الفصل 42 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
19
كلمة
8,978
وقت القراءة
45 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

سهلة: يالتسوى تُنقص لك گصيبة. فتح عيونه كل قوتها ويباوع بوجوهنا، خاف وحدة من عدنا گصت گصيبتها علموده، بس من ما شاف أي فعل بوجه وحدة رجفت إيده ورفع الغترة يشوف هاي الظفيرة نفسها. المرمرت أحواله وعيونه تگول بلكي مو هيَ. أول ما دحكها صاح بصوت رَج البيت: أرشد: لاااااااااااااااااا لاااااااا يا طرگاعة لاااااااااااااااااا. كلها واقفة صافنة على ردة فعله وعلى الگصيبة، معقول ياسمين يطلع منها كل هذا.

ولد عمي وإخوتي واقفين مرسومة معاني التعجب على وجوههم. شال ظفيرتها بين إيديه ويدحك بقراصتها ويحاچي بأمي سهلة. سهلة: هاي الوفية الردت ربك يجازيك بيها. ما نطق أرشد أي حرف، لا همَ للواقفين خانهم التعبير بوصف حبّه لگصيبتها. لهساع محد نسى ذاك المشهد، شم گصيبتها ويبوسها وشواربه ترف. وسهلة وأخواتي يبچن، لفها على إيده ودار وجهه حتى يصعد، كضب المحجر وراد يطيح، لزمه منصور وإجو إخوتي يركضون.

أدحك لشكله، صارت شفايفه بيض ووجهه شاحب، طببوه لغرفة سهلة وكلها تلوم بيها ليش جبتيها وهي تجاوبهم: لو دحكها بدونها يوگع بطوله، ابني وأعرفه. جاب منصور جهاز الضغط ويقيس له وهو يگول له: أتركه يولي، يالله أمشينا. منصور: سميحة بالله جيبي جهاز السُكر. لطمت سهلة على وجهها ومنصور يهديها: ما بيه بس تاشوف عش شفايفه بيض. لزم أصبعه يقيس له وهو روحه تايهة يشم بظفيرتها وهو داير وجهه. لما دحكنا صفنة منصور على الجهاز طفى وخلّاه بجيبه.

-بيه سكر موًووو؟ -لا يولي. حكاها وطلع بساع وأرشد متمدد ويردد: عَش يا قرچ تگصيها ولچ روحي بيها. طب منصور بإيده حباية وتليفونه ما هدأ ولا ثانية، بگد فرحتنا انخبصنا بحالة أرشد. منصور: يولي هاي خبصتني، راح أگول لها عايش باچر نجيچ. -لا لا، إذا ما تدحكني جايها تحقد عليَّ، أصبر خلي أصير زين. -شراح يعملن بحوالنا يولي ذني عايقات وأنا أعصابي تلفانة، هاي أم كرامة ضيم. گعد أرشد ويتلمس بالظفيرة.

طلعنا ومنصور گال: خلي يفرغ البداخلة، أتركوه. سديت الباب ومنصور گال لي: ودّي له چاي مُر بساع. سميحة: أرشد بيه سُكرر مو؟ والله عرفت. منصور: أي يولي، معلّگ بس لا تحچين گدامه، كل ما يفكر يصعد أكثر. ضليت بصدمة وقهر: أرشد!!! بعده بشبابه وين هو وين السُكر، أوف يا أبو شاهين أوف. سويت له الچاي وطبيت للغرفة.

لگيته مقرب التليفون على أذانه وصوت بنية تبچي وهو ضاغط على الظفيرة ومخليها على گلبه، تقربت يمه نزل التليفون بدأ يكتب ويبعث لها. سميحة: هذا چاي يابة اشربه. مد إيده أخذ الاستكان مني ودرت وجهي أريد أطلع سمعت گال: أرشد: صعدت السُكر الطرگاعة مو؟ -ها؟ يعني تدري؟ أرشد: من يوم الزفيتها بدأ يصعد شوية بس هساع شوطتني. هو يحچي وطبت سهلة تمسح بظهره وتهدّيه وتسولف له ياسمين شسوت من دحكت بدلته، حچى بصوت عالي جفلني:

-ولچججججج يمة هاي گصيبتها هاي. يمة هاي روحي مو مثل البنوات هاي طرگاعة. كل الدحكته والجاها بسببي، ما نكرتني بوكت أهل بيتي ما أنصفوني. هجستها تحبني بس مو هيچ حُب يمة، من كثر ما هايمة بيه كل الدحكته وتگول لهم: ما مات أرشد عدل. وأنا منتظر أروح لها أراضيها وأضفر لها شعرها بيدي، القرچ تطلع دازتها. تريد تمرد گلبي، هاي غضب مو مرة غضب، آخ والله رجليه ما تعيني أروح لبغداد وأدحكها بلا گصيبة.

سهلة: تتعوض أهم شيء تجيبها يمك وأزفك بيدي. أرشد: وأجيبها لهنا عروس؟ وأفرح گلبها! يمة تعاتبني تگول لي: ولك أنا شردت غير ترجع من الدوام أشبگك گدامهم؟ ويگولون لي ليش تحبها!! أمشي عليچ خدر المسكتة زِلم هي تنكره؟ -لا والله ولك عابت خلقتها شمسوية بحالك. أرشد: عجل السويته أنا بيها شوية؟ والله غيرها ما تدحك بخلقتي.

بس مريم جابت أصيلة وطلعت وفية مثل إمها، أخذت الرادته وأسلمت وماتت ويا فرد يوم، وهاي دام إيدي كضبت جسمها مرة ما يحلى بعينها زلمة غيري بعد. سهلة: جيبيها وأنا هنا أخليها يمي أفين حظ التوصل لها. أمي تحچي وهو كاضب الظفيرة يعاتبها: -گصتچ القرچ گصتچ تدري بيه عدل تريد تلوي ذراعي. رُغم وجهه الشاحب وروحه التايهة گام وصاح: سميحة دشداشة، لا لا. جيبي البدلة أدري بيها تحبني من ألبسها، جيبي المكوية بساع بساع. صعدت

