الفصل 11 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
21
كلمة
6,105
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18
شجابني شوداني يمهم؟ قلوبهم قلب اللي يعذب وأنا عندي رويحة ترفة تفشل جناح الحَمام يا رخص ذيچ الوعود اللي ما وفُوها تشبه دموع أمي من تطب إمام -رُسُل فهد .. في مكان آخر - دحكي شام، ما أريده يهجس ذرة أمه وأبوه على غلط. - دخيلك يا ستي، الولد عم يصحى من نومه مثل المجنون من الأشياء الكثير اللي شربوا إياها. - عجل هذا اللي أريده ما يغفى مرتاح إلا بيوم اللي يذبحوا بإيده ويجيبلي رأسه. - يا ستي إيمتى أنا؟ والله بدي أرجع لدياري ما بدي أموت هون، بدي أموت بحضن ابني وأحفادي. - ما ضل كثير، صبرتي 13 سنة، هساع تنسحبين؟ ... ياسمين.. قال بعدين أخابرك بس ما اتصل نمت وبداخلي هواي كلام بس لمن أحكي؟ دمعت عيوني ومسحتها لمن هالدمعة؟ فقداني لأمي وأبويه؟ اشتياقي لبيبي؟ لو على خذلان عمي اللي؟ لو دراستي الضاعت! لو له؟ ما أدري ما أدري مرت 3 أيام يومية يتصل بس يقول شلونك وأجاوبه ويقول يلا خذي راحتك أنا راحتي بس من أحكي وياه ليش ما يفهم! بالليل نمت اجتني رسالة منه رقم وبعدها اتصل جاوبته - ألو - شلونك؟ غمضت عيوني سكتت ثواني - زينة - مبين - ما ترجع لهذاك البيت! - لا، ليش؟ - أنا ما أريد هنا، أريد هناك - عجل وهاي هيج العائلة فري؟ - أنا قلت لهم أنت أخذتني لدار الأيتام - وتجذبين! - شبيك اليوم وياي؟ - يولي شبيه! والله وريتيني أنت مو ما رضيتي تجين وياي! أممم وحولتلج رصيد ما تحتاجين. سديت الخط، أنا ما أحبه هيج يحكي وياي أريده يعاملني حلو. مرت الأيام وهو بعد ما اتصل أنا كوة لازمة نفسي ما أقدر، روحي مو بجسمي أحسها بعيدة عني. كانوا مبتعدين عني حتى ما آكل وياهم أشتري حلويات ونص النهار أخلصه بالشارع. حاولت أروح أدور شغل بس ما بيّه حيل حياتي عبارة عن أنتظر الليل يجي حتى أختلي بنفسي وأعاتب وياها. رهام مختفية مرتين دقيت الباب محد فتحه ولا لمحتها بالشارع لا هي ولا أختها. يوم بعد يوم تسوء حالتي كأني مريضة نفسية صرت شعور الوحدة محاوطني وإن أنا ما لي أحد بهالدنيا. إلا إن كنت واقفة بالباب لمحت من بعيد سيارة آرميا دخلت قعدت يم خالي بس قلبي دقاته سريعة الخوف سيد الموقف خالي حس عليا - عش خايفة بنتي صاير شيء؟ - آرميا أجه مسد كتفي وغمض عينه يطمني دخل سلم وشافني تغيرت نظرته آرميا: شتعمل هاي هنا؟ أبو آرميا: أتركها ابني البنت يتيمة وين تروح آرميا: للمقبرة، عش وين كانت سألتها! - نعم يا ابني بالدار وطلعوها - عش طلعوها! هي بكيفهم؟ شنو اسمه الدار باوعلي.. سكتت بعدها قلت له ما أدري. - قومي قومي للدار، بقاء هينا ماكو خلصت من مريم عدور بنتها - وشبيها أمي؟ - عار علينا اللي تترك أهلها وتنهزم وي ابن شوارع نهايتها الموت ولو بعد حين. - أمي مو عار أمي أشرف منك تحب أبويه وأخذها غصبًا عليكم أفتهمت لو لا. تقرب عليا لزم شعري خالي حاول يبعده بس هو دفعه ووقع على القنفة. - بنت مريم لو ناوية تكملين مسيرة الوالدة ابعدي من هينا حتى ما أمحي هالنسل القذر. - قذر! والله أنت القذر والوسخ ضربني لزمني حيل وانقلب وحش حصلت منه ضربات بس عندي عادي ما أتوجع بس أريد ألزم شيء أضربه. ظلت عيوني تتجول بالغرفة أريد شيء يوجعه ما اجت عيني إلا على كلاص فارغ على الكوميدي ضربني راشدي ووقعت بالقاع. وهم أجه يريد يكمل ضرب وخالتي صايرة حاجز صرت أسرع منه وركضت للكلاص بوجهه ما أعرف صابت أو لا! بس ركضت للمطبخ وأسمع العياط وراي أخذت السكينة من مجر المطبخ شفت اسمهان اجت عليا شمرت السكينة عليها وركضت بالشارع. أركض وعيوني وراي تباوع أنا شقاعد أسوي!! قلبي وكليتي وجعني من قد الركض بس أخاف أوقف إذا لزموني أموت، لا يجوز أنا موتتهم؟؟ يمكن اسمهان ماتت لأن ضربتها بالسكينة كل قوتي! هو ليش يغلط على أمي يستاهلون والله. قمت أركض بالفروع حتى الناس ما تشك بيّه عبرت مسافة كلش بعيدة هم اكو ناس كانت تباوعلي باستغراب بس ما اهتميت بدت تظلم الدنيا وأنا على ركضتي أستريح دقايق وأرجع.. ريقي نشف. طبيت بفرع محد بي قعدت على الرصيف لازمة راسي سحبت التليفون بس هو ينقذني بعدين رجعته ما أريده يعرف اللي صار، ياسمين شتردين شتردين لزمت راسي قاعد أحس نفسي تخبلت. طلعوا زلم من بيتهم شافوني قاعدة أجه واحد حاكاني بالكردي ما جاوبته خليت ومشيت يا عمي شقلك هو أنا العرب ما فاهمتني مو أنتم. طلعت للشارع العام السيارات والناس تتجول مريت من يم الحديقة اللي ركضوا وراي السكارى قلبي رجف عبرتها ومشيت الشوارع بدت تقل الناس بيها. وأنا وحدي أفتر طلع الضوة وأنا على مشيتي تعبتني هاي الأيام حيل بس أنا ليش هيج صايرة متوحشة!! لا مو متوحشة لعد يغلطون على أمي وهي ميتة. كله منه هو يقول لي صيري قوية تالي صرت أقتل بالعالم أنا عصفور كنت أخاف ألزمه ودرة تبوسه وهسه ألزم سكاكين وأسلحة. فتحت تليفوني لقيته داق أربع مرات هاي ليش ما سمعت!! رجعت اتصلت - أنت وين!! - بالبيت! ليش؟ - قلبي ما مرتاحلك وجهالي بالواجب ما أقدر أدز أحد يتأكد. - متزوج؟ - هههه أتركك مني، أنت وين؟ - بالبيت شبيك يسكت ثواني وبعدين يحكي - وإذا طلع كذب - لا - أممم شكو ماكو وبعدها حكى صاح لرعد تايشوفلي الطركاعة. - ماكو شيء .. يسكت بحيث ما أسمع ولا صوت يمه وبعدها يرجع الصوت. - إذا مشغول أروح باي - أنجبي - هاي عليا؟ - ليش تجذبين؟؟؟ - شنو! - شوصلك بهالمكان أنت مو بعقرة عجل شلتوا وأنا ما أدري؟ - وشمدريك! صرخ بصوت قوي رجف بدني - أنت وين!!!! - آرميا ومرته ضربتهم بعد ما أدري ماتوا لو لا - أنت وين هساع - يعني عندك عادي إذا موتتهم. - يا غضب أنت وين. - بالشارع - نعلعلة تربيتك السقط. - متربية أحسن منكم وهو غلط على أمي وأنا غلطت عليه نوب ضربني وضربته وكله من وراك. - هم أنا؟ - قلت لي قوي نفسك واضربيها وأنا أشهد وياك يلا تعال أخذني أنا بالشارع - من إيمتى؟ - من البارحة العصر. صدمني.. طبقة صوته العالية هاي أنا ما سامعتها قشعر جسمي وضاعت الكلمات.. ما انتبهت هو شنو حكى كنت مركزة على الصوت هو رغم صراخ لكن حسسني بشعور حلو. - لا تظلين بمكان وحدك وين ما تشوفين عالم كثير اركدي بين ما أوصل يا غضب الرحمن. - بس ترجعني لهذاك البيت ما أروح وياك ما جاوب بس ظل يستغفر - يلا باي - ظلي على الخط إلا أن أوصل. - والرصيد؟ ما جاوبني.. هذا شبيه بس الله راح يجيني! معقولة يحبني؟ يا يحبك وهو طايح لك دق. - عش طلعتي من البيت يولي! مرت الساعة وراها الثانية وخلص الرصيد مني ورجع هو اتصل ما يحكي شيء أبد بس كل شوية يستغفر رغم أنا مستمتعة. بعدها تذكرت أنا بدون أكل من البارحة وبطني صارت توجعني بشكل أردفت بصوت - أنا تعبت. - عجل من التخور شيء طبيعي التعب. مديت إيدي بجيبي بس ألف عندي اللي بقى من فلوسي بقى بشنطتي بكنتور خالي. فتت للأسواق اشتريت وأنطيته الفلوس - ويامن عتحكين - اشتريت جوعانة شلون يعني. - قاتلت لك اثنين والج نفس تأكلين يولي والله قابلية. ما جاوبته أكلت - وقفي سيارة توصلك قريب البيت تا ما أظل أدور - لا يمه. - عش يمه! مثلًا خايفة؟ يولي خبرة صِرتي بَعد. - ما عندي فلوس، نسيتهن. - عجل انتظري. مر وقت قليل وگال: - يلا اخذي، سيارة اني. راكن السيارة براس الشارع. اجرت تكسي وهو على الخط، وأبو التكسي بس يباوعلي، هسة عباله عصابة. شفتة من بعيد، اشرتله. يمه هو كردي بس اسم المكان فهمه مني. هو نزل من السيارة. شفته بملابسه السود اللي ما خلّن عندي شَخصية. باوعلي أبو التكسي بنظرة ما فسرتها. وكف السيارة واجه هو من جهته انطاه فلوس، واني نزلت بسرعة، حرّك السيارة الرجال خطية. أشرلي للسيارة، عيونه حتى متباوعلي، واني عيوني ودّها مترمش حتى لا تفوتها لقطة. أرشد: والتالي؟ - واحد يغلط على أمك وهي ميتة شتسوي؟ - أفين حَضو وأنعَل عشيرته من ساسها لراسها، وبنفس الوكت ما أفتر بالشوارع وأنا بت بيت! - ووين أروح لعد؟ - عجل ما اتصلتي بساعتها؟ - خفت. - هه، انتِ تخافين؟ سكتي لا يصدگون. وكف السيارة يم بيت خالي. - هاي شنو ليش؟ - نزلي راسِچ تا متنلچحين. نزل وقفل السيارة. ضليت أباوعله دگ الباب، واني نزلت راسي، ورة شوية رفعته هو داخل. نزلت جسمي وخليت راسي على الكشن ونمت. كعدت على صوت طبگت باب السيارة. - ها بشر؟ - يولي عيرفعون عنِچ قضية تايزتوج بمستشفى المجانين اذا ترجعين! - دادة صخام بوچهي. - عجل هاي شمفينة بوجوهم؟ خرايط. - يستاهلون. - هو انتِ والله محتاجتها هالمستشفى. - هسة وين راح تاخذني؟ - رجعي نامي يولي، راسي صدع من وراج. تجيت راسي على مكان الصدر، بس ما ارتاحيت، رفعت رجلي وعبرت على الكشن الورى، تمددت. باوعتله مفتح عيونه بصدمة. هز ايده وشغل السيارة. رجعت نمت. بَس مرتاحة، نسيت كل خوف البارحة والصار. أهم شي ما ماتوا وهو رجع أخذني. كعدت على صوت مخابرتة بصوت عالي: - عندي شغلة وطلعت شوية وأوصل.. وأنت شنو شنو؟.. عجل اليطلع بإيدك لا تگصر.. الندم يجي من تالي يا عقيد إسماعيل.. الله وياك سيدي. باوعلي