يَاسمين باوعلي بنظرة ما عرفت شلون أفسرها، بس ضم راسي بصدره وحاوطني بين إيديه. يَاسمين: شبيك أرشد؟ أرشد: شبيه حبيبي؟ -أحسك متغير مدري شبيك، شو قلبي لاعجني وأنا أخاف من قلبي. -إمي ياسمين كسرة ظهري. يَاسمين: شتريد منك؟ أرشد: دحكي لو سولفت وياج هيج كلام عادي مو تصيرِين جاهلة وتفضحين الأمة؟ يعني هيج أناقشج عتفهمين علية؟ لزمت قلبي أحسه يريد يخترق صدري، بلعت ريقي وهزيت راسي. أرشد: لا، البسي تانطلع ونسولف.
ما حجيت بس أفتح بباب الكنتور وإيدي ترجف، هو يطمني بابتسامة. يَاسمين: أرشد شبيك عليك الله؟ شبيها أمك؟ شنو مريضة؟ هز راسه بلا، عدّل شعره وفتح الباب كال لحقيني. نزلت وقفلْت الغرفة ونزلت ورا، جنت من أطلع ويا يخوزرون هسة حتى محد يباوع. طلعت صعدت وياه وأنا منتظرة يحجي، أحك بإيدي من التوتر. أرشد: ترى ماكو شيء، شبيج؟ -يا الله احجي أرشد عاد.
أرشد: دحكي قبل لا تتزوج سميحة، أمي شرطت علية شرط، لو سميحة تتزوج لو أنتِ أتزوجج. أنا أدري أمي ما تحبني وأهم شيء ترضي أخواتها، بس لأن مريضة أماشيها، أبقى أمي ورضاها واجب مو صحيح؟ -أي صحيح هو حتى هي من كد ما تكره هيثم مات. أرشد: دحكتي الأم نفسها وعدم رضاها شيسوي؟ هساع لو مخلية سميحة تروح بفالها وترتاح؟ خلت بنتها تموت بالحياة. يَاسمين: أي وليش يعني هسة تحجي وياي هيج؟ سميحة تزوجت وأنا تزوجت!
أرشد: المهم اسمعي، خو ما أختار روحي؟ وأترك أختي تتعذب! أمي والوكت يعاقبني بيجن لأن انتن أعز ما أملك من بعد سهلة، شرطت علي شرط وافقت عليه حتى آخذج وزوجت سميحة، عبالي تتهنى وبعدها أخذتج. سميحة رجعت وأنتِ خايف أخسرج، بوكتها يموت أرشد والله. يَاسمين: شنو الشرط أرشد؟ ليش تحجي وياي بالألغاز؟ أرشد: أنتِ تتوقعين بيوم أحب غيرج أنا؟ عقدت حواجبي ولزمت بطني لأن الطفل رجع يتحرك، صرخت بوجهه. يَاسمين: أرشد شبيك؟
تحب لو تتزوج غيري وأبقى وياك من أوهمداني، إذا أنحسب على النسوان، تعال اوقف شو أنتَ تحجي صدك!!! أرشد: ودكولين عش متناقشني؟ اتركي الموضوع يا الله. مسحت وجهي أحاول أهدأ نفسي، باوعتله وابتسمت بخوف. -لا احجي والله جبيرة عادي اسمع، أنتَ طبعًا متحَب غيري، كلشي أصدك إلا هاي. هذا حبك الي كله ودلالك وتحب غيري، لا ما أصدك. ترى أدري مشتاق لكلامي الحلو كول تغزلي بية مو إلا تسوي هيج.
سكت ثواني وأنا نظري على شفته منتظرة ينطق ويخلصني، بدون ميباوعلي حجه. أرشد: أمي شارطة عليه أتزوج غيرچ. ما جانت خمس كلمات، جانن خمس سچاچين نبتن بقلبي. يا أدب، يا أخلاق، يا تفاهم، يا ثقافة من يوصل الموضوع للمشاركة. لا وبأغلى الأشياء وأثمنها عندك!!! وينعتوني بالجنون!! أي أنا مجنونة بالتملك. هو الي عدَّم شخصيتي وسواها متملكة لهذا الحد، فسد شخصيتي لدرجة محد يتحملني بهالدنيا غيره ولو تركته مستحيل أتأقلم وي غيره.
صفنت ثواني وضربته بقوة بصدره. يَاسمين: وشنو مطلعني تقنعني مو؟ والله أذبحك أرشد، والله أنتَ وياها وأمك. يا حقراء لك والله هيج أذبحك وأشرب دمك وميرفلي جفن، لا عبالك. النوب عليه زواج، النوب وحق العباس أبو فاضل أحرك البيت وأحرك روحي، وتدري يا الطركاعة تسويها. أكول أمك تاركتني طلعت تريد تزوجك، ياااااا عود صدك يحجون. وأنتَ شو عايش اللحظة، أسويكم فرجة للغربية كلها والله، مو تغار من أبوك وإخوتك عود، لا لا اوقف شنو تغار؟
يعني أنتَ تكدر تتزوج غيري؟ مسح وجهه ويزفر نفس قوي. أرشد: اهدي شبيج يولي؟ هو أنا أقدر بدونج؟ أنتِ روحي والله. بجيت ومسحت دموعي. يَاسمين: شلون تنطقها أرشد؟ أنتَ أمك هي متحَبني طبعًا تريدك تتزوج غيري. ياااا وأكول ليش يباوعلي ويضحكن عبالهن راح تتزوج؟؟ تخططون من وراي! ضربته بقوة بزنده، صف السيارة وطفاها. اندار علي ولزم زندي بابتسامة. -اهدي يولي شبيج مو زين عليج. يَاسمين: لا ما أهدأ، وإنعل أبوكم لأبو شنو يردون يزوجوك.
عض شفته بمعنى عيب، استغربت ما ضربني حتى. أرشد: يا الله كافي، سدي الموضوع، ولدي بالسلامة تانطلع من كل الغربية. أمسح بدموعي وما ترضى توقف، قلبي لسة محروك. يَاسمين: يُمة يردن يزوجنك؟ وأنتَ وين تكدر تنيم على صدرك وحدة غيري؟ يا أبو شاهين ترى أنا الطركاعة. دكيت على صدره وحجيت. -هذا هم مثل التابوت الي يخلي صدره عليه يطلع منه للكبر. غمض عيونه وضحك بتعب. أرشد: والله أحلى تابوت وأنا أول بشر راضي أخلص عمري نايم بتابوتچ.
ضربته بقوة. يَاسمين: ديالله أششش مو كيفت أعرفك تموت على ذني. أرشد: ههههههه، قرچ أحبچ وخدر المسكتة زلم. يَاسمين: اسكت شو بديت أتخيل؟ يمة تجي من الدوام وتوقفلك وحدة غيري بالباب، لا والله السچينة بيمن مقصرة؟ لو تصير مثل علي يوم لهاي ويوم لهاي؟ وحق المسكتة الزلم التحلف بيها يا أرشد أنهيكم. هو أنا من ابنك أغار. سحب راسي وطُبع بوسة براسي. أرشد: والله غير شفتچ ما تطبع بوسات على صدري. -وغصبًا عليك وعلى أمك.
