الحقيني أنا في مصيبة. اللي أنا سمعته ده وازاي ده حصل وازاي تسمحي إنه يحصل. أصلاً هناء: حياة عرفت عني كل حاجة وسابت لي البيت ومشيت واتجوزت مصطفى. وعلاء مش عارفة هو راح فين، بكلمه مش بيرد عليا هو التاني. الحقيني أنا أخواتي بيضيعوا مني. إلهام: الله يخرب بيتك عليك وعلى اللي يعتمد عليك في حاجة. خرّبت الدنيا فوق دماغنا. هم عرفوا إنهم أخواتي؟ هناء: لا ما يعرفوش. ما حدش أصلاً يعرف. أنا خايفة ليؤذيهم.
إلهام: طول ما السر ده محدش يعرفه غيرنا إحنا الاتنين، ما فيش حد هيفكر إنه يؤذيهم. لكن لو اتعرف هتبقى هي دي الكارثة اللي لينا. ولا إنت هتقدري تمنعيها. هناء: حياة خلاص اتجوزت مصطفى، يعني هي دلوقتي بين إيديهم. وأنا مش عارفة أعمل إيه. إلهام: تشوفي علاء فين وتعرفي مكانه وتحاولي على قد الإمكان إن ما حدش يعرف إنهم أخوات وإنه ولاد جمال. فاهمة؟ لو حد عرف هتبقى نهايتنا كلنا.
هناء: أنا ما أعرفش علاء فين. تليفونه مقفول وما أعرفش أي حاجة عنه. أنا خايفة عليه وخايفة على حياة. نرمين مش هتسيبها في حالها. نرمين واحدة مجنونة، ممكن تعمل لها أي حاجة. إلهام: ما كانش لازم حياة تتجوز مصطفى. إنتوا فتحتوا علينا طاقة من جحيم. هناء: أنا خايفة نرمين تعمل في حياة زي ما عملت في نيرة. هي قتلت نيرة واقتنعت مصطفى إنه هو اللي قتلها كل السنين دي.
إلهام: نرمين حاولت تقتل مصطفى وهو دلوقتي في المستشفى وكلهم هناك. ودي أول المصايب. هناء بخوف: إنت بتقولي إيه؟ حياة كويسة. أوعى تكون المجنونة دي عملت لها حاجة. اتكلمي. إلهام: اطمني، حياة كويسة. هي كمان معاهم في المستشفى. حاولي توصلي لعلاء بأي طريقة وتعرفي منه إيه اللي حصل بالظبط وليه حياة وافقت تتجوز مصطفى. أكيد هو هددها بحاجة. وأنا هشوف هتصرف في المصيبة دي إزاي. صباح اليوم التالي.
حياة: أنا نفذت لك كل اللي إنت عايزه واتجوزنا. يا ريت توفي بوعدك إنت كمان. مصطفى بتعب: هي دي حمد الله على السلامة اللي بتقوليها لجوزك. حياة تدي له التليفون: كلم رجالتك وخليهم يصيبوا علاء. مصطفى: للأسف علاء هيتجنن لأنه قتل رافت. إنت ناسيه ولا إيه؟ بصماته على المسدس. يعني لو قلنا إننا جبنا كام شاهد كده زور وشهدوا إن علاء اتجم علينا في شركتنا وقتل رافت. لو جبتي له محامي شاطر هينزلها من إعدام لمؤبد.
حياة بخوف: إنتوا اللي اتجمتوا علينا ورفعتوا سلاحكم في وشنا وعلاء كان بيدافع عن نفسه. وبعدين إنت طلبت مني إن إحنا نتجوز قصد إن إنت مش هتاذي علاء. مصطفى: وأنا موافق إن أنا ألم الحوار ده كله في ثانية وأطلع لك علاء منها بكل سهولة. بس عندي شرط واحد. حياة بدموع: شرط إيه تاني؟ قلت لي نتجوز واتجوزنا. عايز مني إيه تاني؟ حرام عليك بقى. مصطفى: حبيبتي دموعك دي غالية عليا. ما أحبش أبداً أشوفها. هتتيني حقي كزوج.
حياة: اتفقت معاك كان إننا نتجوز قدام الناس وبس وإنك مش هتقرب مني ومش هتلمسني. مصطفى: وأنا عايز حقوقي كزوج قدام عاكف. حياة بصدمة: إنت بتقول إيه؟ مصطفى: ما تخافيش قوي كده. اهدي. اللي عايز أقوله لك إن لازم عاكف يصدق ويقتنع إننا متجوزين جواز حقيقي مش بس على الورق. يعني لما أجي أقرب منك قدامه تبقي هادية كده وحلوة وتظهري له إنك بتحبيني وإنك مبسوطة معايا. فهمتي. حياة: إنت ليه بتكره عاكف كده؟ ليه عايز تكسره وتوجعه؟
إنت عارف إنه بيحبني وإن حاجة زي دي هتوجعه. مصطفى: عارف إنه بيحبك زي ما أنا متأكد إنك بتحبيه. يعني لما هو يتعذب إنت كمان هتتعذبي. يعني هضرب عصفورين بحجر. هو استحق الوجع والعذاب ده لأنه دايماً كان بياخد مني كل حاجة أنا أحبها. أما إنت عقابك علشان اخترتيه هو وما اخترتنيش أنا. حياة: إنت بجد مريض نفسي. إنت لا يمكن تكون إنسان طبيعي. مصطفى: هتنفذي شرطي ولا أخليهم يبعتوا هناء السجن وعلاء الحبل المشنقة.
