ياسمين تقدمت عليه، مدت يدها على رقبته. سحر: دطاوعني مرة وأخلصك من هالحمل كله يا أبو شاهين. أبعد يدها بقوة وضربها راشدي. باوعتلي وهي مبتسمة، هو دار وجهه شافني، شمرت الصينية بالقاع، تركها، اجاني وهو أعصاب. هي وقفت يم الباب متخوصرة ولا انكسرت عينها. اسمع ركضة الدرج وأني لسة ممستوعبة، لزمتها، همس من شافهم صعدوا. أرشد: لتحچين شيء عيب من فراس، هي قرچ شسويلها. ياسمين: لجججج أنتِ شنوووو شنوووو تلزمي؟ أنتِ مو متزووووجة!
يا جلبة يا بنت الجلبة، أنعل أبوج لأبو الخلفووووووج! هو خلّى إيده على حلگي وسحبني للغرفة، وكلها تسأل شكو. انهاريت وكسرت شكو شيء يصير كبالي، آخر شيء شلت آخر عطر عنده، ضربته بي، طاح بـ چتفه، غمّض عيونه وتقرب يهـدأني. أرشد: لج والله هي تعمدت تسويها لأن عرفتچ جاية. -خررررب لكككك أرشد، الله ياخذكم ويخلصني منكم يا حقراء! والله لأكتل ابنك، اوقفلي، أنتوا لازم ما تتكاثرون، إلا أنتقم منك والله! أرشد: كافي اهدي عاااااااااااد.
باوعت لشكله ونبرة صوته، سكتت وأني نفسي سريع. تركني وراح يفتح الجرارة، خلّى حباية بحلگه، كعد وتَچة راسه على تاج الجرباية. اندك الباب بقوة وأسمع صوت فراس يصيح أرشد. باوعلي وقام يفتح الباب. أرشد: لا تحچين ياسمين، تصير مصيبة. فتح الباب وهو يگله: شكو، شصاير فهمني؟ أرشد: ماكو. ياسمين: لا اكو! مرتك تتحارش بـ رجلي وهو ضربها. باوعلي بعتب وغمّض عيونه بتعب، وفراس يهز بـ چتف أرشد. -أبو شاااااهين هاي شتحچي؟
أرشد: چذب يولي، هاي مريضة ما تعرف شتهتر. ما جاوبه وراح لسحر يصيح بعالي صوته، وهي تصيح. وقع أرشد من طوله، صرخت وطبوا محمد وعصام يركضون على صوت وقعته. سهلة من جوه تصيح: هاااا وقع ابني موتتنة! عين عليهم وعين على طوله المتمدد، رشّوا عليه مي وما كدروا يشيلوه، وصراخ سحر ورجلها ما هدّأ. شوية وسمعت صوت منصور يصعد الدرج ويكلهم: شكو صوتكم فضحتوناااا! شاف أرشد واقع، ركض للغرفة يسألهم شكو، وكلها دكول: مندري.
سنده وكعد على الـ چرباية، صاح: جيبوا انسولين من عمي. جابوا اله وأني على وگفتي. ضربه وراح يهدأ بفراس، باوعت لأرشد بعصبية. أرشد: لـ إيمتى تضلين جاهلة، لـ إيمتى؟ -للاااااااابد! حجيتها وأني أفتح بيبان الكنتور، طلعت شال وصاية، ألبس بعصبية وأندب حظي. ياسمين: أني عار، أني قبلت بيك بحلوكك ومرّك، كلها تريدك، شسوي بيك؟ أبقى لأهلك هم يردوك، جبت عمري مكسورة، أنتظر الراحة عليمن؟ أرشد: يولي تعالي لا تطلعيني من طوري!
ردت أنزل الدرج، صاح منصور بصوت: -وووووين؟ ياسمين: لجهنم إن شاء الله، أني هنا ما أبقى بعد، رايحة يم أبو قيصر، وشوكت ما يسوي ابن عمك حل لحياته خل يرجعني لو أرجع يم دُرة، ولا أبقى بهذا البيت الي كله حياية. منصور: محمد روح وياها. نزلت أمشي بسرعة، وسهلة تصيح وراي: على كيف يولي ابني، لا يصير بي شيء، أفين حظچ ديري بالج عليه. درت وجهي عليها بنرفزة. ياسمين: أنتي ضلي، ضلي النسوان تخلف وأنتي تصيحين ابني، وإحنه طايحين بيها.
أمشي ومحمد يمشي وراي، وأتذكر شكلها من تلزم رقبته، وأمسح بدموعي. أدري هو ماله ذنب بس أني تعبانة منهم، لا ناسي ولا جوي، أمشي بنصهم وخايفة على نفسي، ما الي ذكرى حلوة بهالبيت غيره هو، وهم يكرهوني لأن هو يحبني. دكيت الباب، فتحته رونق وطبيت أبجي، أم قيصر سألت محمد وهو يجاوبها: والله مندري، گبت العيطة ومحد يقبل يكول شكو. صعدت وتمددت، تغطيت وأني أبجي.
حتى سمر ما موجودة، شوية وصعدتلي أم قيصر تواسي بية، ما جاوبتها. نمت بتعب وعيوني مورمة من الدموع. كعدت والبنات كاعدات يسولفن وسمر وياهن، رفعت الغطى وضليت صافنة بالفراغ. سمر: صح النوم يا الأميرة النائمة، عالكة بيت جدي ونايمة، والله كفو. ياسمين: الله يهجِّمه فوق ما هو مهجوم. -أبوي كال إذا كعدت خل تنزلي. -لا أستحي، عوفوني رجاءً. نزلت ملاك وشوية وسمعت صوت أبو قيصر، زفرت نفس ونزلت وهن نزلن وراي. درت وجهي عليهن:
-وأنتن شكو شنو حماية؟ سمر: لا بس نحب الگالات والمصايب، حتى نيران عفتها واجيت من سمعت اكو مشكلة، بس وداعت شوارب الضباط كفو من شاربچ، سحر طلگوها رسمي سابة خالي. ضليت مصدومة ونزلت للاستقبال، بس هو وزوجته كاعدين، أشر لبناته بره. سلمت عليه وكعدت. أبو قيصر: شونچ يابة؟ شخبارچ؟ -مو زينة عمو، أني تعبت... حجيتها وسمعت صفگة خد سمر ورا الباب وأخواتها يكللها: أششش. صاح أبوهن ورونق كالتله: لا يابة ماكو شيء. صعدن.
وهو خزرهن ركضن، دار وجهه عَليه وتكلم: أبو قيصر: يا بنتي هي هاي الحياة، عجل مو كلها راحة، چثير نتعب ونعيش أمور ما نريدها وندحك وجوه ما نحبها، بس المرة الزينة تتحمل زلمها مو صحيح؟ ياسمين: لا عمو، أني تعبت، صارلي خمس سنين أني أتحمل لخاطره، وهو تصعب عليه راحتي بس لأن يدري أحبه ما شايل همي. تصدكني لو أكلك حتى الجهال بذاك البيت متطيقني؟ أبو قيصر: طبهم سطعش ألف مرض الجهال بابا، أنتِ أهم شيء عندج رجلج شعليج بيهم.
