الفصل 17 | من 32 فصل

رواية روية حياة صعبة الفصل السابع عشر 17 - بقلم حور طه

المشاهدات
21
كلمة
1,686
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حياة بصدمة: اغتصب! علاء يكمل: أيوه يا حياة. مديرة المطعم اللي كانت بتشتغل فيه هناء هي اللي كانت ورا حادثة الاغتصاب علشان تجرها للطريقة دي، لأنها حاولت معاها كتير وهي كانت بترفض. وهددتها لو مانفذتش كلامها كانت هتعمل فيكي زي اللي عملته فيها. هناء وقتها خافت عليك، فـ اضطريت إنها تمشي في السكة دي عشان تحميكي وعشان أنا وأنت نكمل دراستنا في الجامعة. حياة كانت بتسمع وقلبها ينفطر من الوجع: انتوا إزاي تخبوا عليا كل ده!

هناء: سامحيني يا حياة. أنا عارفة إن غلطت، وإن غلطي كبير، بس أنا هوعدك يا حياة إن السكة دي مش هرجع لها تاني، وهحاول أخلصك من هنا بأي طريقة ونروح بعيد. حياة تحضنها: أنتِ اللي لازم تسامحيني. أنا قلت لك كلام قاسي. أنا ماعرفش الحقيقة كانت فين، بس يمكن لو كنتِ حكيتي لي وقتها، يمكن كنا لقينا حل. هناء: كل تفكيري وقتها إني أحميكوا وأبعدكم عن أي حاجة تأذيكم. مصطفى واقف على السلم: إيه اللي جاب الزبالة دول هنا؟

علاء كان هيرد عليه، لكن حياة وقفته: مصطفى، دول أخواتي يزوروني في أي وقت، ولما تيجي تتكلم معاهم تتكلم كويس. مصطفى يقف قدامهم ويبص لهم باستحقار: من قاتل لبنت ليل؟ لأ، ونعم الإخوات اللي تشرف. المرة الجاية لما أكلمهم، هبقى أرفع لهم تعظيم سلام. هنا علاء لا يتمالك نفسه أكثر ويضربه بوكس. مصطفى بغضب ينادي على الحرس: اخرجوا الزبالة دول بره. علاء: بتتحامى في رجالتك يا جبان؟ ما عندكش الشجاعة إنك تقف قدامي؟

جمال ويونس يخرجوا على الزعيق من المكتب. جمال: إيه اللي بيحصل هنا؟ أنتوا مين؟ حياة: دول أخواتي يا عمو. ارجوك خليهم يسيبوهم. جمال يؤمر الحرس يسيبه. علاء: استنوا، أنتم بره. يونس يوجه كلامه لمصطفى: هي دي الطريقة اللي بتقابل بيها ضيوفك؟ مصطفى بعصبية: ده مد إيده عليا، عايزني أعمل له إيه؟ واحد همجي. علاء: ولما أنا همجي يبقى أنت إيه؟ طوّر. مصطفى: إزاي تتكلم معايا بالطريقة دي يا صايع؟

جمال: خلاص، أنت وهو. مصطفى، استناني في المكتب علشان عايزك. وأنت يا بنتي، اقعدي مع أخواتك براحتك، ماحدش هيضايقكم تاني. علاء بصوت منخفض: أخيراً شفنا حد محترم في العيلة دي. جمال يسمع ويبتسم: هو اللمض ده توأمك يا حياة؟ واضح إنه شبهك بس في الشكل، لكن باين عليه عصبي. لكن أنتِ هادية. هناء بسرعة: حياة، عايزك. تعالي يا علاء بعد إذنكم. هناء تاخدهم ويمشوا من قدام جمال. جمال يبص لهم باستغراب: معقولة الشبه ده؟

يونس: على فكرة، حياة وعلاء مش إخوات. هم متربيين التلاتة مع بعض. جمال الاستفسار: إزاي يعني مش إخوات؟ يونس: التلاتة متربيين في ملجأ، ولما كبروا عايشين مع بعض وزي الإخوات. ما فيش حد فيهم يعرف مين أهله. جمال: بس علاء وحياة فيهم شبه من بعض، والغريب إن الاتنين فيهم ملامح من سهام مراتي. يونس: ياه! ده أنت دماغك راحت لبعيد قوي. وبعدين عادي يعني، يخلق من الشبه أربعين. وبعدين أنت لسه فاكر شكل سهام؟

الموضوع عدى عليه زمن. افتكر حتى إنك ما عندكش صورة ليها دلوقتي. جمال بوجع: ملامحها لسه في ذاكرتي لحد دلوقتي. انسى. مش موضوعنا دلوقتي، تعالى معايا نشوف هنحل المصيبة اللي الفالح ابنك وقعنا فيها دي إزاي. عاكف: أنا أسكن في نفس البيت مع إلهام ومصطفى وحياة، وأضطر إني أشوفهم كل يوم وكمان أتعامل معاهم. أحمد: عمك اتصرف صح. أنتم كلكم دلوقتي حياتكم في خطر. عاكف بانفعال: كله بسببهم. أنا مش قادرة أصدق إني اتخدعت فيها.