حياة بخوف: حاضر. هعمل لك كل اللي إنت عايزه. بس أهم حاجة تبعد عنهم وما تؤذيهمش. مصطفى بابتسامة: شطورة يا مراتي يا حبيبتي. ممكن بقى لو سمحتي تعدلي لي المخدة ورا راسي. عايز أرتاح. يونس: العملة اللي مصطفى عملها دي مش هتعدي على خير. مراد مش هيسكت. جمال: ما تخافش. ما يقدرش يعمل حاجة. وبعدين أنا سمعت إن ابنك ما كانش حابب نرمين وإنت جوزتها له بالعافية. ودي آخرتها. يونس: البنت كانت حامل منه. كنت عايزني أعمل له إيه؟
كان لازم يتجوزها. جمال: إنت كمان الجحش ابنك ده مشيوا كله زفت. إيه اللي يخليه يتجوز حياة ونرمين حامل منه؟ يونس: أعمل إيه يعني؟ أموته. جمال: لا كنت ربيه بدل ما تموته. عرفه الصح من الغلط. وبعدين تعالى هنا. حياة دي مش سكة ابنك مصطفى خالص. البنت باين عليها بسيطة ومؤدبة. وأنا بتتهيأ لي حياة ابنك ما فيهاش حد نضيف. يونس: ده موضوع يطول شرحه. أنا دلوقتي مش في حياة. أنا دلوقتي في مراد.
جمال: أنا لميت الموضوع وحليته بعيد عن الشرطة. وهكلم مراد وهحاول أحل معاه المسألة دي. يونس: أنا متشكر جداً يا جمال. أنا مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه. جمال: ما تقولش كده يونس. إحنا أصحاب وأخوات وعشرة عمر. ومصطفى مهما عمل هو زي عاكف. الاتنين ولادي. المساء. هناء بلهفة تجري على علاء وتحضنه أول ما تشوفه داخل من الباب: إنت كويس؟ إنت ليه ما بتردش على تليفونك؟ كنت فين؟ علاء يتلفت في البيت: فين حياة؟
هناء: حياة سابت البيت ومشيت واتجوزت مصطفى. علاء بانفعال: الحيوان! علشان كده رجاله سابوني. وعزة جلال الله لأوريك يا مصطفى. هناء: فهمني إيه اللي بيحصل؟ علاء: مصطفى جه هنا وكان عايز ياخد حياة معايا. وأنا حاولت أمنعه وقتلت رافت المساعد بتاعه. هناء بصدمة: قتلت! كل ده حصل هنا في الشقة؟ بس أنا لما رجعت ما لقيتش أي حاجة متغيرة في الشقة. إزاي ده حصل؟
علاء: مصطفى خدني أنا وحياة ورجالته رجعوا كل حاجة زي ما كانت. كان ما فيش حاجة حصلت. وأخدوا رافت. ما أعرفش أصلاً هو مات ولا عايش. هناء: يعني مصطفى هو اللي قال لحياة إني؟
علاء: أيوه. هو اللي قال لها. وللأسف وراها صورك كمان. أنا قلت لك من زمان بطلي السكة دي بس إنت ما كنتيش بتردي عليا. وأنا للأسف كنت صغير وما قدرتش أحميكي. لكن أنا دلوقتي مش صغير وحياة مش هتضيع حياتها. لا عشاني ولا علشان أي حد. حتى لو رحت واعترفت على نفسي واتشنقت مش هسمح لمصطفى إنه يلمس شعرة منها. هناء: يعني حياة وافقت إنها تتجوز مصطفى علشان تحميك؟
علاء: مش بس تحميني وتحميك إنت كمان. مصطفى قال إنه لو رفضت تتجوزوا هيحبسني بتهمة قتل رافت وهيسجنك إنت كمان. وطبعاً عارفة إزاي حياة دخلت بيت الديبة علشان تحمينا وإحنا واقفين نتفرج وعاجزين. بس أنا مش هسيبها هناك كتير. ولو وصلت إني أقتله فأنا هقتله. هناء بتحذير: إنت مش هتتحرك ولا هتروح في أي حتة ولا هتعمل أي حاجة. إنت فاهم؟ علاء: أنا ما بقتش صغير. أنا مش هسيب مصطفى يتحكم في حياة ويذلها.
هناء: أنا هتصرف وهحاول أرجع حياة تاني. بس إنت خليك بعيد وما تتدخلش في الموضوع ده. علاء بانفعال: يعني إيه ما تدخلش؟ حياة تبقى أختي. حتى لو ما كانش حقيقي، بس حياة أختي. وأنا مش هسمح لمخلوق يأذيها أو يقرب منها. هناء: عشان خاطري يعلاء. خليك بره الموضوع ده. وبعد تماماً عنه. وأعدك إني هرجع حياة من غير ما يلمس منها ولا شعرة. علاء: إيه السر اللي بينك وبين الناس دي يا هناء؟
هناء: إنتوا الاتنين أمانة عندي. ولو هموت علشان أحميكم مش هتردد. اسمع كلامي المرة دي بس. خليك بعيد عن الموضوع ده لحد ما أحله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!