مسحت دموعي وحجيت: -عمو افهمني، افهمني، يعني ما كلولك والله بعيوني شفت سحر تلزم رقبته، منو تقبلها؟ وحتى صابرين تحبه وأمه تريد تزوجه. باوع لأم قيصر باستغراب. أم قيصر: مادري والله بصابرين بس سحر هااا والله هم مادري. عضتله شفتها تنبهه. أبو قيصر: عيب بابا هالحچي ميصير تحچين هيج، هاي وراها ذبح وهجمان بيوت. شنو حب شنو هالتخربط يولي؟ كل وحدة عدها سرب أخوة وجهال، أنتي عش تجيبين المصايب لروحج وأنتي وحدج لا تتلاوين وي جيش.
ياسمين: عمو لزمت رقبته. أبو قيصر: يولي لا تضلين تعيدين هساع هي تطلگت وطاح حظها. أم قيصر: گشـرة منها ومن أمها أمهات السحورة هجمن البيوت. ياسمين: أرشد شلون صار؟ أبو قيصر: رجلج منتهي يولي، شلچن عليه؟ رجال بي سكر جاي من دوامه، تتلگى المصايب وهو شارد منها، الله يساعده عَبن لهساع متحمل. أم قيصر: سوده بوجهي مدري منين يتلگاها. ياسمين: أخذني إله عمو. -أبقي الليلة هينا والصبح أخذج. -لا هسة. -أمشي يالله...
أخذني والطريق كله رزايل بطعم النصايح. طبّيت للبيت وهو دك باب المطبخ وصاح: "يالله". ردت أصعد، صاح محمد: "رجلك هنا بغرفة سهلة". درت وجهي وفتحت الباب، لقيتها لازمة القرآن وتقرا على رأسه، وسميحة قاعدة بالزاوية تباوع لهم وبيدها صورة هيثم. تقربت عليه، حيله رايح ومغمض عيونه، مديت إيدي على وجهه. بلحظة خفت أخسره ويروح من إيدي، نزلت دموعي وهمست بصوت: "أرشد، افتح عيونك". فتحهن على كيفه ودار وجهه عني.
ياسمين: "لعد هي تلزمك، أنتَ شتدري بيا؟ سهلة: "دعوفي، مو طيَّحتي حضه يولي، كبري لإيمتى تفشلّينه قدام اللي يسوى واللي ما يسوى؟ ياسمين: "لا والله وتذبّون الصوچ بيا، والله إذا انتن ما تغارن على رجولتكن، أنا غير. وأنا شمسوية مو زين متحملة ضيمكم وقهركم، سهلة لا تخليني أطلع حرقة قلبي بيكِ، مو أبكّيكِ، والله أبكّيكِ." حكيتها ومسحت دموعي، هو ابتسم ومد لي إيده. سكتت وكعدت يم رأسه، نزعت الشال وأهدأ بنفسي،
حكى بصوت تعبان: "والتالي وياكِ ياسمين؟ ياسمين: "أرشد، والتالي وياك أنتَ والتالي! يالله عاد خلي نطلع، وحتى سهلة ما أريدها، عوفها هنا صارت مثل أمك، ناخذ بس سميحة الحبيبة." حكيتها وسويت لها بوسة بالهوا، ابتسمت بتعب. رجع نام وضليت قاعدة يمه، وسهلة زعلت عليّ، تمددت بفراشها، إجيت يمها. ياسمين: "يعني أنتو تجفصون ببطني وتتزعلون، يالله لا تضوجين، أخذك لبيتي، ما أخلي يشمركِ بدار المسنين."
رفعت رأسها رادت تكفخني، تالي مدت إيدها على بطني. سهلة: "ولك اطلع أصقرها، شلون راكد ببطنها لهساع فهمني؟ ياسمين: "نعال على رأسه، مو زين شايلته ببطني." سهلة: "عمت عينك ترحيله فدوة." ياسمين: "عييييع هو بس خل يجي وعليّ لأكطعه، أطلع ضيمكم بيه لأن من ريحتكم." سهلة: "والله إلا يصقرك والله." ياسمين: "أنا وياكِ والزمن طويل." طب أبو قيصر شافه نايم راح قال لا تكعدوه، نمت يم سهلة وكعدت الصبح على صوته. كعدت أفرك بعيوني.
أرشد: "جيبي لي هدوم تا أسبح بساع." ياسمين: "شو تتأمر؟ خزرني، صعدت أجيب له، كلها نايمة بعدها، دخل للحمام وطلع قال ريوق. عوجت حلقي ورحت أسوي له، خليت الصينية قدامه. ياسمين: "ترى المفروض أنا أزعل مو أنت، شو عايش اللحظة؟ أرشد: "ياسمين، الروح بينها وبين الموت، هاه شعرة، والله شعرة. لو رحت تضيعين أنتِ واللي ببطنكِ واللي ببطن سميحة، خليهم بعينكِ." سكتت. ياسمين: "وجه الصخلة الحية السحارة، تلزمه قدامي."
أرشد: "والمفروض اللي أقوله ما ينكسر يا قرچ، شلون تقولين له تتحرش برجلي؟ ياسمين: "ومكذبة أنا؟ أرشد: "لا ما مكذبة، بس يا مسهلها بحلقكِ ويا صعوبتها على شواربه ورجولته، يولي أروح أقول لأخوي مرتك تحبني وين صايرة؟ ياسمين: "لعد هو ما يتزوج بس اللي يحبّنك." أرشد: "أشششششش لججججج." فزت سميحة وسهلة على صوته مخروعات، شرب الجاي وصعد. صعدت وراه كان يبدل يريد يطلع. ياسمين: "وين؟
أرشد: "دحكي ياسمين، دلالي لكِ الظاهر حسبتي من غير جهة، ترى أنا من ما أحاسب لأن ما أريد أذيكِ، عش تخلين أسلوبي وياكِ يتغير، وصلتي لآخر مراحل الفالتو، صارت كلمتي والقندرة عندكِ." ياسمين: "لا مو هيج." أرشد: "لا هيج ونص، تعب لساني وهو يعلم يولي، كبري كبري. لا تصلحين الغلط بالغلط، لا تصيرن أنتِ والزمن عليّ، أنا مخلي الدنيا بجهة وأنتِ بجهة، لا تفشليني بتصرفاتكِ، ماكو فايدة." ياسمين: "خاف ضايج لأن تطلقت سحر السحارة؟
رفع إيده بقوة راد يضربني بس استغفر. أرشد: "يولي والله تعبت منكِ ومن هالرعونية الشايلتها. شلون تقولين لأخوي هيج؟ لو ما متلاحق روحي ومنصور قايل له مريضة ما تعرف شتهتر كان فضت، والله ما تفض ويصير المذابح بالشوارع. يولي ثمّني الحكاية، مو كل اللي ندحكه نحكي، ولا كل أذن تسمعكِ صدق." ياسمين: "ما أدري بروحي كنت عصبية بس هي ساقطة." أرشد: "وأسقط من السقوط، بس لا تلعبين وياها، هاي انتقام. شأسوي أذبحها؟
هم الرقبة ما تتحمل روح، بعد الطلاق أنسب حل وتستاهله. ولو هي هساع فرحانة صفى لها الجو." ياسمين: "وما تشيلوهن إذا سحارات؟ أرشد: "يولي أنتِ تعرفين ببلع الموس؟ لا هو مطلعه ولا هو بالعه. هذا إحنا، هي شيلة ما تشيل الذبح مو هين، والسجن ماكو واحد يطبب عرضه للسجن وخيسته. عمي أبو باسم فد رجال فقير ما يستاهل هالمرة والخلفة القذرة."
