الفصل 32 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
22
كلمة
7,030
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

شام: صرت أحكي مع هالطفلة عشان تقنع بهالزواجة حسب تعليمات أم باسم وسحر. من فترة وأم باسم استلمتها سحر وشعوذة هي وأرشد. طمنت أرشد كل هالسنين ما عملتلو حبة سحر إلا هالسنتين الأخيرة، صارت تعلمو هي وأبو منصور. كنت أحكي لحالي مرات لو أرشد تزوج سحر بعد ما قتل مسك وباسم، ما كان صار الي صار. بس أكيد ما تزبط يتزوج أخت الي قتلو، وهم كانوا متأكدين ما حدا منهُن ترضى ياخذها أرشد لأنو قاتل أخوهن. ما بيعرفوا كل الي صار من سحر.

كان أرشد على علاقة وي مسك من شبابو، تزوجها وهو عمرو عشرين. هي كانت بعمرو، ماتت وهي عمرها واحد وعشرين سنة. آه يا نارك، كنت بقول مسحورة بس كانت أم باسم بعدا حتى ما بتشتغل بالسحر. كنت بلاحظ عليها الخوف من يجي اسم أرشد، بس ما بعرف بالغلط الي مرتكبتو هي.

باسم مو راضي بالبنت الي اسمها ياسمين، بقول مالها ذنب أنا ما بدي أكسرها. هي يتيمة مثلي، حالة من حالي. بس ستو المشعوذة تبعد هالافكار من بالي. مرات بقول أروح أخبر أرشد، بس أعرف ما راح أترجم ابني وبنتي وأحفادي، لأنها من زمان كتير تهددني بيهم. ما بعرف سحر من وين تجيب هالافكار، ولما تجي تحكي لأمها عن تعلق هالطفلة بيها بينكسر قلبي من صمصومو. معاملتها معاملة الأم وأكثر، عرفت هالطفلة شو ناقصها وكملتو حتى تسيطر عليها.

كل الحركات والهدوء الي مثلتو أم باسم وبناتها ما خلو حدا يشك بالي عم بيطبخو. طول هالسنين وحتى أنا الي عشت معُن كنت بقول مستحيل ينتظروا كل العمر، لانو ما في هيك صبر. كنت بقول يجي يوم وأم باسم تبرد فيه وتتجه لربها وتعتقنا، لكن ما عرفت هي كل يوم حقدها على أرشد يزيد، ولما كان يحصل أي نجاح بشغلو ويرتفع مقامو هي لما يطلع الضو ما تنام، وما يبطل تمها دعاوي وحسبان.

المشكلة مو هون، المشكلة هالبنت الي اسمها ياسمين كل أهلو بدون يبعدوها عنو. وقصة السحر والخطوبة المزيفة حتى أمو وأبو منصور يعرفوا بيها، وهنه الي طلبوا من أم باسم تتصرف وتخلصهم منها. ما بيعرفوا أم باسم مين العريس الي جايبتو. ياسمين: صار نفسي أسرع من دقات قلبي، ورجلي تخيطت ما أقدر أحركها. ضليت متصنمة بمكاني أردف بصوت تعبان: إذا تدرين روحچ مو وفية ليش أجيتي؟

باوعتله خفت من منظره وصوته من يقول أقدم له راسها هدية يرن بأذني. طبقت الباب بسرعة وقفلته. رفعت راسها سهلةً: ما تنهمدين يا المسودنة. خزرتها وكعدت بمكاني حتى الحبابين بيهم صاروا مو زين. أحس هالبيت بدأ يخنقني كل يوم أكثر. مرات أصحى على نفسي بس ما أتذكر غير كلامه الي سمعته، وتحترق روحي حرق أريد أعاتبه وأطلع من البيت، بس خوفي إذا عرف إني هيج سمعت يذبحني صدق.

كلهم تغيروا إلا سحر ما تغيرت، وإني باقية بهذا البيت علمودها، محد صار يفهمني بهالدنيا غيرها. ثاني يوم الصبح صاحتلي سوتلي ريوك وكعدت تفهمني إذا سألوني شنو أجاوب. ما وصلت بحياتي كلها بهيج طاعة لشخص، كلامها بداخلي أوامر من الأساس هي تحجي وإني أهز راسي، وأدري بنفسي لو هسة دكلي ارتكبي جريمة مو بعيدة علية أرتكب. ياسمين: أصوات كاعد أسمع تخوفني. حچيتها وبچيت وهي اجت حضنتني.

سحر: بس تطلعين من هالبيت تروح لأن هو بيتنا ساكنته الأرواح. نحنا تعودنا بس إنتي ما تكدرين، عجل ما تدحكين مرات أرشد بالليل شكله يخوف؟ كل كلمة چانت تحچيها أكبر من راسي. كل الي تحچيه من أروح أتأكد منه صحيح، إلى أن خلتني أدرك هي الشيء الصحيح الوحيد بينهم. من بعد الي سويته صارت أم أرشد زينة وياي والبقية، كلهم ما يطيقون شكلي صرت أحس بروحي منبوذة صدق ولازم أطلع من هذا المكان. چنت عايشة علموده وطلع ماخذني علمود يكسر عين عمي.

