الفصل 10 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل العاشر 10 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
27
كلمة
5,744
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

أروح لغيرك؟ أنتِ شبيكِ! دحكي بعيني شتشوفين يا نذلة. أهو البيده ظفيرة، دكول حبل إعدام. يرف كلبه على يا كذلة؟ في مكان آخر. -سألت أبو منصور عنه؟ بعده كد كلمته لو خِلف؟ -يا مررررة كافي كافي، نص عمرنا راح بالشط بسبب حقدج. -يا رجال أكلك سالفة. -إيش؟ -لو نفرض بقالك ذكر من ضناك شعَتسوي! -من وين يجي الذكر اللي يطعن ابن عمه؟ جزاته الموت أحسن من عاره.

-كل عمري ما شفت رجال مثلك. أنت عدو مو أب، بدال ما تروح تشخط راسه كاعد حدري تدافع له. -خيرة الزلم والله والله. ياسمين. -أني ما أريد هنا، وديني لغير مكان. ما جاوبني، راح للمطبخ جاب لي أكل. أكلت شوية وعفته. هوَ إجه من الغرفة بيده دمبوس ويزرف بيده بس ما يتأثر! -شقاعد تسوي؟ -تأييد الوجع.

خليت راسي على صندوق، باوعت للمكان صاير فوضى أكثر وزيت وسخ تارس الكاع وحتى هو ملابسه كلهن تراب وشكله تعبان. اكو هواي أسئلة براسي بس المشكلة راسي يوجعني. رجعت نمت، ما أعرف شبيه وي النوم، بس مهما كان هو أحسن من الواقع. كعدت هوَ ما موجود، رحت للغرفة أشوف الساعة، بـ الأربعة العصر. طبيت أسبح شوية راسي صار زين. رجعت بيه الذاكرة للبارحة. هذا شيشتغل؟ والإبرة الي ضربها شنو؟ أتذكر أني حسيت براحة بس الشعور حاسّته قبل!

أي رهام بالعصير وهم من كعدت راسي موتني. ذوله شقاعد ينطوني!!! مرن خمس أيام والوضع ينعاد نفسه، بس هو ما يطلع من البيت. بس من أكعد من النوم ألكاه جايب أكل، يمكن يستغل نومتي. عباله إذا راح أشرد! أشرد عادي بس وين أروح؟ أني أصلاً أريده أبقى يمه. إحساس يراودني بكل دقيقة بس هو ما يعوفني. حياتي صارت عبارة عن نوم لأن ماكو شي واحد يلتهي بيه.

كعدت العصر ما لكَيته. الشخصية الدايخة الي بداخلي ما أكدر أسيطر عليها. أخذت ملابس ورحت للحمام. طلعت أنشف بشعري، ضفرته بدون تمشيط. فتحت باب المطبخ. طلعت بالكراج باوعت للسما. الله، صار هواي ما شايفة شارع. فتحت باب الشارع ما ينفتح! و يعني شنو يوكف بوجهي؟ خليت رجلي على السرقي وصعدت فوق الباب، بس المسافة عن الكاع عالية.

صعدت على الباب وطفرت بس الباب عالي. انضربت رجلي بالصبة الي بالباب، شاغت روحي. ضليت كاعدة بالباب لازمة رجلي وأبكي. أباوع للمنطقة تلعب النفس. البيوت بسايد واحد، والسايد الثاني بس نفايات. شارع كامل من بعيد إجه راعي والخرفان ترسوا الشارع. على حظي؟ خفت أريد أرجع للبيت لا يجن يمي. رجلي ما أكدر أجازف وأرجع أعبر، أخاف أوقع. بجيت وضليت كاعدة بالكاع. شفت سيارته دخلت للفرع. خفت شوية بس قابل يضربني؟

لا هو ما يضرب، وشحده والله أكسر إيده. صيري قوية ياسمين. سرعة السيارة زادت يمكن شافني. ركن السيارة ونزل فاتح عيونه. -يا طركاعة شطلعج؟ -دفتح الباب رجلي ما أكدر أحركها. فتح الباب وكال: -تكحزي. سندت نفسي حتى أكوم ووقفت بس رجلي تعرج. مديت إيدي حتى يلزمها أخاف أوقع، وهم حتى ينقهر عليَّ وما يحاجيني. بس ما لزمها. -طبي طبي، تاشوف هاي شصعدج شلون طفرتي؟ -عادي متعودة. -لا والله أنتِ كارثة.

