قادر استنى أكتر من كده يا بابا، ليه محدش منهم راضي يفهم إن حمايتها معايا؟

حمزة برزانة: بص يا محمد، اللي حكيتهولي بيقول إن العيلة دي محاوطين بنتهم وخايفين عليها من الهوا الطاير حتى، يعني إنت بنفسك بتقول أنا إن الأيام اللي راقبتها فيها كان دايمًا خروجها يا مع إخواتها يا والدها وحتى لو خرجت مع واحدة صاحبتها أو أي حد بيبقى حرس معاهم وبيتصلوا بيها ف الدقيقة ألف مرة، مش بالساهل عليهم إنك تيجي تقولهم بنتكم حياتها ف خطر وأنا هحميها، محدش فيهم هيقتنع بسهولة. أنا لو مكانهم وإنت جيت قولتلي كده مستحيل أوافق إنك تتجوز بنتي، هقول أنا أدها وأنا هعرف أحميها.

محمد: يا بابا، الوضع مختلف، عائشة انهارده ولتاني مرة الكلب ده يظهرلها، إنت فاهم يعني إيه؟ أنا سايبها عندها انهيار عصبي مستحملتش إنها تشوفه مرتين وانهارت، أومال لو خطفها ولا عمل فيها حاجة؟

أنا بموت يا بابا بموت وأنا بشوف نظرة الخوف في عنيها، إنت مشوفتش حالتها وهي جاية تجري على عمر وبتقوله مش عايزة أخرج تاني روحني، أنا بقيت أخاف عليها أكتر من نفسي، أنا فاهم ومقدر اللي هما فيه بس بنتهم مرتين يا بابا اتعرضت لنفس الموقف هيستنوا إيه بس؟! طبطب

حمزة على كتف ابنه وقال: حاول تاني ومتيأسش حتى لو اضطريت تعترف بحبها وعشقها ده ليهم، الناس دي هتشتري راجل لبنتهم وإنت مفيش أرجل منك يا بني، إنت حافظت عليها من نظرة حتى في الغلط، واحد غيرك كان استغل الموقف ده وقال أنا مكلف بحمايتها ويخرج ويرجع معاها ومحدش كان هيقدر يعترض حتى أهلها لإن وقتها الحكومة هتتدخل لكن إنت لا، صدقني يا بني ربنا شايلك خير كتير. اصبر بس وادعي. محمد: يا رب يا بابا يا رب.

دخلت مريم وهي شايلة صينية عليها كوبايتين قهوة وكوباية عصير. قام محمد وأخد الصينية من إيدها: تسلم إيدك يا ماما، تعبتي نفسك ليه؟ مريم: تعبك راحة يا حبيبي، ها بقى مالك؟ محمد: مفيش يا أمي، خير إن شاء الله. مريم: ربنا ييسر لك الحال يا بني يا رب ويرزقك باللي تستاهل قلبك. أمن حمزة ومحمد على دعائها وخرجوا البلكونة بتاعة أوضة محمد يقعدوا فيها. ============= عند عائشة ❤️ عدى الوقت وعائشة فاقت وحكت على اللي شافته وهي خايفة.

طمنها مازن وعمر وخرجوها من أوضتها بعد ما غيرت هدومها ونزلوا بيها تحت في البيت. نور: طيب يا عائشة، ألحق أروح أنا بقى، الوقت اتأخر. منصور: تعبناكي معانا يا بنتي، وصلها يا عمر. نور بتوتر: لـ لا لا شكرًا يا عمي، أنا هعرف أرجع لوحدي. عمر بحدة: لا طبعًا ترجعي وحدك إيه ف وقت زي ده؟ أنا هوصلك اتفضلي. نور حضنت عائشة: خليكي مرتاحة وأنا هجيبلك المحاضرات أول بأول وهستأذن من دكاترة السكشن إنك تعبانة ومش هتقدري تيجي.

عائشة: ربنا يديمك يا رب يا نور، خلي بالك من نفسك وأما توصلي كلميني. نور: حاضر يا حبيبتي. مشيت نور مع عمر وفضلت عائشة قاعدة مع والدتها ومازن ووالدها في الليفنج بيحاولوا يخففوا عنها. مازن: إيه رأيك ف سهرة جامدة جمودة من بتوع زمان ليا أنا وإنتي وعمر؟ عائشة: بجد يا مازن؟ طب وشغلك؟! مازن: أحم، وبلا فخر أنا أخدت إجازة بكرة من المستشفى وكمان هخلي عمر ياخد إجازة من الشركة، يوم مش حاجة يعني.

عائشة: أشطا، كلم عمر يجيب لوازم السهرة وتعالى نختار فيلم حلو. مازن: أشطا، بس وحياة الحاجة اللي قاعدة هناك دي لو شغلتي فيلم كارتون لغـ... زك. عائشة: كارتون؟ يعني إيه كارتون؟ ضحك مازن ووالدتها ووالدها عليها وإنها نوعًا ما فاقت من اللي هي فيه. وأجلوا موضوع محمد أما ييجي عمر عشان يعرفوا يتكلموا معاها. ========= عند عمر في العربية ❤️

عمر كان سايق ومركز في الطريق ونور كانت قاعدة ورا وهي متوترة، هي آه بتحبه بس قربه منها بيوترها، فيه حاجة تشد وتخوف ف نفس الوقت. عمر: أحم، آسفين يا آنسة نور على تأخيرك. نور: لا أبداً يا باشمهندس، إنت متعرفش غلاوة عائشة عندي. عمر: ربنا يديم صحبتكم. نور: يا رب اللهم آمين.

