مين اللي قتلها يا عاكف؟ أنا هعرف منين يا علاء؟ أنا زيي زيك، ما أعرفش حاجة. إزاي ما تعرفش حاجة وأنت كنت آخر واحد معاها؟ هنا طلعت مستعجلة وقالت إنها رايحة مشوار مهم وراجعة تاني، ومن الواضح إنها كانت بتقابلك أنت. قل لي مين اللي عمل فيها كده؟ علاء، صدقني أنا مش ساكت، بدور ورا الموضوع من وقتها. أول ما أوصل لحاجة هبلغك. أنا جيت لك النهارده الشركة عشان أتكلم معاك بعيد عن حياة، ومتاكد إنك عارف مين اللي عمل كده في هناء.
طيب ممكن تهدى؟ اديني بس يومين وهقول لك على كل حاجة. يومين بس يا عاكف وتقول لي مين اللي قتل هناء، عشان وغلاوتها عندي ما أسيبه. أنا مش عايزك تقلق، كل حد أذاه هياخد عقابه، وما فيش حد هيفلت بحاجة عملها. صدقني. وأنا هستناك تيجي تقول لي اللي حصل. *** بهار: علاء بيه. علاء بانفعال: يا بنتي قلت لك 100 مرة اسمي علاء وبس. بهار بابتسامة: تمام، ماشي. أنت متعصب ليه؟ علاء: أنا آسف. مش قصدي أعلي صوتي عليك. قولي لي أنت كويسة؟
بهار: آه الحمد لله. طمني أنت عليك، سمعت إنك كنت تعبان اليومين اللي فاتوا. علاء: لا الحمد لله بقيت كويس. بهار: ممكن أعزمك على فنجان قهوة؟ علاء: مش خايفة من عاكف يخصم من مرتبك لما يعرف إنك زوغتي؟ بهار بضحك: زوغت؟ لا يا سيدي أنا مش هزوغ ولا حاجة، دي استراحة الغداء. علاء: ولما هي استراحة الغداء هتعزميني على قهوة ليه؟ ما تعزميني على الغداء. بهار: بس كده، وهعزمك كمان يا سيدي على أكل بيت أنا اللي محضراه. علاء: أكل بيت؟
ما شاء الله. أنت كمان بتعرفي تعملي أكل؟ واضح إنك عروسة ما تتفوتش. بهار: عارف إيه أحلى حاجة فيك؟ إنك تلقائي، اللي في قلبك على لسانك. علاء: ماشي يا ستي. ها، فين الأكل؟ ولا رجعتي في كلامك؟ بهار بابتسامة: يلا بينا. *** الدكتور: لو سمحت يا مصطفى بيه، الانفعال مش هيفيد بحاجة. مصطفى: عايز تقول لي إني هفضل قاعد على الكرسي ده ومش هقوم من عليه وعايزني أهدى؟
الدكتور: يا مصطفى بيه، فترة علاجك هتكون طويلة، وأنا لازم أكون صريح معاك، الإصابات اللي حصلت... مصطفى يقاطعه بعصبية: أنا عايز أمشي تاني، مش عايز أفضل قاعد ومسجون في الكرسي ده. الدكتور: دي حاجة بإيدين ربنا. أنا كطبيب عملت كل اللي أقدر عليه. مصطفى بانفعال يكسر كل شيء حواليه ويوجه كلامه ليونس: أنت هتفضل ساكت؟ مش هتتكلم؟ أنا مش عايز أفضل قاعد في الكرسي ده.
يونس: قعدتك في الكرسي ده وجعاني أكتر ما وجعاك. وغلاوتك عندي لاخلي مراد يندم على اللي عمله ده. مصطفى بانفعال: أنا هعمل إيه باللي هتعمله في مراد؟ أنا عايز أقوم من على الكرسي ده. يونس: أنا هسافرك بره وهعرضك على أكبر دكاترة علشان تقوم من الكرسي ده. الدكتور: للأسف، لو كان فيها أمل واحد في سفرة بره، أكيد أنا كنت هقول لكم عليها. اللي ممكن يعملوه بره إحنا هنا عملناه.
