تحميل رواية «روح ملاكي ( جاري تعديل السرد )» PDF
بقلم رحمة نبيل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"ونحن نعرفُ يا الله بأننا لم نكن عبادًا صالحين، نعرفُ أن هناك صلوات كثيرة فاتتنا في وقتها، نمنا في كثيرٍ من الأيام دون أن نقرأ وِردنا، عاهدنا أنفسنا وعاهدناك ألا نعود وعُدنا، قررنا مئات المرات ألا نضعف وضعفنا حاولنا ألا تغيرنا هذه الحياة يا الله لكنها غيرتنا، لم يكن بمقدورنا أن نقاوم هذا كله بروحٍ واحدة لكننا يا الله لا زلنا نبكي حين نسمعُ آية ونشعر بأنها تخاطبنا نحاسب أنفسنا ونجلدها وتشهدُ قلوبنا علينا أننا نحبك كثيرًا ونحاول أن نكون عبادًا صالحين يستحقون جنتك ونعترف بأننا نبكي...
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة نبيل
وعشان ناس بتسأل الروايه هتقف امتى فأنا بإذن الله هوقفها لشهر واحد وطبعا ده شئ خارج عن ارادتي لاني هحاول ألم اللي اقدر ألمه من المنهج وطبعا عشان معظمكم برضو عنده امتحان ومينشغلش عن المذاكره وعشان مغبش كتير فأنا مش هوقف الروايه الا يوم ٢/١٨ لاني هخلص امتحانات ٣/١٨
وبكده الروايه هتقف شهر بس مش اكتر بس بإذن الله بعد ما ارجع من الشهر ده محضره شويه أحداث هتخليكم تعرفوا ان اللي فات ده كان تسخين مش اكتر، مفاجأت هتدهشكم بإذن الله واحداث مخطرتش على بالكم وتطور كبير في الاحداث وحرعة الكوميديا هتكون اكبر بإذن الله وكذلك الرومانسيه عشان حبايبي بتوع الجفاف
فباذن الله مستمرين لغايه ٢/١٨ في الروايه ومن بعدها هتقف فحقيقس اتمنى محدش ينسى الاحداث ولا حد ينساني انا شخصيا 😂😂♥️
الواحد خايف يروح يمتحن يرجع يلاقي محدش متابعه فأتمنى اللي بيتابعوني يفضلوا معايا وهحاول ان اعوضكم عن الغياب ده باذن الله وشكرا
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة نبيل
عتذر كتير على التأخير بس والله اخد وقت مني في الكاتبه والمراجعة اتمنى يعجبكم لان من اول بارت انهارده هتبدا كل قصه تاخد منحنى جديد وتبدأ الاحداث في جديتها يعني من هنا هتكون انطلاقة للأحداث نار بإذن الله اتمنى بجد الفصل يعجبكم والأحداث تنال رضاكم واتمنى التفاعل يكون مرضي ليا برضو
__________________
۞ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ۞
إهتف بوجعك ، بمرضك بانكسارك بهزيمتك بعجزك ، حينها يأتيك الفرج من رب السّماء .. ياا رب 🌸
صلوا على الحبيب المصطفى
نظر كريم بشعور يحرقه من الداخل لسبب لا يعلمه او يحاول ان يتجاهله فقال ببسمة / تعرفيه؟؟
مريم ببسمة خجوله / مش آوي هو أكبر مني متخرج من السنه اللي فاتت وبيعمل حاليا دراسات عليا ومعروف في الكلية بتاعتنا باجتهاده واخلاقه والكل بيحترمه سمعت عنه كتير اوي وتفاجأت لما عرفت انه جاي يتقدم ليا
نظر سليم لكريم نظرات غامضه بينما هز كريم رأسه بشرود غريب ثم رفع نظره لها وقال ببسمة مكسورة / هيجي امتى
مريم بخجل وهى تنظر لسليم / هو عطاني رقمه وطلب مني اديه لسيلم وهو يكلمه ويحدد معاه
نظر سليم للكارت في يد مريم فاخذه وهو ينظر لكريم ويبتلع ريقه فقال كريم ونظره معلق على ذلك الكارت ببسمة حزينه / كبرتي يا ريمو وبقيتي عروسه؟؟
ابتسمت مريم في خجل وهى تعدل نظارتها وقالت له بفرحة تشع في عينها جعلته يضغط على يده ليتماسك امامها/ فاكر لما سألتك هو أنا ممكن حد يحبني وانت قولتلي اكيد شوف جه بسرعه اهو
هز كريم رأسه وهو لا ينظر لها فقط ينظر أرضا بنظرات شاردة ولم ينتبه لمريم التي دخلت غرفتها ببسمه وسعادة اتجه سليم لكريم وهو يحدثه حتى يخرجه من تلك الحاله / ولا انت سيبك من مريم وركز معايا أشرقت كانت عايزه ايه
رفع كريم رأسه لسيلم واغمض عينه بشده ثم ابتسم له بانكسار/ ايه رأيك بليل نتقابل واقولك دلوقتي لازم اعمل حاجه مهمه
ثم ابتسم له وهو يربت على كتفه / مبارك لمريم يا سليم ابقى ابعتلي اسم العريس وانا هسأل عليه بنفسي دي ريمو برضو
ثم تركه قبل أن يقول كلمه واحده وخرج بسرعه وكأنه يسابق الريح بينما نظر سليم لاثره وهو يفكر في تلك النظره التي رآها في عين كريم هل يعقل ان حديثهم لم يكن مزاحا في السابق وان كريم يحب مريم حقا
نظر بعدها للكارت في يده وهو يضغط عليه بغضب ويهمس بعيون تلمع من الحزن / سليم واشرقت تانيين
وصل كريم لباب الشقة وطرق الباب وهو ينظر للاسفل حتى لا تفضحه نظراته ففتح له شاكر الباب بثيابه عمله ويبدو انه عاد للتو استند شاكر على الباب بكتفه وهو يقول / نعم مش قولت مش عايز اشوفك لغايه اخر الاسبوعين
رفع كريم نظره لأبيه فصدم شاكر من نظرة ابنه واعتدل وهو يقترب وينظر له بتعجب / مالك يا كريم حصل حاجه
هز كريم رأسه برفض وهو يبتسم ثم قال بصوت ضعيف يأبى ان يفضحه وقد بدأت غصه البكاء تؤثر عليه / مفيش يا بابا متقلقش ينفع اقعد معاكم انهارده بس
تنحى شاكر جانبا وهو يتابع ابنه بعينه بينما قال كريم ببسمة يحاول إخفاء بها ألمه / ايه الحنان ده بس يا شاكر كده هتعود
اقترب منه شاكر بسرعه وضمه بقوة وهو يقول له بهمس حنون / قلب شاكر وحياته كلها وكل ما املك يا كريم مالك ياحبيبي حاجه مزعلاك قولي وانا اعملك اللي انت عايزه الا اني اشوف النظرة دي في عيونك
ضمه كريم وهو يدفن رأسه في كتفه ويحاول إخفاء ألمه وهو يقول بصوت ضعيف / ليه قلبي بيوجعني يا بابا حاسس اني خسرت روحي
لم يفهم شاكر شئ من حديثه فابتعد عنه كريم وقال ببسمة / متخافش يابابا انا بس.... بس تعبان شويه لو نمت هصحى كويس
ثم تركه وركض لغرفته وأغلق على نفسه بسرعه واتجه لفراشه دون حتى أن يخلع حذائه وارتمى بجسده على الفراش وهو ينظر للسقف بشرود ولم يشعر ان دموعه تهبط وبشده لتغرق فراشه همس بوجع / ليه حاسس ان فيه حاجه اتاخدت مني ليه حاسس ان قلبي بيوجعني يمكن انا اتعلقت بس عشان كلامهم ان مريم ليا او لاني اتعودت على وجود مريم جنبي
ازدادت دموعه وعلت شهقاته حتى خرج صوته وهو يبكي بعنف ويقول / او لاني بحبها وخسرتها اليوم اللي اكتشف فيه اني بحبها اخسرها فيه
بكى اكثر واكثر ثم دفن وجهه في الوساده وهو يبكي بعنف
بينما في الخارج كان شاكر يجلس على الاريكه وهو يستند برأسه على يده ويفكر في ابنه الوحيد وماذا حدث لذلك وفجأه علا نحيب كريم فنهض شاكر بعنف ونظر لباب غرفته وخرجت هاجر من المطبخ بفزع وهى تقول بوجع / في إيه يا شاكر ايه الصوت ده هو كريم هنا.... ده صوته صح هو بيعيط؟؟؟ حصل ايه
لم يجيبها شاكر فقالت بوجع وهى تتجه لغرفه / كريم حبيبي انت جيت
ثم طرقت الباب بألم / حبيبي مالك يا قلب امك بتعيط ليه حصل ليك حاجه
بينما ازداد بكاء كريم في الداخل نظرت هاجر لشاكر الذي اسودت نظراته وخرج من الغرفه بسرعة دون أن يعطي اهتمام لنداء هاجر
بيما هاجر تقف امام باب كريم وهى تحدثه لعله يهدأ
وكريم في الداخل فقط يحاول ان يكتم بكاءه وهو يقول / بتعيط ليه ها بتعيط ليه عشان حب لسه مكتشفه من خمس دقايق بتعيط ليه
ثم بكى اكثر / عن حب طفولتك اللي بغبائك خليته اخوه عن أقرب ماليك اللي بغبائك بعدتها عنك عن روحك اللي ضيعتها وانت عايش وفاكر وجودها امر واقع وهتفضل طول عمرها قدامك كده ومش هيجي اللي ياخدها منك خسرتها وجاى تعيط
نظر كريم للسقف وقد توقف بكاءه ولكن عينه مازالت تزرف الدمع وقال بشرود / اتأخرت وكنت مستني ايه تيجي هى تقولك بحبك وتعالي اتجوزني طول عمرها قدامك ووقت ما حسيت بس مجرد احساس انها ممكن تبعد بتيجي تعيط زي العيل الصغير اللي حد خد لعبته منه
تحدث كرم وهو يتجه لداخل غرفه ادهم وهو ينظر له بسخريه / شوفت التواضع
ابتسم ادهم له ببرود / آه شوفته يا غالي قمر عليك والله
ابتسم كرم بترفع ثم نظر حوله واحضر مقعد ووضعه امام الفراش ووضع قدم على قدم بكل تكبر وقال / إزاى حصلك كده
ادهم بكل سخريه يمتلكها / كنت بلعب مع عيال في الحارة وشدينا مع بعض وحصل اللي حصل
ابتسم كرم بسخريه وهو يقول / لسه دمك خفيف
نظر ادهم لعينه ببرود شديد وبسمة جامده / وراثة بقى
ضحك كرم بخفوت وهو يقترب من ادهم ويقول / تعرف يا ادهم ايه آكتر شئ بيعجبني فيك
ادهم وهو يتصنع التفكير / عيوني؟؟
ابتسم له كرم وقال / تؤتؤ عقلك ده لو استغليت عقلك ده في المكان المناسب هتعمل اللي عمرك ما اتخيلته
ادهم بانبهار مصطنع / هطير؟؟؟
ضحكت ام فتحي بشده رغم الجو النشحون فابتسم لها ادهم ومن داخله يشعر بشعور مريح انه ليس وحده مع والده كالعاده
ابتعد كرم للخلف وقال بغيظ / نفس غباء امك بالضبط
ادهم بكل هدوء استغربته ام فتحي / وهى لو مكانتش غبيه كانت بصتلك ولا عبرتك
احتدت عين كرم فاكمل ادهم وقال / امي غبيه اه بس غبية عاطفيا قلبها غبي مش عقلها أبدا بدليل اني ذكي زي ما انت قولت فأكيد مش هبقى طالع ليك يعني، والدتي كان ذكائها كبير بس للاسف قلبها كان غبي واعمى
كرم ببسمة يحاول بها الحفاظ على بروده / لسانك لسه زى ما هو بل واسوء مكدبش وائل لما قال أن الحارة بوظتك آكتر واكتر
ادهم وهو ينظر امامه بتجاهل / امممم فعلا الحارة بوظتني وخلتني مش محترم حضرتك بقى جاى تضيع وقتك عليا ليه
نظر له كرم بدقه وقال بهدوء وبرود /عايزك
غمز له ادهم / عرفي ولا رسمي آه صح نسيت انك ملكش في الرسمي متعود تاخد كل حاجه بالنصب
نهض كرم بعنف مما أسقط المقعد وصرخ بأدهم / انت مدرك بتقول ايه ياولد
ادهم بحده وقد فقد سخريته وهدوئه / الحقيقه يا كرم باشا، الحقيقة يا والدي العزيز ايه مش حضرتك نصبت على امي وعذبتها معاك وفي الاخر اتبهدلت عشانك ورمتنا انا وهى بعيد عنك ومش بس كده الست زوجتك بدأت تسلط عليها أصحاب المصانع ميقبلوش شغلها لحد مابقت تبيع في لبسها عشان توكلني لولا عم عوض الله يكرمه كنا متنا من الجوع مش هنسالك كل صرخه وجع خرجت من امي يا كرم باشا ولا كل نظره استحقار اتوجهت ليها وهى واحده من ضمن أكبر عائلات قريتها وكل ده ليه وعشان ايه عشان حبت واحد زيك يا أخي يلعن ابو الحب اللي يذل بالشكل ده ومكتفتش بكده اخدتني بعد موتها وكملت مسيرة الذل والإهانة انت وحرمك المصون اسمع يا كرم يا الفي قسما بربي وربك لو شوفتك تآني او حاولت تقرب مني لهخرج كل اللي جوايا واخلي الكل يعرف بيت الألفي المحترم لامم ايه جواه أتفضل اخرج بره عشان انت ازعجتني وانا واحد مريض أتفضل
بهت كرم من هجوم ادهم ونظر له بصدمه ثم تحرك للخارج بسرعه بينما نظرت ام فتحي لادهم ولم تكد تتحدث حتى قال بضعف / عايز انام
دخلت الحارة وهى تنظر في أنحاء الحارة ببسمة حنين كبيره للمنازل وهذا الدفئ الذي كانت تنعم به قبل مغادرتها وصلت للعمارة فصعدت مباشرة لوجهتها وطرقت الباب وانتظرت قليلا حتى وجدت الباب يفتح وتطل عليها شاديه التي سرعان ما رفعت حاجبها وقالت / يا قاعدين يكفيكم شر الجايين
ردت عليها بسخرية / اهو الجايين دول هينكدوا عليكي لو متحركتيش يا شاديه من على الباب
ابتسمت شادية بسخريه وهى تنظر لها نظرات تقييمية / لسه زى ما انتي متغيرتيش سنتي
تحدثت الفتاة وهى تدفعها للداخل / امر الله يا ختي هنعترض
ثم القت الحقيبة بعنف وتحركت وجلست على إحدى الارائك ورفعت قدمها ووضعتها على الطاوله امامها وهى مازالت بحذائها ثم قالت وهى تحرك رقبتها بتعب / روحي يا شاديه شوفيلي حاجه أكلها
شاديه بتأثر شديد / اسكتي هو آنتي متعرفيش مش الواد عوض ابني بقى فقير يا حبة عيني وبقينا مش لاقيين اللقمة وعايشين على الإحسان والصدقة
نظرت لها الفتاة ببسمة وهى تقول / الف لا بأس يا قلبي روحي هاتيلي لقمة من الإحسان والصدقه عشان واقعة من الجوع
جلست شادية امامها وهى تبتسم ببرود ثم دفعت قدم الفتاه ليسقط من على الطاولة وقالت ببرود / جايه ليه يا براءة
براءة وهى تعود بظهرها للخلف وبكل استفزاز / بيت عمي يا مرات عمي جاية ازوركم ولا انا مش مرحب بيا
شاديه وهى تنظر لها بقرف / آه مش مرحب بيكي
براءة وهى تنهض بغضب وإحراج ثم اتجهت لحقيبتها وحملتها وهى تقول بكبرياء / حيث كده يبقى هروح اريح شويه اوضتي نضيفه يا شاديه
شادية وهى تشير لإحدى الغرف / لا زبالة زي ما سبتيها يا حبيبتي ادخلي بقى لاوضة شادي هو مش هنا
براءة وهى تتجه لغرفة شادي / ربنا يديمك يا مرات عمي يارب امي بتحبك آوي على فكره
شادية بسخريه كبيرة / آه هتقوليلي عشان كده بلتنا بيكي يا قلبي
نظرت لها براءة وقالت / ربنا يديكي طولت العمر يا شادية هدخل اريح لحد ما تجهزي الاكل يا غاليه
نظرت شاديه للباب الذي أغلق وقالت بسخريه / وادي العصابة كملت
ثم نهضت واتجهت للمطبخ لتكمل تحضير الطعام
نظرت ام فتحي لادهم بحزن وكادت تتحدث لولا أن الباب فتح ودخلت منال فزفرت ام فتحي بضيق وهى تقول / هو المرور هنا بيكون بين الشهيق والزفير ولا إيه
نظر لها ادهم الذي كان على وشك النوم بتعجب ثم انتبه لصوت منال التي اقتربت وهى تقول بخفوت / ادهم انت نمت
نظر لها ادهم بتعجب / فيه حاجه يا منال
منال وهى تنظر أرضا بخجل شديد / أصل كان الشباب هيتجمعوا انهاردة بليل فقولت يمكن تكون حابب تنضم لينا
نظر ادهم لها بتعجب / انضم لمين انتي مش ملاحظه انا فين وعامل إزاي
ام فتحي بشك وهى تضيق عينها /مش مرتاحة ليكي يابت انتي دي عايزه تسقيك حاجه اصفرا اسمع مني هتقولك صحابي كلهم هنا وحوارات وبعدين تروح تتفاجئ ان مفيش حد وتقولك زمانهم جايين اشرب انت بس العصير ده لحد ما يوصلوا وهوب تتقلب زى الأهبل وهى بقى تستغل الموضوع وتشهر بيك وتبقى مفضوح قد الدنيا يا غالي
نظر لها ادهم ببلاهه ولم يستمع لحديث منال
منال وهى تنظر لادهم بتعجب / فيه حاجه يا ادهم انت معايا
نظر لها ادهم بتركيز / آه معلش معاكي بس سرحت شوية كنتي بتقولي اية
منال وهى تنظر له بهيام وبسمة / كنت بقول ان صحابنا كلهم هيكونوا هنا
ام فتحي بصوت عالي / اهو جالك كلامي يا مفضوح بتجر رجلك
منال وهى تكمل / وهنكون هنا في المستشفى عشانك انا قولتلهم
ام فتحي بغضب مصطنع / آه يا زبالة منك ليهم ليه عايزين تبوظوا المستشفي اتفووو عليكم واحد واحد
منال وهى تبتسم / هنجيب اكل وعصير ونتكلم كلنا سوا وطبعا كلهم دكاترة هنا فهيكون سهل انا اقنعتهم نكون هنا عشانك
ام فتحي وهى تنظر لادهم في انتظار اجابته وهى تقول / انت بتفكر بتقولك فيه دكاتره يعني مزز وافق يابني بسرعه
نظر لها ادهم بشر ثم نظر لمنال وقال ببسمة مجامله / مش هقدر والله يا منال تعبان شويه
ام فتحي وهى تنظر له بغضب/ يعني عشان انا عايزه اروح
ثم نظرت لمنال / يعني ينفع نزعل الفخده كده انت لو عندك فخده ترضى حد يزعلها كده
منال باصرار شديد / لا ارجوك يا ادهم انا اقنعتهم والله بالعافيه عشانك ارجوك وافق خلينا نتجمع
ام فتحي وهى تقلد ملامح منال وصوتها / ايوة ارجوك يا ادهم وافق خلينا نتدلع
زفر ادهم بضيف ثم قال / تمام يا منال بس مش هطول هناك
ابتسمت منال بشده ثم اتجهت للخارج بسرعه وهى تقول / اشطا هروح أبلغهم شكرا كتير
نظرت ام فتحي لادهم ببسمة / شايف وشها كان منور ازاى اهو انت بموافقتك دي أدخلت السعاده على قلب مسلم ومش بس كده لا انت كمان ساهمت في اكتشاف انواع حلويات جديده
نظر لها ادهم قليلا ثم صمت ولم يتجاوب معها فكرمشت هى وجهها بتعجب وهى تقترب منه وتقول / مالك ياض زى الارملة كده
نظر لها ادهم وهز رأسه برفض وقال / مفيش حاجه بس حاسس اني مخنوق شويه هروح اتمشى برة
ثم نهض فكادت تلحق به فقال ببسمة / لوحدي يا ام فتحي بلاش حشرية يا حاجه انتي
ثم تركها وهو يتحرك للخارج وهو يبتسم بحزن ويقول لنفسه / كان عندي امل يكون جاى عشاني انا عشان ابنه
بينما ام فتحي نظرت له بحزن شديد وهى لا تعلم ماذا يحدث معه
خرجت منة من دار الازياء الخاص بوالدتها وهى تزفر بضيق من الفترة التي قضتها مع تلك الحمقاء التي تدعى مايا سمعت صوت رنين هاتفها يقطع شرودها فاجابت ببسمة / عبدالرحيم باشا
عبدالرحيم وهو يقول بحنان وبسمة / حياة عبدالرحيم عاملة ايه يا قلبي
اتجهت منة لسيارتها ثم صعدت لها وهى تقول ببسمة / الحمدلله يا قلبي كنت عند ماما بتاخد القياسات عشان العرض اللي بتحضر ليه لآخر الشهر ده....... انت عارف هو العرض ده مهم إزاي بالنسبة لماما هى بتعتبره اكبر عرض في مسيرتها...... وهو من امتى يابابا جد سألني انا عايزه ايه دايما كله بيقولي هو عايز ايه وانا بنفذ.......ماما اللي عايزه اني اقول بالدور الرئيسي..... انا اساسا تعبت من النقاش يابابا وتعبت من كل ده...... لا يا حبيبي ربنا يديمك ليا يارب انا مليش غيرك يا بابا....... آه المفروض نروح انهارده نزوره هو في المستشفي........ مش هينفع يعني طب خلاص ممكن بكره نروح سوا....... ماشي يا حبيبي....... معرفش انا دلوقتي زهقانه آوي مش عارفة اعمل ايه بقولك ايه يا عبده ما تقولي مكان حلو كده كم أماكن الشقاوة بتاعتك عايزه بجد اجرب حاجه جديده.... والله ابويا وحبيبي اديني العنوان..... بقولك ايه يا عبده امان ولا إيه...... اشطا ياباشا سلام انت بقى
ابتسمت منة بشدة ثم انطلقت في طريقها وهى تبتسم باتساع حتى وصلت لحارة شعبيه بدرجه كبيرة والمنازل بها متراصه بشكل كبير ومحلات كثيره وأشخاص اكثر صفت سيارتها بعيدا ثم حملت حقيبتها وهبطت في السيارة وسارت وهى تنظر حولها بانبهار كبير وهى تبتسم لكل ما تراه ثم أوقفت فتى صغير وهى تقول له / قولي يا قمور هو حمدي هوهو فين
نظر لها الصغير ببسمة وهو يقول / ايه ده انتي اجنبيه
ابتسمت منة باتساع على هذا الطفل / لا انا مصرية
نظر الطفل لها مجددا / إزاي مصرية بيضة آوي كده وعيونك حلوة
ابتسمت منة وهى تنظر حولها ثم قالت بهمس وكأنها تخبره سر / أصل بابا كده فأنا كمان بقيت كده
الصبى بتفكير وكأنه يقوم بحل مسأله حسابية / يعني انا لو ابويا كان حلو كنت انا كمان هكون حلو
ضحكت منة بشده على هذا الصبى/ ما انت كده قمر وحلو
ابتسم الطفل بشده وهو يقول بتعجب / انا حلو بجد
ابتسمت له منة ثم أخرجت هاتفها وهى تقول / آه ياسيدي قمر وانا عايزه اتصور معاك ينفع ولا لا
ابتسم بشده ثم قام بعدل ثيابه وهو يرجع شعره للخلف ويقول / ينفع آوي وعايز الصورة دي عشان اوريها لصحابي
ضحكت منة باستمتاع ثم انحنت وضمته إليها فقال باعتراض / حاسبي هدومك هتبوظ
نظرت منة لثيابه التي عليها ماده سوداء فقالت بتعجب / ايه الأسود ده
الصبى ببسمة فخر / ده شحم يا أستاذة أصل أنا اسطا مساعد
ابتسمت له منة بتعجب / انت بتشتغل اسطا
هز رأسه بايجاب وقال ببسمة كبيرة /أمال ده انا أعجبك آوي
قالت منة ببسمة فخورة / طب ايه رأيك بقى يا اسطا اني مش هصلح عربيتي تآني غير عندك انت
ابتسم لها بشده / من عيني ده انا هخليها ليكي جديده
ضحكت ثم قالت / ينفع بقى يا اسطا نتصور
ابتسم وهز رأسه بايجاب فاقتربت منه وضمته وهى تقول / يلا ياباشا اديني بسمة قمر كده
ابتسم الطفل باتساع وماكادت تأخذ الصورة حتى وجدت شخص يقتحم الصوره في آخر لحظه وتم اخذ الصورة لهم هم الثلاثة نظرت بتعجب لذلك الشخص فوجدته شادي الذي قال ببسمة / اتعرفتي على زكريا
نظرت منة له بتعجب ثم الصبى وقالت / اسمك زكريا
ابتسم الطفل وقال لشادي / انت تعرف الأجنبية دي يا معلم شادي
انحنى شادي بخبث وهو يضع يده على كتف زكريا وقال بهمس وصل لمنة / دي مراتي ياض يا زكريا
فتحت منة فمها بصدمه بينما ابتسم زكريا وقال / بجد يا معلم دي حلوة اوي
ضرب شادي رأسه بخفه / بقولك مراتي يا زفت بتعاكسها
صرخت منة بفزع / مرات مين انت اتهبلت
اعتدل شادي وهو يقول / كده يا حبيبتي انتي لسه شايله من آخر خناقة بينا منا صالحتك واخدتك جمصه وقولتي ليا خلاص يا بيبي سامحتك حصل ولا لا
منة وهى تشير لنفسها بصدمه / أنا قولت سامحتك
شادي بضحك / وبالنسبه لبيبي عادي
كادت منة تتحدث ولكن قاطعتها سيدة تجلس بخضار / الله مالك بس يابنتي الراجل وداكي جمصة ودلعك وبرضو لسه زعلانه
شادي وهو يمثل دور المغلوب على أمره / قوليلها يا حاجه انا مش فاهم اعمل ايه اكتر من كده ده انا امبارح وانا راجع من الشغل جبتلها كيلو هريسة اسكندراني إنما ايه زبدة يا حاجه زبده
نظرت السيده لمنة التى مازالت تنظر لهم بغباء / يا بنتي الواد شكله شاريكي متركبيش دماغك يا ختي ده شيطان استعيذي بالله وروحي مع جوزك
منة وهى تنظر لها بعدم فهم / ده مش جوزي يا طنط ده
شادي مقاطعا لها / شوفتي وصلت لايه بتنكر اني جوزها ماشي يابنت الحلال كلامي مش معاكي كلامي مع ابوكي
نظرت لها السيده بحزن / يابنتي بلاش تدخلي حد بينكم حلوا مشاكلكم بينكم
نظر لها شادي ببسمة يحاول اخفائها ولكن فجأه اختفت تلك البسمة وهى تقول /طب يرضيكي انتي يا خالتي اقوله زهقانه من البيت وعايزه اخرج يقولي مش وقته
نظرت السيده لشادي الذي ابتسم لها / ينفع كده يابني يعني البنت زهقانه خرجها وأخرج معاها اتمشوا على النيل وكلها درة بس متسبهاش كده
ابتسم لها وقال بحنان / عايزه تخرجي
تفاجأت منة من رده فقد ظنت انه سيراوغ ولكن وجدت نفسها تهز رأسها بإيجاب فابتسم لها شادي وقال / طب ياستي هخرجك احلى خروجه وهلففك وسط البلد شارع شارع
ثم نظر لزكريا وقال / وهاخد زكريا معانا اشطا يا زكريا
قال زكريا بفرحة شديده / ربنا يخليك لينا يا معلم هروح اقول للاسطا وجاي
ابتسمت منة وهى تنظر له ولحنانه ذاك وقالت / مطلعتش قليل الادب بس
خرجت براءة من غرفة شادي بملل وهى تنادي / شادية هروح اشوف اى حد من العيال عشان زهقانه
لم تجب شاديه فقالت براءة باهتمام / ايه يا شاديه المطبخ ولع بيكي
لم تجب مجددا فخرجت براءة وهى تتجه لأعلى / طب يا شاديه هخرج انا بقى ولو حصل اى حاجه متحاولش تتصلي عشان أساسا حطاكي في القايمة السودة يا حبيبتي
ثم خرجت واتجهت اولا لشقة سليم وهى تطرق الباب ففتح لها سليم وهو عابس بشده وفجأه تحدث بصدمه / براءة
براءة بمزاح / كفارة يا خويا
ضحك سليم عليها وهو يقو / لسه دمك تقيل زى الأول ادخلي ياختي ادخلي
دخلت براءة وهى تنظر له بسخريه / وانت لسه طور زى ما انت أمال فين البت ريمو
سليم وهو يتجه للداخل معها / جوا في اوضتها
توقفت براءة بتعجب وهى ترى شاكر يجلس في الصالة وهو ينظر امامه بشرود فقالت بشك / هو فيه إيه
رفع شاكر رأسه لها وهو يقول ببسمة حزينة / اهلا يا براءة كانت نقصاكي والله
براءة بحاحب مرفوع / هو فيه إيه
نظر شاكر لسليم الذي اخفض نظره بحزن
تقدمت براءة من شقة شاكر وطرقت الباب وانتظرت ليجيب عليها احد حتى طلت عليها هاجر التي كان وجهها احمر من شدة البكاء فزعت وقالت / فين كريم
هاجر وهى تقول ببكاء / كريم، كريم حابس نفسه في اوضته ومش عارفه حصل ايه ليه
نظرت لها بحزن ودخلت للشقه ثم اتجهت لغرفة كريم وطرقت الباب ولكن لم تسمع رد طرقت مجددا وايضا لا رد
صرخت بغضب وحده / افتح يا كريم الباب بدل والله العظيم هتلاقيني داخله ليك من الشباك وانت عارفني مجنونه بنت مجانين واعملها
فجأه فتح الباب بسرعة ووقف امامها كريم وهو ينظر لها بجمود فنظرت براءة خلفها لهاجر / معلش يا هاجر روحي اعملي ليه عصير عشان يهدى شوية
هزت هاجر رأسها بإيجاب وركضت للمطبخ
بينما دفعت براءة كريم بعنف واغلقت الباب ودون ان تعطي له فرصه للحديث كانت صفعتها تطيح بوجهه فنظر لها كريم دون رد فعل وبكل جمود اتجه للفراش الخاص به وجلس عليه ووضع رأسه في قدمه بينما ضحكت براءه بشده / خلاص كده حطيت النقطة وقفلت الصفحة
لم يستجب لها كريم فانطلقت له بشراسه وهى تقول / فاكر اخر مره كنت هنا قولتلك ايه قولتلك انت بتحبها يا كريم
قولتي ايه وقتها ها رد قولتلي انا احب مريم يا براءة أنتي بتهزري دي اختي من صغرنا وانا شايفها اختي قولتلك بلاش تعاند قلبك يا كريم قولتلي انا ادرى واحد بقلبي ودلوقتي بقى يا ادرى واحد بتعمل ايه حابس نفسك في اوضتك وقاعد زي الست اللي جوزها رماها بعيالها في الشارع لا هي عارفه ترجع ليه ولا هى عارفة تروح لحد
نظر لها كريم بحزن وقال بصوت حزين / بحبها اوي يا براءة
تنفست براءة بحده ثم اقتربت منه وقالت بصوت ثابت / ولو بتحبها هتعافر عشانها
كريم وهو ينظر لها بتعب / اعافر في حاجه مش ليا خلاص هتتخطب
براءة بغيظ منه وهى تدفعه بحده / واد اسمع ده لسه هيتقدم ومحدش وافق لسه ولنفترض وافقوا برضو مش هنسكت
نظر لها بحيرة وقال / يعني إيه
براءة بحده شديده / يعني يا فيها لا خفيها يا ابن شاكر مريم لكريم وكريم لمريم حط ده في دماغك واللي يقف قدامك هتدوس عليه تفرم امه فاهم الواد اللي أتقدم ده هتجيب تاريخ عيله ابو اللي جاب ابوه نفسه ووقتها بقى نشوف هنعمل ايه
كريم بحزن وحيرة / بس هى كانت فرحانه بيه
نظرت له براءة بغيظ / واد انت اهبل لمين ها دي مريم يا غبي يعني عيله صغيره فرحت بأول لعبه جات ليها مريم اللي على طول فاقده الثقه فاى حاجه واول واحد حسسها انها حلوة جريت عليه بس مش حبته ومحدش هيحب مريم ويحافظ عليها قدك سامع الواد ده هيمشي من هنا سواء على رجليه او على نقالة سامع ولا لا
نظر لها كريم وقد شعر بامل يتجدد في قلبه/طب هنعمل ايه
ابتسمت براءة بمكر / هتقوم تاخد شاور كده والبس حاجه نضيفه وتعالي ليا عند سليم تحت
ابتسم كريم وهو ينهض بحماس قد دبّ فيه ثم قال بفرحة / والله ما فيه زيك يا براءة حمدلله على السلامه يا غاليه العصابه كانت ناقصه الفرد الخامس فيها
ابتسمت براءة بشده وهى تقول / ودلوقتي رجعت وقاعده على قلب شاديه ومش همشي
ضحك كريم بشده وهو يقول / في يوم هتخنقك وانتي نايمه
ضحكت براءة وهى تتجه للخارج / يابني شاديه متقدرش تعيش من غيري أساسا يلا بطل رغى وحصلني عشان نشوف العروسه
ابتسم كريم بشده وهز رأسه ثم اتجه ليفعل مثلما قالت براءة
تلك الفتاة والتي تكمل عصابتهم لطالما كانوا هم الخمس معروفين بقوة ترابطهم، براءة والتي تعتبر اكبرهم حيث تبلغ من العمر ٣٠ عام كانت الأخت الكبيرة للكل والأم أيضا والسند والدعم منذ الصغر ولكن من فتره طويله غادرت لبلدتها بسبب مرض والدها والذي أدى لموته فابتعدت عن الجميع وغادرتهم والان وبعد أن ذهبت والدتها للعيش مع أخيها في الخليج رفضت ان تذهب معهم وفضلت البقاء في منزل عمها ( والد عوض) مع زوجه عمها ( شاديه)
فقد كان والدها هو اخ والد عوض الصغير وكانت هى أصغر اخوتها وقد كانت مقاربة لهم في العمر وهذا ما جعلها المقربه للجميع بعفويتها وقوتها رغم أنها لا تشبه الفتيات كثيرا حيث تربت بينهم وتشربت تصرفات الفتية ولكنها تظل احن أنثى قد تراها يوما
كانت تقف على بعد منه وهى تنظر له بحزن بينما هو ينظر للسماء وهو شارد فاقتربت منه وجلست بجانبه وقالت ببسمة / سيبتك لوحدك خمس دقايق كفايه كده ولا اسيبك كمان ٣٠ ثانيه
نظر لها ادهم ببسمة وقال وهو يعيد نظره للسماء/ ولا ثانيه انا اساسا مش عارف ابقى لوحدي تقريبا كده والله اعلم اتعودت عليكي
ابتسمت م فتحي وهى تقول له بحنان شديد عرفه ادهم جيدا في الاونه الأخيرة / عارف احساس لما تقابل شخص وتحس انه قريب منك اوي وانك تعرفه بس إزاي وانت عمرك ما شوفته قبل كده قلبك بيقولك انا اعرفه كويس اوي ما هو اكيد الراحة اللي بحسها جنبه دي مش من فراغ
ثم ابتسمت قالت له / ده نفس شعوري تجاهك
نظر لها ادهم نظرات شغوفه وهو يسمع حديثها وهناك بسمة صادقة قد ارتسمت على وجهه فوجدها تقول بكل حزن واسف / أنا اسفه
كرمش ادهم ملامحه بتعجب فاكملت هى بألم وهى تمسك يده / اسفه بالنيابة عن والدتك وأسفه بالنيابة عن والدك وأسفه بالنيابة عن اخواتك اسفه بالنيابة عن الحزن اللي عيشت فيه من صغرك اسفه عن كل لحظة وِحده عيشت فيها اسفه عن كل دمعه نزلت منك وانا مش موجوده عشان اكون جانبك اسفة بالنيابة عن الدنيا كلها يا ادهم انت متستحقش ده كله صدقني انت تستحق كل السعاده وكل الفرح في الدنيا دي، قلبك يستحق السعادة يا ادهم بس كلها اختبارات وبنمر بيها عشان نصبر وان شاء الله ربنا هيعوضك خير انت بس اصبر كلها ابتلائات
نظر ادهم ليدها التي تضم يده ثم ابتسم بسمة طفل حاز على كل ما يتمنى / أنا راضي والله راضي عن كل ده ومتحمل اى حاجه الا بعدك انتي، خلاص اتعودت ابقي جنبك اتعودت كل شوية تستفزيني كل شوية ضحكتك ترن في وداني اتعودت ابص جنبي الاقيكي هتحمل كل حاجه واى حاجه الا بعدك عني، فخليكي دايما جنبي ومعايا
نظرت براءة لهم بسخريه ثم نهضت / طيب يا سليم لما عريس الغفله يجي يبقى اعمل حسابك اني هاجي اقعد معاكم
نظر لها شاكر بشك فابتسمت هى / في إيه حابه اعاين بس
مش هاكله
ثم اتجهت للخارج وهى تقول بخبث / هنتكلم سوا مش اكتر
خرجت وهى تهبط من العمارة نهائيا ثم خرجت وهى تنظر حولها ببسمة وحنين ودون ان تشعر كانت تصعد في سيارة ما وذهبت إلى المشفى التي بها ادهم بعدما علمت ما حدث له نظرت للشارع من نافذه السيارة وقالت ببسمة / رجعت وللابد
نظر ادهم حوله للغرفه حيث يوجد التجمع مع منال واصدقاءه الذين كانو عباره عن منال وميس وفتاتين وأربع شباب
تحدثت ام فتحي ببسمة واسعه / ماشاء الله تبارك الله ايه الشباب اللي تفتح النفس دي
ثم نظرت لادهم وقالت بغمزه / شايف علبة جاتوه
رفع ادهم حاجبه وقال بهمس حتى لا يسمعه احد / عارفة يا ام فتحي الكلب اسمع بس صوتك انا هعلقك طول الليل زى الكلبة فهمتي
ام فتحي ببسمة مشاكسة / طب اعاكس واحد بس
ادهم بغيظ شديد / ولا نص واحد سامعة
ضحكت ام فتحي بصخب وهى تقول / نص واحد إزاي يعني هعاكسه من فوق بس ولا إيه
كاد يجيب لولا مقاطعة فتاة له وهى تقول / بس احلويت يا ادهم وبقيت تري شيك
نظرت لها ام فتحي بغباء وقالت / يطلع إيه التري ميلك دي
كتم ادهم ضحكته وقال / ده من ذوقك والله شكرا ليكي
ام فتحي وهى تنظر حولها / ايه البنات دي بتبصلك كده ليه هما ماشافوش جبنة قديمه قبل كده ولا ايه
وفي الثانيه اللاحقة كانت صفعة ادهم تهبط على رقبتها دون أن ينتبه له أصدقاءه الذين يرتبون السفرة وهو يقول / الجبنة القديمه دي كانت مدوخه نص بنات الجامعة
ضحكت ام فتحي بشده وهى تضربه على رقبته بمزاح / ليه بصلة ولا إيه
ضحك ادهم بشده فنظر له الجميع بتعجب فاشار بيده وهو يعتذر / معلش يا جماعه بس افتكرت حاجة
تحدث احد الشباب وهو يناظر ادهم من أعلى لاسفل / سمعت انك اتعينت في مستشفي حكومي صحيح الكلام ده
ام فتحي وهى تنظر للشاب بقرف / ماله ابن نجيب سويرس قرفان كده ليه
ادهم ببسمه باردة / آيوه فعلا االي سمعته صح
هز الشاب رأسه بايجاب / اممم بس انت ازاى عايش بمرتب الحكومي
ام فتحي وهى تلوي شفتيها / يا خويا اشتري معطر ولا اى نيلة لريحتك الأول بعدين اتكلم عن الفلوس جاتك نيلة في عفانتك وانت زي الفسيخة كده
تحدث ادهم ببرود شديد لمنال/ هو احنا هنقضي السهرة في تحقيق ولا إيه لو كده همشي لاني مش قادر
منال بلهفه شديد وخوف من ذهابه / لا لا تمشي ايه هو بس بيهزر انت عارف رشدي من يومه بيحب الهزار
هز ادهم رأسه بعدم اهتمام بينما لم تصمت ام فتحي فقالت بتشنج / وانتم مستحملينه كده من يومه الله يكون في عونكم ده انتم حمالين آسيه والله بعدين رشدي وشايف نفسه أمال لو كان اسمه لؤى كان بهدلنا ولا إيه
ضحك ادهم بخفوت ثم قال / تمام هنعمل ايه
لم تكد منال تجيب حتى فُتح الباب فجأه ودخلت فتاة وهى تقول با عتذار / اوووه سوري يا شباب تقريبا قاطعت حاجه مهمه
استدار ادهم بتعجب وهو يعرف هذا الصوت وفجأه فتح عينه بصدمه وهو يهتف / براءة؟؟؟؟
براءة بضحك وهى تندفع له / كفارة ياباشا
ضحك ادهم بشده وهو ينهض لها / جيتي امتى وازاى عرفتي اني هنا
نظرت له وهى تقول ببسمة / جيت انهارده الصبح وعرفت من سليم انك هنا
ثم ضحكت وغمزت له وهى تنظر للجميع / هو أنا قاطعت حاجه ولا ايه
ابتسم لها ادهم ثم نظر للجميع / اقدملكم براءة اختي الكبيرة
نظر له الجميع بتعجب شديد فهم يعرفون ان ادهم وحيد وليس له اخوه ولكن اول من خرج من صدمته كانت منال وهى تنهض للترحيب بها / اهلا نورتينا والله اتفضلي شاركينا
نظرت براءة للوجوه حولها/ لا مش عايزه اعمل ازعاج انا بس كنت جاية اشوف ادهم وقالولي انه هنا بس مكنتش اعرف ان فيه اجتماع
ادهم بعدم اهتمام / لا ده بس تجمع خفيف مش اجتماع رسمي يعني تعالى معايا ن...
