شام: آه لو عرف أرشد آه، ستي أنا بسحب أيدي. أم باسم: الإيد التطب بيتي ما تنسحب تنكسر. شام: دخيلك عم نلعب بالنار. أم باسم: تاخذين باسم يدحك عشيقتو لأرشد، تاتعشمينو بيها ومن بعدها أزتچ لأحفادچ. شام: مو قالت سحر هي تحبو لأرشد ومغرمة فيه؟! أم باسم: لا سحر عتشتغلها حتى تتركو. تركتها ورحت للبيت قلتلو ستك بتقول السبت تروح معي، كرمال تشوف حبيبتو للي قتل أبوك. باسم: أني ردت بنتو لو ابنو تا أشفي غليلي بيه. جدتي ما أدري شبلاها.
شام: ستك بدها تقتلنا بهيدا الثأر خلص عمرنا وهو بعدو. باسم: وأنا هم منتظرو والله لأندمو هالأرشد والله. شام: تعرفو؟ باسم: جدتي قالتلي اسمو البارحة عِش، وأنتي تعرفي؟ شام: لا. وأجى اليوم اللي رايحة بشوفها فيه بعد ما بعثتلي سحر صورتها. سبحانه اللي صوّر هالملامح والعيون. آه لو ما المصاري وطمعي وقتها كان ما صار كل اللي صار.
لما عرفت أم باسم بأرشد منتظر موتها، يالله يتزوج، لإنه صاحب كلمة وما يعرف هي مو ناقصة شر وتفتح كل اللي اندفن من سنين. لما وصل إلها حبو لحبيبتو وتمسكو فيها غصبًا عنهم، غيرت كل اللي مخططتو، من غير مساندة سحر يلي مشاركة بكل شيء، بسبب حُبها لأرشد بدون علم أمها وإلا بتقتلها خلاص. ياسمين سحر: يولي أمة صديقتي ومراقبچ ومندل البيت يريد يخطبچ، شدكولين؟ ياسمين: شنو؟؟؟؟؟ سحر: أني أريد راحتچ يولي.
ياسمين: لا عيني أني مو مخطوبة لأرشد شنو ميصير حرام. سحر: عادي يطلّقچ هساع أنتي شمحصلة منو. ياسمين: لا أحبه. غمتني وراحت. نزلت لكيتو رايح. عصام: لزگي بي بعد لزگي راح يشرد من وراچ. ياسمين: انجب أنتَ معليك. عصام: يولي شو أنتي ما تحترمين، أحنة ما عندنا بنات هيج، أرشد شلون ساكتلچ. ياسمين: وأرشد شنو؟ ول يابة شيخكم ما كدرلي. عصام: يا حبيبي صرتي تحجين مثلنة لا ربحنة. ياسمين: لا تكول يا حبيبي هاي مال أرشد ما تلوك لغيرة.
عصام: بيچ بلة أم الجكاير. ياسمين: جكارة بشرفك أرشد ما يخلي بالغرفة. عصام: عمي أنتي ما تنكحمين دولي توبي باع وجهچ مطگع. تركته ورحت للمرايا، صدگ هاي الكدمة واضحة بشكل بس شعليها الجكاير. انتظرته يجي ومن شفته صعد صعدت وراه. ياسمين: يولي شنو تشتمين ريحتي وتجين. ياسمين: وجهي وجسمي ليش تطلع بي هاي الدوائر؟ أرشد: طبيعي من الجكاير والسم. ياسمين: وما أطيب؟ سد الباب بإيده وقربني إله.
أرشد: لا طرگاعة تطيبين، هو من الأساس مو شيء قوي، بس تضربين إبرة تحت الجلد بين يوم ويوم. ياسمين: أكره الإبر توجع. أرشد: صدگ! شلون؟ باوعتله باستهزاء على طريقة كلامه. ياسمين: أرشد لو أتزوج غيرك تقبل؟ أرشد: ما تكدرين يولي، بلى هالتزعطط تا ما أفين حظچ أم حلگ. ياسمين: أحس روحي بعد ما أريدك. رخى مسكة إيده اللي چانت على ظهري. أرشد: تعالي أكعدي هينا. أشرلي على الچرباية رحت كعدت، مد إيده يفتح دُگم القميص وينزع بالمحابس.
