الفصل 31 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
22
كلمة
6,507
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

شام: ما بأعرف كيف أخلّص حالي، تورّطت ورطة. دخلت للبيت وأسمع صوت أم باسم المخيف وهي عم بتحضّر الأرواح، ما بأعرف شو. تحكي كلمات وجمل ما حدا يفهمها. فتحت باب غرفتها ودخان البخور اللي مالي كل المكان، وهي بتحكي مع حالها بس كأنها تُحاور أشخاص موجودين جنبها. كل ما أُصيّح باسمها تعلّي صوتها بمعنى "اخرسي". شام: بعتني أبو منصور بيئول جدّدي اللي تسوّينه لأرشد، لأنّه هالأيام عم بيزوّغل معُن.

أم باسم: هههههههههههههه، وبيقولون السحر بس للحريم. ملعون أبو منصور. شام: هو ليه هيك بيكره أرشد؟ مو يصير ابن أخوه؟ أم باسم: منو يحبّه هالخسيس؟ حوبة ابني. عجيب ليه هيك كلّهم ما بيحبّوه. لو تعرفين بنتك لسّاتها بتحبّه، لو تعرفين هي اللي حرّضت أخوها يكون علاقة مع مسك حتى يتركها أرشد. ما كانت محسبة ردة فعله شنو. ما تعرفين هي أخذت أخوه لما أيست هو ما راح يجي يوم يناسبكم ويأخذ من عندكم حدا كيف ما كان.

كانت بدها تقرّب المسافة بينها وبينه. آه آه كيف بتفكّر هالشيطانة. ... ياسمين: فاتح عيونه بصدمة على تصرفي، رحت لبيت صابرين أركض، وهم يمشون وراي بهمة، لقيت الباب مفتوح، طبّيت. صحت بصوت: هيييييييي. بسرعة صارن يطلعن من كل الجهات ووقفن بالمطبخ مستغربات، وهم دخلوا، تقدم هو عليّ بعصبية، لزم إيدي، جريتها منه، رجع لزمها وعَتني قوي. وصاح واحد من إخوتها: غير نعرف شمسوّية صابرين، أبو شاهين احكي. أرشد: ماكو شيء يولي.

أشار له بإيده عليّ، وبعدها على رأسه، بمعنى إني مخبلة. جريت إيدي قوي، وطلعت صابرين: لااااا مو مخبلة، بس قول لأختك تخلي تعوف أرشددد. خوش لو لا، حتى ما أفلّش خلقتها. وجه النعال عافتها كلها إلا هوَ إلا هو. أباوع الشباب الواقفين كلهم حاصرتهم الضحكة، وهو احتار شلون يسكتني. صابرين: نعال بحلگچ ولي منا يلا. شو هاي تلفظ طبيعي ما بيها شيء. باوعت له بغضب، عرف راح أچفصها، خلّى إيده على حلگي ولازم راسي بإيده.

طبّبني جوة لبيت صابرين، وهو يأشرلي بعيونه كافي. أم صابرين: أبو شاهين خير شصاير؟ شبيها هاي!! وخرت إيده من حلگي وهو ما قاوم، بسرعة وخر إيده: لا دگوليييين هاااي، اني ياسمين. روحي لزمي بتچ تفتر ورا الزلم، حذّرتها وما بطلت. وحق هذا الله أذبحها، خليها ببالچ إذا توصل للبيت بعد. أم صابرين: وإنتِ شنو أبو شاهين هاي شبيها؟ شنو رجعت تتعاطى؟ يولي ابن عمها وبيت عمها عش ما توصل. وإنتِ شنو؟؟

ظلت تلح بكلمة "إنتِ شنو"، أحس روحي تنرفزت. طلعت ضيم گلبي بيها، چنت أحچي وكلهم مصدومين حتى هو ظل صافن. -مالچ دخل اني منو، أرشد لا توصلن يمه. وبتچ إذا ما تثگل وتتركني بحالي أرفس بمصارينها وحق العباس أبو فاضل. ومثل ما ضربت ابن عمكم طلقة أضربها براس بنتچ، وأنعل أبوكم لأبو.. بعدني ممكملة، هو استوعب وإجه سد حلگي بقوة وأردف. أرشد: وخدر المسكتة زلم مريضة تركوها يولي تهتر وحدها. جرّني بقوة من البيت وأشر لفراس.

قام فراس يتعذر منهم ويكلهم هي جاهلة وآثار الإدمان بعدها بيها. وهم معصبين ما يتحاچون، من بينهم طلعني سحل من إيدي وأني منهارة أعصابي أحس روحي صدق مخبلة. شمرني بالغرفة وطلع وسد الباب، كسرت الباب تكسّر، دقايق وفتحه. وهو كل دماراته بارزة، لزم زندي بقوة وضرب إبرة وأني أصارع. لزم إيدي من الجهتين وهز جسمي بقوة، من قوة الهزّة انرفعت رجلي من الأرض، صرخ بوجهي: لچ شبيجججج شبيجججج؟؟؟؟؟ -معليك معليك.