أرشد: هههههه زين عادي يولي، شكو بيها تساعدج مثل أختج. هو حجاها بالشقة بس عقلي استوعبها صدق. ضربت رجلي بقوة بالسيارة وبجيت بصوت عالي. يَاسمين: لكككككك بابا لا تحرك دمي لا تحركه، شنو تتزوج وحدة تشاركني بيك؟ شنو تبوس غيري وتشبكها يمة وتحاجيها مثلي وأنا أضل أباوع؟ أرشددددد شبيك ترى أنا مريضة لا تتعببني. الله ينتقم منك وإنعل أبوكم لأبو. أرشد: لا تسبين أدبسز شبيج، أتشاقه طاح حظج.
يَاسمين: هو أنا شعندي من الدنيا غيرك ولاحقيني عليك؟ أترك أمك أرشد تريد تخربنة، هي تضوج لأن أنتَ تحبني هواي، يمة ياخذنك مني غير أموت؟ هو أنا أنام إذا ما أشم عطرك؟ أنام إذا ما أبوس مخدتك؟ أنتَ شايف من دكلي جاي؟ والله لو أمي دكلي جاية ما أفرح هلكد. ضمني بقوة لصدْره ويمسح دموعي. أرشد: كافي يولي.. لزم شاربه وأردف. -وداعتچ يا قرچ غير اسمج بجنسيتي ما ينحط. أنا أفرط بيج؟ شبيه تسودنت؟ أنتِ ما تجيء وحدة مثلك، أنتِ طركاعة.
ياسمين: النوب عليه الزواج، بطرانات هن ما يدرن هو يمي حتى سهلة ينساها. أرشد: قرچ! أدري شنو لازمتها عليه لزمة؟ ياسمين: والله عبالهن مثلهن أني أرضى بين يوم ويوم. أرشد: طبعًا أنتِ العشر أيام كلها وما تشبعين، مو النوب يصيرن خمسة. عضيتة بإيده بقوة. -النوب حاسب حاسب. ضحك وگال: لا عمي، ما نفرط بالـ عُمر. -منو؟ -أنتِ غير. -لعد ليش هيج شكلك مو مريح؟ ضحك بقوة وشغل السيارة. أرشد: وشرفي كل عمري ما دحكت قرچ مثلك تلكفها وهي طايرة.
اشترالي وضل الطريق كله يتغزل بيا، أضحك بس لسه كلبي لاچمني. رجعت للبيت وأباوعلهن بخَزرة، مشت الأيام وهو راح للدوام، نزلت الدرج وهم تحركت بطني، كعدت على الدرج أخاف أحس إذا أمشي يطلع من بطني. ضرباته قوية، الكاعدين بالصالة استغربوني. أبو أرشد: شبيها مرت أرشد؟ دحكنها، شبيج بابا؟ وينجن هي شسمها؟ ياسمين: لا ماكو شيء عمو، بس الطفل جاي يتحرك. جانت جملة خلت حتى الجهال تضحك. سهلة: يُمَّه بعد أمة السبع من هساع صاگرها.
-منو يصرگني بطرانة سهولة؟ هو أبو ما صگرني. سكتوا وبعد محد حچه. أخذت ملابسه وملابسي أغسلهن، وخليت مرت علي تعلمني الكَوي حتى ما يكول الطركاعة مو نادرة، أريد أشوف حجته شنو. كل ما أتذكر فكرة أمه أخزرها وهي ترجع تخزرني، تالي من أجه كالتله وما فوتتها. لابسة الأسود ولفيت الربطة مثل التركيات الريفيات. راح أدخل الشهر السادس بس بطني مو كلش جبير، بطن سميحة أكبر. رشيت عُطر ورَمش تليفوني بـ معنى أجه.
نزلت والضحكة تارسة وجهي، صاحت وراي صابرين. صابرين: اليدري يدري والما يدري مرگه عدت. ياسمين: شهيتيني، ما تسوولنه مركة عدت؟ فتح الباب ابن سحر، دخل بسيارته وأول ما باوع لباب المطبخ يشوفني واكفة لو لا، ولمن شافني ابتسم. صف السيارة واتقدمتله، فتح الباب وهو كاعد بمكانه بَعده. مد إيده حاوطني وطُبع بوسة بكتفي وهو يسوي المدالية مال السويچ. أرشد: شلونها الحَبيبة؟ -زينة إذا أنتَ زين. -مسودن؟ أدحك هالملگة وما أصير زين؟
ابتسمت ودخلت وياه لازمة إيده، دخلنه للمطبخ كال السلام عليكم. بعدها دخل للصالة بس ما بعد إيدي ولا بعدني، سلم على أمه وطلعت سهلة شبگته. سهلة: چلبي بي بعد چلبي. ياسمين: طبعًا اچلب رجلي وعمري هذا، لو تردن تزوجنه يالله ترتاحن. حجيتها وباوعت لأمه. هديت إيده وهو راح لغرفة سهلة، دخل لسميحة اللي كاعدة على السجادة تصلي والقرآن كبالها مفتوح على صورة هيثم. من شافت أرشد هزت راسها بَتعب، بوكت جانت تركضله بجادرها وتحضنه.
أرشد: ها يا روحي؟ شلون صرتي؟ كامت تبجي، كعد بالكاع حضنها ويمسح راسها حتى تهدأ. أرشد: وداعت اللي تصليلو، هيثم مات حُباً بيج من رب العالمين. قبل لا يرجع لبؤرة الملحدين والكفرة وتضيعين الأول والتالي. خلي نترك أني وياج العاطفة وحبج الو، استوعبي ربج أخذه بس حتى ما يرجع للمعاصي. تركلج ابنه وتامتتخبلين وراه، صعب هالامتحان صحيح، بس هو يعرف أنتِ من الشطار اللي عنده وراح تنجحين.
ولدي بالسلامة، تانطلع منا وتبدين حياة جديدة، هيثم ما يموت يالله اعتبري مسافر. أول وتالي أنتو تلتقون ورب العالمين شاهد على حبكم، مو أحسن من ما تجين هينه خسرانة وهيثم راجع للعربدة وخاسر الدنيا والآخرة؟ هساع هو رابحهن اثنينهن، منو يحصل هالنعمة؟ ردت ألطف الجو، كتلهم: ياسمين: أني أدري ليش تبجي، تغار لأن هو طب للجنة وهي لا. أرشد وسهلة غصوا من الضحك حتى سميحة ابتسمت بتعب.
