الفصل 24 | من 32 فصل

رواية روية حياة صعبة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حور طه

المشاهدات
22
كلمة
1,087
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

انتبهي يا آنسة. أنا آسفة يا فندم. خبطت فيك بدون قصد، كنت مستعجلة. علاء بابتسامة: يا فندم، أول مرة حد يقول لي يا فندم. بهار: مش فاهمة يا فندم، حضرتك تقصد إيه؟ علاء: يا فندم ويا حضرتك... طيب أنا هلحقك قبل ما تقولي اللقب الثالث. أنا علاء وبس. بهار: آسفة يا علاء بيه، بعد إذنك. علاء: استني هنا، هو انت رايحة فين ولا جاية لمين؟ بهار: أنا سكرتيرة عاكف بيه، بعد إذنك يا علاء بيه.

علاء: إيه البنت دي، أقول لها علاء بس تقول لي بيه؟ يلا مع علينا يا عم علاء، أهو لقيت حد يقول لك يا بيه. بسم الله ما شاء الله زي القمر. حياة: هي مين دي اللي زي القمر؟ علاء ينتفض: بسم الله الرحمن الرحيم. انت بتطلعي منين يا بنتي؟ حياة بضحك: من المطبخ يا خفيف. من دي اللي زي القمر؟ علاء: سكرتيرة بتاعة عاكف. حياة: سكرتيرة بتاعة عاكف دي جت إمتى دي وراحت فين؟ واسمها إيه؟ علاء: معلش والله أنا نسيت.

حياة بغيره: والله ما انت نافع لحاجة، إزاي واحدة تدخل كده وهو راقد تعبان؟ علاء: إيه يعني هي هتاكله؟ هتلاقيها جاية له في شغل. انت عارفة كلنا محبوسين هنا. حياة تطلع بسرعة على الأوضة وعلاء يروح وراها: استني خديني معاكي. البنت فعلاً زي القمر. عاكف وهو بيمضي على ملف يتفاجئ بدخول حياة وعلاء خلفها: مالكم، في حاجة ولا إيه؟ علاء: والله إحنا تقريباً جايين نعمل كبسة. حياة تخبطه في رجله: كنت جاية علشان أديك العلاج. مين الآنسة؟

عاكف بابتسامة: دي بهار، السكرتيرة بتاعتي، وكانت جايبة لي ملف أمضي لها عليه علشان الشغل ما يتعطلش. علاء بصوت منخفض: لو اسمها كمان جميل زيها. حياة: طيب وخلصت شغل ولا لسه؟ تحبوا نخرج عشان يعني ما نضايقكمش وأنتم بتشتغلوا؟ عاكف: لا ما فيش داعي، خلاص بهار ماشية. علاء: طيب بما إن بهار ماشية، همشي أنا كمان أوصلها. اتفضلي. عاكف بابتسامة: انت بتغيري عليا ولا إيه؟ حياة: وإيه المناسبة إن شاء الله علشان أغير؟

قلت لك جاي علشان علاجك. عاكف: تعرفي، أول مرة أبقى مبسوط كده عشان في حد غيران عليا. حياة: أيوه غيرانة عليك وممنوع أي واحدة تقرب منك. عاكف: على كده أنا المفروض أطق من الغيرة، لأن سيادتك متجوزة. حياة: انت عارف إن ده مش جواز وأنا عمري ما اعتبرته جوزي. عاكف: خلاص عارف، انت هتقلبيها دراما ليه؟ حاولي تخرجي النهارده انت وعلاء. حياة: تمام. علاء: قولي لي يا آنسة بهار، انت مخطوبة؟ بهار: نعم يا فندم.

علاء يشاور على إصبعه: هو أنا سؤالي مش مفهوم؟ بقول مخطوبة، في دبلة يعني. بهار: لا يا فندم. علاء: كويس قوي. بهار: مش فاهمة إيه اللي كويس. علاء: إني خرجت معاكي وشميت الهوا. يونس: انت عملت كل ده إمتى؟ جمال: أنا قلت لك، لو في احتمال 1%، فأنا كان لازم أتأكد منه. وبعدين اتأكدت وعرفت إن أنا طول السنين دي كلها كنت عايش في كذبة، وإن أولادي عايشين، واللي أنا دفنتهم بإيدي تحت التراب وحزنت عليهم العمر ده كله ما كانوش ولادي.

يونس: طب انت اتأكدت إزاي؟ جمال: أنا فتحت القبر وعملت تحليل وعرفت إن اللي ماتوا وأنا دفنتهم مش ولادي. يونس: طيب وانت هتعمل إيه دلوقتي؟ عندك أي معلومة ولادك فين؟ جمال: للأسف ما عنديش أي معلومات، لكن أول الخيط كان عند إلهام، وأنا متأكد إن نهايته هتبقى معاها برضه. يونس: معقولة تكون هي اللي عملت كل ده؟

جمال: أنا اديتها فرصة أخيرة إنها تيجي وتتكلم من نفسها، لكن دلوقتي فرصتها معايا خلصت. ولو حاولت تخبي عليا تاني أنا مش هرحمها. لازم أعرف ولادي فين. يونس: ربنا يعينك فيهم يا صاحبي. أنا مضطر إني أخرج دلوقتي عشان عندي شغل مهم، وانت لو حصل أي حاجة جديدة تاني بلغني بيها فوراً. جمال: يونس، أنا مش عايز حد يعرف أي حاجة عن اللي انت عرفته ده. هناء كانت واقفة وتستمع لكلامهم، وبعد خروج يونس اتصلت بإلهام فوراً: انت فين؟

لازم ترجعي على البيت حالا. إلهام: ليه؟ خير، إيه اللي حصل؟ هناء: جمال عرف إن اللي ماتوا مش ولاده. إلهام: عرف إزاي يعني مش فاهمة؟ هناء: أنا سمعته وهو بيقول ليونس إنه عمل تحليل واتأكد إن اللي دفنه مش ولاده. إلهام: طيب اقفلي انتي وأنا جاية حالا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...