تحدثت منال بسرعه وهى ترى رغبه ادهم في الرحيل / لا لا مينفعش لازم تفضل معانا وتشاركنا اتفضلي يا مدام براءة
براءة بنظرات ساخرة / انسه يا ضنايا
ابتسمت لها منال بحرج / بعتذر اتفضلي معانا
نظرت براءة لادهم فهز كتفه بعدم اهتمام بينما هى اقتربت منه وقالت / هو إنت عايز تقعد هنا
ادهم وهو يهمس لهم ولكن جائت ام فتحي فوققت بجانبهم / أنا أساسا مش طايق المكان بس مش عايز احرجهم عايز امشي من هنا خصوصا ان فيهم ناس ثقيله قارفني هنا
ابتسمت براءة وهى تبتعد / يا سلام ناس تقرفك نقرفهم احنا كمان ولا هو احنا مش مقرفين يعني ده احنا معفنين حتى
ضحك ادهم بشدة وهو يرى نظراتها والتي توحي باقتراب مشاكل كثيرة
ابتسمت لهم براءة واتجهت لإحدى المقاعد وجلست عليها وهى تبتسم لهم بسمة متكلفه بينما همست ام فتحي لادهم بقلق / هى مالها بتبسم كده ليه
ادهم وهو يتحدث بخفوت شديد / البسمة دي لو شوفتيها على وش براءة اعرفي ان فيه بلوة قربت تحصل،، لو كانت شادية مصيبه فبراءة دي المادة الخام اللي بيتم منها استخراج المصايب
ام فتحي بشماته وبسمة واسعة /I like it
تحدثت براءة ببسمة / ها بقى بتعملوا ايه
تحدث احد الشباب بملل / عادي قاعدين بناكل وكنا هنلعب ب
لم يكمل حتى صاحت براءة بانبهار مصطنع / الله بتلعبوا تعرف انا بحب اللعب آوي يلا نلعب هنلعب ايه
تحدث الشاب بتعجب منها / جبنا كوتشينة و
براءة وهى تقاطعه / لا لا مش معقول كوتشينه؟؟؟
ثم نظرت لادهم الذي يكتم ضحكته بصعوبه / عارف يا ادهم مين اللي بيحب الكوتشينه آوي الواد سليم آه والله ده حريف فيها اصبر هتصل بيه يجي
ثم أخرجت هاتفها واجرت اتصال ونظرت لهم بحرج مصطنع / عندكم مشكله لو جه هو سليم هادي ومش بيعمل مشاكل عموما
منال وهى تتحدث بسرعه / لالا ابدا ابدا مفيش مشاكل ينور القعده بتكون احلى لو بقينا آكتر
ثم نظرت ببسمة لادهم الذي كان يتابع براءة والتي بدأت التحدث / الو يا شادية بقولك هو الواد سليم عندك.... آه حلو اوي قوليله يجي المستشفي اللي فيها ادهم أصل هنلعب كوتشينه وهو بيحب يلعبها..... آه آه فيه تسالي هنا وكل حاجه.... بقولك ايه قولي للواد شادي يجي معاه قوليله فيه بنات حلوه وهينط هنا وابعتي والواد كريم برضو حرام يقعد لوحده والبت مريم برضو يا عيني دي هبلة وعلى نيتها خليها تيجي معاه برضو... آه اهو تشم هوا برضو وبالمرة تعالي انتي التانيه معاهم فكي عن نفسك كده واخرجي عن حزنك ..... ايوه يا ستي في رجاله حلوة هنا..... لا مش عارفه مرتبطين ولا لا استني
ثم ابعدت الهاتف من على اذنها قليلا واشارت لاحد الشباب / حضرتك مرتبط
بهت الشاب من سؤالها وقال / احم لا مش مرتبط
أشارت براءة للذي يجاورة وقالت / والأخ الي جنبك مرتبط
تحدث الشاب بتعجب / أنا لا مش مرتبط
براءة وهى تشير لمن خلفه / واللي بعده وعمال ياكل ركز معايا الله يكرمك يا كابتن... ايوه انت مرتبط ولا لا
تحدث الشاب وفمه ملئ بالطعام / أنا خاطب
براءة وهى تهز رأسها / احسن برضو واللي بعدك ابن حواري واشنطن ده... آيوه انت مرتبط ولا لا
تحدث رشدي والذي كان يزعج ادهم في البدايه / لا مش مرتبط
براءة وهى تضع الهاتف مجددا / آيوه يا شاديه لا مش مرتبطين هو واحد بس اللي خاطب.... ياستي يفسخ مش مشكله...... تمام متتأخروش بقى هاتي الكل معاكي وتعالي على طول... ماشي في رعاية الله سلام سلام سلام سلام سلام
ثم اغلقت الهاتف وهى تضعه امامها ببسمه وتقول / شوية وجايين.... انت يا كابتن ياللي بتاكل سيب الاكل من ايدك واستنى لما الكل يجي
ثم نظرت لهم بخجل مصطنع / اتمنى منكونش متقلين عليكم يا جماعه
هزت منال رأسها برفض وهى تنظر لها بصدمه
بينما نظرت لها ام فتحي وهى تصفق ببطئ وتقدير / قدوتي والله العظيم قدوتي الست دي عظمة يا جدع ايه الحلاوة دي يابنتي برافو برافو
نظرت براءة لادهم بعينها وغمزت له فضحك بخفوت
نظرت براءة لهم وقالت / ياااه يا ولاد جمعتكم دي فكرتني بأيام الجامعه زمان يااااه كانت ايام جميله اوي
ثم نظرت لآخر الطاوله وقالت / الاستاذ اللي ماسك التليفون في الاخر انت استأذنت
نظر لها رشدي بتعجب / أنا كنت...
قاطعته وقالت / مش انا بتكلم ها ينفع ابقى بتكلم وانت متجاهلني كده ولا كأني بتكلم أتفضل اقفل تليفونك يلا الكل يقفل تليفونه يا جماعه مش عايزين حاجه تشغلنا عن التجمع الجميل ده
ثم ابتسمت لهم ببراءة / اوعوا اكون بزعجكم
ميس وهى تبتسم باصطناع / لا أبدا مفيش ازعاج خالص
هزت براءة رأسها وابتسمت وهى تقول / كنت فين آه لما كنا بنتجمع بقى و
عادت منة لمنزلها وهى تبتسم بسعاده كبيرة آوي فاليوم قضت أجمل أيام حياتها مع شادي حيث أخذها لأماكن كثيره وجميله واكلت طعام كثير لأول مره تجربه دخلت المنزل وهى تبتسم بفرحة سرعان ما تحولت لعبوس وهى تسمع /.........
نظر كريم لمريم التي تسير بجانبه أثناء دخولهم للمشفى واقترب منها وقال / ريمو
نظرت له ببسمة / ها؟؟ نعم يا كريم
ابتسم لها كريم وأخرج من جيبه شوكلاته وقال بحنان / جبت دي ليكي
نظرت مريم الشكولاته بيده بنظره مندهشه وسعاده كبيره ثم اخذتها منه بفرحه وهى تقول / ليا انا؟؟؟
ابتسم لها وهز رأسها فقالت بنبرة سعيده / الله بجد يا كريم من زمان مجبتش ليا شوكلاته تقريبا من
تحدث كريم مقاطعا اياها / من وقت ما كنتي صغيره بس خلاص ليكي عندي كل يوم شيكولاتة زي دي اشطا
ابتسمت مريم باتساع / اشطا آوي
نظر لهم سليم ببسمه وقال / يلا يا عم النحنوح
ابتسم كريم وقال ببسمة / النحنوح ده يعرف اللي انت هتموت وتعرفه يا عاشق ولهان
ابتسم له سليم واقترب منه وهمس / هعرفه يا كيمو يا قلبي هعرفه حتى لو غصب عنك يا حبيبي
وصل الجميع للغرفه التي قالت عنها براءة وطرقوا الباب ثم دخلوا جميعا فوجدوا الجميع ينظر لبرءاة بانتباه شديد وبراءة تتحدث / اللي بيتاوب ورا ايه كلامي ممل للدرجه دي ولا ايه اقوم امشي يعني اقفل بقك ده وانتبه عشان هسأل في اللي بقوله بعد ما اخلص
تحدث شادي بتعجب / هو فيه إيه
نظرت براءة لهم ببسمة / جيتوا اخيرا كنت مستنياكم بس تصدقوا القعده مع الشباب هنا بالدنيا والله يلا يلا اتفضلوا اقعدوا واقفين ليه
نظر كريم لهم وهو يفتح فمه بتعجب بينما الجميع مذهول مما يحدث
همس سليم لشادية / مش قولتي ان القعده هتكون عند ادهم واحنا بس مين دول
شاديه ببسمه وهي تنظر لبراءة / دول صحاب ادهم
اتجه كريم لادهم وهمس له بشئ فوقف ادهم واستأذن منهم وخرج معه للخارج ووقف مع كريم وهو يقول بتعجب / اخبار ايه اللي عرفتها
كريم وهو ينظر له جيدا / لقيت صورة لام فتحي على الفيس بوك واللي رفعها من دمياط والكلام ده من فتره تقريبا شهر وكام اسبوع
ادهم وهو ينظر له بدقه / متأكد من كلامك ده
هز كريم رأسه / اكيد ميه في الميه
نظر ادهم له بتفكير ثم قال بعد صمت باصرار شديد / طب اجهز عشان بكره هنروح دمياط
حقيقي بتمنى يعجبكم يمكن ميكونش كوميدي زى باقي الفصول بس كان مهم عشان نبدأ في القصص بتاعتنا والأحداث الجايه يارب يكون حلو ❤️
دمتم سالمين
رحمه نبيل ❤️
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة نبيل
بعتذر كتير اولا للتأخير بس برضو بسبب المراجعه
وبعتذر تآني عن قصر البارت لاني حقيقي انهارده واجهت مشكله كبيرة في الكتابة بسبب عيني ومعرفتش امسك الفون غير العصر وللأسف كان فيه أحداث كتير اوي في دماغي مقدرتش اكتبها بس بإذن الله هحاول اوصفها في البارت الجاى زي ما انا متخيلة وبإذن الله هتعجبكم جدا جدا لاني مجهزه شويه حجات قمر كده 😂 😂
اتمنى بقى تفاعل عشان تشجعوني آكتر ارشوني يا عيال 😂 😂 😂
____________________
۞ فَوَيلٌ لِلقاسِيَةِ قُلوبُهُم مِن ذِكرِ اللَّهِ ۞
ما ضُربَ عبدٌ بعقوبة
أشدُّ من قسوة القلب ! 🌸
صلوا على النبي
عادت براءة بظهرها للخلف وهى تنظر لهم بكل برود تمتلكه / هو أنا كلامي ممل ولا حاجه
شادية وهى تبتسم باستفزاز / والله احنا مش عايزين نحرجك بس آه هو ممل جدا فعلا
ابتسمت لها براءة وهى تعود بجسدها للأمام وهى تقول / طب حلو اوي نكمل بقى كنت فين
سليم وهو يضع يده على خده بحنق / لما حمصة راحت لمكتب العميد
ضربته براءة على كتفه بمرح / عاش يا سولي مركز معايا، المهم بقى البت حمصة راحت عند العميد وكان معاها ترمسة وهوبا وهما في الطريق قابلوا البت بطاطا و
قاطعها شادي بتذمر وهو يزفر / حمصة وترمسة وبطاطا هو احنا واقفين على الكورنيش ولا إيه
ابتسمت براءة بكل برود وهى تنظر لشادي / وعشان الاستاذ شادي وكلامه ده فكرني بحكاية الكورنيش فخليني احكيها ليكم
صدحت صيحات الاستنكار بين الجميع وهم يزفرون بملل فقالت براءة بكل جمود / وبمناسبة حالة الملل اللي انتم فيها دي فكروني اخلص حكاية ترمسة وحمصة وبعدين حكاية الكورنيش وبعدين هقولكم بقى حكاية لما كنا في المحاضرة وبننفخ زيكم كده ومش طايقين الدكتور اللي بيتكلم
كاد سليم يتحدث فامسك شادي يده وهو يقول / ابوس ايدك ابوس ايدك متقولش كلمة لتفتكر حكاية تآني
ابتسمت براءة وهى تنظر للجميع وتقول / نكمل بقى
نظر كريم لادهم بتعجب / ازاى يعني
ادهم وهو يرفع حاجبه له / هو ايه اللي ازاى يعني بقولك هنروح دمياط ايه الغريب هنا
كريم بأعراض شديد وهو ينظر لخصره / الاعتراض ان حضرتك مصاب ولسه مبقتش كويس والسفر مش كويس عشانك والطرق كلها مطبات وممكن تتجرح
تحدث ادهم باصرار / أنا كويس يا كريم ومفيش حاجه وحتى الحرج بدأ يلم وهقدر على السفر
كريم بعدم تصديق / الجرح بدأ يلم فنفتحه تآني صح
نظر له ادهم بتذمر / انت عايز ايه يا كريم من الاخر لاني مش هتراجع ولو خطوة واحده لازم ألاقي اهل ملاك
نظر له كريم بتعجب شديد / ملاك
ابتسم ادهم له وهو يقول / ده اللي جذب انتباهك في كلامي ، خلاصه الحوار بكره من الصبح تكون جاهز انت والشباب عشان مش هيعدي بكره غير واحنا في دمياط يا كريم
ثم تركه ودخل للغرفه حيث الجميع بينما نظر كريم للباب حيث دخل وارجع شعره للخلف بضيق وهو يقول / ابو عِندك يا أخي فظيع
ثم لحق به للداخل وبمجرد دخولهم وجدوا الجميع ملامحهم ثابته بشكل يثير الحيرة وشادية تمسك هاتفها وهى تتحدث مع احد وتضحك بينما ام فتحي كانت تجلس على مقعد ادهم وهى تبتسم ببلاهه
تقدم ادهم منها وهو يقول بخفوت / هو فيه إيه
تحدثت براءة ببسمة / اهو ادهم جه اقعد يلا يا ادهم عشان نكمل السهرة سوا كلنا
نظر ادهم للجميع ثم نظر لبراءة بتعجب وهو يقول / عملتي ايه
Rahma Nabil 美心
هزت منة رأسها بضيق ويأس من تعنت والدتها ثم تقدمت للداخل وهى تحاول أن تتحكم في اعصابها وبمجرد رؤية الجميع لها حتى نهض ذلك الشاب المدعو رامي وهو يتجه لها ويقول بلكنته الاوروبية المنمقة/ماماميا منة واخيرا جيتي بقالي كتير مستني
منة وهى تتجاهله وتعبر بجانبه ثم اتجهت لوالدها وهى تقبله / حبيبي عامل ايه
ابتسم عبدالرحيم بشماته وهو يقول / كويس ياقلبي شكلك تعبانه لو كده اطلعي ريحي الأول
انهي عبدالرحيم حديثه بسرعه قبل أن يعترض او يعلق احد فابتسمت له منة وقالت وهى تخرج / آه والله يابابا تعبانه اوي اوي هطلع استريح انا عن اذنكم يا جماعه
نظر رامي لها وهى ترحل ثم نظر لوالدته بحنق وقال / هو احنا مش مرحب بينا ولا ايه يا شاهي هانم
نظرت شاهي لهم بحرج ثم ابتلعت ريقها وقالت / ازاى بس يارامي دي حتى موني مش على لسانها غير رامي رامي
نظر لها رامي بشك بينما نهضت مديحه وهى تقول / واضح يا مدام شاهي يلا يا رامي هنرجع البيت يا حبيبي
نظر لهم رامي بترفع ثم ذهب خلف والدته بينما شاهي تحاول أن تمنعهم ولكن لم يستمعوا لها
بعد ذهابهم نظرت شاهي لزوجها الذي يمسك هاتفه وهو يبتسم بسمة ساحرة فانطلقت له بغضب وهى تقول / طبعا فرحان دلوقتي لما خليت منظري زفت قدام مديحه هانم
نظر لها عبدالرحيم ببسمة متشفية / أنا يا شوشو اعمل كده لا اخص عليكي ده انا حتى بحبك وبهتم بمنظرك الاجتماعي قدامهم
رفعت حاجبها بسخريه / لا مهو واضح أمال لو مكنتش مهتم
نهض عبدالرحيم وهو يقترب منها يقول بسخريه / كنت جبت فسيخ وفرشت في الأرض هنا
ثم تركها وصعد للأعلى تاركا اياها تشتعل غيظا من بروده
Rahma Nabil 美心
دخلت أشرقت غرفتها وهى تلقي نفسها على الفراش بتعب شديد بعد يوم دراسي طويل فسمعت صوت وصول رسالة فامسكت هاتقها بلهفه وسرعان ما ابتسمت باتساع وهى تقول / اكل الطعم
ثم أخرجت هاتفها واجرت اتصال وانتظرت قليلا حتى وصل لها صوت كريم وهو يقول / أشرقت ازيك
أشرقت ببسمه وصوت متحمس / الحمدلله بخير ياكريم انت بخير؟؟
كريم بنبرة حنونة / الحمدلله يا.... اااااه
أشرقت بتعجب / ها؟؟
نظر كريم بجانبه لسليم الذي ينظر له بشر وقال بخفوت / فيه إيه بقول الحمدلله هو أنا بعاكس
سليم وهو يضع يده على الهاتف ويقول وهو يجز على أسنانه / شامم ريحة مش كويسه في نبرتك مش عايز لين ولا عايز حنان عايز دبش راجل ألي سامع
ثم نزع يده من على الهاتف وأشار له ان يكمل فنظر له كريم بحنق وهو يتمتم بغيظ / لولا اختك اللي جوا دي كنت نفختك
ثم تحدث بصوت حاول أن يجعله جاد / ايوة معاكي يا أشرقت كنت بتقولي ايه
أشرقت وهى تقول بنبرة متعجبة / كنت بقول ان رأفت بعتلي رساله
نظر سليم بشر للهاتف فابعده كريم بخوف وهو يقول/قالك ايه
أشرقت بأمل / الحمدلله وافق يقابلني
ضغط سليم على هاتفه واحمرت عينه بشده ثم رفع عينه لكريم وهو يشير له بالتحدث
كريم وهو يبتلع ريقه / آيوه تمام مفهوم بلغيه انك هتقابليه كمان ثلاث ايام اكون رجعت من دمياط لاني عندي شغل هناك
أشرقت / تمام يا كريم هبلغه وبجد مش عارفه اشكرك ازاى يا كريم
نظر كريم برعب لسليم وهو يقول برعب / متشكريش مش عايز شكر خالص
أشرقت ببسمه وهى تظنه يقول ذلك كعادته من باب المساعده / لا أبدا والله لولاك يا كريم كنت....
كريم بسرعه وهو يرى نظرات سليم له التي تطلق شرار /لا لا والله مفيش حاجه خالص يا أشرقت المهم انتي الفتره دي مترديش على اى حاجه منه وخليكي دايما على تواصل معايا لحد ما ارجع...... تمام...... سلام
أغلق الهاتف ونظر لسليم ولم يكد يتحدث حتى وجد سليم يقترب منه بسرعة كبيرة وهو يدفعة للحائط بعنف ويقول من بين أنفاسه التي تلفح وجه كريم / دلوقتي وحالا هتقولي ايه اللي بيحصل مع أشرقت وابن ال**** ده هيقابلها ليه
نظر له كريم برعب فعندما جائت له مكالمه أشرقت كان سليم يجلس بجابنه ورأى اسمها فجذبه للخارج وجعله يفتح المكبر ابتلع كريم ريقه وقال / طب ندخل دلوقتي وه
سليم بعيون غاضبة وبهمس مرعب / دلوقتي
Rahma Nabil 美心
تحدثت براءة ببرود وهى ترى الجميع يضحك بصخب بعد تركهم للغرفة وعودتهم لغرفة ادهم مجددا/ فيه إيه مالكم
شادي وهو يقترب منها وينحني لها بحركة مسرحية / ارفعلك القبعة ده انتي قادرة والله
ضحكت ام فتحي بشده وهى تقول / كل ما افتكر شكلهم وهما بيقولوا ليك انت لازم ترتاح عشان صحتك هموت يا عيني كانوا قربوا ينجلطوا ولا براءة كل خمس دقايق ( لا انا حاسة اني بزعجكم والله / اوعوا اكون بزعجكم) ست قادرة
ضحك ادهم بشده معها هو والجميع بينما تنظر له براءة ببسمة سخرية وهى تقول / مش كنت حابب انك تفلسع ادينا خلتهم هما اللي يفلسعوك ويتحايلوا عليك كمان
ضحك ادهم وهو يمسك خصره بوجع / بس مش للدرجه دي يا عيني كانوا شوية وهيطردونا وشادية اللي ماشية تاخد اكونتاتهم دي
شادية وهى ترفع حاجبها بتعجب / فيه إيه حابة اضيفهم عشان لو احتاجت استشارة ولا حاجه
غمز لها ادهم وهو يجذبها ويقول / استشارة برضو يا شادية
شادية وهى تنظر له بخبث وتقول / انت تعرف عني ايه
ادهم وهو يحاول ان يكتم ضحكته / كل خير
غمزت له شادية وهى تضحك / خلاص بقى اطمن
ثم ابتعدت ونظرت لهم وهى تقول / أظن مهمتنا خلصت ودلوقتي لازم نرجع خلي ادهم يرتاح واحنا برضو نرتاح
وافق الجميع على ذلك وقالت مريم وهى تنظر لادهم ببسمة / تصبح علي خير يا ابيه
ابتسم لها ادهم بحنان / وانتي بخير يا ريمو
تحدث شادي وهو ينظر لادهم وقال ببسمة ومكر/ هى ريمو مقالتش ليك ولا إيه يا ادهم
نظر له ادهم بتعجب فقال شادي وهو ينظر لمريم / فيه عريس جه لريمو
فتح ادهم فمه بصدمه وهو يقول / ده بجد يا ريمو
مريم بخجل شديد / لسه والله يا ابيه مجاش سليم كلمه وأجل كل الكلام لغاية ما تقوملنا بخير
هز ادهم رأسه بشرود وهو يفكر بكريم وفي نفس اللحظه دخل كريم وخلفه سليم الذي كانت ملامحه توحي بالسواد الذي يحتويه الان تحدث بخفوت / شكل فيه كتير اوي فايتني
ام فتحي وهى تهمس له / فعلا في كتير فاتنا بسببك انت بقالي فتره ما شوفتش الكاندي شوب بتاعي وبعد ايام من الجبنة القديمة واخيرا الواحد داق حلويات
نظر لها ادهم بشر وغضب شديد وهمس لها / تعرفي تسكتي
نظرت له بحاحب مرفوع وقالت ببسمة مستفزه / لا
ثم نظرت لكريم وهى تقول / شايف اللولي بوب منور ازاى ما شاء الله يابني عيني عليك باردة الواد فولته عالي و
قطعت حديثها وهى تجد ادهم يجذبها بعنف
وينظر لها بغضب ابتلعت ريقها وهى تقول / ايه يا ادهم بس ده انت حتى الخير والبركة والله سيب بس وداني وخلينا نتكلم براحة.
تحدثت براءة وهى تنهض وتنظر للجميع / يلا يا جماعه خلينا نرتاح
وبالفعل ودع الجميع ادهم وعاد الكل لمنازله بينما نظر ادهم لام فتحي وتحدث / كريم لقى صورة ليكي لشخص كان بيدور عنك
نظرت له بلهفه شديدة وهى تقول / بجد في حد بيدور عليا عندي عيله
ابتسم لها بحزن وقال / اممم واحد كان رافع صورتك على الفيس وكريم جاب العنوان وبكرة هنروح ونشوف الموضوع
ابتسمت ام فتحي بشده وهى تنظر له بعدم تصديق / أنا مش مصدقه انا.. انا مش عارفه اقول ايه واخيرا هعرف انا مين
ثم نظرت فوجدت ملامحه غامضه بشكل غريب / مالك انت مش فرحان
نظر لها وأجاب على سؤالها بسؤال / هو آنتي ممكن تنسيني لو فوقتي ممكن تسبيني وترجعي لعيلتك
نظرت له بصمت وهى تفكر قليلا فقال هو بعيون حزينه وبسمة يحاول رسمها / عادي والله دي عيلتك ومن حقك ترجعي ليهم انا بس مش عايزك تسبيني و
قاطعته وهى تقول / يمكن انساك فعلا
Rahma Nabil 美心
خرج شادي من غرفته بعدما بدل ثيابه فوجد عوض يجلس في الصالة وهو يشاهد التلفاز مع براءة وشادية فقال ببسمه وهو يجلس بجانبه / عوض يا اجمل عوض ليا كنت ابويا واخويا وعيلتي كلها
نظر له عوض ببرود وقال / لا
ثم أعاد نظره للتلفاز بينما تحدث شادي بتذمر / هو ايه اللي لا ده انا لسه قولت حاجة
ابتسم عوض ببرود / بالمقدمة دي اكيد بلوه انسى انا خلاص قربت ابيع القهوة واسرح بترمس عشان أسد البلاوي اللي بتعملوها
ثم نظر بجانبه لبراءة / واهي الأخت التانية شرفت يعني المشاكل بقت بالدابل فانسى بقى
ابتسمت براءة وهى تتناول التفاح / تعيش يا غالي وتسدد يارب
نظر لها عوض بقرف بينما قالت شادية لشادي/ عايز ايه ياض ياشادي قولي وانا أقنعه مش هيقولي لا
نظر لها عوض بتذمر وهو يهتف / امي
ابتسم شادي وتحرك إلى جوار شادية / ضهرك كده يابراءة بصي يا شوشو انا بس عايز العربيه لمشوار مهم بكرة وهرجعها صاغ سليم
نظر له عوض وقال له برفض / انسى يا بابا اخر مرة رجعتلي بتذكار منها
شادي وهو يستدير له / الاه مش المهم اتصلحت ورجعت
براءة وهى تأكل التفاح ببرود / اديها ليه يا عوض وانا هروح معاه
نظر لها عوض بسخريه / ما انيل من سيدي الا ستي يا ختي اتنيلي ده انا كده اقلق آكتر انسوا اني اديكم عربيتي
نظر له شادي بنظرات بريئة وهو يقول / ولو قولتلك عشان خاطري ياعوض
عوض بحده / يا اخويا اولع انا مش مستعد اني اضيع عربيتي اللي ورثتها من جدودي
كادت براءة تتحدث ولكن قاطعها عوض بنفى قاطع / انكم تاخدوا عربيتي دي تنسوها خالص
Rahma Nabil 美心
تحدث سليم لشادي ببسمة / هات المفتاح انا هسوق
شادي بسخرية وهو يتجه لمقعد القيادة / انسى يا حبيبي ابويا المرة اللي فاتت كان هيروح فيها وانا اقنعته بالعافية وانت غبي في السواقة
دخل كريم في الخلف بجوار ادهم وكانت معهم ام فتحي وهى تقول / دمياط وحلويات دمياط ومشبك دمياط وانا اقول بحب الحلويات ليه
نظر لها ادهم بتشنج ثم أدار وجهه للأمام بينما هى تحدثت بتعجب / مالك
نظر لها بسخرية /يعني مش عارفه
هزت رأسها برفض فقال بغيظ / واللي عملتيه امبارح ده كان ايه
ابتسمت ام فتحي وهى تقول بمشاغبة/ يا راجل انت لسه زعلان ده انا بهزر
نظر ادهم للأمام بتذمر بينما هى ضحكت بخفوت وهى تتذكر ما حدث
F. B
قالت أم فتحي بحنان / يمكن انساك بس اتأكد أن قلبي عمره ما هينساك القلب اللي ارتاح ليك من غير ما يعرفك وحس انه يعرفك من سنين اكيد مش هينساك خصوصا بعد ما فضل جنبك طول الفتره دي
نظر لها ادهم وقال/ هتسبيني.
ابتسمت هى وقالت / انت هتسبني امشي؟؟
نظر لها قليلا بصمت ثم ابتسم وقال / لو اقدر ارجع وحيد تآني هقدر اسيبك وقتها
نظرت له بتعجب لاجابته المراوغة تلك لاحظ ادهم نظرتها فقال ببسمة / بس انا مش هقدر ارجع تاني وحيد بعد ما حسيت يعني إيه يكون ليا حد دايما جنبي
ابتسمت له بينما هو نظر لها نظرات جعلتها تتوتر بشده وتقول بسرعه لتجعله يكف عنها / طبعا يابني هتستغنى عني إزاي حتى انا مش هقدر امشي اسيب الكاندي شوب لمين ها قولي ولا الجلاكسي بتاعي وغزل البنات مين ياخد باله منهم
نظر لها بغيظ شديد ثم تسطح على الفراش وتحدث/ غوري يابت من هنا
نظرت له بتعجب لما غضب هكذا
B
ضحكت ام فتحي وهى تقول / قفوش آوي على فكره
نظر شادي لهم وكاد ينطلق بالسيارة حتى وجد الجميع السيارة تفتح وحقيبه تلقى عليهم وبراءة تصعد بجانب كريم نظر لها الجميع بتعجب فتحدثت هى باستغراب لنظراتهم تلك / ايه مالكم فيه إيه
تحدث شادي وهو يستدير لها حيث تجلس في الخلف / انتي بتعملي ايه يا براءه
براءة بجدية / عوض جه وقالي بالله عليكي يا براءة تروحي معاهم عشان مش هطمن غير كده
فتح الجميع فمه بغباء فقالت هى ببرود وهى تزفر / جاية عشان عايزه اجي فيها حاجه دي
سليم وهو ينظر لها من خلال المرآه الامامية / هو احنا رايحين نلعب يا براءة
براءة وهى تربع يدها بعناد / والله تلعبوا تشتغلوا تتنططوا على الحيطان انا هروح يعني هروح فوفروا على نفسكم وقت وامشي عشان نلحق الطريق من أوله
نظر شادي لهم فاشار له ادهم بالانطلاق فبدأ شادي طريقه نحو البحث عن حقيقة تلك الروح
Rahma Nabil 美心
زفرت منة بضيق وهى تنظر لوالدتها باختناق / هتخلص امتى
تحدثت شاهي وهى ترفع نظرها عن بعض الأوراق وتقول بتهكم/ ليه حضرتك مشغوله ولا إيه
صمتت منة قليلا ثم قالت / ليه هو انا معنديش حاجه غير العرض ده
تركت شاهي الأوراق من يدها ببرود وهى تقول / احب اعرف حضرتك عندك ايه
منة وهى تنظر لنفسها في المرآه وتقول / هروح النادي بقالي فتره مروحتش
شاهي باستخفاف كبير / آه النادي طبعا هتروحي ترقصي
منة وهى تبعد الفتاة التي تأخذ المقاسات الدقيقه لها / وماله يعني هو انا برقص في الكباريهات ولا إيه أنا بتدرب على رقص الباليه
شاهي وهى تتحدث بقرف / ايه ألفاظك دي انتي عرفتي كباريه دي منين
منة باستخفاف شديد / يمكن عشان مصرية مثلا والكلمة دي معروفه يعني
زفرت شاهي بضيق وهى تقول / انتي عايزة ايه
منة باصرار شديد وشعور باختناق بدأ يزداد بتحكم والدتها / عايزه اخلص وامشي انا تعبت بقالي ساعه واقفه اقيس
نهضت شاهي وهى ترحل وتقول بلا اهتمام/ ماشي ماشي
نظرت منة لاثرها بسخريه ثم أخرجت هاتفها وهى تجري مكالمة وتقول / الو شادية انتي في البيت
Rahma Nabil 美心
براءة وهى تصفق باستمتاع / لو الظروف هتسخف
ثم صمتت ونظرت لهم في انتظار التكلمة فقالوا بضيق وهم يصفقون / صقف صقف صقف اوعى توقف صقف صقف اوعى توقف
براءة وهى تكمل غناء / عايزها متبقاش ضيقه بطل بص وبحلقة لو عايزها متبقاش ضيقة بطل بص وبحلقه الرضا بتجيب بغدده والبحلقة بتجيب زحلقة
توقفت عن الغناء ثم نظرت لسليم بشر فقال سليم برتابة وكأنه رجل الي / اهدى يابنك النرفزة وبلاش تنكش ع الاذى اهدى يابنك النرفزة وبلاش تنكش ع الاذى ما تنشنش وما تشدش وافرح هو احنا في عزا
براءة وهى تصفق / ولو الظروف هتسخف
لم يكد احد يتحدث حتى شعروا بالسيارة تتوقف بسرعه كبيرة فارتدت أجسامهم للأمام ونظروا بخوف للأمام وفجأة رفعت براءة جسدها وتقدمت لشادي وقامت بصفعة بحده على رقبته وهى تقول / انت ياض راضع من بجرة هبلة
نظر ادهم لام فتحي ببسمة فقالت بتعجب / ايه
تحدث ادهم بسخرية / نفس البجرة اللي شربتي منها اللبن تقريبا انتي تعرفي شادي
ام فتحي وهى تنظر لشادي وتقول ببسمة / الكاب كيك ده ياخويا ياريت هو أنا اكره
زفر ادهم بغيظ فهو كان يود ان يستفزها وقد انقلب الأمر ضده
تحدث شادي بوجع وهو ينظر امامه / ايه يابراءة فيه واحد غبي رمى نفسه قدام العربية
نظرت براءة من الزجاج الأمامي ثم قالت بغضب / طلعني كده عشان هخلي الجذمة تزغرط على خلقته
هبطت براءة بسرعه وخلفها الجميع بينما ام فتحي تقول بتأثر / الواحد حس بالأمان في وجودك يابنتي والله
بمجرد خروجهم قام الشخص الساقط بمسك قدمه وهو يصرخ بوجع / آه حرام عليكم مش تفتح وانت سايق ولا انت لوحدك في الطريق
نظر شادي له بتعجب وهتف باستنكار / انت كداب انا شوفتك وانت بترمي نفسك قدام العربية
نظرت السيدة التي تجاور ذلك الرجل بقلق وقالت بتمسكن / حرام عليك يابيه اكمننا غلابة يعني بتدوسوا علينا
تحدثت ام فتحي بسخريه / ميغركش شوية اللبس النضيف ده دول معفنين أساسا عندك ده مثلا ( وهى تشير لادهم) ده يا حبة عين أمة عنده طقمين يقلع واحد ويلبس التاني والتاني ده ( تقصد سليم) ده عنده اخت هبلة بيعالجها ومش لاقي ياكل وده ( تقصد شادي) ابوه شويه وهينزل يلف ببخور في السيدة والأخير ده( تقصد كريم) عنده اب جلاكسي وأم غزل بنات ومش عارفين يجيبوا حقن الأنسولين بسبب السكر اللي هما عايشين فيه ده
نظر لها ادهم بغباء وهو يقول / انتي بتقولي ايه
نظرت له بتعجب / ايه بحاول أقنعه انكم معدومين يمكن يمد ايده في جيبه يطلع قرشين
تحدثت براءة بملل / قوم من مكانك عشان مش فاضيين يلا يا بابا
ثم كانت في طريقها للعودة حتى سمعت صراخ السيدة وهى تقول / انتي ايه ده انتي حتى ست معندكيش قلب ولا إيه
ام فتحي بتأثر /يا ظلمه يا جبابرة هتروحوا من ربنا فين
انتم لا يمكن تكونوا بشر
ثم نظرت ببسمه هيام لكريم / انتم حلويات بالفراولة وال
توقفت وهى ترى يد ادهم على وشك صفعها فمنعته وهى تشير لفمها بعلامة الغلق /اعتبرني هوا
ادهم ببسمة وهو يكتم ضحكة / انتي فعلا هوا
نظرت براءة لهم بشر ثم ابتسمت وتقدمت من شادي وسحبت من يده مفتاح السيارة وقالت بأمر وهى تتجه للسيارة / اركبوا
نظرت السيدة لزوجها ونظر الجميع لبعضهم بتعجب فقالت براءة بصرامة شديده / كله على العربية اخلصوا
ركض الجميع للسيارة بعدم فهم وصعدت براءة لمقعد السائق وصعد الجميع نظرت براءة ببسمة باردة للطريق بينما الرجل يبتلع ريقه وهو ينظر للسيدة بجانبه بخوف
نظرت براءة للخلف ثم عادت بالسيارة للخلف وتوقفت ثم نظرت من السيارة وهى تقول / هاخدك وش وقفا وهلزقك في الأسفلت يا معفن
وفجأه تقدمت بالسيارة بسرعه والجميع يصرخ بها ان تتوقف والرجل ما يزال يتسطح أرضا وهو ينظر لها برعب
تحدثت ام فتحي وهى تصرخ بحماس / سفلتيه
نظر لها ادهم بصدمه وهو يقول / جزارين
وجد الرجل السيارة تقترب منه فصرخ برعب ونهض وركض بسرعه بعيدا عن الطريق وانطلقت السيارة تشق طريقها مجددا نحو دمياط فتحدثت براءة ببسمة / ولو الظروف هتسخف
صفقت ام فتحي بحماس / صقف صقف صقف اوعى توقف صقف صقف او توقف
ضحك ادهم بشده ثم اخذ يصفق ويغني هو والجميع حتى وصلوا للمكان المراد
وقف الجميع امام المنزل المطلوب قالت براءة بتعجب وهى تنظر للباب / قولولي تآني كده احنا بنعمل ايه هنا
تحدث شادي وهو ينظر للجميع / هنقولك بس خلينا ندخل الأول
طرق سليم الباب بينما ام فتحي تقف بكل لهفة وهى تنظر للباب حتى فُتح الباب وظهر من الباب شاب وهو ينظر لهم بتعجب فقالت ام فتحي بصدمه / أيعقل ؟؟؟؟؟؟
اتمنى يعجبكم
دمتم سالمين
رحمه نبيل
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة نبيل
أولا انا حاليا مش بعلق على تفاعل ولا على اى حاجه خالص البارت اللي فات تقريبا ٥٠٠٠ قراءة بس مكملش ١٠٠٠ فوت انا مقدره ان الفتره دي الناس في امتحانات وبتذاكر عشان كده مش بعلق على تفاعل خالص طالما قدرت ارفه عنكم ولو لدقايق بس هو طلب ان اللي قرأ البارت وعجبه يضغط فوت لان ده بيفرق كتير جدا وياسلام لو كتب تعليق قمر كده وعلى فكره انا بقرا كل التعليقات حرفيا وبلا استثناء وحقيقي بفرح بيها عموما التصويت حاليا اخيتاري يعني كل واحد وضميره بقى هنراعي ان فيه امتحانات ومحدش فاضي أو بيقرا ويروح يكمل مذاكره بسرعه فمفيش اى عتاب او غيره وربنا يوفقنا جميعا بس بعد الامتحان يبقى نتنقاش سوا بقى
ودلوقتي اسيبكم مع البارت
_______________________________
۞ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ۞
إفعل مابدا لك وحذارِ فإن هذه آخر آية نزلت من السماء!