أرشد: بگد الانتظار الشايلو گلبچ گلبي شايل إضعاف. مجبور أضم عليچ چثير أمور تا ما تفكرين بشيء، ولا تلوحچ شرارة ذنوبي. ياسمين: ليش أنتَ شمسوي؟ أرشد: چثير إشياء غلط وأنتِ العقاب. ياسمين: أني؟؟ شسويتلك!! أرشد: بشر ممنوع منو الماي كل هالسنين ويحطون گبالو گلاص مي ويگولولو لا تشربو ولا دگول عندي مي تا ماينباگ منك، اليمك كلها عطاشى. ياسمين: ما گاعد أفهم. أرشد: ولا راح تفهمين، غلطة حياتي دخلتچ هينا ورطت روحي.
ياسمين: خفت ليش تگول هيج! أرشد: اليمي بدو يعرفون نُقطة ضعفي وهذا الچنت خايف منو. ياسمين: منو؟؟ أرشد: إنتِ. ياسمين: تعبت من التفكير حتى صرت أحلم بأشياء مُخيفة. باوعلي بسرعة وحك جفن عينه. أرشد: أتركي سحر ما تريدچ إلي. ياسمين: ما أكدر أصلاً إذا تعوفني أموت. گاعد تحسسني بمشاعر ما حاسّتها من قبل، مثل الراحة الي يمك الكاها يمها، أنت ما شايف هي شلون تعاملني.
أرشد: دحكي يـ طرگاعتي، المراهقة مالتچ صعبة. بنات وعدهن أهل ويسلكن الطريق الغلط ويتعذبن. أنتِ فاقدة كل الجهات وحبّچ إلي حب مراهقات، وما أريد أظلمچ بالاخير أنتِ أمانة. ياسمين: لا أني أحبك أنتَ حب شكبراااااااتة. أرشد: شكبراتة. گمت من الچرباية وأشرتله بأيدي هلكد، أشرلي بإيده تعاي. تقربت عليه حضني بقوة، خليت راسي على چتفه وجريت نفس قوي. أرشد: يا يابة يا يابة يا بوية. ياسمين: لا تخوفني وتعوفني. أرشد: أنعل والديه اليعوفچ.
ضحكت ورفعت راسي، مد إيده رجع راسي لمكانه وهمس. أرشد: تحبين الخيل؟ ياسمين: الحصونة قصدك؟ اهتز راسي اللي على أكتافه من الضحك مالته. أرشد: لا لغة ولا ثقافة ولا أخلاق، بطرگ الگصيبة والعيون، وساحلتنة سحل. ياسمين: لا صدك تأخذني للحصونة؟ ما شايفه حصان بالحقيقة. أشر على عيونه وأردف. أرشد: ولا تبقى بنفسچ باچر تشوفيهن. ضليت متأملة باچر شوكت يجي، كعدت الصبح لگيته ما موجود. خابت كل آمالي ليش هيچ مستصغرني؟
أجى الظهر هم گاعدين يتغدون كعدت وياهم وباوعلي. سوالي حركة بخشمه ما ضحكت عرف بيه ضايجة. أبو أرشد: روح أرشد اليوم جيب مرت أخوك جهالها تبجي. أرشد: من شوكت أطب لبيت أم باسم؟؟ أبو أرشد: منا وغاد. أرشد: طالع اليوم إني. أبو أرشد: ولك يوم يوم گول هذا أبوية واسمع كلامو، كلهم بچفة وأنتَ بچفة. أرشد: روح لابنك الشارد وجيبو كدرتك علية، يا يابة اتركني اتركني. انتفض بغضب وگام للمطبخ ويغسل بإيده. خلى وصعد. ليش هو هيج ما يحب أم باسم؟
ولو هي شريرة حقه يخاف منها. معاني وجهها ما بيها اسم الرحمن، شروق وسحر حلوات. مو مثلها خاصتاً سحر حيل معتنية بنفسها، أربعة وعشرين ساعة حُمرتها ما تنمسح وشعرها كل فترة لون. ضليت كاعدة يم سهلة وأجتي سميحة. سميحة: ياسمين تدرين ركصچ يجنن هذاك اليوم جنت ملتهية أبجي وما گتلچ. ياسمين: عليچ العباس صدك؟ سهلة: ما يجوز بنتي الحلفان بغير الله.