صعدت وهوَ بقه شوية بالصالة، باوع الغرفة مرتبة وملابسه محضرتهم على الچرباية. ابتسم. أرشد: له له، شنو هالندارة. -حتى ما تضل كلساع دكول... فتحت الكنتور. شوف شوف حتى ملابسك كويتهن. أرشد: آه؟ تقرب يگلب بالقمصان والبدلة. -والله خوش كوي، حي الله أم شاهين. نزل يسبح وصعد ما يحجي شيء، عرفت سامع فد كلمة، راسلت سمر كلتلها تعاي مشتاقيلج. هو تمدد ويلعب بالتليفون، رفعت الـغطة ودرت وجهي عنه. صح مشتاقتله بَس ما أحبه من هو ضايج.
شوية ومد إيده على بطني وطُبع بوسة بكتفي. أرشد: الـى متى؟ تضوجنا وإحنه نراضيك؟ ياسمين: أنت تدور زعلات، ساعة تضحك ساعة ضايج. أرشد: مو منبه أتركي أمي؟ ياسمين النوب تخزرين بيها؟ اتركيها رحمة لمريم. ياسمين: يعني هي لا تحبني ولا تحبك، كاعدين يمها ليش؟ أرشد: لأن اكو جثير أمور أكبر منك ما لازم تعرفيها، أريد أنهيها بأرضها حتى ما تلوحك ياسمين. أمي ما أكدرلها لو حطتك براسها، تتذكرين شسوت؟
مو هينه خلتني أزفك بيدي وما رف لها جفن. أمي اللي ما تكدرلو بيدها تستخدم السحر، وأني خايف عليك وعلى اللي ببطنك، يولي بعده ما جاي وتدعي عليه. كليلي شسوي أكتلها قابل؟ أمي يا ناس كسرت ظهري والله كسرته. ياسمين: يالله خلي نطلع، أني أشتغل عادي ما عليك بالتنظيف. أرشد: يولي كل عقلك؟ أني تصعب عليه عاملة أجيبها تنظف وتروح. بس الموضوع يا طركاعة أكبر من كل اللي تفكرين بي. خليني أصفي الوضع على إيدي ونطلع.
ياسمين: بس مو تغدرني وتتزوج. أرشد: تزينين شاربي بيدك والله. أني أتزوج على الطركاعة؟ يولي والله لو هينه يسطروهن ما يرف الگلب غير عليك. ياسمين: آه يالحَبيب، آه يولوموني بحُبك، ما يدرون أنتَ شنو. أرشد: أنجبي، أنتِ تدرين كل هذا حبك وثقة بيه، ما تثقين يا قرچ. ياسمين: لا أني أثق بس أغار يعني ما أتحمل. أرشد: خليك طركاعة ماخذة لقبها بجدارة، لو يگلولك مرت زفت رجلك من هينه، كليلهم مالكم دخل أنا أعرفه شنو.
-أي حتى أركع راسك بالستيرن أنت وياها. -ههههههه قرچ شيجرعك. مد إيده يحرك إصبعه السَبابة على كُل أنحاء وجهي، غمضت عيوني بخُفة. طُبع بوسات خفيفة ورجـع كسر الحاجز اللي انبِنه بينه من يوم موت هيثم. بس كنت بوقتها أعبرله عن غيرتي وتملكي إله وهو يضحك بقوة على جرأتي بالكلام. أرشد: شيخة الـبرابيك وشَرفي، يولي أنتِ صايرة فد مرة. -رباتك سَيدي. أرشد: والله لو تدرين سيدك شمفين تاتفرغين الشاجور براسه. ياسمين: شمفين عيني؟
شو صاير تخوف؟ أرشد: لتشتد عقبات الطرق، نحن هدفنا النهاية. -أخ أخ عداك أبو الفصحة. حجيتها و قمت آخذ ملابس، هو قال: صدق صار لي جثير ما مخابره. خابره و فتح سبيكر، تسالموا و منصور قاله: -أكول أبو شاهين نريد نسرك. أرشد: خندق مو بير يولي، احجي. ضليت واقفة فضولي ما خلاني أنزل، متّجية على الميز و أسمع، و انصدمت من قاله: منصور: أحم، والله يا ابن عمي القلب هاوي تك مرتك. أرشد: ههههههههههه، أدري سهلة قالت لي.
ضليت واقفة بمكاني فاتحة عيوني بصدمة، وهو يأشر لي على حلگه، اش خاف أحجي شيء، سد السبيكر و قربه على أذنه. تقربت عليه أسمع، خزرني ما وخرت، تالي رجع فتح سبيكر. أرشد: ما سمعتك شقلت، عيد النت ضعيف. منصور: صار جثير هاويها من أيام دوامها يمي. هساع تركت الدنيا كلها عشقت لي وحدة بطول زري، سالفتي مثل سالفتك. رفعت راسي لفوق عود إحنا شخصيات قوية. مد إيده يأشر لي على المكان اللي كنت نايمة بيه، ضربته بوكس و طلعت وهو ضحك بقوة.
نزلت لقيتهن بالمطبخ صوتهن يلعلع يسولفن، طلعت أني أعدل الخاولي، طبّيت للمطبخ. شروق: ينراد هلهولة انفكت الجبسة. ياسمين: شنو يعني ست شوشة؟ ما أفهم كل كلماتكم، أوقفي خل أصعد أسأل أرشد. أسماء: لا يولي عيب لا تفضحنا. صابرين: هي ما غلطت ترى، يعني قالت لها وأخيرًا صالحك. تحجي و تضحك. ياسمين: هاااااا، يعني قصدك لأن سبحت؟ غير شخصيات قوية إحنا إذا مراقبات حتى هاي السالفة، فديتنا والله. شروق: هساع عليمن أراقب؟
شو هو حمام واحد وكل شيء مبين. ياسمين: يا أختيييي، بكيفنا بمزاجنا باللي يعجبنا، لو أنتِ هم تحبي؟ أحجي حتى أضيفك بالقائمة السوداء. شروق: هههه، ندحك هالنفخة هاي تاليها وين؟ ياسمين: لفوق وداعتك، أني تحت ذراع فحل الغربية، معروفة تاليتي وين. ضحكن كلهن بكتم إلا أسماء هزت رأسها ما قابلة عليهن. تركتهن و طلعت متنرفزة، العصر هو طلع، اندق الباب فتحته طلعت سمر. سمر: لككككك هلا، تعاي يولي ما دريتي. -شكو؟
-عمي منصور عاشق درة أبشرك، راسمين صورتها ومخليها بكنتوره. أمس أني ونيران سوينا حملة تفتيش ولقفناها. ياسمين: صدق؟ لج إي اليوم أرشد خابره وكله بس ما أدري بيه هيچ طايح. سمر: راح الشيخ. أخذت التليفون واتصلنا بدرة كاميرا وقعدنا نسولف لها انصدمت. درة: صدق؟ اسكتن لا تسمع أمي هسة تطقني بهلهولة. ياسمين: يالله وافقي حتى تجين يمنا. -لا والله شبيجن؟ ما أعتقد أوافق وهو مو أبو ما صار له هواي.
