قصة منتحر تعرفني كلها تريد من يمي الشبهك لو عبر صدفة أم جندي بحرب موعد نزوله اليوم وتأخر واجاها، أتخيل اللهفة!! والله لو ترد هيج أطلع أتلقاك أنا المشتاقلك يا شوق يا عفة؟ -حسين المرياني ياسمين: مشكول الذمة تاخذها وتخليها على قبره، وإذا بوجهه شوارب يجي ياخذني ويا. رجفت يد منصور ووقعت الظفيرة من يده، ودنق أخذها. تركتهم وطلعت من بيت درة، رجعت للأسود ونمت. العصر أجا أبو فزعة ومنصور يحجون وياي، حتى عم درة، وما نطقت حرف.
أباوع للمرايا أخلي الظفيرة الصفح، بس ماكو الظفيرة. يعني فرطت بظفيرتي بس ما هديت رتبته. شلون أهدها وهو شفته ما باست غيري وغيرها الحبيب هذا الحبيب. درة داومت أول يوم مستشفى، وأجت جايبتلي حلويات تقنع بيه مثل الجهال، بلكي أكل شي. ومنصور كام يجيني باليوم ثلاث مرات ويصبر بيه، حتى هو ينطيني علاج. ثاني يوم درة تقنع بيه أروح وياها للمستشفى، ما أريد. مستحيل شي يطفي نار قلبي غير جيته، هو بس هو لو رجع كلشي يرجع حلو.
أفتح التليفون وأسمع قراءات لباسم وعيوني لا تهدأ ولا تمل من الدمع. أجاني إشعار ونفس الحساب المعجب. -شونج يولي؟ -آخ من أسمع لهجته مدري شيصير بيه. بسرعة جاوبت: هلو شتريد. -إذا تتناقشين بهدوء عندي موضوع وياج. -أحجي. -راح أكتب وأنتِ جاوبي بصمة خوش؟ مسحت دمعتي وفتحت بصمة. -طيططط والله خوش دروب مال زواحف. -هههههههههه ما چذب من سماچ طرگاعة. ياسمين: هم قلبك يحس مرات هو عايش والله ما أصدق مات.
-امشي ورا قلبج دامو ما مصدق لا تصدقين. -يعني يجوز عايش؟ -بعد ما أعرف يولي، أني هم أهجسو عايش. -صدق؟؟ عليك العباس متتشاقة مو؟ -أي والعباس. ضحكت ورجعت شعري ليورة، انهضمت والظفيرة ماكو. كتبتله: ياسمين: ما جنت أدري هلقد أحبه. -لو رجع شتسوين؟ -أضمه بالكنتور وما أخلي يطلع بعد، أني أجيبله أكل ويغسل ويرجع يطب بالكنتور. -عش هيج تصرفاتچ مال جهال يولي، صيري مرة. -وأنت شنو؟ هو عاجبته أني هيج لا تتدخل.
-ياسمين اكو هواي أغلاط بيج لازم تتعدل. -أنجب محد عاتب عليك. -لج بابا أخلاقج!! عيب عيب. زينة البنية أخلاقها وأنتِ العتسوينو غلط، لو تتناقشين مثل البشر ناقشتج. ياسمين: أني بس وي الأحبهُم أخلاقي زفت. -عجل شبساع حبيتيني؟ -لأن أنتَ من الغربية وتعرف أرشد ومصدق مثلي هو عايش، شلون ما أحبك. -هههه، دحكي كل ما تذكرينو لا تبجين، بعثيلي مسج. كلمة وحدة عادتلي الأمل بالحياة، يعني مو بس أني ما مصدقة ميت؟
أجت درة شافت حالتي تصبر بيه وأني أضحك، اليوم الثاني رحت وياها للمستشفى. يباوعولي بكسرة خاطر عبالهم صرت مخبلة. روحي تعلقت بالمعجب الأنباري لأن بس هو مصدقني. لحد الفجر أظل قاعدة أسولفله على سوالف أرشد وهو يناقشني. أدزله بصمات أبجي وهو يدزلي رسايل يهديني. -دحكي أنتِ إذا تهجسينو عايش، عش تبجين يولي يرجع يرجع. ياسمين: أي والله قلبي يكلي يرجع وأنت شدكول؟ -يرجع إن شاء الله.
كلشي أسولفله وهو ما حچة عنه أي شي، حتى اسمه ما كاله. درة تشوفني من أراسل بس أكللها هاي زمرد. أروح وياها للمستشفى بملابسي السود والرتبة بيدي ما هديتها، والشال شامرته على شعري، أباوع بالوجوه وكلما أشوف دورية مال جيش أوكف يمهم أباوعلهم واحد واحد، بلكي هو وياهم حتى أروح ألبسه رتبته. وأكله شوف شضامة من رحت لسة.
حتى الدوريات اللي يم المستشفى تعودوا على جيتي يمهم وواحد يباوع للثاني، وبيوم درة راحت تشتري رصيد وأجت، تقرب واحد منهم سألها. -شبيها هاي البنية؟ وشنو هاي الرتبة البيدها؟ درة: زوجها توفى رائد بجهاز مكافحة الإرهاب وهي ممقتنعة لسة. -صدق والله؟ هنياله على هيج مرة هاي النسوان المعدلة. أجرت تكسي درة ورجعتنا للبيت، قبل شحنت التليفون وراسلت المعجب. ما جاوبني لحد ثاني يوم الصبح. -أهلا طرگاعة شلونج يولي. -وين جنت؟
-هههههه شنو أرشد أني وتستفسرين؟ -شجابك شوصلك لأرشد هوَ واحد فَحل الغربية ماكو منه اثنين. -هههههههه. ياسمين: بس أنتَ مصدق وياي أرشد عايش، إذا متحجي وياي أموت عفية لا تعوفني. من تجي فكرة خاف هو صدق ميت أموت والله. -والله يرجع أخذيها مني، بس أنتِ لا تبينين لأحد ظلي حزينة. -شمدريك؟ -إحساس و إني إحساسي ما يخيب. شبكت التليفون وطلعت صورته، أمسح بيها بإيدي وأبوسه. صدق ترجع؟ والله لأشبكك شبكة لو كل الدنيا توخرني ما أوخر.