فتهيئ للرجوع إليه! 🌸
عطروا افواهكم بالصلاة على خير الأنام ♥️🌙
Rahma Napil 美心
نظر ادهم بفزع لام فتحي وهو يقول / فيه إيه يابنتي
نظرت له ام فتحي بتأثر شديد وهى تشير للشاب الذي فتح / اخويا الصغير طلع قمر آوي
نظر ادهم للشاب الذي فتح الباب ويبدو في الثامنة عشر من عمره فرفع حاجبه وهو يقول بخفوت / وانتي ايه اللي عرفك انه اخوكي الصغير
شهقت ام فتحي وهى تنظر للشاب بدموع مصطنعة / ابني؟؟؟ يا حبيب ماما شايف شبهي إزاي واخد مناخيري اهو وأكيد عيونه الملونه دي واخدها من ابوه
نظر لها ادهم بقرف وعض على شفتيه بغيظ حتى لا يصرخ بها امام الجميع
تحدث الشاب الصغير بتعجب منهم ومن صمتهم العجيب ذاك فقال بوقاحة / نعم اتفضلوا عايزين مين
نظر ادهم لكريم الذي هز رأسه وأخرج هاتفه وفتحه ثم وضعه امام الشاب وقال بهدوء/ انت صاحب الاكونت ده
نظر الشاب لشاشة الهاتف ثم نظر لهم بتعجب وحاحب مرفوع بكبرياء / ليه فيه مشكله؟؟؟؟
تحدث سليم وهو يزفر بضيق / رد على السؤال من غير كلام كتير لو سمحت
نظرت له براءة بتأنيب وهى تقول /مش كده يا سليم اتكلم براحة مع الواد
ثم نظرت للشاب وقالت وهى تشير برأسها للداخل / اجري ياض نادي اى حد كبير نتكلم معاه
كاد الشاب يتحدث حتى سمع الجميع صوت شاب يٱتي من الداخل وهو يقول / مؤمن فيه إيه
ثم اقترب منهم وهو يقول بتعجب / مين دول
ام فتحي وهى تنظر له بصدمه وهيام / يارب يكون جوزي يارب يكون جوزي
فجأه سمعت صوت سيده من الداخل وهى تنادي / مين يا حبيبي
ام فتحي بخيبة امل وصدمه / طلع متجوز يارب يبقى عشيقي
شعرت بضربه في خصرها فنظرت بغضب لادهم
تحدث الشاب الكبير بنظرات باردة قليلا /معرفش مين؟؟؟ مين حضراتكم
فتحت ام فتحي فمها بصدمه شديده وهى تقول بهمس
لادهم / هو احنا فين كده يا كابتن
ادهم وهو يتحدث بتعجب /دمياط
ام فتحي وهى تنظر للشاب ببسمة غبية / طب اتأكد كده الله يكرمك اننا في دمياط لنكون روحنا اسكندريه بالغلط
كرمش ادهم وجهه بتعجب من حديثها فقالت له بهيام / ده مش مشبك دمياطي لا دي بسبوسة اسكندراني بالسمنة البلدي اسمع مني مش مصدق طب استني اروح ادوق
امسكها ادهم من مرفقها وهو ينظر لها بشر ولكن فاق على حديث شادي وهو يقول / يلا يا ادهم
نظر له بتعجب فقال شادي وهو يشير للباب / بقولك ادخل يلا هنتكلم جوا
نظر ادهم مجددا لام فتحي بشر وهمس / كلمه إعجاب تآني وهشغل اية الكرسي وتنحرقي واخلص
نظرت له بتذمر ودخلت خلفه وجلست حيث الجميع ثم نظرت للبيت حولها قليلا وهى تغمض عينها بتأثر بينما ادهم يراقب ملامحها بدقه ثم قال لها / مالك
ام فتحي وهى تنظر حولها بحنين غريب عليها وشعور يمتلكها وقالت بتأثر شديد / انا افتكرت
نظر لها بصدمه فاكملت له / حاسه اني شوفت البيت ده قبل كده مألوف ليا آوي
ثم أشارت لغرفه وهى تقول / الاوضه دي حاسه آوي انها كانت بتاعتي قلبي بيقولي كده
نظر الشاب للصورة التي أعطاها له كريم فقال بحاجب مرفوع / آيوه بس انا معرفش مين دي
تحدث ادهم بانتباه / إزاي حضرتك نزلت بوست بتسأل فيه عنها
رجع الشاب بظهره للخلف وبكل برود قال / ايوة بس انا معرفهاش دي بس نسيت شنطتها في العربيه اللي كنت مسافر بيها ولقيت الصوره دي في الشنطة وكنت بسأل عنها بس انا اساسا معرفش مين دي
نظر ادهم لام فتحي وهو يبتسم بسخريه ويقول / حاسه اني شوفت البيت ده قبل كده حاسه بكده آوي وفي الاخر طلعتي مش من هنا أساسا آه يا زباله
قالت أم فتحي وهى تضحك بشده / الله يابني حاولت اني اتأثر زي ما بشوف
نظر ادهم للشاب وقال / طب متعرفش حاجه عنها ولا حتى شنطتها فيها اى حاجه تدلنا علي اى حاجه عنها
تحدث الشاب ببرود / لا معرفش حاجه وكمان الشنطة مش فيها غير لبسها وصورة ليها اللي هى نشرتها لان هى لما نزلت الاستراحة أخدت معاها المحفظه اللي فيها اى أوراق خاصة
انتبه ادهم وتحفز جسده بشده وهو يقول بتركيز / استراحه ايه وكنتم مسافرين منين بالتحديد لفين
زفر الشاب بضيق وهو يقول / وانا ايه الاي يجبرني اقولك واحكيلك عنها تعرفها منين أساسا
ام فتحي ببسمه خجوله وهى تنظر أرضا / طلع بيغير
تجاهلها ادهم ثم نظر له وهو يقول / أنا دكتور في مستشفي في القاهره وهى هناك عامله حادثه ومحتاج حد من عيلتها
تحدث الشاب بضيق وكل برود / طالما مش من عيلتها يبقى مش هقدر اقولك حاجه بعتذر
نظرت أشرقت لشادي وقالت بهمس / هى مين دي بدل ما انا زى عواجيز الفرح كده وادهم مهتم آوي كده ليه بالمريضه دي
نظر لها شادي ثم نظر لادهم الذي ينظر للشاب بشر وقال بمكر /أصل ادهم بيحبها عشان كده بيحاول يلاقي أهلها يمكن يكونوا امل في انها تفوق
هزت رأسها ثم نظرت لذلك الشاب السمج كما اسمته ومدت يدها في بنطالها واخرحت مسدس ووضعته على الطاولة امام الجميع بعنف وقالت وهى تشير بعينها للمسدس / طب حاول تفتكر يمكن تفيدنا بحاجه
تحدث الشاب بتوتر قليل بسبب هذا السلاح ولكن قال بعناد / مفكراني هخاف من المسدس ده يعني
نهضت براءة من مكانها واتجهت له وقال بنبره مرعبه / لو مخفتش من المسدس ده خاف مني انا مصنفة اني بتعامل معامله أطفال يعني لو قتلتك دلوقتي ليس على حرج
تحدث الشاب برعب من نبرتها ونظرتها المرعبة وقال / أنا انا معرفش بس انا كنت مسافر من الاتوبيس اللي كان طالع من اسكندرية لدمياط بس في نص الطريق وقفنا في استراحة وهى نزلت بس مجتش ومحدش خد باله وكملنا الطريق ولما وصلنا اكتشفت انها مش موجوده من شنطتها والسواق عطاها ليا وقالي اعلن عنها فنزلت صورتها اسأل عنها مش اكتر بس معرفش حاجه تاني
دخلت عليهم فتاه وهى تنظر لهم بشك وتقول /مين دول يا محمد
نظرت له براءة ببسمة وعادت لمكانها بينما كانت أم فتحي شاردة بطريقه غريبه وكذلك الجميع
تحدث محمد وهو يقول بضيق شديد / موضوع البت اياها
انتبه له سليم فقالت الفتاه بتذمر وحنق / يا ستير يارب متفكرنيش هى البت دي مالها الكل بيسأل عليها كده
نظرت ام فتحي بلهفه لادهم ففهم عليها وبادر في السؤال وقال / مين تاني سأل عليها
تحدثت السيده بغضب / رجلين جم سألوا عليها وقالوا انها من عيلتهم
ابتسمت ام فتحي بشده وقد بدأ امل ينبت في قلبها ولكن اختفى ذلك الأمل وهى تسمع بقية حديث السيده وهى تقول / بس كانوا يا بااااي ناس أتمة بيزعقوا ويشوحوا ولا كأنهم مفكرين الكل عبيد عندهم وكمان واضح آوي انهم مكنوش بيحبوا البنت دي
نظر لها محمد بشر وقال / خلاص خلصنا ملناش دعوه بيهم
نظر لها ادهم باهتمام شديد وقال / يعني إيه مش بيحبوا البنت يعني
الفتاة بثرثرة / أصل اول ما جم هنا كانوا عمالين يزعقوا ومضايقين ومره واحده قام واحد منهم واتكلم في التليفون وهو بيزعق ويشتم في البنت دي ويقول لا لسه ملقناش بنت ال**** دي بقى حتة واحده زبالة لا راحت ولا جات تبهدلنا كده انا بقى هجبها ولو من تحت الارض ووقتها هعرفها قيمتها
نظر لها محمد بشر وهو يقول / قولت خلصنا مش عايز اسمع كلمه
ثم نظر لهم بحده وقال / أظن كده عرفتم اللي انتم عايزينه شرفتونا
نظرت براءة لهم بتعجب وهى تقول / هو طردنا من شوية؟؟؟
امسك شادي يدها وهو يقول بحذر / لا يا عمتو اقعدي بس هو ميقصدش
نهضوا جميعا بينما كانت أم فتحي شارده بطريقه تثير الشفقه
تحدث ادهم لمحمد وهو يتقدم ليصافحة / هكون مشكور لو قدرت تساعدنا نوصل لبيتها ده
نظر له الشاب قليلا ثم هز رأسه وذهب لمكان ما ثم عاد وهو يحمل كارت ما وهو يقول / ده واحد منهم سابه ليا عشان لو جات تدور على شنطتها لاني سيبت خبر في كل المحطات ان الشنطة معايا
نظر ادهم للكارت بدقه وهو يفكر جيدا في القادم
بينما نهض الجميع بتعجب وصدمه مما سمعوا وبراءة تنظر لادهم بتركيز
وبعد انتهاء الحديث خرج ادهم وهو ينظر للكارت بشرود وخلفه ام فتحي وهى تنظر أرضا بتعب وحزن
تحدث سليم لبراءة بتعجب / انتي من امتى وانتي معاكي المسدس ده يا براءة
براءة وهى تنظر للمسدس بيدها بضحك / ده؟؟؟ ده لعبة عشان الظروف اللي زي دي
كاد ادهم يقترب من ام فتحي ليتحدث ولكن فجأه سمع الجميع صوت إطلاق النيران والرصاص يُضرب بجهتهم
Rahma Napil 美心
سارت منة تجاه العمارة الخاصه بشادية ولكن أثناء سيرها اوقفتها سيده ما وهى تنادي عليها / يا عروسه انتي يا عروسه
توقفت منة بتعجب وهى تشير لنفسها فهزت السيدة رأسها وهى تشير لها لتقترب منها
اقتربت منها منة بدهشة فقالت السيدة / انتي بنت مين يابنتي هنا
نظرت لها منة بتعجب وهى لا تتحدث فقالت السيده / إيه القمر ده بس لا ونضيفه كمان قوليلي يابنتي انتي مخطوبه ولا متجوزة
تحدثت منة بتعجب شديد من حديثها / لا مش متجوزة ولا مخطوبه بس ليه
السيده ببسمة وهى تربت على كتفها / انتي منين يابنتي وبنت مين
كادت منة تجيب عليها ولكن قاطعهم صوت شاديه التي خرجت من النافذه وهى تنادي على منة وتحدث السيده بحنق / جرا ايه يا حبيبتي ما تسيبي البنت بعدين دي أساسا قريب هنقرا فتحتها على الواد شادي
نظرت السيده بخيبة امل لمنى فتحدثت شادية من الأعلى / اطلعي يابنتي يلا
نظرت منة بحرج للسيده وقالت ببسمة / عن اذن حضرتك يا طنط
ثم صعدت بسرعه لشادية بينما نظرت لها السيده بتكسر وهى تقول / طنط؟؟؟ ايه الرقة دي ملكش نصيب يابني فيها
ثم غادرت بينما وصلت منة للشقه وجدت مريم تفتح الباب وتنتظرها فابتسمت لها منة وعانقتها بحب شديد وهى تقول / وحشتيني اوي يا مريم
مريم بحب شديد / وانتي اكتر ياقلبي والله وحشتيني جدا
خرجت شاديه وجذبتهم للداخل بحنق / يلا ياختي منك ليها
دخلت منة وهى تضحك على تصرفات شادية وقالت / على فكره انتي احرجتي الست وبعدين ايه اللي هنقرا فاتحتها على شادي دي
شادية وهى تجذبها لغرفه التلفاز / لو مقولتش كده كانت هتخليكي تعترفي على كل حاجه انتي متعرفيش النسوان يابنتي يشوفوا اى بنت حلوه ينادوها وهاتك يا اسأله اسمك ايه بنت مين مخطوبه ولا لا ويا سلام بقى لو في فرح تروح تقفشها من وسط صحابها وتقررها
ضحكت منة ومريم بشده فتحدثت شادية وهى تشير للارض / يلا بقى جهزت قاعده محترمة على شرف البت منة
نظرت منة للارض فوجدت حلوى وتسالي كثيره جدا فقالت بفرحه / والله يا شاديه انتي مفيش منك
ضحكت شادية وهى تجلس وهن كذلك فقالت بخبث / نبدأ اللعب بقى
نظرت الفتاتان لبعضهن بتعجب ثم قالت مريم وهى تخلص نظارتها وتمسحها جيدا / لعب ايه
ابتسمت شاديه بخبث شديد فابتلعت مريم ريقها وهى تقول / الستر من عندك يا رب
Rahma Napil 美心
نظر الجميع برعب لجهه ضرب الرصاص وفي ثواني ولم يستوعب احد كانت براءة تخرج المسدس وتطلق به على سيارة ثم ركضت بعيدا عنهم وهى تصرخ بصوت عالي/ فندق المنشي
وفجأه اختفت عن الانظار وخلفها تلك السياره والجميع لم يستوعب بعد هذا المشهد والذي يروه لأول مره ماذا حدث منذ قليل لا أحد يعلم اول من خرج من الصدمه كان سليم حيث ركض للسياره وهو يصرخ بهم / اطلعوا بسرعه نلحقها
نظر الجميع لبعضهم البعض بتعجب وصدمه فصرخ بهم سليم وركض لهم الجميع بينما تحدثت ام فتحي وقد نست ما حدث منذ دقائق /هو فيه إيه انتم طلعتوا مافيا ولا إيه
تحدث ادهم وهو ينظر امامه برعب وشادي الذي كانت حالته سيئة وهو يصرخ بسليم بسرعه وكريم الذي مازال بصدمته /اسكتي دلوقتي لو سمحتي
نظرت لهم ام فتحي بشفقه لحالتهم بينما سليم يحاول اللحاق بهم
وبراءة كانت تركض في شوارع جانبيه وضيقه لتعيق عليهم اللحاق بها وفجأه وجدت نفسها خرجت لطريق عام فزفرت بضيق ونظرت حولها ولكن سمعت صوت شخص يصرخ خلفها ويضرب رصاص تجاهها فانحنت بسرعه وأخذت تركض في الطريق وهى تقفز من على السيارات والجميع يصرخ بها بينما هى تركض وتنظر خلفها لهذه السيارة والتي توقفت عن إطلاق النار بسبب دخولهم لطريق ملئ بالناس زفرت براءة واخفت مسدسها وهى تنظر خلفها وتسب في نفسها / ناقصه امكم هى
فجأه وجدت سيارة تتجه لها بسرعه كبيره وتتوقف امامها وشخص يفتح لها الباب وهو يقول / اركبي
صعدت براءة بسرعه وهى تتنفس بحده وأخرجت هاتفها وأرسلت رسالة لشادي ثم إعادته ثانيا لجيبها بينما انطلق ذلك الشخص بسرعه كبيره مقتحم الطريق الجانبي وهو يبتعد عن تلك السياره ثم قال ببسمة / لسه فيكي العادة دي يا براءة كل مكان رجلك تدب فيه بتعملي بلوة
نظرت له براءة وهى تتنفس بحده ثم قالت ببسمة ساخره /هى الدنيا كده مبتجيش غير على الغلبان وبس
ابتسم بجانبية ثم قال /بس انا شاكر المصايب دي عشان خلتني اشوفك
نظرت له براءة ببسمة وقالت / وانا مش شاكره ليها خالص عشان خلتني اشوف خلقتك دي تآني
ضحك الشاب بصخب وهو يقول / لسه لسانك طويل
براءة وهى تنظر امامها بتعب وتزفر بضيق / عايز ايه يا مؤنس وعرفت مكاني ازاى
Rahma Napil 美心
نظرت منة للاشياء امامها بغباء شديد وهى تقول / ايه ده
ابتسمت شاديه بحماس شديد وهى تنظر للاشياء التي احضرتها وقالت وهى تشرح لهم اللعبة / دلوقتي قدامكم برطمانين واحد فيه ورق مكتوب فيها الحروف وواحده فيه ورق مكتوب فيه كوبليه من اغنيه ما
ثم مدت يدها واحضرت هاتفها وأخرجت منه شئ وأخذت تعبث به قليلا ثم قالت بمكر وهى تضعه أرضا الفون ده فيه خط جديد ومش متسجل
نظرت بجانبها وهى تمسك زجاجه فارغة وتقول ببسمة خبيثة / هنلف الازازه دي واللي تقف عندها هتسحب ورقة بحرف و ورقة بكوبليه وهتاخد الفون ده وتسجل الاسم الأول عندها اللي بالحرف اللي سحبته واول ما يرد عليها هتغني الكوبليه ده من غير ما تتكلم كلمة بعدين تقفل
نظرت الفتاتان بغباء لها فزفرت شادية بضيق وقالت / مثلا انا سحبت ورقة فيها حرف وطلع حرف العين وسحبت ورقة فيها اى اغنيه همسك تليفوني واجيب اول اسم عندي بحرف العين اللي هو عوض هتصل بعوض بقى واغني ليه مقطع الاغنيه من غير ولا كلمة بعدين هقفل وبس كده اتفقنا
ابتلعت مريم ريقها بتوجس وهى تقول بتردد / طب منلعب الشايب مثلا ولا اى حاجه تانيه غير اللعبه دي ممكن يحصل مشاكل بسببها
ضربتها شادية بخفه وهى تقول / بس يا هبلة احنا نتتسلى بس ها اية رأيك يا بت يا منة
ابتسمت منة باتساع وهى تقول بحماس شديد / موافقة جدا حبيتها آوي آوي
ابتسمت شادية بفرحة ثم أمسكت الزجاجه ونظرت لهم ببسمة خبيثه وهى تقول /جاهزين
ثم قامت بلف الزجاجه التي اخذت تدور بسرعه كبيرة ثم بدأت تبطئ بالتدريج شيئا فشئ وعيون الجميع تدور معها بتركيز كبير جدا حتى توقفت على مريم التي صرخت بفزع وهى تعود للخلف برعب وكأن وحش على وشك الانقضاض عليها بينما صرخت منة أيضا ونهضت بسرعة وهى تظن ان هناك شئ خاطئ بيننا اقترب شادية منها وضربتها بغيظ / انتي هبلة يابنتي هو احنا بنجرب انبوبه وهبت في وشك
ثم نظرت لمنة وهى تقول / وانت كمان يا هبلة تعالي اقعدي انا مش عارفه قاعدة معاكم ليه
نظرت مريم لها وهى تعدل نظارتها وتمرر لسانها على تقويمها بتوتر وقالت / بلاش انا بالله عليكي خليها منة
شادية بهدوء وجدية /معلش يا حبيبتي هخليكي تقولي المقدمة
ثم صرخت بنفاذ صبر / هو أنا بقولك تعالي تعالي قولي الإذاعة المدرسية معانا اخلصي يا مريم بقولك انا هختار ليكي
ثم مدت يدها واختارت ورقه من كل وعاء فنظرت لها مريم بقلق وأخذت الورقة ونظرت لها جيدا وهى ترى اغنيه رومانسيه لمحمد فؤاد فابتلعت ريقها وهى تقول / يارب يطلع حرف السين
ثم فتحت الورقة برعب وهى تغمض عين وتفتح عين حتى صرخت بفزع وهى تقول /حرف الكاف
ابتسمت شادية باستمتاع شديد وهى تقول/ ياترى مين اول اسم عندك بحرف الكاف
نظرت مريم الورقة بصدمه وهى تهمس بدون وهى / مفيش غير كريم عندي بحرف الكاف
اتسعت بسمة شادية وهى تمد يدها بالهاتف وتقول ببسمة ماكرة / ياترى هنسمع كريم اغنيه ايه
لم تخبرها مريم اسم الاغنيه وكادت تكذب عليها ولكن شادية سارعت بنزع الورقة من يدها بعنف ثم نظرت لها ببسمة وقالت / حبيبي يا؟؟؟
فجأه مدت يدها لمريم بالهاتف وهى تقول ببسمة سمجة سجلتلك الرقم عندك يلا بقى يا فنانة ابهرينا
نظرت لها مريم برجاء الا تفعل ذلك ولكن حدجتها سعدية بنظره مليئة بالتوعد فابتلعت ريقها وهى تنظر لهم بتوتر شديد فقالت شادية بملل / ايه يا ختي اشحال انك كروان العمارة انتي واخوكي اللي قرفتونا بالرقة بتاعكم هو يعزف وانتي تغني يلا يا نجمة جات فرصتك تشتغلي دولي وتوري العالم موهبتك
نظرت مريم للهاتف بخوف ووضعت اصبعها على الرقم وفجأه وجدت منة تضغط على زر الاتصال فنظرت لها بصدمه وهى توشك على البكاء وفجأه سمعت صوت كريم الهادئ وهو يقول / الو
Rahma Napil 美心
في السيارة كان سليم يضرب المقود بغضب شديد وتوقف في منطقه بعيده عن منزل ذلك الشاب بعد أن فقد أثر السيارة وبراءة بينما الجميع لا يعي بعد ماذا حدث واى حلم هم فيه حياتهم أصبحت اشبه بأفلام الاكشن
هبط سليم من السيارة بغضب وهو يرجع شعره للخلف بعنف ويصرخ بهياج هبط خلفه الجميع وهم يفكرون في حل حتى سمع شادي صوت رسالة وصلت له من براءة مضمونها هو انها بخير والا يقلقوا وانها في طريقها لفندق المنشي زفر شادي براحه وهو يستند على السيارة ويقول / هى بخير الحمدلله قالت إنها في طريقها للفندق
نزع سليم الهاتف منه وهو يمرر عينه على حروف الرسالة حتى ابتسم براحة /الحمدلله قلبي كان هيقف
نظر له شادي فجأه وصرخ به / تعالى هنا بقى عشان انا سايبك ترزع وتخبط في العربية من بدري
نظر له سليم بصدمه وفي ثواني كان يركض سريعا وهو يضحك وخلفه شادي بينما نظر ادهم لام فتحي وقال لها تعالى معايا
نظر كريم للجميع وهو يقف وحده بجانب السيارة ثم قال بمزاح / بيبي طب وانا وضعي ايه
فجأه سمع صوت رنين هاتفه أخرجه ونظر له بتفكير وهو يرى رقم محجوب يتصل به فكر في عدم الرد ولكن توقف رنين الهاتف ثم عاد يصدح مجددا تردد كريم قبل أن يجيب بصوت هادئ ويقول / الو
مريم من الجهه الأخرى اغمضت عينها وهى تشعر بقلبها يقفز بشده في قفصها الصدري وفجأه لم تشعر بنفسها الا وهى تبدأ الغناء بصوتها الجميل الذي لطالما اثني عليه سليم بينما كان كريم يشعر بخفقاته التي بدأت تعلو بجنون وابتلع ريقه وهو يسمع ذلك الصوت الذي يعرفه جيدا وكيف لا يعرفه وهو صوت من تمثل له الحياة كلها اغمض عينه وهو يستمع لكلامها بعدم تصديق ومشاعر كثيره تكاد تجعله يغشى عليه
بينما مريم لم تشعر بنفسها سوى وهى تغمض عينيها وتبدأ الغناء / دايما في بالي وبعد الليالى.... وحشني يا غالي يا اجمل ملاك.... آه لو تجيلي لبوسك بعيني واطفي حنيني اللي دايب معاك...... انت الجميل اللي لايق عليك الغرام..... وانت اللي عمري ما خلصت في الكلام.... انت فين... حبيبي يا.... يا حلمي انا عشت عمري بتمناه واستناه الفرقة عليا صعبه وازاى يدارى شوقي وانا اعمل ايه لو اغمض عيني واصحى الاقيك هنا في البعد نهاية وانت بقالك سنة يلا وتعالى انا قلبي هيتعب كده انت فين
انهت مريم غنائها وهى تتنفس بعنف بينما منة تنظر لها بتأثر شديد وهى تشعر بكل كلمة تخرجها من فمها وشاديه تبتسم بحنان
بينما كريم كانت حالته صعبه الوصف كان يغمض عينه بشده وهو يقنع نفسه انه يحلم هذا حلم نعم فمريم لن تفعل ذلك أبدا هى لا تحبه من الأساس ولكن عندما استمع لغنائها نسى كل شئ حوله حتى نسى أين هو وبعد أن توقفت مريم عن الغناء تحدث دون وعى وكأن قلبه هو من خرج صوته من كثره تلك المشاعر وقال بصوت محمل بعواطف كثيرة / بحبك
ولكن سمع فجأه صوت إغلاق المكالمه فنظر للهاتف وهو يتنفس بعنف وعدم فهم لما حدث هل كانت مريم حقا نظر
تحدث شادي بعدما اقترب منه وهو يتنفس بصوت مرتفع بسبب الركض /مالك يابني مسهم كده ليه
اقترب سليم وهو يخرج قنينة مياة من السيارة ويتجرعها بشراهه / ماله ده
هز شادي كتفه بعدم فهم بينما نظر لهم كريم بعيون مفتوحه بصدمه وعدم استيعاب مما يحدث ثم تركهم وابتعد عنهم وجلس جانبا واخذ ينظر للهاتف كالمجنون
بينما مريم على الجانب الاخر لم تختلف كليا فقد كانت تنظر للهاتف بصدمه كبيرة هل علم كريم من هى وهل قال لها احبك ام لم يكن يقصدها هى تشعر ان رأسها سينفجر
تحدثت شادية دون الانتباه لحالة مريم / يلا نكمل
ثم أدارت الزجاجه فتوقفت عليها فابتسمت بمتعة وقالت / دوري
Rahma Napil 美心
تحدث ادهم ببسمة وهو ينظر لها / يعني عجبك آوي لدرجه اتمنيتي يكون جوزك
نظرت له بتذمر / الواد حلو وانا بقدر الجمال
هز ادهم رأسه ثم نهض ووقف امامها وقال ببسمة / وانا؟؟؟؟
تحدثت وهى تنظر له بتعجب شديد / وانت ايه؟؟؟
ابتسم ادهم لها بسمة حنونه ثم قال بمشاكسه / قدريني زي ما بتقدري اى شاب تشوفيه قيميني
نظرت له بصدمه من حديثه المفاجئ فقال هو ببسمة / اديني درجه قدريني يا ام فتحي ولا هو أنا خارج التصنيف أساسا
نظرت له ببهوت وهى تحاول أن تخرج من حالتها تلك / مش لاعبه لا
ثم كادت تذهب فوقف امامها واقترب منها وهو ينظر لعينها وقال بهدوء وصوت حنون / قيميني يا ملاكي اديني درجه قدريني زيهم
نظرت في عينه جيدا وقالت بصدق / انت مش زيهم يا ادهم انت غير الكل
ابتسم لها وقال وهو يقترب اكثر / غير الكل ازاى
ابتلعت ريقها وقالت بتخدر / عشان انت الوحيد اللي بشوفه بقلبي مش بعيني
نظر لها ادهم بحب شديد ثم اغمض عينه قليلا وبعدها فتحها وقال بكل ذرة عشق يشعر بها / وانا مش بشوفك بقلبي لان ببساطة انتي قلبي نفسه
فتحت ام فتحي عينها بصدمه كبيرة فاكمل ادهم حديثه بعشق / لو عيلتك رفضتك هتلاقي بيتي وقلبي وحضني مفتوحين ليكي هكون ليكي الدنيا كلها وعيلتك كلها هعوضك اى حد ممكن تفتقديه هعمل كل حاجة واى حاجه بس خليكي معايا خليكي جنبي واوعى تسبيني عشان لو سبتيني انا هموت ومش هستحمل الضربه دي والله هستحمل اى حاجه بس خليكي جنبي
كانت أم فتحي تنظر له بصدمه ودموعها تهبط بشده فنظر لها ادهم وصدره يعلو ويهبط بشده ثم قال بعشق /ملاكي ااااااا
لم يكمل حديثه بسبب صوت شادي الذي نادى بصوت مرتفع علية فاغمض ادهم عيونه بشده ليتحكم في مشاعره ثم فتحها ونظر لها وقال ببسمة / خلينا نمشي يلا
نظرت له قليلا ثم ركضت امامه بسرعه وهى تحاول أن تستوعب وتصدق ما سمعته منذ لحظات
Rahma Napil 美心
تحدثت شادية ببسمة شرير / حرف الفاء واغنيه شمس المجره
ضحكت منة بشده وهى تصفق / اوعى الشعبي بس ياترى مين عندك بحرف الفاء
نظرت شادية للهاتف وهى تقول / ادينا هنشوف
وفجأه انفجرت بالضحك وهى تقول / يخربيت كده يا أخي من بين كل الناس اللي على تليفوني مفيش غيرك انت
تحدثت مريم وهى تحاول الاندماج معهم لتبتعد عن تفكيرها ما حدث / مين؟؟؟
شادية وهى تضحك بشدة / فرج الحاج فرج ابن عمي وكبير البلد
نظرت لها الفتاتان بصدمه وقالت منة / اكيد مش هتعملي كده
غمزت لها شاديه ثم اخذت تضغط على ازرار كثيرة في هاتفها وفجأه صدح صوت رنين الهاتف فانتبهت الفتاتان جيدا وفجأه صدح صوت رجل يبدو كبير في السن وهو يقول بصوت عالي / الووو مين معايا
في قرية بعيده كان يجلس بين كبار عائلات البلد كلهم وهو يحل خلاف بينهم زفر فرج بضيق ثم قال بصوت عالي / يعني هو سرق البجرة بتاعتك ولا سرق الحمار
تحدث احد الرجال / يا عمده اسمعني هو الأول سرق الحمار بتاعي ولما روحت زعقت ليه لقيته كمان واخد البجرة بتاعتي
فرج بتعجب وجدية / يعني انت اخدت بالك ان الحمارة غايبه وما اخدتش بالك ان البجرة غايبه؟؟ ليه كنت بتنام في حضن الحمارة واستغيبتها ولا إيه؟؟؟
ضحك الجميع بشده فضرب فرج بعصاه أرضا وهو يقول / بس منك ليه
ثم نظر لذلك الشاب الاخر وقال بعنف / وانت ازاى تجيلك الجرأه انك تسرق ومش حاجة واحده لا دول آتنين ايه البجاحة دي
تحدث الشاب باندفاع وغباء / والله يا عمده هى البجرة بس
فرج بسخرية / والحمارة اللي لقاها عندك دي ايه؟؟؟شبطت فيك وانت ماشي؟؟؟
تحدث الشاب بتذمر / يا عمده هو اللي اخد الأول الديكين والفرخة بتوعي قال ايه هخليهم يطلعوا كتاكيت وضحك عليا ولقيت امه دبحاهم وطبختهم ليه
نظر فرج للشاب الاخر وقال / وانت تاخد الديكين والفرحة بتوعه ليه بترَضّع إياك
صدحت ضحكات الجميع بشده فقال الشاب بدفاع عنه نفسه / يا عمده دي امي اللي دبحتهم انا خرجت مشوار رجعت لقيتها طبخاهم على الغدا
زفر فرج ثم قال بهدوء مصطنع / وياترى بقى اكلت جنبهم ايه رز وبسلة
الشاب وهو يبتسم بغباء / لا يا عمده الحاجه الله يبارك ليها عملت عليهم صينيه بطاطس في الفرن إنما ايه تستاهل خشمك والله
صرخ الشاب التاني بغضب / آه يا زباله عملت حسن وحسنين وروبي صينيه بطاطس
فرج بسخريه / حسن وحسنين وروبي؟؟؟ يا خويا بركة انه اكلهم وخلصهم من الذل اللي هما فيه
فجأه صرخ الاثنان ببعضهم وعلت الأصوات بشده فصرخ فرج بعنف / بس منك ليه اسمع انت هتروح تجيب ليه البجره بتاعته
قال الشاب الاخر بلهفة / والحمار يا عمده
فرج بضيق / وهاتله الحمار كمان عشان ميسهرش بليل يغني لينا سبت فراغ كبير، وانت تدفعله حق حسن وحسنين والأخت روبي فاهم
كاد احد الشابان يتحدث ولكن قاطع صوتهم صوت رنين هاتف فرج هنظر لهم بغضب وهو ينادي الغفير الذي يقف بجانبه / خد يابني افتح المخروب ده عشان مش بفهم فيه وافتح ليا الصوت العالي عشان مش بسمع كويس
فعل الغفير ما أمره به العمده وفتح المكاملة وايضا المكبر فقال فرج بصوت عالي / الووووو مين معايا
ولم يسمع سوى صوت بدأ في الغناء / اللي عنده جراح تشبهني يتفضل جنبي
كرمش فرج حاجبه بتعجب / الاه هى الست دي بتقول ايه هى مفكره نفسها متصله بالوحدة الصحيه ولا إيه
اكملت شاديه وهى تكمل الغناء / طول عمر الفرحة بتكرهني والطيبة ذنبي
فرج بتأثر / تؤتؤ تؤتؤ يا حول الله يارب
كان الجميع في القاعة يستمع بانتباه لما يحدث فاكملت شاديه / لو بتدور على الإخلاص عمرك هيفوتك واللي تقول ده اعز الناس نفسه يشوف مووووتك
وفجأه صرخت شاديه بصوت حاد جعل فرج يعود للخلف بعنف وهو يلقي الهاتف أرضا / لااااا مش مخلصين لا مش سالكنين ااااااااه دول خوافين في الشدة تلج وساحوا مين يفرحني اليوم مين يشيل الهموم العتاب ملوش لزوم
نظر الجميع لفرج وانفجروا في الضحك بينما بصق فرج على الهاتف / يلا يلعن ابو اللي جابوك يا ابن الكلب ياواطي
اغلقت شادية الهاتف بسرعه وهى تسقط أرضا وتنفجر بالضحك بينما منة تصرخ من كثرة الضحك ومريم تدمع من الضحك فقالت منة وهى لا تستطيع السيطرة على الضحك / ااااااااه همووووووووت
شادية وهى تنفجر بالضحك / مش معقول فرج لسه تافهه زى ما هو لولا انه الولد الوحيد في العيله مكنش هينفع يكون عمدة ابدا ده عنده جنب لو ساب ليه الحرية هيروح يمثل مع أشرف عبدالباقي في مسرح مصر
ضحك الجميع بعنف على حديثها وبعد أن هدئوا تحدث شاديه وهى تقول لمنة / مفضلش غيرك ومن غير ما نلف الازازة اسحبي يلا ورقتين
نظرت لهم منة ببسمة ثم سحبت ورقتين وفتحت اول ورقه وهى تقول / اغنيه على بالي
صفرت شادية بمكر / ايوة بقى يا عم الرومانسي شوفي حرف ايه
فتحت منة الورقة الأخرى وهى تقول / حرف الميم
نظرت لها شادية بحماس وقالت / بسرعه شوفي مين اول اسم بالحرف ده
فتحت منة هاتفها وهى تفكر في الأسماء التي تحتوي على هذا الحرف عندها وعندما رأت ما ظهر لها قلبت عينيها بملل وهى تقول / مستحيل ياربي الا ده
مدت مريم رأسها وقرأت الاسم بتعجب / ماماميا ابن مديحه بتاعة الطعمية؟؟؟؟؟؟
Rahma Napil 美心
تحدث مؤنس وهو ينظر لها ببسمة / عايز سلامتك دايما يا براءة هعوز ايه يعني
ضحكت براءة بشده وهى تضرب كف بكف / اشطا ماشي طب لو سمحت يا سلامه نزلني على جنب
ابتسم مؤنس ببرود على حديثها ثم قام بركن سيارته على جانب الطريق وتوقف ثم قال دون أن ينظر لها / هشوفك تآني؟؟؟؟
نظرت له براءة بنظرات جامدة لا تكشف شئ بداخلها / ادعى انه يكون لا لاني مش عايزه اشوف وشك يا مؤنس
ثم هبطت من السيارة وقالت قبل أن تغلق الباب / آه صحيح شكرا على مساعدتك يا مؤنس مردودة ليك
ثم ضربت الباب بعنف وسارت بعيدا عنه وهى تحاول أن تطرد رؤيته مجددا من رأسها بينما هو نظر لذهابها بغموض وقال ببسمة / مش بمزاجك يا براءة هتشوفيني تآني وتالت ورابع وده مش بمزاجك أبدا استنيت كتير تظهري ومش هضيع الفرصه دي