أجيب له ومنصور يقنع بيه: خليها للصبح، هساع الساعة بثمانية شوكت نوصل. أرشد: تروح لو يجيني أبو فزعة؟ -يالله أمشي هي هرجتني أكوللها بابا الصبح نروح أجلناها ولا تقتنع مسودنة. أرشد: كلها خل تتسودن عجل لو كلها تصير مثلها. جبتله البدلة، بدل بالغرفة ورُغم تعبه واقف گبال مرايا الكنتور يعدل بشكله. قبل لا يطلع باس سهلة من راسها. -يمه رايحلها، راح أدحكها والله گلبي محتام عليها. ضحكت ودعتله. معقول شلون هي أرشد تغير؟

حبه مفضوح مفضوح. مثل حب المراهقين، وهو مسك حبها، حب مراهقين ما سوى عليها هيج. اليدحك حركاته گبال ياسمين ما يگول هذا رجال عمره راح يصير 36 سنة. كل زلامنا إذا حبت تهيم ودومهم يهوون الصعبات. أخذ الظفيرة وطلع من الباب الخلفي ما يريد أحد يدحكه. طلعوا وبس أني وسهلة ندري راح لبغداد، رغم فرحتي بس مقهورة على مرضه، بلكي يجيبها وتخلص مواجعه. أنظف وأتخيل الطرگاعة لو دحكته شراح تعمل. ... درة: رجعت من الدوام ووقفت گبالي سيارة!

شهقت ولزمت قلبي. اليوم من دون الأيام أني متأخرة بجيتي لأن التهيت بمريضة كبيرة بالعمر وما تريد إلا أني، ضليت أسولف وياها وانصدمت من شفت الساعة بالتسعة. أمي خابرتني ومن سمعت هوسة المستشفى سكتت. منصور يسوق وأنصدمت بالكاعد بصفه. أرشد! درة: عايش؟ وهي تحجي محد يصدقها، أنتو شنوووووو؟ أرشد: أش! أنتِ راح تطلعلي، لا تمنعيها وصوتچ العالي ما أريد أسمعه. -بعد هذا كله؟ لو تموتون وأنتَ أستاذ منصور شنو هالتمثيل؟

منصور: لا بنتي ترى وضحتلچ أكثر من مرة. بس أنتِ ملتهية بالكرامة، بالچ مشغول، بعدين ليش متأخرة؟ تركتهم ومشيت بأنتفاضة وصدمة، ياسمين كالعادة واقفة بالباب. يا ممثلين يا مخرجين يمه هذولة شنو من ناس! طَبيت للبيت وأباوع. أريد أكوللها بس أخاف لا يصير بيها شيء. يمه شراح تسوي يمه حبيبتي. ... ياسمين: كالي العصر أجيج وأني مبدلة وكاعدة أنتظره ماكو، أدك عليهم كلهم محد يشيله.

لحد ما خابرني منصور يگلي باچر الصبح، يا صبح وأني الثانية تمر علية سنة. صرخت عليه وأني منهارة بالغلط، سده بوجهي. ومن أدك كام ينطيني رفض، والله لو أندل هسة أجيّك حبيبي. لازمة الرتبة وكاشخة بالأسود أني وشعري القصير كاعدة على الرصيف. أباوع للدنيا ظَلمت ومنصور لا حس ولا خَبر. راسلت المُعجب يهدي بية. -المفروض تكونين أذكى من هيج، مدام ما يأخذوج لگبره شنو معناها؟ -والله نار بگلبي مشتعلة، أخاف صدگ ميت.

دزلي رابط أغنية أحلفك بالمحبة، رغم من يوم خبره ما سمعت أغاني. بس الفضول خلاني أسمعها، ما جانت أغنية جانت شيء. يختصر كُل البعد. أختفى وبعدها كتب بالغلط. يحجي كلمة ويختفي، حتى هذا الي كل أملي بي بدأ ينسحب. گلبي يوجعني والله يوجعني، محد يفهم البية شنو. بيدي الرتبة وأعاتبها، صاحبچ ما رَف گلبه علية! تعبني أنتظارك بعد ما بية. ارجعـلي عاد خلي أشبگك وروح، شلون تروح وأني زعلانة منك؟ والله مو قصدي أغثك بالحچي بس ناسك تعبوني.

إرشد يَـالحبيب والله صدگ ما أنساك أنتَ الحبيب الأولي. صدگ أروح ألگى اسمك مخطوط على الگبـر، ما يلوگلك يروحي. تعال ذولة ما يخلوني أجيّك، حرموني منك حتى وأنتَ ما موجود. تعال گامو يصيحولي مخبلة من وراك. ارجع وكوللهـم مابيها شيء بس مريضة. شنو الأعز مني ورحت علموده؟ مو جنت دگلي بس أنتِ، گدرتِ عرفتيني شلون تتربعين بگلبي، أرجع أدري بيك معليك بمشاكلهم خيولون بس أنتَ نظيف.

تعال لو أعيش كل عمري ببيت الأسلحة قابلة والله، حتى لو أحارب وياك قابلة. أسمع تليفوني يدگ جوة ركضت لگيته المُعجب، فتحت خط سده. دخلت على المحادثة كاتب. -ها ما أجوج؟ دزيتله بصمة وأني روحي مفرفحة بلكي تصير عنده غيرة ويساعدني. ترست الضحكة وجهي من كتب. -أجي أخذج أني؟ -صدك عليك العباس؟ عليك الله تعال. -يالله جايج. دزيت له رسالة أوصف له العنوان، شافها وما جاوب. كأني سأذهب للقياه وليس قبره.

يا رجلاً حلال عليه إن يفنى عمري وفاءً وإخلاصاً لهُ. رجعت بالشارع مبتسمة، والحجية وكم مرة واقفات يسولفن ويأشرن على البيت. صاحت لي الحجية رحت يمها. -ها يمة ما تعبتي؟ بچيت وحچيت. ياسمين: خالة راح ياخذوني لقبره، خالة يعني صدق مات؟ -يا يمة يا حبيبة، دخيل اسمك يا ربي، عينك على هالمسكينة. ياسمين: خالة وصدق لَمَّة التراب؟ هذا أبو شاهين ولچ خالة. خلّي يدفنوني يمه، تعاي وياي قوليلهم خلّ يفتحون قبره وأنام يمه.