ياسمين: والعباس صدگ سهلة، بس أحنة متعودين، هيج يعني من رب العالمين فطرة فطرة، غير هُم أهل بيته. سهلة: طرگاعة ما ينكدرلچ ربات أرشد. ياسمين: حتى أرشد يحلف بيهم عيني، خليته حتى بالعباس يحلف. خو من يگول وخدر المسكتة زِلم لا أموت ما أتحمل. سميحة: بجاههم عند الله يحققون حلمي. سهلة: أي يا مصكوعة تاخذين هويثم الملحد. ياسمين: ههههههههههه بس گولي مسلمة أمري، العباس أبو فاضل ومعليچ. صرنة نضحك وأني أسولفلهن على معركة الطف.
وسهلة تعرف أكثر مني وهي كعدت تسولفلنة وأحنة كاعدين بالگاع. سهلة: لو اجتمعت كل الكتب والصحف حتى تنصف آل بيت رسول الله، ما ينصفهم التعبير هُم أولاد بنت رسول الله فاطمة الزكية، سيدة نساء العالمين وزوجة ابن عم الرسول، الإمام علي (عليه السلام) اللي أولاده وأحفاده يدوم ذكرهم ليوم الحساب. سميحة: صدك شنو السر؟ كل الأموات يفنى ذكرهم وينسون إلا محمد وآل محمد ياسَمين: أني أحب الإمام العباس عليه السلام أكثر شيء.
يا يابة، يقولون بطل الأبطال! سهلة: وارث شجاعته من أبوه، ما تعادل الشجاعة اللي شايلها الإمام علي عليه السلام. بعدنا نتناقش ودخل أرشد لابس زي الغربية، الشماغ الأحمر والدشداشة البيضة والنطاق اللي بالظهر وبه سلاح. باوعلي وأردف: "يالله يولي تهيري تاتشوفين الحصونة ههه." كمزت بفزع وفرحة. ياسمين: قول وخدّر المسكتة زلم؟ "دخيل اسمها يولي يالله هيريني بساع." سهلة: هاي طركاعتك لا تطلعها قدام أبوج، مالنا خلقه.
"طلعيها سميحة من الباب الخلفي." صعدت أركض أبدّل، شوية وانفتح الباب، الحمد لله كملت تبديل. باوعلي وأردف: "لبسي شيء أستر يولي، شعندج وي الزنود؟ "المن مضمومات، خلي يطلعن." "قرچ، والله ينرادلي سنتين أأدب بيچ، وأني قوة كاضب لساني من الفشار تا ما أريد تتعلمين، لأن ما شاء الله لبلبان بالسوالف المكسرة." "آخ لو ترحم حالي بجكارة." "أكو قندرة تفيدچ أحسن قرچ."
لبست صاية سميحة لأن صدق أطلع بيها حلوة. ظفرت شعري وهو واقف يباوع منتظرني أخلص. أرشد: طركاعة طركاعة مو كصيبة. يحكي ويتقدم للكنتور، فتح الباب وطلع غترة سودة من غتره. انطانياها كال: "خليها بأيدج." نزلت وياه وأشرلي لباب الشارع. بعد ما تأكد من أمه وأبوه ما موجودين وسميحة واقفة تضحك. صعدت بالسيارة وهو أجه شغلها ويضحك. "يا حبيبي حتى سميحة وصللها الدور تسترلي، انسحلت الرتبة والشوارب." يحكي وأجه اتصال جاوب بضحكة.
"هلااااا خوش لگفتك حيلللل تستاهل، تا ماتظل تلعب على البنّوات." فتح سبيكر. وأجه صوت أبو فزعة معصب: "عمي مو نسوان غضب، شني هاي بت الچلب شلون صادتني صيدة." "عجل بنّوات العالم لعبة." أبو فزعة: عندك ياسة الحساسة وتحكي، أني لو منك أسكت. ياسمين: آخ آخ شمسوية بيك ياسة، إن شاء الله أخس وأنكس. شعبالك أحنه البنات شوية؟
أبو فزعة: يا شوية، انتن غير طراگيع. طبتلي من حساب دكلي أني منو عود، مشيت ورا إحساسي وكلت يجوز زهراء، كالت لا تالي بديت أعدد بيهن بالسرة وماعرفتها. من طاح حظ إحساسي فقدت وحدة من فريقي. أرشد: ول يابة والله خلق، أني هالطرگاعة وأمها ورطتني بيها. باوعتله بزعل، أردف: "لا عمي، قلبي قلبي ورطني." أبو فزعة: طاحححححح حظ الشوارب. خل يجون يسمعون، ولك يالمكار وينك ولك عقيد محمد. تعالوا شوفوا تعالوووو!