قفل الباب هوَ صار وراي. شوية وحسيت جسمي انرفع من الكاع. جسمي قشعر، باوعت له هوَ ملامحه عادية، حتى ما باوع بوجهي. كعدت بالصالة وهو راح للغرفة. شوية وإجه. -وأني أكول معقولة ما تسوي لها فاينة كل هالمدة؟ صار خمس أيام ناصب سيطرة وبساعة الوليت الكاج مثل القرد تتشلبين فوق البيبان. -يعني واحد محبوس ترى طكت روحي، وين أولي؟ تالي الله سلط عليّ الخرفان. -خرفان؟ يا حبيبي. -وديني لدار الأيتام. -باچر. -صدك؟ -والله! مو كلت رفضوچ؟

ما جاوب. تنرفزت. -عود أنتَ ليش هيج؟ باوع لي وهز راسه بمعنى شبيه؟ -حركاتك ما تعجبني ولا عبالك ناسيت لك. من ضربتني إبرة ترى أني حتى صوت زلم بالبيت سمعت. وأنت مبين من شكلك مو راحة وضام شي. وهاي أم شعر الأحمر ترى أدري بيك ضربتها وهي كامت تبجي. أحسن إلك إحجي الحقيقة لأن عقلي تعب وأني أسوي أحداث بكيفي. -وأنتِ منو؟ ما جاوبته بس صدك انقهرت. رجعت للغرفة خليت السماعات ونمت. بعد بيد منو راح أصير؟ ياسمين هذا منو؟

وليش سامحت له يتحكم بيج! شفت الباب انفتح دخل هوَ. أشر بيده وخرت السماعات. -نصّي الصوت تاتسمعين الباب من يندك. فتح الكنتور وسحب صندوق، أخذ سلاح. فتحت عيوني، يعني هذني كلهن أسلحة! -هاي شنو؟ ما جاوبني، أخذه وطلع. أكثر شي مزعج من تحاجي أحد ويتجاهلك. هذا شبيه؟ عجزت أفسر شخصيته! قطعت أفكاري صوت سحب الأقسام، وصوت الطلقة، يمةةةةة!! ركضت للفراش غطيت راسي، كتل نفسه؟

انفتح الباب وأخاف أرفع الغطة. سمعت حركة رجل يمي وأني الخوف سيطر على جسمي. انرفع الغطة وأني ضاغطة على عيوني ما أكدر أفتحهن. -يول عش ترجفين؟ انفجرت بالبجي، يمكن صوت الطلقة چان سبب. أني اكو شي بداخلي يوجعني، صعب شعور الإنسان يحس روحه تايه وبمكان ما يعرفه. .. الما يكدر يكول البي ما يلكَه اليعذرونه.. المصيبة الماي ما بيه لون، من يفكد عزيز شلون يكدر ينخطف لونه؟ كعد كبالي وخلى السلاح بحضني.

-يولي أني تا أنظفه ورميت بالغلط، عش هيج تبجين؟ مد إيده مسح دموعي. -تعلمي تكوين الروح وتخليها حتى الموت ما تهابه. -ما أريد، هو أني أريد أموت. -توء، چذب لو تريدينه چان ما خوفج شي. أنتِ تكولين أريده بس من يجي كل همج تخلصين روحج. -لا. -أشّش، كومي. جاب مسدس وفرّغ الطلق وخلاه بجيبه. سحبه وضرب، طلع بس صوت. -كضبي وسوي نفسي. -لا أخاف. -تعلمي كلشي تخافين منه سوي تا ما تخافين منه بعد. -بس مو السلاح، ما أريد. -جبانة.