بس وين أنتَ أرشد؟ معقولة كل هذا بعدك چذب؟ ما گلت خاف أموت؟ مو راح أموت والله. لا لا منتظرك، ما يهم وين چنت، أهم شيء ترجع. الدنيا لسة بيها هوى، يعني أنتَ أكيد هنا وتشتم هوَانا. هو الهوَى الما تشتمه أنتَ شنسوي بي؟ درة تريدني أداوم بس إني ما أريد، بس أروح وأجي وياها. أستنكف أهد الرتبة وأشتغل إيدي تظل لازمتها إلى أن يرجع. وأصفن على روحي بالمرايا. ياسمين لعد والظفيرة الگصيتيها؟ خلي تولي ما أريدها، أريده هوَ.
هو من يدري گصيتها يرجع يكسر راسي، بس شو ما رجع لسة؟ أرشد وينك ولك وين!!! راح أتخبل. ... سميحة. يسوون ثواب لأرشد وگلبي بارد، أكل وما ينلچم گلبي، دخيلك يا إلهي دخيلك. گلبي وكلشي يگلي أرشد عايش بس حزنهم يچذبني. بالليل بوقت متأخر اندگ الباب ورحت أفتحه، لگيته منصور. -سويلي طريق أريد أفوت لسهلة. طَبيت وحطيت الشال على راسي وهو طب لها ورَد الباب، استغربت بإيده شيء ملفوف بغترة وگفت ورى الباب أتصنت.
منصور: كاعد أگولج البنية تخبلت، هاچ كضبي. عَم الهدوء فترة ولطمت سهلة، أريد أمد راسي وأدحك ليش تلطم، بس أخاف لما سمعتها. سهلة: يَع يع يا طرگاعة وعملتيها وگصيتي روحو ولك، لو درة گاصتها يموت يمة أبني يمة. لحظة صمت يعني أرشد عايش!!! لزمت گلبي بس ما انصدمت لأن هذا الموقف راسمته بدماغي ومنتظرة شوكت أسمعه من حلوگهم. منصور: ضميها يمچ لو سمع گاصتها يرجع، ولو رجع ينچتل. لمّا يصفيهم كلهم ما أخلي يرد. سهلة: وهو شلونه هساع؟
منصور: صوابه طايطيب وجماعته عيشتغلون على جماعة المكار وغيره. سهلة: عجل چان گلتولها، هساع گصت الگصيبة، شلون بينا؟ -شنگللها دخيلج حجية، هي أكثر وحدة مَفضوحة وما صدگو بموته لما دحكوها لابسة أسود ومخبلة بالشوارع يالله ردو يشتغلون. سهلة: أوف يالطرگاعة، إيمتى يجيبج لهينا عروس. گامت تبچي لو عرف أرشد بالگصيبة شراح يعمل بحاله. منصور: يالله في أمان الله حجية، أدعيله يرجع ويتزوجها تا يمهدلي الطريق لصاحبتها.
سهلة: يععععع، ولج سهلة، هاي شبيها زلام الديرة گلوبها هاوية الجهال. -هههههههه غير شكل هنَ غير شكل. سمعت صوته يقترب، خليت وركضت للمطبخ، هو طلع گبل، ضليت حايرة بيمن أفكر. أرشد العايش؟ ظفيرة ياسمين؟ منصور يحب صديقة ياسمين؟ يا حبيبي شهالصدمات. من فرحة گلبي رحت أخذت التليفون وصعدت بغرفة أرشد أحچي ويَ هيثم. الي تركته من يوم گالوا أرشد مات واليوم صار شهر على غيابه، اتصلت وكالعادة من أول رنة جاوبني.
هَيثم: ليش يا سميحة ليش ولچ، شلون تنامين فهميني؟ سميحة: هلو هيثم، آسفة بس تعرف الظروف غير. -لا أنتِ تسوين هيچ متعمدة حتى أبتعد عنچ مو؟ سميحة ولچ صرتي مثلهم تتخلين عني؟ سميحة: أنتَ تلوّعت بسببي هيثم، تزوج وارتاح، أصدقاءك عوفهم مو يضحكون عليك ويخلوك ترجع مُلحد، إني إذا ما صرت نصيبك مو يعني الله ميحبك بس ضاملك الأحسن. هَيثم: ليش منين أجيب أحسن منج؟
سميحة: هيثم ما گدامنه غير الصبر، والله لو اكو شيء غيره يصير وميغضب رب العالمين وينزل راس أرشد چان سويته. هَيثم: هو حتى الچنت حاط أملي بي راح حظي وأعرفه. سميحة: لا هَيثم، الله موجود أحسن من أرشد مينساك إذا حبك صدگي. هَيثم: والله إني چذبي وحبي الج صدگي سميحة شلون وياچ. من عمرچ 15 وإنا أتلوّع من وراج، وهسه أنتي اثنين وعشرين ولسه ما حصلتچ. عجل شوكت أحظى بيچ؟ سميحة: خلي إيمانك برب العالمين قوي وما عليك.