قفل الباب وراح للكنتور، تقدم بإيده كلبچة، ضميت إيدي ليورة، دفعني بقوة على الجرباية وسحب رجلي، ظليت أدفر بيه. بإيده قرص رجلي بقوة، شاغت روحي. قيّد رجلي وكمت بسرعة أريد أمشي، وكعت لزمني: اربزي بگاعچ يا غضب. -والله لأفضحك فضيحة والله. والله إلا أخليها كلها تضحك عليك أنتَ وصَبورة، اوقفلي بس اوقف. مسح وجهه باثنين أديه وخافِ الابتسامة. -وحق هو العباس التحلفين باسمه يا بت مريم أشمرچ يم أمچ. وأنعل والدَيها على هاي الأمانة.

ياسمين: خو أنعل والديك أنتَ ليش أمي، افتح رجليّ. -دحكي لهساع كاضب روحي عن أذيتچ، أمانة ولازم تنصان. بعد كلمة وحدة أرد الأمانة لله، اهدي ونتحاسب. سكتت دقايق، وهو فاتح أوراق يكتب عليهن ويدق بالقلم على الميز. أرشد: قرچ والله قرچ. -بسيطة أعلمك يلا، جيب تليفوني صار له شكد عندك. -اكو قندرة تردين!! بدون تليفون وداگة دروب، لو موجود شتسوين يا حبيبي. بعده يحچي وصرخ أبو من جوة، هو تنهد وفتح الباب.

أبو أرشد: من إيمتى بيتك تطلع منه الحريم مفرعة وقدام كل الدنيا تزاگط. يولي أنتَ من إيمتى هيج صرت فهمني. أرشد: مو بعقلها يابة، ما تعرف شتهتر. أبو أرشد: والله أنتَ اللي مو بعقلك. تتجاوز على مرت عمك وبتها، وأنتَ ما تحرك ساكن، ولك أرشد ولك. -سوالف حريم. ظل يرزل ويغلط لحد ما سكت وحده، إجه أرشد يفرك بجبينه ويتحسب ويتوعد. باوعلي باوعت له بشماتة. -إيمتى ناوية تكبرين؟ أشرت له بإيدي بمعنى مادري.

رجع يملي أوراق يكتب ويردد: وخدر المسكتة زلم كل عمري ما دحكت هيج صلافة. يولي أنتي شنو لهساع ما مستوعب. -ترى لا أغار منها ولا شيء، بس ردت أفشلك قدامهم والله. ما جاوبني، ظليت گاعدة، تجّيت راسي على الجرباية وغمّضت عيوني. بين النايمة والكاعدة حسيت الباب انفتح وصوت سهلة. أرشد: يمه شصعدچ، لو صايحة أني أنزل. سهلة: ليش نايمة هالشكل، طركاعتك؟ -ما تنكضب سودنتني. -شسودنها هيج؟

أرشد: أني يمه أني، تعبتها، خبلتها، وغصباً عليّ أتحملها. -حركاتها مو طبيعية، كاسرة خاطري. -لا ما بيها شيء، بس العرامة مفوّلة عندها، قرچ. سهلة: ما دگللها كلشي وتخلص، المن معلعلها هيج؟ -بس تدري بأديه ملوخة بدم تبتعد، وأنا ساعة التبتعد أموت ما أطول. -اسم الله عليك. أرشد: لا اسم الله عليها هيَ. شوية وحسيت أقدامه تتقرب اتجاهي وانرفعت من الأرض، غطاني. وصدق نمت، كعدت هو رايح للواجب، انهاريت أعصابي تلفت.

أخذت تليفون سحر، خابرت درة وأبچي وهي ترزل بيّ وتحچيلي إذا رجعت شلون راح تكون حياتي، منا ضغط سحر عليّ. قررت أول ما يرجع أقول له يطلّقني وأتحرر منه وأرجع لدرة. قلت لسحر وقالت ما يعوفچ إذا ما تكرهيه بعيشته. رجع هو من الدوام، رحت قلت له أني ما أريدك، يستهزئ بيّ. وأجي لسحر تقول اجرحي بالكلام ونرفزي. چنت بهذاك اليوم رايحة له بهمة. فتحت الباب، هو چان متمدد ومشغول بالتليفون. ووقفت يم رأسه وأردفت: طلقني. -بيچ يول؟

-أني ما أريدك بعد ها هي. -قلت لك أرجع من السفر وأتزوجچ، كلام شرف يولي. سكتت وأردفت بهدوء: ما أريد. سحب إيدي قوي، وكعت عليه ابتعد وتمددت بصفه، غطاني. وهو مخلي إيده جوة راسي، سد التليفون وأردف: تعوفيني يا قرچ؟ يولي أني الحبيب. -لا مو الحبيب. -عجل اكو غيري؟ -امممم حكيتها وضربني بخفة إيده على حلقي. -بلا هالكلام تا ما تجبريني أسكتك بالبُسطال. -اتركني يالله مو عايش اللحظة. طُبع بوسة بخدي، سكتت. أرشد: وهساع؟ -عفية اتركني.