زين ليش بس إني هيج يصير بية؟ معقولة اكو ناس مرت بأقوى من الي دا أمر بي؟ بينما كانت الفتيات تستيقظ على أصوات أمهاتها، أنا حُرمت. في الوقت الذي تعمل الآباء من أجل ضحكة صغارها، أنا حُرمت. عوضتني أنت يا صاحب البدلة السوداء، لكني لو حُرمت منك أيضاً من البداية كان أفضل. الظهر اجى شيخ عشيرتهم أبو منصور صاحولي، بس الي صدمني هو هم كاعد وياهم يشرب جگاير رغم هو ما جان يشرب كدامهم. باوعلي وهز راسه بأسف.

والي صدمني معاملة أبو منصور الحلوة الي هاي كله لأن راح أعوف أرشد؟ بدأ يسألني وأجاوبه بالكلام الي علمته الي سحر. أبو منصور: عمي إني اجوني خطابة خوش ناس، صيتهم سابقهم كالوا إنتي ما تردين رديتهم بس هساع كالوا قابلة. صحيح هالحچي؟ ياسمين: أي قابلة. أبو أرشد: عجل طلقها شمنتظر؟ دام الزواج لهساع ع الورق، ما تنحسب متزوجة بس مخطوبة وإنت الأمانة طلعت من خطيتك. دك على چتفه وأردف:

أعرف بچبيري شهم وما يغلط. كال أمانة وبقت أمانة ما لطخها. ابتسم أرشد باستهزاء وبعدها باوعلي وأردف: من إيمتى تعرفي؟ باوعتله بغضب وخوف يحچي ع التمثيل وهو أشطر الممثلين. جاوبت مثل ما كالتلي سحر: ياسمين: ما أعرفه كلش بس من چنه بالمدرسة أشوفه يباوعلي، ومرة أمه حچت وياي جنت ما أفكر بي بس من خطبني، صرت أفكر بي وإني ما أريد أعيش هنا. أرشد: عجل كل حركاتچ قبل تمثيل؟

سكتت لأن سحر ما كالتلي جواب لمثل هيج سؤال. غمضت عيوني وإني أتذكر كل أيامي الحلوة وياه من بيت الأسلحة لبيت أبو قيصر ولهنا شلون كدر هو يمثل! ياسمين: لا صحيح مو تمثيل بس إني أحب هذا أكثر. انتفض بغضب تقدم علية سحبني من شعري، ضربني باستمرار على حلقي بكف ايده وبقوة وهو أردف: إنتِ... راد يكمل وسكت، شمرني بالگاع وطلع.

ما جنت أحس بكُل شيء، ما أعرف شنو الي جرّدني من المشاعر. أغلب العيون تباوعلي برخص، والي ميباوع برخص يباوع بشماتة. تركتهم وطَبيت للغرفة، شوية واجاني ابن فراس بإيده الماسحة. -لجججج ليش تعوفين عمي أبو شاهين؟ والجهال الوياه لازمين نِعل وچفاچير صايرين حزب. اجتي سميحة تركض وخرتهم. -هاي الجنية مرضت عمي، اوكفي هينا جانچ مرة إلا أشگج شك. هو حچى هيچ، ضليت مصدومة تقربت عليه، وهو شمر الماسحة واجه عليه بغضب.

تلازمنة اني وياه، هو مو كلش صغير بالخامس ابتدائي. مدلي رجل، وگعت بالكاع، تعاركنة اني وياه وسميحة متگدرلة، راحت ركضت تصيح أحد. اجى فراس ضربه راشدي ووخره عني. يَاسمين: أنعل أبوكم لابو عمكم. أحچي وأبچي، عدلت تيشيرتي واتجهت لباب الشارع، أحس بروحي مهضومة و مكسورة من كل الدنيا، إذا أضحك يوم أبچي شهر. سمعت صوتهم وراي. فتحت السرقي وطلعت، چان هو وأبو فزعة واگفين بالباب، باوع لشكلي واجه باتجاهي، طببني للگراج. -وين؟

-چان استحيّت على شواربك، تدز الجهال تكتلني. ارشد: يا جهال؟ أبو فزعة: ها شلونها أم الزلم، حتى احتاريت شألقبچ، كلهن سويتيهن. دفعته ردت أطلع، سحبني بقوة. -اربزي بمچانچ لـما تولين من هينا. باوعت لأبو فزعة. يَاسمين: گول لصديقك خلي يتركني بحالي، ترى دمرتو حياتي، الله يدمر حياتكم. أبو فزعة: شو عايشة اللحظة، هو غير انتي طلعتي تكسي. -أحسن من العيشة بهذا البيت القندرررة. وتفلت على الحديقة.