هيثم: ما رايد منه بس يوم واحد يجمعني بيچ، ولچ ذاك رهن والله ويَ جماعتي العفتهم يگولولي: "تضحك عليك تخليك تصلي وتتزوج ابن عمها". سميحة: أنتَ وين وأهلها وين؟ وشبيك أنتَ هيثم؟ خلي يولون طبهم مرض هالملحدين ذوله، معليك أنتَ امشي وراي ومعليك، والله رب العالمين ما يكسر بخاطرك، ننجمع إن شاء الله.
هيثم: تعبت وأنا أتخيلچ بحضني، يومية تطلع الشمس يالله عيوني أغمضها. هذا أخوج اللي كلها تحسبله حساب مات وما أخذ الطركاعة، وذيج هي مسودنة بشوارع بغداد صايرة حديث العاصمة والغربية، والله قالولي ما صدقت. طلعت كل العشيرة تندل بيتها، رحت وياهم دحكتها ماكو هيج قابلية بالوفاء. هاي أمچ، أمچ لو أرشد وحيدها ما تسوي هيج على فراقه. كامشة رتبته بأيدها وتبكي على الرصيف، وحريم المنطقة مادّات رؤوسهن من البيبان يدحكن ويبكن. هساع هاي قولي شيقنعها بعد الدنيا ما توقف على أحد؟
سميحة: عساها بحظ كلمن عارض بلم شملهم، والله تعبوا ايمتى ينجمعون ما أدري. هيثم: شينجمعون إلا تموت، ولو تموت أحسن لها لأن نهايتها مخبلة بالشوارع. سميحة: الله كريم. هيثم: سميحة بعدچ تريديني لو غيروچ؟ سميحة: ملت سجادتي هيثم، وأنا بكل فرض أعيد اسمك وأطلبك. منو يغيرني؟ لا تخاف، أنا مثل قلب أمك لا تنسى، وقلب الوالدة ما يتغير. هيثم: سميحة أحبچ، والله أحبچ. لج أنتِ طلعتيني من نص الظلام للضوة. وين جنت أنا قبل لا أعرفج؟
واحد ملطلط ملحد ماكو بحلگه غير الكفران والفشار والغلط. معاشر أنجس بشر، وأمشي وكلها نابذتني العالم. لحد اليوم اللي طببتچ بحياتي، وأنا أريد أقلد الولد اللي وياي وهم يصادقون. عبالي أضحك عليج مثل ما يسوون، تالي الله اللي أكفر به أربعة وعشرين ساعة خلاچ بدربي حتى يهديني. ومن يوم اللي عرفتچ ولاحظت الناس تغييري هساع. أنا شاب محترم متدين راضي ربي وقلبي. بس لو أتزوجچ تصير حياتي لوز، بعد أقفل الباب وأقعد أصلي وأقرأ قرآن.
سميحة: ههههههه إن شاء الله. هيثم: اسكتي يولي لا يسمعوج تضحكين. سديته منه. لا تخليني أحسب رموشي وأغيبك. أنا قلب أمك عليك والله أطيح وياك إذا ما بيدي أطيبك. محتار عقلي بيمن يفكر. ولو تشتت التفكير نفرش السجادة ونسولف للما يطلع سرنا لأحد. ياسمين: أملي كله بهذا الحساب، ومن يختفي أبدي أصدق هو ميت وهذا شخص يضحك علي، ومن يدز رسالة يدق قلبي بساع حتى لو يضحك علي قابلة. جنت أخاف أسأله عن حياته خاف يضوج وبعد ما يراسلني.
-ليش متغيرين شخصيتچ؟ ياسمين: هو عاجبته معليك. -أدري يولي بس يعني إذا تزوجتو أكيد ياخذچ للغربية مو؟ -دخلي يرجع هسة والله كريم. -بكيفچ، ردت أناقشچ تستفادين. -أحجي يالله أسمعك. -مو كل إنسان يعاملچ حلو معناها يحبچ! هساع أنا أسولف وياچ تعلقتي بيه، منو يقول أنا بيه خير لو ما رايدلچ الأذية؟ -ما مبين.
-عجل هو اللي يريد يأذيچ أكيد ما راح يبين الچ أذيته، يجيچ إنسان لطيف يعرف نقطة ضعفچ، يستغلها، تتعلقين بيه وتأمنين له، يطيح حظچ ويأخذ اللي رايده ويزتچ. -إي والله صدق هيج سوت سحر. وكعدت أسولف له على سحر وهو يسمع. -عجل دحكي منو بهالدنيا كلها ما استغلچ؟ -أرشد ودرة صديقتي. -لا تأمنين بغيرهم بكل عمرچ، خوش؟ -خوش. كلامه يزيد اشتياقي له بالزايد. لما لقيته دازلي رسالة طويلة كلش:
-بعدها يا طركاعة نجي لسالفة الزيج. دينياً يبقى حلگچ نَجِس أربعين يوم. أخلاقياً ما يصير البنية تقول طيط، راح تقولين أنا أقولها مو فعل مثلهم بس كلام. عادي هو الهدف نفسه، يعني ترضين باچر يتزوجچ يقولوله مرتك تعفط؟ هاي ما صايرة بكل الدنيا. ياسمين: لا عادي هو أنا حتى هو أكله طيط قابل. ضل يطول بالكاتبة بعدها دز: -ما يفيد ما يفيد وياچ الكلام، طركاعة فعلاً. اندق الباب، شمرت التليفون وطلعت أركض بلكي هو. فتحته لقيته منصور،
باوعلي مبتسم: -لا لا زين صايرة متحسنة عاشت ايدچ. -ظفيرتي وين؟ -مضمومة. -وين وديتها مو قلت لك انطيها! هز رأسه بس ما جاوبني. سد الباب وصعد بالسيارة، هذا ليش يشرد مني؟ كعدت كبال الباب بالكراج وأعاتب الباب شوكت تندگ ويطلع هو وراك. شوكت أرجع أشوف طولك واگف گبالي؟ شوكت أشوفك لابس الهدوم السود وراجع من الدوام؟ أريد أرجع أغار ويطك خشمي دم وتنزع قميصك گدامهم وتمسح خشمي. شوكت أرجع أسمع طرگاعتي من حلگك؟ يا قرچ، يا غَضب،
أرشد أحبك وخدر المسكتة زِلم. أم دُرة اجتي على صوت بچيي وكعدت تصبّر بية وأني ساكتة ماريد أكللها أني أدري بي عايش وتضل تجذب بية، أريد أبقى عايشة على هذا الأمل. رجعت للبيت جابت المگص وكعدت ورا تنعم بشعري حتى تعدله. ياسمين: خالة چان يگلي ضميها گصيبتچ من أشوفها أشتعل. هسة گصيتها وما رف گلبة. أم دُرة: سودة عليَّ، هو صدگ خوش رجال وشهم والله ما طلعت منه الشينة. ياسمين: خالة شلون تزوجتي من مات رجلج؟ أني مطلگني وراح أموت.