سمر: جدة ذاك الأسبوع تخربطت وأمنتوا يتزوج، خايفة تموت وما تدحكه عريس. ياسمين: وهيثم؟ سمر: يمكن عرس بالسكته. درة: شو بكيفجن تخططن؟ بابا روحن ترى أني شاكّة بيه. بس يعني معاملته لي خلتني استبعد الموضوع. قعدنا نسولف شوية تغيرت نفسيتنا. ياسمين: سمر لج هذني راح يخبّلني كل ما يشوفني يضحكن بشماتة مدري. حتى صرت أحتقر نفسي وبالقوة لازمتها عنهن. سمر: وداعة شوارب الضباط اللي ما أحلف بيها چذب من الدودة.
ياسمين: بيبيتك لج تريد تزوج أرشد شقد حيّة. سمر: خالي أرشد يتزوج بعدها والله، هي غير رونق تراسلني مرات، تخابر أمي تقول لها أريد أروح لأم باسم بس هذا أرشد محرم علينا الطلعة وعصام متسودن عليه. وأمي تقول لها اقعدي يمة تركي هالدجالة تضحك عليك. أبوي إذا سمع. ياسمين: هي غير أم باسم الجزء الثاني، ما شفت هيچ أم بحياتي. لج شالعة قلب أرشد شلع. سمر: لج بابا خالي يخاف من دروب سحرهن لأن بس هو يقدر لهن ذوله.
خوالي البقية خيخات، هو ينلام من محرم عليهن الطلعة. جانن ما يقدّر له، هسة جدتي لازمته بيج أنتِ ليش ثولة؟ -هسة أقول له خلي نطلع، شنو مجبورين؟ سمر: بابا أنتِ بطرانة، دحكي راح أقول لك قالت لي نيران لأن تتصنت عليهم. عمك ترى متحلف بأرشد والمكار، وهساع داري من بيت خالك أرشد متزوجك. وصايرة بينهم عود وثارات. وجثير أمور بخصوص شغل خالي لأن يريد يترك التسليم علمود ابنك وابن سميحة.
وولد عمي سامعين ويومية صايرة عركة، أول أمس أبوي وخالي أرشد. قتلوا أخو صابرين بمضيفنا. ياسمين: يمه؟ لعد ومنصور شو ما يتدخل؟ سمر: يا عمي منصور ولا يهمهم، ما يدخل بالتسليم ولا يحب هذا الجو غير شكل. من الأساس هو خلص عمره سفر بعد ما ماتت خطيبته، لهساع غرفة عرسها فوق تدرين مقفولة. انصدمنا من درينا يحب بالجديد، بس لا تقوليلها يجوز هو يتزوجون صدق، خطية تنقهر أكيد. ياسمين: شلون ماتت يمه؟ صدق شنو هالصدمات؟ سمر: والله شبيج؟
جان يحبها، أمي تسولفلنا هي جانت توها عروس وحامل بقيصر الله يرحمه، أخوي أول واحد. عمي منصور جاي قايللهم أحب وحدة أيام الكلية وواعدها بالزواج. ما قبل جدي وقلب الدنيا، تالي عمي تمرض واصل الموت حتى مرارته شالوها. انجبر جدي يوافق وراحوا خطبوها من بغداد هم. اسم الله زلمنا شامرين سرهم ببغداد.
وتمت الخطوبة وبوقتها صارت مصيبة خالي أرشد، وهو صار يخاف عليها من الهوى ومن ولد عمه بالاخص، يومية عركة يتعاركون بالاتصال ويروحلها. تقول أمي وعود أمه إذا طال الزعل وتدحكه شكد مقهور تخابرها، تعزمها هي وأهلها حتى تصالحهم. هي تحبه ويجي وينهار بالزايد، يظل كلساع يا رايح معدل حجابها، يا يضم بأيدها حتى أهلها تنرفزوا لأن هي تحجبت لخاطره.
النوب شرط عليها عباية وهم لبست، بس تقول أمي دمرها بعصبيته وكلامه القاسي بوقت العصبية. وبدو يجهزون عرسهم ورا ثمن أشهر من الخطوبة. وبأيام العرس تمرضت، أجلوا العرس وهو عاف الدنيا وقابلها. تقول أمي بيوم قاعدين وسمعنا صريخ جدتي تقول راح ابني، هجسنا منصور المات بس طلعت خطيبته. وجدتي تعلم لو راحت خطيبته هو هم ينتهي.
ومن يومها هو ترك الدنيا، جانت خطيبته معلمة روضة، وجان حلمها دكتورة بس الظروف ما سمحتلها. ماتت بمرض التكسر بالدم وأمها منهارة، تقوله كله منك بنتي دمرتها بغيرتك، جانت مثل الوردة المفتحة بس حزنوا عليها خلاها تسكت وهو انتهى انتهى على فراقها. وظل سنة كاملة مشتري بيت بالنجف تا كل ليلة يروح ينام يمها، يكلهم أدري بيها تخاف من الظلام.
بعدها صحى على نفسه وصار يجي للغربية يلتزم بشغل أبو ويرجع لبغداد. لما بعد أربع سنين انصدمنا من وصلت الأخبار ابن أبو منصور عنده مستشفى ببغداد. مرت السنين يالله شوية بدأ يتماشى ويا الوضع بس بقت روحه ببغداد. ياسمين: يمه خطية قهرني، الله يرحم خطيبته درة. إذا سمعت ما توافق أكيد. نزلنا جوه نقنع بسميحة تسويلنا كبسة، بس نريدها تخلص من الوحدة. هزت راسها بلا ما قبلت، تالي احنا كعدنا نسوي صوص كاكاو. ياسمين: نشا وكاكاو وحليب.
-ماكو حليب خل نحط مي. حطت الجدر وأنا أبحث باليوتيوب المقادير. سمر: طفي يولي، هساع أسوي على طريقتي الخاصة مال عمك ما يهمك. أنا أدحك رونق حتى زيت تخليله. ياسمين: أيع، زيت وكاكاو شبيج؟ -باع هاي عود تفتهم يولي شمعرفج بمهارات سمورة الأمورة. حطت زيت والجدر شعوط من الدخان احتارت. سمر: هساع أحط الكاكاو لو المي؟ شو دخت، دخلي أحطهن اثنيهن أحسن. أنا قاعدة على الميز، الجدر احترك وهي تفرغ الكاكاو بالطاسة وكلاص المي بيدها.
بعدها أول ما دارت اشتعل الجدر نار. صرخنا اثنينه وهي شمرت البيدها وكعدت بالكاع. انفتح الباب وطبوا أرشد ومحمد يركضون. أنا مدري شطلعني من المطبخ، صدق الروح عزيزة. لزم وجهي وبطني. أرشد: ها يولي خو ما بيج شيء ياسمين؟ هزيت راسي بلا. ومحمد يقوم بسمر تبجي وتمسح بدموعها بأيدها اللي كلها كاكاو طوز، وأيدها مجوية. لزم أيدها أرشد يقلب بيها. -بس هاي؟ حرامات والله لج بابا أنتِ شالعة شالعة. كلهن نزلن يباوعن لحال المطبخ وسمر.