"من الضرب هالادين تعبت تعبت على أمل ينصلحن وماكو. تدرين هاي أم باسم كم مرة طاب لها كاتها من ورا بنتها؟ يولي نايم هنا أقعد أدحكها ترش السحر بغرفتي ورجلها يا غافل الك الله نايم بغرفته. تدرين هاي سحر وصلت بيّ علقتها بالبنكة وما تابت؟ شتتوب يولي وأنا أضربها وهي ترتاح، رب مال إهانة ومذلة."
"وقبال عينكِ صوبتهن، قلت بلكي يتوبن يموتن وما صارت لا هاي ولا هاي. مرت عليّ تخاف من أمها بس تخاف من رجلها أكثر، إلا هاي سحر قرچ، أكبر رأس ما تخاف منه شلون أنتِ، هو أنتِ تربيتها شتطلعين؟ خزرته ورفعت حاجبي. ياسمين: "لا تربيتك أنا." أرشد: "لا أبد والله ومتبري منكِ أدبسز، تدحكيني هنا طايح تتركيني وتولين؟ ياسمين: "مو رجعت، قلبي ما أنطاني شبيك؟ تقربت عليه لزمت إيده. حاوط وجهي وطبع بوسة بجبيني.
أرشد: "إذا لي معزة يمكِ عدي هالفترة على خير وولدي بدون مشاكل." هزيت رأسي وهو نزل. خابرت درة سولفت لها. درة: "حقكِ تعصبين بس مدام ضربها بعد شكو؟ أييع شلون نفسيات تحب الحرام." ياسمين: "طلقوها لأن سابة رجلها، لعد خطية أرشد أنا شاعلة عشيرته وساكت." درة: "أقول لكِ نساعد نيران؟ ... درة كنت قاعدة أشرب قهوة وإجت دكتورة زميلتي قالت: "الأستاذ يريدكِ." استحيت قدام البنات ما أروح، عدلت ملابسي ورحت لقيته واقف يقلب بالسجلات.
سديت الباب وكعدت حتى ينطيني الأوراق، خلى قدامي وجبة وكعد بمكانه، ما وقفت الاتصالات ولا الباب كل ساعة يدخل أحد بخصوص موضوع. بعدها ردت أسأله بخصوص التوقيع. درة: "أستاذ." منصور: "نعم بنتي." درة: "هاي أوقع عليها لو لا؟ منصور: "لا." سكتت بعدها هو تكلم. منصور: "لا أرى أنكِ سعيدة في معاشرتي! درة: "لا بالعكس أستاذ، بس ما متعودة، إن شاء الله بمرور الوقت أتعود." منصور: "الزواج هذا الشهر إن شاء الله."
ما جاوبت شيء، هي أم قيصر قالت لأمي بيوم الخطوبة. وأنا أقول مستحيل أقدر أتقبله إذا مو بالزواج، هسة أحس روحي بمشاعر وأفكار ملخبطة. درة: "بس أستاذ والوظيفة؟ منصور: الأيام اللي أروح بها للغربية تجين معي، وأيامي في بغداد أواصل العمل. لكن كـ مديرة مكتبي وليس ممرضة. سكتت وهو طلع، وضليت أفكر، اكو هواي أسئلة براسي بس أستحي أسأله. لما دخل قفل الباب رجف جسمي، هو انتبه لكن كعد بمكانه إلى أن تخطيت ورجعت أواصل الشغل.
أجى يمي يقلب بالأوراق اللي وقعتهن. باوعلي وأردف: -نتكلم ممكن؟ هزيت راسي بنعم. أشر على القنفة الموجودة بالغرفة، اتجهت وأني قلبي طبل. منصور: أعرف أنتِ ما عندج أي مشاعر تجاهي، لكن وجودكِ بجانبي بعد الزواج، راح يولد مشاعر جديدة. أني أعرف موافقتج إلي بسبب معاملتي الج كـ أب، وأنتِ فاقدة حنان الأب. أنا والدكِ أنتِ وأطفالك. باوعتله وابتسمت.
درة: أستاذ بس أني ما أعرف شيء عن ماضيك وخايفة أعرف وأنصدم، أتذكر من حجيت عن خطيبتك مرة. منصور: لا أعتقد ينفعكِ بشيء، شظايا الماضي تعيق الحاضر. درة: أستاذ أطلب طلب؟ هز راسه بـ نعم. درة: أشتري تليفون لنيران، والله خطية. منصور: باچر تجين وياي للغربية، أمي تريدچ. بلعت ريقي وهزيت راسي، عدلت قميصي حتى أطلع لأن أحس روحي صخنت. أول ما قمت انسحبت أيدي بقوة وصرت وسط حضنه. من رهبة المنظر ما بدرت مني أي ردة فعل.
حاوطني بأيده الضخمة، تقرب يبوسني بقساوة، رجف كل جسمي وبعدته. طلعت أركض أفتح الباب، أمشي وأحس على لحظة راح أوكع، أول مرة بحياتي يصير وياي هيج موقف، شلون جريء شلون. مرت يومين والسايق يجيبني ويوديني، لما اتصل عليه رقم طلعت نيران. ابتسمت لأن ما رفض طلبي، وصرنا أني وياها روح وحدة. حتى بالمستشفى نحجي وأهون عليها. صادفته بطلعتي من المستشفى، سلمت عليه، رد السلام ورجعني هو، قبل لا أنزل كال:
-باچر الصبح أجيچ تا نروح للغربية، قلت لأمي حتى تروح وياي، ما قبلت كالت: لا روحي أنتي ورجلج. جهزت ملابس مرتبة وخابرت البنات كيفن. الصبح جهزت نفسي وهو أجة، طلعت لقيته هو يسولف وي أمي بخصوص الزواج. منصور: أني عرس ما أقدر أسوي، سووا هينا حفلة تخصكم، وأني آخذها وأسافر تتونس وهم عندي شغل. أم درة: لا عيني لا، ليش ما تسوولها عرس، هسة خطوبة ومشيناها. وحدة من البنات: ما توقعتها منك شيخ.
منصور: ما أكدر يا أم درة، أني أمي ومرضها حاكمني، ياريت تسهليها بأسرع وقت. -روحوا هسة توكلوا، بعدين نحكي. صعدت وأني أفكر، هم يسويلي زفة وكلها تجي لابسة أسود وبدون أغاني. أروح أسافر أحسن وأشرف إلي، التزمت الصمت إلى أن هو تكلم. منصور: الأسبوع القادم معزوم على حفل زفاف بالأردن، تجين وياي؟ درة: ها لا أستاذ، أصلاً حتى جواز ما عندي. -مو معضلة، نطلعو بيومين. -لا يمكن عمي ما يقبل. -أني أحاچي.
سكتت وأني مترددة وفرحانة بنفس الوقت. منصور: لا تخافين، ترى كلها يومين ونرجع. ابتسمت وهو لزم أيدي، استحيت وما سحبتها. لما وصلنا أني صرت جمر من الحرارة، نزلت وياه فتح الباب ولمحت نيران ركضت تختل، وأجتي سمر: -هلا هلا بعمي ومرت عمي. منصور: شوية ثكل. عوجت حلقها وأجتي باستني. أمه ضحكت وهو باس راسها، تقربت سلمت عليها. أم منصور: الله يمهلكم ويسعدكم وأدحك بزرك يا يمه تارس الحوش يا بعد أمك.