أنهى حديثه وهو يحمل هاتفه ويجري مكالمه / الو يا شامل...... ايوة انا سافرت الصبح عشان البضاعه اللي كانت في مينا دمياط..... آه خلاص استلمتها وهتتوزع على الفروع بتاعتنا....... منا قولت اجي بنفسي احسن وخصوصا اني بقالي فتره مجتش فرع دمياط عشان كده صحيت الصبح وجيت على طول المهم اسمعني كويس اوي يا شامل انا هغيب هنا فتره خلي بالك من ابوك وساره سامع لو حصل خدش او واحد منهم حصله حاجه يا شامل انا هخليك تشوف الويل انت سامع وخلي فادي يتابع معاك في الشركات بدل ما هو مقضيها سهرات وقرف
انا هقفل دلوقتي بس هقولها تآني ابوك وسارة برقبتك يا شامل
Rahma Napil 美心
خرجت أشرقت من المدرسة التى تعمل بها وهى تسير مع صديقتها وتتحدث إليها فجأه وجدت رأفت ينتظرها امام المدرسه وهو يبتسم لها بسمة قذرة ويشير لها أن تقترب نظرت أشرقت جانبها بخوف ثم قالت لصديقتها / معلش انتي يا نهى روحي وانا عندي مشوار هخلصه واروح
ابتسمت لها نهى وقالت بود / تمام يا حبيبتي عايزه حاجه
هزت أشرقت رأسها برفض وهى ترسم بسمة متجمده وبعدما ذهبت نهى اتجهت سريعا لرأفت وهى تنظر حولها بقلق وبمجرد وصولها قالت بصوت غاضب وحاد / عايز ايه وايه اللي جابك هنا انت اتجننت
تحدث رأفت ببسمة لزجه / عايزك يا شوشو
صدمت من وقاحته وقالت له وهى تحاول تمالك اعصابها بصعوبه / مش قولتلك هقابلك بعد تالت ايام ايه مبتفهمش
تحدث رأفت وهو يقترب منها ويقول بخبث / شكلك مفهمتيش كلامي بقول عايزك مش عايز اقابلك يعني هتجوزك يا أشرقت ودلوقتي هتيجي معايا الماذون والا صورك الحلوة هتكون على تليفون كل شاب في الحارة
Rahma Napil 美心
كان الجميع ينظر لبراءة بشك بينما هى تنظر لهم بحنق
امسك سليم المسدس وقال بسخريه / قولتيلي بقى مسدس لعبة
براءة وهى تبتسم بغباء /اهو هنا بقى تكمن المعجزات الإلهية انا اساسا اشتريته العيد اللي فات من الراجل على اساس انه لعبة وعطاني معاه كيس بِلى كمان وشوف سبحان الله اتفاجات انه بيضرب رصاص بجد
سليم وهو ينظر للمسدس ببسمة مصطنعة / والراجل اللي باعه ليكي ده كان بيبع في وزارة الخارجية ولا إيه
براءة وهى تهز رأسها برفض / لا في سيتي ستار وكان عليه خصم ١٪
تحدث شادي بغضب / انتي بتهزري يا براءة انتي مش مستوعبة اللي حصل ولا إيه فيه عصابه طلعت علينا وضربت نار وكان واضح انها مستقصداكي وانتي بتهزري
زفرت براءة بضيق / يووه منا قولتلكم انهم تبع راجل كان مشيه شمال وبيدخل شحنات مخدرات للبلد ايام مكنت بشتغل في مكتب جمارك في بور سعيد ووقتها بلغت عنهم وبوظت ليهم صفقة كبيرة وحبست الكبير بتاعهم وهما دلوقتي لسه فاكرين يجوا ينتقموا مني
ادهم بتفكير / بس إزاي عرفوا انك هنا
ضحكت براءة بسخريه / يابني دول عصابه كبيرة ومسيطرين على مواني كتير اوي وليهم مقر في كل محافظه مفيش نملة بتدخلها غير لما يعرفوا عنها وأكيد عرفوا اني رجعت تاني بس عموما متخافوش مش هيعملوا حاجه احنا هنمشي من هنا وهكلم اللوا اللي كان ماسك القضيه وهو هيأمني زي الاول
ثم حاولت تغيير الموضوع / المهم قررت ايه هتروح لأهل البنت دي دول شكلهم لبش وعالم معفنه
علم شادي انها تحاول تغيير الموضوع ولكنه لن يصمت فقط يعودوا لبيتهم وسيخبر شاكر لعله يجد حلا لهم
ذمت ام فتحي شفتيها بسخرية /ذوق آوي براءة
ضحك ادهم ثم قال / قصدك ام فتحي
براءة بتعجب وتأثر / يا ضنايا يابنتي هى مخلفه كمان
ادهم وهو يهز رأسه باسف / اممم ارملة وكانت بتجري على يتامى بس تقريبا وهى بتجري اتكفت على وشها
ام فتحي وهى ترفع يدها بالدعاء / يا أخي اتكفيت على وشك في تركة معنفه تكون مفتوحه على صرف صحي ريحته متروحش ولو نقعت نفسك في ياسمين لشهر
نظر لها ادهم بشر ثم قال لها بخفوت / ماشي يا ام فتحي لسه لينا كلام
صمتت ام فتحي بسرعه وهى تنظر جانبا بينما هو ابتسم ثم نظر لهم وقال بجديه / اول حاجه هنعملها هى اننا ندور على كل شئ يخص العيله دي عشان نعرف نتصرف كويس مش عايزين تخاطر ونرجع نندم
ثم اخرج الكارت الذي أخذه من الشاب ووضعه على الطاولة امام كريم وقال بجدية / ودي شغلتك يا كريم عايزك تدور ورا العيله دي سواء ليهم اى شركات او حسابات او غيره وكمان تخلي شاكر يدور عنهم بطريقته
هز كريم رأسه بهدوء شديد ومخيف وحمل الكارت ونظر فيه بشرود
بينما تحدث سليم وهو ينظر لادهم / طب ودلوقتي هنعمل ايه
نظر ادهم لام فتحي بجانبه وقال وهو يتنهد بتعب وخيبة امل / هترجع للقاهرة تآني ولما يجي الوقت هنروح لاسكندرية عشان نشوف اللي هيحصل
Rahma Napil 美心
كان يسير بسيارته وهو يفكر فيها وهو يبتسم بشرود ونظرات غامضه حتى وجد سيارة تقف في منتصف طريقه وقد بدأ الظلام ينتشر وأمام تلك السياره كان يقف بجاكته الأسود وهو ينظر بعيون تظهر جيدا ومظهرها مرعب وهناك بسمة شيطانية ترتسم على شفتيه توقف مؤنس بسيارته وهبط منها وأغلق الباب ثم سار ووقف امامها وانعكس جسده في الأرض بسبب ضوء المصابيح
قال مؤنس ببسمة ساخرة/ اووووووه شوفوا مين اللي منور دمياط اكلت مشبك ولا لسه ياباشا؟؟
لم يجب ذلك الرجل ولكن استمر في نظراته التي بمقدورها أن تبث الرعب في قلب من يراه
تحدث مؤنس وهو يستند على السيارة خلفه ثم ابتسم وهو يقول / بمجرد ما نقرب من سمو الملكة على طول نلاقي الوحش ظهر عشان يحميها بعيد عن اى حد
ابتسم ذلك الرجل ومال برأسه وهو ينظر له ببسمه باردة برود مخيف فضحك مؤنس بشدة وهو يقول / يعني حقيقي نشكر براءة انها عطتني فرصه اقابلك بنفسي
ثم قال بهمس مرعب مبطن بالكره /المقدم زين الدين الهلالي ايامك بقت معدودة
خلص فصلنا لحد هنا اتمنى يعجبكم يارب ولسه اللي جاى آكتر واكتر وما خفى كان أعظم والاسرار بدأت تظهر وتنكشف
دمتم سالمين
رحمه نبيل ❤️
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة نبيل
****** الكلام اللي هقوله خاص باللي اتأثر بقرارات امبارح وزعل منها فلو مش مهتم بالموضوع تقدر تدخل على البارت على طول بس صدقني اقرأ يمكن يفيدك ♥️
كلام كده على السريع بسبب القرارات اللي حصلت امبارح عارفة ناس كتير زعلت وناس حست انها هتضيع بس عايزه اقولكم بصوا بقى للنص المليان ولو مش فيه نص مليان املوه انتم بالأمل يعني بص للخير في كل حاجه لعل الله يجعل بعد ذلك امر ويكون ده خير ليكم من اى جهه والله تفائلوا، ربنا كاتب لكل واحد قدر وهيشوفه لو طال الزمن عشان كده اتفائل،،، وحلويات تالته اعدادي هونوا على نفسكم مفيش شئ يهزكم انتم قدها بإذن الله واعتبروها تدريب لتالته ثانوي بإذن الله وده يعودكم على نظام ثانوية عامه واجتهدوا واللي عنده حلم هياخده من اى طريق حتى لو هيلف انا واحده حلمي ضاع في طب او صيدلة وكان حلمي الثاني هو اللغات وكانت السن صعبه عليا وهيجي قسم مش حلو فاخدت طريق تآني هيوصل لنفس الحلم ودخلت آداب ودخلت أعلى لغه بفضل الله وتدبيره يعني مهما يبعد حلمك اجري وراه لو هتاخد طرق مختلفة ليه بس خليك وراك واقفش فيه بإيدك واسنانك ورجليك كمان، واعرف ان كل شئ خير والله( ولو علمتم الغيب لاخترتم الواقع) ربك قادر يبدل الحال في لحظات اكيد مش هيصعب على رب المعجزات انه يحقق حلمك( ولن يهون على ربك حزنك والله لن يهون عليه حزنك) عشان كده اضحكوا كده وبلاش حزن ونظرة سودة للامور وبلاش استسلام،،، انا عندي حلم هحققه لو كان بيني وبينه بعد المشرق والمغرب عشان لما احققه بعد تعب اقدر وبكل صراحه أقف في وش الكل واصرخ اني وبفضل الله حققتها باصراري وانها كانت الايام ثقال بس بفضل الله عدتها متسمعش لأى تريند على الفيس والناس اللي عماله تصيح وتقول مستقبلنا ضاع وغيره انت تقدر محدش عارف قدراتك غيرك ثق بالله ثم ثق بقدرتك وافتكر كل نقطة عرق وكل تعب تعبه اهلك عشان تكون احسن واحسن
وافتكر دايما كل ما تضيق وتحس نفسك هتضعف ( ونحن أقرب اليه من حبل الوريد)
كل الدعم وكل التوفيق ليكم يا سكاكر 💜
نبدأ البارت بقى وأسفه على الإطالة بس حقيقي لقي ناس كتير زعلت من الموضوع
____________________
۞ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَ ۞
إهرب حيث شئت لكن لا تنس :" إن إلَى رَبكَ الرجْعَى "
واعمل ما شئت لكن تيقن ، أن هناك كتاباً: " لا يُغَادرُ صَغيرةً ولا كَبيرةً إلا أحْصَاهَا " 🌸
عطروا افواهكم بالصلاة على الحبيب المصطفى 💮♥️
تقدم ذلك المدعو زين من مؤنس قليلا وقال ببسمة صلبة وغريبه وكأنه لا يبتسم / شكل وحشتك ايام زمان يا مؤنس
نظر مؤنس وهو مازال يضع يده في جيبه ثم ابتسم له باستفزاز / يااااه يا زين متعرفش قد ايه بقعد ابكي طول الليل من شوقي ليك
هز زين رأسه ببسمة وفي ثواني ولم يدع حتى مؤنس يستوعب ما يحدث حتى كان مؤنس مسطح أرضا وهو ينزف بشده بسبب ضربه زين الذي كان يقف وكأنه لم يتحرك خطوة واحده
نظر مؤنس بغضب لذلك الذي يشرف عليه ثم نهض وهو يستند على الأرض ومسح الدماء من فمه وانفه وقال باستفزاز شديد وبسمة / ايه يا باشا مش بتعرف تستخدم لسانك ولا إيه على فكره احنا عندنا ايد برضو
لم يجيب عليه زين ولكن امسك رأسه بحده وقربه منه وهمس بفحيح مرعب / اسمع يا روح امك هعيد كلامي تآني ودي آخر مره المح طرفك قريب من براءة تآني هخليك تقول يارتني كنت مرا، براءة بروحك انت وكل كلابك ماشي
ابتسم مؤنس ثم قال بكل هدوء يحسد عليه وهو يبعد يد زين عنه ثم اخرج منديل من جيبه ومسح دمه بكل هدوء وقال / أنا معملتش حاجه لبراءة يا سيادة المقدم ده انا حتى انقذتها يعني تشكرني مش تشوهني بس عموما مقبوله منك ياباشا عارف انك بتعمل ده عشان شغلك بس مش انا اللي تخاف على براءة منه
ابتسم له زين وهز رأسه وقال له بهمس / ماشي يا مؤنس بس قبل ما تعمل حركه تندم عليها افتكر ان روحك في ايدي
ثم ابتعد عنه وغمز له وقال ببسمة مستفزه / اصحي ليغفولك ياباشا
ثم ابتعد زين بكل قوة وهيبه واتجه لسيارته وقادها بسرعه كبيره حتى تجاوز مؤنس الذي نظر لاثره بغضب وصرخ وهو يقول / ماشي يا زين الكلب ماشي عايش دور البلطجي عليا ماشي انا هوريك مؤنس الشريف يا حيوان
ثم صعد لسيارته وقادها بسرعه وهو يتذكر كل ما مر به مع براءة وزين فاغمض عينه وهو يقول / مش بحب أذي حد بس انتم اللي جبرتوني على كده
تحدثت منة بغيظ وهى تنظر للاسم الذي ظهر لها / يعني من بين كل المخلوقات العجيبه اللي ربنا خلقها يطلعلي المخلوق ده
شادية بتعجب وهى تنظر للاسم / مين المخلوق ده
منة بقرف شديد وهى تتذكره هو و والدته / ده كائن رخوي أحتار العلماء في تصنيفه
شادية وهى تهز رأسها بفهم / الله يرحمه الدكتور مصطفى محمود كان بيعرفنا أسرار الكائنات دي عموما مش موضوعنا يلا اتصلي
نظرت لها منة برجاء / اعيد السحب بالله عليك
شادية وهى تنظر لها بغباء / سحب ايه هو آنتي مقدمة في قرعة حج يلا يابنتي اتصلي كلنا خلصنا اخلصي انتي عشان نبدأ المرحلة التانيه
ابتلعت منة ريقها بتذمر وقامت بكتابة الرقم واتصلت به وانتظرت قليلا حتى سمعت صوته المزعج / hello
زفرت منة بضيق وكادت تغلق الخط لولا نظرة شادية التي حذرتها فبدأت منه الغناء وهى تقول / حبيته بيني وبين نفسي ومقولتلوش ع اللي في نفسي معرفش ايه بيحصلي لما بشوف عينه مبقتش عارفه اقوله ايه معرفش ليه خبيت عليه بضعف آوي وانا جنبه وبسلم عليه
ابتسم رامي بتكبر وغرور وعاد بظهره للخلف وهو يضع قدم على قدم ظنا انها معجبه به بينما كانت منة تشعر انها ستتقئ وهى تتخيل انها تغني هذه الكلمات لرامي اللزج / كل حب الدنيا دي في قلبي ليك ده انت اغلى الناس عليا روحي فيك ده ااااا
توقفت منة عن الغناء وهى تغلق الهاتف بسرعه وقرف ثم ألقت الهاتف بعنف وهى تصرخ بقرف / بقولكم ايه خسروني بلاش قرف هاتي المخلل ده عشان هرجع
ضحكت مريم بشده على ملامحها تلك وقالت / ايه يابنتي هو شكله مقرف آوي كده
منة وهى تتناول بعض المخلل/ بالعكس ده وسيم شكلا بس وحش من جوا وطبعه زبالة نوع كده منتشر آوي في المجتمع المخملي ده عليه واحده ماماميا تخليكي تتفي عليه وتجيبي بطنك كلها كلح
بينما رامي من الجهه الأخرى كان ينظر للهاتف ببسمة متكبره ومغتره بنفسه / الواحد مبقاش عارف يعمل ايه في المعجبين المزعجين دول حقيقي قال متصله تغني ليا مفكره كده هتوقعني كان غيرها اشطر ده انا رامي ومش اى واحده تقدر توقعني
ثم نظر للهاتف مجددا وهو يقول / قفلت قبل ما تكمل يمكن مكنتش مصدقه نفسها من الفرحه ولا إيه
ضحكت شادية بشده / ياستي احنا مالنا بيه وبامه ميولعوا هما الاتنين
منة بتذمر وهى تنظر ليدها بشرود / ماما عايزه تجوزني ليه ابن حواري روما اللي شايف كل اللي قدامه قطع زينه عشان يكمل الشكل العام اللي مش موجود أساسا
شادية وهى تشوح بيدها بعدم اهتمام / فكك منهم الأحلام مش بفلوس ياستي
المهم دلوقتي بقى نيجي للجزء الثاني من اللعبة
نظرت الفتاتان لها بقلق وقالت مريم بتوتر / بلاش بلاوي يا شادية انا لسه متعافتش من الاولى
ابتسمت شادية لها ببراءة شديدة / لا متخافيش المرة دي بسيطه جدا
همست منة لمريم برعب / هى كده عادي ولا الروح الشريرة دي تلبستها انهارده بس
تحدثت مريم بنبرة تصطنع فيها البكاء/ ده احنا هيتقل بينا آوي
كانت تجلس على الفراش وهى تنظر امامها وتشعر ان الغرفة تضيق عليها وتكاد تخنقها تشعر ان الزمن توقف أصبحت لا تعلم ماذا يحدث او هل ما عاشته حقيقه ام مجرد كابوس لايريد ان ينتهي
اغمضت عينها بوجع لتسقط دمعه منها ويتبعها دموع اكثر حتى على نحيبها وهى تتذكر ما حدث لها
F. B
أشرقت بصدمه وهى تنظر حولها / يعني إيه مش فاهمه انت بتهزر ولا إيه
رأفت وهو يبتسم لها ببرود / تؤتؤ مش بهزر يا شوشو بتكلم جد وجد جدا كمان هتيجي معايا دلوقتي للمأذون انا جهزت كل حاجه والشهود وكل حاجه ممكن نحتاجها مش ناقص غير وجودك يا عروسه
شعرت أشرقت بقلبها ينبض بفزع وبرعشه خوف تسير في جسدها فكرت ماذا تفعل الآن وفي هذه اللحظه كان سليم اول من يخطر ببالها وهى تهمس باسمه برعب
نظرت له وهى تحاول أن تلهيه قليلا حتى يعود كريم او سليم فقالت بارتعاش / طب بص خليها بكره عشان اجهز حتى نفسيا وارتب نفسي لو سمحت مينفعش يبقى الموضوع فجأه كده
ابتسم لها بسخريه ثم اقترب منها فكتمت أنفاسها بتقزز من قربه فقال لها رأفت / ليه شيفاني اهبل ولا مختوم على قفايا يا ختي انتي هتيجي معايا دلوقتي ورجلك على رجلي ولو مجتيش معايا للمأذون يا أشرقت انا هفضحك انت وامك في الحارة ووريني وقتها الأخ هتلر بتاعك هيعمل ايه
نظرت له أشرقت وهى حاول منع دموعها من السقوط امامه وفكرة الرضوخ له تدور في رأسها اغمضت عينها بوجع وكادت تتحدث حتى وجدت امرأة تهبط فوق رأفت بخفها وهى تسبه بكل ما تعرف من ألفاظ بينما رأفت يصرخ وهو يحاول ابعادها عنه ولكن دون فائدة
صرخت تلك السيدة بحده / بقى يا راجل ياناقص يا عرة الرجاله جاى تهدد البنت وعايز تتجوزها غصب طب والله لكون مخلياك راجع لأمك متحمل على الأكتاف
همست أشرقت بصدمه وهى ترى تلك السيدة / ام علي؟؟؟
بدأت ام علي تصرخ في الشارع وهى تقول / ياللهوي الحقونا يا ناس الراجل الزبالة ده ماشي يعاكسنا وكان عايز يشد شنطتي ويجري
تجمع الناس حولها بينما أشرقت حاولت أن تبتعد عن الانظار وامسك الرجال رأفت واخذوا يحدثوه بعنف حتى وصل الأمر للشجار فشعرت أشرقت بأم علي تسحبها بعيدا وتشير لابنها الذي كان يقف بعيدا وقد جائت لاخذه من المدرسة التي تعمل بها
B
نظرت أشرقت للسقف وهى تقول / آمنت بيك يارب
كان شادي يقود السيارة بهدوء شديد بسبب ظلام الليل المسجل يذيع إحدى اغاني عبدالحليم القديمه وبراءة تنام على المقعد الأمامي بجانب شادي وهى تفتح فمها وتضرب قدمها بوجهه شادي من وقت لآخر بينما في الخلف كان يسند كريم رأسه على الزجاج وهو يراقب الانوار التي تعبر امام عينه بسرعة كبيرة ويستمع لصوت صرصور الليل والضفادع التي تصنع سيمفونية تكسر من هدوء هذه الليلة بينما سليم كان يضع رأسه على كتف كريم وهو ينام بعمق وبجانبه ادهم الذي ارجع رأسه للخلف ونام أيضا وأم فتحي التي تضع يدها على خدها وهى تنظر للخارج من النافذه كانت الأجواء هادئه بطريقه تحث على السقوط في غيبوبة وليس مجرد النوم
نظرت ام فتحي لكريم بتعجب وهمست بصوت منخفض / هو ماله اللولي بوب يكونش عنده نقص في السكر
ضحكت وهى تقول / دمك عسل يا فواز
ثم نظرت له جيدا ولنظراته للشارع / لا لا لا يا رب مش هيبقى هو وعشيقي في يوم واحد كده كتير القلب هيستحمل ايه ولا ايه اكيد مش بيحب لا هو بس سرحان في مشاكل عادي
تحدثت وهى تلوي فمها/ هو أنا حظي قليل ليه كل ما اكتشف نوع حلويات جديده يتاخد مني إلا الجبنة القديمه دي معششه معايا
ابتسمت وهى تنظر لادهم بنظرات تحمل مشاعر كثيره ثم اقتربت منه وهى تتأمل ملامحه بدقه ولكن فجأه استيقظ الجميع بفزع بسبب المقطع الذي تغير في الاغنيه وجاء مقطع عالي جدا
نظر ادهم لوجه ام فتحي القريب منها بشده فابتلع ريقه وهمس بنبره ناعسة / مش حابة وجود الجبنة القديمه يا ام فتحي طب دي احلى بيئة للدود عشان يعيش فيها ثم قال بسخريه منها /رضينا بالدود والدود مش رضي بينا
فتحت عينها بصدمه فقد ظنته سيقول شئ رومانسى ولكن فجأه استوعبت ما حدث فقالت له بتعجب / انت كنت صاحي
ابتسم لها بسخريه ثم نظر لمن بالسيارة
نظر سليم الذي استيقظ بفزع من صوت المسجل ثم انحنى ببطئ وخلع حذائه والقاه على المسجل بعنف وهو يبصق عليه / عارف ضيعت مستقبل كام عيله دلوقتي لما قطعت لينا الخلف
زفر ادهم بتعب ونعاس وهو يرجع رأسه للخلف مجددا ويتحدث بعدم اهتمام / اقفل الزفت ده يا شادي عايز اتخمد يا حبيبي
أعاد سليم رأسه لكتف كريم وهو يقول بتذمر وصوت عالي ليصل لبراءة / ناقصين احنا مش كفايه تغيير التصنيف بتاعنا من كوميدي لاكشن والبركة في براءة هانم
نظر الجميع لبراءة التي كانت ما تزال تنام بشكل فوضاوي وتفتح فمها
ضحك كريم بخفوت عليها / انت عارف لو العربية انقلبت بينا هتصحى في المستشفى تقول وصلنا ولا لا فمتتعبش نفسك وسيبها نايمه اهو نوم الظالم عبادة
نظر له سليم وضحك بشده / دي جبروت يا أخي قال مسدس لعبة قال
ثم نظر في المرآة لشادي وقال / آدي دقني اهي اما كانت تبع المافيا
شادي وهو ينظر لها ويجدها تنام مثل الأطفال / لا يا عم مش لدرجه مافيا ممكن قطاع طرق او عصابة صغننه كده إنما مافيا ده صعب شوية على براءة
اصدرت براءة صوت عالي أثناء نومها فقال سليم بحنق وهو يغمض عينه / مسمعش اعتراض
نظرت لهم ام فتحي بقلة حيله وهى تقول / أنا كنت بس عايزه اعاكس ايه اللي دخلني في الحوارات دي
نظر لها ادهم ثم أقترب منها وقال بخفوت شديد / خلينا نتفق على حاجه يا ام فتحي
نظرت له بترقب فاكمل ببسمة تحذير /من انهارده ومن اللحظة دي عينك دي متجيش على اي راجل ولسانك الحلو ده ميخرجش بره بقك بجملة غزل واحده الا لو ليا
اتفقنا ياباشا؟؟؟
رفعت حاجبها وقالت باعتراض / احتكار يعني ولا ايه
ابتسم ادهم وغمز لها / ايوة احتكار
لوت ام فتحي شفتيها وكادت تتحدث حتى قاطعهم رنين هاتف سليم الذي تأفف بشده وهو يقول / ولا هنعرف ننام في ام الليله دي
ثم رفع نفسه قليلا وأخرج هاتفه ونظر فيه وهو يفتح عين واحده سرعان ما فتح عيونه بشدة وهو ينتفض بطريقة ارعبت الجميع وجعلتهم ينتبهون له جيدا بينما فتح سليم المكالمة بسرعه كبيرة فسمع صوتها الباكي وهى تقول / سليم انا محتاجالك
نظر شامل لفادي ثم قال بعد صمت طويل / تفتكر مؤنس بيفكر في ايه
هز فادي كتفه بعدم اهتمام ثم قال وهو ينهض / معرفش ومش مهتم هخرج ااااا
قاطع شامل حديثه ببسمة ساخرة / لا يا عسل مؤنس طلب اخدك معايا الشركه عشان تبطل السمحة بتاعتك دي
غضب فادي بشدة وقال / وهو مؤنس هيتحكم في حياتي ولا إيه أنا اعمل اللي انا عايزه ومحدش له عندي حاجه
ضحك شامل بشده ثم نهض واتجه للدرج وهو يقول / ابقى قوله الكلام ده بنفسك يا سبع البورمبة
نظر له فادي وهو يرحل وكان الغضب هو رفيقه الوحيد حاليا فاغمض عينه وهو يهمس بشر / الصبر يا فادي الصبر بكره تخليهم كلهم تحت رجلك زى الكلاب
ثم اتجه لخارج الفيلا بسرعه كبيره وهو يكاد يكسر الأرضية أسفل قدمه من الغضب
بينما اتجه شامل لغرفة اخته الصغيره وطرق الباب فسمع صوتها وهى تقول / ادخل يا ابيه
دخل شامل وهو يبتسم بسخريه وينظر للغرفه ويقول ببرود / اكيد مكنش قصدك ابيه انا مش كده
نهضت سارة بفزع من شامل وقالت / أنا انت فكرت ابيه مؤنس هو اللي بيخبط
هز شامل رأسه ببرود / مفهوم مفهوم عموما مؤنس هيغيب فترة في دمياط عشان عنده شغل وطلب اخلي بالي منك
ثم ضحك بسخريه / أصل مفكرني داده عموما ما علينا انا عايزك تاخدي بالك من ابوكي وكل شويه تروحي تشوفيه عايز حاجه ولا لا عشان انتي عارفه ابوكي مش بيطيقني وممكن لو دخلت عليه يطب ساكت
قالت سارة برعب ولهفة / بعد الشر عليه انا هاخد بالي منه
ابتسم شامل ببرود ثم خرج بينما هى جلست على الفراش بخوف وهى تهمس / ليه يا ابيه بتسبني معاه لوحدنا ده ممكن يقتلني
تحدثت شادية وهى تنظر لمنة / انتي هتباتي معايا مش كده
منة وهي تهز رأسها بايجاب وتنظر للظلام الذي حل / اكيد كده كده انا اتأخرت وبلغت بابا اني هبقى معاكي
شادية ببسمة وسعاده كبيرة / حلو اوي نكمل بقى
ثم أشارت لوعاء امامها يحتوى على ورق وقالت ببسمة ماكرة / البرطمان ده فيه ورق كل ورقه فيه مكتوب فيها تحدي احنا هنسحب الدور حسب السن وكل واحد هيعمل التحدي اللي هيطلع ليه بدون اى اعتراض او تبديل موافقين؟؟؟؟
نظرت مريم برعب الوعاء وهى تقول / انتي متعرفيش تلعبي زي الناس كوتشينه أو ضمنا او حتى كاندي كراش يا شيخه اتقي الله
منة بضحك عالي / بجد مش فاهمه وجهه نظرك في المشاكل دي بحسك بتتغسلي من جوا كده وانتي بتعملي مشكله
ضحكت شاديه وهى تمد يدها وتقلب الورق جيدا / حصل يابنتي بعدين ادينا بنجرب حاجه جديده وبنغامر العمر لحظة استغليها كويس اوي
انهت كلامها وهى تخرج ورقة ما ثم نظرت فيها وابتسمت باتساع وقالت /هنحل المشاكل العائلية
صرخ سليم بشادي وهو يقول / اقف على جنب يا شادي
فزع شادي من صراخه وتوقف فجأه فاصطدمت رأس براءة في مقدمة السيارة ففتحت عينها وهى تنظر حولها بانزعاج ثم مدت يدها وصفعت شادي على رقبته بحده / يا أخي بقى مش شايفني نايمة في امان الله وقفت كده ليه انكد عليك يعني انت والجذم دول
نظر لها شادي بتذمر وهو يقول / اعمل ايه يعني سليم اللي زعق مره واحده فاتفزعت
نظرت براءة لسليم في الخلف وهى تقول / ايه ياسليم حالة ولاده ولا إيه
لم يهتم سليم لسخريتها وفتح الباب بسرعه وهبط ثم ذهب بعيدا فقالت براءة بصوت عالي / ابقى طمنا على البيبي
وضع سليم الهاتف على اذنه بلهفة وخوف من نبرتها وقال بحنان /مالك يا أشرقت حصل ايه
أشرقت ببكاء شديد وشهقات عالية / أنا خايفة آوي امي هتروح فيها يا سليم
علم سليم انها تتحدث عن ذلك الشاب الذي كان خطيبها فقال بهدوء وهو يحاول التحكم فـ اخر ذرات الصبر التي يمتلكها / حصل ايه بس اهدي وفهميني
بكت أشرقت بعنف وهى تقول /جالي عند المدرسة وهددني اني اتجوزه والا هيفضحني في الحارة كلها والله ما عملت حاجه يا سليم ده هو وأمه
سليم بعنف وغضب / اوعي تكوني روحتي معاه يا أشرقت اوعي
تحدثت أشرقت من وسط شهقاتها / لا مروحتش ام علي جات ضربته واااااا
قاطعها سليم وهو يتنفس بهدوء حتى لا يفقد اعصابه معها وقال بهدوء وحنان / اشششش خلاص اهدي انا اسف اني زعقت اهدي خالص بصي يا أشرقت واعملي اللي هقولك عليه انتي هتروحي تنامي دلوقتي وابعدي الموضوع ده عن تفكيرك خالص ولا كأن فيه حاجه انتي بس عليكي تنامي وملكيش دعوه بالباقي
أشرقت بعدم فهم / بس
تنفس سليم بصوت عالي / مبسش يا أشرقت روحي نامي ياقلبي وملكيش دعوه باى حاجه
لم ينتبه سليم بأنه أخطأ ولقبها بلقب محبب أثناء حديثه ولكن أشرقت لم تغفل عن تلك الكلمه وكيف تغفل وقد استقرت هذه الكلمة في منتصف قلبها بكل قوة تحدثت بخفوت وهى لا تعلم ماذا تقول / طيب تصبح على خير وأسفه لو ازعجتك
ابتسم سليم وهو ينظر للنجوم والقمر فوقه وقال بحنان وصوت خافت بشده / وانتي من اهل الخير يا أشرقت
ثم أغلق الهاتف وقال ببسمة أوسع / وأهلي
بينما أشرقت تسطحت على الفراش وهى تتعجب حالها وقد كانت منهارة منذ دقائق
بينما كان كريم ينظر للسماء وهو يفكر في مريم فقط فمنذ تلك المكالمة وهو لا يستطيع أن يفكر في سواها اغمض عينه وهو يتنهد ويهمس بداخله ان الامر انتهى وانها ستصبح له وله فقط فقد وصل لمرحلة لا يمكنه العودة منها الا وهى معه أو ميتا لذا سيحصل عليها ولو اضطر للوقوف في وجه الجميع ولكن في النهاية ستكون له وله هو فقط
نظر ادهم لام فتحي فابتسم وقال بهمس وهو يغمض عينه /مالك سرحانه في إيه
نظرت له وهو مغمض عينه ثم قالت بغموض / تفتكر انا كنت وحشه
فتح ادهم عينه ونظر لها بتعجب فاكملت وهى تنظر من النافذه بحزن / انت سمعت الشاب قال ايه بودانك انهم كانوا مش طايقيني وبيدوروا عليا عشان ينتقموا مني تفتكر اني عملت حاجه وحشه ليهم تخليهم يكرهوني كده
ولا انا هربت ليه أساسا؟؟؟
ثم قالت وكأنها تقنع نفسها / اكيد انا عملت حاجه وحشه ليهم عشان يكرهوني كده، اكيد هما مش وحشين ولا حاجه
تألم ادهم من حديثها ثم اعتدل ونظر لها وجذب يدها ونظر لعينها ببسمة وقال بحنان شديد وكأنه يحدث طفلته / انا يمكن معرفكيش حقيقي ولا عاشرتك في حياتك الطبيعيه بس
صمت وهو ينظر لها بكل ذرة عشق يحملها بداخله / اللي متأكد منه أن ملاكي عمرها ما تكون وحشه، ملاكي عمرها ما هتغلط أبدا تصل بزمتك فيه حد برئ وكيوت كده هيكون وحش
هبطت دموعها ببطء وهى تقول وكأنها طفلة صغيره ترجو والدها ان يخبرها انها ليست سيئة /يعني انا مش وحشه ولا عملت حاجه غلط؟؟؟
هز ادهم رأسه برفض وقال بخفوت وهو يقترب منها اكثر / انتي احلى وأطيب واحن ام فتحي في مصر كلها
ضحكت من بين دموعها فقام هو بمسح دموعها بحنان وقال / ضحكتك ترياق لأى وجع ابتسمي دايما وخليكي دايما سعيده عشاني
نظرت لعينه وقالت ببسمة صادقة / أنا عرفت ليه مطلعتش غير ليك انت لان مكنش ينفع اكون مع حد غير ادهم، ام فتحي مينفعش تكون غير مع ادهم
ابتسم لها ادهم باتساع ثم قال وهو يجذب رأسها من الخلف بمزاح / ولا هتكوني غير لادهم يابت سامعة
ضحكت بشده بينما هو ابتسم لجعلها تنسى حزنها
لاحظ نظرات براءة التى تنظر للخارج بنظرات غريبه ولم تلاحظ حديث ادهم
تحدث ادهم بتعجب / مالك يابراءة
نظرت له براءة من المرآه الامامية وقالت ببسمة وهى تفتح الباب / ها لا مفيش هنزل اشم هوا قبل ما نتحرك
ثم نظرت لشادي وقالت متمشيش وتسبني عارفاك معفن
ضحك شادي عليها وهو يقول /طب والله عوض يقتلني المهم خلصي لحد ما عم سوما العاشق يخلص
هبطت براءة من السيارة واتجهت بعيدا عنهم وهى تنظر حولها حتى لمحت شئ يقف بعيدا فابتسمت بسخرية وقبلت يدها ثم نفخت فيها وكأنها ترسل قبلة لاحد وغمزت فلاحظت اختفاء ذلك الشئ من المكان فضحكت بسخريه وهى تغني وتسير بكل برود / راجع تقولي عايزني دوا سلامات يا هوا على عيني يا ريت..... ده احنا اللي فات دفنينه سوا ولا انت نسيت
ثم ضحكت بصوت مرتفع بينما في الظلام كان يقف وهو يبتسم ببرود اكثر منها ويهمس / راسك دي هيجي يوم واكسرهالك يا براءة ومش بمزاجك نكون سوا او لا
صعد الجميع للسيارة وانطلقوا مجددا في طريقهم وكل منهم مشغول بشئ
أمسكت شادية هاتفها وابتسمت وهى تقول / يلا نبدأ
منة وهى تنظر بحماس للهاتف / هتقولي ايه
شادية بضحك وهى تضرب بعض الأرقام ثم تفتح المكبر / خليها تيجي زي ما تيجي العفوية دايما افضل
ضحكت مريم بيأس على شادية وفورا سمع الجميع الصوت الصادر من الهاتف يقول (مرحبا بكم في البريد المصري للغة العربية اضغط واحد وللانجليزيه اضغ....
