انت ازاي تكلمني بالشكل ده؟ رد عليا، أنا مش جارية عندك. تبقي عبيطة لو فكرتي في غير كده. نرمين: أنت بتعمل فيا ليه كده؟ أنا بحبكم. مصطفى: وأنا راجع تعبان وعايز أنام. نرمين: بعدنا شهر متجوزين وأنت بعيد عني ليه؟ مش عايز تقرب لي؟ مصطفى بسخرية: أصل ما ليش في الجواز الرسمي. نرمين: أنا عملت كل حاجة علشانك وسكت على كل حاجة عملتها. أنا عايزك تفهم بقى.
مصطفى: افهمي أنت بقى، أنا ما بيتلويش دراعي وبلاش دور الضحية ده. أنت عملت كل حاجة بمزاجك، أنا ما ضربتكيش على إيدك. نرمين: عملت كل حاجة بقلبي اللي أنت بتدوس عليه دلوقتي. الدم بارد. مصطفى: طيب عشان نخلص من المسلسل الهابط ده، أنا بحب حياة، حاولي تتقبلي بقى إنك كنت فترة رخيصة بحياتي وخلصت. نرمين: طيب عشان تكون عارف، أنت كمان لو مش هتبقى ليا مش هسيبك تتهنى مع غيري لحظة واحدة. مصطفى: نفسي أشوف لك فعل.
نرمين: وهو في فعل أكبر من إني اتجوزتك؟ حياة: إيه المكان ده؟ عاكف: ده مطعم، هو بس عايز شوية تظبيط ويبقى أحسن مطعم. حياة: مبروك، إن شاء الله يكون خير عليك. عاكف بابتسامة: مبروك عليكي أنتِ. حياة: مش فاهمة تقصدي. عاكف: من اللحظة دي المطعم ده بتاعك أنتِ. حياة: أنت ليه مصر إنك تشترينا؟ قلت لك أنا مش للبيع.
عاكف يقاطعها: ما تكمليش. أنا لو قدمت كل ثروتي ليكي مش هتكفي اللي أنتِ عملتيه معايا ومع بنتي. أنا خايف عليكي وما تسميش مساعدتي ليكي إني بحاول أشتريكي. وبعدين أنتِ لما تشتغلي في المطعم أنتِ وعلاء ومش هتكوني مضطرة إنك تتحملي الإساءة والناس اللي مش محترمة. حياة: شكراً على تفكيرك فينا، بس إحنا اتعودنا إننا نقف على رجلينا من غير ما حد يساعدنا. عاكف: حياة افهميني، أنا كنت سبب رفضك من شغلك.
حياة بابتسامة: لا مش أنت السبب، ده كان مقدر ومكتوب. وأنا بقول الحمد لله على طول، وعارفة إن ربنا بيعوض، يعني ما فيش داعي تلوم نفسك. عاكف: أنتِ إزاي طيبة قوي كده؟ حد غيرك كان كرهني ومستحيل كان يسامحني بعد كل الإساءة اللي شفتيها مني، بس أنتِ سامحتيني، حتى ما فيش أي حقد جواكي ليا. حياة: أخجلتم تواضعنا يا سيدي، بس أنا مش ملاك قوي كده، كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون وربنا بيسامح، أنا يا عبد مش هسامح.
عاكف وهو يعرف بعيونها: أنتِ فعلاً ملاك. حياة بهزار: طيب أنت هتفضل تسهر لي كده طول الليل؟ عايزة أروح. عاكف بابتسامة: حاضر هروحك، بس لو مش هتقبلي المطعم، يبقى هشغلك في الشركة عندنا، إيه رأيك؟ أهو كده بقى شغلك بمجهودك. حياة: شكراً للمرة الثانية على اهتمامك، بس أنا خلاص هرجع شغلي من بكرة إن شاء الله. عاكف: هترجعي الكافيه تاني؟ بس ده بتردد عليه ناس مش كويسة، بيحصل لك مشاكل تاني.
حياة: لا، أنا مش رضا الكافيه، أنا هرجع لشغلي في شركة التنظيم تاني. عاكف بتفكير: هم إزاي هيرجعوكي تاني؟ حياة: إيه؟ أنت عايزني أفضل عاطلة ولا إيه؟ عاكف: لا طبعاً، بس. حياة: ممكن تروحني بقى؟ ولا هنقضي الليل كله هنا؟ لو اتأخرت أكتر من كده هناء هتسود عيشتي. عاكف بابتسامة: لا خلاص يلا بينا. إلهام: كل ما أكلمك تقولي أنا هتصرف والنتيجة هي هي. أحمد: ما ينفعش تجيلي هنا، أنتِ جارة، مخك حاجة.
إلهام: أنا طلبت منك طلب واحد، أقصد إني أسكت وما أتكلمش، وأنا اسكت وفيت بوعدي، لكن أنت ما عملتش أي حاجة. أحمد: أنتِ ليه مفكرة إن الموضوع سهل؟ وبعدين افتكر إن الفلوس اللي بتاخديها كفاية إنها تسكتك. إلهام: الفلوس دي كانت عشان أنسى سهام، بس تفتكر إنها كفاية عشان أنسى ولاد سهام؟ أحمد: العبي في المكان ده، مش هيفيدك في حاجة، ما تخليش أقلبها عليكي، فهماني. إلهام: ولو قلت لك إني عارفة طريق ولادك.
أحمد: حاولي تلعبي لعبة غير دي وتخرجي من الباب ده، ما ترجعيش غير لما أنا أبعت لك. إلهام: حاول أنت تفكر في كلامي كويس، ما حدش يعرف طريق ولادك غيري. أحمد: شايفك رايق، وشك بيضحك. عاكف: إزاي ما كنتش قادر أشوف الملاك ده من الأول. أحمد: لأن ستارة الغضب كانت مغمية عنيك، ولما شلتها قدرت تشوف الصورة بوضوح. عاكف: رفضت إني أساعده ورجعت تفكر إني بحاول أشتريها، بس أنا خايف عليها.
أحمد: مش شرط تساعدها بشغل أو فلوس، ساعدها إنك تكون جنبها كصديق. عاكف: أنا بس كنت حابب أساعدها وأعوضها عن كل اللي شافته. أحمد: البنت اللي زي حياة أكبر تعويض ممكن تقدمه لها هو إنك تثق فيها وفي أخلاقها. عاكف: أنا طبعاً واثق فيها، واثق منها جداً. أحمد: حاول تثبت لها إنك واثق فيها وفي أخلاقها بالفعل، مش بس بالكلام، صدقني هي مش محتاجة منك أكتر من كده. عاكف: أنا مش هسمح لأي مخلوق يضايقها تاني، أياً كان هو مين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!