لا مو جبانة. أخذته منه، أول مرة ما كدرت. كال عيدي لحد ما تكدرين. ضغطت قوي انسحب. -يلا ارمي. وجهته عليه وضربت. ضحك وكال: -مركزة على أهدافج ذيبة. أخذ السلاح الچبير الي طلعه من الكنتور. -كضبي. لزمته عبالي خفيف، أثكل مني. -ما أكدر. رجعه بالكنتور وكعد يمي. -تخابرين تكج؟ -درة؟ ابتسم وكال: -أممم. يا ريت. اتصل وطلع. إجاني صوت أمها، سلمت عليها وأنطتني درة. -هلاو ياسه، لج أنتِ يمه؟؟ هذا رقمه. -أييي، بيت خالي ما رادوني.

-لج وشلون عايشة يمه. -ما أدري، بس هو حباب يعاملني حلو. -لج شنو يعاملج حلو، هو أصلاً مو راحة. أنتِ ليش طلعتي من بيتنا؟ -أحسن درة. -وحدكم بالبيت! -أيي. -ياسه شلون تعيشين يمه، تعاي رجعي يمي. ما عليج حتى إذا رادت تتزوج أمي أخليها. -لا درة، أنتو ما عايزين. وأني راح أخلي ياخذني لدار الأيتام. -ياسه تعاي يمي بس تروحين هناك تنسيني. -لا لج والله ما أنساج. باعي هو صدك دار الأيتام ما يقبلون عمري، يكلي رفضوچ.

-هو شنو شغل ويرفضوچ، خلي يجيبج يمنا. عوفي ياسمين هذوله ما يتأمنون، ليكتلج. -لا لج هو طلع حباب والله، حتى علمني على السلاح. -عزا يمه، لج ياسمين عوفي. شفته إجه، يلا باي هم أخابرج مرة ثانية. أنطيته التليفون. -بعد خو ما نسيتي شي؟ ما جاوبته بس حصرتني الضحكة. تمددت بالفراش وهو طلع، نمت. بس داخلي شعور يجنن. قبل شوية جنت أبجي، شقاعد يصير وياي!

ثاني يوم كعدت الظهر لكيته كاعد يخابر. فاتح السماعة ويسوي چاي، صوت بنية بس مو غريب عليَّ. -أبوية صاير نار من وراك، إيمتى ترجع؟ والله مشتاقة. -على النزول الجاي كلي له عنده هواي شغل، إذا ما يكمله يتعاقب. -عجزت وأني أقنعه والله بس ما يصدك، يكول أخاف من فواينه. -هههههه. دخلت عض شفته وأشر لي لا تحجين. -وليش ما أحجي؟ سد المكالمة وتقرب يمي. -عش تسوين هالمصاخة! -أنت مو كلت التخافين منه سوي؟ غم كصته. -مو هيج يغضب.

أني أدري بيها حركة مو حلوة بدرت مني، بس ليش سويتها!! طلعت بالكراج أفتر، ماكو شي واحد يسوي. عمي ببيت خالي جنت سايبة والحياة حلوة لو ما عيسى الحقير. هو طلع مدري شسوى بالميزانية مال الكهرباء. -يلا شوكت توديني؟ -العصر. -أحلف. -والله تا أخلص منج وأرد للغربية. -ما تروح ولازمتك؟ -ول يابه، طلعت ساعة، انقلبتي قرد فوق البيبان، تا النوب أروح للغربية وأعوفج؟ عوجت حلقي ما جاوبت. -والورقة البيها رقمي تزتيها، تحركيها، وريتيني ترى.