لزم حلگي وضغط عليه بإيده وضربني راشدي. يَاسمين: عوووفني عوووفني شتريد مني! لك اني شسويتلكككك شسويتتتتت ليش هيچ تسوي بيه! صوتي عالي، أبو فزعة سَد الباب، وهو احتار شلون يسد حلگي. سحبني من ايدي وفتح الباب وشمرني بالسيارة، ضليت أضرب بالجام بقوة. أريده ينزلني، گلت أكيد راح ياخذني يذبحني مثل ما گال. انهاريت بالصياح وهم حركو السيارة. وصلنة لمكان فارغ، وكفوا السَيارة وسَد الشباك اليمه واندار عليه. ارشد: منو ضاحك عليچ ومقنعچ؟

-محــد. -عجل مو هذا الزواج الخابصتني بي؟ طلعتي بانِية آمال على غيري؟ يَاسمين: من زمان چنت أجيّك أگلك ما أريدك وانت تستهزئ. أبو فزعة: طبعاً يستهزئ، هو انتي غير صرتي مسودنة بحبه. -إي چنت جاهلة ما أفتهم. ارشد: يَاسمين اني أبو شاهين، ما تگدرين تهـوين غيري، وظفيرتچ شاهدة. وشغل السيارة. يَاسمين: كرهتك من يوم الي عرفت انتَ كاتل مرتك. رجع طفاها وانداروا عليه اثنينهم بصَدمة. عقد حواجبه ومسح شواربه. -شمدريچ؟

-اني يَاسمين ما يخفى علية شيء. سكتوا فَترة، وبعدها هو أردف: كتلتها لأن تستاهل. يَاسمين: واني ما مجبورة أعيش وياك، أحس روحي خايفة، وهو كل بيتكم ما أحبه ولا هم يحبوني، چنت علمودك أحبك وهسه ما أحبك. فَـ لا تجبرني على غير شيء. ارشد: عجل وگلبي شلون بي؟ -أتزوج صبورة، هي تحبك وتصونك، اني ما أصونك. حچيت كلمة "تصونك" واني أصلاً ما أعرفها شنو بس سامعتها من سحر. ارشد: الي تريدينه يصير ومن هالشارب، بس جاوبي منو گالچ كاتل حرمتي؟

-واحد من الجهال وسَهلة من گتلها ما نكرت. -الجهال! ما يعرفون. -لا ابن فراس گلي، وهسة اجة كتلني يگلي ليش عفتي عمي. كتله: انعل أبوك لأبو عمك. مد إيده وجر شعري قوي وصرخ: -رخيتلچ الحبل وتفرعنتي! أنا المضحك مو أنتِ. -رجعني يالله، ما طايقة خلقكم. أبو فزعة: خاب ما تلصمين، لا وحق هو العباس أسمطچ براشدي هاي معاني وجهچ أقلبها بعلي. -طيييط! باوعلي وهو عاض إصبعه بمعنى بسيطة.

عم السكوت وهو شغل أغنيته ويردد وياها بصوت تعبان عكس كل مرة. أبو فزعة: گلبي اليلوع إعليك سوي له چارة. طرگاعتك يا فلان تكسي بمهارة. -لا تگول تكسي، لا أفرك حلگك، يالله رجعوني للبيت. أبو فزعة: هلا بالخاينة الصلفة، هلا يا اللي بچذب فنان. وحقچ هذا تمثيلچ ما يگدر له شارو خان. سديت أذاني لحد ما وصلنا، فتحت الباب ونزلت وهم راحوا. وسحر تلگتني تستفسر مني شحچيت، ومن گلت لها على مال ابنها لطمت.

ياسمين: حتى بعد ما يضرب، لا أحط النعال بحلگه. تركتني وراحت لابنها أخذته بالكراج تبوس بيه وتقنعه. عفتهم وطبيت جوه، چنت بهاي الأيام أحس روحي كائن مأمور، أكثر تصرفاتي مو من عندي. تجيني صحوة تنبهني على نفسي بس التأثير عليه أقوى. صارت كوابيسي مخيفة بشكل. مرات أگعد من النوم ألقى بزونة يم باب الغرفة عيونها لونهن قوي. ما چنت أخاف لأن أني أحب القطط وأمشي وراها أحسها إنسان مو بزونة. مشيتها مو مال قطط أبد.

حتى صرت أنتظرها يومية وتجي نفسها البزونة، صارت ما تترك البيت. وصلت بيه مرة حتى نيمتها يمي. كل يوم يگولون باچر يسافر وألقاه موجود. بالليل بوقت متأخر چنت هستوني گاعدة مرعوبة من منام، رجعت راسي على المخدة وحسيت بروحي انرفعت من الفراش. وانطبعت بوسة بجبيني، عرفته هو. رغم حتى الكلام اللي سمعته منه، بعده گلبي ما رافضه. يعني أني طبقت مقولة "حتى لو كتالي أريدك".

انفتح الباب وأسمع بخطوات صعدته للدرج وفتح باب الغرفة وخلاني بهدوء على الچرباية. چنت مغمضة عيوني وقابلة بس حتى أخلص من الأشياء الرعب اللي ملاحقتني. أسمع بصوت المحابس تنشمر على الميز. شوية واقتربت أنفاسه على وجهي، أردف بهدوء: -يولي ما يرهم لي غيرچ بعد، لا تغدريني. سكتت أريد أگوله أني أحبك وأني اكو شيءٍ مقيدني هاي مو أني.