خالة سنتين أنام ويا نفس الفراش وما دنت نفسه علي. لعد شقد ملچوم قلبه من القبلي. يمة يا بعد العمر وينك، سودة بوجهي على اليوم العفتك بي. شقال قلبك يا حبيبي وأني أقول لك ما أريدك وأنتَ هلقد تحبني. يا حلوّ الطول يا أسمر يا غزالي. يا بهالدينا غيرك ما حلالي. تهدي بي هي والنسوان اللي يمها، والبقية مادّات روسهن من الباب يباوعن. رجعت للبيت، صارت بالسبعة ومحد اتصل، وصارت الثمانية وهم محد اتصل.

صدقت بالمعجب السري وأني حتى اسمه ما أعرفه. اليوم درة لسّه ماكو. عبرت التسعة وفرفحت روحي بالزايد. شفت درة من بعيد اجتي تهف، طاير عقلها وشاردة. شافتني شبقتني بقوة وهي مبتسمة، تركتني وطبت لبيتهم لأن جايبة مسواك لأمها. الحجية فتحت الباب وحطت الكرسي وأحفادها يلعبون قبالها مثل كل يوم. وزِلم بنهاية الشارع يسولفون. طبت سيارة تشبه سيارة منصور وقلبي دق بقوة. واشتغل التليفون اللي لازمته بأيدي، رسالة من المعجب السري.

-طبيت بشارعكم بسيارة سودة، حضري نفسچ. اتلفت منا ومنا چني مسويتلي جريمة. يمة راح أصعد وي واحد غير أرشد، منو يقول يطلع شريف؟ بس حرقة قلبي چانت أقوى من كل شي. بدت السيارة تتقدم وأني أتقدم، أخاف لا تطلع درة وما تخليني أروح، مالي خلقها. الحجية تباوع لي مستغربة، وقفت السيارة قريب البيت. انفتح باب السايق ونزل منصور مبتسم، وأني نار قلبي مشتعلة منه. ركضت عليه ضربته بصدره. -هذاااااااا أنتَ! تضحك عليّ حقيرررر! تريد أحبك مووو!

تغدر بأرشد يا نذذذذذل! ما حچى شيء وكلها تباوع، وأسمع طقة الباب الثاني، درت وجهي بفضول وعصبية. يُـمـة!! هاي دگة بُسطالة. هذا طوله وهاي چتافه، بدون رتبة، هاي البدلة السودة. هاي شواربه ورصعته، هاي ضحكته الحلوة. ظفيرتي بأيده وعيونه تلمع. أرشد: ها يا الحبيبة أجيتچ يولي. درت وجهي على البيت، درة تبچي وأمها لازمة خدها. فتح ايده وكل النسوان لابسات عبيهن ويباوعن مصدومات. تقربت عليه بخوف، خايفة لا أوصل ويختفي ويطلع حلم.

وصلت يمه اتلمس بصدره، لزمت ايده الكامش بيها الظفيرة. لا همتني دنيا ولا زِلم ولا نسوان ولا عيب ولا حرام ولا مستحى. أمد بأيدي أريد ألزم وجهه، تجة ايده على بنيد السيارة وگعد ركبة ونص. أمسح وجهه وأمسح الدموع من وجهي، أتلمس بشواربه وأباوع لهم. ياسمين: هَـــذا أنتَ الحبيب مو حلم؟ أرشد: أي يــا طرگاعة إني. صرخت بصوت. -يُمَة هذاااااااااا صوته والله صوته. لميت راسه بحضني وأشبق بي وأبعده أحاچي. أبعد شَعـرة النازل على جبينه.

ياسمين: يمةةةة يروحي شو متغير، ولك وين چنت أرشد ليش هيج ضعفان؟ -ليش تقصين القصيبة؟ ياسمين: اشششش اشششش، أحكي وأخلي أيدي على حلگه أريد أشبع عيوني. أشَبّگ بوجها وأضمّه بروحي وأشبع روحي من عطرَه. هذا أنتَ يروحي؟ يمّه يَبعد روحي أجيت! والله أگلهم وما يصدگوني، يَحبيب عمري أنتَ رجعت أشوف طولك. يَبعد طولي طولك. ولك ينطوني بدلتك وأنتَ عايش، يحرقون بگلبي، حاچيني شبِيك؟ ليش هيچ متغير؟ منو وياك؟ شو تعال فوت فوت.

گلتلهم فحل الغربية ما يتركني، ما يصدگوني، يگولولي مخبلة. أباوع له مبتسم بتعب وعيونه تگول لي چنه منتصر بيَّ. ياسمين: يمّه رجعت صدگ سويتها ورجعت لي. أبو شاهين تريد تشوف معزتك بگلبي؟ ولك والله الزلم كلها بشارِك ما أقارنهم. يولي أنتَ الحبيب أنتَ. لزمت أيده وهو وگف، باوعت للحجية والنسوان اللي يمها. ياسمين: هاااا خالة هاااا! مو گلتلچ رجلي عايش؟ ما تصدگن بيَّ. باعن إجاني خالةةةةة، هلهلي! أني ما أعرف أهلهل.

كلها مصدومة إلا أني، الفرح طاغي على الصدمة. هلهلت وهي تبچي. إجه منصور، أشر له على البيت، حاوطني بأيده وأردف. أرشد: تعاي يروحي، هو أنتِ تنعافين يولي؟ دخلني للبيت وأني لازمة أيده بأثنين أيدية. لسه أخاف لا يطلع حلم. گعد بالاستقبال ومنصور يباوع لنا مبتسم، أنطاه حباية ترخُص وطلع. رحت أسد الباب ورجعت أركض خاف ألقاه مختفي. ما يحچي چان بس يضغط على عيونه ويبلل شفته.

فتحت دُگم البدلة وخليت راسي على الفانيلة وأيدية محاوطته، أريد أضغط على شفايفي، أريد الضحكة تروح ما تروح. كل هذا لا أني هديت الرتبة ولا هو هد الظفيرة. أرشد: كل هذا حبچ إلي؟ سحبني من صدره وخلى راسي على متنه. لچ أنتِ شنو شنو؟ ياسمين: خاف يطلع حلم؟ أرشد: ننام نومة أهل الكهف. -ليش تعبان شبيك؟ -الگصيبة يولي، الگصيبة شلچ عليَّ يا قرچ؟

بقيت نايمة على متنه مفتحة عيوني وشاردة لحد ما استوعبت أني شگد چان مضحوك عليَّ. رفعت راسي بغضب، ضربت صدره بقوة. -حقرااااء، شلون مثلتوا كل هالتمثيل؟ الله لا يوفقكم. -كلهم حالهم من حالچ بس منصور وسهلة وأبو فزعة يدرون. ياسمين: تحب تشوفني متبهذلة مو؟ شُبكني وگام فتح باب الاستقبال وطلع للگراج. أرشد: وأني أدري بيچ هيچ؟ وبنفس الوقت خايف عليچ منهم. وجرة أذن إلچ تا متگولين أعوفك بعد. ياسمين: نَذل حقير. -أكلي قُندرة قرچ.