سمر: شبيك خالي؟ غير ابنك يتشهى وقلت ما أخليها بنفسه. أرشد: أنعل أبوك لأبو ابني لو محترقات مستهتراااااات. سمر: ما أدري والله، قلت أحط الكاكاو لو المي تالي حطيتهن اثنينهن. تقرب للجدر يقلب بي قاللها هاي زيت حامي يولي. -أي هو على الزيت أقصد. أرشد: مي على الزيت؟ سحب أذانها وهز راسها. عش متبطلين هالخفة هاي؟
فتح باب الكاونتر طلع علبة يدور بالعصارات، فتح وحدة وخلاها. وأم أرشد طاحتلها دك تقول أمينة ما صارت عندها هيج بنية شالعة، كل بناتها ما ينسمع الها حس. بس هي ويامن مشت؟ وي الما يستحن. أرشد: ما عندي بنات ما تستحي، كلهن رباتي. سكتت. مسح راسي وابتسم. -ديري بالج على نفسج يولي. حجاها وطلع وصابرين وفرح تخوصرن. صابرين: وإن شاء الله منو ينظف هاي الخيتة؟ يالله اثنينجن لا أصيح خالتي. ياسمين: أنا ما عليه والله.
راحت للصالة تقول لأم أرشد وأم أرشد قامت تصيح والله إذا ما ينظفن هساع أقوم. أفين حظهن صاحت سمر بصوت من المطبخ. سمر: أي أي يالله راح ننظفها الخيتة بت إتكتن. ضحكت ودخل أرشد متجه على سمر من ورا صوتها عصبي، هي وكفت خايفة. سمر: والله خالي بدون قصد. طبت أمه لازمة العكازة بيدها وصابرين تبجي وهو استغرب. رادت تضرب سمر ما خلاها. -عيب من أبوها، اتركيها أنا أدبها. صابرين: يقلدن عليه هي ومرتك لأن قلتلهن خالتي تقول نظفن المطبخ.
باوعلي بخزرة وأنا الضحكة لسة ما هادتني، حطيت أيدي على حلقي وهزيت راسي أريد أحجي ما أقدر، سنكرت من الضحك وهو هم حصرته الضحكة ولام شفته لداخل حلقه حتى يلزم نفسه ويأشرلي بعيونه كافي. لزمت الباب صرت أسحب النفس بصعوبة من ورا شهقة الضحك. تالي سحب أيدي للكراج وترك سمر تتعارك ويا بيبيتها. مسح وجهه وهو منتهي من الضحك، وصلنا يم الباب. أرشد: اشتلعوا بنت الأوادم، الله يفشلج. ياسمين: هههههه والله ما أقدر أعذرني.
أرشد: أنا مو قايلج لا تقلدين عليها؟ هساع يطلع ابنك مثلها والله يعابيج. ياسمين: ترى والله مو أنا، هاي سمر من قالت إتكتن أنا ما تحملت. كفخ راسي وقال صعدي يطركاعة لا تنزلين. فتح الباب وطلع وهم مبتسم ويهز راسه بقلة حيلة. طبيت لكيت سمر تنظف، ساعدتها واحنا نضحك صعدنا. ياسمين: كبر لو ضالين فوق أحسن النا، نزلنا لا أكلنا بس ترزلنا وانكربنا وصعدنا.
سمر: دسكتي، أنا انجويت فوقاها والله أنا ضد التنمر بس اكو كائنات تقلك يابا تعال تنمر بيا. شوية ونزلت لمحمد خالها رجعها دخل بالليل هو حتى على العشا ما أجة. جنت قاعدة أرتب بالملابس اللي تجيبهم الخياطة من ورا سهلة. عبالك راح يجي إمبراطور الدولة العباسية. وشنو تخيطله؟ تخيط لابن سميحة بس سميحة ما قاعدة تقبل تاخذهم تاركتهم بمكانهم. تالي سهلة شالتهم ضمتهن. سد الباب وبدأ ينزع بالقميص، باوع للملابس ابتسم بتعب.
أرشد: إيمتى يجي اليوم اللي أدحكج شايلته؟ ياسمين: أنت مو قلت نشمره على سهلة؟ أرشد: يولي ترى بعدج ما هاجسَة الأمومة شنو، بس تدحكيه يصير أعز من روحج. ياسمين: يا أعز من روحي، هو أنت اللي أحبك هم مو أعز من روحي. ضحك وهو يورث جكارة. -لج بابا أنتِ قرچ والله. ياسمين: ومن أجيب أرجع للمعهد خاف عبالك تريد تسويني مرة نادرة. لا نادرة ولا بطيخ بس هيج مجبورة. أرشد: شتسوين بالمعهد يولي؟ غير لخاطر الراتب؟
وأنا أنطيج ضعفه كل شهر، وابقي أدحك وجهج بس أنا. ياسمين: لا تغريني هسة أوافق. رتبت الملابس وسديت الجرارة. ياسمين: وجه الصخل من هسة نرتب بهدومه؟ هو أنا هدومي ما مرتبتهن. أرشد: أمهات تالي وكت. ما جاوبته، سحبت ملابس خفيفة لأن من يوم اللي بدت بطني تكبر أختنق بالليل. رفعت الغطا وخليت راسي على زندة. -شبينا عيني؟ على الأقل ما نريد نزوج ولدنا لأن مرتاحين. طبع بوسة بشعري ومد أيده قربني إله. أرشد: آخ من هالسان آخ.
بسته برقبته ورجعت أبوع وياه. ياسمين: شبي يا الحبيب شبي؟ أرشد: ناويه تصعدين السكر اليوم؟ ياسمين: هو صاعد من الأساس شلون جارع جمالك؟ ضحك بقوة وسد التليفون. -أمووت على القرچ اللي تتحارش. ياسمين: لا افتح التليفون خل أباوع وياك. رجع فتحه وبدأ يقلب بالمنشورات، طلع فيديو أبو فزعة هو وياه وأبو فزعة يصيح عمي أبو شاهين العلم قائد فريق... -روح گل للراهنونة الفوز بس إحنا ترى. والله من طبكم فَحلها شيخكم سوّا مرة.
وارشد يضحك، بعدها تقرّب يمه على الكاميرا گال: -كُن قائدًا فالتاريخ لا يُخلد الجنود. كان الفيديو ستوري، مدّيت إيدي دخلت على صفحته. ما جان ناشر من يوم زواجنا، رحت لأول منشور، لسه موجودة نفسه اللي كاتب عليه: الشجرة الخانت الفلاح سوّتها البلابل بيت دعارة. ياسمين: من أول ما حبيتك دخلت ع حسابك شفت هالبيت ولسه ما نسيته، شتقصد؟ ارشد: هه، أقصد عمي أبو منصور جان يدري بعملة باسم وساكت.