-أصلاً من زمان ذبيتها. -عافيه. ابتسمت ورفعت حواجبي. -لأن حفظته بعد ما يحتاج. حاول ما يضحك، لم شفته لداخل حلقه بس ما كدر، بينت أسنانه. -طركاعة طركاعة. أني جنت شاكة يقشمرني من يكول آخذج. بس من صار العصر وشفته إجه ياخذ ملابس. -تحضري تانروح. أني بس أريد أكمل مدرسة، هذا هدفي لأن بدونه ما أكدر أحقق أحلامي! بس بنفس الوقت ترعبني فكرة بعد ما أشوفه! يجوز هو ينساني، أني شلون أنسى؟

طلعت وياه بس مبينة على وجهي الكسرة. رغم أني ردت أروح بس كلبي يوجعني. صعدت ومشت السيارة، الدرب طويل. أني ما حجيت بس أحرك برجلي. -بيج يول؟ ركدي. -ما بيه شي. كلبي يكول ما يتخلى عني ويعوفني، وعقلي يكول مو أنتِ ردتي؟ وكف السيارة يم بناية. دحكي وأشر لي بأصبعه على اللافتة الجبيرة "دار الأيتام للبنات" -تنزلين؟ -اممم طفَت السيارة.. -عش متعجبج العيشة؟ -لأن ما أريد أعيش وياك وأنت الله أعلم شنو

وهاي الأشياء اللي قاعد تنطوها إلي تخلي راسي يموتني عقد حاجبه وأندار جسمه عليَّ -منو منطيها الج غيري؟ -محد بس من رحت يم جيران بيت خالي هم من قعدت هيج راسي يوجعني وبالليل هم حسيت بشعور حلو بس هي ما ضربتني إبرة -يول هجستي الراحة نفسها نفسها؟ -لا من ضربتني الإبرة أحلى، بس هو شنو؟ منوم؟ -أخذتي منها شيء حباية، أكل؟ -عصير غمض عينه وخلى إيده بين حواجبه شغل السيارة ورجعنا لنفس الطريق -هاي وين نزلني؟

-جبتج خاطر ما أكون جذاب بنظرچ وأنا حلفت -بس أني ما أريد أبقى يمك قلبي ما مرتاح أحس اكو شيء -ول يابه وريتيني، أنتي شنو اللي تريدينه؟ -أهلي.. وابتسمت تكدر تجيبهم؟ لأن لو هم موجودين متسوون بيَّ هيج -يولي شمسويلچ؟ -عوفني بحالي مشكول الذمة ضحك.. -تكملين مدرسة؟ -أتمنى بس بعد وين جنت أقول أم درة إذا بقيت وياها أكيد السنة الجاية تخليني أداوم تالي عمهم الحقير شد وياي -تكملين دراسة ويا بنات أبو قيصر بالغربية بس اكو شروط -شنو؟

.. أحس الفراشات ترست بطني من الفرح -تعيشين حالچ حال البنات، تحسبين أبو قيصر أبوچ ماكو طبه وطلعة بس درب المدرسة إلى أن ينعرف مكان السقط عمچ تا أزتچ يمه حتى ما أخبر عن مكانه المهم أخلص من حملچ -وشمسويتلك؟ ما جاوب بس زفر نفس طويل وأردف بكلمة صدمتني.. أرشد: سميحة.. طلعت على صياح أبويه أرشد صار وقت نزوله وهم ما نزل وأبويه يصير أعصاب بس ميحچي يخاف من سوالفه عصام ومحمد منزلين رؤوسهم أبو أرشد: چم مرة قايل هذا

الملحد ما يعتب بيتي محمد: يابه والله هو أجه، عجل أطردو -أي تطردو ولك هذا ما معترف بربه اللي سواه وأنت تضيفه عصام: يابه نطلب السموحة منك محمد جاهل وغلط -هساع يعني أنت چبير؟ هو أنت أنجس منه فراس: يابه أتركهم دواهم بعده بالدوام -خليه يضب روحه هذاك أهو إذا شفت الخراب أعوج قول من الثور الجبير باوع لأمي وقال -ستة ولچ وما بيهم اللي يريح القلب -عش تلومني أقدر أكضبهم كل واحد چتفه هاعرضه أعلمهم الزين والشين من تالي