بعد كذلتي من وجهي ومد إيده على القراصة، سحبها وبدأ يفتح بالظفيرة. دخل إيده بشعري، أحس جسمي قشعر وبعد ما أقدر أتحرك. -شلون الوضع يمك؟ -ضربته بقوة وقمت وشعري محلول، هو يضحك بصوت عالي. فتحت الباب بقوة وطلعت الدمعة بعيني. رحت لسحر أسولفلها وهي عصبت بشكل، بعدها أردفت: -طبك مرض انتي مضحك. أكلك وافقي على ابن صديقتي وكوليله ما أريدك. بس دكوليله أحب غيرك يتركك. -بس اني ما أريد أعوفك.

-اني يومية أجيج من تتزوجين وتكملين دراسة، كالت حتى إذا تريد نعيش ببغداد عادي. ياسمين: بس اني ما أريد غير أرشد أحسه خطية. سحر: لك هو انتِ بلا كرامة انتِ، والله لو يريدك من زمان تزوجك. مو تاركك هينا ووقف بحجة الدراسة وانتِ مثل الزوج مصدقة. يولي ذيج مسك حارب الدنيا تاياخذها وأخذها غصبًا عنهم. من كل الجهات أحس الدنيا انسدت بوجهي، لا أقدر أنام ليلي ولا الصبح أرتاح.

كلام سحر كلش صار يأثر علية، خاصتاً هالفترة هو ابتعد مني ومن أصير عيني بعينه يباوعلي بنظرة تهز كلي جسمي، صارت سحر تدخلني للغرفة وتتصل بأم الولد. تحكي لبناني وكلامها يجنن، أسلوبها حلو. وبس تحكيلي لو صرت يمها شنو حتكون حياتي حلوة. كل مشاعري وأحاسيسي مخربطة. أو هي كل حياتي ما أعرف شلون صارت، نزلت وأشوف سميحة مخبوصة بيدها دشاديش أرشد. -شنو وين راح توديهن؟ سميحة: أغسلهن يولي، صار له شهر مقدم أوراقه هساع يالله وافقوا يسافر.

-منو؟ وإلا يوافقون؟ -الدولة، أي طبعًا عجل شلون. أحكي وياها وقلبي محترك. -هو شكد يظل هناك؟ -شهر بالچثير سمعته يكول. دخلت لغرفة سهلة، أضرب بقلبي أخ أخ شسويت بية انتَ شسويت. صعدت حتى أكله لو تبقى لو تطلقني. وظل يناقشني ويستهزئ بتهديداتي، الكوابيس اللي أشوفها بين فترة وفترة. تزيد وما أدري وين أنطي وجهي، من دون شيء هم يصيحولي المخبلة. بيوم شفتهم مخبوصين. وكلهم محزمين والأسلحة بظهرهم، چانت الساعة بالتسعة بالليل.

واكفين بالكراج يسولفون، كلهم يضحكون إلا هوَ جان أعصاب. شفت تليفونه دك، هو انتفض وصعد فوك بسرعة، ركضت ورا، چان الباب ما مسدود. كلش قربت راسي أسمع. فضولنا في بعض الأحيان هو الذي كان يكشف لنا بعض الأقنعة. ماذا كنت ترتدي حتى لم أرى كل هذا التمثيل الذي أتقنته؟ هنا أدركت سحر ما حكت حرف غلط. وهنا عرفت نيران ليش چانت تحاول تبعدني عنه. هنا چان جواب لسؤال ليش أهله لسة ساكتين على وجودي؟ هنا عرفت هو ليش ما تزوجني كدام الكل.

هنا چانت بداية لجحيم حياتي القادم. أرشد: يولي شبيك أنا أحب بت أخو فؤاد؟ عجل وأني عش جايبها هينا؟ تا أريد أصدمه من يطلع بالمضموم. ههههههههههه، صيدة العمر. دموعي نزلت ولزمت قلبي اللي ممصدك ويكولي. لالا يجوز مو انتي ميقصدك انتي. سكت وبعدها أردف: -اممممم، حرمة وبلا مهر ولا أهل ومن طرف عدوي الذوذ. استمتاع، هههههههههه. رجف كل جسمي وصرت بصعوبة أجر النفس. كله چان بچفة إلا هذيك الجملة. -يكولون ظهرو قوي تايريدون يطلعو.