مصطفى بزعيق: اتصرف يا بابا. أنا لازم أقوم من الكرسي ده. أنا مش هقضي حياتي بالشكل ده. أنتم فاهمين؟ *** ليان: جدو، هي تيته إلهام راحت عند ربنا زي ماما؟ جمال: أيوه يا حبيبتي، ادعي لها ربنا يرحمها. ليان: ربنا يرحمها. يعني دلوقتي ينفع أقول لك على السر اللي بيني وبين تيته؟ جمال: سر إيه يا حبيبتي اللي بينك وبين تيته؟ اتكلمي.
ليان: تيته إلهام ادتني صندوق وقالت لي أشيله وإن ما حدش يعرف عنه حاجة غير أنا وهي وبس. بس هي دلوقتي راحت عند ربنا وأنا ما أعرفش هو فيه إيه. جمال: فين الصندوق ده يا حبيبتي؟ ليان تقوم تجيب الصندوق وترجع: اتفضل يا جدو، هو ده الصندوق اللي تيته إلهام ادتهوني. جمال يفتح الصندوق ويلاقي فيه دفتر. يفتحه باستغراب، وبمجرد إن يفتح ويقرأ أول سطور موجودة فيه يقف بصدمة ولا يصدق ما يقرأ. ثم يتابع قراءة الدفتر.
ليان تجري على عاكف وتحضنه أول ما تشوفه. عاكف بابتسامة: حبيبة بابا، عاملة إيه؟ ليان: الحمد لله يا بابا. جمال: عاكف، تعالى معايا المكتب. عاكف ينزل ليان: طيب يا حبيبتي، اطلعي أنت فوق دلوقتي عند حياة وأنا هخلص مع جدو ونيجي نلعب مع بعض شوية. عاكف يدخل المكتب: خير يا عم، في حاجة؟ جمال: حياة وعلاء، ولادي اللي أنا عمال أدور عليهم في كل المدة دي، وهم قدام عيني. عاكف بدهشة: أنت بتقول إيه يا عمي؟ حياة وعلاء ولادك؟
جمال: اتفضل اقرأ. عاكف: أنت جبت الدفتر ده منين يا عمي؟ جمال: إلهام كانت متأكدة إن يونس هيغدر بيها عشان كده كتبت الدفتر ده وسابته مع ليان. أنا مش قادرة أستوعب إن يونس صاحب عمري اللي استأمنته على بيتي ومالي يطلع هو اللي عامل فيا كل ده. عاكف: أنا مش مستغرب إنه يعمل كده. جمال: أنت تعرف حاجة وما قلتليش عليها؟ كنت تعرف إنهم ولاد عمك؟ عاكف يسمع صوت علاء: عمي، مش وقت الكلام ده، خلينا نتكلم في الموضوع ده بعدين.
جمال: بعدين ولا قبلين؟ أنا هطلع أخلصه على ابني اللي فوق العاجز ده وهو همحيه من على وش الدنيا. عاكف: عشان تتحرم من ولادك بعد ما لقيتهم؟ صح؟ ارجوك يا عمي، خلينا المرة دي نتصرف بعقلنا مش بعصبيتنا. جمال يهدأ قليل ويطلع على صوت علاء: علاء. علاء: اتفضل يا عمي، في حاجة؟ جمال بدون أي مقدمات يحضن علاء بقوة ولا يرغب في تركه. علاء باستغراب لكنه استسلم وحضنه: خير يا عم، في حاجة؟ عاكف: ولا حاجة. عمي عرف إن أنت وحياة عايزين تمشوا.
علاء: افتكر إن عاكف قال لحضرتك سبب قعدنا هنا. ودلوقتي خلاص المشكلة اتحلت، هنرجع بقى بيتنا. جمال يحاول يخفي دموعه: يا حبيبي، ده بيتكم. علاء بابتسامة: أنا بجد مش عارف أشكر حضرتك إزاي. أنت بجد شخص طيب جدا ومحترم، بس خلاص جه الوقت إننا نرجع بيتنا فيه. حياة تنزل وتحمل شنطة: يلا يا علاء، أنا جهزت. أشوف وشكم بخير. عاكف يقترب منها: لا طبعًا، أنا مش هسمح لكم إنكم تمشوا من هنا. حياة: معلش يا حبيبي، سيبنا نروح.