-الوكت ينسيج، أني هم حزنت عليه هواي مو مثلج صحيح بس هي الحياة تمشي. والزواج لا عيب ولا حرام. ياسمين: أني أتزوج غير أرشد؟ غميت گصتي. طمام العار اليطمني أي والله إذا أسويها عيع وأتزوج واحد لا يفشر ولا يغار عليَّ مثله يا حبيبي، هو أصلاً محد يتحملني غيره. أم دُرة: الله يهديج خالة ويرجع عقلج.
حجتها وطلعت من البيت، صعدت بالسطح أباوع للشارع شفت دُرة اجتي من بعيد طبت للأسواق. أباوع للشارع هنا من صعدت وياه وأخذني للدكتورة الحقير. وهنا من چان يوگف السيارة ويسمي دُرة الگوا** الشريفة. اشتريت البيت علمودي يا حياتي؟ لعد شگد تحبني؟ ليش من رحت يالله حسيت بمعزتك؟ كل ضني جنت أتخطـاك وأبني حياتي ويا واحد غيرك. ليش هو أنتَ مثلك أكــو؟ عگدة براس فكري گلي أحـلها شلون؟ أإيس لو أظل للمــوت أنطرنــك؟
أتَعنَّه المكان الي گعدته وياك ما ألگاك بس رايد أثر منك. سحبتني دُرة وطببتني، مشت الأيام ويا نار گلبي تزيد ما تطفى. خلت راسي على رجلها وتهدي بية. دُرة: كافي يا عمري كافي، صلي وادعيله الله يغفرله، هو يرتاح من يشوفج مرتاحة والظفيرة خلي تولي فدوة الج. هسة ترجعين ياسمين القديمة وشعرج يرجع يطول وكلشي يرجع نفس ما چان. ياسمين: الظفيرة فدوة إله مو الي، وكلشي ميرجع إلا هو يرجع. دُرة: لا إله إلا الله.
أخذت تليفوني تلعب بي وأني نمت. كعدت بالليل دُرة عاقدة حواجبها ومنتظرتني أكعد. -شبيج؟ -هذا منو الي تراسليه ياسمين؟ ترى يضحك عليج شبيج أنتِ. -لا خوش ولد وبس هو مصدگني حتى أنتِ مچذبتني. -بابا عقلج شخططط؟؟ هذا مبين جذاب يريد يجيبج للطريق. -جيبي قابل راح أدزله صور هو بس أحچي ويا هيج. انطتني التليفون وهي ضايجة.
ثاني يوم الظهر دُرة هستوها راحت للمستشفى ما رحت وياها لأن مابية حيل من أشوف اللابسين الزي العسكري يم المستشفى وهو ماكو تحترگ روحي. راسلت المُعجب بسرعة اتصل جاوبت. گلت ألو ألو بس ماكو صوت. كتب أسمعچ بس گاعد يم جماعتي أحچي وأني أكتب. -زواحف كبر ولي يالله عبالي بيك حظ. سديت الاتصال والتليفون ووگفت بالكراج أكشر برتقال. وگفت سيارة عالية بيضة بالباب، يمة گلبي هاي سياراتهم. انطبگ باب السيارة واندگ الباب قوي.
وواحد يگله خاف هنا هنا ودگوا باب بيت دُرة. صحت: منووووو. -فتحييي أني أبو أرشد. -شتريد؟ -فرغي البيت يالله نريده. -مااااااااااا. وأسمع صوت واحد يمه يگله هي هاي طلع عينها ابنك لو متزوجها. چان حتى بيوتنا يسجلها بأسمها. ياسمين: لا تجيب طاري أرشد هيو تاج راسك. أبو أرشد: يالله لا تخليني أجيب الشرطة وأطلعج طلعي بالتي هي أحسن. -والله ما أطلع ولو تعطوني قصر ما أطلع من هذا البيت.
أبو أرشد: يالله هيريني نريد نخزن مواد لا تعطلينه. صحت بعلو صوتي. ياسمين: شتريد تخزن أسلحة؟؟؟ روحوا جيبوا الشرطة إذا أنتوا زِلم والله أخزيكم. انمدت أيد من فوگ الباب وعبر واحد صرخت بعلو صوتي. فتح الباب ودخل. أبو أرشد أباوع زين للفتح الباب هذا نفسه الصوبته أني، يباوعلي ويخزر. دخلت أم دُرة لابسة عبايتها تباوع لأبو يعد ويصف. كالت: أخذي هدومج أمشي وياي للبيت ومن يجي ذاك أبو المستشفى اتفاهمي وياه.