دخلت نيران سلمت عليه، هو ما اهتز، أشرتلها أمها على شيء، طبت للغرفة وأجتي بيدها صندوق. طلعت بتوت ثلاثة وأشرتلي تعاي، باوعتله بخجل هز راسه بمعنى روحي. سحبت أيدي وكعدتني بصفها، لبستني البتوت كبار على أيدي. أم منصور: ذني بتوتي، ستة لبست أمينة ثلاثة وضمت ثلاثة لـ أيمتى ما شيخي أدحكو طاب وبيدو مرتو. منصور: أنتِ الشيخة يمه. تركنا وصعد، يالله تنفسنا وكعدنا نسولف، ونيران تطبخ. خابرنا ياسمين كالت هسة شوية وأجي، صدق شوية وطبت.
سمر: منو جابج شنو وحدج؟ ياسمين: فحل الغربية الحارس الشخصي مالتي. سمر: راحت زلمنا يالكعبة. درة: عشتوا مو زين قابلين بيهم. سمر: أيدي بـ أيديچن كون ضابط ملتوح من ذولة الملعبين الحلوين. ياسمين: انجبي أنتي، صدق هيو شبيها نيران؟ درة: لقيت حساب اللي تحبه نخليه يجي ياخذها وتروح وياه. ياسمين: طيطط حتى يشوون على أذاناتنا بصل، والعباس خو أرشد هو منا متحلفلي. بعد غلطة وحدة يخليني مضحكة لأمة محمد.
سمر: كبر جبانة، أصلاً ما يستاهلج خالي، خاف ما تدرين صاف وي جدتي. ياسمين: أي والله صاف وياهم هالايام، بس شسوي هم أخاف منه. فتحت الهن التليفون شوفتهن صورته. سمر: عوووووع هو هذا اللي دمرتي حياتج علموده، طمام العار اللي يطمج. ياسمين: عليمن هو طامها؟ خزرتهن وهي تبجي كاسرة خاطري. ضلينا نسولف ومنصور طلع، صعدنا فوق ونيران تسولف وتبجي. شلون من لزموها أول مرة وكتلوها.
سمر: لج بابا يعني أنتي أخوتج الله ما يجرعهم، ابن عمج أرشد اللي بأيده ذابح مرته وابن عمه. جاية تغلطين يمهم وتريديهم يسامحوج، لج رونق من يوم الأبوية لزمها لسه. ما يصيحلها يابة ومخليها ميتة. درة: يمه الله يساعدكم شلون هيج. سمر: وأنتِ لا تكيفين ترى عمي منصور فد واحد يا يابةً، والله كلهم أشوه منه، دحكي. مرة كنا أول متوسط رحت لبيت جدي وقلت لفرح وأسيل الحارس مال المدرسة حلو.
وما أدري بي هو واقف يم باب، حرم عليه أني وأخواتي المدرسة شهر وفصلونا. تالي خالي ضربني راشدي ورجعنا للمدرسة. درة: يا وإذا قلتي حلو شو ما مبين هيج معقد؟ -مو يستحي منج بعده ما ماخذ ميانة، خلي يجيبج هنا ودحكي الضيم. درة: هيو لا تخوفيني هسة أبطل. ياسمين: سمر تذكرين سالفة رونق من ضربنا أني وتبارك لطخ راس براس. سمر: طبق المثل مال أطبك راس براس. ضحكنا بصوت عالي، صاح منصور من جوه: صوتجنننننن.
ياسمين: أكلج نيران حبي والله أني أحبج بس يعني تستاهلين. نيران: لا تزيدها عليه الله يخليج، والله اللي بيه مكفيني. درة: ما عليج أني أخلصج، هسة غلطتي يعني شصار؟ روحي يمه هو غصباً ما عليه يتزوجج. شنو هو عايش حياته وأنتِ مدفونة. ياسمين: بس لا تتمسلتين درة، ترى أحنا بالغربية مو ببغداد، باعن. ولجن سحر القرچ لو شايفات شلون تلزم أرشد. تقربت على سمر تقلدنا الحركة، تالي سمر صفقتها راشدي.
سمر: آسفة والله بس أخذني الواهس أمثل وياج، مو تقول أمي خالي ضاربها. تمددنا بالكاع من الضحك وياسة تبجي. درة: لج شنو تضربيها حقيرة عابت، يلا حياتي اش. نيران: أكلج هو صدق أرشد وياج غير؟ ياخي هالمخلوق ما أطيقه ما ينجرع. ياسمين: ترحيله فدوة، أي طبعاً غير صقارچ، شبيه ما ينجرع والله هيج هيج. ينحط على الجرح يطيب. سمر: أي مو هو لسقة جرح. درة: لا صدق أني هم جنت ما أهضمه، بس من شفت شكد يحبها شوية استلطفته.
ياسمين: عادي محد تطيقه، أكيف بس أني أبقى أحبه. وطبعاً تحجن هيج ترى هو كلامه وأسلوبه الحلو بس وياي. سمر: أني غسلت أيدي منه من تسبي وما يسوي شيء. عاطت نيران: -صدكككككك؟ ياسمين: ما مصدقة هسة أسمعج، أوقفي. فتحت التليفون وهن تقربن عليه، دزيتله رسالة: أنتَ وين يا الحبيب؟ أرشد: أخ منچ يا قرچ، وين يعني بالباب تا أحجي وي منصور. ياسمين: تريد تتزوج علية مو؟ أكلك دز بصمة، كول طركاعة. دز بصمة وهو يضحك.
أرشد: شكو بيها يا حبيبي، المشاركة حلوة وإيد وحدة متصفق. كتبت له: حتى أنعل أبوكم لأبو. وهو يطلع لي: يقوم بتسجيل صوتي. أرشد: طركاعة الفتچ، يعني أنتِ تعرفين لساني من الطركاعة. بعدها سكت وقال: شلون شلون شكتبتي؟ خاب بالعباس لا تخليني هسه أجي. وفشر بكلمات تقشعر البدن، وانتهت البصمة: صايررررة أدبسززززز. وصوت منصور يمه يگله: هذا تأثير أبو فزعة صاير تحجي شروگي.
لطمن البنات على فشاره، وأنا هم ضليت صافنة مستحية شلون يحجي هيج يم منصور. دز مسج كاتب: الله يفضحج يا قرچ يا مستهترة. سمر: أي عافية، أنا أريد هيج، هذا جوي شخصية ويضحك ويفشر. درة: همزين منصور ما يفشر غير جان انتحرت. نزلنا نتغدى، ونيران صبت لمنصور هو وأرشد بالمضيف، ومن خلص الغدى كال يالله. ودعتنا وراحت هي وبطنها التجنن، أم منصور استلمتني نصايح شلون أكسب ابنها. وهو ما يحب المرة اللي تطلع من شوره وتكسر كلامه. هزيت راسي
إلها ونزلت نيران كالت: منصور أخوي يريدج فوق. باوعت لأمه بصدمة، كالت لي: -صعدي يمه هو رجلج، ومنصور مو جاهل تا تخافين منه. ياسمين نزلت الظهر أسوي له جاي بدون شكر، البيت صفنات. بس أم أرشد وصابرين كاعدات بالصالة يبسبسن، تركتهن وطبيت للمطبخ، فضولي خلاني أوقف يم الباب. أم أرشد: آه لو ما أم باسم تريده چان طيحته وحركت گلبها. صابرين: مشيخيها بالشايلته. آآآآآه كونچ ما تدحكينه بحضنچ.