تالي كسرت عينو بنته وضوّگتو هزّة شارب الزلم شكبرها. مدّيت إيدي على شواربه وبِستهن. ياسمين: مـاعـاش اليهزهن يا أبو شاهين. ضمني قوي لصدره، كان يشمّني بقوة كأني ربحه الوحيد بهالدنيا. كانت علاقتنا علاقة مختلفة عن نمطهم، أني أتغير لخاطره وهو يتحمل لخاطري. ما أشوف ضحكته بس يمي وهو ما يشوف كلامي الحلو بس يمه. بس ما أدري وأني بهاللحظات اللي أحس بيها فوق الكل. أكو شيء صاير بدون علمي، يا بطولة الحاقدين بالتمثيل.
لو كان الأمر يضرّنا. ..... درة راجعة من الدوام وأمي بحلگها حجي، صبّتلي عشى بدون ما أگلها. ضحكت وبديت أكل وأني بملابس الدوام، گعدت يمي أول بداية تحجي على البنية. ومحد يفيدها غير رجلها ومن هالسوالف. -غرّدي يمه. أم درة: بيت أم سلمان اجتي سألتني عليج، تريدج لابنها، صحيح أني ردت الشيخ. بس يالله يجوز ما مقسوم، هذا هم خوش ولد. درة: لا حبي، لا الشيخ ولا ابن أم سلمان، إذا جان سلمان أو غيره.
أم درة: من عابت لهالخلقة، صوچي أني أصبّلج. بيج بَلا ضالة ترفضين بهالزلم. -بعده اللي على المزاج ما اجه، من يجي أجيبّلچيا. أم درة: ضلي ضلي لما يفوتچ القطار تجيني تبجين يمه أريد رجل. درة: أني السچة يمه، القطار ما يفوتني. أم درة: أي يدوس عليج. درة: ذكورية شسويلج، هيج هيج تستنشقن زلم عبالك قحط. أم درة: إلهي وجاهي أريدها كون برجال من ذولي الما ينهضمون. ولو زعل تحتار شلون ترضيه. -إيييييع أني؟ والله لو يموت عابت حتى عابت.
ثاني يوم جنّه مسوين حفلة لزميلتنا بالمستشفى، سوت عملية شالت رحمها وهي صغيرة بالعمر، فاتفقوا البنات نسويلها شيء يفرحها، فأني اللي اتبرعت بالكيكة. بعثت لأستاذ منصور رسالة. -لا تجوني أستاذ اليوم أجي وحدي. بعثلي بنفس الدقايق. -لماذا؟ ضحكت وكتبتله: -أود شراء كيكة لحفل أحد زميلات العمل. -ههههههه لا إشكال، نَجلبها معًا. ابتسمت وعدّلت شكلي بمكياج خفيف رغم أدري يحبني. وبعد كل كلام البنات من خابروني حاولت أتأثر بس ما گدرت.
أبد مو جوي سوالف الحب، وأحب معاملته إلي، ما أريدها تتغير. خاف النوب يعاملني كحَبيبة وأقوم أكرهه. دگ هورن سيارته وطلعت أمي قبلي تهف، اجاها الشيخ. جانت تسمي أستاذ منصور. هسه ما يعجبها غير الشيخ. طلعت وهم مبتسمين، صعدت وياه وعود أدلّي على محل الكيك، ما سمع غير اتجاه السيارة، باوعتله باستغراب. منصور: شبيج؟ -غير ذلك المحل عبرنا ترى. -ويعني أنتِ تدليني؟ -لا، بس.. حجيتها وسكتت.
أخذنا لمكان حلو ببغداد، أباوع ومبتسمة. وكفنا كبال محل حلو. ابتسمت ونزلت وياه. دخلت للمحل، جمال! أباوع الأشكال تجنن، دافنة روحي بالحياة. الله يطيح حظي! اختاريت كيكة من المعروضات. بدوا يغلفوها، مد إيده فوقاي انطى الحساب، ظليت مصدومة بالسعر. وليش هو دفع؟ قبل لا نصعد باوعتله. -أستاذ بس ليش تدفع؟ -مقطوع من الراتب ولا يهمج. سكتت. يا راح من راتبي هلكد. صدك حياة الأغنياء سهلة.
وصلنا ورتبنا الاحتفال، واجتي البنية كدرنا نخليها تبتسم شوية. تعجبوا البنات بالكيكة، كلت بگلبي: "اكلوا عيني راح الراتب". أخذت قطعة ورحت لغرفته. كلت خاف شاف شكلها وتظل بنفسه، عيب. قدمتله الماعون. أخذه من إيدي وخلاه على الميز. كعدت بمكاني وبديت بالشغل المعتاد. هسه يالله صار يرن بأذني كلام سمر وياسمين. معقولة يحبني لدرجة راسمني؟ شو ممبين. خلص الدوام وطلعت وياه. صعدنا بالسيارة. أنظار البعض إليه مو مريحة،
لكن يبقى داخلي يكول: "ما دام تعرفين بنظافتج لتهملج وساخة تفكيرهم". كل الطريق خلص هدوء، إلا باللحظة اللي دخلنا الفرع وعدلت كعدتي والجنطة حتى أنزل. فتحت الباب وهوَ تكلم. منصور: درة. -نعم أستاذ. منصور: نتشرف بقدومنا لزيارتكم. تُفتح لنا الأبواب؟ درة: أهلاً وسهلاً أستاذ. -غداً. ابتسمت وهزيت راسي. نزلت وأني متأكدة من الموضوع الجايين بيه. طبيت لأمي خجلانة. أول مرة بحياتي أخجل لهالحد. خابرت ياسمين فرحانة وتهلهل.
ظليت محتارة على موافقتي وما أريد أكول لأمي لأن هسه تروح تفتر على الجوارين تهلهل. ظليت الليل كله أفكر أوافق لو لا. عكس خطوبتي من حبيب، وافقت بدون تفكير لأن جنت أعرفه بس صدمني فعله الأخير. تعب عقلي من التفكير، نمت. كعدت الصبح متوترة حيل وحايرة، انجبرت أكول لأمي. ومثل ما توقعت، أول ما حجيت هلهلت. درة: يمه بس ترى مو أكيد أوافق. أم درة: طبج مرض، بالحالتين أزوجج إله. وين تلكين مثله بعد؟
ذني يسموهن صيدات العمر. افتهمي عاد يالفهيمة. سكتت وأني أفكر لو وافقت. فعلاً هو رزانته وأسلوبه وثقافته، الشخص المثالي لشخصيتي. هو أجه على كد مخططاتي. أني فعلاً أريد زواج تقليدي. وفعلاً أريد شخص جدي بالكلام والفعل. "التفاهم أولى من الحب". والأهم أهله. والدته فقيرة ونيران صرت أعرفها حق المعرفة. ويبقى العمر والبحث خلاني أتفوق على كثير أمور أني جنت متوقعتها صعبة.
