"انت لو فكرت بس تقرب منهم أنا هاكلك بسناني." "قدامك أسبوع واحد بس وتختفوا من هنا. الأفضل لنا كلنا هنا." "أنتم عايزين منا إيه؟ ما تسيبونا في حالنا بقى. دمرتوا مستقبلي وجايين دلوقتي عايزين تدمروا مستقبلهم." إلهام: "افهمي يا غبية، أنا مش جاية أهددك ومش جاية علشان أؤذيهم. بالعكس، أنا عايزة أحافظ عليهم، وأنتِ لازم تفهمي كلامي كويس قوي. حياة لازم تبعد عن عاكف."
هناء: "هي أصلاً بعيدة عن عاكف. الاثنين تقريبًا ما بيطقوش بعض، ومن آخر مشكلة ما تقابلوا تاني." إلهام تضحك بسخرية: "عشان تعرفي إنك نايمة على ودانك ولا دريانة باللي بيحصل حواليكي. عاكف وحياة بيتقابلوا وبيقرّبوا من بعض جدًا. مقدّرة حجم الخطر اللي إحنا فيه بسبب إهمالك." هناء بصدمة: "مستحيل. حياة ما بتخبيش عليا أي حاجة. أكيد ابنك هو اللي حاول يتقرب منها. يبقى أنتِ اللي لازم تبعديه."
إلهام: "إحنا مش جايين نشوف مين فينا المهمل. إحنا وقعنا في مشكلة ولازم نحلها. علشان البنزين لو اتحط جنب الكبريت هيعمل حريقة. لا أنا ولا أنتِ هنعرف نطفيها." هناء: "ولو افترضنا إني سمعت كلامك، هقول لهم إيه علشان نمشي من هنا؟ هما ما بقوش صغيرين. كبروا عشان أقول لهم حاجة زي دي. لازم يكون عندي رد مقنع، والرد ده مش عندي."
إلهام بتفكير: "أنا هحاول أوفر لكم شغل في إسكندرية، وأنتِ أقنعيهم إن هما هنا حصل لهم مشاكل كتير بسبب مصطفى وعاكف، وإنك خايفة عليهم. تمام؟ بس مش لازم أي حد يعرف انتوا هتروحوا فين. فهماني؟ طبعًا." هناء: "أنتِ ليه بتساعدينا؟ إيه مصلحتك؟ أنا مش فاهمة. أنتِ ليه بتعملي كل ده؟ سبق وديتيني معلومات عن علاء وخليتيني أجمعهم مع بعض. ليه بتعملي كل ده؟ إلهام تلبس
نظارتها وتتجه إلى العربية: "استني مني تليفون عشان أقول لك هتمشي امتى." *** مصطفى: "لو تعرفي قد إيه وحشتيني." حياة: "أنت بتعمل إيه؟ مصطفى: "في حد يقول لحبيبه كده؟ إيه اللي جابك هنا؟ حياة تشعر بأن اليخت يتحرك: "خليهم يوقفوا اليخت حالًا." مصطفى: "أنا مش عايزك تخافي مني. أنا مش هقرب لك غير برضاك." حياة: "يبقى عمرك ما هتقرب لي." مصطفى: "أنا جاي لك بعرض جديد، وأنا واثق إنك مش هترفضيه. هي المرة دي."