انعصر گلبي على سمهن، دخلت للصالة لقيت صابرين لازمة ثوبها ومطلعة صدرها وتدعي. ياسمين: هااااااي على ابني؟ إن شاء المرض بقلوبچن، وأنتِ يا حية إن شاء الله ما تشوفين ابنچ، مو أنا. طلعت سهلة من غرفتها على الصوت. -شكوو؟ ياسمين: يدعن على ابني، وهاي تقول أريد أنطيه لأم باسم. وهاي مطلعة صدرها تدعي ما أشوف ابني.
سهلة: يمن عمت عيونچن، ولج يا أم أرشد خافي ربج ترى ما جايبته أنتِ من الشارع، ولج هذا ضناج راح يموت عفة، لسه گلبه لهساع بيه دكة. وأنتِ يا حية يرگطة تدعين على حفيدي، ولچن لهساع ما كملت خلقته ومتگابلات وياه. يمن عسى يومچن قبل يومه. ياسمين: شنو تنطي ابني لأم باسم؟ سهلة: تركيهن وصعدي لرجلج ولا تجيبين له طاري، هو سكرو اصعد. رحت للمطبخ أسوي له جاي، صعدت وسهلة مستمرة تتعارك وياهن.
وأنا گلبي معصور، أول مرة بحياتي أخاف عليه. طبيت أنطيته الجاي، هو عرفني من عيوني. -شبيها الحبيبة؟ -لا ما بيَّ نعسانة. رحت لمكاني وتغطيت، لزمت بطني، يعني بعد هالتعب ويطلع ميت، يمه والله أموت. وأخاف لأن أنا چنت أقول أريد أقتله، الله راح يشور بيَّ وياخذه مني. رفعت الغطا بسرعة ونزلت توضيت وأخذت چادر من سميحة. وقفت أصلي، هو مستغرب من شكلي، متأكد بيَّ شيء. لمن خلصت صلاة إجه قعد يمي. أرشد: يولي شبيچ خوفتيني عليچ.
ياسمين: خاف من چنت أقول راح أقتل ابني الله يشور بيَّ وياخذه مني. -شفتح هالموضوع؟ لا، هو أكيد يعرف بيچ مريضة ومعذورة، مو كلشي تحجي صدك تسوي. يولي أنتِ بس لسان، نملة ما تقتلين. ياسمين: أرشد شنو أمك تقول أنطي الطفل لأم باسم؟ شتقصد فهمني. استغفر ومسح وجهه باثنين إيديه. أرشد: مالچ دخل، أمي عساه ما تقولچ: رجلج طلقچ، تركيها. يولي وجودچ هينا مؤقت بس بهالفترة، لو طلعتچ ينهجم بيتچ.
الخبيصة الصايرت لي ببغداد نقطة من الضيم اللي هينا، والله متكومة الدنيا فوق راسي. ادعي لي أخلص ياسمين، أنتِ گلبچ نظيف. وبخصوص ابنچ مالچ دخل، يولي هذا شاهين مو حي الله، وما يربى غير بحضنچ. ياسمين: طبعًا لعد عدمت يربى. -عندچ يولي، كافي والله تعبان. راح نام وأنا رجعت أكمل صلاة، كون أصير خوش مرة وألتزم. تمددت والتليفون بإيدي، رجعت أسمع قصص دينية وعن الإمام المهدي. لأن من يوم اللي تركت الصلاة والإمام ما قامت لي قائمة.
صرت أشبع عقلي معلومات وأروح لسميحة أسولف لها وهي تهز راسها، لأن بس هي تسمعني براحة، ومن يوم اللي گلت لها على النذر هي هم صارت تتعمق بقصصهم. وتسمع لباسم قرايات وأكثر وحدة تحبها: مُر بيَّ لو طيف. ياسمين: سميحة والله ترى الله يحبچ، لسه لو ما يحبچ ليش خلى طفل ببطنچ؟ مديت إيدي على بطنها قلت لها: إن شاء الله يا رب يطلع يشبه أبوه بجاه الإمام المهدي. ابتسمت ومسحت على راسي. ياسمين: أنا ما سولفت لك على هذا الإمام سميحة؟
أدري لسه عايش؟ حتى أنا تحجبت علموده، شخصية ما تتنوصف، وهو موجود ويانا، ولمن يظهر يقولون ما تستغربون من شكله تحسون نفسكم شايفيه قبل. اسمه محمد تدرين؟ هم الأئمة المعصومين 12 واحد يبدون من الإمام علي. تدرين شنو يعني معصومين؟ يعني عاشوا حياتهم وما ارتكبوا أي خطأ. 11 ماتوا وهو الأخير بس مختفي، يظهر بيوم من الأيام. كلهم من نسل فاطمة الزهراء عليها السلام، وهي وأبوها ورجلها هم معصومين.
هو يصير ابن الإمام الحسن العسكري، أمه اسمها نرجس. يارب يظهر وأنا عدلة، والله أتمنى أشوفه. عجل يا إلهي بظهور قائم آل محمد. بعدني أحجي وياها وأسمع صراخ برة، طلعت لقيت أم صابرين تصيح لفراس. -تعااااال ولك ابنك ميييييت. شافتني من بعيد وهجمت عليَّ تريد تضربني، نزلوا كلهم من فوق ومن شافها أرشد تريد تضربني صرخ بعالي صوته: أرشد: هديهاااااااااااا. أم صابرين: لسان گـ**، الله ينطي داعية على ابن بنتي وهساع بالسونار نبضه ضعيف.
وچنه راح يموت. أرشد: ياسمين ما تدعي على أحد، والأرواح بيد رب العالمين، شنو الموت واكف على دعوة ابن آدم؟ عجل الله شنو شغله؟ بطلن هالحجي. أم أرشد: لا دعت وكبالي وكبال سهلة. ياسمين: دعيت بس هي دعت على ابني بالأول، والله لقيتها فاتحة الدشداشة وتصيح: إن شاء الله ما تدحكيه بإيدها. قلت لها: إن شاء الله أنتِ مو أنا. خزروني وراح رجلها وي أمها. صعدت أبكي وأنا شمدريني راح تصير صدق،
دعيت بكلبي: يا ربي الطفل ما عليه لا خطية. انفتح الباب ودخل هو. أرشد: أخ يا طركاعة أخ. والله مو عن قصد بس هي دعت، وأني احترق قلبي، ما قلت لك لأن أنت مريض. وسهلة تعاركت وياهن، روح اسألها إذا تريد. أرشد: وعش اسألها يولي، قابل ما أصدق بيچ. تندمت خطية، الطفل شعليه؟ دخيلك يا ربي، أني أربعة وعشرين ساعة أدعي ما سمعت غير هاي. كفخني على راسي وقال: حرام يولي.
وقالوا ولدت وابنها بالخدج، زين باچر يطلعون، كلها فرحت بس دخل فراس ضايج ويخوزر بيَّ. لحّت أمه عليه بالسؤال، قال لها: بي تشوّه خلقي، أرنبة مثل ابن سليم اللي هو ماخذ وحدة من أخوات أرشد. أرشد: عادي يولي، أهم شيء سلامته. الطب تطور ونسويله عملية، شتكلف أنا موجود. ثاني يوم طلعوها وما طلعوا، بقت أمها يمه. أخذني أرشد لبيت أبو قيصر. أرشد: إذا تظلين هينا تروحين بالقاضية، ابقي يم أمينة، أنا باچر دوام.