علاء: خلاص، الخطر اللي كان بيهددنا ما بقاش موجود، يعني قعدتنا هنا ما لهاش لازمة. عاكف: أنا مش هبقى مطمئن عليك وأنت بعيد عني. جمال لا يتحمل أكثر بصوت مرتفع: أنتم ولادي وده بيتكم اللي لازم تفضلوا فيه. علاء: أنا عارف طبعًا إنك بتعاملنا زي ولادك، واللي حضرتك عملته معانا بجد إحنا بنشكرك عليه، بس دلوقتي لازم نرجع. حياة: أنا دايماً كنت بحس معاك بإحساس جميل قوي، وكانك أبويا فعلاً، وأنا بشكرك على كل حاجة عملتها معانا. جمال
يقترب من حياة ويحضنها: هو في بنت برضه بتشكر أبوها؟ أنت بنتي. حياة وعلاء مش فاهمين تصرفات جمال معاهم. عاكف يحسم الأمر: علاء، أنت وحياة، أنتوا هتفضلوا معانا اليومين دول. في حاجات كتير حصلت وأنتم لازم تعرفوها، لكن مش وقتها دلوقتي. ممكن لو سمحتوا تسمعوا كلامي المرة دي بس. علاء باستغراب: في إيه يا عاكف؟ ما تفهمنا إيه اللي بيحصل حوالينا. عاكف: هفهمكم على كل حاجة، بس مش دلوقتي. *** في الجنينة. عاكف: ليان نامت.
حياة: آه نامت. عاكف: أنا مش عايزك تعوديها إنها تنام معاكي، خليها تتعود إنها تنام في أوضتها. حياة بابتسامة: إيه ده؟ أنت هتغير من بنتك ولا إيه؟ عاكف بنظرة حب: أنا بغير من الهوا لما بيغازل شعرك. أنا بحبك قوي. حياة بابتسامة: يا سلام، بتحبني قوي كده؟ عاكف: أنا بحبك قوي، وبحبك أكتر لما وشك بيضحك. حياة بحب: عايزك تفضل جنبي، ما تبعدش عني أبداً. عاكف: أنا هكون جنبك على طول في كل لحظاتك. حياة: وأنا.
عاكف: أنا هفضل جنبك لآخر يوم في عمري. حياة: لا، أنا هفضل جنبك لاخر يوم في عمري. عاكف بعتاب: اه صح، عشان كده كنت عايزة تسيبيني النهارده وتمشي؟ حياة: علاء قال لي إنه هيمشي، وأنا ما أقدرش أسيبه لوحده. عاكف يتذكر كلام عمه، ودلوقتي بس قدر يفهم الحب الكبير اللي بيربطهم ببعض. هم فعلاً إخوات من دم واحد، لكن برغم عدم معرفتهم بده، إلا إنهم بيمثلوا الإخوة لبعض كما لو يعرفوا. حياة بتنبيه: إيه؟ أنت رحت فين؟
عاكف بابتسامة: هو أنا أقدر أسيب العينين الحلوة دي وأروح في أي حتة تانية؟ حياة: لا، بس أتمنى إنك ما تغيرش من علاء. عاكف بضحك: لا، طمني. أنا مش بغير من علاء عشان عارف علاقتكم ببعض تبقى إيه. حياة: طيب، الحمد لله إنك فهمت ده وفرت عليا حاجات كتير، لأني ما كنتش أعرف أختار بينكم أنتم الاثنين. عاكف: والله يعني لو اتحطينا في اختيار أنا وهو، مش هتختاريني؟
حياة بقلق: أتمنى إني ما أتحطش في الاختيار ده. أنتوا الاثنين غالين عندي، مش هعرف أختار بينكم. عاكف: خلاص، ما تخافيش قوي كده. أنا بهزر معاكي. أنا سبق وقلت لك، علاء أخويا الصغير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!