قلت لك مش هتجوزها. -هتتجوزها ورجلك فوق رقبتك. -إيه؟ هتجوزها يعني غصب؟ -أنا مش باخد رأيك، بقول لك حضّر نفسك يا عريس. -أنت مستوعب أنت بتقول إيه؟ مستحيل تكون دي أم عيالي. -كان لازم تفكر في ده قبل ما تعك الدنيا علينا بغبائك. -هي هتنزل اللي في بطنها والموضوع هيخلص، أنت ليه مكبرها؟ -نرمين قالت إنها لو متجوزتكش هتحكي لمراد عن اللي بينكم. -البنت التافهة دي جت وقفت قدامي بكل وقاحة وهددتني بسببك يا تافه.
-يعني هتجوزها علشان خايف من أبويا؟ -عارف أنا هجوزها لك ليه؟ عشان هي شبهك، أنتم الاتنين وقحين. -أنت لو لاقيني في شنطة عربيتك كنت هتعاملني أحسن من كده. -منك لله يا مصطفى، أنا بلعن الساعة اللي أمك ولدتك فيها وما ماتت وسابتني أشيل قرفك لوحدي. -لو كانت عايشة كانت هتقف جنبي مش ضدي. -يا أخي اتنيل، دي ارتاحت منك. جهز نفسك عشان هنحدد كتب كتابك على نرمين اليوم. -سابه ومشي.
-يا بنت الجزمة، عملت اللي ما كنتش أتوقعه، طيب يا نرمين، إن ما سودت عيشتك ما يبقاش أنا مصطفى. وبعد مرور 10 أيام. -أنت بتعملي إيه هنا؟ -جاي أشوف ابني، ولا عايزني أعرف إنك عملت حادثة وما جيتش أشوفك؟ -ومن إمتى كان يهمك؟ -أنت اللي بتبعدني عنك يا ابني. -اخرجي بره، مش عايز أشوف وشك تاني. -أنا أمك وحقي أجي في أي وقت أشوفك. -أنت ما لكيش أي حق، اطلعي من الباب ده وما تفكريش ترجعي تاني. -بعد كل السنين دي مش قادر تنسى وتسامحني؟
-عايزاني أنسى إني شفت خيانتك بعيني؟ أنا بقرف منك ومن أمثالك وما بتحملش وجودكم حواليا، ومستحيل أسامحك. -أبوك هو سبب كل ده. -أوعي تجيبي اسمه على لسانك تاني، أنت فاهمة؟ اطلعي من حياتي. -يا ابني، أنا وأنت ملناش غير بعض. -حكاية الأم وابنها دي أنت موتيها بخيانتك من زمان، أنت مت بالنسبة لي. تفتكري هيسيب حياة في حالها بعد ما اتجوزها؟ -ما افتكرش، مصطفى واحد عنيد، لما بيحط حاجة في دماغه ما بيسيبهاش.
-إيه السر يا هناء اللي بينك وبين الناس دي؟ -السر ده هو اللي هيحمي حياة. -طب ليه ما فكرتيش تحمي نفسك بيها؟ -أنا خلاص ضعت من زمان، المهم دلوقتي حياة، مستحيل اسمح لهم إنهم يؤذوها أو يلمسوا شعر منها. -للدرجة دي بتحبيها؟ بتخافي عليها لدرجة إنك تفضلي تحميها بدل ما تحمي نفسك؟ -حياة ملاك، لسه بريء، أخبار الدنيا لسه ما جاش عليها، لو طولت أحميها بروحي هحميها، أنا عايشة عشانكم أنتم الاتنين.
-يمكن كنت صغير وما قدرتش أحميكي، بس صدقيني، أنت وحياة هحميكوا ومش هسمح لحد يقرب منكم تاني، وأنت الطريق اللي مشيتي فيه ده خلاص نهايته جت. -الدخول في الطريق ده كان إجباري، ما افتكرش إن الخروج منه هيكون اختياري. وبعد مرور شهر. -معقولة القمر بيقدم النسكافيه بنفسه؟ -حضرتك تؤمر بأي حاجة تانية؟ -ما تخلصي شغلك إمتى؟ (تلف وشها وتمشي) -لو سمحت يا فندم، سيب إيدي. -هستناكي لحد ما تخلصي ومش هنختلف في السعر. -أنت واحد قليل الذوق.
(يشيل إيده من عليها ويضرب بوكس ويلف وشه عليها ويبص لها بتعجب) هو أنت فاكرة إنك كده بتهزئي؟ لا، أنت بتدلعيه. -أنت إيه اللي عملته ده؟ هتعمل مشكلة في المكان. -شكل الوضع كان عاجبك، إيه؟ قدم سعر ما يترفضش. (يقف ويضرب عاكف بوكس وحياة تسنده قبل ما يقع وعينه تتثبت عليها أول مرة يلاحظ إن عينيها زرقاء وبالجمال ده، يبلع ريقه ويرجع يضرب الزبون والمكان يتحول إلى فوضى) -استني هنا. -عايز إيه تاني؟ مش كفاية اترفضت بسببك؟
-وأنت مالك تدخل ليه في حياتي؟ يا ريت تبعد عني. -واضح إن لما ضربته ضيعت عليك مبلغ كويس. -تمام، لو هي دي الفكرة اللي هتخليك تبعد عن حياتي، فـ تفكيرك صح. -تمام، تعالي معايا وأنا هدفع لك قد اللي كان هيديه لك مرتين. -أنت إزاي قادر تكون حقير بالشكل ده؟ -عشان اللي زيك اللي بيبيعوا نفسهم، هي دي أكتر معاملة تناسبها. -أنت مين علشان تحكم على أخلاقي؟
روحي اتخلص من أمراضك النفسية بعيد عني، وروح حاسب اللي كانوا السبب فيها، ما تحاسبنيش أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!