رحت وياها، تجيني سمر مرات وتروح ما تقبل تهد بيت جدها، لأن لا شغل ولا عمل هنا أمها تشغلهن. ومن رجع من اتصل عليَّ قال: جاي، حضري نفسج. نزل سلم على أم قيصر وصعدت وياه. دخلت للبيت وأبو قام يحكي عليه: عيب، مودي مرتك يم بيت أبو قيصر، منو وياها؟ هي مرتك أصلاً ما تتجرّع. وصار صياح بينهم وفتحوا موضوع أم باسم وهو انهار. أرشد: أنتوو فهموني، راسكم بي شيء مو خبلتوووني يولي!
ترى ما صايرة حتى عند الكلچية يولي، تريدون مني حق وأنا أبو الحق. ابنها غادرني، أعطيها ابني على يا مال من أنعلبوها لأبو الخلفها هالدجالة هاي، بس هو العتب عليها لو عليك أنت وعمي وأمي؟ أنطيتوها مجال وخليتوها تستفحل عليكم. أم أرشد: بس أحنا منطينها وعد. أرشد: نعللللل، مو وعد! أنتِ بالأخص يمه تركيني بحالي لأن واصلة وياچ لهينا. شال جنطته وصعد، صعدت وراه. كعد على الجرباية، ضرب روحه أنسولين وتمدد.
كعدت يم راسه، أمرّغ له وأبوس راسه. أرشد: ربحي بهالدنيا أنتِ بس، والأيام تأثبت لي. -شعندي غيرك، أحبل أجيب؟ -آخ يا طركاعة، تعبت وبس يمچ أرتاح. مسحت عيونه وبستهن. ياسمين: شلون بالحبيب أحنا شلون؟ نام وصفنت، والله أرشد خطية، هو بالدوام عندهم أشكال المصايب والمشاكل وهو ما يحكي عنها، يجي هنا يرتاح أهله يتلقونه بالمشاكل ومنا السُكر كلساع مرتفع. أمه بجهة وسميحة اللي يحبها يشوفها ما تنطق حرف وما بيده شيء.
شنو اللي مخلي لسه ما يطلعنا؟ أكيد اكو سر. طبعًا اكو شيء، إذا هو أنا طلقني وخطفوني وساوموا بيَّ، النوب هسة المكار وعمي راجعين، الله يساعد گلبه شيتحمل. لازم ألزم نفسي وما أسوي أي مصيبة حتى ما أضوجة. غطيته ونمت بصفه. ... سميحة:
أسمع صياح أبو شاهين المتعب وما بيدي حيلة، وأمي اللي لو جايبته من الشارع هم جان حنت عليه شوية. بكل طريقة تريده يخضع لها ولخالاتي تاترضيهن. اليوم أنا بشهر السابع، فرشت السجادة وأصلي لهيثم، السنين الفاتته بدون صلاة. آه يا ابني الما رف گلبه على أمه. يا هيثم ترى الأم اللي تربي مو تجيب، هذا أبو شاهين كل روحه متعلقة بسهلة. وتترك الجابته، عجل أنت ليش رحت؟ هيج تعبي ما غزر؟ شعجب زيناتي ما خَلّن علامات؟
آشو تتمرض أتمرض لك أضعاف، وأسهر لك وأغنيلك سلامات. بعدني هستوني رفعت راسي وأسمع نزلة الدرج القوية، طب لي عصام اللي صار أشبه بالمجنون على فراق هيثم. ما جنت أدري بيه هالكد يحبه ووفي إله. عصام: لجججج سميحة، هيثم أجاني بالحلم أجاني. شايل ابنچ بأيده ويلوليله. رجف كل جسمي وأنا ألزم وجه عصام وأبوس عيونه وأحكي بقلبي. سميحة: عصام، دحكت حبيبي أجاك بالحلم، عجل أنا ليش ما يجيني؟ شنو زعلان مني؟
عصام: لابس أبيض والله وبأيده طفل مكمط، هذا ابنچ. سميحة أدري ما تكدرين تحجين، ردت أفرحج وياي. انهاريت بالبجي والعتاب: ليش ما تجيني عجل؟ ليش شمسويت لك؟ تكابلت أنا وعصام بس هو عتابه حكي وأنا بقلبي. هجست القصيدة اللي أسمعها تمثلني باشتياقي له، وهي كل كلمة يقرأها تفوّر روحي. مُر بيَّ لو طيف مشتاقة لعيونك صار الدمع كيف يا الغالي من دونك كل يوم أقول يا ربي أمهلني الصبر، وصوت قلبي عالي وهو يقول لي: لا أبكي هيثم يستاهل،
وصلت القصيدة لمقطع: ارجعلي بس يوم ارجع وأخذ عمري ما أعرف النوم من فرقتك تدري؟ غطاك التراب يا أغلى الأحباب جانت كلمات خلت عصام ينهار ويضرب راسه بكل ما بيده قوة. عصام: ما نسيتك يا صاحبي وحبيبي، والله لو أخوتي رايحين ما أبكي عليهم مثلك. ولك هيثم أخذني يمك تانهاجر بدون ردة، عيب عالزلم تغدر صحبانها. أنا منا عازة وجملني عتاب عصام. صفنت وأنا أفكر صدق صار أربع أشهر يا حبيبي ما داحكة طولك الحلو. وين أنت هالساع؟
تعال ريحني وقول لي مرتاح تايرتاح قلبي. بيومها حل الظلام وبطني صارت توجعني، أتمشى وأقول هالساع تهدأ أكيد. لما طلعت من الغرفة أريد أقول لسهلة وصار ألم قوي ما يتحمله أكبر بشر، ولا أقدر أنطق، صرت أردد يا رب يا رب. إلى أن صرخت بكد الحزن الشايله قلبي: ياااااا رب دخيلك! وعلى أثر الصوت كلها اجتي، أباوع لهم لا هيثم ولا أبو شاهين. وهم ذوله الروحي متعلقة بيهم. -صيحووولي أبو شاااااهين وهيثم. جابولي التليفون أحكي
وي أبو شاهين وهو يكلي: هالساع أجي بس صبريلي. روحي للمستشفى لا يموت ابنچ. -ما أريدوووووو وأبو ما موجود. اشتد الألم عليَّ أكثر والروح صارت عزيزة، أخذوني للمستشفى وطلعت عندي ولادة مبكرة وأنا أصيح أريدهم وينهم؟ شو ما اجوي؟ مريت بألم ما توقعته ولا تحضرت له. أصرخ باسم هيثم وأبو شاهين، لا ردت أم ولا أخت. أحس ينزعون روح من روحي، غمضت عيوني وأنا ولا عزيز من عزازي. ومن سمعت صوت الطفل غمضت عيوني براحة.
نقلوني لغرفة وبعدها لغرفة الثانية، بين النايمة والصاحية وأنا أسمع صوت أبو شاهين. فتحت عيوني هو قبالي مبتسم باس راسي. -الحمد لله على السلامة يا عزيزة روحي. سميحة: أنت اجيت، عجل وين هيثم؟ مسح راسي وسكت. الطفل جابوه له وهو يكبر بأذنه وباسه، قربوه إليَّ درت وجهي ما أريده. قالوا إذا تطلعوه لازم تحافظون عليه بدرجة حرارة نفس درجة حرارة بطن الأم لأن هو بعده ما مكتمل. طلعت واحتارت بيه سهلة.