بس ما أقدر، لساني ما ينطق هيچ كلام. أني أعرف بنفسي لو ما مفعول السحر، حتى لو أعرف بيه كاتل مرته أبقى وياه. لكن كان عليَّ الضغط من كل الجهات. أرشد: يا طرگاعة أرشد لا تبيعينو. "العمر ما يكمل بلياچ يتفگة وعد رتب وتخيليها أنتِ." بدت إيده تحتل جسمي، انتفضت ودفعته بقوة ما تأثر. بس باوعلي بنظرة عتب: -يولي حضناتچ ولهفتچ ذيچ، عگول كل التحچينو چذب. ول يابة أنا الحبيب. ياسمين: عوفني، گلت لك أحبك، غيرك لا تلح. -ياسمين. -اتركني.

-غلطها چبير وتستاهل الموت. -شعلية أني؟ أنت گلت بالساعة اللي ما تريديني أتركچ. قربت إيدي على إيده وحچيت: -مو گلت هالذرعان ما تضم حرمة ما تريدك، وأني ما أريدك. ضربني راشدي بقوة ورجع ضرب گلبه بأقوى: -ولچ وهذا الچان نايم وگعدتي؟ منو يرد نومته بعد؟ ما جاوبته واتجهت للباب. سحبني من ظفيرتي بقوة ولفها على إيده. صرخت ولزمت راسي، اهتز كل جسمي من سمعت الكلمة اللي طلعت من حلگه: -أنتِ طالق يا اللي ما غزر وياچ الربة.

دفعني وانضرب راسي بالباب. فتحته ونزلت أركض ومحتارة شسوي. وأهدي النار اللي تاكل بيَّ. للصبح ما نمت، فزيت من أفكاري على صوت هلهولة أم أرشد. طلعت وأشوفه بإيده جنطة السفر، ودعهم وراح. دخلت وهي رافعة راسها تشكر برب العالمين انطاها مُرادها وخلصها مني. باوعت لسحر وحچت: -خل يجون الخطابة، أرشد طلقها وطلعت من ذمته. گلللووووووششششش. سهلة: عش فرحانة؟ تراه ابنچ عيموت من وراها. لا تغرچ هيبته، طر الصبح وهو صوت ونينه ما سكت ولا هدأ.

باوعت لي وأردفت: -عساها بحظ كلمن چانت السبب بكسرته. وتحير الأطباء بعلتها وما ينعرف لمرضها دوه. العصر أم قيصر اجتي هي وبناتها مصدومة من السامعته. وگدامهم صارت تحچي وترزل بيه: -ولچ ولچ عش هيچ تسوين؟ ولچ أذكرچ شصار بيچ بفراگه. صدگ الغريبة ما تتأمن، مد لك إيده وجابچ لهنا وخلاچ تكملين مدرسة. وأنا أخته، والله أخته، وهساع يالله عرفت چان عاقد عليچ.

ولچ ما مد إيده عليچ عبنه حاسبچ أمانة، وساعة اللي صارت صدگ تخليتي عنه. جبت عمري أغلط على صبورة. والله لو ماخذ صبورة أشرف له من هالكسرة. سحر: غصب يعني ما تريده، چلبن مو قسمته هي من البداية. أم قيصر: والله ما تهب عجاجة إلا من تحت راسچ يا حية. بس دامها مشت بدربچ وأنتِ تنبشين وراها، ما نريدها الو ما عولنا. ندحگ ضحكته، عساها بحظچ وبختچ يا ياسمين. تركتهن ورحت للغرفة، لازمة راسي ما أدري شسوي بحالي، تعبت.

يا رب أخذ عمري وخلصني. مشت الأيام ويوم أصعب من يوم وانتكست حالتي أكثر وأكثر. وهم يباوعولي بنظرة شماتة ويگولون حوبة أرشد. بس سحر چانت تداريني وتنطيني علاج. بس الحباية مو غريبة عليَّ، أحسها مال إدمان، وأخاف أگول لها وتطلع غلطانة. وبعد تگطعها عني. چنت أدري بيها إدمان وآخذها. أهم شيء أخلص من الواقع. كل جسمي صار يخوف من الكدمات وأشوف بسميحة مرات. تجي تضربني الإبرة تحت الجلد بدون حتى ما تباوعلي.

صرت عبد مأمور عند سحر من غير الخوف اللي ملاحقني بهالبيت. ليش طلقني وتركني؟ إذا نيته يذبحني؟؟ أتركهم أحسن جواب لكل الأسئلة. بيوم سحر ما انطتني الحباية ما أعرف ليش، وأستحي أصعد أدگ عليها الباب. ضليت ألوب للصبح، گلت لها انطيني دوه. سحر: بس صرتي زينة. -لا محتاجة. انطتني حباية من الكاونتر، گلت لها لا مو هاي. ضحكت وبعدها أردفت: العصر يجون الخطابة، يولي خلي يرحون وأنطيچ.