ضغطت شادية فورا واحد وهى تنتظر فسمعوا صوت اخر يقول / مرحبا عميلنا العزيز في البريد المصري اذا كنت ترغب في الاستفسار عن حوالتك البريدية اضغط....
لم تكمل فضغطت شادية واحد فصدح الصوت الصوت مجددا /مرحبا بك في خدمه البريد المصري يرجي الانتظار لحين الرد عليكم من احد ممثلينا مع العلم ان هذه المكالمة مسجلة لضمان الجودة
صمت الرد الآلي وبدأت اغنيه لحين اجابه احد الممثلين للبريد
نظرت مريم لشادية بتعجب وهى تقول / دول بيسجلوا المكالمة
ضحكت شادية بشده وهى تقول / اثبت ياض احنا مش بنتهدد
ثواني وتم قطع الاغنيه وصدح صوت رجولي يقول / السلام عليكم اهلا بيكم في البريد المصري معاكم مصطفى يا فندم ممكن الاسم عشان الترحيب
تحدثت شاديه بصوت جعلته يبدو خافت وهادئ قليلا / اهلا يا درش انا اسمي روزيتا قولي يا روز
تحدث الشاب دون أن يهتم لحديثها / اهلا انسه روزيتا اقدر اساعدك إزاي
تحدثت شادية وهى تكتم ضحكتها / ايه يا درش مش قولنا تقولي ياروز ولا انت بتعتبرني غريبة
تحدث العامل / اتفضلي اقدر اساعد حضرتك إزاي
شاديه وهى تحاول أن تكون جدية /في الحقيقه انا عندي مشكله وكنت محتاجه مساعده فيها
تحدث العامل / اتفضلي يا فندم وهحاول اساعدك
تحدثت شادية بتأثر شديد / بقى انا يا درش يا خويا كان نفسي في الأرانب فاتصلت بأختي من البلد وقولتلها تبعتلي كام أرنب كده يعني واعملهم على ملوخية فالمهم عشان مطولش عليك جوزي سمع سيرة الأرانب من هنا وكأنه لبسه ميت عفريت وحلف عليا بالطلاق ما يدخلو البيت وانا حاولت اتصل بأختي اقولها متبعتش دي فيها طلاقي بس الشبكة مش مجمعة يا خويا
مصطفى وهو يقاطعها / حضرك تقدري تتصلي بالشركة التابعة لخطك احنا شركة بريد مش ااا
قاطعته شادية بتذمر / جرا ايه يا درش يا خويا هو أنا لسه خلصت كلامي اهدى لحد ما اخلص بعدين اتكلم المهم كنت فين
تحدث مصطفى وقد بدا على صوته الملل / الشبكة في البلد عن اخت حضرتك مش كويسه
شادية وهى تدعي الصدمه / آيوه صح انت عرفت ازاي هو إنت تعرف اختي ولا إيه
مصطفى بحده خفيفه / حضرتك اللي لسه قايله من شوية
شادية بحنق / طيب يا خويا اهدى على نفسك نسيت المهم حاولت اتصل بيها معرفتش فقولت اتصل بالكشك اللي على أول الشارع يمكن اعرف اوصل ليها حاكم دي فيها طلاقي يا خويا بس برضو معرفتش قعدت افكر اعمل ايه يابت ياروز اعمل ايه يابت يا روزيتا اعمل ايه يا بت ياروز اعمل ايه يا
صرخ مصطفى بغضب / هتعملي ايه في الاخر يعني
شادية بصراخ وحده / واد انت بتزعق فيا لا ده انا ممكن اكتب فيك بوست على الفيس بوك افضحك وافضح الشركة كلها لغاية ما صوابعي تتبري
زفر مصطفى بضيق وقال / أسفين يا انسه روز اتفضلي كملي
اخذت شادية تكمل حديثها وكاد مصطفى يسقط أرضا من الغضب والغيظ / المهم بقى الواد بتاع الكشك ده اخد الاكرامية وهرب من اختي راحت جريت لابويا وقالتله الواد حودة اخد الفلوس و
تحدث مصطفى بنفاذ صبر / ياست روز انا مالي بمغامرات اختك والواد حوده في الحقول لو سمحتي فين المشكلة
شادية وهى تنفخ بضيق / لا شكلك كده مش عايز تشتغل اهو انتم كده يا مصريين مش مخلصين في الشغل وتفضلوا ترفعوا شعارات وغيره و
قاطعها مصطفى برجاء / أنا آسف حقك على امي انا اسف والله أنا عيل اتفضلي ابوس ايدك قولي مشكلتك
زفرت شادية بضيق / على فكره لو كنت صبرت كنت قولتلك المشكلة يا سيدي اني عايزه اسأل إزاي ابعت ليها بريد واقولها متبعتش الأرانب عشان ج
لم تكمل حديثها حتى سمعت صفارة إغلاق الهاتف فنظرت للفتيات وضحكت بشده بينما كانت منة تنظر لها بذهول وهى تقول / انتي كده ازاي ده لا بجد انتي كده ازاي
سقطت مريم أرضا وهى تضحك بشده / حرام عليكي يا شاديه حرام عليكي الواد زمانه استقال
تحدثت شادية بجدية / بس مقاليش برضو ابعت بريد إزاي
انفجر الجميع بالضحك لدقائق عديده حتى هدئوا ونظرت شادية لمنة وقالت بخبث / دورك يا جميل
ثم مدت يدها وسحبت ورقه وفتحتها ونظرت فيها ثم قالت ببسمة واسعة / آه يابنت المحظوظه هتحلي بوقك
دخل عبدالرحيم للمنزل وهو ينظر لساعته ثم فك الكارفات الخاص به بتعب واتجه للدرج ولم يكد يصعد حتى سمع صوت شاهي خلفه وهى تقول / طبعا طول اليوم بره ولا على بالك بنتك اللي خرجت من المغرب ومرجعتش لدلوقتي والله اعلم بتصيع فين
استدار عبدالرحيم بغضب وعلا صوته الحاد وهو يقول / لحد منة وتقفي يا شهيرة بنتي ميت خط أحمر انتي سامعة انا اساسا صابر عليكي عشانها هى واى كلمة في حقها هتشوفي مني وش عمرك ما هتحبي تشوفيه أبدا عشان كده اغزي شيطانك وابعدي عن منة واه على فكره انا عارف كويس اوي بنتي فين ومع مين لأنها مش بتخبي عليا حاجه ابدا يا هانم
ثم صعد الدرج وهو يقول بسخرية لاذعة / اطلعي نامي معلش قلقناكي معانا يا.... يا شاهي هانم
نظرت شهيرة لاثره بغضب وسخرية شديدة / والله عال بقيت قاعده في البيت ومليش اى لازمه ماشي يا منة انا بقى هوريكي كلمة مين اللي هتمشي عليها
توقف شادي بالقرب من استراحة في الطريق وقال بتعب / هنقضي الليله هنا عشان تعبت وكلنا عايزين نرتاح وبكره الصبح هنكمل طريقنا الاستراحه دي شغاله ٢٤ ساعة اللي حابب اى حاجة يقدر يجيبها من هناك واللي حابب يدخل الحمام فيه حمامات برضو عيشوا بقة وسيبوني انام
نظر ادهم لام فتحي وقال بخفوت / تعالي معايا عشان عايز اكل
ابتسمت له وهزت رأسها وهبطت خلفه وكذلك براءة التي هبطت وهى تقول / هروح اغسل وشي وافرفش شوية واجيب شوية اكل لزوم الطريق حد حابب اجيب حاجه معايا
هز الجميع رأسه برفض فابتسمت هى وتقدمت من الاستراحة واتجهت للخلف بعدما استعلمت عن الحمامات وقد كانت خلف الاستراحة في مبنى صغير منعزل عن الاستراحة نفسها ولم تكد تتقدم حتى شعرت بمن يضع يده على فمها ويكبلها ويسحبها بعيدا عن الأعين
بينما في السيارة تمدد كريم وهو يتنهد بتعب ثم قال لسليم / هيجي امتى
نظر له سليم بتعجب فقال كريم بتوضيح / اللي أتقدم لمريم هيجي امتى يتفق معاك
زفر سليم بضيق لأجل صديقه / المفروض اني حددت الميعاد كمان اسبوع على اساس كنا هنطول في دمياط بس بما اني رجعت بدري هتصل بيه خلينا نخلص
ابتلع كريم ريقه وقال له / عايز احضر
رفع سليم حاجبه وابتسم بسخريه فقال كريم / هحضر معاك واقابله معاك
سليم بسخريه /وماله ياضنايا ابقى تعالى احضر
هز كريم رأسه ونظر امامه بشرود ثم همس / مش هسمح يحصل نفس اللي حصل معاك
نظر له سليم بصدمه من حديثه فقال كريم ببسمة / مريم مش هتكون غير مراتي انا يا سليم ولو رفضت هخطفها واتجوزها غصب ومش هخليك تشوفها طول حياتك فاقف معايا عشان محرمكش من اختك وعيال اختك
صرخ به سليم بغضب وهو يحاول خنقة / يا زباااااااااالة
ضحك كريم بصخب بينما شادي كان ينظر لهم ببسمة ثم اغمض عينه وهو يهمس / جايلك يا موني جايلك يا كريم كراميل
خرجت منة من العمارة وهى تسير تجاه قهوه عوض ثم نظرت خلفها بتردد فاشارت لها شاديه التي تقف مع مريم على باب العمارة بالتقدم اكملت منة طريقها حتى وصلت لقهوة عوض ودخلت وهى تنظر حولها بتوتر حتى وصلت لإحدى الطاولات وجلست عليها ثم صفقت بيدها كما اخبرتها شادية فوجدت صبى صغير يتجه لها وهو ينظر بتعجب / نعم يا استاذة اؤمري
تحدثت منة ببسمة / عايزه اكل رز بلبن
نظر الصبى حوله للرجال التي تنظر بانبهار وصدمه لتلك الفاتنة التي دخلت للقهوه خجل الصبى ان يخرجها ولكن قال / بس احنا مش بنعمل رز بلبن انهارده وكمان بليل احنا بنعملها كل تلات و
قاطعته منة بعدم اهتمام / مش مشكلتي انا عايزة اكل رز بلبن يعني عايزه اكل رز بلبن
لم يعلم الصبى ماذا يفعل سوى أن يرضخ لها لترحل بسرعه وينتهي وذهب وبحث في الثلاجه عن اى طبق أرز بلبن وهو يدعي الله ان يجد طبق ولحسن حظه وجد طبقين من الأرز بلبن فابتسم وركض لها وقال / اهو اتفضلي
ابتسمت له منة وأخذت منه الطبق وبدأت تأكل بنهم شديد حتى انتهت منه ثم قالت بتفكير وهى تنظر للطبق / حلو الرز بلبن ده بس ناقصه حاجه
نظر الصبى للطبق بصدمه وهو يقول / افندم ناقصه ايه
منة ببسمة وكأنها اكتشفت شئ/ آه عرفت ناقصه ايه هو ناقصه جوز هند عارف بقى على جوز الهند هتكون قمر
نظر لها بغباء / ايوخ يعني اعمل ايه
تحدثت منه بغضب / يعني تروح تجبلي طبق غير ده لانه مش عجبني وحط عليه جوز هند وعايزه سحلب من غير مكسرات ويكون بارد
تحرك الصبى وهو ينظر لها بغباء ويضرب كف على كف ثم غاب قليلا وعاد بطبق من الأرز بلبن وعليه جوز الهند ومعه كوب من السحلب
نظرت منة للاشياء بتقييم ثم قالت بسخرية / قولت عايزه السحلب يكون بارد
الصبى بنفاذ صبر / يعني اعمل ايه انفخلك فيه
منة بغضب / انت بتزعق ليه خده برده وهاته
حمل الصبى الكوب وذهب وهو ينفث بغضب شديد بينما هى انقضت على طبق الأرز بلبن وأخذت تأكله بنهم شديد وبعد دقائق انتهت منه وقد تعبت بسبب الاكل الكثير وفجأه لمحت الصبى يعود بالكوب وهو يتمتم بغيظ ثم وضعه امامها وهو يقول / اتفضلي يا ست هانم اى أوامر تانيه
نظرت منة له وهى تحاول ان تبتلع ما في فمها وحملت الكوب وشربته بسرعه ثم فجأه نهضت وركضت للخارج وخلفها الصبى الذي اخذ يصرخ بها / خدي هنا يابت انتي يا حرامية خدي هنا
دخلت منة العمارة بسرعه فجذبتها شاديه للبدروم وهى تنظر للشارع والجميع يضحك بعنف على ماحدث بينما كانت ثياب منة قد تلطخت بالسحلب وفمها أيضا
تحدثت مريم بحزن / يا حرام ممكن الواد يتأذي في شغله
ضربتها شادية على رأسها وهى تضحك / انتي هبلة وانا يعني هأذي حد يلا نطلع فوق وهكلم عوض يناديه ويقوله اني انا اللي عملت كده
صعد الجميع للشقه وبالفعل قامت شاديه بمهاتفة عوض وشرحت له كل شئ أغلق عوض الهاتف وهو يضرب كف يكف ويقول / يارب خلي ليا نصيب من اسمي وعوض عليا عوض الصابرين
ثم خرج وهو يبحث عن الصبى ليعود لعمله مجددا
ضحكت شادية والجميع ونظرت شادية لمريم / يلا يا ريمو دورك ياوحش
ابتلعت مريم ريقها برعب وهزت رأسها فامسكت شادية الوعاء وسحبت ورقه والجميع مترقب لما سيحدث سحبت شادية ورقة وفتحتها ثم قالت ببسمة فخر وهى تنظر لمريم بتأثر / واخيرا ستنالين الشهادة
ربتت على كتف مريم التي تنظر لها بغباء / الف مبروك الشهادة يا ابو ربيع
تقدمت منه وهى تمسح فمها جيدا وتنظر للورقه ثم قالت بشفقة وهى تنظر لمريم / سلم على الشهدا اللي معاك سلم على كل اللي هناك
نظرت لهم مريم برعب وقالت وهى تكاد تبكي / فيه إيه هعمل ايه
نظرت لها شاديه بشفقة وهي ترفع في وجهها الورقة التي بها الحكم ففتحت مريم عينها بصدمه وقالت برعب / يا ليلة سودا
شعرت بشخص يجذبها بحده لاحد الازقة الضيقه وهو يكتم فمها جيدا بينما هى فتحت عينها بعنف وفي ثواني رفعت يدها ووضعتها على رقبة ذلك الشخص وجذبت بشدة وكأنها تود اقتلاعها ابتعد ذلك الشخص وهو بقوة وفي ثواني حدث التحام شديد بينهم وكان يصد هجماتها بكل سهولة وكأنه لا يفعل شئ بينما هى رأت برودته في مواجهتها وطريقه وقفته وحركاته فجزت على أسنانها وانطلقت له ودفعته بعنف للحائط وهى تضع يدها على رقبته وتهمس بكل غضب تمتلكه / رجعت ليه تاني ها رجعت ليه تاني بعد ما قولت انك مش هترجع
نظر لها ببسمة وهو ينزع قناعه ويهمس ببسمة مستمتعة / أنا امشي وارجع وقت ما احب يا قلبي بعدين مين قال اني مش هرجع انا امتى قولت كده انا بس قولت اسيبك فترة تفكري زي ما انتي طلبتي
تحدثت براءة بغيظ وسخرية شديدة / سبتني تلات اسابيع والله كتر خير
ضحك بصخب فنظرت لضحكته الرجولية التي لطالما جذبتها كما تجذب النيران الفراشات توقف عن الضحك ونظر لها بهدوء ثم ابتسم وقال / وهو شهر ده شوية يا براءة امتى هترحمي قلبي المسكين وترجعي ليا، طب اقولك هسيبك يوم كمان
دفعته براءة بعيدا وقالت بسخريه / وليه يوم ما كفاية خمس دجايج
نظر زين لها ثم قال ببسمة /لسه فاكره انك دمك خفيف
نظرت له بصدمه مصطنعة وهى تقول / ده عماد مأكدلي
ضحك زين بشده وهو يعود للخلف ثم قال /يابنتي انتي مش هتبطلي عادتك دي
قالت بسخرية / على الاقل حد فينا بيضحك بدل ما انت ابرد من لوح التلج
عاد فجأه لبروده ورفع حاجبه وقال / أنا بارد يا براءة ده مفيش حد شافني على طبيعتي غيرك مفيش حد بضحك من قلبي معاه غيرك مفيش حد من يوم ما وعيت على الدنيا شاف بسمتي غيرك انتي وتقولي في الاخر بارد
اقتربت منه براءة بحنان وقالت / مهى دي المشكله يا زين انك مش عايش حياتك غير معايا حابس الطفل اللي جواك معايا انا ليه متعش طبيعي اضحك يا زين وعيش زى ما انت عايز مع اى حد
نظر زين أرضا وقال بوجع / ما انتي عارفة اللي فيها يا براءة انا بحاول اتعالج والله زى ما وعدتك مفيش غيرك انتي وبابا اللي بعرف اتكلم معاهم كويس الباقي غصب عني بلاقي نفسي مش عارف ابتسم او اني اتكلم عادي زى ما بكلمك كده ببقى ابرد من لوح التلج حتى
زفر بضيق ثم قال بعد صمت دام قليلا / الدكتور قالي ان الموضوع ده بسبب الصدمات اللي اتعرضت ليها من موت امي لخيانة صاحبي اللي ضربتني في الصميم لخيانة خطيبتي مبقتش أصدق حد ولا بقيت اثق في حد كأني خايف ان في يوم اصحى على خيانة جديده لحد ما شوفتك انتي
ابتسم بحنين وهو يقول / بنت مجنونه جات اقتحمت القسم أثناء وجودي عند صاحبي هناك وعماله تزعق وتعمل مشاكل وبعدين البنت دي بقت شاهدة في أكبر قضيه تهريب في مصر وكان لازم لها حماية من غير ما احس روحت للقائد واترجيته انا اللي اكون مسئول عن تأمينك لحد الجلسة رغم انه مش تخصصي بس هو وافق لانه شاف اني هقدر اقوم بالمهمه دي ومن وقتها محستش بنفسي غير وانا بتسحب لتحت وبحبك آكتر واكتر بقيت مجنون براءة تلقائي بدأت أحول العالم بتاعي ليكي بعد ما كان جوايا بدأت اخرج زين الطفل اللي بيضحك معاكي بس انتي عايزة تبعدي عني يا براءة
نظرت له براءة بشفقه ثم اقتربت منه وقالت / منت اللي اخر مرة جيتلك قفشتك مع البت الملونة دي
ابتسم وهو ينظر لها بحنان / بعد ده كله يا براءة تفتكري هبص لبنت تانية البنت دي تبقى بنت شريك بابا وراسمة على جواز وكانت جاية ترمي بلاها ولو انتي اتأخرتي خمس دقايق كمان كنت مسكتها من شعرها وطردتها بنفسي بدل ما انا تعبتك معايا ولميتي علينا الدنيا كلها
ضحكت بخفوت ثم قالت / يعني كنت عايزني ازعل منك يوم بس ولا إيه
تحدث بسخرية لاذعة / لا ازاى تزعلي شهر أو تنين وتتعبيني معاكي يابنت الحلال ما تيجي نكتب ورقتين عرفي واخدك اى حتة نقضي شهر عسل ونرجع تآني ولا من شاف ولا من دري
نظرت له بحاجب مرفوع ثم قالت ببسمة / مش انت خلصت المهمه اللي كانت تعباك
ابتسم وهز رأسه برفض فقالت / طيب غيب شهرين كده وخلص المهمه وابقى تعالى اطلبني ووقتها اكون فكرت
وكادت تمشي لولا زين الذي امسك يدها وهمس لها بعشق واصرار شديد / لسه مخلصناش كلام يا براءة انا مش مطمن وانتي بعيده عني
ثم اقترب منها وهمس بهوس / براءة انا مش عارف اعيش بعيد عنك عارف وعدتك اني هبعد فتره وفعلا طلعت مهمه عشان ابعد بس اول ما رجعت جريت عليكي وبقيت امشي وراكي زى ضلك خايف في لحظة عيني تغفل تضيعي مني
صمت وهو ينظر لعينها ولبسمتها ثم قال / مؤنس كان عايز ايه
ابتسمت له بمشاغبه وهى تقول / وهو سيادة المقدم ميعرفش مؤنس كان عايز ايه
زفر زين بضيق / بس انا عايز اسمع منك يا براءة قولي هو كان عايز ايه بصي سمعيني الحوار بتاعكم بالسنتي عارفة لو كح كحة كحيها وانتي بتحكي
ابتسمت بخبث وقالت / دي غيره؟؟؟
ودون اى مراوغة قال بنظرات عاشقة / آه
نظرت له ببسمة ثم هزت رأسها بيأس وكادت تذهب ولكن سمعت صوته وهو يقول بعشق / كنتي براءة من سجني ومش بعد ما دوقت طعم الحرية هعيش السجن تآني ،الا في حالة لو صدري رفض يستقبل نفس زياده وقتها ووقتها بس هقبل بالسجن وهسيبك تمشي
استدارت له وابتسمت ثم قالت بحنين / لسه فاكر الجملة دي
ابتسم لها وقال / ومش هنساها يا براءة لان دي الحقيقه الوحيده اللي عايش عشانها وهفضل عايش عشانها هى بس حتى لو اتعالجت هتفضلي عالمي وحياتي ودنيتي كلها انا هفضل جنبك دايما يابراءة يمكن انهاردة اتأخرت بس اوعدك مش هتتكرر تآني مفيش حد هيقدر يمسك اطمني انا دايما جنبك لحد ما نعدي ده كله ووقتها هتكوني جنبي طول العمر
أنهى كلامه وهو يتحرك ناحيتها ثم قال وهو يتخطاها بسرعة / استني هنا
نظرت له بتعجب وهو يرحل ثم ابتسمت بيأس عليه وهى تتذكر اول مرة رأته فهى لم تكذب فيما قصته على الجميع هى تعرف هذه العصابة منذ وقت عملها بالجمارك وحينما اكتشفت وجود أعمال غير شرعية ذهبت وابلغت البوليس وتفاجأت بعدها ان هناك عميل مخابرات سيعمل بنفسه على حمايتها حتى انتهاء القضيه ولم تدرك ان ذلك العميل سيكون حمايتها للأبد
عاد زين وهو يحمل حقيبه بلهفة كطفل صغير ثم مد يده لبراءة وهو يقول ببسمة / خدي يا ستي الشيكولاته اللي انتي بتحبيها وكمان عشان محدش يشك في غيابك كل ده
نظرت له براءة وهى تتصنع الكبرياء ثم مدت يدها ونزعت منه الحقيبه بعنف وأخذت تنظر بها ثم قالت / ماشي يا زين المرة دي سماح يابن الهلالي بس المرة الجاية هطين عيشتك انت وهى فاهم
نظر لها زين بحاجب مرفوع /تعرفي أن مفيش حد تجرأ قبل كده انه يكلمني بالطريقه دي
ضحكت بشده وهى تقول / طبعا يا باشا نحن نختلف عن الآخرين عموما متشكرين يا رجولة هردهالك على الجذمة
نظر لها بقرف ثم دفعها / امشي يابت من هنا بدل ما انا اللي هنزل الجذمة دي على دماغك غوري يابت جتك نيله
نظرت له براءة يغيظ ثم قالت / طب على فكره طلعلك شعره بيضه
ثم ركضت سريعا قبل أن يلحق بها بينما هو وضع يده على رأسه واخر هاتفه لينظر به وقال ببرود شديد / لامتى هتفضل تضحك عليا
ثم نظر حيث رحلت وقال بغيظ / شعر ابيض في عينك يا جذمة ده وقار يا غبيه مش شيخوخه ده انا حتى لسه شباب
ثم اخذ يفكر قليلا مع نفسه / هو أنا كام سنة صحيح
هز كتفه بعدم اهتمام / مش مشكلة اكيد مش اكتر من ٢٠ سنة
نظرت له براءة التي كانت تقف بعيدا عنه قليلا / لا يا ضنايا وانت الصادق لسه مسنن من يومين يعني يا دوبك داخل في الشهر العاشر كده
نظر لها ببرود / قصدك ايه
تحدثت وهى ترحل / قصدي انك مش اقل من ٣٥ اما كنتش اكبر كمان
نظر لها وهى ترحل ثم قال / لازم اشوف شهادة الميلاد
ولكن فجأه عادت براءة وهى تضع مسدس في يده وتقول / خد ياباشا مسدسك احنا مش بنشحت
رفع حاجبه وقال / ايه مش عاجبك ولا إيه
قالت بتذمر / لا بس خلصت الرصاص عليهم
ضحك بسخريه / مهو برضو مكنش لازم تضربي ميت رصاصه في الثانية مش فرح هو
لون شفتيها بضيق فاخرج خزنة رصاص أخرى واعطاها لها مع المسدس /خليه احتياطي متعرفيش امتى ممكن تحتاجيه
ضحكت براءة وهى تنظر للمسدس / العيال فكروني مافيا والله
ابتسم واقترب منها بوجهه وهو يقول / تؤتؤ انتي زوجة رجل مهم
نظرت له بسخريه وقالت وهى ترحل للمرة المائة / يعجبني فيك تواضعك
ابتسم وهو يراها ترحل وهمس بحنان / والله ولقيت اللي يخليك تهزر وتضحك ده لو حد شافك كده مش بعيد ينجلط
ثم سار بعيدا وهو يتخفى عن الأوجه مثلما جاء فسمع رنين هاتفه فنظر له بغموض واجاب بكل برود كعادته / نعم...... تمام أنا جاى محدش يلمسهم لحد ما اوصل
ثم نظر للسيارة التي تجلس بها براءة وابتسم وهو يقول / قريب يابراءة قريب ياقلبي
نظر لذلك الرجل الذي كان يرتعش بخوف امامه فصرخ به بعنف / يا غبي كلكم اغبية كلكم انا قولت تضربوا نار ايه قتالين قتله بروح امك انا قولت بس تخوفوها عشان الزفت زين يطلع من جحره
ثم صفعه بعنف / تقوم تضربوا عليهم نار افرض حد انصاب يا حيوان هشتغل قتال قتله على اخر الزمن عشان شوية اغبيه زيكم
تحدث الرجل بخوف / حضرتك قولت نخوفها واحنا اول ما شفناها طالعة مع الشباب من البيت ده قومنا ضربنا نار عشان نخوفهم مش اكتر مكناش هنموت حد بعدين اختفت مرة واحده ولقينا مرة واحده راجل طلع علينا وكأن أسد واتسيب علينا نزل في الرجالة ضرب وهو زى المجنون وملحقناش حتى نهرب لقينا نفسنا متحاصرين وانا هربت بالعافية وجيت
ضحك بسخرية / ما انا اللي اتدخلت عشان انقذها من غبائكم يا زبالة منك ليه
ثم نظر له بغضب و تنفس بعنف وقال بكره شديد / زين الهلالي ماشي يا زين انا وانت والزمن طويل وهوريك ازاى تتحدى مؤنس الشريف......
انتهى البارت يارب يكون عجبكم زى اللي قبله وبإذن الله اللي جاى لسه مليان صدمات ومفاجات
مستنية رأيكم
دمتم سالمين
رحمه نبيل ❤️
زين الهلالي
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة نبيل
طبعا التأخير كان بسبب المراجعه عشان لو فيه اخطاء اتمنى البارت يعجبكم يارب
______________
۞ وَإنَّ ضَاقْت في عَينَيك الدُنيا ۞
فـ لكَ في الإسِتغفَارِ فَرَجاً كَبيراً
ألم تسمع قول الله تعالى :
وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ 🌸
صلوا على الحبيب المصطفى
كانت مريم تقف امام باب الشقه وخلفها شادية التي تدفعها نظرت لها مريم برعب وهى تحاول دخول الشقة مجددا ولكن منعتها شادية
مريم وهى تدفع شادية بخوف / مش عايزه اعمل كده انا بنسحب
شادية وهى تدفعها بشده وتقول برفض / مفيش انسحاب يلا نفذي اللي طلع ليكي زينا
مريم وهى تكاد تبكي / اشمعنا انا اللي يطلعلي كده حرام مش عايزه طب اقولك ايه اعتبريني خسرت وعاقبيني
شادية وهى تبتسم بغباء / مش عارفة اجبهالك ازاى بس التحدي بتاعك ده كان هيكون عقاب الخسران
فتحت مريم عينها وفمها بصدمه فدفعتها شاديه واغلقت الباب بسرعه وفتحت الشباك الزجاجي في الباب وقالت / يلا يا مريم اخلصي هى موته ولا آكتر
نظرت مريم لأعلى ثم قالت بتوتر / يا شادية مش هعرف
نظرت لها شاديه بشر وقالت / بت نفذي التحدي بتاعك هتطلعي لشاكر فوق ومهمتك انك تخلي صوته يوصلنا تحت هنا
ابتلعت مريم ريقها بخوف وقالت بتردد / اذا كان في عز خناقكم انتي وهو بيكون بارد ومش بيقول كلمة ازاى عايزه صوته يوصل لتحت بس يا شاديه طب غيري شوية طيب كده صعب اوي
نظرت لها شادية بتحذير واشارت لفوق فتحدثت منة وهى تنظر بشفقة لمريم / متخافيش يا ريمو انا هبلغ الكل انك موتي شهيدة ياقلبي
ابتلعت مريم ريقها بخوف وصعدت درجات السلم برعب وهى تنظر خلفها بينما خرجت شادية ومنة واستندوا على سور الدرج وهم ينظرون لاعلى في انتظار ما سيحدث
وصلت مريم لباب شقة شاكر وتنفست بعنف وهى تهدأ نفسها وتفكر كيف تدفع شاكر للغضب لدرجه ان يصل صوته للأسفل
مدت مريم يدها وهى ترتعش وتعدل نظارتها ثم طرقت الباب وانتظرت
بينما في الداخل كانت هاجر في المطبخ وشاكر يجلس امام التلفاز ولكن سمع صوت طرق على الباب فتحدثت هاجر من الداخل / شوف مين يا شاكر
شاكر وهو ينظر للساعة ثم ابتسم بسخرية وهو يتجه للباب ويفتحه / دي اكيد شادية جاية تعمل مصيبه زي عادتها
جذب الباب وهو يقول بملل/ افندم يا شا
توقف عن حديثه وهو يضيق عينه بتعجب ويقول / ريمو انتي
ثم نظر حولها بتعجب وهو يقول / فيه حاجة يا ريمو انتي كويسه وأم سليم كويسة
تحدث شاكر بقلق فهو يعرف ان سليم مع الشباب وهى تجلس مع والدتها وحدهم
هزت مريم رأسها ببسمة قلقه / ماما مشيت انهارده الصبح لبيت عمتها عشان بتجهز لفرح بنتها
شاكر وهو يتحدث ببسمة / طيب ادخلي متفضليش واقفة كده
دخلت مريم وهى تقدم خطوة وتأخر خطوة حتى وصلت للاريكة فجلست وجلس امامها شاكر وهو يقول بهدوء / انتي قاعده مع شاديه
هزت مريم رأسها بإيجاب فابتسم شاكر وقال/ طيب يا ريمو ايه اللي حصل دلوقتي
نظرت له ولا تعرف ماذا تفعل لتستفزه تحدثت بحرج / ممكن كوباية ماية
ابتسم شاكر بحنان ثم نهض / اكيد لحظه
نظرت مريم في أنحاء الصالة بتوتر وهى تحاول التفكير في شئ يغضبه فشاكر صعب أن يغضب
بينما دخل شاكر المطبخ ليحضر بعض الماء ولكن ابتسم بخبث وهو يقترب من زوجته التي تتحدث لجمهورها الوهمي كالعاده
هاجر وهى تشرح مقادير ما تصنع / بعدين بنضيف معلقة ااا
قاطع كلامها شعورها بيد تضم خصرها من الخلف وشاكر يضع رأسه على كتفها بحب ويهمس / قوليلهم فاصل عشان عايزك في كلمه سر
نظرت له بشر وتحذير ثم قالت من أسفل أسنانها / اطلع بره يا شاكر
هز شاكر رأسه برفض وكاد يعاند لولا سماع تكسير في الخارج فقال بخوف وهو يركض / مريم
نظرت له هاجر بتعجب ولحقت به ولكن بمجرد خروجهم فتحوا أعينهم بصدمه وهمس شاكر /بتعملي ايه؟؟؟
عادت براءة للسيارة وكادت تصعد بجانب شادي فوجدته يمدد قدمه على مقعدها فتشنجت بغضب ودفعت قدمه بحده ليسقط شادي أرضا في السيارة ويُحشر جسده بها نظر لها بفزع بينما هى صعدت بكل برود ولا مبالاة وجلست وهى تبتسم وتقول / ازعجتك ولا حاجه يا شادي
حاول شادي جذب جسده للأعلى بصعوبه حتى تمكن من ان يعود لمقعده ويتحدث لها بغضب / انتي بدأتي تزيدي فيها يا براءة مش عشان بسكتلك يبقى
نظرت له بشر/ يبقى ايه يا قليل الادب بترفع صوتك على عمتك يا معفن
زفر شادي بضيق ثم ارجع كرسيه للخلف وهو يقول /اتخمدي يا براءة اتخمدي
اغمض عينه وهو يتنفس بهدوء ولكن شعر بشئ يضرب في كتفه بخفه ففتح عينه بتعجب فوجد براءة تمد يدها بشوكلاته كرمش ملامحه بدهشه فقالت براءة بحنان وبسمة / يمكن بضايقك كتير وبرخم عليك وساعات بطول ايدي عليك وانت مستحملني عشان مكانتي ومش بتتكلم بس ربنا يعلم مكانتك انت في قلبي يا شادي ده انت ابني الأول رغم ان الفرق بينا صغير جدا بس من يوم ولادتك وانا كنت دايما بحب اشيلك والاعبك وكنت بقول لعوض ده النونو بتاعي كنت لسه صغيره جدا كان عوض يقعدني جنبه ويحطك على رجلي كنت ممكن اسهر طول الليل وانا ببص ليك كنت قمر وانت صغير
ثم نظرت له ببسمة وقالت / ولسه قمر يا شادي وبقيت كبير وراجل بقيت سند يا قلبي
ابتسم لها شادي بحب واخذ منها الشيكولاته ثم قال بحنان لها / فكرك هقدر ازعل منك مهما تعملي يبقى متعرفيش يعني إيه براءة عندي
تحدث كريم من الخلف والذي كان ينظر لهم بتأثر / بس بقى يا جدعان الدمعة هتفر مني
سليم وهو ينظر لهم بملامح متأثره / حقيقي علاقة قذرة اتفووو عليكم آتنين معفنين اتخمدوا انتم الاتنين عايز انام عندي بكرة شغل كتير
نظرت له براءة وقالت وهى تتنهد بتعب وترجع رأسها للخلف /كنت ومازلت وستظل طور ملكش في ام المشاعر الله يكون في عونك يا أشرقت يا اختي
نظر لها سليم بتذمر وقال بقرف / وانتم مفكرين هعاملها زيكم يا شوية عرر ده فيه شوية حب وحنان متدكنين للحبايب بس
ضحكت براءة بشده عليه وهى تغمض عينها وتتذكر نفسها قبل أن تعرف زين فهى لم تكن تصدق انها يمكن أن تحب وان تشعر بتلك المشاعر أبدا وان الحب قادر على جعلها تتغير مع من تحب
تحدث كريم وهو يضع رأسه على كتف سليم بهيام / وانا برضو مستني اليوم اللي اكون فيه مع مريم و
توقف وهو يشعر بسليم يدفعه بقدمه في بطنه / يا أخي اعمل حساب انك متلقح مع اخوها ايه الزفت ده يا ربي
وضع كريم يده على بطنه وهو يتأوه ويضحك في الوقت ذاته ثم قال بعشق / بحبها يا أخي بحبها الله
نظر شادي له من المرآه وقال بسخريه / الله وكان فين الحب ده كله من الأول
كريم وهو ينظر له ببسمة حزينه / كان نايم بس لما حس انها هتروح صحي مفزوع على كابوس
ربت سليم على كتفه وقال / شوف مع انها اختي وانت بتتكلم كده قدامي بس خدها مني كلمة يا كريم مريم مش هتكون غير ليك انت لان الشخص اللي احط حياتي في ايده وانا واثق فيه اكيد مش هخاف على اختي معاه، الشخص اللي انا بنفسي عاشرته من صغرنا وشوفت بعيني طيبته وحنانه وذكائه ورجولته هسلمه اختي بكل راحة وانا متأكد ان مش هيجي يوم واندم اني عطيته روحي
ابتسم كريم بشده وضم سليم وهو ثهتف / والله بروحي يا سليم،، مريم بروحي يا سليم
ابتسم سليم وهو يضمه بحنان اخوي كبير ويقول / واثق فيك يا كيمو ده انت اخويا يا اهبل بس بالله عليك يا أخي بلاش تفضل تتكلم عليها كده قدامي ومش دلوقتي يا أخي اتجوزها وخدها وقول اللي انت عاوزه
ضحك كريم بشده ثم قال وهو يتنهد بعشق ونازل يضم سليم / بس اتجوزها يا سليم، اتجوزها وهعمل كل اللي هى عايزاه
ربت سليم على ظهره بحنان كبير / بإذن الله ياقلب سليم هتكون من نصيبك انت
ابتسمت براءة لهم ثم أخرجت بعض الحلوى والقتها لهم وهى تقول بخبث / هيحصل يا كيمو هيحصل ياقلبي
تحدث شاكر بصدمه وهو يرى سلاحه بيد مريم / مريم بتعملي ايه سيبيه
نظرت مريم للسلاح بخوف ثم قالت وهى تحركه بيدها / أنا انا بس هو كنت عايزه انك تصرخ
كرمش شاكر حاجبه بتعجب واقترب منها فتحركت بسرعه فاقترب اكثر فتحركت هى حتى أصبحت تركض وهو خلفها كانت مريم تصرخ بفزع وهى مازالت تحمل السلاح وشاكر يحاول التحكم باعصابه / انتي بتعملي ايه يا مريم هاتي السلاح ده مش لعبه
تحدثت شادية من الأسفل وهى تسمع صراخ مريم ثم قالت / أنا بقولها هو يصرخ مش هى تصرخ ايه الغباء ده
لطمت منة برعب وهي تقول / قتلها قتلها
نظرت لها شاديه وقالت / لا يا ستي مش للدرجه شاكر أساسا مش بيمد ايده على ستات وكده آخره يزعق ليهم يخوفهم وبس
توقف شاكر مكانه وهو يقول بصوت هادئ ولكن مازال يظهر به غضبه / هاتي الزفت لأحسن تأذي نفسك مش بهزر
مريم وهى تنظر للسلاح بتفكير / طب زعقلي طيب
نظر لها شاكر بعدم فهم فقالت هى / بص زعقلي بصوت عالي وانا هديه ليك
اغمض شاكر عينه وهو يتحكم بنفسه بينما هاجر تنظر لهم برعب وهى تحمل اغطية إحدى الطناجر وتستخدمها كدرع فاخرحت رأسها من خلف الغطاء وقالت / ما تزعقلها يا جدع خلينا نخلص
زفر شاكر وصاح بمريم ولكن كان صوته منخفض / هاتي المسدس يا مريم
نظرت مريم له بتذمر وهى تكاد تبكي / طب زعقلي طيب
كاد شاكر يجن منها ثم قال بنفاذ صبر / الله يعينك يابني هتبلي نفسك ببلوة
نظرت له مريم بغباء ولكن وفي ثواني وجدت شاكر ينزع المسدس منها وينظر لها بغضب فابتسمت بتوتر وهى تقول / دي.. دي... آه... كان نفسي اجربه بس فكنت
صمتت وهى ترى نظراته تكاد تحرقها فابتلعت ريقها واغمضت عينها برعب ولكن فجأه فتحتها وقد توصلت لفكره ما
تعجب كلا من منة وشادية من هدوء مريم فنظرت شادية بقلق لمنة / تفتكري يكون قتلها بجد تعالي يابت نشوف فيه إيه
صعدت شادية مع منة لنصف الدرجه ولكن فجأه وجدت مريم تخرج من الشقه بسرعه كبيره وتهبط بحنون وهى تكاد تسقط بسبب عدم رؤية شئ جيدا فنظرت لها شادية ومنة بتعجب فصرخت بهم مريم / زلزااااااااااااااال