ياسمين: والعباس أفضحكم هسة أروح لهذيج النقطة وأكللهم على شغلكم. أرشد وراح بعد عليمن. أبو أرشد: إذا أنتِ مرة سويها هساع أذبحج والله هينه وأمسح أثرج. هديت أم دُرة أركض صارت كبالي سيارة منصور نزل عصبي ما باوعلي كبل طب للبيت ضرب ابن عمهم راشدي أم دُرة خلت وطبت لبيتها وهي تضرب على خدودها. صار يصرخ هو وعمه والناس كلها واگفة تباوع لحد ما گال. منصور: يعني إلا أگلك البيت بأسمها؟؟؟ أني أدري جذب بس صدگت وياهم على الواهس.
انهار بالغلط عليَّ وعلى أرشد، أبو ويگله يعني يعوف أخوته ويسجله بأسمها. -أي من حقها هو حاطها غايب... -وهاي شنو هلكد حاطلهههها غايب؟ لا يا جلب يا أرشد! منصور: ابنك ميت وتغلط عليه، الله يهديك. صعدوا بالسيارة وهم يغلطون، باوعت لهم بتشفّي وطبيت للبيت. منصور: خو ما مَد إيده أحد عليج؟ -أكسرها والله وأعلگها برگبته، إيد التنمد عليَّ. منصور: حَـي الله ربـات الغربيــة. حجاها وطلع، فتح باب السيارة بأيده، إبر خلاهن على الكاونتر.
-عود خليهم بالثلاجة يالله، أودعناكم. طلع وراد يسد الباب، التفت وگال: -تجين وياي للمستشفى يم أم كرامة؟ ابتسمت ورحت بدلت، صعدت وياه وهو أخذني للغرفة اللي تگعد بيها دُرة، كل البنات سلّمن عليَّ بس هي إجتي عليَّ گبل لزمت وجهي: -خو ما بيج شيء؟ أباوع للبنات بعمري وأكبر واگفات يسولفن وياه وهو يتناقش وياهن ويباوع لدُرة. مدت إيدها على ظهري ووگفنه گبال الدرج. -تعاي ننزل نتغدى.
بديت أسولفلها وهي صارت عصبية، لزمت إيدي ورجعت، هو بَعده موجود. ضلت واگفة منتظرته يخلص، هو مبتسم ويتناقش وياهن على طلبات يردنها بالغرفة. يدري بيها تريد تحچي ومتعمّد يتأخر، والله أعرف سوالفهم. خلص واتجه علينه. -أعصابچ سِت دُرة. -استااااذ! أشر على عيونه وگال أحچي. هي فتحت عيونها بعصبية، والبنات واگفات تباوعلي وتتباوع للبنات وترجع تباوعله تشوف كلها مستغربة لو بس هي. منصور: ها بابا أحچي، وأنتِ شنو طلباتچ؟
-أستاذ خلي يتركون يَاسمين، أني علمود زيناتكم ساكتة، بس من توصل لياسمين أبيعكم ترى. منصور: ومن توصل لكرامتج؟ -حتى ياسمين أبيعها. ضحك ضحكة قوية، البنات ابتسمن وأشرلها امشي، وهو يحچي وياها ويفهمها وهي ولا تتناقش: أستاذ إذا يردون البيت ياخذوه ما عايزة عليهم ترى، وأني مخليتها بيه لأن هي صديقتي وكرامتها من كرامتي. -أخ يا كرامتچ أخ. تركنا ودخل لغرفته وإحنه رحنه للكافتريا.
هي تطلبلي ومحتارة بيه، كأنها أمي مو أني وياها نفس العمر. ويَّ رجعتنا گالت تعالي نشتري فواكه، ويَّ ما دّنا نشتري تمشينا ليگدام، اثنين صاعدين بالدراجة، اللي گاعد ليوره مد إيده على شعرها ومدري شحچة، كل الناس باوعت، هي ما حچت شيء واستمرت بالمشي، هم عبالهم كيفنا، أني ملتهية بالرتبة حتى ما الي خلگ. خففوا سياقة وظل يحچي وياها قريب إسمر يـا إسمراني. انصدمت من شفت دُرة هدت العلاگة وكفخته على راسه.
هم من الصدمة گبل حركوا الدراجة، وحجي واگف يبيع شعر بنات گاللها: -والله بعد إيدي، رحمة الله والديچ. أخذنه تكسي ورجعنه للبيت، هي أعصاب ما تتحاچى. .... دُرة كل الكلام ما أرد عليه بالشوارع وأتعدى إلا لزمة الإيد. ما أقبل أي شخص كائن من يكون يطخ شعرة من راسي. برأيي الخاص الخاص فَقط. المرأة مُلك رجل واحد، لا أدخل علاقة ولا أصادق أحد. شوكت ما رب العالمين يبعث نصيبي هلا بيه، ولا أصير أسيرة گلبي.
ممكن ما أحصل اللي أحبه، بالتالي راح أظلم زوجي هنا. مو ذنبه تجي زوجة مليئة بشظايا العلاقات السابقة. بالتالي هنا راح تكون علاقة فاشلة لأن هو مظلوم وأني كذلك أحس نفسي مظلومة. واللي ديصير بياسمين خلاني أتعقد من شيء اسمه حُب. يعني هو الحُب مراحل لكن يَاسمين وصلت إلى مرحلة الهيام. عبرت كل المراحل، لا عقلها ولا گلبها يستوعب اكو رجل أحسن من أرشد. بالتالي ما أگدر ألومها لأن هو بآخر فترة عاملها مُعاملة خاصة.