صرت ألطم أحس بعد ما بيه طاقة، ما بيه. طلعت كيس بيه بودرة، أخذت بإصبعها وخلت قريب على خشمي. ضليت أشتم لحد ما حسيت براحة. سحر: أركضي صعدي نامي بغرفتي. بالليل يالله گعدت على صوتها وهي كاشخة ومحضر تلي ملابس. -يالله گومي بدلي، يولي الخطابة بالطريق. -لا ما أريد، وديني يم درة. -يولي هم بيتهم ببغداد، لهنا جايين سفر شهر ورا الزواج وتردون لبغداد. حتى أني أجي وياچ أشوف درة حبيتها وهي تنتظرچ تاتكملين دراسة يمها.

ياسمين: أني رجعت مدمنة مو؟ -لا مو إدمان، بس منوم أحسن من الخلق الزفرة اللي طايحين لك دگ. گعدتني، بدلت لي ومشطت لي. عافت شعري محلول وحطت لي قليل مكياج. نزلت وياها و چانوا اكو نسوان جوه غريبات، گامن يهلهلن. عيوني تدور على هذيج المرة اللبنانية بس ما لگيتها. گالوا: سألت سحر، گالت مريضة مسوية عملية. شوية وگالوا يالله دخل أبو أرشد وأبو منصور ورجال غريب والولد نفسه وشيخ. گاعدة بس أم أرشد وسحر من البيت.

باوعت للولد لقيته صافن عليَّ، ابتسم وأني هم ابتسمت. دگ تليفون أبو أرشد، جاوب وارتبك طلع بره. ظلوا منتظرين أبو أرشد لحد ما دخل وهو شكله مو طبيعي أردف: أبو أرشد: ههه أي خلي يعقدون مو مشكلة بس العرس. من يجي ابني، هو مربيها وأمانته ما يرضى تتزوج إلا يجي. -هو شوكت يجي؟ -والله يا أبو محمد فد أسبوعين ثلاثة. سحر محضرة كلشي چانت حتى جنسيتي ما أعرف منين جابتها. ضليت مثل الأطرش بالزفة ما أدري شيتناقشون طول الحديث.

يلا بدوا يتناقشون بالعقد، وگف وراي أبو أرشد وخلوا على راسي شال. كل اللي أتذكره گرزت سحر بظهري ونطقي بالموافقة. النسوان چانت أشكالهم تخوف، بس الولد بيهم شوية حباب. تقرب عليَّ وهمس: أنتِ شگد عمرچ؟ -16 راح أصير 17. -تمام. أبد ما عندچ أهل؟ -ماتوا. غمض عيونه. تقربت باسني النسوان، وفتحوا علبة الذهب، لبسني الحلقة وگالوا: "ما أعرف البس الباقي". أخذت العلبة سحر، خلتها يمها، سولفوا شوية وراحوا. باوعت لسحر: -شنو من خطوبة هاي؟

ترى مو حلوة. بابا أريد بدلة. -يولي، بالحنة والعرس. هم ما أحس بشيء، حالها حال الخطوبة هذيج. ماكو أي شعور بداخلي، أحسني إنسانة متجردة من كل شيء. صعدت فوق وفراس صعد يقلب بتليفونه. طالع المقطع مال هالأغنية: أنا عاشق يا قمرنا وانتظر موعد حبيبة شوفة الوجنات فضة ولون سنبل هالكصيبة لزمت ظفيرتي أتذكر من گال هالأغنية انقرت خصيصاً إلج. ما أدري شنو أحس، لو قادرة هذيج الفترة ألزم إحساس واحد بداخلي جان ارتاحيت.

بس أفكر أتعب، أحاول ألهي نفسي بأي شيء، صار الولد اللي اسمه محمد. بين يوم ويوم صارت تجي وحدة من النسوان تجيب شيء من ملابس. وأشياء أشوفهن وتاخذهن، تقول حتى نرتب غرفتچ، ما نريد نتعبچ. وأني أسأل سحر: "هو كل العرايس هيچ؟ تقول: "لا عيني، بس المدللات، وين اكو وحدة هم يجيبون جهازها وهم يرتبوا؟ الحمد لله الله عوضچ، يتيمة وجبر خاطرچ". ورا أسبوعين من الخطوبة اجى الأب والولد.

وصار صياح بالمضيف، طلعوا يريدون الزواج يوم واحد بهاليومين. وأبو أرشد وافق، ومنصور مقابل إلا يجي أرشد. أخذتني سحر على صفحة. قالت: "طلعي لهم وقولي أي أنا قابلة أرشد بس يجي ما يخليچ تتزوجين، ناوي على نية كشرة". حچت ودفعتني للكراج، هم شافوني. تقرب منصور إلي، مبين هو الشيخ مو أبو. منصور: "غردي ست الحسن، على الأقل خلي يزف تربيتوا بإيدو". -أي أنا أريد أتزوج هاليومين، ما أريد أنتظر أرشد. منصور:

"حچايه ما تنزل للقاع وأنا شاربو". -ما عليكم بيا، أنتم عمامي خوالي؟ منصور: "ما نتشرف أصلاً بالخاينات". -ما تتشرف بأختك؟ تقرب عليا وراد يضربني، وجرتني سحر خلتني ورا ظهرها: "طببيها هالادبسز تا ما أجرم بيها، تفو على هالحريم". خلصت الأيام، ناس ترفع وناس تكبس، وماكو موضوع بالبيت غيري. لحد ما صاحولي بيوم بالمضيف، قالوا: "تتزوجين بدون عرس؟ هم مجهزين كل شيء، قلت لهم: "لا". احتارن سحر وأم أرشد شلون أقبل بالزواج. سحر:

"ولچ يولي، أرشد بس يرجع ما تتزوجين، يريد يكتلچ، افتهمي افتهمي". أم أرشد: "بس لا ابني يعيد الغلط وهم يكتلها، يا يمه مثل ما نحر ذيچ". من حچيهن ومن خوف الليل والبزونة اللي ما تفارقني والكوابيس اللي خلت حياتي جحيم. ثاني يوم بالليل اجوا أهل الولد وهو وياهم. اجى أبو أرشد قال: "رجلچ برة يريدچ". طلعت وأنا أفكر بأرشد، أحس بروحي حتى نسيت ملامحه. شفت الولد واقف، شكله حباب حتى يشبه أبو قيصر وأرشد.

مدري أنا صرت أحس كل الناس تشبههم. باسم: "شلونچ ياسمينة؟ ابتسمت وتذكرت أرشد بس من يضوج مني يقول اسمي. طرگاعتي، طرگاعة، غضب، قرچ. جاوبته: -زينة. -موافقة تتزوجين بدون عرس؟ اللي تريديه أنتِ يصير. -ما أدري بكيفكم. -تعالي وياي أخلصچ منهم، شلون متحملة هنا؟ فكرت بكل شيء قاعد أعاني منه، وأدركت أني ما عندي حظ بأي شيء. ظلت على العرس، هو أنا عمري وخسرته. قلت لهم: "موافقة". وصعدت للغرفة أبكي. ودموعي ما نشفت، مدري وين مودية نفسي.

بس أريد أخلص. صعدت سحر وهي تسولف لي حياتي ورا الزواج شلون حتكون حلوة، حضنتها وأبكي: -ما أريد أعوفچ، بس أنتِ بقيتي زينة وياي. الله أخذ أمي وعوضني بيچ، لا تتركيني. سحر: "شلون أتركچ يولي؟ صرتي أعز من جهالي". بدت تسولف لي أن هم حياتهم عبارة عن سفر وفلوس وسيارات. تنسين كل هالسنين اللي تعبتي بيهن وياهم. ... شام.. مرت هالفترة أم باسم وسحر حاروا شو يعملوا وكيف يضبطوا أمور الخطوبة.

راح باسم سامع كلام ستو، وهو مو راضي بس مجبور. وهي واعدته أول ما يدخلها للبيت تقول له مين اللي قتل أبوك. كنت ما بعرف حدا منهم غير نيران بنته اللي كان ساجنها أخوها بالقبو. بعد ما غلطت من سمعت أبو منصور بيحكي قصتها لأم باسم. صار عندي فضول بشوف البنت. وب يوم كنت رايحة لأبو منصور لأن أم باسم تريد منه مصاري. صادفتني البنت وهربت، رفعت النقاب وابتسمت. دخلت للمطبخ وهي تقربت مستغربة وخايفة. قلت لها: "لا تخافي أنا بعرف قصتك".

وحكيت لها أبو شو عم يعمل، كانت مو راضية بس كمان خايفة. حبيتها وصرت كل مرة بروح شوفها بالسر، صعب الإنسان عايش وكل الناس حاسبته ميت. الموت أهون للي عايش بهيئة ميت. قلت بتلاحق حالي وبقول لها تساعدها لأني ما طالع بيدي شيء. وهي تمدح بهالبنت كثير، تقول لو ما هي لساتني نايمة بالقبو. قلت لها: "هالزواجة ما أنا منيحة وأبوك إيده بيها هو وأبو أرشد. حتى يتخلصوا من هالطفلة، حاولي توصلين هالكلام لأرشد".

قالت تخاف من أبوها بس تحاول تقول لمنصور، هم راح يزوجوها بدون علم أرشد. خايفة على البنت إذا صارت بين إيدين أم باسم. واثقة راح تطلع حقدها من أرشد بهالمسكينة. وكمان واثقة أرشد لو عرف ما راح يخلي حدا فينا صاحي. .... درة قلبي عاصرني هالفترة على ياسة، بس اللي مصبرني سحر وهي تطمني. زوجها صاير ينشر كله حزين، عرفت هي صارت سباعية وتركته. نشرت بالفيس إذا أحد عنده فرصة عمل جيدة بخصوص شغلي.

