حل الموضوع ده مصطفى يطلق حياه ويرجع لنرمين. الغبي فتح علينا نار جهنم ويا عالم هتطفي ازاي. الهام بابتسامه: يا حبيبي ما انت عملت زي ما بتعمل دايم. خليت جمال هو اللي في وشي. يونس: لازم جمال يفضل مفكر ان انا شخص ضعيف واني بتحامى فيه عشان ما يدلوش فرصة انه يشك فيا. الهام: رغم ان جمال شخص ذكي جدا الا انه ما قدرش يكشفك لحد دلوقتي. ده معناه ان انت اذكى منه بكتير.
يونس: جمال عصبي ومتسرع، ما بيوزنش الأمور قبل ما يتصرف. وده اللي انا محتاجه فيه. واشتغل أنا ورا عصبيته على نار هادية. الهام: بس يا حبيبي احنا كده هنفضل عايشين مع بعض في نفس البيت ومش هعرف أقابلك ولا أشوفك. يونس: امال أنا مع مين دلوقتي يا ولية؟ لكون مع عفريتي. الهام بضحكة: حتى العفريت لازم يخاف منك يا قلبي. يونس: بس في حاجة شغلاني. إيه حكاية الشبه اللي بين علاء وحياة وسهام؟
ده مش صدفة غريبة. وزي الموضوع ده عدى عليا قبل كده. الهام بتوتر: ما تشغلش بالك يا حبيبي بالكلام الفارغ ده. يونس: انت متأكدة ان ولاد جمال ماتوا بعد الولادة على طول؟ الهام: أيوه طبعًا متأكدة. أنا أصلًا كنت رايحة أخلص عليهم زي ما اتفقنا عشان الجو يخلي لولادنا وثروة جمال ما تروحش لأهله ولا هنا. بس الممرضة قالت لي إنهم كانوا مولودين تعبانين وماتوا مباشرة بعد الولادة بكم ساعة.
يونس: ده القدر هو اللي خدمنا. لو كانوا عاشوا كانت كل الثروة دي هتروح لهم. أنا وأنت كنا هنطلع بلوشي. الهام: جمال بعد اللي حصل لولاده وسهام كره الدنيا وساب الجمل بما حمل ليك وأنت كبرت. يونس: ومش هسمح لأي حد إنه يهد كل اللي أنا عملته ده ولا حتى تافه ابني. حياه: حبيبتي انت قاعدة لوحدك ليه؟ ليان تقوم وتجري من قدامها. حياه تجري وراها وتحاول تمسكها وتوقفها: ليان استني، في إيه يا حبيبتي؟ ليان بزعل: سيبيني، أنا مش بحبك.
حياه: بس أنا بحبك. انت زعلانة مني؟ ليان ببراءة: أيوه زعلانة منك ومش عايزة أتكلم معاكي. حياه بابتسامة: وأنا ما أقدرش على زعلك. ليه زعلانة مني؟ ليان طفولية: بابا قال لي إن انت هتبقي ماما. بس انت رحتي اتجوزتي مصطفى. وأنا مش هقول ماما لحد. حياه تنزل دمعة منها غصب عنها وتحضنها: بس أنا هفضل جنبك مش هسيبك أبدًا. ليان تبعد عنها: انت كذابة وأنا مش بحبك.
حياه: أنا آسفة لو كنت زعلتك. بس صدقيني أنا بحبك قوي. انت كنت حابة تقولي لي يا ماما؟ ليان ببكاء: أنا عمري ما قلت الكلمة دي لحد. بس لما انت ظهرت في حياتنا أنا حبيتك وكأنك ماما. وفرحت قوي لما بابا قال لي إن انت هتبقي ماما. حياه تمسح دموعها بحنان: تقدري تقولي لي يا ماما زي ما انت عايزة. مش لازم أنا وبابا نتجوز عشان أبقى ماما. ليان بزعيق: انت عايزة تكدبي عليا تاني؟ أنا خلاص مش بحبك. ابعدي عني.
حياه تمسكها بحب: حتى لو انت عايز تسيبيني أنا مش هسيبك. ما فيش أم بتبعد عن بنتها. ارجوك ما تزعليش مني. ليان تحضنها ببكاء: أنا بحبك قوي يا ماما. حياه: وأنا بموت فيك يا قلب ماما. أوعدك إني مش هعمل أي حاجة تزعلك تاني. وأنا هفضل جنبك ومش هسيبك أبدًا. ليان بطفولة: طيب انت ليه اتجوزتي مصطفى؟ بابا بيحبك وأنا كمان بحبك. بابا قال لي إن احنا كنا هنبقى عيلة ونعيش مع بعض على طول.
حياه بوجع: دي قسمة ونصيبي يا حبيبتي. لما تكبري هتفهمي. ليان ببراءة: بس بابا هيزعل مني لو أنا كلمتك. هو قال لي إن انت خلاص مش هتبقي موجودة في حياتنا. حياه بابتسامة: تعالي نتفق اتفاق إننا نتقابل ونتكلم من غير ما بابا يعرف. وبعدين ما تنسيش إننا عايشين دلوقتي في بيت واحد. يعني ده هيبقى سهل. ليان بفرحة: اتفقنا يا ماما. حياه تضمها بحب: يا حبيبة مامي انت. مراد: عامل لي مفاجأة وجايب لي مصطفى في إيدك.