-دحچ يول أنت ويا إذا لمحت ضله هالقذر برأس الشارع مو عتبة البيت أجيبه وأطبخ لحمكم عشا في سبيل الله عصام: فوق ما تذبحنا تاكلون لحمنا عجل غير موتة هاي مال عدو مو والد أبويه شال سبحته وضربه راد يكضبه وهو حضنه وتحولت الرزالة ضحك.. عجل يابه لو تدري بقلب بنتك يهوى منو چان فلعت راسي بدون ما يرف لك جفن هو ليش القلب دوم يحب اللي مو إله ويورط نفسه؟ رحت للغرفة أبو شاهين تاشوف عنده ملابس مو نظيفة بس دوم يأخذني الواهس أقلب بغراضه

يترك لي فلوس قليلة بالمجر اللي يم رأسه يقول إذا تعتازين أخذي دحكت الفلوس على حطتهن صار شهور بس بصفهن قراصة شعر مال بنات صغيرة أخذتها لبستها حلوة ماكو غير هدى بنت فراس نزلت أخذت تليفون أبويه وخابرته قال بالنزول الجاي يلا أجي بس سمعت صوت بنت يمه وسده صحت لأسيل وفرح يجن ننظف الحوش والله يكسرن قلبي هالبنات، هم زين أرشد ما بطلهن من المدرسة الله هدا عليهن طبت أمينة وبناتها جابها أبو قيصر نسيبنا

وصار البيت هوسة عندها أربع بنات كل ما ربها يرزقها بولد يموت ببطنها هاي المرة الثالثة كل مرة أمي تريد تاخذها تسوي لها حجاب أو ناس تسوي رقية تايقرون عليها بس يخافن من أرشد يقول أيمتى ما الله يكتب له يصير يصير، إن شميت ريحة خبر هايطات عتبة الباب ما يحتاج أقول شعسوي عجل لو يدري بيچ سميحة شيعسوي؟ يا ربي والله أحبه حب طاهر وأريده ينهدي بس.. وأنتِ تركتي الزلم كلها تحبين ملحد؟ لا هو بدى ينهدي والله

وأنتِ متعرفين مصير اللي قبلچ من هوت قلوبهن شصار؟ تتذكرين نور اللي محو ذكرها من الأصل! وأولهم أخوچ وهي اللي حبته ابن عالم وناس وتقدملها لو ما رفضهم چان ما غلطت هذيج الغلطة! لا مهما يكون لازم متغلطها لأن كلفتها عمرها وسمعة أهلها وهو اختفى من الوجود ومسك! لا مسك خانته وهي على ذمته ربي إذا مو نصيبي ليش دخلته لقلبي! عش الإنسان ميمد رجله على قد غطاه ليش دومه ما يهوى إلا الصعب ويكسر قلبه قوة الظروف ما تتغير إلا إذا ما ندر

أبعد ألف متر عن الناس اللي مو مسموح لي أفكر بيهم ليش أعذب الروح وهي أمانة؟ يا ريت أنتي من عائلة عادية! سميحة اصحي اصحي! أجه هالصوت بس بعد ما فات الأوان وحبي إله احتل الروح وأسرها غمضت وأتذكر حديث البارحة -إذا تحبني ابدي صلي -يولي ما مليتي؟ -عجل لا تجينا بعد دامك الرب اللي تعب عليك ناكره ما تنكرني أني! -يولي وحدة وحدة خل نعرفكم بالأول شلون عايشين شنو الطقوس هم اللي يعبده نصهم ما يصلون

-ماكو طقوس بس اكو رب خالقك إله حق يمك وأنت واجب عليك تعمله تامتتحاسب بعدين -تصومون وتصلون وبعد؟ -اثنينهم لا شيء إذا ما چان قلبك مخلص ونظيف ويحب الخير لغيره وتدخل علاقة حب بينك وبين رب العالمين تعتبره رفيقك بكل الدروب -اممم هذا أرشد والله خوش يربي -عجل هو اكو منه؟ والله يسوى الدنيا كلها -يلا رايح ليلچحوچ وباچر حضري لي محاضرة جديدة ... ياسمين أرشد: أعقد عليچ وأخذچ للغربية -تعقد عليه يعني تخطبني؟؟؟؟؟ -نعم