لأن بعد ما تعودت على الراتب القوي بمستشفى أبو حبيب. راتب المختبر عندي لا شيء بس مجبورة. نشرتها بالعام، جانت المنشور الوحيد بصفحتي، عدت أيام ونسيت السالفة. شفت شخص معلق: "حصلتي لو بعد؟ دخلت له خاص، سلمت و قلت له: "لا والله". جاوبني: "أبشري وصلتي". دخلت على صفحته، صديق وي الرائد أرشد وأبو فزعة. جان مخلي صورة ورا مكان حلو بدولة أجنبية وهو شكله حلو. بس جبير بالعمر، ظليت أتناقش وياه. قال:

"أنا من الغربية وعندي مستشفى أهلية ببغداد. ما محتاج ممرضة بس اكو صديق سولف لي عن ظرفچ وحبينا نقدم المساعدة". جاوبته: -مو مساعدة، لأن أنا مقابل تعبي آخذ راتب. -تمام يعني ما تريدين المساعدة؟ -أريد فرصة عمل زينة مو مساعدة! -تمام، بس هاذي أيضاً اسمها مساعدة بنتي. ماخذة جرعة نرجسية قوية. ضحكت وكتبت له: "شنو اسم المستشفى؟ ذكر اسمها، انصدمت.. صح بعيدة بس هالمستشفى معروفة ببغداد على مستوى. -متأكد من الاسم؟

دز ضحكة هههههه بدون سمايلات، عرفته شخص ثقيل. بعدها كتب: "نعم هالأسبوع أنا جاي لبغداد وأنطيچ خبر، شرفينا للمستشفى". دزيت له حساباتهم، قلت له: "تعرفهم؟ بعث ضحكة وكلمة: "لا". أعرف هم ورا هالشيء بس ما حبيت أطول وياه بالكلام. أحس الدنيا ضحكت لي من صدگ. ظل كل تفكيري إذا أداوم بيها، الله حلوة حتى مديرها لطيف. بعدها أردفت: "انجبي شنو لطيف شهالخفة". ما حچيت لأحد لأن يوم عن يوم أكتشف:

كل شيء نقوله ما يصير، اقضوا حوائجكم بالكتمان. مرن كم يوم وكتب: "إن شاء الله باچر إذا قدرتي تواجدي في تمام الساعة العاشرة صباحاً". من حماسي للصبح ما نمت، كشخت وطلعت. أمي نايمة، خفت أروح بالسيارة لأن شوية المسافة بعيدة. أنا أقوى شيء جنت أروح لمستشفى أبو حبيب. أخذت تكسي واتجهت للمستشفى. وصلت وتذكرت أنا شلون راح ألقاه؟ وأنا حتى رقمه ما أعرفه. وقفت اشتركت على الرصيد واتصلت عليه، قال:

"ادخلي وقولي لهم غرفة إدارة المستشفى بالانتظار احنا". دخلت أباوع لفخامة المستشفى، سألت أحد العمال وصف لي. بس قلت له: "ما أنزل". اجى وياي وأشر لي على الغرفة. شفت هوسة قبالها، يمه قلبي يدق عبالك موعد غرامي مو شغل. دقيت الباب، ابتعدوا الزلم. قلت للي قاعدة يم الباب: "وين المدير؟ جاية عليه". بدون ما يجاوب، سمعت صوت ضحكة. واجى صوت: "تفضلي بابا تفضلي". رفعت عيني على ميز المدير والشخص اللي قاعد.

تقريباً يطلع عمره بگد عمي بس فخامته وكشخته طاغية ع العمر. ابتسمت ودخلت. -يا أهلاً ست درة النرجسية. ابتسمت بثقل وقعدت. ضحك وقال: -كملتي معهد مو؟ -لا بعد بس هالسنة، بس محترفة والله جربني. -له له، هذا استصغار بالشهادة مو عيب؟ -آسفة بس أنا مو ما أعرف، السنوات مو كفيلة، اكو أطباء عندهم شهادات وما يفتهمون. -وقذف شرف أصحاب المهن بعملهم!! سكتت وعضيت شفتي.

-لو ما محتاجة ما متوازية، وأنا أريد بالدوام المسائي لأن الصبح عندي دوام. -هيج واثقة من الوظيفة؟ تنرفزت من الأسلوب. قمت بهمة وأردفت: -آسفة دكتور بس أنا ما أجيتك، أنتَ أجيت. -هههههه، مو دكتور أولاً. ثانياً شنو أنتَ أجيت بنتي!! قابل عندي علاقة بيچ؟ تركت كل المستشفى وطلعت، ما تستاهل اللهفة اللي ما نمت بيها حتى الليل. ضليت واقفة أنتظر تكسي، جان الشارع ازدحام. سمعت صوته وراي: -عُذراً صغيرتي، لا داعي لكُل هذا.

باوعت له بصدمة على طريقة كلامه بالفصحى. مو على أساس من الغربية؟! شو خطيب ياسة، أقصد أرشد، ما يحچي هيچ؟ -رجاءً اتركني، فرصة سعيدة. وقفت سيارة وأخذت تكسي وتركته واقف. ورجعت للبيت، خرب حظي، ما مكتوب لي الراحة. أمشي وأصيح: درة، كرامتج، كرامتج أهم شيء. ... سميحة: نسيت هيثم ونسيت قلبي ومصيبتي، بمصيبة أرشد اللي كل شيء توقعته إلا ياسمين هيچ تسوي. مرة وحدة قلت أحس اللي تسويه ياسمين مو بوعيها. حچت سحر:

-تتزوج وتنستر أحسن من ما تتختل بالمزارع. تذكرت الفيديو، سكتت. انفطر قلبي باليوم اللي جنت قاعدة، اللي دحكته رفعها ويطبع بوساته بلهفة على شعرها. يعني حبه إلها يعادل حبه لمسك بأطنان، يبوسها. قالت له ما أريدك وأحب غيرك، وعنده أمل ترجع له. ومن مشغل أغنيته العالية ويردد ويا المطرب بصوت مبحوح ورايح، ويا كل مقطع يجر حسرة، وحسرته تفطر القاع، طلع بيومها زات اليمين عليها.