راسلتني ياسمين كالت: "راح نجيكم". فرحت حيل وحضرت فستان بسيط حتى ميكولون متحضرة للخطوبة. العصر صارت هوسة بشارعنا. ركضت للغرفة الفوك أباوع. ومن لمحت زوج ياسمين نزلت أركض ووجهي أصفر. تلگتني أمي. كتلها: "ذوله كومة ترسو الشارع". -أي طلع عمج، هسه نشوف عمامج يجوز هم يجون. دخلوا الزلم ويمنا دخلت ياسمين وأم قيصر وبناتها. سمر: ها ها يالمدبرة! ما تطني الخلطة بلكي أصيدلي ضابط. ضربتها أمها بخفة.
وكعدت أم قيصر تسولف ويا أمي ودخلوا عمامي. كعدوا يتناقشون وأحس گلبي دمام دمام، أول مرة. ياسمين: الله، نصير جيران بعد. حتى إذا مالي خلك تجين تنظفين بدالي. درة: أني صديقتج إلا بالتنظيف. هو غير من هسه شايلة هم؟ سمر: شو جنچ مفلحمة ست درة. هاي عود أنتِ المثقفة. درة: انجبي، يعني أقصد إذا تمت. ما تأخروا شوية، وترخصوا. أباوع الهم زلم كبار مابيهم ولا أي شاب. أصغر واحد بيهم زوج ياسمين. طلعن البنات وكلبي تزيد دقاته متقل.
وبدأ عمي يسولف لأمي كلامهم. -ناس محترمة، ذاك الحجي المرتب يريدون يتقدمون لدرة. أني هذا منصور مراقبه، كل خير ما شفت منه. وهو هسه شيخ عشيرة فلان فخذ. وبعد الباقي يم بتج، بس عمها فلاح ما راضي يكول: "مو أريدها لابني". درة: وأني ماريد ولدكم، هسه لو تموتون. أم درة: لا دخيلك أبو عدنان، شنو هالزعطوط هذا؟ هي هاي وين تركد وياهم؟
أبو عدنان: والله هي صلافة بتج، يريدلها هيج ناس شيوخ. يخليها راسها ما تكدر تحكه من التعب والطبخ والهرفة. عوجت حلگي ودخلت للغرفة. والله يا الله. اللي عرفته عمامي كايليلهم: "فترة وندزلكم خبر". صار يجيني السايق. ولا أني رحت لغرفته بعد. أسبوع وأمي خابرت أم قيصر، أنطتها الموافقة. كالتلها: "إن شاء الله جيتنا الجاية نعقد وحفلة لأن أمه مريضة ومحتارين بيها". بدلت وعدلت الحجاب وطلعت أوقف أنتظر السايق. انطاني الراتب كامل.
كلت: "يالله راح يصير خطيبج غصباً عنه يدفع لج". مشاعر متلاطمة لكن الخجل كان سيد الموقف. إلى يوم العقد وأني بعد ما طخ لساني على لسانه حتى بالرسائل. كل ما أصفن وأكول: "معقول اليوم راح يدخل ويلبسني الحلقة الأستاذ اللي ميناديني غير بـ بنتي". الصبح جابوا النيشان. وكالت أم قيصر: "من عاداتنا العروس بملجتها تلبس الثوب اللي يجيبونه أهل العريس، وإذا ما عجبج هسه أروح أجيب غيره". فتحته، كان جمال. وأكيد مستحيل أفشلها وأخليها ترجع.
كعدن البنات واللي جايين وياهم ببيت أبو شاهين اللي بصفنا. جانت أمي قايمة بكل المراسيم بحب. أكيد هذا النسيب اللي صارلها قرن. أخذت مرت عمي وياي للصالون لأن أمي متكدر تترك البيت. تمكيجني وأني مية ألف فكرة دخلت دماغي. شعجب أني درة أم خشم اليابس وافقت بهالسرعة؟ بس اطمأنت وأني أردد: "كل شيء بيد رب العالمين وهو اللي يسهل". كملت المكياج ولبست الفستان وبدت بالتسريحة.
أجه عمي أخذنا بس انصدمت بكل اللي جايين من طرفهم لابسين أسود. توقعت بيوم الخطوبة ينزعوه وما ركزت بهالموضوع من الأساس. تلگتني ياستي الجميلة هي وبطنها تطش عليه چكليت. ابتسمت وكعدت وانعاد عليه مشهد حبيب وكسرتي ذيچ. يا رب اجعل العوض جبر. ما كانوا يشغلون أي شيء وأمي ما قبلت، كالت: "عيني لعد شكو جايين تخطبون؟ أحنا مندري بيكم لسه حزانة". شغلت مولد وشوية وكالوا: "خلي تتحضر العروس".
كعدت ورا الباب ونفس مراسيم الخطوبات العراقية المعتادة. إلى أن سألني ثلاث مرات يالله نطقت الموافقة. وأني شايلة هم قراري الصعب هذا. وكذلك هوَ، أسمع صوته وهو يردد الموافقة. صلوا على محمد وآل محمد. زواجاً تقليدياً من جانب الأنثى. وحباً من جانب الرجل. صغيرة عمراً وكبيرة عقلاً. على كبير عمراً ونسباً وشديد غيرتاً متعب. أشدهم قسوةً وأكثرهم غموضاً. جنت كاعدة وياسة يمي تنتظر دخوله
أكثر مني بس ما دخل وكالوا: "يالله تحضروا نرجع". راحت ياسمين لباب المطبخ دگته ومدت راسها تحجي. للحظة تندمت على هالقرار إذا من أوله هيج. أباوع لأمي بعصبية وهي تهدأ بيه. تالي طبت ياسة كالت: "عيني يالله صعدن بالسيارات، أبو الفصحى يستحي يلبسها الذهب كدامجن". كلهن صافنات عليها بتعجب. بدت الزلم تطلع وهن يلبسن بعبيهن والجهال تتباجه. طلعن، بقت بس ياسمين وسمر ما يقبلن يرحن. صاحلها أرشد.
وهي تهز جتفها بـ "ما". اشرلها بإيده راحتله وأني انقهرت بس ما أريد أبين لأقاربنا ونسوان عمي الحيايا. جماعة العريس كلهم راحوا. طبت سمر كالت: "عمي راح يطب". وهي لازمة كاميرتها تجهز بيها. دخل وهو مرتدي الزي العربي. انرهبت بمنظره، كل عمري ما شايفته بهالشكل. دخل مبتسم وهي كامت فتحتله سمر علب الذهب، أخذ الحلقة وسحب. وأني أجر النفس بصعوبة. منصور: يا جميلة قومها. ابتسمت وإيدي ترجف، أني أخلي الحلقة بإيده.