-لا والله شايف روحك شكبرك! ما أريد أتزوج أصلاً -يولي وأني بحالچ! أساساً محد يعرف بهالسالفة غير أبو قيصر لأنه ما أقدر أقعدچ يمه وأنتِ متعودة لي بشيء -لا عيني ما أريد ما أريد تالي عمري أتزوجك! ما جاوبني فوق راسي چان مربع جلد نزله بالوسط اكو مراية -دحكي بخلقتچ يول والله عايشة اللحظة خليت إيدي على وجهي -وشبيه؟ ترى أخبل! -عجل متحسين روحچ مسودنة ما جاوبته هو هم سكت مسافة الدار عن البيت بعيدة

وهاي المسافة اللي مشينا بيها مرتين بس حتى أشوف الدار! والله هو مسودن مو أني چان كلامه مثل المخدر سكتني الطريق كله ياسه كملي دراستج وتوظفي وأبني حياتچ بيدچ تضلين مكفخة ناس تشمرچ على ناس! بس شنو يخطبني! شرايح يستفاد باوعت له وحچيت -أجي وياك بس متخطبني -عذريني أستحرم! -شنو أستحرم؟ ما جاوبني وصلنا للبيت رحت قبل للغرفة حتى هو ينام بالصالة غمضت عيوني بس بعد كلامه وين اكو نوم؟ أتذكر من جنت أروح مناسبات ويا بيبي

يعني يخطبني ألبس بدلة ويحطوا لي مكياج؟ لا عيني ويبوسني بالخطوبة ما أريد بس ياسة متنقذچ غير دراستچ أحلامچ شلون تحققينها! وفرضاً طلعتي منا وين تروحين؟ أني ما مأمنة بأحد غيره! ياسمين بس هو ضربچ إبرة البارحة وأنتِ متعرفين حتى السالفة شنو!! لا لا هو قال حتى ميأذوچ! بس هم منو؟ رفعت الغطا ورحت فتحت الباب لقيته قاعد يدخن باوع لي صغر عيونه -هو أنت البارحة ليش ضربتني إبرة؟ أشر لي بإيده يم رأسه معناها أني مخبلة -سوادين الليل؟

-قلي شصار ترى أني مو جاهلة اكو شيء صار بس ما أعرف شنو وأني حتى سمعت صوت زلم بالبيت -شيخصچ؟ -شنو شيخصني ترى خبلتني لا عبالك لسه ما ناسيت لك سالفة الدكتورة -شسوتلچ؟ ما چان بإيدي غير الـ MB3 والسماعات ضربتهم به بكل قوتي هو ضحك بصوت عالي نسيت السالفة وانصدمت بضحكته.. حلوة بعدين صحيت ضجت من كلامه ينرفز ينرفز كلما يشوفني محترقة وأريد أحچي موضوع مهم يسكتني بحچاية طلعت بالكراج أحس دخان يطلع من راسي

باوعت للسما رجعت سويت حركتي اللي أحبها وقعدت على الصبة سندت راسي على الباب مال المطبخ نمت.. حسيت به يقعدني بس أني ما أريد أجاوبه انرفعت من القاع مثلت أني نايمة بس مو بشطارة خلاني على الفراش وهمس بصوت -قولي شيلني يول ترى بالخدمة غمضت عيوني قوي أحاول أتناسى الموقف قعدت الظهر ثاني يوم بس ما لقيته مرت الأيام وياه وكل يوم تعلقي يزيد شلون يا ربي ولمن رسخ كلمة يخطبني بدماغي ما صار عقلي يفكر بغير شيء بس هو

تجيني مرات أريد أروح أقله أي موافقة بس ألزم نفسي وأنام ومن أقعد فرحانة لأن حفظت كرامتي وما رحت له هو غرس روحه بقلبي من يوم اللي قال قولي خالي وأنطاني رقمه لأن كل عمري محد عاملني هيچ أني أشوف هواي شباب تذب كلام بالشارع بس تلعب نفسي، هو حتى ما قايل لي حچاية حلوة ليش ما أفكر بغيره! چانت هاي اللحظات بحياتي صعبة أني قاعد أعاني من شيء بس ما أعرفه شنو ولا عندي أحد أقول له يوجعني شيء بس أني مو مريضة