شادية وهى تنظر لمريم التي تهبط لهم بتعجب / بتاعة محمود الليثي
مريم وهى تتخطاهم وتصرخ برعب / لا بتاعة شاكر المصري
لم تفهم شاديه شئ حتى وفجأه هز صوت شاكر ارجاء العمارة وهو يصرخ / شاااااااااااااااادية
ارتعبت شادية وكادت تسقط وثواني وكانت تغير اتجاهها وتهبط بسرعه هى ومنه وخلفهم صراخ شاكر باسمها وهو يتوعد لها
دخلت شاديه بسرعه وخلفها منه فاغلقت الباب بسرعه وهى تتنفس بعنف وتنظر لمريم التي سقطت أرضا برعب وفجأه اخذت مريم تضحك بشده وهى تقول / كمان مرة كمان مره
نظرت منه وشادية لبعضهم بتعجب فيبدو ان مريم جنت
قالت مريم وهى تنهض وتقفز بفرح / أنا فزت انا فزت
تحدثت منة بتعجب / انتي قولتي ليه ايه خلاه يتعصب كده
شادية وهى تكمل حديث منة / يتعصب مني انا
ضحكت مريم بشده وهى تقول لها / قولتله هو بجد انت اسمك شاكر حرنكش ولا دي اشاعه لقيته مره واحده عينه احمرت واتعصب وقالي مين قالك كده قولتله شاديه وجريت
ضحكت منة بشده وهى تشير لشادية / خلغت ولبستك
ضحكت شاديه بشده وهى تقول / على اساس اننا حبايب يعني
ضحك الجميع بشده واخذوا يلعبون ويرقصون طوال الليل حتى سقطوا بالنوم من كثرة التعب
نظرت ام فتحي لادهم الذي يجلس على احد المقاعد في الاستراحه وينظر للسماء بتأمل فنظرت لأعلى مثلما يفعل بتعجب وقالت / هو فيه إيه
نظر لها ادهم ببسمة وقال / مفيش بس السما جميله اوي ومليانة نجوم كتير اوي
ام فتحي وهى تنظر للسماء مجددا وتشرد فيها بينما ادهم يشرد فيها هى ببسمة فقالت ببسمة / صحيح النجوم هنا كتيرة آوي إزاي ده؟؟
لم تجد اجابه فاخفضت نظرها فوجدته شارد بها فقالت وهى تضيق عينها بتفكير / هو إنت اليومين دول قلبت على سوما العاشق ليه نظراتك بقت مريبه آوي على فكره
ضحك ادهم بصخب فنظر له جميع من حوله بتعجب رغم اختياره لطاولة بعيده عن الجميع / تصدقي انتي واحده عايزة تاخدي بالقفا وبس مش نافع معاكي مشاعر أبدا يا معفنه
تحدثت ام فتحي بتذمر / اصلك بتوترني من نظراتك دي على فكره
ابتسم ادهم لها ثم قال /خلاص اسف مش هبصلك كده تاني
ثم همس بخفوت / على الاقل حاليا
تحدثت ام فتحي ببسمة / اقولك سر
ابتسم واقترب منها قليلا وقال بحنان / قولي
نظرت لعمق عينه وهمست له / لما حسيت اني خلاص قربت اوصل لعيلتي خوفت
نظر لها بتعجب فاكملت هى ببسمة حزينة/ مش عشان الكلام اللي قالته البنت دي لا من قبلها اول ما قولتلي اننا هنروح دمياط عشان لقيتوا اهلي خوفت للحظه خوفت اني اخسر العالم بتاعي وافتح عيني ألاقي نفسي في عالم تاني مع ناس تانيه معرفهاش بعد ما اتعودت عليك انت وسليم وكريم وشادي وشادية وكله تقريبا بقيتم عيلتي وانت
صمتت فنظر لها وقال لها برجاء / أنا ايه؟؟؟
نظرت أرضا وقالت بحزن شديد / خوفت لسبب او لآخر اني اسيبك خوفت ترجع وحيد تآني خوفت تبقى حزين زي ما بتقولي دايما اى نعم انا بقولك اني عمري ما هسيبك بس خايفة خايفة غصب عني ا
لم تكمل بسبب حديث ادهم الذي امسك يدها ووضعها في موضع قلبه وقال / حقك تخافي من البعد بس لما ده يوقف نبض يبقى تخافي لانه طول ما بينبض هعمل المستحيل عشان تفضلي معايا حتى لو غصب عنك فاهمة
قال آخر كلماته وهو يدعي الشده فضحكت هى وقالت / فاهمه ياباشا فاهمة
ادهم وهو يتحدث بمزاح ليخفف من حدة الأجواء / تعرفي يابت يا ام فتحي احيانا بقعد افكر مع نفسي ياترى اسمك الحقيقي ممكن يكون إيه
ضحكت هى بشده وقالت / ايا كان هو ايه بس انا خلاص اتعودت على ام فتحي ولو حد ناداني باسم تآني مش هتعود عليه بسرعه حتى لو لمار
ضحك ادهم وهو يقول / فقرية
تحدثت هى بتذمر / مش انت اللي اخترته ليا يافخر الحواري الشعبية
ضحك ادهم بشده وهو يقول / والله كنت بهزر في الاول بس لقيت الموضوع عجبني واتعودت على ام فتحي
هزت رأسها بيأس ثم سألته وهى تنظر للسماء / اشمعنا النجوم هنا منورة آوي
ابتسم لها ادهم ثم نظر للسماء وتحدث / عشان هنا مش فيه انوار كتير حتى كده مش باين آوي لان فيه بعض الانوار زي الاستراحه والعربيات انتي لو روحتي على جبل بعيد عن المناطق السكانية هتلاقي وقتها السما دي كأنها منقطة
ابتسمت هى باتساع مثل الأطفال وقالت / وااااو انا عايزه اروح اشوف عند الجبل
ابتسم لها وقال / وعد لو ربنا قدرني اول مرة نخرج فيها سوا لما تبقى بخير هاخدك تخييم في منطقه جبلية وافرجك على النجوم
نظرت له وابتسمت وقالت / بإذن الله
وبعد ليلٍ طويل استكملت السيارة طريقها للعودة منذ بداية الصباح حتى وصلت للحارة في الساعة العاشرة تقريبا توقف السيارة امام قهوة عوض فهبطت منها براءة وهى تحرك رقبتها بألم وتقول / نشوفكم في مصيبه جديده يا شباب
ثم تركتهم واتجهت للعمارة بينما خرج عوض من القهوة سريعا وهو ينظر لهم بقلق فخرج الجميع من السيارة ولاحظ شادي نظراته القلقة ففتح ذراعيه وقال بحب /متخافش يا ابو شادي كلنا بخير
دفعه عوض جانبا وهو يقول / يا خويا أولع انا بطمن على العربية
اخذ عوض يدور حول سيارته وهو يتأكد انها بخير حال حتى ابتسم باتساع وهو يقول / الحمدلله قدر ولطف
ثم نظر للشباب وقال / شكلكم تعبانين روحوا استريحوا شوية
تحدث شادي بتذمر / مش عايزني اخدلك العربية تريح معانا شويه فوق
ضحك عوض وهو يدخل القهوه / لا سيبها قدام عيني كده عشان بحبها جنبي دايما
لوى شادي شفتيه بتذمر ثم اتجه للعمارة وهو يقول / في يوم هتصحى تلاقيها متفحمة العربيه دي وانت السبب عشان بتفرق بينا في المعامله
نظر عوض للعمارة حيث صعد شادي وقال بضحك / بيغير من العربية؟؟؟ ايه الواد الأهبل ده
ضحك كريم وهو يلحق بشادي / ابقى راضيه يا عم عوض شادي تعب معانا آوي هو اللي فضل سايق بينا والكل كان نايم
ابتسم عوض وهو يهز رأسه فنظر سليم للجميع ثم نظر لساعته وقال / طب هطلع اظبط نفسي بسرعه عشان عندي مشوار مهم
وتركهم ورحل بسرعه بينما نظر ادهم لام فتحي التي كانت تنظر للمارة دون الاهتمام بما يحدث
تحدث ادهم لهم عوض / عم عوض حد سأل على أم أحمد
ابتسم عوض وربت على كتفه وهو يقول / متقلقش يابني انا كل شوية كنت ببعت حد يسأل عنها روح انت استريح الأول وبعدين يبقى انزل اطمن بنفسك
ابتسم له ادهم بارهاق ثم تحرك جهه العمارة وخلفه ام فتحي كالعاده بهدوء مريب عنها حتى وصل لشقته فالقى جسده بتعب على الاريكة وقال وهو يتنهد /واخيرا حبه راحة
لم يسمع رد منها فنظر وجدها تنظر له نظرات غريبه / مالك يا ام فتحي بتبصيلي كده ليه
تحدث ام فتحي بخفوت / حاسه احساس غريب من الصبح مش عارفه بس حاسة اني بضعف او حد بيشدني مش عارفة بالضبط
نظر لها ادهم جيدا ثم قال /ده حصل قبل كده
اخذت ام فتحي تفكر قليلا ثم هزت رأسها / تقريبا لما كانت اختك بتكلمك حسيت احساس قريب من ده
ادهم بتفكير / يمكن بتفوقي
نظرت له بانتباه فاكمل هو / لما كانت اختي هنا انتي اختفيتي بعدها مش يمكن تكوني بتفوقي بقولك ايه قومي هنروح المستشفى نشوف
نظرت له برفض وقالت / لا شكلك مرهق آوي بص ادخل ارتاح وبعدين نروح اتفقنا
نظر لها ادهم قليلا هو بالفعل متعب للغاية خاصة أن جرحه لم يلتئم كليا بعد ولكنه لا يريد أن يغامر بها باي ثمن كاد يتحدث فقاطعته / ارجوك يا ادهم جسمك كده هينهار مينفعش تتعب نفسك آكتر ادخل ارتاح شوية بس شغلي التليفزيون الاول عشان اتسلى
ابتسم ادهم بحب ثم اتجه للتلفاز وقام بتشغيله ثم احضر لها ما تريد ودخل لغرفته ولم يشعر سوى بجسده يتهاوى من التعب على الفراش
دخل شادي للشقة وهو ينظر حوله بتعجب لهذا الهدوء ولكن لم يهتم كثيرا واتجه لغرفته بكل تعب وارهاق وخلع حذائه والجاكت والتيشيرت وأغلق النوافذ جيدا حتى أصبحت الغرفة مظلمه وشغل المدفأه والقى جسده على الفراش وسحب الغطاء وراح في نومٍ عميق لم يفق منه سوى على محاولة احد لجذب الغطاء منه فقال بصوت ناعس وحنق / مش هغسل البطانية يا شادية انا عايزها معفنه امشي بقى
ولكن لم يتوقف الجذب فزفر بضيق وفتح عينه بنعاس يكاد يقتله وسحب الغطاء وهو يصرخ /يا شاديه عاي
توقف عن إكمال حديثه وهو يرى منة تنظر له بصدمه
أخذوا يتبادلون النظرات بقلق، ثواني وكانت صرخاتهم تهز ارجاء المنزل اغمض شادي عينه بسرعه تحسبا لنومها بثياب خفيفه ثم حاول النهوض من الفراش فسقط أرضا ورغم ذلك اخذ يتحسس الأرض حتى وجد التيشيرت الخاص به فارتداه بسرعه بيننا كانت منة تعدل من خصلاتها الهائجة بسبب النوم وتفرك عينها في ذلك الوقت دخلت شادية وهى تتحدث بتعجب / فيه إيه يابت مالك بتص
توقف وهى ترى منة تضم الغطاء لصدرها وشادي يحاول ارتداء ملابسه بسرعه فوضعت يدها على صدرها بفزع وقالت / شرف العيله يا كلب
رفع شادي رأسه للباب فوجد شادية ولم يكد يتحدث حتى وجد منة تخرج من أسفل الغطاء وتتجه لشاديه فاغلق هو عينه بسرعه بينما توقفت منة خلف شاديه وهى تقول /انا صحيت لقيته جنبي يا شاديه معرفش جه ازاى
نظرت شادية له بقرف / في بيت العيله يا زبالة البيت الطاهر العفيف انت لازم تصلح غلطك وتتجوزها قبل سيرتنا ما تبقى على كل لسان يا واطي
تحدث شادي وهو ينظر لشادية بفزع / أنا معرفش حاجه انا جيت الصبح دخلت اوضتي ونمت حسيت بحد جنبي ببص لقيتها هى معرفش أساسا وصلت لاوضتي ازاى
تحدثت شادية بخيبة امل / يعني مش هتصلح غلطك
شادي وهو يتحدث بجنون / مش اما اغلط الأول ياشادية
أخرجت منة رأسها من خلف شادية وصرخت به / تغلط مين يا جدع انت بعدين يلا اطلع بره خليني اغير
نظر لها شادي بشر ثم اقترب من شادية فامسكت منة شادية بعنف اكثر بينما همس شادي لها /ماشي يا موني هانم ماشي هيجي الوقت واجيبك الاوضه دي ووقتها
ابتسمت شادية بشده وهى تستمع له فاكمل شادي / وقتها هسيبك برضو تغيري بس بمزاجي
ثم خرج من الغرفة بينما ابتسمت منة بخجل شديد ولوت شادية فمها بشدة / حسرة على تربيتي قال يسيبها تغير قال ده بدل ما يقولها هغيرلك بنفسي
نظرت منة بصدمه تحدثت شادية وهى تخرج / خلصي يلا عشان جهزت الفطار وانا هروح اشوف الواد زفت ده
ثم خرجت من الغرفة بينما نظرت منه لهم ببسمة وتمنت لو تبقى عمرها هنا معهم وتشعر بهذا الدفء دائما
ضحك كريم بصخب وهو يستمع لهاجر التي تقص عليه ما حدث البارحه بينما كان شاكر في عمله
توقف كريم عن الضحك بصعوبه وهو يقول / مش مصدق مريم تعمل كل ده
هزت هاجر رأسها بايجاب وهى تقوم بتنقية الأرز من الشوائب / أمال انت ما شوفتش ابوك امبارح كأن عفريت لبسه وهى قالت يا فكيك وهوب لقيناها اختفت
ضحك كريم بشده وهو ينهض / والله وبتتقدمي يا ريمو وبقيتي بتقدري تعملي مصايب لازم نبعدها عن شادية عشان كده غلط ليها
ثم نظر لوالدته وقبلها بحنان وقال / هدخل انا اخلص حاجه ضروري كده وبعدين هريح يا قمري عايزه مني حاجه اعملها قبل ما ادخل
ابتسمت له هاجر بشده وقالت / عايزه راحتك ياقلبي دايما
ابتسم لها كريم ثم انحنى امام وجهها وهمس لها بحب / اقولك على حاجه
هزت رأسها ببسمة وفضول فتحدث كريم / قريب جدا هسمعك اخبار تفرحك يا جوجو وتفرحني انا كمان
هاجر بلهفة شديده / الحكاية فيها بنت
هز كريم رأسه ببسمة واسعه فمدت هاجر يدها وامسكت رأسه وقبلتها وهى تهمس له بحنان / حبيبي ربنا يسعد قلبك يارب ويقرب البعيد يا قلبي
ابتسم كريم وقبل يدها / امين يا جوجو امين ياقلبي
يلا بقى هدخل اشوف هعمل ايه وانام شوية
ثم اتجه كريم لغرفته وابدل ثيابه وجلس على الفراش وحمل اللاب توب على قدمه وأخرج الكارت الذي أعطاه له ادهم وتحدث وهو يقرأ الاسم / شامل الشريف خلينا نشوف ايه حكايتك
ثم اخذ يضرب عدة ازرار وينظر جيدا للشاشه واستمر هكذا لساعة تقريبا حتى ابتسم باتساع وهو يقول / بالسهولة دي شكلهم مشهورين آوي عشان ألاقي المعلومات دي كلها وبأقل مجهود
ابتسم وهو ينظر للشاشة ويقول/عيلة الشريف بتملك اكبر شركات الحديد اممممم مطلعتيش فقيرة يا ام فتحي بس الغريب ازاى مسألوش عنها ولا عملوا اى اعلان انها مفقودة الموضوع فيه انه
ثم صمت قليلا وقال بتفكير / بما اننا شوفنا الظاهر نجيب بقى اللي محدش يعرفه عنهم
ثم اخذ يحاول ان يخترق اى من أجهزة الشركة من خلال احد المواقع الإلكترونية لهم واستمر في ذلك ساعات وساعات نسى انه كان يرغب بها في النوم وفجأه تركز بصره جيدا على الشاشه في انتظار التحميل وهو يبتسم بسمة منتصرة حتى هتف بفرحة / واخيرااااا
ضحك ثم قال بغرور مصطنع / مفيش اى نظام يصعب عليا
ثم أعاد نظره للشاشه واخذ يبحث جيدا في المعلومات امامه على الصفحات الخاصة بافراد العائلة والتي وصل إليها من خلال مواقع الدعاية للشركة واخذ يقلب في الصفح حتى وصل لصفحة شامل الشريف فتوقف قليلا ليبحث بدقة بها فهذا من كان في دمياط قبلهم وحسب الفتاه فهو من كان غاضبا ومريبا استمر البحث في صفحته كثيرا ولكن لم يصل لشئ حتى وجد رقمه الخاص موضوع في الفيس بوك للدعاية فاخذ الرقم وحاول اختراق بياناته وبصعوبه توصل لما يريد واخذ ينظر بشغف كبير لما امامه حتى فتح عينه بصدمه وهو يهمس / يا ليلة سودا
كان سليم يقف امام البنك وهو يصفر بلا مبالاه وينظر لساعته ثم عدل ثيابه بكل هيبة ونظر حوله بملل ثم أخرج هاتفة واخذ يقلب به قليلا حتى انتبه لخروج الموظفين فاعتدل في وقفته جيدا واخذ ينظر للجميع بتركيز حتى لمحه فاتجه له سريعا ووقف خلفه
بينما كان رأفت ينظر لهاتفه شعر بشئ موجه لظهره فابتلع ريقه وهو يحاول الاستدارة ولكن سمع صوت يعرفه جيدا يهمس له / كمل طريقك من غير اى حركه كده ولا كده احسن تودع الدنيا دي كلها
ابتلع رأفت ريقه فتحدث سليم ببسمة خبيثة / عريبتك القمر اللي هناك دي
هز رأفت رأسه بايجاب فتحدث سليم / المفاتيح
نظر رأفت له بتعجب فدفع سليم ذلك الشئ في ظهره والذي يبدو أنه مسدس وقال بتحذير / هات المفاتيح
مد رأفت يده وأخرج المفاتيح واعطاها لسليم الذي قاده للسيارة وجعله يصعد بها ثم انطلق وهو يقول ببسمة مرعبة / ودلوقتي بقى نلعب راجل لراجل بدل ما انت داير تتشطر على البنات
ابتلع رأفت ريقه بصعوبه وقال/ انت عايز ايه مني
نظر له سليم وهمس بفحيح / هنتسلى سوا يا غالي وهنقضي وقت جميل جدا هيعجبك آوي صدقني
وصل اخيرا لوجهته فخرج من سيارته بكل هيبة والقى بالمفتاح للحارس ودخل للمكان والجميع يحييه برعب وخوف بينما هو كان وجهه كعادته جامد لا مشاعر ولا اى حركة تدل على أن هذا شخص طبيعي
اتجه مباشرة لإحدى الممرات ومنها لغرفة في آخر ذاك الممر دخل بدون أن يطرق الباب وسرعان ما ظهرت بسمة على وجهه ولكن ليست بسمة طبيعية بل بسمة مرعبة
نهض شخص ما من مكانه وتحدث / زين زى ما أمرت محدش اااا
قاطعه زين وهو ينظر له ببسمة باردة / بشكرك يا عمرو تقدر أتفضل وانا هكمل
نظر عمرو للرجال المكبلة في مقاعدها وقال / ارجوك بلاش تهور دول
قاطعة زين بنظره تحذير / بشكرك يا عمرو انا عارف هعمل ايه
زفر عمرو بضيق وقال / أنت حر بقى انا تعبت منك
ثم خرج وترك زين معهم بينما خلع زين الجاكت الخاص به واتجه وجلس على الكرسي وقال ببسمة / ازيكم
نظر الرجال لبعضهم برعب فاكمل زين ببسمة مخيفة اكثر / طيب هنتكلم سوا بكل أدب ولا نتكلم بقلة ادب
تحدث احد الرجال برعب / بأدب ياباشا بأدب
ابتسم له زين وقال / شكلك محترم ومتربي ها قولي بقى ليه كنتم بتضربوا نار على الشباب
تحدث الشاب بسرعه / ياباشا احنا مكناش هنأذي حد والله احنا اخدنا أوامر اننا نبين اكننا بنهجم عليهم عشان نستفز حضرتك انك تخرج من مكانك والله ده اللي حصل مش اكتر
نظر له زين بغموض ثم أشعل سيجارته وهو ينظر إليهم لوقت قصير ثم نهض بهدوء جعلهم يجفلون من حركته بينما هو ابتسم بكل برود واتجه وامسك جاكته ثم قال بكل برود / خلاص خلصنا
وتركهم وخرج تحت صدمتهم فكما يعلم الجميع فزين الهلالي لايرحم احد ولا يترك احد من غضبه
بينما نظر جميع الجنود بالخارج لزين وهو يخرج بكل برود متجها لخارج المركز هكذا بدون دماء ولا حتى صراخ
اتجه زين لسيارته وجلس فيها ثم ادارها وانطلق لمنزله وهو يجري مكالمة حتى سمع الرد من الجهه الأخرى فقال زين بكل برود / مقبولة منك يا مؤنس انك تستفزني ببراءة
سمع صوت مؤنس الساخر من الجهه الأخرى وهو يقول / ايه رأيك بقى
ضحك زين ضحكة بلا روح / لا حلوة اوي بس اتمنى المرة الجاية و انت بتلعب متنساش ان كل واحد مننا عنده حد غالي وزى منا عندي براءة انت كمان عندك ولا ايه
ثم صمت ليثير أعصاب مؤنس الذي أصبح تنفسه سريع من الغضب فقال زين مستفزا / وبما ان بنت العمك ربنا يردها سالمة يارب مبقتش موجوده يبقى باقي مين من الغاليين اممممممم خليني افكر كده امممم آه سمر لا لا سارة صح كان اسمها سارة
صرخ مؤنس بعنف / يا حيوان اقسم ب
لم يكمل كلامه بسبب إغلاق زين للمكالمة بكل برود وهو يكمل طريقه ويهمس لنفسه بسخرية / لازم يعني الواحد يبقى زبالة ويهددك بالستات عشان تخاف منه
ثم اكمل طريقه للمنزل
بينما مؤنس من الجهه الاخرى كان يكسر كل ما يقابله هو يعلم أن زين ليس مثله لا يدخل النساء في عمله ولا في انتقامه ولكن ذلك الشعور الذي تمكن منه عندما سمع اسم اخته جعله يفقد اعصابه زفر بغضب وهو يعيد شعره للخلف ويقول بكل غيظ وحنق امتلكه / يمكن انت تكون مش بتدخل نسوان في شغلك بس للاسف انا مش بنفس كرمك وأخلاقك يا زين وقبل ما تفكر تاخد خطوة هتكون حبيبة القلب في قبرها
دخل زين للمنزل وهو ينظر حوله لهذا الهدوء حتى استمع لصوت يأتي من الصالون الداخلي للمنزل فاتجه له وجد والده يجلس امام الطاولة وهو يتحدث بطريقة جديه جدا نظر له زين بتعجب ثم استند بكتفه على الباب في انتظار انتهاء والده العزيز والذي بدأ يخاف جديته تلك بعد مرور عشر دقائق انتهى والده من اجتماعه وأغلق اللاب توب وتنهد بتعب ثم نظر بجانبه لابنه الوحيد وقال بحنان /جيت امتى يا حبيبي
ابتسم زين بحب شديد وهو يتجه لوالده ويجلس مقابل له ويقول بشك / في إيه يا عزيز مالك كده مش عوايدك الهدوء ده والعقل ده كله
ابتسم عزيز ونهض فنظر له زين وضحك بصخب / أنا قولت وراك حاجه،، بس طلع تحتك مش وراك
نظر عزيز لنفسه حيث كان يرتدي بذلته وكارفات ولكن لم يكن يرتدي شئ من الأسفل سوى شورت قصير قليلا به رسومات كرتونية ضحك عزيز بشده وهو يقول / يا أخي بتخنق من الحجات دي المهم فكك مني كنت فين من يومين
نظر له زين بهدوء وقال / كنت في مهمه على السريع كده
غمز له عزيز بمشاكسه / والمهمة دي ليها علاقة بالمزة بتاعتك
هز زين رأسه وهو يبتسم ببرود ثم اتحنى للأمام وقال / بمناسبة المزة بتاعتي يا عزيز
عزيز ببسمة سمجة / قول يا قلب عزيز
نهض زين فجأه وبعنف واتجه له فصرخ عزيز بفزع وقلب نفسه لخلف الاريكه بينما قال زين بشر / مش انا قولتلك يا عزيز اني بحب واحده
هز عزيز رأسه وهو خلف االاريكة / ربنا يوفقك يارب يابني
زين وهو يقترب اكثر / وقولتلك اني خلاص لقيت نصي التاني ومستنى الفرصة عشان اتجوزها
هز عزيز رأسه مجددا / حصل
اقترب منه زين بسرعه فنهض عزيز برعب وخرج من الغرفة هو يصرخ وخلفه زين وهو يصيح به /ولما هو حصل بتخلي بنت صاحبك اللزجة دي تلزق فيا ليه ها
نظر له عزيز بعدم فهم / بنت صاحبي مين آه قصدك ليلى
زين بغيظ / ايوة يا حبيبي قصدي ليلى قصدي زفتة بتخليها ترمي نفسها عليا ليه
عزيز وهو يغمز له / يابني دي نعمه حد يرفض النعمة دي بعدين كل البنات بتحبك كل البنات حلوين طبعا يا سيدي يابختك ما انت اللي زيك مين
تقدم له زين وهو يصرخ / انت بتهزر يا عزيز اخر مرة قفشتنا براءة وسودت عيشتي
ضحك عزيز وهو يركض منه / آه يا خلبوص قفشتك بتعمل ايه ها؟؟
مسح زين وجهه وقال بيأس / قولتلي انك كنت مرشح نفسك لمجلس الشعب
تحدث عزيز وهو يعز رأسه بحسرة / متفكرنيش خسرت بفرق صوتين بس
ابتسم زين بغيظ / اهم الصوتين دول انقذوا صورة مصر انها تتهز
ثم تركه وتحرك فصرخ عزيز به وهو يدعي الحزم / ولد يا زين انت قصدك ايه يعني، قصدك اني كنت هعر البلد،، ليه يا خويا هروح المجلس بالبوكسر ولا هدخلهم بصجات ولا يكونش هتحزملهم وارقصلهم
نظر له زين وابتسم بسخرية / انت عارف وانا عارف كويس يا عزيز انت متنفعش ليه لمجلس الشعب
تحدث عزيز وهو يدعي القوة / لا تعالى هنا تعالى وقولي دلوقتي ليه منفعش يا خويا تعالى
اقترب منه زين فقال عزيز بتراجع / احم مش آوي ايوووة بس هنا أقف عندك متقربش سنتي زيادة انا بقولك اهو
ابتسم زين عليه وقال / بزمتك بص للشورت اللي انت لابسه ده
نظر عزيز للشورت وقال / ماله ده حتى عليه سوبر مان يعني القوة والشدة والحزم وال
توقف وهو يرى نظرات ابنه فضحك بشده / آيوه فعلا انا منفعش لمجلس الشعب مكنتش همسك ضحكتي وانا بتكلم ده انا في الاجتماع ببقى هموت وارمي قلشه كده بس بعدين اقول عيب يا عزيز هيبتك هتضيع ياراجل
ضحك زين ثم قال وهو يتجه للدرج / طب يا هيبة شوف هناكل ايه عشان اريح شويه
تحدث عزيز وهو يمصمص شفتيه بحسرة /مش لو كنت سبتني اجيب خدامه قمر كده تلبس جيب قصيره وتيجي تدلع وتقولي اعملك حاجه ياسيدي وانا اقولها شاى سكرة زيادة يا سكر انت تقوم تضحك وانا اقولها حلاوتك يا قمر
زين وهو ينظر له بفقدان صبر / اهو عشان خيالك الجامح ده انسى ان رجل ست تدب البيت ده غير مراتي
ابتسم عزيز بخبث ثم قال / طب بما انك كل البنات بتحبك وكده متديني واحده من اللي معاك
نظر له زين من أعلى لاسفل ثم قال / بزمتك مش مكسوف
نظر عزيز لنفسه بخجل قليلا ثم ابتسم بمكر وقال / لا مش مكسوف
ضحك زين بشده / مش هتتغير يلا شوف هناكل ايه يا عم
تحدث عزيز بتذمر وهو يخرج هاتفه / بكرة تيجي البت براءة ونرتاح من أكل برة
ضحك زين بصخب وهو يصعد الدرج / بكره لما تيجي براءة مفيش حاجة هتتغير في البيت ده غير أن بدل ما تطلب اكل لاتنين هتطلب اكل لتلاتة
ضحك عزيز وهو يتصل بالمطعم وقال / المنحوس منحوس آه لو تجيب بس خدامه كنت
تحدث زين من الأعلى / عزيييييز
ضحك عزيز / خلاص يا خويا خلاص مش عايز خدامه
ثم همس بحسرة / فقري معفن
عاد سليم للحاره وهو يصفر بكل برود ثم اخرج هاتفه وأجرى مكالمة وتحدث / آيوه خلي عينك عليه يفضل عندك لحد ما أفضى وابقى وقتها اتصرف معاه ببال رايق عشان افوقله
أغلق المكالمه وهو ينظر لهاتف رأفت الذي في يده وقد احضره لكريم حتى يتخلص من اى أثر لتلك الصور اللعينه اغمض عينه بغضب وهو يتذكر حينما أخذه لاحد المخازن التي استأجرها ولم يتحكم في نفسه واخذ يضربه بكل غضب لولا احد الرجال الذين حدثهم ليحرسوه ثم رأى ان يتخلص من الصور ومن خطبة مريم اولا ثم يعود له وينهي أمره
وصل للعمارة فوجد كريم يهبط لمنزل ام احمد وخلفه شادي الذي يرتدي باقي ثيابه وادهم الذي خرج بسرعه وهو يهبط لشقة ام احمد وقع قلب سليم واتجه لهم وهو يقول / فيه إيه ام احمد كويسة ولا حصل ايه
نظر له كريم بتعجب / معرفش ادهم اللي كلمنا ننزل
نظر سليم لادهم فقال ادهم بقلق / الواد اللي بيشتغل عند عم عوض طلعلي فوق وقالي انه شاف ام احمد مموته نفسها من العياط لما راح يطمن عليها
طرق شادي الباب مجددا ففتحت لهم ام احمد الباب ببسمة وعيون تدمع وحدها وقالت / تعالوا ادخلوا ادخلوا
دخل الجميع وهم ينظرون لبعضهم بتعجب شديد حتى جلسوا بينما تحدثت ام احمد بفرحة وعينها تدمع بشده / احمد ابني احمد ابني
شعرت ام فتحي بجسد ادهم يتجمد فجأه وعيونه تهتز برعب فتعجبت حالته تلك بينما اكملت ام احمد بلهفه وفرحة شديد جعلتها غير قادرة على الحديث بكلام مفهوم / هو بعتلي عايزني لا لا عايز فلوس هو محتاجها حبيبي مزنوق كنت عايزه حد يروح يبيع الدهب او اقولكم
ا
قاطعها سليم بهدوء وهو يمسك يدها ويجلسها / اهدي بس يا ام احمد اتكلمي براحة عشان نفهمك
تحدثت ام احمد بدموع / احمد ابني بعتلي جواب
فتح ادهم عيونه بصدمه شديدة وهو ينظر لها بعدم تصديق
بينما هى مدت يدها بظرف لسليم وهى تقول / بيقولي انه معرفش يبعتلي فلوس لانه كان مزنوق وانه مكانش عارف يتواصل معايا حبيب امه كان متبهدل اول ما وصل بس دلوقتي بقى احسن بس عايز فلوس هيبدأ فيه مشروع مع صحابه هناك فأنا عايزه ابعتله فلوس يابني
ابتسم لها سليم بحنان وقال / حاضر والله آنتي بس اهدي كده وانا هعملك اللي انتي عايزاه يا ست الكل
ابتسمت له ام احمد براحة وأخذت تنظر للرسالة بدموع وتقبلها بقلب ام مشتاق لصغيره الذي غاب سنين واخيرا تذكرها
نهض ادهم بدون كلمه واحده وخرج بسرعه وعنف مخيف فنظر له الجميع بتعجب بينما تحدثت ام احمد وهى تمسح دموعها / هو ادهم ماله هو تعبان
ابتسم شادي بحنان / لا ياست الكل بس لسه مفاقش آوي من العمليه بتاعته انتي عارفه
ام احمد وهى تضرب على صدرها / يقطعني نسيت اطمن عليه من لهفتي يابني والله روح وقوله اني مقصدش والله فرحتي نستني
ابتسم لها كريم وهو ينهض / هو مش زعلان يا قلبي ده ادهم تلاقيه آكتر واحد فرحان فينا عشان انتي سعيده انتي متعرفيش مكانتك عند ادهم ولا إيه
ابتسمت ام احمد بحنان / وانا ربنا يعلم انا بحبه زي أحمد بالضبط وانتم كمان كلكم عندي زيه
نهض الجميع وتحدث سليم / طيب يا ست الكل هروح اطمن على ادهم وهجيلك تآني عشان نشوف هنبعت الفولس إزاي لأحمد
ابتسمت ام احمد له ونظرت مجددا لتلك الكلمات في الرساله وهى تقبلها بدموع بينما خرج الجميع وصعدوا لشقة ادهم بتعجب شديد
كانت أم فتحي تجلس بعيدا وهى ترى ادهم حالته يرثى لها دخل الجميع وأغلق كريم الباب وتقدم سليم وهو يتحدث بنبرة تعجب / مالك يا ادهم وشك انخطف لما سمعت اسم احمد هو إنت غيران ولا إيه
رفع ادهم وجهه بسرعه ونظر لسليم بعنف ثم نهض وقال / انت اتجنيت يا سليم اغير من ايه من سعادة الست اللي بعتبرها امي
كريم وهو يهدأ الوضع / أمال وشك اتغير ليه لما جابت سيرة احمد
ادهم وهو يصرخ بعنف / لان مفيش احمد أساسا
صدم الجميع ونظروا لبعضهم بتعجب ثم قال سليم بعدم فهم/ قصدك ايه بمفيش احمد
تحدث ادهم وقد بدأ يبكي بعنف / يعني مفيش احمد يا سليم يعني أحمد بححح احمد مات
سقط شادي على الاريكه من الصدمه و كريم نظر له بعدم تصديق وسليم لم يستوعب بعد / يعني إيه مات طب والفلوس اللي بيبعتها وال
قاطعه ادهم وهو يتحدث بصراخ / مفيش فلوس يا سليم مفيش كل ده انا اللي كنت بجيبه من معايا عشان متحسش ولا تزعل انه مش بيسأل فيها
تحدث كريم بتيه / هو مات من امتى
جلس ادهم بتعب وتحدث /بعد ما سافر بتلات سنين
كريم وهو يحاول ان يجمع أفكاره / يعني هو اللي كان بيبعت ليها طول التلات سنين دول
بكى ادهم وقال وهو يهز رأسه / لا لا هو مكنش بيبعت حاجه لانه.... لانه
انفجر في البكاء بصوت عالي وقال / لانه اتبرى منها قبل ما يسافر
وكأنه صاعقة ضربت رؤوسهم فهبطت دموع كريم بعدم تصديق هل هناك احد يمكن أن يفعل هذا بوالدته التي لم يتبقى له غيرها في هذه الحياة
قال ادهم ببكاء / يوم ما سافر لقيت جواب وصلني المستشفي منه وكاتب فيه لو امي طلبت منك انها تكلمني قولها تنساني لاني هبدأ حياه جديده ومش عايز افتكر اى حاجة من حياتي القديمه دي
بكى ادهم وهو يضع يده على رأسه / ناس هتموت ويبقى عندها ام وهو بيتبرى منها يا سليم قالها بصراحة كده مش عايز افتكر اني كنت ابن الدادة اللي العيال في المدرسة بيعيروني بيها
صمت قليلا ثم صاح باستنكار /وهى كانت بتعمل كده عشان مين مش عشان تعيشه وتعلمه بعد موت ابوه؟؟؟ اتبرى من أمه ونبذها عشان كانت بتقتل نفسها على القرش لأجله هو اتبرى منها ياسليم اتبرى منها وانا بتمنى يرجع بيا الزمن وانا هعيش تحت رجل امي، اتبرى منها وميعرفش ان فيه ناس هتموت ويبقى عندها ام زي بقيت الناس اتبرى منها وهو ميعرفش يعني إيه تبقى طول الليل بتموت من التعب والحمى وبتصرخ باسم امك انها تيجي تفضل جنبك ومتلاقيش
سقط ادهم أرضا وهو يضع يده على رأسه / اتبرى منها وهو مش عارف اني هموت وانطق الكلمة دي ولو لثانيه نفسي ارجع اجرب الكلمة وانا بناديها واقولها يا أمي اتبرى منها،،، ومقدرتش اشوف كسرتها فمقولتش ليها حاجه أبدا لغايه من سنتين وصلني خبر من السفارة انهم لقوه ميت بحرعة مخدرات زايده ومرمي في مقلب زبالة
فزع سليم من حديث ادهم اكمل ادهم ببكاء / خوفت اقولها يحصلها حاجه، دي روحها فيه، ابنها اللي جابته بعد سنين حرمان وباعت كل ما تملك عشان تحقق حلمه وتسفره في الاخر يرميها الرمية دي وبعدين تعرف انه مات بالطريقه البشعة دي بقيت انا اكتب جوابات ليها وبجيب ليها كل شهر خزين واقولها من فلوس ابنك عشان اشوف فرحتها بس، هو ليه عمل كده في نفسه وفيها ليه عمل كده ليه حرام عليه
اخذ ادهم يبكى بينما جلس سليم أرضا بعدم تصديق ودموعه تهبط دون وعى ثم قال/ طالما هو مات مين اللي بعت ليها الرسالة دي وعايز فلوس
كان مؤنس يجلس في مكتبه في الفيلا الخاصة بهم حتى وجد الباب يفتح بعنف نظر بشر لذلك الذي دخل فوجد شامل يقول بفرحه وخبث شديد / لقيتها يا مؤنس لقيتها
نظر له مؤنس بتعجب فقال شامل ببسمة توحي بأن القادم ليس هين / لقيت هالي
دمتم سالمين
رحمه نبيل ❤️
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة نبيل
طب يا شباب ده عبارة عن تصويت حابة بس اخد رأيكم في شئ من وجهه نظركم لاني باخد رأي اللي على الفيس برضو وحابه اعرف رأي الحلويات هنا بقى
عندنا (بنت الشيطان /لعنة الفراعنة /جميلة حد الفتنه)
التلات روايات دول مرتبطين ببعض وعملوا لينا زى عيلة كبيرة من ثلاث أجيال
اللي بيسأل جميلة حد الفتنه مش مرتبطه هى فعلا ملهاش علاقة بيهم بس هى كانت المفروض أحداثها بتحصل بالتزامن مع بنت الشيطان الجزء الأول
توضيح للأجيال عشان اللغبطة /
ان ابريس وعيلته مش جيل آول دول جيل تآني أساسا لان هما قد ليث ودانه مش مالك،،، يعني مالك ونور وسمر والجيل الأول من بنت الشيطان المفروض اكبر من ميسرة وكريمه وغيرهم
وابطال جميلة حد الفتنه كلهم جيل اول يعني قد مالك والناس دي لان ميار اللي كانت مع نور كانت زوجه احمد اخو حمزه فمعنى كده حمزه والشباب بتوعه جيل اول مع مالك
بينما ميسرة وابريس تبع الجيل الثاني مش الأول
لغبطكم اني اسف
المهم حابه تختاروا الجيل الأقرب ليكم واللي شخصياته بتحبوها اكثر
ودي الاجيال /👇 👇 👇 👇 👇
معنى كده الخيارات الجديده
1/الجيل الاول ( مالك / سمر /نور/سراج/عمر.....)