لكن أهله ناس معقدة. راد ياسمين تصير قوية حتى تتحمل أهله، تالي هو صار ضعيف. وما خَلى أحد يعتب عليه حتى يحاچيها ترجعله، كل واحد منهم حب الثاني بطريقة نادرة. هو رجل جبير مو مراهق، چان يگدر يسيطر على گلبة. لكن حُبه إلها حُب عقل، وهذا الحُب يُصيب الرجال الذين تتخطى أعمارهم الثلاثين، وهو أفـخم أنواع الحُب لأنـه يعيده طفلاً ولا توجد فيه حواجز. بالليل واتصل عليَّ مندوب، هدية مدفوع حسابها، أباوع للتليفون باچر عيد ميلادي.
لا مستحيل، أول مرة واحد يذكرني بهدية، أول ما خطر ببالي حبيب، بس من وصلت الهدية وأشوفها باقة ورد مرتبة وبيها كارت ميلاد سعيد يا أم كرامة. ضحكت بفرح وصدمة، اتصلت بسرعة عليه جاوبني: -هلو أستاذ شُكراً. -أهلاً دُرة، على شنو بنتي؟ -على الهدية غير!! -مو أني بنتي هههه. ترخصت منه وسديته، لعد منو!! ضليت حايرة.
ثاني يوم أباوعله أبد ولا يباوع، ياربي دخت، أصعب شيء من تجيك هدية بس متعرف منين، أني شاكة هو بس ليش ميحچي مادري، محد يصيحلي أم كرامة غيره. رجعت من الدوام ووگفت گبالي سَيارة!!!!! شهقت ولزمت قلبي. سميحة: من يوم اللي عرفت هو عايش، أباوع بالوجوه واحد واحد، منو حزنه صدق ومنو يدري بس جذاب؟ معقولة كلهم يمثلون؟
سحر وشروق اللي اجن بالفاتحة وچعبن كل اثنين يخوزرن سوة، ووحدة تريد تاكل الثانية بس يخافن لا ينطردن. لا الواجبات ولا الشيوخ والخطاطير وگفت. زين هذولة شلون إذا عرفوا عايش؟ سهلة من يوم الكصيبة لليوم تكعد بالليل تنوح وتدگ على رجلها، عبالك تدري شراح يصير بي من يعرف. الظفيرة انگصت تبوس بيها وتعاتبه. سهلة: ايمتى ترد يا الحبيب؟ ولك والله بعدك چتال، رد. الغربية والعراق كلو ما بي هوى، يريدون يچتلوك؟ چي بضلتك تصگرهم؟
طبيت عليها ما سكتت من العتاب. يا حبيب أمك وينك أنتَ؟ ولك حضرولك گبر وأنتَ تشتم الهوى. تعال ولك مفوّل على روحك الموت من هسه؟ الموت مو إلك لعدوينك. طول غيابك، رد لا تخليني أمثل گبال گبرك وأدريك ما موجود. يا أبو شاهين يا هيبتهم أنتَ. رد لطرگاعتك، فراگك خبلها شلون أنا بالوطن؟ الوطن ما يشبع منكم ولك ما يشبع والله. تعال ليَّ أشمك ولك، زعلت عليهم وتجيني من الباب الخلفي؟ عبالك ما تگدر على فراگي؟ عجل هسه شمصبرك؟
رد خل أزفك ولك حسرة بقلبي ظلت أبوس خد جاهل ويگلي جدة أنا ابن أرشد. گصت ظفيرتها اللي تحبها يا أبو شاهين، هاي الحرمة العوض. هاي الصدق تستاهل صبرك عليها. هاي اللي ما ضاع بيها تعبك، هاي أول غريبة يغزر بيها الملح. رد ضمها لصدرك، طيبها تراها تعبت منك، تعبت. أنا أدري بيك عايش وأبچي. عجل شلون بيها؟ ارجع أريد أدحك خشب عرسك يطب للبيت. عَش هيج تعمل ولك؟ يطلعون تابوتك جدام العالم وأنتَ عايش.
ما تگول الموت حلگه مفتوح لا يصدگ چذبتك وياخذك؟ رد لا تكتل روحها، أم گصيبة هاي مسودنة وكلشي تسوي. سميحة: أدري بأرشد ميت! وهي هم تدري، عجل شلون بياسمين؟ يُمة شوكت يرجع وعَش هيج سوة؟ ما جاوبتني وهي مستمرة بالعتاب لما فرفح گلبها ونامت. فتحت القرآن. مدري ليش من أدحك صورة هيثم گلبي ينعصر.
قريت كم سورة ونمت مرتاحة. والله لو ما الصلاة وواحد يشكي همه لرب العالمين جان كلنا تخبلنا. لما الإنسان يقرّب روحه لرب العالمين راح يدحك بكل مصيبة رسالة من رب العالمين تنبهه ما راح ينسى. كل ما أمل من الصبر وأكول يا ربي تعبت، تجي بدماغي آيات أحبها تعيد واهسي بكلشي. "وَبَشِِّرِ الصَّابِرِينَ"، "فَضَحِكْتَ فَبَشَّرْنَاهَا"، "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا".
ردت أنام وباوعت سهلة ما يمها مي، طلعت حتى أجيب لها. فتحت الباب على كيف ورحت للمطبخ أدحك سحر واكفة تخابر وانشمر لها شي من فوگ الباب ولا تتوب هالملعونة. ركضت فوگ دگيت الباب على عصام وعلي. هاي سحر هم جابت سِحر، اطلع لها راح تصعد. طفر من الجرباية وفتح الباب أسمعه يگل لها: تعاي تعاي سحر. بقيت بالغرفة أتصنت بس أطلع تعرف إني اللي گلت له. أباوع من ورا الباب. صخام الصخمچ سحر حاطة العلاكة ورا ظهرها وتلزم بايد عصام.
