اسمعوني كلكم كويس قوي، لأن الكلام اللي أنا هقوله دلوقتي مش عايز فيه أي نقاش، فاهمين؟ = أنا قلت لك مش هيسكت، أكيد ناوي على حاجة. جمال: لحد ما أخلص الموضوع ده وأحله، كلكم هتعيشوا هنا تحت عيني. الفيلا هتتأمن، وكل واحد فيكم هيبقى معاه طقم حراسة. عاكف: تقدر تعمل ده مع الباقي، إنما أنا وبنتي خارج الموضوع ده، لأن كده كده مسافرين.
يونس: يا ابني أنت ما ينفعش تسافر ولا تروح لهنا ولا هنا لحد ما نخلص الموضوع ده. لو مش خايف على نفسك، على الأقل خاف على بنتك. مصطفى: ولا هيقدر يعمل أي حاجة، هو آخره يبعبع بكلمتين وخلاص. يونس: أنت ليك عين كمان تتكلم، وأنت سبب المصيبة دي. مصطفى: وأنت كان حد قال لك تجوزني واحدة مريضة نفسيًا؟ جمال: على فكرة يا عاكف، إلهام هتيجي تعيش هنا هي كمان. عاكف بضيق: ولحد إمتى الوضع ده هيستمر؟ جمال: لحد ما أخلص الموضوع ده نهائي.
مصطفى: أنا بجد مش فاهم، أنتوا ليه خايفين قوي كده من الراجل الكركوبة ده؟ عاكف: ما هو أنت لو كنت تعرف خطورة الكركوبة ده وممكن يعمل إيه، يمكن كنت فهمت. مصطفى: أنت قصدك إيه يعني إن أنا مش فاهم؟ يونس: ما هو أنت لو كنت بتفهم، ما كنتش وصلتنا للمرحلة دي. مصطفى يمسك إيد حياة: أنا مش فاهم، أنتوا ليه بتلومونا على اللي حصل؟ إحنا بنحب بعض واتجوزنا. عاكف لا يستطيع تحمل قربه منها، ولكن يتمالك نفسه.
جمال: أنا في بداية كلامي قلت مش عايز لا نقاش ولا جدال، اللي أقول عليه يتنفذ من غير ولا كلمة. وأنت يا عاكف، ما فيش سفر لما نبقى نخلص المشاكل اللي عندنا، يبقى سافر. جمال ينهي كلامه ويدخل غرفة المكتب هو ويونس. مصطفى يحوط بدراعه على حياة بابتسامة: معلش يا حبيبتي، كان المفروض دلوقتي بنقضي شهر العسل، بس هنعمل إيه بقى في المجنونة دي؟
أوعدك إن شاء الله أول ما الموضوع ده يخلص، نسافر أنا وأنت المكان اللي يعجبك ونقضي أحلى شهر عسل. حياة تحاول ترسم البسمة على وشها: قوم أنت بس بالسلامة يا حبيبي، وبعدين نروح مكان ما أنت عايز. عاكف هنا يتمالك نفسه بصعوبة، وهاين عليه يمسكهم هم الاثنين ويخنقهم. مصطفى: ممكن يا حبيبتي تساعديني أطلع فوق علشان أغير وأرتاح شوية؟ حياة: آه طبعًا، اتفضل. يرن هاتف عاكف: طيب أنا جايه حالًا.
خرج قبل ما يفقد أعصابه من تصرفاتهم المستفزة. *** علاء بنرفزة: قلت لك افتح الباب ده. الحارس: أنتوا لو ما مشيتوش من هنا حالًا، أنا همشيكم بطريقتي. علاء يضرب البوابة برجله: تعالى وريني طريقتك دي، افتح الزفت ده. قول اللي مشغلك. علاء واقف. هناء بهدوء: أنت ليه مش عايز تفهم، إحنا أخوات حياة، مرات مصطفى بيه، وعايزين نقابلها. الحارس: ما عنديش أوامر أدخلكم، ويا ريت تمشوا بقى من هنا، الأفضل ليكم.
علاء بزعيق: أنا مش هامشي من هنا غير واختي معايا. مصطفى اطلع هنا وكلمني لو كنت راجل، اطلع لي. عاكف ينزل من عربيته ويوجه كلامه للحارس: إيه الدوشة دي؟ الحارس: مش عارف، عاكف بيه بيقولوا إنهم أخوات المدام حياة، وأنا ما عنديش أوامر إني أدخل أي حد ما أعرفوش. عاكف يوصلهم باستحقار: دخّلهم. الحارس: اتفضلوا. علاء: شكرًا يا عاكف. عاكف ينظر له باستخفاف ويركب عربيته ويمشي. علاء: أنا مش فاهم، هم شايفين نفسهم على إيه؟
جاتهم القرف عليهم وعلى عيشتهم. أنا لو قالوا لي أعيش هنا لحظة واحدة، أهون عليا إني أموت. هناء في داخلها: لو تعرفي يا علاء إن كل اللي أنت شايفه ده ومش عاجبك، يبقى من حقك أنت وحياة. *** حياة تحضن علاء: حبيبي، طمني عليك، أنت كويس؟ علاء: أنا اللي المفروض أسألك السؤال ده، أنت كويسة؟ أو أوعى يكون الكلب ده عمل لك حاجة. حياة باطمئنان: اطمني، أنا كويسة. علاء: ليه يا حياة ضحيتي بنفسك عشاننا؟
أنا عارف إن قعادك هنا هو موت في كل ثانية ليكي. حياة: ما كنتش هقدر أتحمل إنك تتسجن. مصطفى كان هيعمل المستحيل عشان يوصلك لحبل المشنقة. علاء: يعني أنت شلتي حبل المشنقة من رقبتي وحطيتيه في رقبتك أنت؟ بس أنا مش هسيبك هنا والكلب ده هيطلقك، ولو حكمت إني أقتل؟ حياة تقاطعه بخوف: أنت بتقول إيه؟ أنت مش هتقرب من مصطفى نهائي، وهتبعد عن الموضوع ده. اللي بيني وبين مصطفى اتفاق، هيخلص وكل حاجة هترجع زي الأول تاني.
علاء: يعني أنت ضحيتي بنفسك عشاني؟ مش عايزاني أضحي عشانك ليه؟ حياة تلمس خده بحنان: علشان أنا اختك الكبيرة، وأنا اللي لازم أحميك. علاء: أختي الكبيرة إزاي يعني؟ أنا مش فاهم. كل ده عشان سبقتيني بسنة في الجامعة؟ إحنا قد بعض على فكرة. حياة بابتسامة: والله أنا كنت أشطر منك وعديتك بسنة، يبقى أنا الكبيرة، ولازم تسمع كلام. هناء تقف ساكتة ولا تستطيع أن تتكلم. وفي النهاية اتكلمت: لسه زعلانه مني.
حياة تغمض عينها بوجع: أنا مش قلت لك مش عايزة أشوف وشك تاني. علاء: أنا عارف إنك زعلانه منها، بس صدقيني يا حياة، هي فعلاً ما دخلتش الطريق ده بمزاجها. حياة: إزاي يعني ما كانش بمزاجها؟ لو ما كانش بمزاجها، ما كانتش هتستمر فيه. هناء بدموع: فعلاً، أنت معاكي حق. بس أنا الظروف كانت أقوى مني. حياة: ظروف إيه اللي تخلي واحدة تبيع شرفها وأخلاقها؟ علاء يشرح لها: لما أنا وأنت دخلنا الجامعة، هناء تعرضت لحادثة اغتصاب.
حياة بصدمة: اغتصاب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!