"ههههههههه، أكل قندرة تا ما أزين شواربك بيها." أبو فزعة: هو أنت خليت شوارب، غير مرغلتهن هيج بالطين بالطين. أرشد: عجل أصدمك، ماخذها تركب الخيل رغم أنف كل القبيلة. "لا أنت منتهي منتهي، أحجي خاف لازمة عليك شيء." ياسمين: يالله أرشد كافي سده، دوخنه هذا. باوعلي وضحك ومسح شواربه. أرشد: يلا يولي روح. أبو فزعة: يالمخلي الزلم بالگاع مربوطة، ولك تالي العمر تسمع لـ زعطوطة.
أرشد هلك من الضحك وحتى أني. مشت السيارة مسافة والجام مفتوح. هو يسوق بسرعة قوية والهوى يكفخ بالشعر. مد إيده وفتح الأغنية اللي من زمان ما سمعها، اللي "يا گمر عندي حبيبة أحلى من كل البنات." وصلنا لمكان جان اكو خضار، بس مو زرع شوك، وبصفها بيتين صغار ومكان مثل المخزن بعيد، وحديد سيارات قديم، ساحة كلش چبيرة. دگ هورن ونزلنا من السيارة. تقرب عليّ بيده الغترة لفها على راسي وبقى زايد خلا على وجهي، طلعت بس عيوني.
وانفتح باب وحدة من البيوت، اثنين زلم ومرة. رحّبوا بيه ترحيب فخم يليق بيه، كأنهم ما مصدقين يجيهم. سحبتني المرة تبوس بيه: "أنتي الأمانة؟ يولي يغار مطلعلنا بس العيون؟ هي العيون چتالة." ضحكت ووخرت الغترة من وجهي، وهو واقف يتشاقه ويضحك وي الزلم. دخلنا للبيت جان بسيط كلش. شوية وطلعوا، بقينا بس أني والمرة. هي انخبصت بالطبخ تجيب وتودي. من حرگة گلبها عاطت: "يولي ما تكومين تساعديني؟ أبو شاهين هينا زحمة منه."
"لعد أني غير خطار وياه؟ "كومي كومي تا أعلمج حتى تصير ين خوش مرة." كمت وياها وحصرتني الضحكة، شكلها بشوش. أجه ابنها وضلو يتشاورون على شنو وشنو يقدمون للعشة. سمعت صوته صاح: "طرگااااااعة! طلعتله، أشر بأيده: "تعالي." مد إيده على كتفي ومشينا، وصلنا للمخزن الجبيرة. فتح القفل والسرقي، وأصوات الحيوانات واضحة من انفتح الباب. من جهة جانت اكو جواميس وبنهاية المخزن حصانين يخبلن، واحد جوزي والثاني أبيض.
خلاني قدامه ولزم ظهري وأني أتفلت منا ومنا خاف تجي وحدة تنطحني وأموت ويضيع مستقبلي. فتح باب واحد من الأحصنة: "لا، الأبيض أحلى." "هاي المهرة الأصيلة يولي، ذيچ فرخة." يحكي ويمسد بأيده على شعرها وهو يردد: "يولي صار چثير ما راكبچ كونچ باقية وفية." مديت إيدي على إيده: "دوخر ايدك شو، عايش اللحظة عبالك مرتك." غم كصتي بخفة إيده: "يولي أنتي مرتي يعني أنتي من صنف الخيل؟ "أووو ديلا يمعود." ضحك وأخذها وطلعنا.