اللي عرفته كل هالفترة هو عنده نزول بس ما راح لأهله بقى هنا لأن من بدى الدوام رجع يطلع من الصبح ويجي العصر چان كل الأيام عادي بس آخر يوم دوامه چان كل ساعة يدق تليفونه ويحاچي أهله العصر اندق الباب راح هو فتحه دخل أبو قيصر سلمت عليه وفتحوا الغرفة المقفولة -أمان؟ -شاهينة وفية وأبصم بمكانها ابتسموا.. نظراتهم عليَّ چانت شيقصدون! باوعت للغرفة كلها من هاي الصناديق معقولة هاي كلها أسلحة!! شيسوون بيها؟

بقوا يتناقشون على الأسعار والأنواع بس أني ما مفتهمة شي. رحت للغرفة وضليت قاعدة بيها. بثمانية انفتح الباب، دخل هوَ. -دحكي يول باچر نزولي وبالغربية الأمة محترگة. ما أگدر أطوّل چثير. تجين وياي لو تردين يم خوالچ؟ أنا الأگدر عليه سويته وطلعت من خطيتچ. -رجعني لخوالي. -خوش كلام، يلا تهيري. أني ما أريد أقبل بسرعة. هيَ بس عزة النفس باقية وهم أخسرها؟

بدّلت بس دمعتي بطرف عيني، لگيته هو كاشخ آخر شياكة. حقه ما يدري اللي بگلبي شنو. صعدت وكان أبو قيصر يقفل الباب. صعد وحرّك السيارة. شوكت أرتاح يا ربي والله تعبت. ما فتحوا وياي أي موضوع، هم يحچون مواضيع تخصهم. ردت أنام بس النوم طار من عيوني. سواد الليل چان يشبه الأيام المستقبلتني، والگلوب اللي راح أنصدم بسوادها. حتى يكون الإنسان قوي لازم تاخذ الأيام والخذلان والمتاعب والصعاب الحصة الكبيرة من عُمره. أني ما ردته يتخلى عني!

ردت هو يفهمني من وحدة ويعرف أني شنو متعبني؛ لأن هو السبب. لمن صار الفجر يالله دخلنا دهوك. أني أعرفها من بنائها وجبالها. وكل ما يصير البيت أقرب أقول هسة يرجعني، معقولة هو يكره عيسى؟ شلون يخليني يمه! دگ تليفونه، ارتبك. -جاوب. -هلا عمي.. هلا بتاج الراس.. جاي والله بس ازدحامات وعيونك.. لالا كلشي ولا تغتاض. ول يابة شعندي غيرك أحبل أجيب؟ -هههههه لا والله ما لاعب. يلا ساعتين وأني حدرك. سد المكالمة وزفر نفس بصوت.

-خوفي لا موصليله خبر عنها. -لا.. وإذا گالوا أمانة ورديتها. -وهوَ يقنع؟ أنا مسوي روحي متعقد، ما يحچي شي. -وهو أنتَ بس هاي ترى! ليش اكو غيرها؟ -شتدري بيه أضم عنك؟ لو ما أمها تجيني أني أوصللها! -عيش تهدها عجل؟ -لو ما مأمن من دگته ما يهوى غيري، ما أهدها. صدگ چنت بوقتها مطبقة المثل مال: مثل الأطرش بالزفّة. دخلنا للشارع ووگف السيارة گبال الباب. عبالي راح ينزل وياي، دار وجهه عليّ. -ما تنزلين؟

الدمعة ما سيطرت عليها. فتحت الباب ونزلت. مسحت عيوني وباوعتله، هوَ غمّض عيونه. -التليفون بي شريحة. وگفت يم الباب وهو رجّع السيارة. لوّحتله بأيدي ودگيت الباب. ابتسم ودَزلي بوسة بالهوى. ما چانت بوسة. انتظرتهم يطلعون من الشارع وگعدت على الرصيف. طلعت كل الدموع الموجودة بعيني. غرست أظافيري بجهة گلبي. كله من وراك، كله. رجعت دگيت الباب، فتحه عيسى. انصدم من منظري، ما حچة شي. طبيت گبل وگعدت بالاستقبال، نمت على القنفة.