ما يحب الممة ويبكي، صدري يدر بس ما أريد أرضعه. أريد أبوه. ... درة: صعدت وقلبي يمشي قبلي بدقاته. وقفت يم الباب أباوع لغرفته، حلوة حيل مال زناقيل. دقيت الباب. -أستاذ رايدني؟ -نعم. دخلت وتركت الباب مفتوح وهو چان يسوي بالساعة وقباله علبة مليانة محابس رجالية، ضليت ساكتة إلى أن هو تكلم. منصور: فترة قليلة وتصير هالغرفة غرفتك. يا درة أنا اختاريتچ من دون الكل إعجابًا بشخصيتك القوية، لكن كل هاي شخصيتك وي الغير مو عليَّ!!
تفتهميني؟ درة: أكيد أستاذ. أنا تربية والدي مهما كنت متكلمة مو عليك لأن أنت زوجي شرعًا وقانونًا صرت ومن واجبي احترامك فمو من المعقول أجيب الشك على تربية والدي. ابتسم. منصور: والدك من عظم شخصيته غيابه هو اللي رباچ مو وجوده، لأن مثل ما أعرف أنت يتيمة من عمر 12 سنة. درة: صحيح راداراتك قوية. ضحك بقوة. منصور: أمچ يولي أمچ. درة: أستاذ ونيران؟ ما تكلم بس ترك الساعة وتقرب باتجاهي لزم زندي بقوة صرخت وما هدني.
منصور: مو لحيتي بموضوعها؟ -آخ أستاذ أيدي. منصور: تدخلچ بنيران سبب دمار حياتچ. هزيت راسي، تركني وطلعت من الغرفة وأنا أهدأ بنفسي: درة درة لا تبچين أنت قوية. نزلت وهن استغربني لأن ما تأخرت. ضليت أسولف وياهن ومن تسولف لي نيران تصرفاته وياهم استغرب والله. هو مو هيج مبين عليه ولا فد يوم بدر منه هيج شيء، أساسًا مبين مو عصبي. لزمت أيدي على قبضته اليوم، معقولة لازم أعصابه وياي؟ لا بس هو حتى بالمستشفى وي الكل زين.
العصر نزل بكامل أناقته، الكوت الطويل ويَ ضخامته. اختيار المحابس الفخمة والساعة الذهبية، أول مرة يعجبني رجل بالمظهر الخارجي. رغم إني شايفته قبل بهالستايل، بس هسة ما شلت عيني أبد وأنا أركز بأدق التفاصيل. انتبه لي وقال: -يالله نرجع. وقفت أعدل شكلي، سلمت على نيران وعلى أمه وطلعت وراه. صعدت، وولد عمه كانوا بالباب، سلم عليهم واحد منهم قال: -شلونج خويه؟ رفع إيده هوَ ورد السلام إله، استغربت. درة: بس عيب.
منصور: العيب عليه مو عليج. عبرنا مسافة وهو مد إيده على زندي. -أذيتچ مو؟ -لا. منصور: اكو مواضيع تثير أعصابي، حاولي تبتعدين عنها. من ضمنهم نيران. -وبعد؟ -التكلم مع أي مخلوق من الجنس الآخر، فقط بنات حتى ما أضطر. -تخليني أترك الشغل مو؟ منصور: نعم، واثق بيچ وبتربيتچ لكن احترمي غيرتي. درة: بس أستاذ يجوز أطلع أنا مو اللي بمرامك، ترى أنتَ ما تعرف شيء عني. ويجوز أنتَ تطلع مو مثل ما توقعت، شلون بهالحال؟
منصور: عدليني وأعدلچ، لكن وردي يبقى بمزهريته وما يروح لأي مكان. ابتسمت بخجل. ما رجعني للبيت، رحنا لأماكن حلوة ببغداد. اشترالي وردة بيضة حلوة وعطرها يجنن، وكم قطعة ملابس شتوية على ذوقه هوَ. رتب لي ستايل يشبه اللي لابسه بس نسائي، كأنه عرف إني انعجبت بملابسه. درة: أستاذ هواي. منصور: واجب الأب يشتري لبنته مو صح؟ سكتت ومسحت دمعتي بابتسامة.
صعدت السيارة وهو ضم راسي لصدره، جنت حاسة بوقتها صدق بي ريحة الآباء وحنيتهم، وهو يردد كلام حلو بعيد عن كل الكلام الوارد. منصور: ليش تبچين يا بنتي، والله أنا أعوضچ كل لليلة نمتي بيها بدون أب. يولي كافي طلعتي جاهلة؟ ما هجستچ. درة: أستاذ والله فراقه تعبني، ليش يعوفني؟ هو شعنده غيري، ما يقول بنتي منو بقالها. عمي النذل تزوج أمي وأمي كسرتني ووافقت، والله لسة كسرتهم بداخلي. بس أضحك ما أريد أبين ضعفي لأحد.
شلون قلبه ينطي يلمس زوجة أخوه، والله من يدخلون للغرفة تنهار أعصابي. توصل بيَّ أقطع شعري، هاي أمي، هاي ما أريد غير أبوي يجيسها، ليش غدرتني واختارت نفسها؟ تدري أنا عرفت بيها متزوجة لمن صارت حامل يالله؟ أنا كلها شايفتني قوية بس والله قلبي يوجعني، تعبت بعد ما أقدر أمثل. تركني أبوي لعمي اللي أخذ فلوسي وأنا أجمع بيهم سنة، وما رف قلبه عليَّ وعلى تعبي، وسنة كاملة راح تعبي بلاش، وأمي بقت وياه تالي ابن عمك دايني ورجعتهن.
ما أعرف ليش طلعت كل اللي بقلبي إله، رغم حبيب وحبه القوي ذاك ولا مرة حچيت له. بس هنا قاعد أحس أسولف لنفسي، واثقة من هالشخص مستحيل بيوم يلزم عليَّ لزمة. منصور: أمچ صح كسرتچ بس هذا شيء ما تتحاسب عليه، ممكن حقها نقول. أما عمچ أنتِ حچيتيها نذل، وأنا هينا موجود يولي تبچين على فلوس؟ أصيرلچ فلوس يا تمرة، كافي يولي ترى هي المصاعب تولد القوة. وصلنا للبيت ولوحت له بإيدي باي، ابتسم وراح. دخلت وأحس لأول مرة أنا فرحانة من كل قلبي،
أمي تقلب بالملابس وتقول: -والله ذواق النسيب بعد شتريدين. درة: راح أسافر ما أريد عرس. أم درة: أنجبي شنو ما تريدين؟ مو هي بكيفچ. -أي بكيفي وترى أفسخ. -أخذچ ضحك عليچ كبر للمضحك يا أدبسزز يا زوج.