مد إيده على شعري وتقرب باس جبيني. رجف كل جسمي وسمر منطلقة تصور. اترخص وراح. أرشد من بره صار يصيح على ياسمين وهي واكفة تعدل بروحها وسمر تسد العلب وتنطيها لأمي. خو أمي الضحكة ما فاركتها. اجتي تبوسني ياسمين حتى تروح. -لتضوجين حياتي، بس هو عود شيخ شخصية. تعاي هناك حتى نلعب بيهم جولة. ابتسمت وراحن. دخلت للغرفة أخذ صور بتليفوني. بس مدري أحس بروحي مقهورة، صارت خطوبتي مو مثل ما أريد. لليل انبعثتلي رسالة منه.
-مرحباً يا صغيرتي، أعلم أن كل ما حدث اليوم مخالفاً لما تتمنين. لكن إصرار والدتي سبق الأحداث، اعلمي فقط أن العوض آتِ. فـ أنتِ من أيقظ المشاعر النائمة. ابتسمت لا إرادي وأني أكول: "يارب لا تفشلني باختياري". ثاني يوم وكفت أنتظر السايق، تالي أجه هوَ. ارتبكت حيل بالسلام. قبل لا تتحرك السيارة لزم فكي وطبع بوسة بخدي. حركة خلتني الطريق كله أظل ساكتة وأفرك بإيدي. صار يطلب مني أروح لمكتبه وأني أرفض، الخوف والخجل متغلب عليه.
ومادري شنو أسوي. انصدمت من سألوني البنات. -صدكككككك خطبج الأستاذ منصور؟ -نعم. صارت فجأة وبسرعة، اكو اللي عذرتني وتوعدت إذا بالحنة ما أعزمها تزعل، وأكو اللي باركت، وأكو من الأساس صاروا حتى سلام ما يسلمون عليه. يسألني وأجاوبه لو بكم كلمة لو أهز راسي، إلى أن قال: "عجل وين شخصيتچ البارزة؟ هيج الخطوبة تاكل الألسُن؟ "لا بس خجلانة أستاذ." منصور: "ديري بالج التمرة من تخجل تصير دبس وتخلص." باوعتله بصدمة ابتسم.
دُرة: "أستاذ لا تحاجيني هيج." "فصيح تردين؟ "لا بس يعني أقصد هذا الأسلوب." منصور: "نزلي يا تمرة نزلي." سميحة: "يا عزيز الروح وابنها، أنا أنام على الوسادة وأنت يغطيك التراب، تباً لقلبي كم هو قاسِ." لازمة صورته ومغطية راسي وأشهق. وين أنتَ يا حبيب روحي وابنها؟ منو يبيعك تا أروح أشتريك؟ والله أبيع الدنيا وأشتريك والله. مسحت وجهه بچف إيدي الرطب من الدموع. ما فكرت بية شلون راح أخلص حياتي وراك؟
ترى أدري أني مؤمنة وصبورة بس فراغك جبير ومحد يسده. هذا ابنك لو كبر أول ما يقول بابا منين أجيبك ألو؟ تعال هيثمي حتى النطق فقدته من وراك، تعال بس عيوني تحچي، وترسم فراقك بالدموع. تنتظرني سبع سنين وبثلاث أشهر تملني وتتركني، هيج أني مو حلوة؟ لا بس أنتَ مو تسميني أم وجه النوراني؟ تتذكر؟ ولك أني أم وجه النوراني اللي طفيتها أنتَ بغيابك. مو گتللك قلبي عليك والشط خايفة منه؟ مو أقول لك قلبي قلب أمك عليك؟
أحس خوفي ورا شيء ويكولولي اتركي هو مو جاهل. ليش عجل تتركني وحيدة؟ بيتنا تركناه لمن؟ أرجع أبكي على أمك وأني أمسح دموعك. أرجع شغل أغنيتك عادي أسمعها وياك بس أرجع. نايم وحدك بالگبر يا حياتي، تخاف وحدك مو؟ إي والله هو الگبر يخوف. وظلام، تركت وشاحي يمك تا تتغطى بي من يجيسك البرد، أحسبني يمك. وأبقى تنتظرني لما أجيك. يا روح أمك وعُمرها. المي غدار يا هيثمي، غدرك مثل ما أنتَ غدرت بية.
اش اش يالله أدري قسيت وياك بالعتب، نام نام بس والله من گد شوگي ألك. يأذيك عتابي؟ سم بگلبي إن شاء الله. ظل نايم يا بعد اللي يوجعني. ياسمين: ما صدقت تتم خطوبة دُرة على خير لأن هنا كلها مقابلة. حتى أبو أرشد وإخوانه، ومن بيتنا بس أني رحت وأرشد ما قبل إلا أترخص من سميحة وهزتلي راسها بابتسامة. من رجعنا ويانا أبو فزعة، بالطريق باوعلنا وقال لأرشد:
أبو فزعة: "أكلك ذني عدكم لا تجمعوهن سوة يخوفن، النوب اجتهن هاي. المتكلمة سلام الله ع الغربية أدري شبيكم شو شامريها على الزعاطيط." أرشد: "اسكت يولي أدري بيك چفاص اگشر." أبو فزعة: "يا يابة لو يدري شحصل يخلينا نمشي نهلهل." أرشد: "أبو فزززززززعة." سكتنا طول الطريق ولما رجعنا هن ثاني يوم راح للدوام. ويومية أني وياهن عركة وأحترق دمي من قامت سحر تتردد للبيت. من يداوم ومسوّية روحها فقيرة تقري جهالها وتنظف البيت وتروح.
بس رجلها ما تتقربله عبالك مكيفة خلصت منه. رجع من الدوام وكالعادة نزلت أنتظره لازم بإيده شعر بنات. أرشد: "أدري اكو زعطوطة تنتظرني تحب هالسوالف." بسته وأني مبتسمة: "يحياتي." "أنتِ حياتي والله." طبيت للبيت وصوت سحر يلعلع تقري بابنها، هو باوعلهم عاقد حواجبه. أم أرشد: "جهالهم مسربتين بس تقريهم وتروح." حتى ما سلم ولا گعد صعد فوق وصعدت ورا وأكل بالشعر بنات. وبنت علي تبجي وراي.
طبگ باب الغرفة قوي وهو گاعد يدخن، انتبه لشكله من يوم وفاة هيثم. صار كل ما يجي ضعفان وتعبان أكثر. مديت إيدي أفتح دگم البدلة مالته وألوچ بالشعر بنات. سحبتها منه وطبعت بوسة بخده. ياسمين: "لا تضوج يا الحبيب، أطلع أطردها وخلّي تولي." "نزلي صبيلي أكل ياسمين." نزلت وأني أتمخطر، حميت الأكل حتى أصبله، جهزت الصينية وأخذتها حتى أصعدها. أول مرة لأن هو كله ياكل بالصالة الجوة. صعدت على كيف خاف تگع ويا ريتني ما صعدت.
بباب غرفة سحر هوَ واقف وظهره عليه ينبه عليها تحذيرك. تقدمت عليه مدت إيدها على رقبته. سحر: "دطاوعني مرة وأخلصك من هالحمل كله يا أبو شاهين." واحد أنتَ وكلها لحگتني عَليك. رُسل فَهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!