"هسة الرجال مالتهن اسمه حصان، المرة مالتهن شسمها؟ حصانة؟ "ياسمين." ضربت رجلي بالگاع بقوة ودرت وجهي، ضحك وحضني. "حِجر يولي حِجر اسمها، بس هاي مهرة، هاي إذا يركبها غير تزگطه، ما تشيله لأن راعيها أنا." "أنا الموكلها وأنا المشربها وأنا المداويها، تردلي الجميل بالوفة الشايلته عتفتهمين؟! "إي بس شلون يعني تعرفك؟ "امممم." حجاها وتقرب عليها يمسح بعيونها وبشعرها وهي مكيفة. لا والله حتى الحصانة بيها بلة وتتمعشق.
ياسمين: لا والله أخلص من صابرين تطلعلي هاي النوب عاشقتك، وخري لج. ضحك وعدّل السراج، مد رجله وصعد وصار يمشي بيها بمهارة. والتراب يخط وراه. تقربوا الزلم من بعيد رافعين إيدهم إله: "الله حيوووو أبو شاهين زمان عن الخيل والونسة." صار يضحك ويبتعد ويرجع. تقدم عليّ رجعت ليورة. وقفها ومدلي إيده، الزلم راحوا. لزمت إيده وصعدت صرت قدامه. ياسمين: خاف تشمرني مرتك لأن هي طلعت بيها كل البلة، يجوز حتى تغار.
ضحك وطبع بوسة بخدي، شعور يجنن الهوى العالي وصوت ركل الخيل بالگاع. أرشد: "آخ يغضب أحبج." "دكول غضب وطركاعة وقرچ أكثر من اسمي." أرشد: سحبي السلاح وأرمي طلقتين بالجو. ياسمين: الله تعرفني شأحب. "إي أعرفچ تحبين هاي المكسرات." هو يحكي ودرت وجهي عليه، سحبت السلاح من ظهره وهو يطبع بوسات بشعري الطاير. كزبر جسمي صرخت بصوت: "يووو راح أوگع! غمز وأردف: أرشد: "ها يـ قرچ ليش؟ أخذت السلاح وسحبت أقسام ورفعت إيدي، هو صاح:
"وأحلا طركاعة! رميت الثانية: "وبعد أحلا طركاعة! طلعت المرة والزلم يباوعون ويضحكون. علمني أصعدها وحدي بس أخاف. وظلمت الدنيا، دخلنا للبيت. چانوا مجهزين أكل أشكال وألوان. سوالي لفة صغيرة وأكل وهم يسولفون. خلصت اللفة أشرتله بأيدي بعد، ضحك وصار يفلسلي لحم بالماعون. أم رحيم: "ظنيت كلشي أدحك إلا هالمنظر، والله ولينت گلبك مرة! أرشد: "هاي الطركاعة مو حي الله." أم رحيم: تحبينه؟ رفعت راسي شفتها تباوعلي، هزيتلها راسي بمعنى إي.
أرشد: "مثل خالها لأن ربت وي بنّوات أبو قيصر." رحيم: "ذني التايهات الما محسَبلهن." "إييي، إيييي." كل كلامهم جان بالألغاز. شوية وترخص وطلعنا. رجعنا، انصدمت من وقف السيارة قبال بيت أبو قيصر. ياسمين: ترجعني هنا؟ -أي نزلي وأني باچر أجي أفهمچ. -لا والله ما أريد، أني أريد سحر.
استغفر وأخذني للبيت. دخلت وياه وهم كلهم يباوعون ونظراتهم غريبة، كأنهم حسوا هو بعد ما يقدر يخفي هالموضوع أكثر، وكلهم چانوا يباوعون إلي بنظرة متأكدين أني مرته. كلها بچفة وخزرات سحر بچفة. مرت الأيام وأم أرشد حاربتني على الصعدة إله، وخلت فرح حارس، إذا أصعد له تقول لها. وهو ما يحچي وياها،
فيقول لي: انزلي أحسن يابه واتچفي شرهم. فوق كل هذا ضيم الكوابيس اللي خبلتني وتخليني أنتظر شوكت الصبح يطلع حتى أرتاح. هو راح للواجب وتأخر. سحر يومية هي وشروق يسوون عليّ جلسة على حياتي إذا قبلت بهذا الشاب، وإذا تزوجت هنا أم أرشد شراح تسوي بيَّ، وأول شيء يخلّوه يتزوج عليَّ. سحر أخذت رقم دُرة وتراسلها وتگول لها على سوالف أرشد، وأن هو مو قابل يتزوجني، ودُرة تخابرني ترزلني أرجع يمها.