وابطال جميلة حد الفتنه(حمزه /مليكه /ملك /ادهم/ياسمين /رامي /......)
2/الجيل الثاني ( ليث / دانه /خالد/ مراد/ناري /عبده......)
( ابريس / ميسرة / كريمة / نيرة /احمس وغيرهم)
3/الجيل الثالث(زياد/إياد/تالا/ديما/حازم.....)
(سيف /مصعب /عدى/تاج/تيتي/سماريا.....)
دلوقتي اختارو الجيل اللي بجد شايفينه احلى جيل واكتر جيل حبتوه آكتر من باقي الاجيال بس الاول بصوا فوق على على كل جيل واللي فيه
لو حبيتوا تشاركوا في التصويت ده اكتبوا رقم الجيل اللي قريب ليكم وبتحبوه اكثر كنوع من اللعب والتسليه ونشوف ايه اكثر جيل مشهور ومحبوب مش اكتر ❤️
الموضوع اختياري مش اكثر عشان ملل المذاكره
😂
واه حابه اقولكم ان مخموم لما يرجع بعد الامتحانات محضر شوية أحداث هتدمر الدنيا وفيه مفاجأه كده ليكم هتخليكم مصدومين لسنتين قدام ♥️ 💣 💣
بس بإذن الله نخلص امتحان على خير وربنا يستر ادعولي عندي يوم السبت امتحان 😪
1 الجيل الاول
2 الجيل الثاني
3 الجيل الثالث
قنبلة مفاجأت بعد الامتحانات هعوضكم والله وهخليكم تقولوا غيبي تآني من اللي هعملوا حاجه حلوة مش وحشه متخافوش 😂😂♥️
بس حاليا طلب منكم أن كل واحد يذاكر يا شباب عشان حقيقي أصعب حاجه هى نظره الحزن من أهلك لما يشوفوا انك مقدرتش تنجح او فشلت كل شخص بيحب انه يشوف أولاده ناجحين مش اكتر فارجو سواء رواياتي او روايات غير نسيبها ونذاكر الروايه اى وقت نقدر نرجع ليها مش هتختفي بس الامتحان فرصه واحده يا تلحقها يا متلحقهاش فليه متكونش من اللي لحقها كل الدعم ليكم وبالتوفيق ان شاء الله
انا بس اللي خلاني انزل التصويت هنا اني حبيت بس اعمل وقت مستقطع كده نتسلى فيه مش اكتر ♥️
ولاني عملته فيس برضو فحبيت اشوف الاراء متشابهه ام لا
بما ان يومي ضاع فقولت أكمله بقى ضياع 😂😂♥️
متنسوش التصويت للي حابب يشارك 👆
بالتوفيق
دمتم سالمين
رحمه نبيل
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة نبيل
انا بس قولت اكتب انه مش بارت عشان مخيبش امل حد وازعل حد 😂♥️♥️
المهم في موضوع كده كنت قررته فحبيت أبلغكم بيه مش عارفة ليه بس بفرح اوي لما اشوف تعليقاتكم واخد رأيكم ♥️♥️😂
بس قبله احب أبلغكم اني هقفل سوشيال ونت خالص من اول انهاردة ومش هنزل حاجه تاني لاني خلاص هدخل معسكر مغلق فبعتذر لو حد هيبعت ماسيدج لو اى شئ وانا مش هرد لاني مش هكون موجوده للأسف 😂♥️
الحاجه المهمه هى دي /👇 👇
نظر امامه بعيون تلمع بدموع وضربات قلبه تتصارع وكل المشاهد تتوالى امام عيونه فخرجت حروفه بكل عشق وتقدير وقال وهو ينظر لصديقه / لم يكونوا يوما لا جئين يا صديقي، لم يكونوا يوما لاجئين، وكيف نقول على من خرج من بلده لبلده الاخر كلمة لاجئ؟؟ فوالله أنهم يملكون في هذه البلاد مثلما نملك نحن بل وأكثر إن أرادوا هذه بلادهم، وهذه أرضهم، ونحن إخوانهم، وحتى يأتي اليوم الذي نفارق فيه إخواننا واحبتنا، وحتى يأتي اليوم الذي نبكي فيه لوداعهم، وحتى يأتي اليوم الذي نتذوق في مرارة الشوق لهم، وحتى يأتي اليوم الذي نسير في شوارعنا ونتحسس لهجتهم التي عشقناها
ضحك بخفوت من بين دموعه واكمل بمشاعر تفيض من بين حروفه /وحتى يأتي اليوم الذي نفتقد فيه روائح طعامهم الشهى، ويعود كل سورى لبلاده اقول وبكل صدق و فخر واعتزاز وتقدير لهذا الشعب العظيم (من القاهرة هنا دمشق)
ان شاء الرحمن بعد الامتحانات هكمل روح ملاكي وجنبها هنزل سلسلة قصص قصيرة باقتراح من ميرنا Merna Gamal وهحاول فيها اني اعبر عن جزء من اللي انا مؤمنة بيه بعيدا عن الرويات الكوميدي يعني هستمر كوميدي في الروايات وهنزل قصص قصيرة جنبها واجب اطمنكم الموضوع مش هيتعارض أبدا مع كتابتي للروايه
واحب اني ابدأه السلسله بالقصة دي
وحتى هذا الوقت اقول لكم
دمتم سالمين
رحمه نبيل
اشوفكم بعد الامتحانات على خير
#قريبا
#قصة_قصيره
#في_حب_الشعب_السوري
#من_القاهرة_هنا_دمشق
🇪🇬 🇸🇾
وطبعا لا ننسى فلسطين 🇵🇸
مازال القلب فلسطيني ❤️
بأذن الله فيه قصه قصيرة عن فلسطين والعراق وليبيا وكل الدول العربية اللي انا عاشقة ليهم حقيقي وهتكون سلسله خاصه بإذن الله بكل الشعوب العربية دمنا اخون واحبة ❤️❤️🌷
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمة نبيل
أولا سلام عليكم ❤️
ثانيا وحشتوني يا بنات والله
والشباب( لو كان فيه) مرحبا بالعودة مجددا
دلوقتي بقى مساء الخير او صباح الخير حسب وقت قراءة البارت ( شوفتها في بوست وعجبتني الحركة دي هههه)
بادئ ذي بدأ كده هبدأ افكركم بالشخصيات ( مش الأساسية زي ادهم وأم فتحي) لا الشخصيات الفرعية اللي لو جه اسمها ممكن تكونوا نسيتوه وتهتوا
وبرضو احتياطي عشان انتوا ممكن تكونوا نسيتوا اسمي شخصيا
*الشخصيات الرئيسية *
ادهم /دكتور، حنين بارد، شديد، عصبي، طيب، بلطجي، دمه خفيف، بار بوالديه يعني بيحب ابوه وأمه ههههه بهزر هو مش بيطيق ابوه
كريم / مهندس كومبيوتر، هادي، مسالم، حنين، طيب
سليم / دكتور، سريع الغضب، جدع، عصبي، حنين
شادي / صايع ( محاسب في قهوة عوض عشان بيتقمص)، صايع، مشافش تربية، جدع، دمه خفيف
مريم / اخت سليم، هبلة، هبلة، هبلة وسع كده هبلة
شادية/ جده شادي، محترمه جدا، هادية، مسالمه، في حالها
عوض / ابو شادي، مُبتلى
شاكر / ابو كريم، اب حنين، وجار متعاون آوي، جدع
هاجر / ام كريم، لا دي مع نفسها
منه / عارضه ازياء اتعرفت على العيله والواد شادي هيوقعها، طيبه، طفولية، من بره تنكة، متكبرة بس مع اللي يجي عليها ياويله بتحرج بس بشياكة ومش بتسيب حقها الاسترونج اندبنت وومن كما يجب أن تكون
أشرقت / نيللي كريم الروايه تبقى حبيبة سليم من الطفوله، عانت كتير، واثقه دايما بالله، استرونج اندبدنت وومن
*الشخصيات اللي ممكن ننساها*
نبدأ بالبوص بتاع الرواية وبتاعنا كلنا
براءة / بنت عم عوض ( وتعتبر في مقام عمة شادي)
زين الهلالي /الحب الحب الشوق الشوق مش ليا ده لبراءة، عميل في المخابرات كده ربنا رزقه بأب حتة سكره
عزيز الهلالي / حتة السكره رجل أعمال ( ابو زين)
فرج / ابن عم شادية اللي هو العمده العيل اللي في البلد، يبقى عم براءة بالمناسبه ( بس عشان اللغبطة اعرفوا انه ابن عم شادية حاليا وحكايته مع براءة هتكون بعدين في نوفيلا براءة)
مؤنس /اللي عشمني فيه وغدر بيا اللي كنت مفكراه طيب وكيوت طلع ياما هنا وياما هناك (ابن عم ام فتحي الكبير)
شامل / حية الرواية الاكبر بعد مؤنس طبعا ( ابن عم ام فتحي الثاني)
فادي / الهفأ اللي ملوش كلمة وعايشها عربدة واكل ومرعة وقلة صنعة ( ابن عم هالي الثالث)
سارة / البت مكسورة الجناح اللي محدش معبرها في ام الرواية حتى انا بنسى انها معانا والمفروض اعملها بطل ومشاهد وكده (بنت عم ام فتحي)
سامي /ممرض بشوش مبتسم الوجه ضاحك دائما بتاع هههههههه ههههههه افتكرتوه
منال / الملخص قصدي الدكتورة اللي كانت بتعالج ادهم مابين قوسين الفخذه( كما تقول أم فتحي)
كرم / طبعا ممكن كتير ميفتكرش مين ده لانه ملوش ستين لازمه أساسا بس مش مشكله ( ابو أدهم برطمان الجدعنة)
وائل / واحد ملوش فايده (اخو ادهم من الاب)
ام علي / اللي قارفة كريم في عيشته كل شوية بمصيبه بسبب النت (بيل جيتس المستقبل)
ام احمد / ست طيبه على باب الله عندها ابن عاق اسمه احمد سافر وسابها لوحدها والشباب دايما بياخدوا بالهم منها
عبدالرحيم الزيني / ابو البت منه اللي هى حبيبة الواد شادي اللي هو حفيد شادية اللي هى أساسا ام عوض اللي هو يبقى جار الواد ادهم اللي هو اب.... كفاية كده أظن وصل هو مين ( ابو منه)
شاهي (شهيرة) / ام البت منه ومش هعرفها عشان مش بحبها الست دي
رأفت( ابن ام رأفت) / خطيب أشرقت السابق اللي معندوش دم
رحمة نبيل / دي عيلة غلبانه وعلى باب الله فمتنسوهاش في التفاعل عشان نفرح قلبها ( كاتبة الروايه دي)
*بعض الالقاب *
الثلاث شباب (كريم /سليم / شادي) :كاندي شوب
ادهم :جبنة قديمه (وفي رواية اخر) جلاش او حلويات شرقي
كريم / لولي بوب
سليم /جاتوه
شادي/ كاب كيك
شاكر (ابو كريم) / جلاكسي، حرنكش (زى ما بتقول شادية)
هاجر (ام كريم) / غزل بنات
هالي( البطلة) / ام فتحي، بجرة حلوب، ملاك، وقريبا لقب اخر.... (أصل معندناش غيرها في الرواية)
*ملخص سريع *
ادهم واحد ذليل عويل من بلاد تركيا لان امه تركية بس انضحك عليها يا حبة عيني وجات مصر وطفحت الكوته بسبب برطمان الجدعنه ( ابو أدهم) وفي الاخر جابت ادهم وماتت وبعد عذاب لادهم عند ابوه انفصل وعاش في الحاره لوحده مع صحابه طبعا وكان دايما بيتمنى يلاقي حد يشاركه حياته بس مكنش يتوقع ان الحد ده عفريته ( زى ما كان فاكر) وبعدين يكتشف ان هو بس إللي يقدر يلمسها او يسمعها او يشوفها وتحصل شوية بلاوي بينهم فيقعد ادهم مع صحابه قعده سمر( مش سمر بتاعة سراج هههه والله دمك عسل يا فواز)
ويفكروا في اسم ومن بين أسماء ربنا ملقوش أجمل ولا أرقى من ام فتحي(احترامي لام فتحي وفتحي) وتمر الايام وكل يوم ام فتحي تتغلل في حياه ادهم لحد ما بقت امر واقع واتعود عليها وهووب العفريته تختفي وبعد صياح وعياط وذكريات ومشاهد من( رد قلبي) يتفاجأ
ادهم انها في المستشفى معاه وانها واحده في غيبوبه وبعدين يبدأ البحث وراها ودي كانت مهمه اللولي بوب بتاعنا اللي كان يا حبة عيني البت مريم ( اخت سليم) مطلعه عينه ورغم كده داس على جراحه وبدأ يدور ورا ام فتحي لحد ما وصلوا لعنوان بس مطلعش هو وبعدين دور تاني وراها وهنا لقى مصايب هتوديهم لمغامرات وحقائق محدش يتوقعها
في نفس الوقت كان شادي ماشي ورا البت منه والبت منه بتزوغ من امها وتروح لشادي،،،، والواد سليم كان بيحاول يلم بلاوي البت نيلي كريم اللي بيحبها ( أشرقت) اللي ٢٥ ساعة حزينه ودمعتها على خدها،،، والواد كريم في نفس الوقت كان بيفكر مع براءة ازاى يطفشوا عريس الغفله بتاع الهبلة ( مريم)
وهنا ومع ظهور براءة نلاقي زين ظهر و كمان مؤنس ظهر ( على حقيقته) وتبدأ اللعبه تزيد تشويق لما الشباب يعرفوا أسرار كتير ابعد من الخيال
طبعا الكوميديا كانت طاغية على الحكاية مع رشة رومانسية من ادهم وأم فتحي تحت المطر وحتة رومانسي من شادي للبت منه ومحاولات شاديه انها تجمع بينهم وآخرها لما شادي لقى منه نايمه في سريره، ولحظات مريم وكريم المخطوفه وخصوصا لما مريم غنت لكريم قام المنيل على عينه انسحب من لسانه وقلها ( بحبك)، ولحظات سليم وهو بيكلم البت أشرقت ويقولها متخافيش يابت عند انا الحته دي وانا هخلصك من الواد رأفت ( السمج) وبيقوم ياخده على سطح الواد حماده وسايبه هناك لما يستوي، وكمان الرومانسية بتاعة زين باشا وبراءة
وأكيد لا ننسى منبع الرومانسية والحب ( شاكر وهاجر)
*اهم القفلات اللي هنوصلها بالبارت الجديد *
1/ احمد مطلعش عايش ده طلع ميت من فتره ومحدش يعرف كده غير ادهم بس وحاليا الشباب كمان
2/حد بعت جواب باسم أحمد انه عايز فلوس
3/ الواد كريم اكتشف حاجه مهمه آوي عن أهل ام فتحي
4/ زين بدأ يجهز لحاجه مش لطيفه
5/وأخيرا ختمنا لما الواد شامل دخل المكتب على مؤنس وقاله( لقيت هالي واخيرا)
ومن هنا سيداتي وسادتي نصل لذروة المتعة واقولكم اللي فات حمادة واللي جاى ابراهيم تآني خالص يعني كوميديا بالضعف رومانسيه واكشن وتشويق وصدمات مفاجأت بالضعف برضو
استنوا مني اول بارت بعد الغياب واللي هيكون بإذن الله بكره الساعه ٨ بتوقيت مصر 🇪🇬 وعايزة أضيف حاجه اني لسه مخلصتش امتحانات انا بس خلصت مواد التخصص وباقي ناده اخير يوم الخميس بس بلمها في يوم بإذن الله
أظن كده لميت كل حاجه عشان محدش يجي يقولي هو مين ده
وحتى ذلك الوقت اقول لكم
دمتم سالمين
رحمه نبيل
رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل العشرون 20 - بقلم رحمة نبيل
بعتذر كتير عن التأخير بس والله كنت لسه بكتب بعض المشاهد وضفت بعض المشاهد زيادة وكمان غيرت نهاية البارت عشان تكون احلى وملحقتش أراجع الفصل كله راجعت من الاخر شويه كده ومن الأول يعني ممكن تلاقوا غلطات صغيره في النص فبعتذر عنها وبإذن الله متكونش كتيره لاني راجعت بسرعه
هستنى رأيكم في البارت
يارب يعجبكم
_________________
۞ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم ۞
نقصّر في حقه ويدعونا ليغفر لنا
ما أرحمه
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
رفع ادهم عيونه لهم وقال بتعجب شديد / معرفش معرفش مين اللي ممكن يعمل كده بس اكيد مش احمد انا اتأكدت بنفسي من كده اكيد اللي عمل كده هدفه الفلوس وعارف احمد كويس اوي وعارف كل حاجه عنه
شادي وهو مازال يحاول استيعاب ما يحدث معهم / صحيح المصائب لا تأتي فرادى
اغمض كريم عينه بألم وقال بسخرية / وانا اللي كنت فاكر اني عرفت حاجه كبيرة
نظر له الجميع بتعجب فاكمل كريم وهو ينظر امامه بشرود / ام فتحي
انتبهت له ام فتحي جيدا وهى تشعر ان ضربات قلبها ستخرق قلبها وتخرج
نظر ادهم لام فتحي ومازالت عيونه بها أثر الدموع بعدما هدأ قليلا ثم قال لكريم دون أن ينظر له / الغي كل حاجه
نظر له الجميع بصدمه وتحدث كريم بعدم فهم / الغي كل حاجه؟؟ مش فاهم، قصدك ايه؟؟
نهض ادهم ونظر لهم بجمود ومسح دموعه بعنف ثم قال كلماته وهو لا يبدي اى رد فعل / يعني متدورش تآني يا كريم خلاص
نهضت ام فتحي بفزع واتجهت لادهم وهمست بكلمة واحده بوجع / ادهم
نظر لها وقال وهو يشعر بنفسه قد أوشك على الانهيار / تعب، ادهم تعب يا ملاك، ادهم تعب وشال فوق طاقته ومش هيستحمل وجع جديد لو طلع اهلك بيكرهوكي وقتها هتوجع لوجعك ومش هقدر أقف بعدها ارجوكي انا تعبت والله حاسس اني هنهار، ولو أصروا ياخدوكي هبقى انا لوحدي وقتها
نظرت ام فتحي أرضا وصمتت بقلة حيلة ولا تستطيع أن تعترض فهى لن تجبره على البحث عن أهلها فهو ليس مضطرا لذلك
بينما اتجه سليم لادهم وجذبه بعنف / انت ياض غبي ولا إيه حكايتك فهمني يعني إيه بعد ما وصلنا لأهلها تقول نلغي هو إنت لقيت قطة وهتربيها دي انسانه يعني ليها عيله وأهل وانت ملكش حق تخبيها عنهم
ابعد ادهم يد سليم بعنف وهو يصرخ / وانت سمعت بودانك دول، أهلها عاملين ازاى هما مش عاوزينها بس انا عايزها انا مليش غيرها لو اخدوها مني هعيش لمين
نظر شادي لهم بخوف من حالة ادهم فيبدو ان كثرة المصائب سببت له عدم وعى بمحيطه وبما يقوله
تحدث كريم بعد صمت طويل / حتى لو قولتلك ان أهلها مش شوية في البلد دي ولو عرفوا مكانها مش هيسبوها في حالها ولا هيسبونا احنا كمان
نظر له ادهم بقلق وقال / يعني إيه؟
كريم وهو يخرج هاتفه ويفتحه ثم قال بعملية شديدة / شامل الشريف الابن الأوسط لعيلة الشريف
نظر له شادي بشك وقال / عيلة الشريف صاحبة مصانع الشريف؟؟؟
هز كريم رأسه بسخريه فسب سليم في سره ثم نظر لادهم وقال بعنف وخوف على أخيه / اسمع الناس دي مش سهلة انت فاهم هنروح ونديهم بنتهم وهما يتصرفوا معاها لا انا ولا انت حمل الناس دي انت فاهم
تحدث شادي وهو ينظر لهم بعدم فهم / أنا مش فاهم ايه اللي مخوفكم انها ترجع يمكن البنت دي فهمت غلط وان اللي اسمه شامل ده كان بيزعق بس عشان متعصب أصل بنت وهربت من بيتها اكيد هيتعصب ويقول كلام وخلاص
نظر ادهم لام فتحي التي كانت تنظر لهم بعدم فهم وشعور قالاختناق ثم قال وقد أعاد التفكير مجددا / أنا... انا مش قصدي اني امنعك من أهلك ومش قصدي اتحكم فيكي
لاحظ دموعها التي تهبط بشده فاقترب منها حتى وقف امامها وهمس بحنان شديد / هرجعك ليهم ماشي؟؟ مش هحرمك من أهلك زى ما انا محروم منهم هرجعك وتكوني كويسة معاهم وهيكونوا بيحبوكي آوي لان مفيش حد عرفك ومحبكيش مش كده وعد هعمل المستحيل عشان ترجعي ليهم في أقرب وقت
كانت فقط تستمع له ودموعها تهبط بشده وكادت تجيب عليه لكن منعها هو من الحديث فيكفيه ألما لليوم
تحدث سليم وقد لان قلبه لما يحدث ثم تنحنح وقال/ ادهم قول لان فتحي ان لو أهلها دول كان ناويين شر ليها انا اول واحد هقف معاها ومش هنسيبها قولها متخافش
ابتسم شادي وقال وهو يحاول المزاح / اى نعم دايما بتعملي بلاوي بس برضو يا جدع دي قعدت بينا فترة كويسه مقدرش اقول بينا عيش وملح بس كفاية انها تهمك يبقى تهمنا احنا كمان ولا إيه؟؟
ابتسم لهم ادهم وكذلك ام فتحي التي نظرت لهم بامتنان شديد فقال كريم / وانا ياستي ليكي عليا هدور وراهم واعرف كل حاجه عنهم ولو حسيت منهم بخطر يبقى مش هنطلعك من هنا غير على جثة الواد سليم
ضحك سليم بشده وجذب ادهم لاحضانه وهو يربت عليه باخوة وشعور بالمسئولية رغم انه هو الصغير وادهم الكبير / والله يا ادهم لو وصلت أقف في وش التخين منهم عشانكم مش هتردد لحظه والله المهم انت بس تفوق كده وترجع زى الأول ومتشيلش هم أبدا لو هى تهمك يبقى تهمنا احنا كمان وعلى جثتي حد يمس منكم شعره عارف انهم اكبر مننا بكتير بس ربك اكبر
ابتسم الجميع لذلك الحب وانطلق شادي وضمهم وهو يقول بمزاح / ياااااه يا سولي جسمي قشعر من كلامك يا جدع قد ايه انت سولي حنين
ضحك سليم بشده وهو يضربه على رقبته بمزاح فانضم لهم كريم وهو يحشر نفسه في منتصفهم والجميع يضحك عليه ثم ضمهم ادهم بشده فرغم كل ما مر به فيكفي وجودهم معهم
تحدث كريم وهو ينظر لسليم ويضيق عينه /هتجوزني اختك يا سليم
ضحك سليم بشده فقال ادهم بحنان وهو يضمه وكأنه طفل فكريم كان ومازال أكثرهم حنانا وارقهم قلبا / لو هو رفض انا هجوزها ليك غصب عنه يا كيمو وههربك بعيد عنه متخافش
ضحك كريم بشده وهو يضم ادهم ويقول / نفس اللي قولته ومش هخليه يشوف اخته تآني غير لما يقول حقي برقبتي
ضحك شادي على ملامح سليم التي تغيرت للتذمر وكاد يصرخ بهم ولكن
فجأه سمع الجميع صوت رنين هاتف فاخرج كريم هاتفه ثم رأى رسالة قد وصلت آلية مت رقم غير مسجل فتحها بتعجب ولكن فجأه فتح عينه باتساع ورعب وقال / دي شكل اللعبة كبرت آوي
دخلت منة الفيلا الخاصه بهم فسمعت صوت عالي بالداخل فتعجبت لذلك وعندما خطت للداخل حيث الصوت صدمت مما ترى فكانت والدتها تجلس مع رامي ووالدته وهناك بعد الاشخاص والمكان مزين بالكامل وكأن هناك زفاف
تحدثت منة وهى تنظر حولها باستنكار شديد / هو فيه إيه
فجأه هدأ الجميع ونظروا للمدخل حيث تقف منة فقالت والدتها بسعادة كبيرة وهى تتقدم منها وتفتح ذراعيها / منة قلب مامي اخيرا يا حبيبتي وصلتي كنا مستنين من بدري ده حتى رامي قلق وكان هيخرج يدور عليكي
نظرت منة لرامي بسخرية وقالت / سلامتك من الخضه يا ضنايا
شهقت مديحه بفزع وكأن دلو من الماء الساخن وقع عل رأسها فرفعت منة حاجبها بتعجب من ردة فعلها تلك بينما همست مديحه لابنها / رومي انت متأكد انك عايز تتجوز دي مش سامع كلامها لوكل ازاى ولا لبسها كله بناطيل ولا اكنها راجل انت مش مجبور على فكره فيه بنات كتير يتمنوا نظرتك
ابتسم رامي بغطرسه وهو يعدل من ثيابه ثم قال / بس انا عايز منة يا مامي لأنها مميزة آوي
نظرت منة لوالدتها ونفخت بضيق / ممكن افهم فيه إيه هنا
نظرت لها شاهي بتحذير ثم نظرت للجميع ببسمة وقالت / معلش يا جماعة مكسوفة بقى حقها عروسه
أشارت منة لنفسها بغباء وكأنها تقول انا؟؟
نظرت لها شاهي بتحذير وقالت بهمس / اسمعي يابت انتي تطلعي تلبسي فستان شيك وتحطي شوية ميكب وتنزلي بسرعة عشان الخطوبة
نظرت لها منة بغباء وقالت / خطوبة مين؟؟ انتي هتتخطبي! ؟؟
نظرت لها شاهي بشر وهمست / لينا كلام كتير بعدين على اسلوبك الزبالة بتاع الحواري ده دلوقتي اطلعي واجهزي بشكل يليق بخطوبتك
صرخت منة بفزع / خطوبتي؟؟؟؟؟
نظرت شاهي للجميع المستنكر ثم تحدثت / احم معلش يا جماعه هى بس اتفاجأت مكنتش متوقعة المفاجأه دي اكيد مش مصدقة ان وهى ورامي اخيرا هيتخطبوا
صرخت منة بغضب وقد لغت عقلها /رامي مين ده اللي اتخطب ليه ده انا فيا رجوله عنه المسهوك ده انتم اتجنيتوا
صاح رامي بعدم تصديق لحديثها / ماماميآآااا هى بتقول ايه دي يا شاهي هانم هى مش واعية بتتكلم على مين
تحدثت مديحه بغضب شديد / كلام ايه ده يا مديحه اللي بتقوله بنتك
كادت شاهي تجيب عليها لتعتذر ولكن قاطع حديثهم دخول عبدالرحيم الذي كان وكأن الشياطين تتراقص امامه / قالت ايه يعني يا مدام مديحه غير الحقيقه ابنك اللي عايش عالة على قفا ابوه واللي طول اليوم مقضيها صبا وساونة واهتمام بالبشرة والشعر ولا كأنه عروسه هيفتح بيت ازاى لا وكان ليكي الجرأة تيجي وتفرضيه على بنتي بس العيب مش عليكم العيب على اللي شجعكم على جنونكم ده
أنهى كلامه وهو ينظر بشر لزوجته فتحدثت مديحه بغضب / حضرتك كده بتهينا في بيتك
نظر لهم عبدالرحيم بغضب / أمال عايزاني اعمل ايه لما ارجع ألاقي مراتي وحضرتك عايزين تلبسوا بنتي لابنك اتحزم وارقص ولا ارقعلكم زغروطه
فتحت مديحه فمها بصدمه من حديثه / مش معقول العيلة كلها طلعت بيئة
عبدالرحيم وهو يشيح بيده / آه كلنا بيئة اللي قدامك ده من امبابه يا ختي عارفة يعني إيه امبابه يعني االي زي ابنك ده هناك فاتح بيوت وبيصرف على عيلة كامله مش بيمد ايده لمصروف
تحدث رامي بغضب / ماماميا انت بتقول ايه انا بمد ايدي؟؟ انا شريك في المجموعه على فكره
ضحك عبدالرحيم بصخب / آه قصدك الاسهم اللي ابوك عطاهم ليك في عيد ميلادك
ثم تحولت عيونه لشرسه وقال بنبره مرعبة / دول تبلهم وتشرب مايتهم يا حبيب مامي لان لو قربت من بنتي تآني ولو سنتي واحد هخربها فوق دماغك انت والحاج الوالد سمعت ولا اعيد كلامي
تحدثت مديحه وهى تنحني لتحمل حقيبتها وتقول / صدقوا اللي قالوا اللي خرج من حارة عمرة ما يقدر يغير نفسه ولو لبس البدل
ثم انهت حديثها وهى تنظر بقرف لعبدالرحيم الذي قال بسخرية / على الاقل بتوع الحواري دول رجالة مش زى حد معانا كده اول حرف من اسمه رامي
كاد رامي يتحدث فقاطعه عبدالرحيم وهو يصيح / ماماميا
ثم غمز لرامي / اديني وفرت عليك اهو يلا بقى اسحب الست الوالده معاك وأخرج بس خلي بالك لأحسن الغضروف يتعبها
ثم نظر لباقي الاشخاص وقال بتملق / شرفتونا يا جماعة ياريت متتكررش الزيارة تآني
خرج الجميع من الغرفة وهم يتهامسون بغيظ من عبدالرحيم حتى خلت الغرفة من الجميع سوا عبدالرحيم وابنته وزوجته التي سارعت وصرخت بعبدالرحيم/ انت ايه اللي عملته ده انت عارف بعملتك دي سببت ايه
توقفت ان الحديث وهى ترى اقتراب عبدالرحيم منها وهو يتحدث بشر شديد / سبق وقولت وحذرت كتير اوي بنتي خط أحمر وهى اللي مصبراني عليكي
صمت وهو يتنفس بعنف ويرى عينها التي تتحرك برعب ثم اكمل / تكة، فاضلك معايا تكة واحده وهرميكي برة البيت ده ومش هتررد ثانية واحده يا شهيرة الا منه سامعة
نظرت له برعب فصرخ بصوت تردد صداه في المنزل / سااامعة
هزت رأسها بسرعة ورعب فابتسم لها عبدالرحيم ثم استدار ونظر لمنة التي كانت تنظر له بدموع وحب ثم اتجه لها وامسك يدها وخرج وترك شاهي التي كانت تغلي بشده وهى ترى أن زمام الأمور بدأ تخرج من يدها ويجب ان تتصرف سريعا وتعلم أين تختفي ابنتها ومن سبب تصرفاتها تلك
صعد عبدالرحيم ودخل مع ابنته لغرفتها واغلقها ثم اخذ ابنته وذهب للفراش وخلع حذائه والقى بجاكته والكارفات بانزعاج ثم جلس على طرف الفراش ونظر لمنة التي تنظر له ومد يده لها وهو يبتسم بحنان وعشق لابنته فانطلقت له وضمته بشده وهى تهمس بحب شديد / بحبك اوي بحبك اوي يا عبده
ابتسم عبدالرحيم وهو يقبل شعرها ويتمدد ويضمها لصدره ويتنهد بتعب وهو يتذكر الاتصال الذي وصل له من البواب يخبره بما تفعله زوجته وما تخطط له هى ومن معها ليترك شركته بغضب كاد يحرق من يراه وهو يتوعد لشاهي ومن معها
نظر عبدالرحيم لابنته وهو يستشعر ان احقاد زوجته بدأت تزداد خطورة ويجب أن يتصرف سريعا وهو يعلم جيدا ما عليه فعله فالسبيل الوحيد للأطمئنان على ابنته يكمن في شخص واحد فقط
نظر بشرود امام بعدما غفت ابنته وهمس بهدوء / شادي
كانت شادية تدفع الباب بظهرها برعب وشاكر من الخارج يحاول فتح الباب وهو يصرخ /والله العظيم يا شادية اما فتحتي الباب لاكون مكسر البيت على دماغك
شادية وهى تدفع بكل ما تملك وتحاول الوصول للقفل حتى تغلقة / والله العظيم يا شاكر اما مشيت انت من هنا لكون مصوته واقولهم عايز يبيعلي حرنكش بالعافية
جن جنون شاكر واخذ يدفع الباب وهو يصرخ / هقتلك يا شادية هقتلك
ضحكت شادية بشدة ثم وبحركة سريعة ابتعدت عن الباب فسقط شاكر أرضا بعنف بينما هى ضحكت بشده وهى تركض بسرعه وتصرخ / الوقعة دي بتفكرني بحاجه كده
ثم ضحكت بصخب / آه صح دي وقعة الحرنكش
ثم ركضت للاعلى وهى تضحك بصخب حتى وصلت لشقة سليم وأخذت تطرق الباب بعنف ففتحت مريم بتذمر وهى تقول / ايه يا شادية م
لم تكمل بسبب دفع شاديه لها بسرعه للداخل وإغلاقها للباب وهى تتنفس بعنف بينما وصل لهم صراخ شاكر من الأسفل / هتروحي مني فين يا شادية ماشي انا وانتي والزمن طويل وكلامي مش معاكي كلامي مع الحاج فرج
اياكش تلاقي حد يلمك ونخلص
ثم هبط وخرج من العمارة وهو يعدل ثيابه بغضب ويخرج هاتفه ويجري مكالمة انتظر قليلا حتى سمع الرد / الو حاج فرج
نظرت مريم لشادية بتعجب / حصل ايه على الصبح كده
ضحكت شادية وهى تجلس وتمسك ظهرها بوجع / شوفتي قليل الرباية معملش حساب السن وجراني العمارة كلها
ثم نظرت لمريم التي مازالت تنظر لها بتعجب وصرخت / روحي يابت هاتي كوباية مايه نفسي اتقطع من بتاع الحرنكش ده اقوله يابني مش بحب الحرنكش وهو مصر برضو
ضحكت مريم بشده وقد علمت سبب غضب شاكر لابد انه غاضب بسبب معرفته بأن شادية أخبرت الجميع بحكايته
اتجهت مريم للمطبخ وهى تهز رأسها بيأس / طب لو كده خليكي معايا كده كده ماما مش
لم تكمل كلمتها بسبب اصطدامها بالجدار فارتد جسدها للخلف بعنف وسقطت أرضا وهى تقول بتعب / مش عارف ايه الحيطان اللي بتطلع في وشي دي، بنوها امتى دي
شادية وهى تنهض وتتجه لمريم ثم انحنت وهى تضحك / ياشيخه الواحد يبقى ماشي في امان الله يلاقي حيطة طلعت في وشه مره واحده
كان يقف وهو يستند لسيارته وينفث دخان سيجارته بكل برود يمتلكه ثم ابتسم بكل سخرية وهو يجدها تخرج من جامعتها وعندما تلاقت الأعين دار حوار صامت بينهم حتى ابعدت هى نظرها عنه وزادت من سرعتها فألقى هو سيجارته أرضا وهو يركض لها ويجذب يدها بكل جمود واتجه بها للسيارة بينما هى تحاول نزع يدها منه وهو لا يأبه لها ولو بمقدار صغير حتى
وصل للسيارة والقاها بها ثم صعد بجانبها وأغلق السيارة قبل أن تهبط ونظر لها بسخرية وقال/ الحلو رايح فين
نظرت له الفتاة باشمئزاز ثم قالت وبكل وقاحة / عند امك
ابتسم شامل بشده ونظر من النافذه بجوارة وفي ثواني كان يستدير وهو يصفعها بكل قوة ثم مد يده وامسكها من شعرها وجذبها بعنف وهو يقول /اسمعي ياروح امك لو على قلة الأدب مفيش اكتر منها فاحترمي نفسك معايا عشان متطلعيش الوحش جوايا
نظرت له الفتاه وهى تحاول إخفاء ألمها / اوحش من الخلقة دي؟؟ ما اظنش فيه اوحش من كده الصراحة
اقترب شامل منها وانفاسه تضرب وجهها فانكمشت ملامحها بتقزز بينما همس لها شامل /هحاول اني ابقى جان ومحترم معاكي لآخر لحظة ها بقى ياقمر فكرتي في العرض اللي قولت ليكي عليه، ها موافقة؟؟
ابتسمت له ثم ردت عليه بتحدي /برضو عند امك اسفه قصدي عند مامتك عشان متتقمصش
ترك شامل شعرها بكل برود ثم نظر امامه وقال / انزلي
نظرت له بتعجب وريبة حتى سمعت صراخه بعنف / بقولك انزلي
هبطت بسرعه من السيارة وهى تحاول أن تخفي رعبها بينما نظر هو لها بشر وقال / لسة الايام جاية يا حسناء ووشي ده هتشوفيه تآني كتير اوي
حسناء وبكل سخرية تمتلكها / هبقى اقرأ الأذكار والمعوذتين اياكش تنحرق
ابتسم لها وقال / تمام اتمنى يفضل دمك خفيف بعد الجواز برضو عشان مش بحب الست النكدية
ثم غمز لها وانطلق بسيارته بينما هى نظرت لاثره وبصقت بكره / راجل و*****
تنفست بعنف وهى تقول / والله لاوريك يا شامل يا شامل
ثم وضعت يدها على خدها وهى تتذكر صفعته / مردوده يا عرة الرجالة مردوده يا باشا اتفووو على اشكالك
نظر ادهم لكريم بتعجب فابتسم كريم وهو يهز رأسه بعدم تصديق ويضع هاتفه امام أعين ادهم التي جحظت بصدمه وقال كريم / مش بقولك لا تأتي فرادى
نظر ادهم للهاتف جيدا ثم ابتسم بخبث فقال شادي بعدما رأى تلك الرسالة وايضا رأى نظره ادهم / اوعى تكون هتعمل اللي في بالي
هز ادهم رأسه ببسمة ثم قال لكريم / اعرفلي بالضبط عنوان بيت الشريف لازم نروح زيارة ليهم برضو
ارجع سليم شعره للخلف وقال بعدم فهم / انت غبي يالا ده واحد بعتلك رسالة تهديد وقالك بطل تدور ورا عيلة الشريف عشان في الاخر هتندم وأم عيلة الشريف لو عرفوا اللي بتفكر تعمله هينسفوك انت وكل اللي معاك دول وصلوا لكريم يعني عرفوا انه اخترق حساباتهم تيجي تقولي احنا اللي هنروح برجلينا
كريم وهو ينظر لسليم بتعجب / لا معرفش اني اللي اخترقت الحساب لان ده مش هيظهر ليه وحتى لو عنده الخبرة اللازمة مش هيعرف يوصل ليا لاني مأمن نفسي بس السؤال ازاى وصل ليا وليه انا بالذات اللي اتبعت ليا الرسالة دي
نظر لهم ادهم ببسمة باردة وقال ردا على تذمر سليم / ومين قال احنا؟؟ انا بس اللي هروح
ابتسم سليم له ثم قال وهو يخرج من الشقه بنفاذ صبر /حاضر يا ادهم حاضر ابقى وريني رجلك هتخطي برة العمارة لوحدك ازاى حتى لو وصلت اسيب الشغل وأفضل قاعدلك قدام باب العمارة هعملها يا ادهم
ادهم وهو يتحدث ببسمة /أنا الكبير يا سليم ياحبيبي
سليم من الخارج بصوت عالي / على نفسك يا ألفي، على نفسك يا حبيبي
نظر شادي لادهم بحاجب مرفوع فقال ادهم بتعجب لنظراته /ايه؟؟
شادي وهو يقترب منه ويهمس له / هى البت ام فتحي قالتلك حاجه
ام فتحي وهى تستمع له ثم قالت بغيظ / البت ام فتحي صحيح ما هو مبقاش فيه احترام خالص بقى فيه بجاحة وقله ادب على آخره الزمن عيل شادي يقولي يابت
ضحك ادهم بشده عليها وقال لشادي / ليه يعني؟
شادي وهو يبتسم له / أصل من شوية كنت عمال تعيط ولا كأن حد مات لك ودلوقتي ماشاء الله نازل أوامر وضحك ولا كأنك شوفت مصيبه من شويه
ثم نظر بقلق لادهم وتحدث / اسمع ياض رجلي على رجلك سامع ان شاء الله تروح اخر الدنيا انا بقولك اهو
ثم خرج وهو يقول / هروح اريح شوية عشان ميت بقى
نظر كريم له ثم عاد بنظره لادهم وقال بهدوء وهو يتنهد بتعب / متأكد من قرارك يا ادهم الناس دي شكلها مش سهلة
ام فتحي بتعجب / ناس مين؟؟ قصده عيلتي؟ هو احنا طلعنا قتالين قتله ولا إيه؟؟
نظر لها ادهم وكاد يجيب فمنعته بسرعه وهى تقول بصدمه / متقولش لا متقولش طلعوا فاتحين دعارة وكانوا عايزين يشغلوني معاهم فأنا انتفضت وهربت عشان انقذ نفسي منهم
نظر لها ادهم وهو يتشنج بغباء ثم قال بنفاذ صبر / انتفضتي مين بس ده لو كلامك بجد كانوا مسكوكي فرع الاستقبال مش هيلاقوا واحده تدلع الزباين زيك
ضحكت ام فتحي بغباء/ فعلا خصوصا الزباين اللي بينتموا لفرع الحلويات الغربي وال
قاطعها ادهم وهو يدفعها من وجهها / ياشيخه بقى اسكتي اسكتي
ضحك كريم بشده ثم قال /طب اسيبك مع عفاريتك وهروح اريح شوية ولما اصحى هاجي ليك نشوف اللي هنعمله وحكاية الرسالة دي
ثم خرج وأغلق باب الشقة خلفه وكاد يصعد ولكن توقف فجأه على الدرج وهو يستند على الدرابزين ويميل برأسه وهو ينظر بغباء لما يحدث ويهمس / يا حلاوة يا ولاد
ابعد ادهم نظره من على الباب بعدما غادر كريم ثم نظر وجد ام فتحي تجلس علىالاريكة وهى ترفع طرف شفتيها بتشنج واضح فقال بتعجب /ايه؟؟
تحدثت وهى تضحك بسخرية / أنا برضو اللي ايه؟؟ ولا انت؟؟ يعني بعد ما كنت عمال تبكي وعامل فيلم رد قلبي مرة واحده قومت تهزر وتتكلم عادي ولا كأن كان فيه حاجه
ثم اقتربت منه وهى تحاول أن تشتم اى شئ مريب كما فعل معها في أول لقاء لهم / انت شارب حاجه ياض
حاول ادهم ان يكتم ضحكته وهو يعلم انها تقلده فهز رأسه برفض فقالت هى / اقطع دراعي اما كانش صنف فاسد
ثم قالت بصوت عالي / يا شادية انتي يا شادية تعالي شوفي البلاوي دي ياختي
هنا ولم يتمكن ادهم من كبت ضحكاته اكثر فسقط أرضا وهو يضحك على تمثيلها لدروه عندما نادى الممرض ليأخذها
نظرت له ان فتحي وهى تبتسم بحنان وهو يزداد في الضحك
ثم نظر لها وهى تجلس على الاريكة وتبتسم له بسمة صادقة فعلم انها تفعل ذلك لتخرجه من حزنه فنهض وهو يتمالك نفسه ويجلس على الاريكه ثم قال ببسمة / شكرا
نظرت له بتعجب فاكمل هو بعشق / شكرا لانك في حياتي
ابتسمت له بحب وهزت رأسها ثم قالت مغيرة المرضوع / صحيح لسه نفس الحلم بيجيك
شرد ادهم قليلا في ذلك الحلم الذي يراوده منذ تلك الحادثه التي دخل على اثرها للمشفى حلم لامرأة تضرب طفل ويسقط ذلك الطفل أرضا وهو يبكي بعنف ويد أخرى لشخص غير واضح تأتي وتنتشل ذلك الطفل وتضمه بحنان وتقبله وتظل تهمس له انه معه وللابد سيظل بجواره
وحلم اخر لنفس الطفل مع نفس الشخص الذي كان يضمه وهو يمد يده اليه بحصان خشبي مصنوع بإتقان وبطريقه تدل على احتراف صانعه ءنقوش عليه بعد الأحرف
ولم ينفك هذا الحلم في مطاردته حتى خُيل اليه انه يشعر به في يقظته، لا يعلم حقا ما هذا الحلم ومن هذا الطفل وذلك الشخص مع هل هى مجرد ذكريات له وهذا الطفل يكون هو ام مجرد حلم مجازي يعبر عن دخول ام فتحي لحياته وانتشاله من أحزانه لا يعلم حقا أصبح هذا الحلم يؤرق نومه دائما
خرج من شروده على صوت تذمر ام فتحي فنظر لها بتعجب وهو يقول / ها؟؟ قولتي ايه؟؟
نظرت له بضيق وقالت وهى تربع يدها / قولت القلب اشتكى من قلة الهشتكة يا عديم النظر انت
ضيق ما بين حاحبيه بتعجب وهو لا يفهم مرادها فوضحت هى بغيظ / يعني عايزه دلع يا خويا ابغي دلع يعني مثلا تقولي انتي ادماني اللي مش عايز اتعالج منه او تقولي انتي ذنبي اللي مش عايز اتوب منه وكده يعني
ادهم وهو يفتح فمه وعينه بصدمه ثم يتحدث وهو يضربها على رقبتها / لا لا ام فتحي انت جرالك ايه هتكفري ولا إيه، يعني إيه ذنب مش عايز اتوب منه، هدخل النار عشانك ولا إيه يا معفنة انتي
ثم ضربها مجددا / لا صحصحي كده وارجعي لاصلك يا ام فتحي، طلعي العربجي اللي جواكي
ضربته ام فتحي بغيظ وبقوة على رقبته / تصدق بالله انت حلال فيك النكد يا أخ نيلي كريم انت جاتك البلى يا فصيل
ثم ربعت يدها بحنق وهى تنظر بعيدا عنه وتتمتم بتذمر بينما هو يبتسم بشده عليها ثم قال / طب خلاص متتقمصيش كده، طب بحبك يا بجرة
حاولت ام فتحي ان تكتم ضحكتها واصطنعت انها لا تهتم لما يقول وأكملت في غضبها بينما هو همس لها بحنان / يا احلى بجرة في زريبة حياتي
ابتسم ان فتحي واصطنعت الخجل وقالت / رومانسيتك دي نقطة ضعفي اقسم بالله
ثم نظرت له وهى ترمش بسرعه وتقول / قولي يا ادهم بتحبني قد ايه
ضحك ادهم بشده على تعبيرات وجهها وهى تتحدث اليه بينما هى ابتسمت له وقالت / طب عايزين حاجه نعملها بدل الزهق دي
ابتسم ادهم وقال وهو ينهض / هدخل اغير هدومي ونروح المستشفى نطمن عليكي ونتسلى هناك وكمان عشان طولنا آوي في الغياب وانا مبقتش طايق الخنقة دي
ابتسمت وهى تصفق ثم قالت ببسمة خبيثة / والله اشتقنالك يا سامي
ركض زين على الدرج بسرعه وفزعه وهو يسمع صوت انفجارات في المنزل وكأن هناك غارة تتم على منزله كان يهبط دون أن يرتدي ثيابه فقط يرتدي بجامته ومازال شعره مشعث ويحمل مسدسه بسرعه ويركض جهه ذلك الصوت الذي ايقظه من نومه بفزع حتى وصل وهو يتخذ وضعه ثم مد رأسه قليلا فوجد خيال اسود يتحرك خلف التلفاز العملاق الخاص بهم فخرح بسرعه وهو يصرخ بعنف / اخرج من عنده وارمي اى اسلحه معاك واى مقاومه منك هعتبرها دعوه عشان افرغ حزنتي في....