مو مشكلة، أقدم له راسها هدية. وضحك ضحكة مخيفة ما سامعته هيچ يضحك ولا يحكي بهالطريقة. هو كل عمره لطيف وياي، شلون كدر يمثل هيچ!!! نزلت أركض وأني دموعي متوقف. دخلت سحر تدور علية. -شبيهك؟ تعاي نامي يمي اليوم محد موجود. لزمت إيدي وصعدتني، چانوا رايحين، كعدت كبالها وأسولفلها شسمعت. ياسمين: طلع ميريدني، طلع كلامك صحيح انتِ ودرة. طلع يعرف عمو فؤاد ويريد ينتقم منه بية. أحكي وأني منهارة أعصابي ودموعي ما وقفت.

بعد كل الحب اللي أنطيته إله هيج يسوي، شلون كدر كل هالفترة يمثل شلون. ولك يريد يذبحني يذبحني، والله سمعته بأذاني. سحر: يولي هذا شنو عجل هو إيده والذبح. من أبعدك عنه تحسبيها بغير شيء وأني كل همي ما تتعذبين. فتحت إيدها ونمت بحضنها. -لا تعوفيني، بس انتي بقيتي لا تصيرن مثلهم. سحر: همزين انكشفت حقيقته وعرفتي يولي، جان ذبحك. وأنا ما أدري. أحس لسة قلبي ما مستوعب الصدمة. ولك أرشد أرشد شلون هيج شلون!! مو أني طركاعتك؟

مو أني حبك الوحيد؟ ليش أني من دون العالم هيچ ليش؟ وأني منهارة ودموعي تنزل، خلت حباية بحلقي، باوعتلها وبلعت الحباية. شوية وحسيت براحة، هذا الشعور مار علية قبل. نمت، وصحيت على ألم راسي والصداع. ما يرن براسي غير كلامه، أخ أخ يا أمي وينك بيد منو أمنّتيني. كعدت بس اني بغرفة سهلة، شجابني هنا؟ أحس روحي كرهت كل البيت واللي بي، فوق الخذلان. ملازمني شعور الخوف إذا يعرف اني عرفت أكيد يذبحني. بس هو يذبح؟ شلون!! ميستوعبها دماغي.

ردت أخابر درة وسحر كالت التليفون طفه شحن وما أقدر أطلعه. ضليت متمسكة بسحر، صرت أحس بس هي الصحيحة بينهم. لحد ما أردفت: -تدرين هوَ اللي كتل مرته؟ هنا صابت جسمي صاعقة الخوف. من دون أي تردد صدكت، لأن لحد الآن ما كالتلي شيء وطلع غلط. خليت أصابيعي بحلقي وعضيتهن حيل. سحر: وإذا ممصدكة روحي سألي سهلة أو أي أحد بالبيت. بس لا تجيبين طاري اسمي. تعبت وأني أرتب أحداث بدماغي. بأي مستنقع أني داخلة؟ وين ماخذة نفسي وين!!

لزمت راسي وأضرب بي بقوة، لزمت دشداشتها وبچيت. -عليك العباس خلصيني. سحر: أقدر بس بطريقة وحدة أخلصك منهم. إلا تتزوجين!! -شأتزوجججج، هو أني أريد أخلص من هنا، عفية عفية يذبحني. والله هو أني حتى أحلام أشباح أشوف بالليل. -والله بس بهاي أقدر حتى أقنع عمي وعمتي يمشون بالسالفة. لأن هم يردون يخلصون منك، خاف هم يقتلك مثل مسك. أباوعلها وهي تدير شيء بالعصير بس أني مأمنة بيها.

-دشربي شربي دوه، الله ينتقم منه هالمجرم شلون لاعبها صح. يا حقير الطفلة شنو ذنبها بثاراتكم. كانت أيام رمادية. تمهيدًا للسواد القادم. كان كل تفكيري متشتت، عقلي ميلزم أي معلومة. بس الخوف سيد الموقف، الأمان يم سحر بس. حتى بي ما جان عندي وقت أفكر وأكول ليش هيج سوه. ملت جسمي الكدمات الزرك، صرت أني أروح للثلاجة آخذ الإبرة وأضرب نفسي. هو كل هالفترة مشغول، لحد ما أجه اليوم اللي كالوا باچر يسافر.

دكة رجله اللي چانت من تتقدم أحس روحي حمامة. هسه صرت وين ما جابوا اسمه أشرد، أتخيل شكله باليوم اللي يلزم السچينة ويوكف كبالي يريد يذبحني. ذلك الأمان الذي كنت أهرب إليه من شر أيامي. أدركت أخيرًا هو الشر نفسه. فكيف لي إن ألتجأ منه إليه؟ حالتي ساءت يوم بعد يوم. صرت بالليل أقلد حتى أصوات القطط اللي تجيني بالمنام. وأخاف أحد يدري أكيد يضحكون علية. هستوني فتحت باب الغرفة. وسمعت هالجملة اللي انحكت بصوت واضح وبصيغة آمر.

