الفصل 12 | من 32 فصل

رواية روية حياة صعبة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حور طه

المشاهدات
18
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

"إيه الكلام اللي رحت قلته لجمال ده؟ " قلت له إيه؟ أنت عارف كويس أنت قلت له إيه ومعناه إيه، إن أولاده لسه عايشين. أنت مش قلت لي إنهم ماتوا بعد الولادة والموضوع ده خلص؟ الهام تقترب منه: "إنت خايف ليه يا حبيبي؟ أنت بعيد تمامًا عن الموضوع ده. أنا قلت أرمي له الكلمتين دول يمكن أطلع منه بحاجة عشان أنت ناسيني بقالي فترة." يونس: "أنا بديك كل اللي بتطلبيها، بس أنت بغبائك هتخلينا ندخل في دايرة ما كانش ينفع ندخلها."

الهام: "إنت مكبر الموضوع ليه كده؟ يونس: "عشان الموضوع كبير يا هانم. جمال كان نازل إجازة صغيرة وراجع تاني، لكن قرر إنه يقعد عشان يدور ورا كلام سيادتك ويعرف أولاده عايشين ولا ميتين." الهام بثقة: "لو قعد يدور عمره كله مش هيوصل لحاجة، لأن أولاده أنا دفنتهم بإيدي. صدق أو ما صدقش دي مشكلته هو."

يونس بتحذير: "روحي لجمال وافهميه إن الهفلتة اللي أنتِ هلفتيها دي كانت عشان تاخدي فلوس، عشان يرجع مكان ما جاء، عشان أنا أعرف أكمل شغلي. فاهمة؟ الهام: "أنا مش قادرة بجد أوصف ذكائك اللي ملوش حدود. خليت جمال يصدق إن كمال جوزي وسهام مراته بيخونوه. وقفت جنبه وهو بيقتلهم وأنت ضميرك مرتاح؟

يونس: "ولو منفذتيش اللي أنا قلت لك عليه، هخليه المرة دي يقتلك أنت وابنك، بس المرة دي بقى مش هخرجه منها زي الشعرة من العجين، هسيبه يتحبس عشان أخلص منكم دفعة واحدة." الهام بخوف: "أنت قلت لي إنك مش هتقرب من عاكف." يونس: "يبقى تنفذي اللي قلت لك عليه. لازم جمال يسافر تاني، لأنه قعده هنا خطر علينا كلنا." *** حياة بصدمة: "مصطفى! مصطفى ورافت يدخلون ويقفلون الباب: "كنت فاكرة إني مش هعرف أوصل لك." حياة: "إنت عرفت مكاننا إزاي؟

مصطفى بابتسامة مكر: "قلبي دلني على مكانك. وعطره بيشدني." أمى: "العلاء يخرج من المطبخ: هناء اللي جا." "ولا يكمل: إنت بتعمل إيه هنا؟ اخرج بره." مصطفى: "اسكت يا بابا، ما تسمعنيش صوتك تاني. لسه دورك جاي." العلاء: "والله؟ طب ما توريني أنت تقدر تعمل إيه." مصطفى يسحب مسدسه في وش علاء: "هو أنا مش قلت لك ما تسمعنيش صوتك؟ ولا تحب أريحك من دنيتك لو مزعلاك؟ حياة تقف قدام علاء بخوف: "إنت عايز مني إيه؟

ابعد الزفت ده. وخلص، قول اللي أنت عايزه وامشي من هنا." مصطفى يدي مسدسه لرافت: "أنت بس تؤمري، وأنا عليا." العلاء بنفعال يمسك مصطفى من قميصه: "إنت إيه يا بني آدم أنت؟ أنت ما بتحسش؟ أنت لو ما خرجتش حالا من هنا، أنا هخرجك على ظهرك." حياة: "سيبه يا علاء. وأنت يا ريت تمشي من هنا، لاما هبلغ الشرطة عنك إنك بتحاول تتهجم علينا في بيتنا." مصطفى بزعل مصطنع: "طب ينفع كده؟ واحدة برضه تبلغ عن حبيبها." العلاء: "هو إنت إيه؟

ما بتفهمش؟ ما قالت لك 100 مرة مش عايزاك. اطلع بره. أنت مفكر إنك هتخوفنا بالمسدس اللي في إيدك ده؟ رافت: "هو مش الباشا قال لك صوتك ما يعلاش تاني؟ حياة: "قلت لك ابعد الزفت ده. وأنت خلصنا بقى، قول عايز إيه." مصطفى: "اللي أنا عايزه أنت عارفاه. قلت لك هتجوزك رسمي وهعمل لك كل اللي أنت عايزاه، وخليها تيجي برضاك أحسن."

حياة بنرفزة: "مش عايزة أشوفك أبداً. خلاص سيبني. لا تقرب عليا. مش عايزة أشوفك في حياتي لا من قريب ولا من بعيد." العلاء يحاول ياخذ المسدس من إيد رافت ويدور الاشتباك بينهم، وتخرج رصاصة من المسدس. *** "أميرتي الحلوة، وأخيراً وصلتي." هناء: "مش طالبة خالص نقودك على المسا." "اللي معكر مزاج الأميرة." هناء: "اطلب لي حاجة آكلها، نزلت من غير ما آكل." "تبص بعينها على شاب جالس على طاولة من بعيد ويتكلم

معاها بطريقة تفهمها: وأنا محضر لك أكلة هتعجبك على الآخر." هناء بضيق: "أنا ماليش مزاج النهارده، اعمل أي حاجة." "هو هنا من بدري وماحدش جاره، وباين عليه حزين ومهموم وبيشرب من بدري." "إنت لسه واقفة مكانك؟ تحبي أبعت لك اللوكيشن؟ هناء: "واضح إن في حاجة مضايقاك، إيه المشكلة اللي تخليك تشرب كل الشرب ده؟ الشاب بهدوء: "وأنت بقى هتقدري تحلي لي مشكلتي؟ هناء: "المكان هنا زحمة."

الشاب: "افتكر إنك تعرفي أماكن أهدى من كده، ممكن أتكلم فيها." هناء: "يمكن أنت كمان تعرف." الشاب باستحقار: "كام سعر الليلة معاكِ؟ هناء بوجع: "يا ترى هتقدر تدفع؟ الشاب يضحك بسخرية: "لكون سعركم غالي في السوق وأنا مش دريان." هناء تخرج من المكان وتبكي بانهيار: "يا رب، خلاص تعبت. لحد إمتى هتشاف بالرخص ده؟ خلاص ما بقتش قادرة أتحمل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...