صمت وهو يتشنج بعدم تصديق ثم اكمل / راسك
انزل سلاحه وهو ينظر لوالده ويمسح وجهه ويحاول ان يهدأ ثم قال / عملت ايه يا عزيز
تحدث عزيز الذي كان وجهه اسود بسبب عبثه بالتلفزيون وانفجاره بوجهه / كله بسببك انت يا عاق عشان قولتك عايز خدامة وانت تقولي لا كنت هموت بسبب تحكماتك دي
تحدث زين بغباء / خدامه ايه!؟؟ ايه علاقتها باللي انت بتعمله ده
عزيز بحده وهو يتحرك له وكان يرتدي بجامته التي يوجد عليها رسومات كرتون / ما هو يا استاذ لو كان فيه خدامه اكيد لما كنت هنادي عليها كانت هتيجي بسرعه وتلحقني قبل ما التلفزيون يفرقع في وشي مش زيك هموت وانت نايم ولا بالك
نظر زين وهو لا يعرف هل يضحك ام يبكي/ اهدي بس بميكي ماوس اللي لابسه ده وفهمني ايه اللي حصل
كاد عزيز يتحدث فاوقفه زين بيده / وقبل ما تتكلم مش هجيب خدامة يا عزيز فريح نفسك
زفر عزيز بغيظ وتركه ورحل وهو يتمتم بغيظ / والله ده ظلم هو مين اللي الكبير هنا انا عايز اعرف اشمعنا عمك فؤاد عنده خدامه بتلبس جيبه قصيره وبتقوله أوامرك يابيه
نظر زيت لوالده الذي تركه وصعد لغرفته بتذمر كطفل رفضت والدته تحضر له لعبته وكاد يلحق به لولا سماعه لرنين هاتفه قصعد سريعا وهو يتمتم بغيظ على والده وامسك هاتفه ولكن سرعان ما ظهرت بسمه خبيثه تزين وجهه ثم أجاب وهو يقول ببرودة / تؤتؤ بتكلمني بنفسك يا راجل ده التليفون كان بيزغرط مش بيرن
سمع الطرف الآخر يتحدث فابتسم ببرود / تمام ساعة واكون موجود
نظر مؤنس لشامل وهو يقول له / جاهز؟؟
ابتسم له شامل بشر وقال / عمري ما كنت جاهز كده واخيرا بنت ال**** هتقع في أيدي ووقتها مش هرحمها
ابتسم له مؤنس بسخريه ثم قال بكل برود وهو يخرج هاتفه / بتتكلم على اساس ان غبائك مش هو اللي وصلنا لكده
نظر له شامل بشر وكاد يجيب لولا دخول فادي وهو يضحك بطريقه مقززة فكرمش مؤنس ملامحه بقرف وقال لشامل وهو يخرج / شوف الزفت ده ارميه في اوضته وحصلني خلينا نخلص من حوار بنت عمك
نظر شامل له بحنق ولم يجيب بسبب خروج مؤنس
اتجه شامل لفادي الذي كان يتخبط في الأشياء وهو يغني بتيه وسُكر فامسكه شامل بشر وجره خلفه وهو يحاول الا يتقيئ من رائحة الخمر التي تملؤه
نظر فادي لشامل وقال بتيه شديد /هو أنا لو ضربتك بالقلم دلوقتي هيحصل حاجه
نظر له شامل بشر وهمس وهو يجذبه بعنف على الدرج / لا مش هيحصل حاجه هقطع ايدك وارميها للكلاب مش اكتر
تأوه فادي وهو يصطدم بالدرج ثم نظر لشامل وهو يفتح باب غرفته وقال بضحك / انتم رايحين تجيبوها صح؟
نظر شامل له بسخريه / آه يا خويا رايحين نجيبها وياريت تبعد عنها مش ناقصين قرفك هو بلاش تطلع عقدك عليها
القاه شامل على الفراش فضحك فادي بصخب وهو يصفق كالمجنون / أنا برضو اللي بطلع عقدي عليها وانت بقى بتعمل ايه بتطبطب طب انا اخري ازعق فيها او اضربها قلم خفيف كده إنما أنت اللي كنت بتصبحها بعلقه وتمسيها بعلقه
نظر له شامل بغموض ثم ابتسم وقال / طب أخرس شويه لابوك يسمعك او الزفته سارة وتحصلنا مصيبة بسببك وبسبب قرفك ابوك لو عرف حركاتك الزبالة اللي كنت بتعملها مع بنت عمك مش هيرحمك متفتكرش عشان نايم في سريره يبقى ايده مش طايلة لا اصحي ده الشريف الكبير يعني لو عاز بس هيفرمنا كلنا واولنا مؤنس اللي بيستعبدنا ده وشايف نفسه الكل في الكل عند ابوك بيقلب فرخة بلدي انت فاهم
هز فادي رأسه بعدم اهتمام ثم اغمض عينه بتعب وراح في نوم عميق ابتسم شامل بسخريه فهذه عادة أخيه المدلل الفاسد طوال الليل يسهر ويشرب ثم يأتي صباحا يتخبط في الجميع حتى يسقط على الفراش
ضعيف وهزيل هذا هو ما عليه فادي لذا لم يقلق شامل بشأنه يوما فدائما ما كان الحلقة الضعيفه بهم ولكن مازالت تلك النقطة السوداء في حياة فادي تقلقه وهى تلك الفتاة حسناء التي تدور حول اخيه وتقلب حياته رأسا على عقب حاول أن يرشيها وحاول ان يهددها وحتى ان يغريها بالزواج منه ليبعدها عن أخيه الأحمق ولكن هيهات فقد التصقت بأخيه كالعلقة وهذا الأحمق فادي ينخدع بها دائما
اغمض عينه بغضب وتذكر اهانة حسناء له عندما كان ينتظرها امام الجامعه وهمس بفحيح / وماله اخلص بس إللي في أيدي ووقتها هوديكي عند امي
كان كريم يقف امام شقة ادهم وهو ينظر للدرج الذي فوقه حيث تقف مريم بجانب شادية وتنظر للأسفل تحدث ذلك الشاب الذي يقف في منتصف الدور الأرضي من المنزل وينظر لها للأعلى ويحدثها وضع كريم يده على خده بسخريه وهو يقول / يا حلاوة يا ولاد
تحدث الشاب من الأسفل ببسمة لطيفه / اسف والله يا مريم اخر مره بس عرفت انك محتاجه المرجِع ده ضروري فقلبت عليه الدنيا وجبته ليكي
مصمص كريم شفتيه بتأثر / راجل يابني
تحدثت مريم من الأعلى فنقل كريم نظره لها وهى تقول بخجل وبسمة جعلت كريم يعض على شفتيه بغضب / تعبتك معايا يا إسلام والله مكنش له لزوم انا كنت هتصرف
تحدث اسلام ببسمة / ازاى بس يا مريم تعب ايه اللي بتقولي عليه ده اتفضلي انزلي يلا خدي المرجع
شعر اسلام بيد تمسكه كتفه بحده من الخلف وهو يقول / ومش عيب برضو تنزل هى تاخده متطلع انت ليها احسن
نظر الشاب خلفه وقال بغباء / هو ينفع اطلع؟؟
قال سليم والذي صدم مما يرى عندما دخل للعمارة / أمال أمال متتكسفش يا راجل ده انت جاى لحد الحارة ودخلت العمارة وبتكلمها عادي من ورا البأف اخوها جات يعني على انك تطلع ليها
نظر له اسلام بتعجب ولم يكد يتحدث حتى كان كريم يهبط بعنف وهو يحاول الانقضاض عليه لولا شادي الذي هبط سريعا عندما نادته شادية
تحدث كريم من بغضب / سيبني يا شادي هو أنا هقتله سيبني يا جدع بقى
نظر شادي له وهمس / يا عم كفايه عليه سليم ده شويه وهيحرقه بعينه
نظر كريم لسليم الذي كان يضغط على كتف الشاب بغضب شديد / ولو ولو ده جاى لغاية هنا البجح وبيكلمها بحنان
ثم نظر لشادي وقال بنبره تحسر / ده بيقولها يا مريم عادي يا شادي
شادي بغباء / أمال يقولها ايه
كريم بغضب وهو يحاول الفكاك / سيبني وانا هقوله يقولها ايه سيبني بس
زفر سليم بنفاذ صبر وهو يبتعد عن الشاب ويجذب كريم معه للدرج ويقول لذلك الشاب الذي لا يفهم شئ من هذا البيت الملئ بالمجانين كما يرى / اتمنى حضرتك متغلطش غلطة زى دي تاني البيت ده ليه راجل تقدر تستأذن منه قبل ما تيجي مش تكية هى
نظر الشاب لهم بتعجب / هو حضرتك مكبر الموضوع كده ليه ده مجرد كتاب كنت بجيبه
نظر لهم كريم بجنون / اهو شوفت طلع مش محترم ارفضه يا سليم ارفضه دلوقتي اهو ارفضه
نظر له سليم وزفر بضيق من جنون صديقه وهمس له / أخرس يا غبي هفهمك بعدين
كريم بجنون وهو ينظر لمريم التي تنظر من الأعلى بريبة / مش هخرس غير لما يمشي من هنا وترمي دبلته في وشه
دفعه سليم بغيظ / دبلة مين يا متخلف هو حتى لسه أتقدم
ثم تركه وصعده على الدرج وهو يقول بسخريه / وقال عبقري قال ده انت عقلك ولا عيل في حضانه شاف صاحبته بتكلم ولد غيره
نظر كريم بتذمر لشادي وقال / سامع يا شادي بيقول ايه
لم يكد يتحدث شادي حتى شهق الجميع بفزع وهم يرون ماء كثير ينهمر من الأعلى ويسقط على ذلك الشاب اسلام
نظر الجميع لأعلى وفجأه صدحت ضحكه كريم وهو يصفر ويقول بصوت عالي / والله آنتي ما في منك والله لو ينفع لاطلع احضنك دلوقتي
غمزت له براءة ثم قالت لاسلام الذي كان مازال يفتح عينه وفمه بصدمه / لا مؤاخذه يا باشا ماخدتش بالي
نظر سليم للأعلى بغيظ وهو يعلم ما تفعله براءه فهمت براءة نظراته فقالت بحنق / بتبصلي كده ليه، ايه الجو حر وكنت برش شوية مايه هعرف منين ان فيه حد واقف تحت هشم على ضهر ايدي ولا إيه
لم تكد تنتهي من حديثها حتى سمع الجميع بالخارج صوت اهتزاز الأشجار وتحرك الأشياء بفعل الرياح ثم صوت قطرات المطر تتساقط
نظرت براءة للخارج بغباء وهى تقول / ايه الصوت ده
سليم بسخريه لاذعه / ده صوت الحر يا ختي
ثم نظر للأسفل وقال / بعتذر يا استاذ إسلام عن اللي حصل
ابتسم اسلام له وقال وهو يحاول ان ينفض ثيابه / لا ولا يهمك يا دكتور سليم الغلط غلطي فعلا اني جيت من غير ميعاد بس عموما انا هجيب اهلي واجي بكره زى ما اتفقنا
كريم ببسمة باردة / بكره عندنا غسيل فرش ومش فاضين
ضربه شادي بغيظ فنظر له كريم وهو يدعي البراءة / ايه دي هاجر اللي قالتلي انها هتغسل بكره وعايزة مريم معاها
تحدثت براءة من الأعلى / خلاص يا كيمو انا هساعد هاجر خليه هو يجي ينور
نظر لها كريم بحنق ولكن غمزت هى له فابتسم
في نفس الوقت خرج ادهم من شقته وهو ينظر لهم ببرود ويقول / خير ايه المصيبه الجديدة
ثم لاحظ وجود اسلام فقال وهو يشير له / ده عضو جديد ولا ضحية جديدة
كريم ببسمة مخيفة / جثة جديدة
ضحك ادهم وهو يهبط ويعدل ثيابه / طيب هروح انا المستشفى شوية اشوفكم بليل عشان عايزكم في موضوع كده
ثم نظر لسليم وقال / متنساش يا سليم موضوع احمد انت وكريم عايز بليل اعرف كل حاجه
هز سليم رأسه فتركهم ادهم وخرج من العمارة
بينما تحدث كريم ببسمة / خلاص يا جماعه يلا كل واحد لشقته خلصنا المولد يلا
ثم اتجه للشاب ونزع الكتاب منه وقال ببسمة مصطنعة / تعبناك معانا يا غالي ربنا يجعلها آخر خدماتك يارب
ثم صعد وخلفه شادي الذي ابتسم للشاب وكذلك سليم
رحل اسلام وهو يضرب كف بكف
وصل كريم امام مريم ووضع الكتاب بعنف في يدها وقال / بت انتي لو عوزتي كتاب تآني قوليلي حتى لو مش موجود في مصر هنجحك في الماده وخلاص سامعه
ثم تركها وصعد بينما دخل سليم لشقتهم وهو ينظر لها بترقب فلحقت به وهى تبتلع ريقها بينما هبطت شاديه سريعا ودخلت مع شادي الذي كان يتمتم بغيظ / شكلها مفيهاش نوم انهاردة هغير وانزل لعوض
تحرك ادهم مع ام فتحي التي كانت تنظر للسماء ببسمة / شكلها هتنطر يا ادهم
نظر لها ادهم بغباء /بتنطر،اسمها بتنطر
هزت رأسها بايجاب وهى تنظر له بتعجب لسؤاله
قال ادهم وهو يتجه لموقف السيارات الذي يقع على أول الحارة / ولما نيجي نتكلم نقول النطرة بتنطر
هزت رأسها بايجاب فضحك ادهم بصخب / ده انتي اللغه العربية بتبكي في الزاوية منك
اركبي ياختي اركبي
فجأه أدرك ادهم انه تحدث بصوت عالي والجميع ينظر له بتعجب وتوقف الرجل الذي كان ينادي على اسم المكان والجميع ينظر له بغباء فقال ادهم ببسمة غبيه / لا دي البركة، أصل أنا متعود كل ما اركب عربيه لازم البركة ترافقني في طريقي فبقولها اركبي اركبي
همهم الجميع بغباء وعاد كل شخص لما كان يفعل بينما نظر ادهم لام فتحي بحنق فضحكت بشده / أنا ذنبي ايه طيب بتبصلي كده ليه
زفر ادهم بضيق ونظر امامه فتحدثت ام فتحي بجديه مضحكه / لا ولد اوعى في يوم تنفخ في وش البركه انت فاهم كده تزول من وشك
كتم ادهم ضحكته عليها طوال الطريق حتى وصلوا للمشفى فدخل ادهم والذي ما ان خطت قدمه المشفى ابتسم بحنين وفتح ذراعه واغمض عينه ببسمه /يااااه وحشتني اوي كل حاجه وحشتني فيها حتى سامي
جاء صوت من بعيد وهو يقول / يا دكتور ادهم ههههههه يا دكتور ادهم هههههههه
ابتسم ادهم وهو مازال يغمض عينه / ياااه ده انا حتى لسه سامع صوته في ودني وهو بيناديني
ضحكت ام فتحي بشده ثم ضربته على كتفه / لا هو فعلا بيناديك
انمحت ابتسامة ادهم وفتح عينه بضيق وقال / ربنا يستر
وصل سامي له وهو يتنفس بعنف بسبب ركضه في الممر / دكتور ادهم هههههههه انت رجعت ههههههههههه ده انت هتتنفخ شغل ههههههه
نظر ادهم لام فتحي ثم قال بتذمر /غيرت رأيي هرجع البيت اقلي ليا بيضتين وانام
وكاد يذهب لولا سامي الذي جذبه بسرعه / ههههه رايح فين هههههه ده الدكتور عزمي امر تروح ليه اول ما ترجع ههههههههه ده انت هتتسحل شغل هههههههههه خصوصا مع الدكاتره الجداد
كرمش ادهم ملامحه بتعجب وقال / أنا عايز افهم هى احزاني بتضحكك في إيه وبعدين ايه موضوع دكاتره جداد
ضحك سامي بشده وهو يقول / هههههههه اه دسته حلويات وصلت جديده ههههههههه
أحدث ادهم بسخريه / حلويات؟؟ انت تعرف ام فتحي؟ سامي بتعجب /لا أعرف ام عماد بتاعة الترمس بس
ضحك ادهم بشده وهو يسير خلفه حتى يرى دسته الحلويات كما يقول وما ان دخل لغرفة مدير المشفى فتح فمه بدهشه وقال / الفخده... احم منال ايه الصدف دي ؟؟؟
خرجت أشرقت من منزلها وهى ترى الأمطار بدأت في الزيادة فابتسمت وهى تسير جهه عمارة سليم حتى وصلت للشقة وطرقت الباب فخرجت مريم وهى تنظر لها بتعجب / أشرقت ايه يابنتي اللي خرجك في الجو ده
ابتسمت أشرقت بخجل ثم قالت / أصل كنت مستقصده سليم في خدمة وجيت اشوفه خلصها ولا لا
ابتسمت لها مريم بلطف وقالت / طب ادخلي من البرد الأول ابيه سليم فوق السطح بيغطي عشه الحمام عشان المطر
نظرت أشرقت للأعلى ثم اتجهت للاسطح وقالت ببسمة / طب تعالي معايا معلش يا مريم نساعده عشان المطره بتزيد وكده هياخد وقت خلينا نخلص معاه بسرعه
ابتسمت مريم لها وقالت / طب اطلعي وانا هلبس الاسدال وهحصلك
ابتسمت لها أشرقت وصعدت للاسطح فوجدت سليم يقف فوق عشه عاليه جدا بها الكثير من الحمام ويحاول تثبيت نفرش بلاستيكي ليحميها من المطر
فقالت بصوت عالي وهى تمزح / محتاج مساعده يا اسطا سليم
انتبه سليم لها ونظر بتعجب ولم يكد يجيب حتى ازدادت الأمطار بشده فأصبحت تصدر صوت عند وصولها للارض من قوتها
طار المفرش من يد سليم بسبب شروده باشرقت فركضت أشرقت بسرعه لتمسكه وقفز سليم أيضا ليمسك به معها
ولكن فجأه انزلقت قدمه في ارضيه السطح المبتله فسقط أرضا وأخذت أشرقت اضحك عليه وهو يجلس أرضا بتذمر ولكن انتبه لضحكتها فابتسم دون أن يشعر ونهض بحذر واقترب منها بينما ازدادت حده الأمطار من حولهم وقف سليم امامها ثم قال ببسمة حنونه / بسمتك سيدتي اشبه بشمس بعد المطر فتصبح سببا لظهور قوس القزح في قلبي
نظرت له أشرقت بتعجب فابتسم لها سليم وقال / اوعي في يوم يا أشرقت تخبي بسمتك دي اوعي في يوم تخلي حد يمحيها
نظرت لعينه وقالت دون شعور / مش قولت هتيجي لأمي
ابتسم سليم باتساع بينما هى تداركت ما قالته وابتلعت ريقها برعب وابتعدت عنه ثم ركضت للاسفل بينما صرخات سليم السعيده تلاحقها وهو يقول بصوت عالي / طب بتحبي الجاتوه ايه طيب، يابت استني طيب هقولك كلمة باحترام، طب كنتي جايه ليه يابت
علت ضحكاته عليها واخذ يركض خلفها وهو يصرخ في العمارة بصوت عالي / هتجوز يا ناس خلاص هتجوز يا شادية هتجوز يا براءة يا شاكر يا هاجر سيبي المطبخ يا هاجر
خرجت أشرقت بسرعه وهى تشعر بقلبها سيخرج من مكانه مما حدث وخلفها صوت سليم الذي اخذ يقول بصوت عالي / مفيش خطوبه يا أشرقت على جثتي استنى يوم زيادة
قبل ذلك بدقائق كانت مريم في غرفتها تحضر الاسدال ولكن سمعت فجأه صوت ينادي عليها فاتجهت لنافذه غرفتها ونظرت بتعجب فسمعت صوت كريم الذي يأتي من النافذه اعلاها وهو يقول ببسمة سعيده لمجيئها / بصي يا مريم ده
واعقب كلامه دخوله لغرفته مجددا ورجوعه بعدها وهو يحمل شئ ما وفجأه تشكلت امام مريم صورتها هى وكريم وهم يرقصون في حديقه مليئة بالازهار والأشجار ولكن هذه الصوره كانت لهم وهم أطفال
وكانت الصوره مجسمه وكأنها حقيقية ابتسمت بتعجب وهى تراقب ما يحدث حيث كان الأمر كالفيديو يعرض لها مع كريم أثناء طفولتهم وهم يقفزون في الأرض على الأعشاب ويرقصون بسعاده ومع الأمطار التي تهبط بدا الأمر وكأنهم يرقصون في الأمطار
في تلك اللحظة تذكرت مريم هذا الفيديو جيدا
( مريم ببسمة وهى تمسك يد كريم بينما كان شادي يصورهم فرحا بالكاميرا الجديده الخاصة به/ تعرف يا كريم نفسي نقف انا وانت وكلنا في جنينه كبيره وواسعه ومليان ورد كتير اوي وملون ويكون الجو بيمطر
ثم فردت يدها وأخذت تقفز وكأن المطر يهبط فعليا وليس في مخيلتها الطفوليه وهى تكمل / وهفضل ادور كده وارقص تحت المطر
ابتسم كريم بحنان ثم فرد يده مثلها واخذ يقفز معها وكأن الأمطار تهبط عليهم)
خرجت مريم من شرودها وهى ترى حلمها يتحقق امامها فسقطت دموعها بينما هى تضحك بسعاده كبيره ومدت يدها وكأنها ستمسك بيدها في الفيديو
بينما كان كريم يراقب نظراتها تلك بشغف كبير وهو يشعر بقلبه يتضخم بحبها فقد بقى لأيام وأيام يعمل على دمج ذلك الفيديو بالمنظر الطبيعي الذي تخيلته هى وتحويله لعرض ثلاثي الأبعاد منتظرا سقوط الأمطار حتى يريه اياها ابتسم حينما رفعت نظرها له وقال له ببسمه وصوت عالي / كريم انت احلى واحد في الدنيا دي كلها
ضحك كريم بسعاده كبيره وهو يقول / وانتي برضو احلى ريمو في الدنيا كلها
ووعد مني في يوم من الايام هنرقص تحت المطر كده حقيقي بس وانتي مراتي
قال آخر جملة بصوت خافت بينما هو يتأمل فرحتها وبسمتها
وخلفه شاكر الذي كان يقف على باب غرفته فخرج وهو يضم هاجر التي خرجت من المطبخ للتو وقال / ربنا يديمكم ليا يا جوجو
كانت منه تجلس كعادتها على فراشها حتى سمعت صوت عبدالرحيم و هو يصرخ / يلا بسرعه يا منة قبل ما تبطل
ضحكت منه بشده ثم خرجت بسرعه وهى ترى والدها يرتدي عوامة بطة ويركض لأعلى المبنى ثم يجلس وهو يصرخ بمرح أثناء هبوطة بينما هى ولأول مره تكون سعيده بداخلها بهذا الشكل فصرخت بمرح شديد وهى تركض له وتلقي نفسها وتصرخ مثل والدها
بيننا كان شادي يقف امام القهوه وهو يمد يده للمطر ويبتسم ثم نزر للسماء وهمس / امتى هيجي الوقت اللي العب فيه معاكي تحت المطر
ضحك عوض من الداخل ثم قال / هيجي يا باشا هيجي بس انت لاقيها الأول
ابتسم شادي وهو يفرد يده بعشق / خلاص يا عوض لقيتها مبقاش غير اني اجيبها لحضني
واخرا استطاع ادهم الفكاك من منال بصعوبه وهو يتعجب اختفاء ام فتحي ولكن كالعادة سوف يجدها في نافذه مكتبه ولكن عكس توقعاته لم يجدها في مكتبه فتحدث بتعجب وهو ينظر للنافذه / كنت معلم الشباك ده بعجله بتقعد عليه
اتجه للنافذه وهو ينظر للاسفل حول النافذه التي تطل على الحديقه الخلفية للمشفى ولكن لم يجد شئ فابتعد وقد دق قلبه برعب ان تكون اختفت مثل السابق او الأسوء ان يكون جسدها مريض لذا اختفت اتجه لغرفتها بسرعه كبيره وهو يدعو الله ان تكون بخير ولكن توقف على صوت الممرضات بجانبه وهم يقولون /مش عارفين يدخلوهم خالص فسابوهم يلعبوا شويه كفايه انهم يا حبة عيني دايما محبوسين في المستشفي والتحاليل وغيره
نظر لهم بتعجب ولكن فهم لاحقا انهم يقصدون الأطفال الذين تم حجزهم هنا وأنهم يلعبون في الخارج ويرفضون الدخول
فجأه شعر بهاتفه يهز بشده فاخرجه ووجد رسالة جعلت اعينه تكاد تخرج من مكانهم وكان نص الرسالة هو ( اهل البنت اللي معاك عرفوا مكانهم اتصرف وابعدها بسرعه عنهم لأنهم بو وصلوا ليها هيقتلوها اوعى يوصلوا ليها اوعى يلاقوها والا وقتها اترحم عليها، انا حذرتك حاول تخرجها من المستشفى وتخبيها بعيد عنهم والا وقتها الندم مش هيفيدك لما تلاقيها جثه قدامك)
فزع ادهم من هذه الرسالة ثم نظر حوله بتيه شديد وهو لا يعرف ماذا يفعل شعر بقلبه يخرج من محجره ولكن
خرج بسرعه متجها للخارج وشئ بداخله يخبره انها مع الأطفال وفعلا صدق حديثه حينما وجدها تقفز وسط الأطفال ببسمة صافية وكأنها واحده من هؤلاء الصغار وكانت ضحكاتها تدخل لقلبه فتفعل به الافاعيل اقترب منهم وسط نظرات الممرضين الذين نظروا له بتعجب بينما هو ابتسم دون وعى ووقف امامها فتوققت هى وهى تصرخ بمرح / ادهم تعالى يلا العب انا مقدرتش استناك عشان انت مشغول بس الأطفال هنا بيلعبوا حلو اوي يلا تعالي
ثم اخذت تقفز بشده وتضحك بينما هو فرد يده معها واخذ يدور أسفل المطر ويقفز معها وهو يضحك وينظر لها بعشق شديد وإصرار انه لن يتركها حتى لو قطعوه الجزاء صغيره ملاك له ومعه دائما ملاكه هو فقط اقترب منها وامسك يدها وابتسم لها بيننا هى غمزت له بمزاح ثم اخذت تدور معه وهى تراقبه حيث انها لا تشعر بشئ بينما هو قد تجمع في داخله عشق العالم كله لتلك التي تمسك بيده وتدور معه نظر للسماء واغمض عينه وهو يبتسم وهى فعلت مثله رغم أنها لا تشعر بشئ ولكن يكفي ان تشعر بالعالم من خلاله هو وكان الأطفال حولهم يصرخون بفرحه وسعاده وهم يلعبون في المطر والممرضين يحاولون دفعهم للداخل حتى لا يمرضوا
بينما ادهم كان في عالم آخر وفي داخله قد علم ماذا سيفعل بعدما رأى تلك الرساله ابتسم بخبث وهو مازال يغمض عينه و يقول بهمس ونبرة فحيح مخيفه / ارادوها حربا فلتكن
واخيرا مستنية رأيكم متنسوش الفوت البارت الجاى هيكون الجمعه بإذن الله لاني عندي امتحان الخميس
دمتم سالمين
رحمة نبيل