صباح الخير يا باشا. صباح الزفت على دماغك. مستني بقى لي شهر وما جبتهاش. إيه، انت مستغني عن عيالك؟ قول لي وأنا أريحك منهم. رافت: اححم!! يا باشا، البنت كشفتني من آخر مرة. وبعدين الشاب ده صاحبها، بتروح وتيجي معاه الكافيه ده. طبعًا غير عاكف بيه بيتردد عليها كتير الأيام دي، وعرفت إن حصل مشكلة واترفدت. مصطفى: عاكف بيروح عند حياة ليه؟ رافت: مش عارف بس؟ مصطفى بزعيق: انت هتبسبس لي؟ ما تنطق أي زفت. رافت:
عاكف بيه سألني عن تسجيلات الحفلة وشكله كده شاكك فيا. مصطفى: انت مش مسحت التسجيلات دي؟ رافت: مسحتها، بس هو عايزني أتحرى عنها تاني وأجيب له كل المعلومات، وباين عليه مهتم جدًا المرة دي. مصطفى: انت قلت لي إنها اترفت من شغلها صح؟ رافت: أيوه، عاكف بيه ضرب زبون كان بيحاول يقرب من حياة، واترفدت بسببهم. مصطفى بتفكير:
طيب اسمع اللي هقول لك عليه ده وتنفذه بالحرف الواحد، وعارف لو غلطت في أي حاجة المرة دي مش هتردد لحظة في إني أبعتك رحلة للأخره وأنا ضميري مرتاح. رافت بتركيز: حاضر يا باشا. *** علاء بتعجب: معلش بس، هو إيه ده؟ حياة: إيه، هي مش ظاهرة معاك؟ هي إيه؟ سلامة الشوف دي؟ بيتزا. علاء: يا شيخة بتهرجي؟ هي دي البيتزا اللي بقى لك خمس ساعات بتعمليها؟ حياة: لا تكون مش عاجباك، على فكرة بقى أنا شيف ما حصلش. علاء يمسك الصينيه:
آآآه، ما هو واضح العينة. حياة: يا ساتر على الناس اللي ظلمني، ولا شافوا إلا خير مني، وادي جزاتي في الآخر. علاء: أنا هطلب بيتزا. نانسي: اطلب لك معايا؟ حياة: موافق. وعلاء: هي هناء اتاخرت ليه؟ وبكلمها مش بترد. علاء وهو ماسك التليفون: دلوقتي تيجي، ما تقلقيش. حياة: مش عارفة ليه بحس إنها مش كويسة، فيها حاجة متغيرة، وكل ما بسألها تقول لي ما فيش. علاء: خلاص، يبقى ما فيش. يريح الوسواس اللي عندك ده شوية. حياة:
أنا ما ليش غيركم، وبخاف عليكم من أي حاجة. علاء يسمع الباب وهو بيتفتح: آه، هي جات اهي. يا واد. حياة تجري عليها زي الأطفال وتحضنها: اتاخرت ليه كده؟ هناء: انت السبب. أعمل إيه؟ حياة باستغراب: أنا؟ إزاي يعني؟ هناء تخرج من شنطتها سلسلة: كل سنة وانت طيبة. حياة بفرحه: وانت طيبة. أنا قلت إنك نسيتي. علاء: آه، يعني إنت كنت بتسأليني عشان خايفة على الهدية، مش عليها؟ حياة: مش محتاجة أبرر خوفي عليها، لأنها أغلى شيء في حياتي.
هناء وتحضنها بابتسامه: يا حبيبة قلبي انت. علاء: يعني أطلع منها أنا؟ حياة: يا ريته. هناء: حياة، عايزاكي تلبسي السلسلة دي وما تقلعيش أبدًا. حياة: حاضر. وبعدين يعلن هاتفها عن وصول رسالة، تقرأها وتستأذن منهم وتنزل. *** انت جبت رقمي منين؟ عاكف: آه، أنا نسيت أقول لك إني مهندس كمبيوتر قبل ما أكون رجل أعمال، يعني مش صعب عليا أجيب رقم تليفون. حياة بعدم أهمية: ما علينا، عايز إيه؟ عاكف:
أنا بعتذر على أي حاجة قلتها لك وضايقتك، وبشكرك على كل حاجة عملتيها معايا أنا وبنتي. حياة: أنا مش مستنية شكر منك. بس ممكن أعرف إيه اللي غير رأيك فجأة كده؟ عاكف: أحمد حكالي عن علاء، وإنكم متربيين مع بعض. بصراحة، لما شفته بيحضنك اتجننت. قصدي يعني، لما أغمى عليه في اليوم ده. حياة: يعني انت صدقت صاحبك، وما صدقتنيش لما قلت لك إن السكة دي مش بتاعتي؟ عاكف: صدقيني، كان في حاجة جوايا دايماً كانت مصدقاك. حياة:
ومع ذلك، ما صدقتنيش غير لما أحمد أكد لك علاقتي بـ علاء. عاكف: لما قلت لي روح حاسب اللي كان السبب في عدم ثقتي في أي حد، وقتها بس عرفت إني كنت بلومك على حاجة انت فعلاً مالكيش ذنب فيها. حياة بابتسامه خفيفه: يعني مش هتتعصب عليا تاني؟ عاكف: أفهم من كده إنك خلاص سامحتيني؟ حياة: خلاص، صافي لبن. عاكف بابتسامه تظهر الغمازات: حليب يا قشطة. حياة: كنت هزعل قوي لو كنت جاي تسمعني كلمتين من كلامك اللي بيهز البدنة. عاكف:
ما خلاص، ما يبقاش قلبك أسود. حياة بضحك: تمام، أصل اليوم عيد ميلادي. عاكف: بجد؟ كل سنة وانت طيبة. حياة شردت بأفكارها. عاكف بتنبيه: مالك؟ في حد يزعل في عيد ميلاده؟ حياة: أنا ما أعرفش غير الملجأ وهناء وعلاء، هم أهلي. عاكف: انت هتقلبيها دراما ولا إيه؟ تعالي معايا. حياة: على فين؟ عاكف: خليها مفاجأة صغيرة أعتذر لك بيها على جهلي معاكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!