ياسمين: شو بالله صدرك، أبو فزعة راواني صورة كلك دَم. نزع البَدلة، بجهة صدره اليمنى مكان معقم ومضمد. قربت شفتي بِست المكان. سحب فكي وطُبع بوسة. أرشد: طرگاعة مو بنوة يولي. -أگلهم ما مات يرجع لي يرجع لي، يگولولي شهيد الله يرحمه، يحرقون بگلبي. أوگف هاي يعني أنتَ المُعجب؟ أرشد: ههههههه، غبية. گعد يم باب المطبخ وگعدني بحُضنه. سحب الرتبة من أيدي خلاها بصفه وخلى الرتبة فوقها ومسح وجهي بچف أيده الخَشن.

أرشد: تگعدين على الرصيف تنتظريني يطرگاعة هالوفة هذا؟ ياسمين: أبوس حتى المكان الوگفت لي بي بالسطح. حچيتها وغرس راسه برگبتي وطَبَع بوسة قوية أول مرة يقسي هيچ. صرخت وهو عَض شفته وسَد حلگي. -أش يولي، العالم منا قرچ والله. ياسمين: شلون سويت هيچ وليش؟ شلون أنطاك گلبك ولك موتتني. أرشد: بَربوگ لا تگولين ولك، دحكي يولي. كل الصار وكل هالهوسة من ورا خلقتچ الزفرة. -أني؟ أرشد: لو ما تالفة الملايين الحمرة ذيچ چان سديت حلگ المكار.

ولا آخذچ نقطة ضعف إلي ولا أدحك ذاك المنظر ولا يصير بينا كُل ذاك البعد. بس أني دفعت المكار ثَمن دگته الناقصة وياي وسلّمت كل ملفاته للدولة. كضَبته هو و چم خلية وياه بس هو عنده جماعة بَگد شعر راسچ. وأنا أعرف وحاسب حساب هاي المواقف. بس أدري اللي حط هالراس بكيفه ياخذوه. إذا مكتوب لي أموت على أيدهم فـ هو هذا يومي. طحت والدم ترس بدلتي وما بعيني غيرچ، خاف أموت وترضين بغيري وتنسيني. وأموت وأنا بنفسي أدحكچ شايلة شاهين بأيدچ.

ياسمين: أني؟ أشيل طفل! أرشد: عجل هي الأمهات لو مثلچ لو ما تِنراد. ياسمين: ما جاي أصدگ لسه أنتَ أجيت. أرشد: مريم أمنت وإحنا أبتلينا. ياسمين: ولك هو أني اللي ابتليت، شأگول عليچ يمّه بيد من أمنتيني؟ عفتي هاي الزلم كلها تروحين على أرشد، ما تدرين بي شنو من رجال ملعب وورا كومة سعالوا، لو أعيش وياه لازم أظل لازمة سچينتي بيدي. أرشد: وما عاجبچ؟ بعدين عَش سچينة السلاح مو تعرفيلو؟ ياسمين: جيب دموعي. -هههههههههههههههه.

ياسمين: هسة حتى أستحي شلون أباوع للناس لو شايف شسويت. مدّد رجله وخلّى راسي عليها، فتح تليفونه وشغل أغنية "أحلفك بالمحبة". أرشد: طول فترة فراگچ يا غضب والأغنية ببالي. مثل نجمة وندور نضوي بسماك دلال الشفته ما ذكرك بينه دشوف شراع عمري الكَسره جفاك وأجه الروج وأخذ كُل السفينة رُغم هجرك حبيبي الگلب وافاك ترى الغيرك ولا أنمدت أدينه بالأخص هالمقطع جان يلامس روحي ومتروس مشاعر. أرشد: أي سولفي شسويتي على فراگي.

ياسمين: هاي عيوني عيوني گمت أگعد الصبح ما أشوف بيها. من گد البچي بالليل، ولَك ألزم رتبتك وأبوس بيها، العالم كلها تسميني مخبلة. حاروا شلون يقنعوني أنتَ ميت وأگللهم والله عايش. بچيت وتربعت گدامه. ولَك فتحولي الغرفة أشم ريحتك بيها وأنتَ ماكو. أباوع لبدلتك مدماية ويگولولي راد يشوفج ومات. هذا هذا شعري ما ظفرته حتى ما يذكرني بيك ومن أجه خبرك. هم ما ظفرته أگول هسة يرجع ويظفرلي بأيده.

ومن بديت آيِس گصيتها بلكي تجي وهم ما أجيت ولو اليوم ما جاي چان متت. حتى أني ما أدري بروحي هلگد أحبك. أرشد: يخطبوج مو؟ ياسمين: أي والله بس شسوي لگلبي الحقير إلا أنتَ يريدك. -عَش يابة هم الأجوج بيهم شوية من الحبيب؟ ياسمين: لو بيهم شوية هلگد هلگد أوافق بس غير أنتَ الحبيب ماكو منك اثنين. -ههههههههههه أخ منچ أخ. ياسمين: يعني هسة أنتَ عايش؟ غمز وعض شفته. -أسوي شيء حتى تصدگين عايش لو لا؟ ضربته بقوة وخزرته.

أرشد: لگتفها القرچ لگفتها. ياسمين: أرشد عود تحبني؟ أرشد: شايل بگلبي حُب إلچ يعادل مراهقتچ ذيچ مرتين وأنا شواربي. بدأ يخط بيها الشيب. -طلعت من الأوائل تدري؟ أرشد: زمرد المصاحبتها أعرف جدها وجارها السابع. ضحكت بفرح ورجعت راسي على رجله وشابگه فخذه أخاف يطير مني. صابتني قشعريرة حلوة لمن تحولت الأغنية. لـِ يا گمر عندي حبيبة ويمسد ايده براسي وصافن بعيوني. ويحرّك برموشي. ياسمين: ترى حرام أنتَ مطلگني.