ياسمين: أرجع يم دُرة أي، بس ما أتزوج هذا. -براحتچ، أحسن شيء تسويه تخلصين منه. من رجع انفتح موضوع السفر مالته مرة ثانية. النوب من عرفت شهر انهرت، ضليت گاعدة انتظره شوكت يفوت بالليل. من صعد صعدت وراه، شفت فرح تأشر لي بيدها عود بسيطة، غميتها. -وين تريد تسافر؟ أرشد: شبيچ؟ أي أسافر حبيبتي، ليش؟ -لااااا دكول حبيبتي، لا دكول. -عش بيچ يولي؟ -أنت ناوي تموتني، أني تعبت منك، تعبت. -اسم الله عليچ من الموت. لزم شاربه وأردف:
أرشد: بس أرجع أتزوجچ، وبعد شيصير خلي يصير. -ما أريد، أني لعبت نفسي، أريد أرجع يم دُرة. أني هنا ما أريد، ما أحب أحد ولا أحد يحبني. أرشد: شعليچ بيهم، المهم أني أحبچ. -ماريدددد ماريدددد. أبچي ولازمة راسي من كثرة التفكير والخوف والأحداث اللي براسي. تقرب حضني بقوة، ضليت أتلاوة وياه. رجع عاد الحركة اللي توگف حركة أي جسم، إصبعه الوسطى والإبهام جوه إذاني، غرسهن بقوة. بعد ما صارعت لزمني بإيد وقفل الباب بالثانية.
خلى حباية بحلگي بلعتها بلكي أنام براحة، وفعلاً نمت للصبح من دون لا كوابيس ولا أصوات تخوف. الغرفة چانت باردة حيل، دفعت إيده بقوة وطلعت. سمعته صاح وراي: -سوادين. مر أكثر من يوم وأسمع طراطيش حچي بسفره، بس أقول أكيد ما يسويها، ولو سواها راح تكون هاي آخر لحظة إلي يمه. چنت بالليل نايمة وفزيت على أثر وجه مقرف شفته بالمنام. طلعت من الغرفة وأني أردد بسم الله حتى أتوضأ. سمعت صوت قريب الحمام، أريد أتقدم وأخاف.
كل جسمي يرجف ونقاط صوت مي المغسلة واضحة وزايدة الجو رعب. تقدمت وأشوفه هو وضخامته وقميصه الأسود. شقاعد يسوي وبس ظهره عليّ، تقربت أكثر وهمست: أرشد!! التفت عليّ بسرعة وينقط المي من وجهه، غمض عيونه وتقرب باتجاهي. هز لي رأسه بمعنى شبيچ؟ -شبيك ليش وجهك أصفر؟ -مريض، تدرين بيَّ أنتي!! تقربت عليه لزمت إيده، كل عقلي أريد أسنده وأمشي. ابتسم بتعب ولزم إيدي صعدني وياه. -تعاي يولي تعاي، بدت حربهم بدت. -منو همَّ، شبيك؟
-اقري آيات فوگ راسي. خليت إيدي على رأسه أقرأ وهو ما يدري أني حالي أسوء من حاله. لحد الصبح هو ما نام وحرارته قامت ترتفع وما يقدر ينطق، وما أعرف شسوي. طلعت كسرت بيبانهم والخوف ياكل بگلبي. گعدوا كلهم مفزوعين وواحد يباوع للثاني. فراس: أول مرة يصيحون بي هيچ. أخذوه إخوانه وأني دموعي ما تهدأ، گاعدة بباب الحوش. حاولوا عصام وعلي يطببوني وگمت أعيط، تركوني. حاضنة راسي على الصبة مال الباب وأبچي: شبي!!
هو اليوم الصبح ما بي شيء. ثاني يوم الظهر يلا جابوه وأني على گعدتي بالشارع. يقولون ضغطه ما گاعد يصعد. نزل هو شكله أحسن بس وياه ولد عمه. أريد أروح أشبگه، شفته يأشر لي بعيوني: لتجين. طبيت أبچي كل قوتي. صدگ أني بلا كرامة وبلا شخصية، صدگ صدگ. اجتني سحر عصبية على حالي وهي تگول: ما يستاهل. من أگله ما يستاهل، اقتنعي بكلامي.