حياة: "عروضك كلها مرفوضة بالنسبة لي. ممكن توقف اليخت عشان أنزل؟ مصطفى: "أنتِ ليه مش بتحبيني يا حياة؟ عشان حاولت أقرب منك غصب عنك؟ خلاص يا ستي. أنا عندي استعداد أعتذر لك وأعمل أي حاجة ترضيكِ وتخليكي تسامحيني." حياة تستغرب من تحوله: "إيه اللي بتحاول تعمله المرة دي؟ مصطفى: "لقيت العنف مش هيجيب معايا، قلت آخدها بالهداوة." مصطفى: "هو أنا غلطت عشان بحبك؟
أنتِ ليه مش عايزة تصدقي إني فعلًا بحبك وبجد عايز أعمل لك أي حاجة ترضيكِ؟ حياة: "تمام، هقولها لك تاني. أنا مش عايزاك ومش بحبك، ومش أنا اللي أكون مع واحد متجوز." مصطفى: "أنا عندي استعداد أطلقها دلوقتي لو وافقت تتجوزيني رسمي قدام كل الناس. قلت إيه؟ حياة: "قلت وقف اليخت عشان أنزل." مصطفى يقترب منها ويحاول أن يلمس شعرها: "صدقيني معايا هحقق لك كل اللي بتحلمي بيه." حياة
ترجع خطوتين إلى الخلف: "حلمي الوحيد اللي نفسي أحققه إنك تحل عن دماغي بقى وتفهم إني مش ليك. ولا أنت متجوز ولا أنت مطلّق." مصطفى: "أنا عايزك برضاك يا حياة، فما تضطرنيش إني آخدك بالغصب." حياة: "أنا أهون عليا أرمي نفسي من هنا وأموت ولا إنك تلمس مني شعرة واحدة." مصطفى يحاول يقرب منها تاني، ولكن يتفاجأ بعاكف أمامه، ولا يعرف من أين أتى وهو في عرض البحر.
عاكف يمسك إيده وبتحذير: "لو حاولت تقرب من حياة مرة ثانية، أنا اللي هقفلك." ينهي كلامه ويمسك إيد حياة وينزلوا من اليخت إلى زودياك ويتحركوا. مصطفى يجن جنونه ويكسر كل شيء من حوله: "كل حاجة بتبقى معايا بتاخدها. شغلي أخذته، وأبويا أخذه، حتى أول بنت حبيتها أخذتها. ودلوقتي جاي تاخد الثانية؟ بس المرة دي مش هسيبك تتهنى بيها ولا تاخدها مني تاني." *** في عربية عاكف:
حياة بسرعة: "أنا والله ما كنت أعرف إنه هناك أو حتى إن اليخت بتاعه. أنا جيت عشان أنظم حفلة." عاكف يقاطعها: "ما تكمليش. أنا ما طلبتش منك تفسير، لأني واثق فيك. أنا مش ممكن أشك فيك أبدًا. اطمني." حياة: "طيب، أنت عرفت مكاننا منين؟
عاكف: "لما قلتي لي إنهم كلموكي عشان يرجعوك الشغل تاني، أنا شكيت في الموضوع ده. كنت حاسس إن مصطفى هو اللي وراه. ولما رحت سألت عليك في الشركة، قالوا إنك رحتي تنظمي حفلة في يخت. ولما عملت تحرياتي بسرعة، عرفت إن شكي كان في محله، وإن مصطفى هو اللي وراه الموضوع ده كله من البداية." حياة: "أنا بجد مش قادرة أفهم، هو ليه مش عايز يسيبني في حالي؟
عاكف بطمئنان: "ما تخافيش. طول ما أنا جنبك، مش هسمح لأي حد يقرب منك أو يضايقك تاني. كوني مطمئنة." حياة تنظر له براحة: "أنت فعلاً أنقذتني في الوقت المناسب. شكرًا." عاكف بابتسامة: "لا، كلمة شكر مش كفاية. عايز مقابل." حياة: "مش فاهمة، مقابل إيه اللي عايزه مني؟ عاكف يوقف العربية ويقترب منها قليلاً ويظهر لها بعيون تمتلئ بالحب. حياة كانت تحاول أن تضبط أنفاسها من قربه: "عاكف، أنت بتعمل إيه؟
عاكف يضحك بصوت مرتفع: "ما تخافيش قوي كده. المقابل اللي أنا عايزه إني عازمك على الغداء، أنتِ وليان، ومش عايز أي اعتراض." حياة باطمئنان: "تمام، عشان خاطر ليان بس." عاكف يتكلم وطفولة: "بقى كده عشان خاطر ليان بس؟ طيب وأنا؟ ده أنا حتى غلبان." حياة تعلى صوت ضحكتها من شكله الطفولي. أما عاكف، فكان غرقان في سحر ضحكتها. *** في المطعم: ليان: "أنا عايزة آيس كريم." عاكف: "وأنتِ يا حياة، أجيب لك آيس كريم ولا عايزة حاجة تاني؟ حياة
تقرص خدود ليان بابتسامة: "أنا هاخد زي حبيبة قلبي." عاكف يطلب من الجرسون الآيس كريم. ليان ببراءة: "أنا بحبك قوي يا بابا عشان خلتني أقابل حياة." عاكف بتلقائية: "والله أنا واضح كده إن كوبري وسطكم. هي تقول لي: هاجي عشان خاطر ليان بس، وأنتِ تقولي لي: بحبك عشان بتخليني أقابل حياة. هو ما فيش حاجة عشاني؟ ليان: "كل حاجة عشانك يا بابا يا حبيبي. المهم إن أنت بتخليني أقابل."