أرشد: ها يقرچ بالشارع تشبگين بيه مو حرام؟ من ألعب برموشج حرام؟ أنتِ كارثة وخدر المسكتة زِلم. -الله عيدها. -وخدر المسكتة زِلم. -أحبك من تحلف بجماعتنة. أرشد: هههههههه أخ يابة طائفية القرچ. ضحكت وللصبح لا أني ولا هوَ نام. آه يا حُبي اللي ما ينوصف لأبو شاهين اللي لا گدرت تغيّره لا مواقف ولا بُعد. من بين كُل حزن صاب هالگلب چان العوض هوَ. رجل حنين شهم غيور، حامل جميع مواصفات الشجعان التي حملتهم. الأراضي العراقية.

حسّيت بروحي انرفع من الأرض. چني فراشة صدگ بهذاك اليوم أحس روحي فراشة وكُل إنسان فرحان بالدنيا أريد أروح أغوره وأگوله أني فرحتي أقوى منك أني ربي جبرني ورجعلي حبيب عمري لأن يدري بدونه ما أعيش. ما فكرت ليش ووين أهم شيء رجعته، گعدت على صوت دُرة. فزّيت مرعوبة خاف تالي كُل هالفرح يطلع حلم، أباوع للساعة بالعشرة. وهو ماكووو. -دُرة وينه؟ دُرة: يالله يا عروس باچر المَشية مالتچ للحبيب، رادها اليوم بس گتله منلحگ.

ياسمين: يُمّه صدگ. أخذت التليفون بساع خابرته وأسمع صوت الهوسات والهلاهل يمّه. أرشد: صح النوم يابة. -شوكت رجعت؟ صدگ راح تخطبني باچر؟ -ليش يابة متستاهلين؟ ياسمين: هيچ تحبني أرشد؟ أرشد: يولي ترى هايم بيچ بس أنا مو مثلچ ملعب بسوالف التمعشگ. -يعني بدلة ومكياج؟ وتبوسني وهاي؟ أرشد: هههههههه أي وراح تجيج أم قيصر والبنات تا تجهزون. -صدگ إذا سحر بالبيت ما أعيش. أرشد: هساع دروحي فرحي مالج دخل بهالسوالف لا تزعجين راسچ.

سديته وأباوع لروحي لسة بالأسود، طلعت فستان حلو ودخلت للحمام ما مصدگة أغني بعلو صوتي "ياااااااااا گمرررر عندي حبيبة أحلاااااا من كُل البنات". لا تبالغين أنجبي اكو هواي حلوات. ودُرة تصيح يا عيني هو أنتِ منا شاخطة النوب عايِزچ هيچ صدمة. طبگن بدون نقاش. طلعت وأني أمشي وأفتر بالبيت مثل الحمامة، ساعة أگول حمامة ساعة فراشة. يلا المهم شيء عنده جناحات آه آه من فرحتي أحاوط نفسي بأديه وأشبگ روحي.

لو أروح أبوس بدُرة اللي ملتهية تنظف بالبيت، أندگ الباب. بدون ما أگول منو عرفتهن من أصواتهن. وأخيرًا جاس الفرح گَلبي وراح أطوي صفحات الحزن. البنات وأمهن فرحانات أكثر مني وقيصر صدقة يخبل ويحچي بس يستغرب مني. أم قيصر: عليمن ولَك هي عتبتها خير وجابتك. حضنتها وهي باوستني. أم قيصر: والله گتله أفرغلكم الغرفة الفوگ وتعالوا يمي. أهم شيء أنتَ وهي مرتاحين. ياسمين: أهم شيء هو رجع وين ما يگعد أگعد وياه.

سمر: وأخيرًا بعد عناء دام أربع سنوات راح تتزوجون يا يابة شسوي بعرس خالي والطرگاعة إلا حتى هو أخليه يرگص وشرفي. بدن ينظفن البيت وأبو قيصر وعصام وعلي جايين وياهن، بدوا هم يحضرون. ترسوا الصالة والاستقبال والكراج كراسي. واتفقن گعدة النسوان ببيت دُرة. صارن البنات يراوني فيديوات خطوبات حلوة والعصر رحنه أني وأم قيصر وأم دُرة لأن أم قيصر متندل بالمحلات هنا، اختاريت الفستان بيجي و بي شذر.

چان ذوق أم قيصر وأني هم عجبني، اشترينا كُل التجهيزات ودُرة اتفقت وي أم الصالون على الوقت. بس طول الوقت خايفة شلون راح يسوولي تسريحة، وشعري قصير. أجمل شعور يطرق قلوب النسـاء هو ذلك الذي تشعر بهِ أنها أحبت رجُلًا إذا قال صَدق وإذا وَعد وَفى. رجعنا بالليل والفَرح طاغي على كل الوجوه. البنات يرتبن ويتجولن من بيت دُرة لبيتنا.

رجعت أم قيصر للسوق هي ورجلها تجيب نواقص البنات. دق تليفوني، أباوع هذا أبو فزعة، صحت للبنات. جاوبت وفتحت سبيكر وهنّ حاطات أديهن على حلوكهن كاتمات الضحك، يعني أبو فزعة واحد بس يجيب اسمه يضحك. أبو فزعة: هلااااا بياسة طلعتي صدق حساسة. -وقُز إن شاء الله، فحطتوني أربعين يوم الله يفحطكم. أبو فزعة: ديالله عيني حصلتيلك رجل بعد شتردين، وين اكو واحد يتزوج مرته مرتين، هاي باجر ثالث مرة يعقدون عليكِ كارثة عمي.