أرشد: وأرجع من السفر تباشرون بعرسي غير ياسمين ما آخذ. ما أدري وين وليش الدنيا جابتني هنا. انتفضت بغضب على حالي واللي سويته بنفسي. ميرن براسي غير تعليمات سحر. چنت متأكدة إذا كتله ما أريدك راح يستهزئ مثل كل مرة. تقدمت باتجاههم وعيونهم المصدومة قابلت نظرتي بابتسامة. اختفت بعد ما أني أردفت: -ما أريدك أني. أرشد: شنووو؟ -أحب غير واحد. أبو أرشد: أحنا شحجينا؟ أم أرشد: ويجي ويگول أنتِ مو أمي ما تفهمين اللي بقلبي!

عجل هذا اللي بقلبك؟؟؟ ... درة: صفنتني سحر بسوالفهم، عجيب شلون هذا البشر يطلع قاتل أرواح. والله اللي يشوف قيافته وشكله وأسلوبه يگول ما انخلق بعده رجل، تالي يطلع مجرم. لازم أخلصها منهم بس غير تتطلق منه. أنا هذا ما أقدر له، ووعدتني سحر تحاول بكل طريقة، وإذا ما قدرت نشوف أي صورة حل ثانية نخلصها منهم. رجعت وأشوف الكراج كله غراض وأثاث، طبيت للمطبخ وأشوف زوجة عمي الأولى وبناتها وأولادها. باوعت لأمي اللي متوترة.

-خير شنو هالهوسة؟ سهير: راح نعيش هنا لأن أمي تعاركت وي بيبي. -صدق والله؟ دمشي اطلعوا برا يالله، ما بقيتن بس انتن عليّ يلااااا. أم درة: عيب درة ماما عيب. -يريدهم يعيشون هنا؟ أنتِ شتحجين يمة؟ هو شكبره البيت؟ وهذا بيت أبوية يعني بيتي مو بكيفك. لحد الآن متعاطفة وياك، لا تخليني أتصرف غير تصرف. ... بعدني أحجي وضربتني راشدي.

عزت عليّ نفسي، أمي ما أدري وين تريد توصلني. درت وجهي وطلعت من البيت، أخ يا ياسه أخ، كل وحدة من عندنا ضيمها ضيم. بس أنا أشوه منك حبيبتي، أنتِ هسة وين؟ أمشي ودموعي بعيني، رجعت لمكان العمل. استغرب الرجال، گتله متخاصمة وي الأهل عادي أبات هنا. كان الرفض واضح بعيونه، لكن انقهر على حالي وأنطاني المفاتيح وراح.

ضليت للعشرة، قفلت المختبر وكاعدة أردد آيات. أول مرة بحياتي أنام بمكان مو مكاني. بنص الليل اجتني لحظة إدراك، أنا إذا تركت البيت أمي عندها استعداد حتى تسجله باسمه. لا تسأل لماذا خسرت كل شيء وأنتَ لم تُدافع عن ممتلكاتك حتى هذا يضحك على عقل أمي أعرف به، ومادام جاب عائلته عنده غاية. أتمنى أتصل هسة على الرائد أرشد بس أفعاله كرهتني به. أول ما طلع الصبح، رجعت الظهر. قعدت على الصوت

العالي عمي يصرخ على أمي: "بنتك وين جانت البارحة؟ طلعت بهمة شلون قلبي موجر عليه. -شوف زين مادام قاعد ببيتي تحترمني غصباً عنك، وإذا عمي وأخو أبوية. يوسف مو مثل أخوانه، وأنتوا كلكم طماعين وهمكم الصيت. ربع صيته واسمه ما تحصلون، هو عاش ومات نظيف، مو مثل وساختكم. أجه يريد يضربني، هو ممكن جان كلامي قاسي، بس أنا تعمدت حتى أبين كرهي لهم. ابنه صار الحاجز وما خلاه يضربني. باوعت لأمي. -إذا يبقون أطلع.