جرها من ايدها وگال لها: يلا لغرفتك لو أكعد رجلچ! خلت وصعدت. طب هو ويگول: عمي يعين گلب فراس على هالقرچ. أخذته منه وهو يراقب لي الوضع. خليت عليه مي وملح ومعوذات وشمرته ورا البيت. متعودة لأن أكثر المرات جنت أبطل بيهن بس من اجتي الطرگاعة انعميت. لما خسرناها والله جانت مونستنا، سوالفها تضحك. يا ريت ترجع لأن بعد اللي سوته لا هي ترهم لغير أرشد ولا أرشد يرهم لغيرها. ياسمين:
يومية أفتح حسابه ما متصل، أدز له رسالة تمثل وجع قلبي. متأكدة يجي يوم ينكتب تمت الرؤية ويشوفهن. بعثت له رسالة: ها أبو شاهين اليوم صارن سبعة وثلاثين يوم، شوكت ترجع؟ ترى جاي أراسل رجال غيرك، تعال أخذ التليفون مني لأن إني كلشي أسوي ترى. وخطية هذا المعجب السري الله خالقه بس حتى يواسيني ويصبرني. أحس رب العالمين بعثه لي هدية، مشن الأيام اللي عادِلن أيام الإدمان وحبي اللي من طرف واحد وبيت أم باسم والسحر والجن وكلشي.
عگب باچر أربعين أرشد صدق؟ لا ما ترهم، الحبيب عايش. خليت المرايا ولزمت شعري. من بعد ذيچ الظفيرة صرت أم الشعر القصير. حتى الظفيرة ما هزت شواربك؟ ولك شيهزهن شواربك لعد شيهزهن. فتحت الباب على كيف لأن درة نايمة. لقيت الحجية وأحفادها بالباب بيدها سكينة وتفاحة. كلهم أنطتهم من التفاحة وقطعت آخر شقفة وصاحت لي. رحت يمها أخذت. -خالة تصدگيني لو لا؟ -اي يبعد أمچ. -من ماتوا أهلي گلبي أجيسه حار وأني طفلة.
ومن ماتت بيبي يفور أكثر من أهلي. ومن كالوا مات أرشد اللي هو أعز واحد بيهم گلبي بارد. يعني أرشد لسة عدل؟ -يا خالة رجلچ شهيد راح للجنة يم ربه وگلبه عليچ أكيد. كلنا فگدنا عزازنا بس رضينا بقسمتنا بعد الله الكاتبه ما نعترض عليه. شيگول گلب زينب اللي فگدت كل زلمها بيوم واحد. -خالة هو سني بس ما يحلف غير بيها. تدرين شيكول من يعصب؟ وخدر المسكتة زلم أفين حضهم وأزين شواربهم.
بچت وأني أسولفلها وأبكي. طبيت وياها للبيت راحوا الجهال يصيحون أمهاتهم. وهن يسولفن لي كل وحدة قصة شهيد لو شاب ميت حتى يهونن عليّ. -يعني إذا يگوللجن واحد رجلجن مات تصدكن؟ -اسم الله بس هو كلمن ويومه. -واسم الله عليه هم يومي قبل يومه. -هو نفسه أبو القميص الزيتوني؟ مرة شفته هو هذا اليتردد عليچ. طبوا للبيت وأنتي وصاحبتچ بت أم درة طبيتن وراهم؟؟
ياسمين: اييي ايييي هي هاي آخر مرة شفته بيها. طردته من البيت تخبروني مريض بس ما صدكت. آخ ولچ يمة آخ. سألت وحدة من البنات الحجية هو حلو؟ مثل هذا اليجي؟ ياسمين: يجننن والله يجننن. يا منصور؟؟؟ شايفاته من يلبس هدومه السود؟ شايفات عيونه وشواربه؟ لو رصعاته؟ والله لو هاي الزلم كلها وگفت ما تجي بجمال رمش من عيونه. أحلى واحد بزلمهم كلها. هناك يسمونه فحل الغربية. هنه صافنات على وصفي. -الله صدك؟
-بس يعني يحبني بس أني ما يحب غيري. يگول هاي النسوان كلها ما تعادل شعرة من ظفيرتچ. مديت أيدي أريد ألزمها ما لقيتها. تذكرت أني گصيتها. بچيت وطلعت للبيت ركض. شبگت الرتبة ونمت. ثاني يوم اجانا منصور بس يضحك ويراسل مبتسم عادي. حزت بخاطري أرشد ماكو وهو يضحك. شبساع نسوا؟؟ -شو تضحك منصور أفندي؟؟ لو كيفتوا من راح أرشد؟ منصور: هسع أنتِ مو دگولين عايش بعد شكو؟ ياسمين: باچر الأربعين تاخذوني ترى. -إن شاء الله.. وابتسم. -تستهزئ؟
-لا. ابتسم وطلع. حقراء كلهم مكيفين حتى يصفالهم الجو. والله بس المعجب خوش رجال. رحت راسلته. گتله شو باچر الأربعين وما اجى. مرت ثلاث ساعات يالله جاوب. -يجوز يجي باچر الله أعلم. -ياريت والله يكون أحلى يوم بحياتي. -لو گالوا واحد من أهلچ يرجع لو أرشد؟ -أرشد. -هيج يعني واصلة؟ -وأكثر. -طرگاعة. ياسمين: أكلك شسمك؟ -بعدين تعرفين. -شلون أعرف؟ يعني تجي للبيت؟ -يعني هيج أنتي فالتو؟ -لا بس فضول أشوفك لأن أنت تحجي مثله نسخة.