تركتها تحكي ودخلت نمت، صار كل تفكيري بي. حاجيت أمي بخصوص سفري وياه، ما قبلت، قالت عمامج يفضحونا. قلت له ما أقدر أروح وهو ما لح عليَّ من آخر طلعة، وأحس روحي بدت تنجذب إله وهو يغمرني بكلامه الحلو ودلاله، رغم ما يشوف مني أي ردة فعل، بس ما أدري غلطة وحدة مني راح تخليني أخسر كل هالاحترام منه. تركت حتى ياسمين وتعلقت بموضوع نيران، وراسلت الشخص اللي غلطت وياه بالبداية. ما صدقني وحظرني، لكن بعد يومين رجع فتح الحظر وحاچاني:
-إلا أشوفها يالله أصدق. رفضت بس قلت له: -تسمع صوتها إذا تريد. وافق، قلت لها: -خابري واحكي. بس ما قبلت تخاف هي وسمر. بيوم هو جان مخبرني باجر يروح للغربية، قلت له: -عادي أروح وياك لنيران ضايجة. ما قال شيء، وثاني يوم إجاني، رحت وياه بس أمي ضاجت، قالت: -لا تنطي مجال. ندري خوش رجال بس عيب، هي ما تدري بغايتي شنو، وهم دزينا على ياسمين جابها حماها لأن رجلها بالدوام، وقعدنا نخطط. خابرها وأول ما سمعته قامت تبكي وطاحت
له دق رزايل وهو يقول لها: -حقچ حقچ. درة: شوف أخي ترى مو إنصاف بحق الإنسانية، أنت عايش حياتك وهي مدفونة بالحياة، والمفروض أنت تنكتل مو هي، بس شنسوي للمجتمع الذكوري هذا، لازم تشوف صورة حل. -فهميني شسوي، أنا لهساع ما مستوعب شصاير وهي معقول صدق عايشة؟ دحكي عندي أختي قريبة عليكم راح أخليها تجي وخلي نيران تطلع لها، هي أختي تتذكرها مدام ما تقبلون تدزون صورة. درة: ماشي خلي تجي لأقرب مكان ونطلع لها. شنو أقرب نقطة دالة؟
أشرت لي سمر على المدرسة. شوية ودز رسالة: -ساعة وأختي توقف بسيارة وي رجلها طلعوا لها. درة: لبسي أي شيء بوشية صخام، عود من نوصل لأخته وخربها. ياسمين: خوب خلي أخته تجي. سمر: لا المنطقة كلها تعرفهم غير إذا لچحوا أحد تصير بالنعل، خل أروح وياجن. ياسمين: وأنتن شلون تطلعن؟ سمر: عادي من الباب الخلفي. نيران: أنتِ درة هم لبسي عباية لا يلچحچ أحد وأنتِ سمر أنجبي. ياسمين: وإذا انلزمتن؟ سمر: فالج ما كبلنا بس اسكتي اليوم شبيچ.
ياسمين أرشد البارحة رجع للدوام، تعب وهو يقنع سميحة ترضع ابنها. وصلت بي لازم الطفل بإيده ويقول لها: -يولي راح يموت بس طلعي صدرج، رضعي هذا ابن هيثم عزيزچ. سميحة: خلي يجي أبوه وأرضعه. قلت له: -شلون أنا حامل قبل سميحة وسميحة جابت قبلي؟ أرشد: هي ولادة مبكرة وأنتِ لا، شلون يعني أجيبچ بالثامن شتريدين؟ سكتت. قبل ليروح رجعني لبيت أم قيصر وقال من أجي آخذچ. خابرته لأن درة جاية، قال: -راح أدز لك محمد يوصلچ.
ما أدري راح ينبني حاجز كل عمري ما توقعته ينبني بينا بسبب الغلط هذا. مقهورة على نيران أريدها تخلص لأن ماكو غير حل إلا هو ياخذها. وخايفة من أرشد ومنصور ودرة ونيران مستچلبات. راحت سمر تشوف منصور، قالت طلع بسيارته. نزلن العبي والشالات حتى يسوونهن بوشيات، مدري درة شوازاها وخلت تصر على إنقاذ نيران. جانت دموعها وبچيها يم درة خلاها هيج تستقتل على تخليصها من هالكابوس بس ما جانت تعرف راح ندخل كابوس إحنا وياها سوه.
بكلشي جان أرشد يسكت لي إلا من وصلت للعرض والسمعة. دز إلها مسج وراحَن، وأنا وسمر قاعدات ننتظرهن، حسبنا الموضوع عادي حالة حال من رحنا اشترينا ولزمونا. مرت أكثر من نص ساعة وهن ماكو وإحنا ما عندنا رصيد، صارت كل ما تزيد دقيقة سمر تلطم. ياسمين: خاف خطفوهن. سمر: امشي خلي نلحقهن. -لا يمه عزه. سمر: عجل شلون؟ ياسمين: ديبا امشي خل نروح الله ينتقم منچن.
ركضت تجيب لنا عبي، لبسناها وغطينا وجهنا وطلعنا الشارع. عصبية أرشد ومرضه مخوفاتني إلا أنا ما أخاف. وصلنا لشارع المدرسة وهن بعدهن واقفات، وأحس الناس كلها تباوع لنا، چنا مشبوهات. وقفت سيارة قبالهن ودق هورن سيارة ورانا. أنا وسمر درنا وجهنا برهبة ومحمد وأبو قيصر صاعدين بيها. أبو السيارة اللي يمهن حرك بسرعة. ودخل من بعيد منصور بسيارته. محمد نزل من أبو قيصر وركض لمنصور يأشر له على اتجاه السيارة. صاح أبو قيصر بصوت: -صعددددن!
أباوع لسمر رادت توكع وأنا حتى بطني موتتني من الخوف. قلت بلكي أجيب حتى يتركوني بحالي. نيران من الخوف ضلت قاعدة على الرصيف، رجليها ما تعينها. درة واقفة صنم هي وبوشيتها. صرخ مرة ثانية أبو قيصر: -صعددددددن منا العالم. محد تقبل تصعد بالصدر، أربعتنا قعدنا ليورة. ووقف السيارة من طريق الباب الخلفي مال بيت منصور. نزلنا وشمرنا العبي بالباب، أول مرة بحياتي أخاف هل قد، يا رب ما يوصلوها لأرشد. أم منصور تصيح ومن شافتنا لطمت:
-وين چنتن يمصگوعات؟؟ طب أبو قيصر يصرخ. لزم سمر قطعها وجر نيران لخلخها راشديات، وأنا ودرة قاعدات على الدرج نفرك بإيدينا وإيدينا ترجف. صار يغلط أبو قيصر بحرگان قلب ويتصل بيهم. مر وقت وانفتح الباب، دخل منصور سريع بهيئة مخيفة. متجه على درة، ضربها راشدي من قوته من يمي صرخت وخليت إيدي على أذاني. ركضت لمحمد أتوسل بي. ياسمين: رجعني للبيت دخيلك لا يخابرون أرشد والله أنا ما عليَّ. محمد: هو شنو ما عليچ؟
مستهترات نزلت روسنا، هاي نيران القرج من إيمتى عايشة وإحنا ما ندري؟ جريت الشال أريد أطلع، درت وجهي وأنا أشوف منصور صار عليهن وحش. يمه إذا أحصل ضربة من هاي ضرباته أموت. طلعت أمشي سريع ومحمد يمشي وراي، باوعت لبيت أبو قيصر بعيد وأنا أريد أشرد منهم. طبيت لبيت أرشد وقبل لغرفة سهلة لأن حتى مفتاح غرفتي بقى عند أرشد مو عندي. استغربت سهلة لوني. رفعت غطاها ونمت يمها. ياسمين: سهلة ختليني أرشد يذبحني. -شكو يولي شمفينة؟
-مو أنا والله مو أنا ما عليَّ. صوتي يرجف، غطتني وتصيح: -يا يمه اسم الله شبيها البت. مرت أكثر من ساعة وهي تفتر فوق راسي تريد تفهم مني كلمة ماكو. إجه محمد قال لها، لطمت على خدها. كله يهون ومن سمعت صوته بادت روحي. اجت سهلة يمي وحاطة إيدها على صدرها: -استرنا يا رب استرنا. أرشد: وينهااااااا هاي وينهااااااااا؟ وأبو چفوف الحنينه شلون يرضى تبيعنه چفوفه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!