أم درة: شبيك ماما حبيبتي تخبلتي شبيك؟ -وحق الله أصير صدق مخبلة وأسودنكم وياي أعلمكم. طبيت للغرفة وكل كياني مهتز، أريد شيء يخليهم يعوفون البيت وحدهم لأن ذوله الحجي ما يفيد وياهم. تمددت وحطيت أيدي على عيوني أفكر شسوي وأشردهم. ما طخت فكرة براسي. ثاني يوم جانوا ملتمين زملائي وطرحت عليهم الفكرة، ساعدوني أريد أهجج ناس من بيتنا. ظلوا هواي ينطوني أفكار وأگللهم لا خطية. لحد ما

واحد عندنا شوية شيطان كال: "عندي سماعة تسجلين بيها صوت وتظل تردد، أجيبها لك وخلي طشارهم ماله والي." -صدق؟ والله جيبها الله عليك. وصدق ثاني يوم جابها، علمني شلون استخدمها وقعدوا الشباب يسجلون صوت. منهم صوته يخوف أكثر، تالي ثبتنا على واحد خلى الرام بالسماعة وأنطانيا. رجعت العصر ودخلت للسوق اشتريت لعبة: "والله لأخبلكم والله."

طبيت وأنا لازمتني الضحكة. أمي من بعيد عرفتني عندي شيء. والله حتى أمي إلا أخبلها وأتوبها تخطي هيچ خطوات بعد. أول يوم ما سويت شيء، ظليت نايمة أفكر شسوي. إذا أردت استغلال قوماً استخدم صغارها. شغلت السماعة وصعدت فوق، لقيتهن يعدلن بفراشاتهن، حطيت اللعبة فوق ورا التبريد وأخذت ملابسي ونزلت بدون ما يشوفني. جنت متوقعة ما تضبط هالمرة ويطلعن للسطح، بس من سمعت صوت الصياح أيقنت هن طلعن.

طلعت ولقيتهن يبجن وأمي وأمهن خايفات أكثر. أخذت ملابسي أنشرها وأمي تدگلي لا تصعدين خاف اكو أحد. نشرت الملابس وأخذت اللعبة ضميتها. وكل ما يرتبن الفراشات أوقعها، لو من يسبحن أدق عليهم باب الحمام بخفة. أدري هالحركات مو موالمة وي شخصيتي بس مجبور. استخدمت أختهم الصغيرة أكثر شيء، أشتغل وياها وأسوي نفسي خايفة وياها. الأم صارت تتعارك وي عمي، الحمدلله وأنا هذا اللي رايدته. أمي تباوعلي كأنها تعرف أنا ورا كل شي بس ما حچت شيء.

لحد ما بيوم بالصدفة جنت كاعدة وشفت عمي نزل، خليت اللعبة بسرعة بالحمام وشغلتها. وهو أول ما طلع من الصحيات سمع الصوت، أنا جنت واقفة ورا الباب. سوى الدرج طفرتين، ومن ثاني يوم بدوا يحملون بأغراضهم. حسيت روحي شيطانة وفعلاً صرت شيطانة. ظلوا ثلاث أيام يحملون بأغراضهم، من طلعوا صفقت أيدي وگلت الحمدلله. أم درة: والله أنتِ ورا كل اللي صار. ضحكت وگلتلها: "شعليّة؟ هاي روح بابا يدري بنته ضايجة منهم، شردهم." ... سميحة:

ظلت روحي متعلقة بحچايه أرشد اللي حچاها وبعد ما سوى شيء. وبعدها سفرته اللي راح تطول شهر، والكل مو عاجبهم لأن راح يتأخر الشغل هواي. أجني أخواتي المتزوجات اللي ماخذات أخوان صابرين، وبدن يسولفن لأمي على ياسمين وحكيها لخالتي. وأمي خاف هي عايزة كره الها شدت وياها بالزايد لأن خالتي زعلت ودازة حكي لأمي: "أنتِ مو واعدتيني ياخذ صابرين وهي تحبه؟ عجل تفضلين الغريبة علينا؟ " وأمي انهارت بالتحسب والتوعد على أرشد.

تركت الهوسة ورحت أخذت التليفون، بس هالأوقات محد يفتقدني، لأن أنا الـ سالي مال البيت، قايمة بواجب الصغار والكبار. اتصلت، صار كثير ما سامعة صوته. ومن أول دگة أجاني صوته. -أهلاً يا زوجتي في الخيال، اللي ما أظن من ورا عگال أبوك تصير واقع. سميحة: گول يا الله. هيثم: يا الله أنا هساع حبيبي أرشودي، يولي ما هجستوه هيچ حنين، هاي اللي يحبها ما ينلامون من يكولون طرگاعة. سميحة: هو طلعلها هذا اللقب وكلها صارت هيچ تصيحلها.