يجي الآيس كريم وياكلوه، وبعدين يخرجوا من المطعم. وعند عربية عاكف، تشعر حياة بدوخة وتسقط مغمي عليها. وبعد مرور وقت قليل: عاكف بخوف: "حمد الله على سلامتك. أنتِ كويسة دلوقتي؟ حياة تفتح عيونها ببطء وتحاول أن يخرج صوتها: "الحمد لله." الدكتور: "حمد الله على سلامتك يا آنسة حياة." حياة: "هو إيه اللي حصل؟ الدكتور: "ما تقلقيش يا آنسة. ممكن بس أسألك كم سؤال؟ أنتِ بتشتكي من أعراض السكر من إمتى؟ حياة باستغراب: "سكر؟
أنا ما عنديش سكر." الدكتور: "لا، أنتِ ما عندكش المرض نفسه. أنتِ بتجيلك أعراضه لما بتاكلي أو تشربي سكريات. فعندك في العيلة حد عنده سكر؟ حياة لا تعرف إجابة هذا السؤال، فهي لا تعرف أهلها. ولكن أجاب الدكتور: "ما أعرفش."
الدكتور: "شوفي يا آنسة حياة، كل الأمراض اللي في الدنيا دي جزء منها كبير جدًا بيكون استعداد وراثي. وأنتِ عندك استعداد وراثي لمرض السكر، عشان كده الحلويات الكتير والسكريات ممكن تخلي السكر عندك يعلى بشكل ملحوظ ويؤدي للي حصل ده." عاكف بقلق: "طيب يا دكتور، تنصحنا بإيه؟ دكتور: "لازم الآنسة حياة تبعد تمامًا عن السكريات الكتيرة وتنتبه أكتر على أكلها وشربها." عاكف: "شكرًا يا دكتور. ممكن نمشي دلوقتي؟
الدكتور: "آه طبعًا تقدروا تتفضلوا. هي بقت كويسة دلوقتي." ليان: "حياة، أنتِ كويسة؟ أنا خفت عليكِ قوي." حياة: "ما تخافيش يا حبيبتي، أنا كويسة." عاكف يسندها ويركبها العربية ويوصلها البيت. *** هناء بانفعال: "من إمتى وأنتِ بتقابلي بني آدم ده؟ حياة بتعب: "تقصدي مين؟ عاكف؟ هناء بانفعال: "ومن إمتى وإحنا بنصاحب الناس دي؟ حياة: "في إيه يا هناء؟ ليه كل الانفعال ده؟
هناء: "علشان النوع ده من الناس مش بيصاحبك كده وخلاص. بيكون عايز منك حاجة، ولما ياخدها هيرميكِ." حياة: "عاكف مش زي مصطفى." هناء: "وعرفتِ بقى منين إنه محترم؟ دول كلهم زي بعض، بس طريقتهم اللي تختلف. ومش بعيد يكونوا متربصين عليكِ، مين اللي هيوقعك الأول؟ حياة بعدم تصديق: "أنتِ بتقولي إيه؟ عاكف مستحيل يبقى كده. أنا حسيت معاه بالأمان." هناء تشدها من ذراعها بغضب: "وحسيتي بإيه تاني يا حياة؟ حبيتي؟
حياة بتوتر: "قلت لك حسيت معاه بالأمان، مش بحبه." هناء: "اعملي حسابك إننا هنسافر وهنسيب المكان هنا، وأنا اتكلمت مع علاء وهو موافق." حياة: "لا طبعًا، أنا مش هسافر ومش هروح في أي حتة." هناء: "أنا خلصت كلامي، وأنا وعلاء مسافرين. ودلوقتي أنتِ هتختاري، يا إخواتك ولا يعاكف بيه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!