حاول شگد يحچي وياي من بعدها وصديته، وسميحة تحنن بگلبي عليه. بس تأثير سحر عليّ أقوى. صارت يومية تگلي كلام عن دُرة وشدگول دُرة أسوي. طلعت النتائج ونجحت وأخيرًا. كلشي يتغير إلا أحلامي المخيفة ما تتغير، چانت أشبه بفيلم رعب. طلعت من الغرفة بعد ما طبوا لغرفهم ورا الصلاة وسمعت صوت نفس مخنوگ بالمطبخ، أخ أخ عقلي بعد ما يستوعب أكثر.
تقدمت وأني أشوف أرشد واگف وخانگ سحر بگد ما عنده من قوة. أباوع لوجهه لونه بنفسجي. تقربت عليهم، صفگها راشدي بقوة وصعد. ضليت متصنمة، ولا باوع لشكلي. ياسمين: هاي ليش خنگچ؟ -لأن... لأن گتله إلا أخلي ياسمين تعرف حقيقتك وچذبك. ....... دُرة چنت گاعدة وراسلني رقم صديق وي خطيب ياسة بس الحساب بنية. ضلينا نتراسل، عرفتها تصير مرت حماها وبدت تحچي لي عن حياتها يمهم. گلبي اشتغل، ياسة ما عندها أحد.
وهذا أول شخص تتعلق بي وتحبه، هي معتبرته أبوها وكلشي. بس مثل ما وضحت لي سحر هو يريد يستغلها، شلون بيها شلون؟ أني وسحر گاعدين نحاول تتركه وهي معاندة. الحمد لله الله سخر لها وحدة تحبها، گالت: أني راح أتكفل بتقنيعها. تطمنت بين ما أشوف منين أدبر فلوسه حتى أشمرهن بوجهه. كاتل مرته ويريد يتزوج ياسة. وما أدري هاي الغبية شلون قابلة.
تعب حبيب من المحاولات حتى أرجع ولو خيط من علاقتنا. كانت أجور المختبر يومي وأني اتفقت وي صديقتي تخليهن يمها، ما أريد أنغلب مرة ثانية. حاولت إلى أن قدرت أرجع كل اللي هدمته من شخصيتي بسبب الظرف اللي صار لي. أني أعرف حبيب يحبني بس أني ما مجبور أكمل حياتي صراعات. أني من الأساس أريد أهرب من صدمة أمي اللي لحد الآن ما تخطيتها.
أريد تلمني أحضان حنينة تعوضني اليتم اللي شافته عيوني. أريد شخص أضعف يمه بگد القوة اللي شايلتها. حبيب ما أحس بنفسي أضعف گدامه. تتعذب بعض الفتيات في طفولتها، لتتأمل في حياتها الأخرى أحضان دافئة وهدوء. لا لتصارع ظروفًا أقوى. قلوبنا ليست محط تجارب لكم، نود أن نذهب إلى قبورنا براحة. .... سميحة يوم بعد يوم تثبت الدنيا إلي أحنا حابين الأشخاص الغلط. مو معناها همَّ مو زينين لا، لكن ظروفهم ما توالم ظروفنا. همَّ أني وهمَّ أرشد.
أرشد الشخص اللي كل العشيرة تستمد منه القوة وقت الضعف. أني تربيته وأني أعرفه من شنو يعاني. أرشد أول مرة الدنيا تكسره.
هواي أعداء لأرشد بالشغل وبالقبيلة، وهاي وحدة من الأشياء اللي ما خلته يتزوج كل هالسنين. يعرف بنفسه ما يتزوج إلا بعد ما يتأكد منها شنو، لأن غدرته التجربة الأولى. ويعرف هم ما يقبلون يجيب وحدة مو من عندهم حتى ما تحرضه على أهله وتخليه يترك شغله. هو لو أخذ من بنات عمي ما راح يترك الشغل، لأن هنَّ أهلهن يشتغلون وياه. وأنا.