هيثم: لأنه يغار حتى على اسمها. سميحة: الله يجمعهم ويجمع كل المحبين. هيثم: شيخ العفطية شخباره؟ -لا هيثم شبيك؟ يعني كلنا صرنا عفطية؟ هيثم: لا يولي أنتوا كل واحد شكل. عندك أبوك غثة، عصام مگلگل، علي ملطلط، فراس عفطي. أمك ما تنوصف، خوب خليني ساكت. عندك أبو قيصر وأرشد ومنصور، لا ذوله بعدني ما حاطهم بالقائمة السوداء. سميحة: هههههه وأنا؟ -من زمان گايلك يولي بس أنتِ شريفة، كلهم مشبوهين. -سحر مصورتني أنا وياك تدري؟

-خلي تصورنا المهم طالعين حلوين، تصور ولا تسمطنا أمها بسحر. يولي تخليني أرقص وألطم بنفس اللحظة. سميحة: يا هيثم غير يذبحوني. هيثم: لا بس روحي لطرگاعة أرشد، اختلي يمها ومالك دخل تحميك. سمعت صوت أرشد يصيحني، ودعته وطلعت بسرعة. جانت عيونه تدور عليّ. باوعلي بنظرة شك وفتح عيونه، أردف بصوت يخوف. -شجنتي تسوين؟ -هااا هااا يابة جنت أحضر ملابس لأمي و... أرشد: الجذب ما يلوق للحلوات. نزلت دمعتي من الخوف. وهو أردف...

صبيلي أكل تا أولي. رحت للمطبخ أركض حتى اللي يشك بيّ خليته يتأكد من خوفي. صبيتله أكل وهو قاعد بالصالة. أمي گوه أخواتي لازمات حلگها، حجن وتورطن. وصلت يمه خلى الطبلة گدامه، أيدية ترجف، انتبهلي. أخذ الصينية من أيدي وهمس. -لو ما المسويته غلط ما رجفتي هالشكل. تركتهم وركضت للغرفة، يمه بعد حچايه وحدة منو يخليني أسولفله شگال هيثم وشحچه. دخلت للغرفة شفت ياسمين اللي صايرة ما أعرف شبيها. وأرشد يگول: "تركيها لأن سمعت راح أسافر."

ما تريدنا، أريد بس سحر هي كاسبتها بأسلوبها. كل اللي ظنيته وتوقعته أنا وسهلة وأرشد هز راسه عليه. ظنينا سحر تقربها الها حتى من تتزوج أرشد تعطيهم الطفل بدون تردد وتعب. ما هجسنا السم وين واصل. شوية وسمعت صوت أرشد صار عالي، أكيد اكو شيء. جانوا يناقشوه على موضوع زواجه لإيمتى يظل على هذا الحال. وهو ما يگدر يلزم أعصابه من كلام أمي اللي يستفز أكبر واحد. عم الصمت بعد ما صرخ بصوت.

-وأرجع من السفر تباشرون بعرسي، غير ياسمين ما آخذ. ... ياسمين: جانت نظرته الي مخيفة، يمكن لو وحدنا بالغرفة وحاجية هالكلمة أكيد ياخذها باستهزاء مثل كل مرة. جانت نظرته تحچيلي كأنها تدگلي: ليش هيچ تسوين؟؟ شروق: هو نفسه اللي خطبك؟ وما رضيتي؟ باوعت لسحر تهزلي براسها بمعنى أي. روحي وعقلي وقلبي كلها تدگول لا. لكن جاوبت بنعم. أم أرشد: كلللووووشش، يوم المبارك اللي ما دحك شكل هالخلقة ببيتي. أرشد: ياسمين!! شبيج؟ طلگني ما أريدك.

كانوا كل ما يريدون يسولفون ينصدمون بكلمة ويضلون صافنين. أبو أرشد: ومتزوجهااااااا؟ أباوع كلها مصدومة وهو ينبهني ويعض شفته بلكي أسكت. ياسمين: لا كافي مو دگول حبي مال مراهقين؟ أي أنا مراهقة وجذابة. أحب واحد بگدّي وأريده ما مجبور بيك، صبرتلك هواي كافي. أرشد: منو؟ من إيمتى يولي هالحچي؟ شعتهترين!! يحچي ويتقرب يتلمس جبيني، دفعت إيده.

من كل الحركات والكلام اللي أقوله تجيني ثانية تنبهني على اللي قاعد أسويه، وأروح أحضنه حتى يسولفلي بس كان اكو شيء أقوى مسيطر عليا. هو ضرب المحجر فشر وصعد، كانت سميحة وسهلة بس يباوعن لي بنظرة عتب، أما البقية كلها فرحانة. تقرب عليّ عصام. عصام: يا حبيبي طلعتي تكسي مادري شعامل أرشد والله هيج يعاقبو بيجن. أسمع صوت الصراخ اللي صار فوگ والتكسير، وكل إخوانه صعدوا. انفتح باب الشارع ودخلوا

أبو قيصر ومنصور وهو يصيح: طلعوهااا ما أريد أدحك خلقتها هالقرچ هاي. خفت وكل جسمي رجف ونزل أبو قيصر يصرخ بوجهي: مو هذا اللي قتلتِ نفسك عليه وأدمنتِ وحارت بيك الأطباء عجل شنو تحبين غيره؟ ما فهمنا شعتخوطين وتخربطين. أم أرشد: أنا أحكي محد يصدقني، ولكم قلبي لاعب منها هالصفيرة الجنية هاي، وراها بلاوي يابو بلاوي. الإخوة رادت تتقاتل. أبو أرشد: من إيمتى متزوجها جبير القوم؟ أنت أكيد مشاركه وتعرف، صايرين عصابة أنت.