المعجبني هي ما متأثرة ولا ببالها، حتى لو تكرهه المفروض تصير عندها ردة فعل، لكن كل اللي صار عرفنا بعدها عنه أفضل حل. وأرشد ما عنده حظ ويا الغريبة. همزين خطوبتها صارت بسفره، وإلا جان مات بعقد قرانها. من غير أمي وأبويه اللي بكل طريقة ما يريدوها إله. وجودها يتعبه أكثر من بعدها، خليها تروح بفالها خطيبها صغير. بس من شكله حباب، هو مو ذنبه شيء، هي اللي عشمت أخويه وتركته. ..... ياسمين:

من غير كل شيء، جانت كل الأمور جابرتني على الموافقة في سبيل أطلع من هالبيت. ثاني يوم جابوا لي فستان بسيط، زفة من دون ما أحد يدري. زين ليش بس أني؟ حتى فرحتي مو مثل البشر!! قاعدة بغرفة سحر وهي بكيفها تحركني منا ومنا، والمعجبني أمه بس تتصل وتتغزل بيه. ولا مرة اجتي قالت مسوية عملية لرجلي منتظرتك من تجين وتنورين البيت. بدت سحر تسرح لي شعري وتخلي لي مكياج، طولت هواي يالله خلصت، وأم أرشد كل شوية تجيها: ها خلصتي؟

يالله شو هذا منصور يحومي. باوعت لشكلي بالمرايا، هاي أني؟ فستاني الأبيض البسيط بس مو مال زواج طبعاً. بس المكياج يجنن!! أول مرة بحياتي ينرسم وجهي بالمكياج، لبست الكعب وأني من أي شعور خالية. نزلت سحر تقول لعمها أني خلصت حتى يخابروهم يجون. لا حياة ولا خطوبة ولا عرس مثل البشر، ما أدري التالي وياي شنو. منتظرين منصور يروح حتى يطلعوني، لأن إذا لچحني ما يخليني أطلع. علي وفراس بالشغل، وعصام ومحمد بغرفهم، لا يطلعون ولا يتدخلون.

هو من الأساس منو يشك عرس؟ لأن أي نشعة أو شيء يدل على العرس ماكو. مدت إيدها سحر تلبسني الذهب وأني روحي مقبوضة. كل ما أصفن بالمرايا أتخيل أحد وراي واقف. أدير وجهي وكل شيء ماكو. شوكت أطلع من هالبيت وأرتاح؟ غربت الدنيا ومنصور ما يقبل يروح وأني محبوسة بالغرفة. وقت جية فراس وعلي، وأكيد فراس هم ما يقبل أطلع بدون جية أرشد. انفتح الباب بسرعة ودخلت أم أرشد تأشر لها: يلا يلا نزليها، راح هالمقموع، اجته مخابرة.

نزلني مو على بالك عروس، على بالك بايقات بوقة ويخافن أحد يشوفها. وصلت للكراج وشفت أبو أرشد وأبو منصور يأشرون وياي. باوعت لسحر، هدأتني: -تعاي وياي أخاف. -لا لا ماكو شيء، روحي وياهم يتلقوك رجلك وعيالك. نزلت دموعي، هو أني بالأخص ذولة الاثنين أخاف منهم وأريد أخلص منهم. انفتح الباب، شفت سحر انصدمت، درت وجهي. وأشوفه هو ورا منصور وأبو قيصر. خفت من شكله وهو باوع لي باستغراب: -يولي هيچ رخيصة حتى عرس ما تردين؟

خفت من شكله، قاعد أحسه شكل مخيف، إنسان لازم أشرد منه. تقدم علي وباوع لعمه: -ليش بدون زفة!! أبو منصور: هي رادت وهم جابوا الذهب والنيشان، عجل شتريد بعد؟ -زفتها تطلع من هينا منطيهم فصلية؟؟ ياسمين: أني ما أريد، خليني أروح. أرشد: عجل مو چنتي خابصتني على البدلة والزفة!! -بطلت ما أريد. أرشد: تؤ، مو بكيفچ، تربيتي تطلع من هينا معززة مكرمة يولي. من إيمتى أنتِ ترضين بالرخص؟؟

أم أرشد: خليها تروح بفالها يا يمة، اتركها عروس لا تكسرها. حتى اللي جوه كانوا طلعوا، وكلها تباوع لشكلي ولأرشد. مصدومين من جبته اللي أقل شيء لازم بعد عشر أيام يالله يجي. أرشد: عجل يمة احسبيها بتچ، اكو عروس تطلع بدون زفة؟ لا تظلموها على حسابي، أنا من قلبي طلعتها. وأني اللي أزفها بإيدي. كلمن إلي ما رادچ عساها بحظه وبخته. يول سالفتي ما تنقال. أنا أول بشر بإيده يزف مرته. -رسُل فهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...