أجه هو يم راسي. -أخذ اللي يريده وتركچ، والله تستاهلي. ما چذب أرميا من قال العرق دساس. -شوف وحق الله أخابره وأخلي يجيك إذا ما تعوفني. ترى هو گالي بس أحد يأذيچ أسجنهم كلهم. ما جاوبني.. عافني وراح. وأني من گد البجي نمت. گعدت على صوت خالتي وخالي واگف يمها وإسمهان. همزين أرميا ماكو. -وين چنتي صار شهر؟ -بدار الأيتام وين يعني؟ غير إنتن شمرتني بالكراج وقفلتن باب المطبخ عليّ. رحت يم خالي أبچي.

-خالو والله لو شايف شيسوون بيه. إسمهان شمرتني بالشارع وضربتني، تالي هذا الرجال الحباب أخذني لدار الأيتام وطلعوني گالوا لي بعد ما نتحملچ صرتي چبيرة. حضني هوَ وگام يغلط عليهن وهن يگولن والله كذابة. گال تعالي نامي بغرفتي. فرشت بالگاع ونمت. گعدت العصر إسمهان ودها تاكلني. خالتي شكلها لطيف حتى مو مال هيچ سوالف، بس إسمهان تحشي بيها الحية. تفكيري كله مو يمهم، منتظرة شوكت يجي الليل ينامون وأخابره. *** سميحة

من يوم اللي أبويه گالهم بعد ما يجي، أني ما شفته هالنوب لا هو ولا أرشد. والگلب صاير وصلتين. أبو شاهين صار له شهر ما جاي للغربية. واجبين ونزول، وأبويه وعمي أبو منصور صايرين نار بسببه. أول مرة هيچ يطوّل. خبرنا اليوم ورا أذان الصبح يجي، وضليت منتظرته أني وأمي سهلة. أجه بس شكله تعبان. صبيتله ريوگ، أكل بس قليل. حضرتله الحمام. أجه ينام، گال: -انطيني حباية. نزلت أجيبله. لمن صعدت. -يول منو طاب للغرفة؟ -خير؟ ناقص شي؟

أني يومية أفوت. حك خشمه وأشر على المجر. -هنا چانت كماشة شعر وينها؟ اتذكرت أني لابستها، جريتها من شعري وراويتها إله. -دحك هاي؟ أخذها من أيدي، گلبها، گال: -أممم. حسبت هداوي شامرتها. -تؤ، مو هدى. رجعها لمكانها وسد المجر. أنطيته الحباية وطفيت الضوة وسديت الباب وأني مصدومة. شنو قصتها!! من أيمتى أبو شاهين تهمه قراصة!! معقولة هيچ واصل مرحلة محتفظ بهيچ شي؟ نفرض اللي أفكر بي صحيح، منو هاي؟ وشلون هيچ غيرته؟

وشنو من دفاتر عتنفتح لو إحساسي صحيح؟ *** بدّلت ورحت للأسواق، اشتريت حلويات ورجعت بس ما رحت لغرفة خالي. فرشت بالاستقبال. فتحت تليفوني لگيته يتصل. ما جاوبت أول مرة علمود يحس أني ثگيلة. رجع اتصل أول ما انسد.. جاوبته. -ألو. -شلونك؟ -هلا حبيبي. -شنو؟ -شلونك؟ شلونهم الأهل؟ -يا أهل؟ سكت ثواني وگال: -يولي گاعد يم الأهل، شلونچ! -زينة وإنتَ؟ -تهمچ أخباري؟ -لا بس لازم أرد السؤال. -أممم.. يلا بعدين أحاچيچ!

سديته وحسيت براحة من سمعت صوته. يا ربي شلون وياه؟ *** رسُل فهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...