مصطفى: انت اتجننتي؟ إيه اللي جابك هنا؟ هناء: لو حياة ما خرجتش النهارده، قبل بكرة. مصطفى يقاطعها: أنا كده كده هطلعها، بس لما دماغها تروق شوية. هناء: حياة مش سكتك، وأنت هتطلعها وهتبعدها عنه. مصطفى: وإيه كمان تاني يا شهرزاد؟ حضرتك تأمري بأي حاجة ثانية أنفذها لك؟ هناء تحذير: بلاش تستهتر بكلامي. إلا حياة يا مصطفى. مصطفى: هاخد منها اللي أنا عايزه وهرميها لك، ما تلزمنيش في حاجة.
هناء: وأنا مش هسمح لك إنك تلوث الطوب الأبيض. لو حياة ما خرجتش النهارده أو بكرة، أنت هتبقى مكانه. مصطفى: أنت بتهددي؟ مصطفى يونس، أنت شاربة حاجة؟ هناء: لو حياة ما خرجتش، مش هيبقى مجرد تهديد، هيبقى فعل. وجريمتك اللي استخبت السنين هخليها تشوف النور. وابقى وريني هتسد إزاي قدام عاكف، لأن الحكومة هتكون أرحم عليك من عاكف. فاهم؟ مصطفى: أنت عايزة تقنعيني إن حياة مش زيك، وإنها بنت محترمة؟
هناء بوجع: حياة أنضف من مليون واحد زيك وزي. وأنا مش هسمح لك تدمرها زي ما دمرتني. مصطفى: أنا ما فيش واحدة تقولي لأ. وأنت هتخرسي خالص. ولو حاولتي تقفي قدامي ثاني وتقولي الكلام اللي أنت قلتيه ده، مش هخلي لك لا أنت ولا حياة بتاعتك وجود على وش الأرض. هناء اختصار: وأنا هرجع البيت أستنى حياة. فاهم؟ مصطفى: اتمديتي يا هناء. واضح إن لازم أشوف لك حل. في قسم الشرطة. عاكف: أنت سرقت الطوق؟ حياة: وانت جاي تكمل اللي صاحبك بدأه.
عاكف: ما تجاوبيش على سؤالي بسؤال. سرقت الطوق ليه؟ لو كنت عايزة قرشين، كنت قلتي لي وأنا رميتهم لك، بدل ما تحطي نفسك في الموقع ده. حياة تحاول أن لا تظهر ضعفها: لو كانت الفلوس تهمني، كان زماني قاعدة في قصر مش في زنزانة. عشان قلت أنا مش للبيع. عاكف يرى الصدق بعيونها، ولكن كل شيء ضدها. هي صديقة هناء. لو كانت بريئة فعلاً، ما كانتش هتكون مع واحدة زي هناء وتعيش معاها في نفس البيت، إلا لو كانت من نفس الطينة.
حياة تقف قدام عربيته: ليه خرجتني وأنت مش مصدقني؟ عاكف: يبعدها من قدام العربية. أنا مش عايز أشوف وشك تاني، ولا حتى صدفة. حياة: أنت ليه بتكرهني قوي كده؟ أنا عملت لك إيه؟ ليه دايماً بتتعامل معايا بالقسوة والظلم ده؟ عاكف بقسوة: لأني ما بتحملش البنات من أمثالك حواليا. أوعي تفكري اللحظة إني قدمت لك معروف لما خرجتك من السجن. ادعي لبنتي لأنها سبب خروجك. وبعد مرور 10 أيام. مصطفى: أنت إزاي تأخد قرار زي ده من غير ما ترجع لي؟
يونس: أول ما تبطل صياعة وتحضر اجتماعات العواجيز، هتعرف لوحدك كل حاجة. مصطفى: أنت بتعاقبني بقى؟ أنا مش فاهم. هو مين فينا اللي ابنك؟ يونس: يا ريت كان هو ابني، كنت ارتحت. عاكف شايل الشركة دي على كتفه، وأنت ما وراكش غير الصرمحة ورا البنات. مصطفى: أنا بجد مش عارف هو إزاي قدر يوصل لكل ده. يونس خيبة أمل: عاكف النهارده بقى مدير الشركة ويمتلك أكتر من نص الأسهم. وأنت مش فالح غير في الجري والتنطيط ورا كل واحدة شوية.
مصطفى بحقد: بس أنا مش هسيبه يتهنى بكل ده. اتقف واتفرج. عاكف: لو سمحت، اتنين قهوة مظبوط. "حاضر يا فندم." عاكف يلتفت: أنت إيه اللي جابك هنا؟ حياة: شغلي اللي جابني هنا. بعد إذنك يا يا فندم. أحمد: أنا قلت أجيبك هنا عشان تشوف بعينك. عاكف: أشوف إيه؟ أنت كنت عارف إنها بتشتغل هنا؟ أحمد: أيوه كنت عارف. أنا بقى لي أسبوع براقبه. عاكف: وليه بقى إن شاء الله؟ هي عجبتك ولا إيه؟ أحمد: هي من ناحية عجبتني، هي عجبتني البنت والله. ملاك.
عاكف يرفع حاجبه: وأنت ما لقيتش غير دي تعجب بيها؟ أحمد: حياة افترضت من شغلها بعد اللي حصل آخر مرة في الحفلة وجت اشتغلت هنا. الفترة اللي رقبتها فيها، من الكافيه للبيت، من البيت للكافيه. ما كنتش بتروح حتة تانية. عاكف: دي صاحبة هناء. عارف يعني إيه صاحبة هناء؟ أحمد: طب ما أنت صاحبي. لازم أكون زيك عشان تبقى صاحبي؟
الفرق اللي بيني وبينك المادي ما يخليناش صحاب أصلاً. لكننا أصحاب. والفرق اللي بين هناء وحياة أخلاقي، لكنهم صحاب. ده مش ذنبها. حياة تضع القهوة أمامهم على الترابيزة وتمشي تاني. حياة: شكلك لسه ما رحتش؟ علاء: لا رحت ولا جيت. ما تشغليش بالك. الموضوع بسيط. حياة: ولما أنت تسيبني، مين هيفضل لي في الدنيا دي؟ علاء يقترب عليها: أنا مستحيل أبعد عنك. اطمني. أحمد: يا ابني اهدى. مالك في إيه؟
عاكف: يلا قوم نمشي. مش عايز أستنى في مكان الزبالة دي موجودة فيها. أحمد: مين دي؟ اهدى وفهمني إيه اللي حصل. عاكف: سمعت كلامك وقمت اعتذر لها. أحمد: ها؟ واعتذرت لها؟ عاكف بغضب: للأسف الهانم ما كانتش فاضية، لأنها كانت في حضن واحد تاني. أحمد بعدم تصديق: أنت بتقول إيه؟ عاكف: بقول لك إنها واحدة رخيصة وشمال. لكن أنت مش مصدق. أحمد: طيب اهدى وخلينا نفهم الموضوع. عاكف تحذير: أحمد، أنا مش عايزة أسمعه اسم البنت دي تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!