-هههههههه قرچ. -شنووووو؟ هاي غلطة هيو؟ هاي هو يحچيها. شافها وبعد ما جاوبني، أبچي وأفتر بالكراج. ترعبني فكرة باچر أروح وأشوف گبره. ما أتذكر شوكت نمت، بس گعدت مفزوعة الساعة بالعشرة الصبح، أتصل على منصور يجي ياخذني أروح وياهم لگبره، عود صدگ ألقى اسمه على الگبر ؟؟ گال: العصر نجيچ. أحضر بالملابس وعيوني تبچي ما هدأت. سميحة:
اليوم أربعين أرشد، نروح للمگبرة والبيت مخبوص، گالوا بالاربعة العصر تطلع السيارات. تهضمني فكرة أجهز وياهم وأدري بيه عايش. كل بيوت عمامنا عدنا من الصبح، والبيت مخبوص، وأخواتي يطبخن، وولد عمامي تارسين الشارع. صار وكت الغدة، والزلم بالمضيف گاعدة تتغدى، والنسوان بالهول. واگفة ورافعة راسي للسماء، يا ربي خلص هالمسرحية، گلبي ما يحمل بعد. درت وجهي على صوت الرمي والرتل الأسود اللي ترس الشارع.
وكل رتل مبين منه شخص واگف يهوس بسلاحه، وطب منصور وأبو فزعة يضحكون. كل الزلم طلعت بفزع، فتح منصور البابين وشباب اثنين جابوا خرفان. وبين أبو الطول الحلو ببدلته السودة والبيرية وضحكته الحلوة. كلها واگفة مصدومة، وأدير وجهي ألقى كل النسوان وراي تباوع. طلعت سهلة من بينهن تهلهل وتهوس، وهو عافها كلها وأجاها يبوس بيها. الصدمة چانت سيدة الموقف، بس يا محلى صدمات الفرح.
أخوتي الما سايعتهم الگاع يبوسون بچتافه، وسهلة اللي أخذها الواهس وي جماعته تهوس وتهلهل، وأبو فزعة يهلهل وياها. كل مشتاق صار يعبر فرحته بشكل، ذبحوا الخرفان وطبوا شخصيات چبيرة بالجيش العراقي للمضيف. أخواتي من الفرح يشبگن بجهالهن. أمي راحت للمضيف تدحگه لأن ما مصدگة، حتى بالعراضة ما قبلت تگوم. راحوا الجهال يركضون، دزتهم أمهاتهم يجيبون چكليت، وسهلة تصيح: يالله ذبن الأسود يالله ما يصلح.
سفروا جماعته لأن جماعة المكار لو يدرون هو تصوب ما ميت يرجعون يچتلو. سافر ودز خبر موته تا يطمنهم، وهو والسباع الوياه صادوهم كلهم. واحد ورا الثاني عجل مجبورين يندگون بفحل الغربية. الفرح أجل الفضول، أول مرة شعور ينتصر على الفضول، للعصر يالله فكوا من المضيف. طب واشتعل صوت الهلاهل وانطش على راسه الچكليت، وهو مبتسم. بس من إجت عينه على سحر خزرها وباوع لأمي.
طب وگعد بالهول، سهلة كلساع تبوس برگبته. أريد أروح أشبگه وأشم ريحته، بس أستحي من النسوان، لحد ما هو صاح: سميحة وين رحتي؟ وفتح لي إيده. شبگته دموعي تجري، وهو يهمس: جذابة يولي، أكيد متصنتة وعارفة عايش. أبچي ومبتسمة: شيفوتك أنتَ شيفوتك. من بين الهوسة وكلها تسأل بيه وين چنت وشلون خلصتها، وهو باله مو يمّنا أعرفه. أصلاً يحچي ويراسل بتليفونه. راحت الناس الغربة وطش الخبر بالمنطقة، وطبوا زلمنا وغربت الدنيا. تغير موضوع
جيته بحچايته لمن گال: أرشد: الطرگاعة جيبوها وينها؟ أم قيصر: هي لو هاي النسوان لو لا تتزوج الزلم بعد. سوت الما سوته حرمة على زلمتها، بچت الما يبچي والگلبه صخر. عصام: أصلاً لازمة رتبتك وواگفة بالباب، دحگناها أني وفراس. أرشد: باچر مشية الغربية على بغداد. أبو أرشد: لا ماكو. أم أرشد: هاي البنوات چثير، اختار أني أخطبلك هساع. أرشد: تحچون صدگ؟ والله أروح يمها ببغداد وما أعتب الأنبار بعد.
كلها گبت على أمي وأبويه: خلونا فرحانين. وهو اترخص وطب للحمام. ركضت أجيب له هدوم، وصدمني من گال: حضري لي الدشداشة طالع لبغداد، ما تتحمل بعد، أدري بيها اليوم أصعب يوم عليها. ركضت لسهلة أگول لها، لگيت منصور گاعد يحاچيها ويدگ تليفونه ويرفضه. -يمه راح يروح. سهلة: جيبي الگصيبة بالكنتور لو راح ودحگها بلايه الگصيبة يوگع بمچانه. خلي يحسب حسابه من هساع. طبيت أركض للغرفة أفتح بالكنتور وأديه ترجف.
طلعتها وهي ملفوفة بالغترة السودة، فتحت الباب وهو واگف يم الدرج ومنصور واگف يمه يحچي وياه. باوع لي مستغرب، رحت أنطيتها لسهلة ركض، وهو أشر لي براسه: شكو؟ إجت سهلة صوبه، وكل الحديث انگطع واندارت الوجوه عليهم. سهلة: يالتسوة تنگص لك گصيبة. رسل فهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!