الفصل 5 | من 32 فصل

رواية روية حياة صعبة الفصل الخامس 5 - بقلم حور طه

المشاهدات
24
كلمة
1,384
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

بص يا رخيصة هقول لك كلمتين ومن مصلحتك إنك تفهميهم كويس قوي. مصطفى، تبعدي عنه نهائي. وكل الهرتلة اللي قلتيها دي تنسيها. وده تحذيرك الأخير. هناء: في أول الكلام، توطي صوتك وأنت بتكلميني. أما بقى آخر الكلام، فأنا ما ليش خلق على رغيك. لو حابة إن مصطفى يفضل عايش في الأوهام بتاعته زمان، يبقى لازم تعرفي حدودك في الكلام معايا، وما تفكريش إنك تهدديني مرة ثانية. نرمين بسخرية: وأنت بقى فاكرة إنك هتخوفيني بالكلمتين دول؟

الأوهام اللي بتتكلمي عنها دي، أنا ممكن أدفنك فيها. هناء: اللي أنا أعرفه عنك كتير قوي، كفيل إنه يخلي مصطفى وعاكف يدفنوكي صاحية. عشان كده، أنت وضعك ما يسمح لكيش إنك تهدديني. نرمين: أنت تقصدي إيه؟ وإيه اللي أنتِ تعرفيه؟ هناء: اللي أنا أعرفه، أنتِ أكتر واحدة عارفاه. فبلاش وش البراءة ده، لأنه بصراحة مش لايق لك. وحياة تبعدوا عنها. عشان من خلق الخلق، لو لمستوا منها شعرة، لاهد المعبد عليكم من غير حتى ما أفكر.

نرمين: مصطفى مش ناوي يسيب حياة غير لما ياخد اللي هو عايزه منها. وأنتِ أكتر واحدة عارفة. هناء: وعشان عارفك، عارفة إنك هتقدري تبعدي عن حياة دي. مش أول مرة؟ *** في المساء ليان: أنا بحبها وعايزة أشوفها. عاكف: خلصي أكلك عشان هخرجك خروجة جامدة. ليان: بقول لك عايزه أروح لحياة. عاكف يسيب الشوكة من إيده: مش عايز أسمع اسم البنت دي هنا تاني. ليان: ليه؟ مش بتحب حياة؟ هي طيبة وبتحبني.

عاكف: حياة بنت مش كويسة، وأنتِ ما ينفعش تشوفيها. ليان: أنت اللي وحش. حياة حلوة وأنا بحبها. عاكف: ليان، إزاي تقولي لبابا كده؟ اتفضلي يلا على أوضتك، وما فيش خروجة. يونس يقابل ليان وهي طالعة: حبيبة جدو، مين مزعلك؟ ليان بطفولة: عاكف بيه مش عايزني أشوف حياة عشان هو مش بيحبها. عاكف بعصبية: قلت لك ما تقوليش اسمها تاني. يلا على فوق.

يونس: اهدى يا عاكف، البنت صغيرة وما تفهمش الكلام ده. حبيبتي، روحي نامي دلوقتي، وأنا هتكلم مع بابا شوية. ليان: هتوديني عند حياة يا جدو؟ يونس بابتسامة: أيوه، بس ده وقت النوم. بكرة إن شاء الله هخليه السواق يوديك. عاكف: ليه كده يا عمي؟ بتعلقها بيها؟ يونس: ليان لسه صغيرة وحاسة بحنان حياة عليها، ومش هيحصل حاجة لو شافتها. عاكف بقسوة: بنتي مش هتشوف الرخيصة دي، ولا حتى هتقرب منها.

يونس: طيب اهدى، خلينا نشوف شغلنا. أنت هتسافر بكرة مع المهندسين. عاكف: حاضر يا عمي. *** حياة: بلاش اليأس اللي عندك ده. حاول تنبسط بحياتك. علاء: أنا أصلاً مش مبسوط معايا. حياة بهزار: لا، حاول تصلح الأمور معاك عشان لو معاك جه عليك، مش هتكون معانا. علاء: أنا بحاول أصلحها، بس مش عارف. حياة: حاول تعرف عشان تبقى عارف إنك لو فضلت على الحال ده، أنت هتضيع أكيد. أنت عارف. هناء لا تفهم شيئاً: أنتم بتقولوا إيه؟

والله ما أنا فاهمة منكم حاجة. مش هتبطلوا طريقتكم دي في الكلام. علاء: خلاص، قلت لك أنا اللي هنزل الشغل. حياة: أنت نزلت فين؟ هو أنت قادر تصلب طولك؟ علاء: وأنت ذنبك إيه تشتغلي مكاني؟ حياة توجه كلامها لهناء: يا ريت تتكلمي معاه أنتِ، لأني كلامي معاه مش جايب نتيجة. هناء: ممكن تبطلوا مناقرة وتفهموني في إيه؟ علاء: عايزة تنزلي الشيفت مكاني، وأنا بقول لها خليكي وأنا هنزل.

