ساره فتحت باب الأوضة ودخلت عليه وقفتلت الباب وراها بسرعة علشان محدش يعرف حاجة. كانت البنت نايمة على السرير وفستانها م’رفوع لفوق وج’سمها كله ع’ريان. أما عبد التواب أول ما شاف ساره، قام بسرعة ورفع ال’بنطلون، وهو بيقرب منها، مسك إيدها وقال وهو بيشاور على الطفلة وبا’رتباك وخوف: "انتي فاهمة غلط، دي دي" ساره زقت إيد عبد التواب با’ستحقار: "أوعى بقى، انت م’ؤرف"
جريت على البنت بسرعة وبقت تفتش في كل ج’سمها وسألتها على المكان ال’حساس. "هو لمس هنا" البنت بصتلها وعيونها دمعت وهزت دماغها بـ أه. في اللحظة دي ساره ا’تجننت وبقت تدب برجليها على الأرض وض’ربت دماغها في الحيط. جريت على البنت، قومتـها وسألتها: "هو قلعك الاندر؟ البنت بانكسار نطقت: "لا" ساره: "الحمد لله" مسحت دموعها وظبطت لها الفستان وقعدت بركبتها على الأرض علشان توصل لمستواها وخدتها في حضنها وقالت: "حبيبتي اسمك إيه؟
البنت ردت عليها بخوف: "أنا همسه" ساره حطت إيدها على وشها وكانت بتحاول تكلمها بارتياح وتطمنها: "بصي ي همسه، ماما عاوزاكي، هي بره دلوقتي وقلقانة عليكي قوي" وبصت لها وهي بتلعب في شعرها وكملت كلامها: "انتي هتطلعي دلوقتي ولو سألتك كنتي فين، قولي لها كنتي مع العروسة" البنت بتبص لعبد التواب بـ غضب وبتشاور عليه: "لا أنا كنت مع عمو ده" وجريت على الباب وهي بتقول وبتعيط: "أنا هقول لماما"
عبد التواب جري عليها وكان بيحاول يمسكها علشان م’يتفضحش، ولما البنت ص’رخت، حط إيده على بؤها. في اللحظة دي ساره من خ’وفها على البنت لات’موت في إيده، قامت بسرعة وشدته وبعدته عنها. وفتحت الباب وهمسه خرجت. الد’م غلي في نفوخه ومن غ’يظه رفع إيده ونزل بالقلم على وش ساره: "انتي عاوزة ت’فضحيني أنا ي بنت ال’كلب" ساره: "انت بتمد إيدك عليه يا ن’جس يا م’ؤرف" ميار دخلت عليهم، الاتنين ساكتوا. صوت همسه بـ تصرخ.
عبد التواب وشه بان عليه القلق والارت/باك. ساره لميار: "هو فيه إيه؟ ميار: "مفيش، دي همسه بنت عامر الصعيدي" وبصت لأبوها: "انت عارفه ي بابا صح؟ وكملت كلامها: "تقريبا كانت بتلعب مع العيال واختفت. ولما ظهرت، أمها نزلت فيها ضرب لما عدم’تها العافية" ساره: "وقالت كانت فين؟ ميار: "بقولك أمها ضربتها والبت متكلمتش" وبصتلها من فوق لتحت: "هو انتي بتعملي إيه هنا؟
ساره سابتهم وخرجت. وهي خارجه كانت بتفكر في اللي حصل ومش شايفة قدامها، فات’خبطت في فاطمه. فاطمه: "على فين كده ي عروسة وسايبة حنتك؟ ساره بـ غضب: "على بيتنا" وغ’صب عنها خ’بطتها ومشيت من غير حتى ما تستأذن من أي حد. كان فيه واحدة من المعازيم واقفة قالت لفاطمة: "هي مالها بتتكلم معاكي كده ليه، من أولها كده هتعمل عليكي شغل السلايف؟ فاطمه:
"لا لا ساره حاجة تانية خالص، من يوم ما ساهر خطيبها وأنا بعتبرها زي أختي بالظبط، وبحزن، أصل مامتها لسه متوفية وأكيد هي مش حاسة بفرحة زي أي بنت" ولمحت عبد التواب خارج من الأوضة ومعاه ميار. فاطمه في نفسها: "آه، أنا كده عرفت ساره مشيت ليه، أكيد حد من ال’عقارب دول زعلها" عبد التواب لفاطمة: "اعمليلي كوباية شاي وهاتيها البلكونة" فاطمه: "حاضر، حاضر" ودخلت المطبخ. دخل البلكونة ووقف على السور وهو بيكلم نفسه:
"أنا عارف إن همسه مكانتش هتتكلم، دي حتة عيلة مش فاهمة حاجة، العيب كله من اللي اسمها ساره، كله بسببها، بس أنا مش هسيبها وهعرفها شغلها معايا" بعد دقايق دخلت عليه فاطمه بالشاي. عبد التواب: "تعالي جمبي هنا عاوز أقولك حاجة" فاطمه بـ خوف: "نعم، خير" عبد التواب قرب منها وشدها من دراعها بقوة: "ساره فرشت دولابها صح؟ فاطمه: "آه، بس ليه؟ عبد التواب: "اللي هقولك عليه تعمليه من سكات" فاطمه:
"البت غلبانة ويتيمة، أبوس إيدك سيبها في حالها" عبد التواب بيضغط على إيدها جامد. فاطمه ص’رخت: "آآآآه" عبد التواب: "انتي عارفة لو منفذتيش اللي هقولك عليه، هيحصلك إيه؟ فاطمه بقت تبص وراها لحد يكون بيسمعهم. عبد التواب: "إيه، م’رعوبة، صح؟ فاطمه: "ح’رام عليك يا م’فتري، مكانتش غلطة أنا غلطها" عبد التواب: "كانت أحلى غلطة" وشدها عليه. فاطمه: "أبوس إيدك سبني في حالي" عبد التواب: "يبقى تنفذي" غمز لها. فاطمه وطت
راسها على الأرض وبكسرة: "عاوز إيه من دولاب ساره" من ناحية تانية ساره طلعت شقتها وفي إيدها التيشيرت. دخلت شالته في الدولاب وكانت بتفتكر كل اللي حصل من حماها وفي نفسها:
"معقول ده حمايا اللي مبيسيبش فرض ولا حتى بيسيب السبحة من إيده، ي نهار م’نيل، ده بيأذن في الجامع في كل صلاة، لا، أنا بجد مش مصدقة نفسي. إنه طلع بـ يتحرش وبمين، بـ طفلة م’سكينة متقدرش تدافع عن نفسها، وأكيد مش أول مرة. ودلوقتي عرفت فاطمه كانت خايفة على دنيا ليه، وبتوعد. ماشي ي عبد التواب، أنا هوريك وهخلي حياتك سواد. بس لازم الأول أحكي لساهر كل اللي حصل" وهنا افتكرت الكلام المكتوب في الورقة وقامت وقفت قصاد
المرايا وبقت تكلم نفسها: "معقول الكلام ده هيبقى حقيقة؟ أكيد آه، لأن الـ ملعونة اللي اسمها رابحة مبتقولش حاجة وغير لازم تحصل. وبعدين هي قالت إنه ساهر هـ يموت مـ قتول بعد الدخلة بيوم ومن أقرب حد لي. وطبعاً يمكن لو حكيت الكلام ده لساهر عن باباه مضمنش اللي هيحصل ما بينهم" وبـ خوف: "ده فعلاً ممكن يـ قتلوه ويخلص منه علشان مـ يتفضحش. يعني كلام رابحة هيتحقق. طيب أعمل إيه؟ وبعد تفكير،
مفيش غير حاجتين: إن ساهر ميعرفش حاجة. وعشان كلام رابحة ميحصلش لازم ميحصلش لا فرح ولا دخلة. ومسكت الفون واتصلت بيه واتكلمت معاه وطلبت منه يأجل الجواز شهر لأنها تـ عبانة نفسياً، بس هو رفض بشدة وقالها إن نفسيتها هتتحسن وهو جمبها. ده غير فيه اتفاقات لميكب أرتيست ومأذون هيحضر وكتب كتاب وغير عيلته وإن الموضوع ده هيسبب له إحراج كبير قدام أهله. قفلت معاه وهي رافضة تماماً.
بس ساهر مسكتش. كلم حماه وقالوا كل اللي حصل. وبعدها ساره كلمته غـ صب عنها وقالت موافقة. تاني يوم نزلت ساره مع صاحبتها هبه واشترت فستان غير اللي اختارته. وبعدها رجعت البيت وكانت الميك أب أرتيست عندها وخلصت معاها ولابست وخرجت لساهر. وأول ما شافها اتخض لأنها كانت لابسة فستان فرح أسود. ولما سألها ليه كده، ردت وقالت مش قادرة تفرح من بعد وفاة مامتها.
خدها ونزل من غير حتى ما يعترض. وطلعت على شقة حماها علشان تكتب الكتاب. كان عبد التواب قاعد وباباها والمأذون. وبعد ما اتكتب كتابها بقت تعيط بحجة حالة الحزن اللي هي فيها. عبد التواب قرب منها وخدها في حضنه بس هي بعدت عنه بسرعة وجريت لحضن ساهر.
عبد التواب قرب من فاطمه ووشوشها. خافت منه ونزلت على شقة ساره تنفذ اللي قالها عليه. فتحت بنسخة مفتاح حماها. كانت بتتلف شمال ويمين ودخلت الشقة وقفتلت على نفسها لدقايق. خرجت بسرعة من غير ما حد يحس بيها. في الفرح. ساره لساهر: "بقولك إيه أنا تعبت وعاوزة أنزل" ساهر: "حبيبتي لسه بدري، نقعد شوية وننزل" ساره: "بقولك مش قادرة" ساهر استأذن من باباه ومامته علشان ينزلوا شقتهم وفعلاً نزلوا. فتح باب الشقة، ساره دخلت وهو وراها. ساره
بتبص لساهر بحزن وفي نفسها: "يعني خلاص بكرة هكون أرملة وانت هـ تموت ي حبيبي، لا لا، مش هيحصل" خبط ورزع على الباب. وكانت ميار. ميار: "في إيه؟ ميار: "الحقي أمك بـ تموت" طلع جري وكانت مش قادرة تتنفس والكـ بد انتفخ فجأة. اتصل بالإسعاف وجت خدتها ونزل هو وأخوه سلمان وساب ساره لوحدها. ولما عرفت قالت: "يبقى أنا أنتهز الفرصة وأروح لرابحة"
وبالفعل قامت فتحت الدولاب ويدوب قـ لعت الفستان وكانت واقفة بالملابس الداخلية علشان تغير هدومها. وفجأة سمعت باب الشقة اتفتح واتقفل. افتكرت إن ساهر رجع. خرجت جري عليه وهي عـ ريانة. عبد التواب: "مش قولتلك مش هسيبك"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!