-حافظ حياتي أكثر مني. -عليمن هو غير أنتي مفضوحة دهاج هاج اسمعي: باچـر متضل طلقة بجيبي يا سـاعة وما منچ ساعةً. باچـر خطبتمن يابوية فحـل الغربية وطرگاعة. -هههههه الله. أباوع للبنات وكعن بالكاع من الضحك. أبو فزعة: عود عليمن كصيتي شعرج شني هالواگة، شكد تحبن الاثارة. ياسمين: معليك أهم شيء رجع. أبو فزعة: والله لو ضال خاتل أحسن إله، هو أنتِ تتواطين. -ليش شبيه أبو كرش؟

أبو فزعة: لا انجبي، ضعفان صارلي شهر ألعب رياضة نزلت نص كيلو. سديته بسرعة لأن البنات فضحني بالضحك. ما قبلن أراسل أرشد وضليت أتخيل شكلي باجر راح أطلع حلوة لو لا. نمت وهن يخططن شلون يركصن باجر، وسمر تتدرب على الكاميرا الجايبتها وياها. حتى تاخذلنا صور. كعدت الصبح على سمر وهي لازمة التليفون. -هاج هذا خالي. -ألووو. أرشد: ها طرگاعة شونج؟ -ها هلو يُّمة خو ما كو شيء؟ أرشد: لا، بس خو ما بدلتچ مشلحة؟ -يعني شنو؟

-صلوخ وصدر طالع وهالسوالف، إذا هيج رجعيها بساع. ياسمين: وأني شنو لابستها إلك؟ -ها يقرچ عجل المن؟ ضحكت وكتله لا أصلاً أني ما أحب هيچ. سديته وأمشي فرحانة. تذكرت زُمرد خطية، لبست نعالي وطلعت بساع مادام نصها نايمة. مشيت سريع. عبرت المعهد وأتذكر مرة دلتني بيتهم، وصلتلّه طلعلي أخوها ابتسم. -أهلًا ياسمين. -وين زُمرد؟ طب شوية واجتي، كتلتها اليوم خطوبتي من أرشد. ضلت فاكة حلكها، شرحتلها عالسريع شلون ما جان.

ورجعت لكيت أبو قيصر وعلي وعصام واكفيلي بالباب. ابو قيصر: وين چنتي؟ -لبيت صديقتي. ابو قيصر: ميصير بابًا غير تاخذين إذن أحد. هزيت راسي ودخلت، هم ميدرون إني يومية أروح للمعهد وأجي وحدي. الظهر رحت إني ودُرة وأمها للصالون، وصلتنا ورجعت أمها. خفت لا يطلع المكياج مو حلو وتخرب فرحتي. لبست الفستان وبدت ترسم بوجهي، راوتني كم تسريحة تكدر تسويها بشعري. عجبتني وحدة، جانت ناصية والتاج بارز والگذلة نازلة. بدت بالخطوات وخلصت.

وصلت لآخر شيء وهي تثبت التاج براسي، تباوعلي دُرة والابتسامة تارسة وجهها. وگفت گبال المرايا وأباوع لشكلي، الله حِلوة. توقعت شنو راح أطلع، بس طلعت إحلى. أول مرة بحياتي أخلي هيچ مكياج حلو، وأول مرة أسوي تسريحة. وأول مرة ألبس هيج فستان حلو مال إميرات. فُستان رِدن، لكن مَفضوح من الأمام مُرصع بالشذر. تسريحة بسيطة وتاج فَخم ومكياج ناعم. يكفي فـ أنتِ من الأساس طرگاعة. كعدت ودُرة نزلت تلبسني الحذاء، وگفت تطگطگلي صور.

وهي فرحانة بية كأنها أمي والعوض عن كل الناس، لو أحجي عنها منا لسنة ما أوصفها، صديقة العُمر ورفيقة الدرب هيَ. اتفقت وياها تتمكيج مكياج بسيط، وطلعت تجنن، دَگ هورن برة. طلعت تشوف منو واجتني متوترة. -يالله هذا أستاذ منصور. خلت الكبوس على راسي وفتحت الباب، صعدتني، دَنت البدلة وصعدت يمي. .... سميحة: رجعلنا الصُبح أرشد وهو الدنيا كلها ما تكدر تخفي ضحكته، أنطاهم خبر باچر خطوبته.

وطبت ورا أمينة والبنات وتكابلن هن وسهلة يهلهلن ويهوسـن. أم أرشد: ما تتزوجها، ما أريدها، شني الغريبات استولن على بيتي. أرشد: وهي رباتي مو غريبة. أم أرشد: أتبرة منك وما أحضر عرسك. أرشد: بعد بكيفچ، ضلت يمچ هيَ بس أنا غير الطرگاعة ما تصيرلي مرة. صار النقاش حاد وهو صعد معصب. وأمي ولا تفك ولا يلين گلبها أبد أبد. كلنة فرحانين، حتى أبوي اللي شوية ما جان معارض بعد ما حجة وكعد يقنع بأمي وهي قافلة.

العصر إجة دك الباب على سهلة وإني كاعدة أحضر بهدوم سهلة التلبسهن حتى أغسلهن لأن مضمومات. أرشد: يالله عجل ما تنيـشنـين چنتچ؟ سَهلة: والله وما يلوگ الذهب لغير طرگاعتك يابو شاهين. -تجهزن يالله تا أخذجن، ووصلي خبر لولدج، قذارة أم باسم ماريد أدحكها هينا. لا أعمـل الما يعجب ترى. كمت أبدل وتجهزت سَهلة، طلعنة ويا ودزني لأمي أكوللها تجي ويانة إذا تريد. وهي گلبة الدنيا بالغلط والصراخ، هَز راسه وصعد بالسيارة مال علي ورحنـة.

وصلنة لصياغ الذهب وسَهلة تختار، حيرت الصايغ يعرضلها. وهي دگلو: لا أريد أثگل وأكبر للطرگاعة، هاي مرت الچبير. أبو شاهين هذا عين گلادتهم. وأرشد يضحك، كلشي اختارته هيَ بس الحلقة هو اختارها وقاسوها على إيدي. أخذنا الذهب وطلعنا، واتعارك وي سَهلة أريد ثوب، دكلي لا الكنتور مَتروس. لما هو كاللها: يمة دخليها هساع، إني ما أستاهل تكص ثوب جديد لملچتي. اشتريت ورجعنا نزلنا بالباب لأن أرشد يريد يروح، وأدحك هيثم يدگ الباب.

دار وجهه، دحكني بلمحة وراح يسلم على أبو شاهين. -مو هينا الولد والله ببغداد. هَيثم: مبروك أبو شاهين، إن شاء الله الذرية الصالحة. أبو شاهين: حبيبي يوم الألك. حجاها وإحنة طبينة، أوف يا هيثم وحُبك. نزلت دمعتي ومسحتها. أسمع صراخ فراس وسحر يضربها وهي تلعلع، أخذت ابنها وطلعت من البيت. بس شروق لا گافة على جهالها وكاعدة، رغم علي كل اهتمامه صاير لمرته الثانية. أدحك لصابرين ضايجة وتحش أمي هي وفرح.