أبو قيصر: مو مهم إيمتى تزوجها، بس زواجه على الورق، ابنك عيموت. أبو أرشد: قولو هاي اللي أبوك يحذرك منها، تترك بنوات عمك تجيب لنا من نسل فؤاد، شنسيت من غدروا لنا تاتناسبه؟ قلت له حالها حال اللي قبلها وما صدقني. هاي القسمة اللي ما أرضى بيها دحكوا النهاية. أم أرشد: راية الله بيضة الما انحسبت براسه مرة وخلصني منها كلووووششششش. تركهم أبو قيصر وتقرب عليّ لزم يدي وهز جسمي قوي: هيج تجازينه يولي هيجججج؟ ولج هذا أرشد أذكركجججج؟

ياسمين: لا تذكرني ولا أذكرك. قال بيوم اللي ما تريديني قولي وأنا بعد ما أريده. عجل عش هيج عملتِ؟ تضحكين علينا يولي قبل جم أسبوع رحتي هادة على الوادم. ياسمين: مو أغار عليه وهو يدري، قلت له بس ردت أفشلك قدامهم. ضربني راشدي ووقعت بالقاع، اجت سحر شالتني. أبو قيصر: حرامات بيك أي والله حرامات. تركني وصعد له وهو يهدي به، يقول له شغيرها بس فهمني. أسمع صوته فوگ وهو يضرب رأسه ويتقيء، وأشكال الغلط والفشار عليّ المصيبة.

حتى ما رف قلبي عليه. طبيت لغرفة سهلة وصياحهم مستمر، شوية ودخلت هي سميحة كوة لازمتها. سهلة: ولج يع يع تغدرين بوليدي؟ ولج عجل حبك وينه الخابصتنه بيه؟ ياسمين: جنت أقشمر عليه يالله. بالعصا مالتها صارت تضرب بيّ وسميحة لازمتها، وهي تضرب ودموعها تنزل عشرة عشرة. ولجن شسوالجن ابني وهيج تجازنه يا جلبة؟ صدق الغريبة ذيبة، ما هجست هيج تطعنينه حتى أنا غشيتيني يا جلبة. ولججج ابني عيموت ابني. سميحة: ياسمين أنتِ تحبين غير أرشد؟

والله ما أصدق. ياسمين: ما أحب واحد قاتل مرته. سهلة: الله ياخذك يمها ويفكه من غدركن يا بـ*******. أصعب ليلة مرت بتاريخ حياتي، كل العيون تباوع لي برخص. جنت متوقعة على أي لحظة أشوفه يدخل وبإيده سچينة، وينفذ الكلام اللي قاله بالاتصال. أريد أشرد بس أخاف، أحس اكو كائنات محاوطتني من كل الجهات، مقيدتني من الحركة، هاي مو أنا اكو شيء يتصرف بدالي. التفكير اللي ذابحني هو المفروض يعرفني ليش صدق بهالسرعة؟

من تالي أدركت نفس اللي أمر بيه هو يمر بالأقوى. ثاني يوم وصراخهم واضح وهم يقولون: خل تطلع من البيت بعد شعدها هنا. وبس سحر تدافع لي بيهم بس. لحد ما سمعت أم أرشد: خلي تتزوج عشيقها وتنگلع هي بروسنا بروسنا، وحتى هو يموت قلبه اللي ما يدق بس للبـ*******. كانوا معارضين بس سحر وشروق أيدن الكلام. وأنا مثل الأطرش بالزفة مادري عقلي بأي جهة مشمور.

بالليل والكل نايم أحس بأصوات يمي بس ما اكو أحد، أسد أذاني ونفس الموجة باقية كأنو الأصوات براسي. ما أطلع لأن الكل يباوع لي بنظرة محملني ذنب حالة أرشد اللي قاعدة تسوء. سمعت صوته وهو يكح ومي المغسلة مفتوح، تقدمت فتحت الباب على كيف شفته هو واقف يتقيء وعيونه حمر. وخرت يدي من اليدة طلع صوت، باوع لي بنظرة تخوف وتقدم باتجاهي. صار نفسي أسرع من دقات قلبي، ورجلي تخيطت ما أقدر أحركها ضليت متصنمة بمكاني أردف بصوت تعبان:

إذا تدرين روحك مو وفية ليش أجيتِ؟ رسل فهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...