أحمد: هو الموضوع غريب شوية، بس يمكن لما نفهم. عاكف يقاطعه بعصبية: نفهم إيه؟ كل حاجة واضحة وضوح الشمس. أنا ما كانش ينفع أسلم قلبي لواحدة رخيصة زي دي. أحمد: أنا مقدر الوجع اللي أنت فيه، وأنا عارف إنه هيبقى صعب عليك إنك تشوفهم مع بعض، بس أنا مش عارف ليه حاسس إن الموضوع ده مش مظبوط. حياة لو كانت عايزة مصطفى، ما كانش اتصرفت معاه كده من الأول. عاكف: إلهام هانم كانت عايزة توصل للقمه وتاخد كل حاجة، مش ليلة بمبلغ.

أحمد: ما افتكرش إن حياة من النوع الطماع ده. عاكف: طلعت ذكية وقدرت تضحك علينا كلنا وتخدعنا بوشها البريء، وهي ما فيش أحقر منها. أحمد: يا ابني، أنت ليه على طول متسرع؟ ما يمكن مصطفى بيهددها بحاجة. لازم نفهم الموضوع. أنا متأكد إن فيه حلقة مفقودة في الحوار ده كله، لأن اللي بيحصل ده مش طبيعي. عاكف بغيرة: سألتها إذا كان بيهددك ولا لا؟ قالت إن هي عايزاه، عشان كده اتجوزته ومبسوطة قوي وتقول له يا حبيبي. أحمد يرفع حاجبه: حبيبي؟

طب وأنت زعلان ليه؟ ما هو جوزها، لازم تقول له يا حبيبي. عاكف يضغط على أسنانه: أحمد، أنا جوايا شحنة غضب لو طلعت هاكل الأخضر واليابس، فما تخليهاش تطلع عليك. أحمد يضحك: يا عم اهدى. أنا بحاول أهون عليك. سيب لي الموضوع ده وأنا هجيب لك نهايته. عاكف: لا، عايز أعرف لا نهايته ولا أوله. مش عايزة أسمع اسمها تاني. أنا مجرد ما الحوار ده هيخلص، هاخد بنتي ونمشي من هنا. أحمد: ومن امتى عاكف كمال الهلالي بيهرب؟

عاكف: أنا مش بهرب، أنا بحاول أحميهم من غضبي، حتى بعد كل اللي هما عملوه فيا، لإني مش عارف أنا ممكن أتحمل الوضع ده قد إيه. أحمد: الدرجة دي حبيتها؟ عاكف: للأسف حبيتها. كنت بقول هي دي اللي هتعوضني عن كل اللي حصل في حياتي وهتعمل كل حاجة عشان تغير حياتنا للأحسن، أنا وبنتي. بس هي كل اللي عملته إنها ضافت جرح جديد لقلبي، وما افتكرش إني ممكن أسامحها. أحمد: وأنا هدور ورا الموضوع ده وأعرف حقيقته عشان أنت ترتاح.

عاكف: ما افتكرش إن هتبقى في راحة من بعد كل اللي حصل ده. في فيلة مراد. مراد: طمني يا دكتور، بنتي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: عندها انهيار عصبي ووضع الحمل مش مستقر. مراد بخوف: لو الحمل ده هيكون فيه خطورة على حياة بنتي، نزل الجنين ده. الدكتور: لأ طبعاً، مش هينفع ننزل الجنين في الوقت الحالي. لو نزلناه هيبقى فيه خطورة أكتر عليها. هي في الشهر الخامس. مراد بصدمة: يعني إيه؟ في الشهر الخامس؟

هي مش المفروض تكون حامل في تلات شهور؟ الدكتور بتأكيد: لأ يا مراد بيه، مدام نرمين حامل في شهرها الخامس. مراد بانفعال: الحيوان! طيب يا مصطفى، لو ما قضيت عليك انت وأبوك، ما بقاش اسمي مراد عبد الحميد. والعمل إيه دلوقتي؟ أنا مش هقف أتفرج وبنتي بتضيع مني. أنت لازم تتصرف. الدكتور: لازم تتنقل على المستشفى حالا عشان نتابع حالتها لحد بعد الولادة. مراد: بنتي هتفضل هنا في البيت، وأنا هوفر لك كل اللي أنت هتحتاجه هنا.

دكتور: تمام. أنا هحضر كل حاجة وهبعت لكم كمان ممرضة تاخد بالها منها. الدكتور يخرج. مراد بغضب: طلال! عايزك تجيب لي مصطفى من تحت الأرض. طلال: حاضر يا باشا، بس عندنا مشكلة. جمال هو اللي مسؤول عن الموضوع ده. هو اللي بيحمي يونس ومصطفى. مراد: مش عايز أسمع أي أعذار. اللي يقف قدامك ادفنه. تجيب لي مصطفى لو كان في سابع أرض. طلال: حاضر يا باشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...