جمال: لا أنا جاي عشان نتكلم في الموضوع ونحط له نهاية. مراد: يبقى جاي تضيع وقتك. مصطفى هيدفع تمن اللي عمله في بنتي. جمال يجلس على الكرسي وشال نظارته: افتكر إننا كبرنا ونقدر نستخدم عقلنا عشان نفكر ونشوف المصلحة فين. مراد: أنا وقفت كل الشغل معاكم. غير إني مش هخلي تقوم لكم قومة تاني في السوق. وهعرف إزاي أربي يونس وابنه قبل ما أبعتهم على الآخرة.
جمال بابتسامة: هو انت مفكر إنك مهما بعدت بخيالك إنك ممكن تأذي حد يخصني وفي حمايتي؟ ولا حتى تلمس شعرة منه؟ فوق يا مراد، شوف انت بتتكلم مع مين. أنا جمال الهلالي لو كنت ناسي ارجع أفكرك تاني. مراد: انت عندك فكرة أنا بنتي حالتها إيه دلوقتي؟ أنا بنتي بين الحياة والموت. وكل ده بسبب الحيوان اللي انت جاي دلوقتي عشان تحميه هو وابوه.
جمال: وعشان أنا بعتبر بنتك زي بنتي أنا جاي لك دلوقتي عشان نتفق ونتكلم بهدوء ونوصل لاتفاق يرضي الطرفين. مراد: الاتفاق الوحيد اللي ممكن أتفق معاك هو إننا هنقرأ الفاتحة على يونس وابنه مع بعض قريب. جمال يقف ليمشي: يبقى انت كده رفضت الاتفاق وانت اللي بدأت الحرب. فاتمنى إن يكون نفسك طويل وعندك الشجاعة الكافية إنك تكملها معايا للآخر. مراد بعصبية: طلال نفذ. في المساء. عاكف يأخذ الكاسة من على بقها: انت بتعملي إيه؟
حياه: يعني هي ضاقت في وشك وما لقيتش غير الكاس اللي أنا بشرب فيها. عاكف يدوق العصير: انت إزاي كنت هتشربي العصير ده؟ حياه: والله لو كنت سبتني أشربه كنت هتشوف بيتشرب إزاي. إيه السؤال ده؟ عاكف يفتح الثلاجة ويجيب منها عصير تاني ويصب لها في الكاسة: اشربي ده سكره خفيف. حياه باستغراب إنه لسه فاكر إن هي ما ينفعش تشرب حاجة فيها سكريات كتير، مع إن هي أوقات بتنسى: ميرسي.
عاكف: يا ريت تنتبهي على نفسك أكتر من كده. مريض السكر ما ينفعش يستهون بأي حاجة. حياه بابتسامة: وأنا مطمنة عشان انت بتاخد بالك مني. عاكف ابتسامتها تخطف قلبه: بس أنا مش هفضل معاكي. مجرد ما الموضوع ده هيخلص هسافر. حياه: ليه هتسافر وتبعد؟ خليك معانا. عاكف: خلاص ما بقاش ليا حد هنا عشان أقعد علشانه. يمكن أفضل لي أنا وبنتي إننا نبعد عن هنا. حياه: عاكف أنا آسفة. عاكف: على إيه؟ حياه بحب: لإني.
مصطفى: إيه يا حبيبتي أنا بدور عليك بره وانت هنا في المطبخ. حياه بضيق: كنت عايز حاجة؟ مصطفى: آه تعالي نطلع أوضتنا عايزك في موضوع مهم. يمسك يدها ويغمز لعاكف بطريقة يفهمها ويكمل بابتسامة: عرسان بقى يا عاكف عقبالك يا حبيبي. عاكف يضغط على الكاسة اللي في إيده لحد ما تتكسر من شدة غضبه. حياه وكان قلبها ينتفض فجأة: ممكن تطلع انت وأنا هبص على ليان وأجي. مصطفى: تمام روحي بس ما تتأخريش.
حياه بلهفة ترجع على المطبخ تاني تلاقي عاكف لسه واقف مكانه وإيده بتنزف وكأنه لا يشعر بها وبخوف: سيب الكاسة دي من إيدك خليني أشوف الجرح. عاكف وعيونه تلمع بالدموع: انت لا يمكن تشوفي جرحي. ابعدي. حياه بإصرار تمسك إيده وتحاول توقف النزيف: الحمد لله الجرح سطحي والنزيف وقف. هو ده اللي بتقول لي انتبهي على نفسك؟ كنت واقف وإيدك بتنزف ولا انت حاسس بيها؟ عاكف: لأن الجرح الحقيقي لسه بينزف جوايا. وللأسف انت مش هتعرفي تعالجيه.
ينهي كلامه ويخرج من المطبخ. حياه: أنا بجد آسفة على كل الوجع اللي أنا سببته لك ده. لكن الجرح اللي بينزف جواك بينزف جوايا أنا كمان. عاكف وهو يقف خلف الباب يسمع ما قالته ويرجع لها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!