بالليل إجة جايب بدلة خطوبته بإيده وسَهلة تهلهل. -والله إجة اليوم الناطرته عيني يابعد عيني ونظرها. يوم التطّب شايل ابنك وأتلومس بي. وهو ضحكته ما تركت وجهه، بين يوم وليلة من الحزن عَم بديارنا الفرح. سُبحانك ياربي والألف الحمدلله، هدأ البيت وفرشت سجادتي، ما راح منظر هيثم من بالي وهوَ يدحكلي بالسكتة. رفعت إيدي وأشكي همي للي ما يحلو غيره. سميحة: تعبت يا ربي، حَبيبي أول مرة أستسلم وأگلك تعبت من الصبر.

مثل ما جمعت ياسمين بأرشد، اجمعني بهيثم، والله حُبي وحُبه نظيف. مثل ما أنتَ رايد، عملت ويا، والله شعري ما داحك لونه شنو لهساع. والله ما لامس أظفر من أظافري، ياربي أنتَ وكيلي لا تخيب ظني. لو يوم واحد تجمعني بي وتاخذ أمانتك أخذها، بس لا تخلي وتخليني. أتـعذب، هَيثم يتيم ويدحك الدنيا بيه، إذا خسرني يموت بگـاعه. من غير أصدقاء السوء التارسة الديرة. تعبت ياربي وأنتَ شاهد علية ما شهد علية بَشر.

إني مـا أعترض على الكاتبه بس أنا غير هيثم ما أتزوج. گلبي كله صار إله، ما أتزوج غيره وأظلم ابن الناس وأظلم نفسي. أدري ما ترضاها، جسمي لشخص وروحي عند شخص ثاني. من حرگة گلبي چنت أناجي بصوت عالي، سَهلة بسابع نومة، بس انتبهت على. يدة الباب مضغوط عليها بس ما يدخل، صعدت اليدة بهدوء ومحد فتح الباب. يعني أكيد اكو أحد چان يسمعني. لطمت على وجهي، يمة منو..

طلعت على كيف والبيت فارغ، والله متأكدة إني ما أتخيل، وجان اكو أحد، من الخوفة لفيت راسي ونمت. وكعدت الصبح على هوسة أولاد عمومتي، كلها الدنيا فرحانة بخطوبة أبو شاهين عمي أبو منصور. من يوم الخسارة اللي خسرها الهم أرشد وهو يومية بالمستشفى، ما قامت له قائمة.

جهزوا السيارات، وصُحبان أبو شاهين قسم اجونا وقسم منتظرينو ببغداد، وشيوخ عشيرتنا ومن غير عشيرة، والجيران الكبار كلها متحضرة تروح ويا أرشد. يريدون يفرحون برجعتو متباهين بالشيء اللي سواه. يقولون هذا فخر ينحسب على الغربية كلها، بيها زلمة يطب للموت برجله وما يهابه. من غير الفترة اللي بكل عرس يقولوا له عجل وأنت شوكت؟

يكلهم بعد. صار له 17 سنة من كره كل الحريم وما كعدت قلبه غير الطركاعة. البطول زرو وكلها متحلفت له نسوي الما صاير بيوم التنوي وتختار مرة. واجه اليوم اللي فرح قلوبنا به. طلعنا متجهين لبغداد، أول مرة بحياتي راح أطب لها بفضل الطركاعة، وأدحك السيارات الورانا والكبلنا، بعمري لا دحكت ولا راح أدحك هيج مشية حلوة وتقشعر الجسم. هذا العوض الحلو، يارب كلنا عوضنا على كد تعبنا. ياسمين وأبو شاهين تعبوا كثير يالله وصلوا لهذا اليوم.

أخذنا فراس بسيارته الجديدة اللي اشتراها له أرشد البارحة بالليل من أبو فزعة، لأن أبو فزعة يريد يغير سيارته. أمي حاولنا كلنا نقنعها تروح وما قبلت تروح، بقت بس هي وشروق بالبيت. وما تقول خطوبة لو مشية جانت، لا زفة ولا عدالها. فرحة ما تنوصف والركص والموسيقى والأغاني ما هدأت، من الغربية تحديدًا الأنبار لـ بغداد. نجمع أجمل قصة حب مرت على عيوني. بذاك اليوم اللي انشمرت ببابنا وعصبيته بوكتها چنه يعرف وراها مصيبة.

طركاعة وما وكت إلا على راسه. نَشهد عقد قرآن. رجل غربي المنشأ وشرقي التقاليد. أخذ الوطن جزءًا كبيرًا من عمره وطعنات مستمرة من الأهل قبل الأعداء. على أحد حمامات العاصمة بغداد. صغيرة مخلصة أصبحت رمزًا للوفاء. وصلنا بهذاك الشارع اللي كانوا متانين به نص عدد الجايين ويانا، وجماعته شايلين له باقة ورد يهوسون بيها، وأبو فزعة يصيح: "يمعودين هاي يقدملها سلاح لو باقة رصاص بس تشوف الورد تجركم بزيج...

يستاهل أبو شاهين تصير فرحته طر من الغربية لبغداد. .... درة: أجهز بياسمين اللي قنعتني وقنعت الأمة العربية كلها، هي غير أرشد ما تريد ولا يلوق لها غيره، لأن حبها له ما يتناقشون به اثنين، ورغم هي اللي بعد اختارته بأيدها، بس اختارته وهي واثقة ترجع له بيوم، بس رادت تتشافى من جروحهم، لأن طول الفترة وهي حرف لو اسم رجال غيره ما نطق لسانها. من دونها كلها إلا منصور يجي يبو، والله أخجل منه.

صعدت ياسمين وهو حرك السيارة، مطلع أغنية لكاظم الساهر، ما شاء الله حتى الأغاني مالته مال مثقفين. رافعة نفسي أعدل بشعرها، أردف هو: منصور: كعدي عدل. باوعت له وانتبهت لنفسي، عادي يعني أعدل بشعرها وهو مثل أبويه. كعدت عدل وأراوي ياسمين الصور وهي مبتسمة. وصلنا الشارع وانصدمنا بالهوسة شيء ما متوقعينه بالجمال والفخامة. درة: يمة ذوله كلهم جماعتكم؟ منصور: عجل أحنا شوية يابة. ياسمين: أي والله قابل أحنا شوية! شبيج درة.