عمر في نفسه: صبرني يا رب، كان لازم أعمل حمش أنا وأقول لا أوصلها، ماكنت بعتها مع أي غفير، بس لا برضو مكنتش هتطمن عليها، أقول عليكي إيه يا نور، حبك لعنة وصابت قلبي وخايف إنك تعرفي تقولي إني كنت ببص عليكي مع إني والله محافظ عليكي أكتر من نفسي. عمر بصوت عالي: صبرني يا رب. نور باستغراب: فيه حاجة يا باشمهندس؟ عمر: لا... مهو أنا مش عارف أسكت، آنسة نور أنا هجيب أهلي وأجي أتقدملك بس بعد ما عائشة تخف.

قال الكلام ده وكان وصل بيت نور اللي مصدقت ونزلت من عربيته جري على بيتها وهي قلبها بيدق ويسقف كمان من اللي عمر قاله. عمر: غبي، غبي، المواضيع دي مش خبط لزق، مش كنت قولت لعائشة الأول، ربنا يحمي غبائي. واتحرك ووقف عند سوبر ماركت اشترى حاجات عائشة بتحبها، ورن عليه مازن وكمل شرى ورجع تاني بيته. الضو: يعني المعلومات دي أكيد؟ @: عيب عليك يا باشا أنا سمعته بوداني وهو بيقول بكرة هيكتبوا الكتاب. الضو: يبقى لازم أتحرك الليلة.

@: لا يا باشا أخواتها واخدين إجازة وقالوا إنهم هيسهروا مع بعض، والسهرة دي معناها إنهم بيناموا مكانهم للصبح. الضو: لا مهو أنا مش هسكت لازم أتحرك. @: يا باشا البت مش هتوافق أنا متأكدة. الضو: مش مهم عندي كل ده، أنا البت دي تلزمني. @: اتقل يا باشا وهتبقى ليك وأنا هبلغك بكل جديد. الضو: وماله، أدينا مستنيين. دخل عمر وهو شايل الحاجة اداها للشغالة ودخل وقعد معاهم.

منصور بتردد: عائشة، أنا عارف إنه مش وقته بس، محمد عايز يكتب كتابه بكرة. عائشة بصدمة: بكرة إزاي يا بابا. عمر: حبيبتي اتأكدي إننا كلنا مش هنغصبك على حاجة، إحنا عايزين مصلحتك. عائشة: أنا عارفة يا أبيه بس ليه مينفعش حماية من غير جواز؟ مازن: صدقيني ده هيبقى حماية ليكي وليه، الواضح إنه ملتزم وعارف الصح من الغلط وهو عارف إن المراقبة بيبقى عايز إن الأربعة وعشرين ساعة يكون معاكي، فهيبقى بصفة إيه؟ كده أفضل وبرضو براحتك.

عائشة: لا يا جماعة أنا مش موافقة، أدوني فرصتي. سحر: عائشة يا حبيبتي، أنا عارفة إنك خايفة من خطوة زي دي بس صدقينا كل ده لمصلحتك، إحنا عايزين نطمن عليكي، وبعدين مش يمكن يطلع ابن حلال وجوازتكم تكمل لآخر العمر.

عائشة: أنا مش هفضل أقول يمكن يا ماما، أنا مش عايزة أدخل تجربة زي دي طيب افرضي يا ستي وافقت عليه ومشاعري اتحركت ليه وحبيته وهو لأ، وطلقنا أرجع أقول يا ريت اللي جرى ما كان وأبقى بدل ما أخرج من الموضوع بالطلاق بس هيبقى طلاق وكسرة لقلبي. لا يا بابا أنا مش موافقة واقفلوا الموضوع على كده. قالت كده في دخول الشغالة وهي بتحطلهم الحاجة اللي جابها عمر وخرجت تاني.

عمر: اللي تشوفيه يا عائشة، بس عشان خاطري فكري تاني، محمد كان خايف عليكي، أنا شوفت نظرة الخوف في عينيه انهارده مستناش إنك تكملي كلامك ودخل يفرغ كاميرات المكتبة وكمان وصلك معايا لحد هنا ووقف وقال أنا ما عنديش استعداد إنها تضيع من ايدي، كلامه وخوفه وإنه كل شوية يكلمنا إننا نوافق كل ده مش من فراغ يا عائشة وبرضو مش هعلقك بحاجة جايز كل ده يكون وهم بالنسبة لي المهم دلوقتي أنتي، فكري براحتك وخدي قرارك، وما تضغطيش على نفسك مهما حصل وأيًا كان قرارك هو إيه إحنا معاكي.

قال كده وساب عائشة في حيرتها اللي زادت أكتر متنكرش إنها مرتاحة للموضوع بس برضو فيه كذا حاجة في الموضوع خايفة منها، سابتهم وطلعت صلت استخارة وفضلت تدعي ربنا إنه ييسر ليها أمورها، وغيرت هدومها ونزلت ليهم تاني. عند محمد كان قاعد على سجادة الصلاة وهو بيدعي إن عائشة توافق وقلبها يلين ليه. @: رفضت يا بيه. الضو: عفارم عفارم، كلها كام يوم أخلص من العملية الجديدة وأفضالها. @: ما تنساش حلاوتي بقى. الضو: في الحفظ والصون.

في صباح يوم جديد على أبطالنا. نزلت عائشة من أوضتها ووقفت قدامهم. عائشة: بابا أنا موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...