بس الغريبة ما إلها صلة بيهم. وهي مسك بداية زواجه منها چان مو راضي يخلف منها أي طفل إلى أن يترك شغله. يخاف لو هو مات شنو يصير بأطفاله وحرمته. هذا الكلام حچاه لسهلة بعد ما گالت له: يجوز الولد ضناك مو ابن باسم؟ چان جوابه: متأكد ٩٩٪ الولد مو أبني، بس الواحد الباقي ردت أعرف منو أبوه. وأعرف مسك من خوفها مني تكتل نفسها وما تگول منو. وما ردت أظلم الروح اللي ببطنها، ما إلها ذنب بالقذارة اللي سوتها الأم.
همَّ انجّنوا وكتها، بس بعد ما ارتكبوا مسك وباسم ذاك الذنب الجبير اللي لسَّه ما متخطينه. واللي فوق شينه گوات عينه يردون ضنا منه. عفى بگلبه دگة لهساع هو منطيهم أذن الطرشة، يدري بروحه للموت ما يعطي ضنا. فوق كل هذا بعد ما تصنتت إله، أسمعه يگول لأمي سهلة: أبويه وعمي ما يريدوها إلي، عَبن فؤاد عمها ما يريدون أناسبه. وحتى المكار مخبرينه تا يخوفوني حتى أتركها وما تنحسب عليّ نقطة ضعف.
يمة أمي وأبوي مو مثلچ. عش كل همهم أنا أضعف؟ عش أنتي مرة غريبة عنهم وروحچ بيَّ وما ترضين الهوى يطخ خشمي، ويلوموني بعشگ هالغريبة؟ يمة شعرة من گصيبتها تسواهم كلهم والله. سهلة: أخذ الغريبة ونام ليلك. باوع للبت من أمها، وكل أمهاتهم ما يحبنك. أباوع لقصصنا، قصة تگول للثانية: أني أقوى منچ. منا سحر اللي لازمة عليّ لزمة، والله لو شافها أرشد خاف هو هساع شوي واگف وي هيثم تا يروح ينحره وينحرني، عاد شلون بهالسوالف. .... ياسمين
ياسمين: هاي ليش خنگچ؟ -لأن... لأن گتله إلا أخلي ياسمين تعرف حقيقتك وچذبك. -بشنو مجذب؟ -يولي يريد يتزوج صابرين. حچتها وغمّتني وصعدت. صعدت فوق فتحت باب غرفته، چان واگف متأكد من جيتي إله. صرخت بوجهه: -تريد تتزوج صبورة؟ هو هذا مستواك السا***. تقدم عليّ لوى إيدي: -وأخاف منچ لو رايدها؟ يولي أنتي مضحك روحي، لا تخلين ناري تطلع بيچ. -طيط بيك وبنارك تخوفني؟
وحق هو العباس أبو فاضل أهجم حياتك أهجمها. عود أني ليش ساكتلك، صدگ ليش ساكتة؟ حچيتها و غميت گصتي قوي. هو أعصاب بس يحاول يلزم نفسة وياخذني على گد عقلي. رفع إصبعه للتهديد. أرشد: لتصيرين مضحك، لو تنهمدين لو تولين. ما بقه عليَّ بعد بس الزعاطيط. تركتة وفتحت الباب وأنا براسي مخطط إلا أسوي وأنهي هالمهزلة كلها. أوكفلي والله لأندمك، والله تتزوج صبوري وتلعب عليَّ. طلع كل كلام سحر صحيح.
لبست نعالي ونزلت أركض، كانوا كاعدين بالصالة شافوني وضلوا مستغربين لحد ما فتحت باب الشارع، يالله سمعت صوت الأصوات وراي، ولد عمهم كاعدين بالبيبان يشربون نراكيل، تقدمت عليهم بعصبية. -وين بيت صبورة؟؟؟ -تفضلي خويه، يا صبورة هاي؟ -بيت صابرين بت عمكم وينها؟ -تفضلي أنا أخوها شتردين؟ -بيتكم وين؟ أشرلي وأسمع صوت فراس وراي، درت وجهي لگيت فراس وأرشد. فاتح عيونه بصدمة على تصرفي، رحت لبيت صابرين أركض.
وهم يمشون وراي بهمة، لگيت الباب مفتوح، طبيت... أدفني بجروحك أغار من الدوة. أحرگني أترسلك فوانيسك ضوة..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!