حياة: لو كنت شفتيه امبارح واحنا في الكافيه وهو بيقع في حضني مغمى عليه، كنت هتعرفي إنه ما ينفعش ينزل. هناء بخوف: علاء، أنت أغمى عليك تاني؟ علاء: اطمني، ما فيش حاجة. أنتِ عارفة حياة. حياة تضربه بخفة: كنت هتجيب لي ساكتة قلبية وتقول لي أوفر. علاء بهزار: لا، أنا بجيب كبدة من عند الحاتي. حياة: ياااا على القلش الرخيص. يلا سلام عشان ما أتأخر. علاء: أنا مش عارف، بس البنت دي عنيدة ليه كده؟ غاوية تتعب نفسها.

هناء: حياة قلبها طيب، ما كانتش هتقدر تستحمل إنها تشوفك تعبان وتسيبك تنزل الشغل. علاء: قولي لي، عملت إيه في الموضوع اللي اتكلمنا فيه آخر مرة؟ هناء: أنا مش خايفة منهم، أنا خايفة لما حياة تعرف الحقيقة، أكيد هتسيبنا. مش هتحبني. هتعرفني تاني. علاء: إيه اللي حصل لما كانش برضاك يا هناء؟ كان غصب عنك. هناء: يمكن في الأول كان غصب عني، لكني تماديت بعد كده. علاء: أنا نصحتك كتير يا هناء إنك تسيب الطريق ده.

هناء: ما كانش ينفع أسيبه، كنت مجبورة أفضل فيها. *** حرام عليك، سيبني في حالي بقى. أنت عايز مني إيه؟ مصطفى: عايزك أنتِ بس. أنتِ مش قادرة تفهمي. حياة: عشان خاطر ربنا، ما تقربش مني. أنا ما أملكش في الدنيا دي غير على شرفي. مصطفى: خلاص، اتجوزيني. حياة: اتجوزك إزاي يعني؟ مصطفى: أنتِ بتقولي أنا مش للبيع. هتجوزك عرفي. افتكر ده حل مناسب. حياة: حرام عليك، سيبني في حالي. البنات اللي شبهك حواليك في كل حتة.

مصطفى: معاكي حق، البنات حواليا في كل حتة، ومجرد ما بشاور بيكونوا تحت رجلي. بس أنتِ فاكهة مختلفة. ما أكلتهاش قبل كده. من أول لحظة شفتك فيها وأنا مش قادر أنساك. حبيتك. مصطفى: صدقيني يا حياة، أنا حبيتك. بقيت أشوفك وأنا صاحي وأنا نايم. صورتك مش عارفة تفارقني. حياة: أنت واحد مريض مجنون. أنا عمري ما هبقى ليك. سيبني أروح. حاول تعمل حاجة واحدة صح في حياتك وسيبني أمشي.

مصطفى يقترب عليها: يعني لرضيتي أدفع لك، ولا راضية اتجوزك. عايزاني أعمل لك إيه وأنا أعمله لك؟ حياة: لأن الطريقتين أرخص من بعض. وأنا قلت لك أنا مش سلعة للبيع. ولو هموت وهيكون آخر يوم في عمري، أنت برده مش هتلمسني. ابعد عني. مصطفى: مفيش حد هيخلصك من إيدي يا حياة. خلاص جينا لآخر الطريق، وأنت الليلة هتكوني ليا برضاك أو غصب عنك. حياة تصرخ بخوف وتغمض عيونها: حرام عليك، ابعد عني بقي. أبوس إيدك، سيبني.

= حياة، اهدى. يلا نمشي من هنا. حياة: أنت…؟ = ما فيش وقت للكلام. لازم نمشي بسرعة قبل ما يفوق. يلا. يخرجون من شقة مصطفى وركبوا العربية واتحركوا فوراً. حياة وهي تنتفض خوفًا: أنقذتني منه ليه؟ وأنت اللي؟ يقاطعها = عشان عرفت إنك محترمة، والسكة دي مش بتاعتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...