وفرك جبينه بقوة. - آخ منِچ يا طرگاعة. - اسمي ياسمين مو طرگاعة. ما جاوب واني رجعت تمددت بس طارت النومة. أباوعله شلون يتحمل هلگد ميحچي! اني خمس دقايق إذا ما حچيت أضل أعض بشفتي في سبيل حلگي ميوگف من الحركة. باوعت للساعة ما نايمة بس شوية. عفية سيارة شگد صعدتها. وصلنة للمنطقة الموحلوة. نزلت وفتح الباب. هو ليش مبتلي بية! - اني رايح ضلي هينا اركدي من غير فواين. - راح أنام أصلاً.. تسوين فضل. راح هو واني جاية ويا بطرگ الهدوم. شمرت نفسي على الفراش ونمت. الله مرتاحة. كعدت بالليل، هاي شگد نايمة! طلعت لگيته بالصالة مطشر الأسلحة وصندوق طلق يعبي بيهن. - أساعدك؟ - لا، مِن ورة فواينِچ اليوم چان أنقلنا. - اني ما گلتلك تعال. باوعلي ورجع يسوي بالسلاح. - صوچي إني گــو** - شنو هالكلام، أني بنية صغيرة؟ - انتِ صغيرة! يول انتِ تعادلين عَشر حريم. طلعت بالگراج، أوف يا ربي حتى تعبت والله من گد ما اجي أعاتبك. أتمنى العَوض ينسيني هاي الأيام كلها، أتمنى. طبيت گعدت يمه، ما أعرف الحركات الي دا أسويها شنو، بس جنت متأكدة من نفسي كاعد أتصنع، هاي مو شخصيتي، بس تطلع مني هالحركات لا إرادي. - علمني. - بَعدي ياسمين. عفته وگمت، قبل لا أدخل باب الغرفة. زين هو إذا وافقت أرجع ويا يغير إسلوبه المزعج! حتى لو ما غيّره انتِ راح تكملين دراستِچ. اني أريد المدرسة وبس هو يگدر يخليني أكمل، وأريد أبقه يمه هم بس حاطة المدرسة حجة. أني مو خفيفة بَس اني روحي متعلقة بي، أحس بس هو مهتم لي، وبَس هو يخاف علية، حسسني بمشاعر اني ما حاسّتها، رُغم هو عنده كلشي عادي. هو ضايج مني ليش؟ لأن رادوا يفصلوه؟ لو لأن اني بقيت بالشارع! ما أدري. فتحت الباب ورحت يمه، ما أعرف بهاي الخطوة راح تغير حياتي للأسوء أو للأجمل. راح أكون گد هاي الحچاية أو لا. غمضت عيوني وأردفت: - يلا اني موافقة. - علــى إيـــش؟ - تخطبني. - عَــجل ما حچيتي هناك؟ - ليش شَدخل؟ - عَش ناهبِچ وبدون ما يدري أحد؟ غير يعرف خالِچ. - ها ما أدري. - دَحكي. يطلع من السلاح شي ويعبي طلق وحدة ورة الثانية. باوعلي وگال: - هذا اسمه شَاجور، من دونه ما يرمي السلاح. - اممم. - وهذا الرصاص يتخلى بنفس الاتجاه. اخذت الشاجور وبديت أعبي وهو يباوعلي خاف أخطأ. كملت وانطيته إله. - غَضب بساع تلگفين. - أعجبك. رُفع حواجبه وأبتسم. بديت أسوي بهمة، كلش حَبيت الشغلة. هو راح للمطبخ، اجه بإيده ماعون: - أكلي وبعدها كملي. اكلت ورجعت أسوي ويا. دَگ جهازه وهو فتح سماعة ورجع يسوي. صوت أبو قيصر. - هلا بالنسب. - هلا بالشَارب. - عَش شصاير اليوم شعدك يمها؟ - غالطين ع أمها ومطيحة حظهم. - عجل و شسويت؟ - جبتها يَمي. - أرشد!! - عَضيدة. - شعندك لاعب بالنار؟ - بَـــردان. - لا تِنسة الي برگبتك أبو شاهين. هو أخذ التليفون وسد السماعة وصار يحچي ويا على الأسلحة وبعدها سدّه. عَم الهدوء فَترة وبعدها گال: - اسمعي يَاسمين. باوعتله. أرشد: ما اريد بالغربية أي حَركة، حَتى تكملين دراستِچ وتعتمدين على نفسِچ، تبتعدين عن چثير أمور. - مثل شنو. - أي چلمة، أي موضوع، أي بَشر ما الِچ دَخل. انتِ إنسانة هناك مؤقت، حلو! - اممم. - تكرسين حياتِچ للدراسة، ماريد حركات غيرها، تمام! تروحين تجين بطريقچ، الحجاب إيمتى ما تلتزمين تلبسي ولو هوَ چثير أفضل من هالگصيبة الجايبة التايه. - لا اني من أريد ألبسه ألبسه عَفية. - عجل ما گلت غير هالحچي! - يَم بنات أبو قيصر ترگدين لأن يمي ما أگدر أجيبچ. - لــيــش؟ - انتِ موافقة لخاطر الدراسة عجل شعتسوين بيه؟ - اممم. گتله تعبت گال روحي نامي. اني ما تعبانة بس أحس روحي عصرتني، وليش ما أعيش وياه؟ اني أريده. يمه هذا ليش ميفهم ليش؟ مرت أسبوع وياه لحد ما إجه يوم باچر نزوله. چنت گاعدة بالكراج وهو نايم بالغرفة. طَبيت للهول لگيته فاتح الغرفة المقفولة ويحسب. باوعلي وأستغفر.. تعاي. - ها؟ - عندي شغل عيجون شباب ياخذون الأسلحة تساعديني؟ - أي، بس شنو هاي الأسلحة كومة شتسوي بيها؟ - مال الشغل. - تمام وشسوي؟ ما جاوب، مشه للغرفة اللي أنام بيها وفتح الكنتور. سحب صندوق. - تركدين هينا إلى أن أجي! - شنوووو!!! أختنگ يمه. - لا بي فتحات تا يدخلچ هوى، وبعدين ترى منيمچ بي گبل. - والله! ابتسم وحَك جَبينه. - اممم. - والله انت وراك شي والله وخايفة منه. ضحك وأردف.. مو شي، أشياء يول. - شنو؟ - مو مهم تعرفيهن، المهم تطلعين منها من دون خَدش. - بس اني أريد أعرف! - فضولچ ممكن يزتچ بفواين ولو انتي أم الفواين. - ترى دخت. - تساعديني لو لا؟ - لا. - خاف عجبتچ الإبرة! - هيَ منوم؟ - اممم. دَگ تليفونه.. هلا بالباشا.. نعم نعم.. هههههه عش لا هاي ما مَقبولة منك.. من الطُراز اللي يعجبك.. تمام تمام.. حياكم. - هذا منو؟ - لا والله؟ ول يابه لتعيشين الدور. عافني وطلع. طلعت وراه لگيته يسجل بورقة ما أعرف شنو. اني رحت للگراج گعدت بباب المطبخ. لمن حسيت باب الثلاجة إنفتح. درت وجهي شفته سحب إبرة. رغم هي شعورها حلو بس شكلها مُخيف. لزمت زندي. - بس اني ما أريد أنام. - تجبريني أستخدمها. - لا راح أساعدك لأن والله راسي يموتني. - لو تهجسين الدنيا انگلبت مَتطلعين! - ماشي. - إذا طلعتي انتِ الخسرانة الوحيدة لأن اني ما موجود. - يُمه وين تعوفني صدگ تحچي؟ - مو بيدي هساع، ظلي هينا من يجي وقتها أصيحچ. - اممم. درت وجهي ما جاوبته، اني ما خايفة من الإبرة. بس أريده يأمن بيه حتى أعرف شگاعد يصير. آخ من مَرض الفضول آخ. لمن تأخر الوقت شفته إجه. - مستعدة؟ - أي. - بَطلة. دخلت للغرفة، فتح باب الكنتور نزل 3 صناديگ. بقى بس واحد، طلع الأسلحة منه وطلعهن للصالة. إجه يمي.. يالله. - خايفة. - اللي نخاف منه! - نسوي. ابتسم واندگ الباب، هو زفر نَفس قوي. اني تمددت بسرعة، هو سده ورجع الصناديگ فوقا. سد الباب وخلاه مفتوح على مسافة صغيرة. - أكتلي نفسچ ولا تنطيها. حچه هالجملة وطلع وقفل الباب، چانت من أصعب لحظات حياتي ورجع صوت الزلم ترس المكان. وسحب أقسام أكثر من مرة، إنرمت طلقات وما أعرف شگاعد يصير. مسافة صغيرة كلش يدخل منها الضوة والهواء. كل شوية وأگول راح يجي يطلعني، بعدها سمعت صوته يصيح على أحد. وبعدها سكت وهم يضحكون ويتشاقون. حاولت بعدها أفرز صوته من بين أصواتهم بس ماكو. صوت شباب يضحكون ويسولفون ومادري شنو الوضع. بوقتها لو مَذبوحة ميلگون العرَگ ملَّه جسمي، أحس نفسي سبحت. دموعي گامت تنزل، اني ليش جازفت بنفسي؟ أخاف على أي لحظة ينفتح الباب، والكلمات اللي گالها آخر شي حفرت جزء چبير من الخوف بداخلي. حَسيت النَفس بدأ يضيق بصدري والدنيا افترت براسي والرَجفة لازمة جسمي، بعد ما حسيت بشي.. ... سميحة.. بعد ما هجست أمي سهلة نامت. رحت لباب المَزرعة الخلفي بلكي يجي، ما معقولة كل هالفترة ميذكرني. مديت راسي دحگته واگف. عدلت حجابي ورحتله. - انتَ وين صارلك چثير ما جاي؟ - عجل أبوچ ما يهضمني، دگول كاتل أهله لو عاشگ بنته. - غير انتَ متعبد ربك، مخلي الناس كلها متدحگ بوجهك. - يولي وأني مشتري الناس بنعالي. والله لو ما انتي بس ألف عينٌ لأجل عينٌ تَكرموا. - لتحچي هيچ هيثم، بَشرني صليت؟ - صليت الصُبح بس المغرب والعشة الظهر والعصر چثير يطولن. - هيثم ترى رب العالمين ممحتاجك، بس انتَ محتاجه تايغفرلك ذنوبك ويهديك. - يولي اني ما أحب أتقيد، هي النار وراي وراي. - عش وراك النار؟ هي النار تنحمل! وانت شمسوي؟ - ممسوي بس ما أعترف بالديانات. - معناها ممعترف برب الديانات اللي هو خالقك ومتفضل عليك. الدنيا مجرد امتحان ولازم ننجح منها حتى ننحشر وي الصالحين. - يولي هو اني بالمدرسة ما فلحت أفلح بالدنيا؟ - هيثم انت متريدني مو؟ - عجل هو اني منو مخليني عايش لهساع غيرچ؟ - إذا متحاول تصلح نفسك لا تگرب صوبنا. - هيچ صارت! - أي هيچ اني مسلمة وأبويه وأرشد ما يعطوني إلك عجل ليش وهمتني تصلح نفسك؟ - أتزوجچ وانتي أصلحيني. - ومنو يخليك تتزوجني وانت ملحد! - مو ملحد يول بس ما أعبد أحد. - عجل هو شنو الإلحاد بنظرك! روح هيثم روح. درت وجهي وتركته، ظل يصيح باسمي. بس ما باوعت، ورطت نفسي ورطة وما أظن أطلع منها سلامات. راح أرشد لدوامه وهالمرة عنده تسليم. وگلبي ما يرتاح إلا لمن يخلص، والله هالدرب ما أحبه. يعرض نفسه للخطر عَش والله أحنه ما محتاجين بس شلون أقنعه وهو حتى وظيفته أختارها علمود شغله تاتسهله الموضوع. المشكلة بشغله ياخذ زلم چثير غَدر وحتى موته مو شهادة. تاليها يخسر الأول والتالي. ... يَاسمين گعدت على رَشة مَي بوجهي، فتحت عيوني مغوشة. شفته هوَ وملابسه اللي مليانات تراب وشكله التعبان. نزلت دموعي. - ول يابه أنعل أبو السلاح، هجستچ گدها يولي مادري تموتين. باوعت لنفسي چنت نايمة بالفراش يعني عشت الحمدلله. - ذوله منو الزلم؟ - يولون عوفچ منهم. إجه جابلي أكل ومي وراح. أكلت وسندت نفسي وطلعت لگيته نايم. الخوف محتل جسمي ومَنظري قبل لا أسد عيوني. تمددت يمه ونمت. گعدت الضوة طالع وهوَ ماكو، سمعت صوت بالمطبخ. رحت يمه. - شلون صرتي؟ - ليش تعوفني ليش؟ فتح الثلاجة، طَلع جلاتين وچبس. - أكلي وانسي همومچ.. وغمز. - شبيك شبيك ترى اني مو جاهلة! تقشمرني. - جاهلة وجبانة. خزرته هوَ ضحك. - تهيري تانروح، ما ظل للمدارس شي تا أسجلچ. - بطلت ما أريد. - فضيني تا أولي للغربية خاطر تلتهين بدراستچ. - وهسه وين نروح! - لخالچ. - أريد أسبح وحتى ملابس ما عندي. - لبسي مني. - صدگ والله؟ اني وخمسة نطب بتيشيرتك. - هذا الموجود. هو ميدري اني كل ما أسبح ألبس منه. بين مينشف التراك رحت للغرفة أخذت تيشيرت. وطبيت أسبح، غسلت التراك وشريته على باب المطبخ. رحت للغرفة أفتر انتظره ينشف العصر لبسته. وهو كاشخ آخر قيافة، من طلعت أخذت الچبس والجلاتين حرامات. طلعت لگيته هو وأبو قيصر يسولفون، فزيت شجابه. هم يسولفون واني أباوع للطريق. مَر وقت هواي وفتحت الچبس أكل، أحاول ما أطلع صوت. بس ما أگدر أشوف أبو قيصر حاصرته الضحكة. هو دار وجهه عليه. - فارة؟ - يعني شون مناكل! هز إيده وضحكوا اثنينهم. طلعوا أغنية "ون بويه ون" وطربوا اثنينهم. تچيت راسي على الجامة وأباوع من حسيت دخلنا دهوك. نمت، گعدوني لمن وصلنا الباب. باوعتله: - وآرميا؟ - يولي، هو انتِ غير مفشختة! هستونا نزلنا، خالي واگف بالباب، وطبگت سيارة. اني طبيت جوه لگيت خالتي واسمهان. اسمهان گصتها عليها لصقات جروح. - عجل من يگول آرميا هاي مريم الثانية ما كَذب. هم جابت اللي تريده غصبًا ع الكل. - أي طبعًا غصبًا ع الكل. نزل ارميا باوعلي، وجهه مشخوط بخده. من وصل يمي تفل بالگاع: - بنت مريم! - تاج راسك! ما جاوبني، طلع بَره وهم دخلوا للاستقبال وقدمولهم عَصير وبدوا يسولفون. أجه آرميا للمطبخ: - يلا عتجلس يم الباب عيعقد المومن. غمضت عيوني وصفنت. شو لا حفلة ولا ناس ولا رگص؟ شنو هم ما عدهم؟ ياسمين أهمشي تكملين دراستچ وتخلصين. سمعته لمن گالهم نعقد وآخذها هناك أسوي العرس لأن شغلي متحكم بيه. خالي: يا ابني هي يتيمة ومكسورة خاطر، كثير أنا وافقت بيك لأنك غجيل صاحب شهامة، بس البنت تكون زفتها من هينا. آرميا: بابا، هو من اللحظة صار زوجها والمسؤول عنها، ياخذها وهو هناك يسوي العرس، مو مشكلة الحفلة هو بينه وبين أهله. وخالتي فاتت يمهم وأيدته. خالي سكت. - يلا نتوكل. - اتوكلوا. سدوا باب الاستقبال وبده يحجي المومن. جرتني اسمهان والسم طالع من عيونها: - دحقي، ما أعرف مراسيمكم، بس من يقول موافقة قولي نعم. ظل يحجي الرجال وبعدين گال: بنتي ياسمين أحمد معصوم، هل توافقين على الزواج من أرشد شاهين محمد على المهر المُتفق، الحاضر... والغائب... قولي نعم زوجتك نفسي. صفنت دقايق ع المهر وع حياتي الجاية، وأسمع الباب اندگت، والمومن يعيد بالكلام، واسمهان تضرب ع راسي. أجه ارميا من باب المطبخ، عبالهم ما راح أوافق. - نعم. - قولي نعم زوجتك نفسي ٣ مرات. گلتهن وأسمعهم الزلم بالاستقبال صلوا ع مُحمد. وبعدها سأله وهم وافق. وواحد من الزلم اللي وياه هلهل، گال: يول نسواهم ما تسوي واهس حتى هلهلولة ماكو. قاموا يضحكون. سمعت صوته يگله: غير مسيح، أقوى شي عدهم يشعلون شمعة. بعدين خالي گعد ينطيهم محاضرات هو والمومن ع المسيح وعاداتهم وتقاليدهم. باوعت، اني معقولة صرت مخطوبة؟ شو حتى نشعة مال عرايس ما بيه؟ طلعوا بره ترخصوا وبعدين دخل ارميا گال: زوجك يريدك. قبل لا أطلع رحت للكنتور أخذت جنطتي اللي بيها فلوسي وملابسي وطلعت مديت راسي. السيارة صعدوا بيها أربع زلم والمومن، واحد أحلى من ثاني ههههه والله اني كلش مستخفة صايرة. صعدت بالسيارة، باوعلي مبتسم وأبو قيصر گاعد يمه. ياسمين: هو وين اكو وحدة تنخطب لابسة تراك ونعال؟! ابتسم، ومسح شواربه. أرشد: دائمًا الاختلاف حلو. ما جاوبته، ظليت أباوع لأيدي. حتى حلقة ماكو! كملي دراسة و صيري شخصية قوية وعوفي هاي السوالف. يا ترى شنو منتظرني هناك؟ رجعنا لنفس الطريق. هذا مسوي المحافظات عبالك جيران، متهمه المسافة. نص الليل وصلنا للبيت نفسه. باوعتله: أنتَ مو گلت نروح للغربية! - باچر. نزل هو وأبو قيصر، صعد بسيارته. - يول ابقى وباچر نغبش سوةً. - لا، البنوات والبيت تايه. أرشد: البنوات! هز راسه وصعد بسيارته شغلها وراح. دخلت للبيت واني صافنة، طبيت للصالة: - أنتَ شنو تضحك عليه بس فهمني! ما جاوبني، دخل للغرفة. - بابا مو گاعد أحاچيك. - خالي يول خالي. - اني بحياتي مش شايفة هيج خطوبة! - عجل شتردين؟ - اني أعرف المخطوبة ياخذوها للصالون وبدلة وحفلة يسوون. شنو انتو ما عدكم! - تؤ، انتِ ردتي مدرسة عجل شمدريني انتِ تردين رجل؟ - ومنو گلك أريد رجل، بس هي غير خطوبة لازم هيچ. - دحكي ياسمين، هالخرابيط أنسيها. سالفة العقد بس أبو قيصر يعرفها، غيره اذا شميت ريحة خبر أحد يعرف، كثير أمور تصير متعجبج. - وهو أبو قيصر يقبل يگعدني يمه؟ - اخذچ باچر لبيتي وبعدها الله كريم. - وأهلك شدگللهم؟ - أمانة يمي بين ما يكضبون عمها وتعيش وي مرته وجهاله. - ويقبلون! - لا. - لعد! - تصفة. رحت للغرفة تمددت على الفراش ومية ألف حَسبة ببالي. حسيت بالندم على هالخطوة اللي خطيتها. يا رب كون وياي لأن ما عندي غيرك. گعدت ثاني يوم الصبح سبحت وكشخت. أحسني صدگ عايشة الدور بس ما أريده يلاحظ. صعدت بالسيارة، هو شغل التبريد وفتح الأغنية نفسها، شنو مَيمل!
أباوع لأيدة چانت شَذرة المحبس الماروني تلمع
و السبحة لافها على أيدة

باوعت للجامة الي يم مكاني
عيوني و شَعري بيبي و دُرة دائماً يمدحن بجمالهن
بَس هوَ أبد ما يوم باوعلي بالنظرة
الي يباوعوها الي الزلم بالشارع

اصلاً ممعبرني
من سوء حظي نسيت الجمال الي الله واهبة الي

هوَ ليش هيچ حتى مَيباوعلي أبد
و اني ليش هَلگد أستخفيت!

وصلت لهذيچ المَنطقة الي داخلها ثار نايم من سنين
ما چنت اعرف دخولي راح يگعدةً

و لا ادري الشخص الي حافظ علية
كل هالفترة و بالسنين الجاية گلبة هيچ أسود

و الموت اسهل شي ممكن يمارسة
" مَن تمرس على القتل اصبح كل شيء لديه مُباح "

لعد هو ليش يعاملني غير !

...
رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...