منصور: ههههههههههه حي الله أم شاهين يابة، وزوجة الرائد أرشد. ضحكت وأنا لزمت أيدها، فرحانة على فرحتها. سووا طريق لحد ما وصلنا للباب. ردت أفتحه صاح بصوت: "لاااااا اصبرن." نزل ووكف سد بينا وبينهم، نزلتها وطبينا واتلقتها أصوات الهلاهل والچكليت، والله وشفت يا ستي عروسة. من طبيت اجاني طفل صغير بيده وردة: "عمي دزها يقول تصيرن أنتِ من ضمن جماعة الغربية." "وهو منو عمك؟ "معليج بس كولي أي لو لا." "لا."

هز أيده وراح، لا ذوله مو طبيعيين. عفت الحفلة وضليت أشم بالوردة ريحتها تجنن، بس منو هو؟ ياربي دخت والله. .... ياسمين: طبيت وانصدمت بوجود أم أرميا واسمهان وياهن بنية شايلة طفلة، سلمن علي. أباوع للوجوه وأبتسم، آه يا مريم وينج تعالي شوفي بنتج صارت عروس للي أمنتيني عنده، تعالي كعدي يمي مثل كل البنات اللي ينخطبن. باوعت لخالتي اللي صافنة بالأجواء سألتها: "شعجب اجيتوا؟ "زوجكِ بعث لنا خبر وخالكي ما يرفض له طلب."

اسمهان: خايف على مشاعرها يا بعدي، الله يعطي جوز للما عنده سنون. كعدت وأنا مبتسمة بالنعمة اللي أنا حصلتها. هلا بالعوضتني أهلي. شوصفك يا شعر يحچيك؟ أنت الدوة والعلة. ياهو البيك يتقارن؟ شعرة بشاربك تسوى السلف كله. كاعدة أباوع أخوات أرشد يركصن وبنات أبو قيصر وهواي بنات من أقاربهم، وصابرين تباوع لي بغل، أنا الله مواعدني بنسوان فراس، اثنينهن يحبن رجلي. ما صحيت على تفكيري لحد اللحظة اللي قالوا بيها:

"يلا راح يعقدون، خلن الكرسي يم باب الاستقبال وهم بالكراج." وبدأ السيد يقرأ الكلام المعتاد، لحد ما وصل للموافقة جاوبت: "نعم وأنت وكيلي." ثلاث مرات وعلى صوت الهلاهل والصلاة دقت طوائف من كل الجهات، سنة وشيعة ومسيح اجتمعوا بخطوبتي وبعدها اتجه الكلام له وأعطى الموافقة وعلى صوت الهلاهل والهوسات براً والدق والركص رجعت لمكاني والفرحة طاغية عليّ، بس سهلة فرحانة أكثر من الدنيا كلها

كله بچفة وساعة الكالوا راح يفوت، ما چني نفسي النايمة على رجله للصبح ولا ذيچ الچان يسبحها بأيده، دخل ببنطرونه الأسود وقميصه الأبيض والرِباط وبأيده لازم السترة وباقة الورد ويضحك قلت لك تهلكني البدلة السوداء يا سيدي لكي تستفزني أكثر تأتي مرتدياً الرسمي أين أخبئك من كل هذه العيون؟ عذراً، لأحميك من عيني أولاً فنحن أصحاب العيون الزرقاء حاسدون جداً وتلقته الهوسات والهلاهل وسهلة ترقص بشيلتها طب وهو مبتسم،

تقربت عليه درة وهي تهمس: قومي أوقفي له عيب باوع لي وضحكته تارسة وجهه، ابتسمت له وأنا كل جسمي يرجف يا ربي شعور حلو، سوى لي حركة خشمه المشتاقتلها اللي خلتني أميرة بنص الموجودين تقرب باس راسي، زفرت نفس براحة وقدم لي باقة الورد أرشد: مو ثوبي هالتلعوص وحركات المراهقين بس لأن تفرحچ هالسوالف متنازل كلها فاتحة التليفونات تصور، بخزرة وجملة وحدة نزلت كل التليفونات

أرشد: طفن الأجهزة، ما تدحكن رقبتها وصدرها طالع، تردن مرتي تصير فرجة لأمة محمد باوعت له وأنا عاضة شفتي على أسلوبه، عيب شوية وطبت زمرد وأمها وسمر واقفة تاخذ صور وكلساع صاحت: خالي خالي هنا -اشتعل خالچ جابت سهلة الذهب وهو بدأ يلبسني، انصدمت بالكمية والجمال ومع كل قطعة يلبسها لي يعلى صوت الهلاهل خلص وهمس قريب عليّ أرشد: يا وليّ، بي سكر وجمالك يشحط -وأخيراً اعترفت أنت أسير جمالي

-قرچ منو يقدر لك، من طبع دجلة وفاها عيونها بلون الفرات لزم ايدي وهو يقطع الكيكة قرب الشوكة لحلقي وأكلتها، وقربت الشوكة له نزل راسه حتى ألقمها شربني العصير وأجيت أشربه ايدي ترجف طاح على قميصه ضحك وهمس قريب اذني -شكلك مال أسلحة وفواين، شجابچ على الرومانسية ضحكت وهو قرص خدي وطلع هم يهوسون وأنا روحي يمه رسمياً قدام كل الدنيا تسجلت باسمه يا مرحباً بأيام تهب بريح عطرك

خلصت الحفلة وبدت العالم تروح وكل اللي تجي تبارك لي تخلي فلوس بيدي -درة هاي شنو درة: شنو غير واجب يعني، أهل أرشد هم بالأعراس هيج يقدمون والناس تردها ياسمين: شو جاي أحس روحي مجدية بالليل فرغت كل المنطقة وكلها تسولف بالمشية وإن هم واحد لايق للثاني طلعت للبيت لأن كل ملابسي هناك، سبحت ورجعت وي درة أنظف وأمها ويانا لحد ما هلكنا، بعدها رجعت للبيت لأن تليفوني بي أريد أراسله جفلت بمكاني وأنا أشوفه واقف بالمطبخ -يمه شجابك؟

أرشد: نتحاسب حبيبتي شما عده الوكت أهواك بالأضعاف حبك مثل الألحان القديمة رسل فهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...