في مكان آخر، قالت أم باسم: "بديتي تسوين اللي خبرتج عنه؟ أجابت سحر: "إي عبالي أتعب، تالي طلعت مضحك، بساع تنجاب للطريق." قالت شام: "بس حرام لا تأزوها مسكينة مالها ذنب." ردت أم باسم: "أجرها من قلبه وأصدمه براسها." قالت شام متوسلة: "لا دخيلك لااااااا شو ذنبها هالطفلة؟ لا أم باسم دخيلك، قولي عم تتجاهري معي." قالت سحر: "لا يمه، ما نكتلها، خاف يعدمنا هو. منا ما طايقنا." قالت أم باسم: "مثل ما محى أثر مرته أنا هم أمحي أثرها."
تركت شام الحديث معهم ودخلت لغرفة الشعوذة تبعها، وأنا أندب حظي على الورطة اللي أنا فيها. مثل اللي بلع الموس، لا أقدر أحكي ولا أقدر أسكت. ... ياسمين الصورة الثانية نفس البنية بس حاضنة سهلة، وسهلة شكلها حلو أصغر من هسه. بس الصورة الثالثة... كان أرشد واقف لابس قاط العرس، وبصفه نفس البنية لابسة بدلة بيضة. والبنية جمالها فَتّاك.
رجفت إيدي وسحر راحت قفلت الباب. أقلب بالصور ومع كل صورة قلبي ينعصر أكثر وأحس بروحي تتمزق. كل الصور توحي على زواج، وصورهم الجماعية كلهن ما قهرتني مثل الصورة اللي هيَ. كان صدره عاري وهي نايمة على صدره وتضحك، وهو مقرب شفته على شعرها يبوسه وهي لازمة الكاميرا.
ما حسيت غير بقطرات الدم اللي ترست الصور. مديت إيدي على وجهي وتقربت بسرعة للمرايا، شفت خشمي ينزف بكل قوته. أول مرة بحياتي يصير بيا هيج. مديت إيدي على خشمي أمسح وانعدم كل شكلي بالدم. قالت سحر: "يولي شصار؟ تمددي تا ينقطع النزيف." تمددت وخلت وصلة على خشمي، وسمعته هو يصيح بأسمي. هي كل هيئتها تغيرت. قلت: "لا تقوليله الله عليكِ. أنا راويتك هالصور، فراس يطلقني. لا تبينيله إذا تحبين أهلك بروح أمك."
حكت هالكلمات وطلعت تصيحله. أسمع بخطواته تتقرب. قمت وأنا حاطة الوصلة على خشمي. بعدتها حتى أشوف الدم انقطع أو لا. وقعت نقاط دم بالقاع. رجعت الوصلة وهو لزم إيدي عاقد حواجبه والخوف مبين بعيونه. قال: "شبيكِ؟ منو وياكِ؟ دفعته وطلعت أركض جوه يم سهلة، وهم من شافوا شكلي اخترعوا. وهو يمشي وراي عبالهم ضاربني، وسهلة خلتني ورا ظهرها. قالت: "يع يع يمه شجاك؟ شلك على الفرخة؟ قال أرشد:
"وخدر المسكتة زلم ما كاضبها هو. أنا أريد أفتهم منها." دموعي تنزل وخشمي ينزف وحايرة أوقف منو. أبكي بصوت عالي ومحد مفتهم السالفة. هو لزمني من زندي، صرخت بصوت استغربت مني وهَد إيدي. قالت أم أرشد: "من أقول لكم مسودنة تجذبوني." جرتني سحر من بينهم وتغسل بوجهي على السنك وتهمس بأذني: "كافي لا أنفضح." وتحلفني بأمي. سمعت خطواته وراي وهو يقول لها: "ها انقطع الدم؟ قالت سحر: "لا بس هساع هساع ينقطع."
بعدها حسيت بأيدين خشنة لزمت وجهي من الجهتين ورفعت راسي. قال أرشد: "أربزي يول، دمكِ فيضنا." رافعة راسي وكل جسمي يرجف. قال: "جُري النفس من حلقكِ لا تجرينه من خشمكِ." حكاها وخلَّى طرف إيده على خشمي حتى ما أقدر أجر النفس. مرت دقايق وكلها واقفة، وهو عدل راسي وفتح البوري يغسل بوجهي. هديت إيده ورحت لغرفة سهلة رفعت الغطى أبكي وأشهق. يعني هاي كلهم يدرون وما يقولولي؟! وليش يقولوا لكِ؟
هو من الأساس ما معترف بيكِ. وهسه أدركت ليش يقول لي ما أريد أحد يعرف إني أحبكِ. وهسه عرفت ليش أهله ما يردوني، حقهم يجوز حتى أطفال عنده. هو واقف فوق راسي وسهلة وسميحة يحاولن يفهمون شبيا. قلبي ما يقدر يتخطى إني بهالدنيا كلها ما عندي غيره، وتالي يطلع مو إلي. ولج أوف يمه وينكِ؟ بالليل يا الله قعدت على چكة بزندي توجع. باوعت هو بإيده إبرة صغيرة ضربني ويحكي ويا فراس:
"لا لا يولي هذا المكار على قولة أبو فزعة ما يتركني إذا ما يكضب عندي نقطة ضعف ما يدري. الدنيا بايعها وصارف فلوسها." كان لابس ملابس الدوام والجنطة يم رجلي. شوية وطلع فراس، وهو باوع لي بحزن. قال: "ما توعديني يولي رايح؟ قلت: "بلا ردة إن شاء الله." فتح عيونه بغضب ومد أصابعه على زردومي صرت أكح. قال أرشد: "عديمة تربية." قلت: "إي أكيد، غير أنت ربيتني." قال أرشد:
"ثقي بربكِ لهساع ما ماد إيدي على أخلاقكِ، لأن الصلافة عاجبتني. بس إذا اضطر الأمر أخليجِ دربكِ ما تندلينه، فـ تأدبي." باوع لي وكان حاس راح أحكي شيء. قرب إيده على حلقي وضغط عليه بقوة. "تا نشوفكِ تقولين طيط مرة لخ تا أطفي تكة الجكارة بلسانكِ."
دفعته من صدره وهو أخذ الجنطة وراح منتفض مني. كل الدنيا طفت بعيوني وبعد ما أريدها، صارت روحي متعلقة بسحر. لأن من ترزلني أم أرشد هي تدافع لي. بين يوم ويوم تروح لأمها، يقولون خطية عايشة وحدها. قلت لسميحة تقول لياسمين أريد تليفونها، وأنطتنيا. فتحته ورجعت ذاكرتي لحياتي عند بيت أبو قيصر. يمكن أكثر بشر حول أماكن، أنا خابرت درة وفتحت كاميرا راويتها غرفته. قالت درة: "شعجب غرفتكم مو حديثة؟ قلت: "وهو منو يدري بيا عاقد عليا؟
ترى بس أبو قيصر وأخوه." وبديت أسولف لها كلشي من الإدمان لحد اليوم من نزف خشمي. قالت درة: "يمه ولج شلون تحملتي كل هذا وليش أنا ما أدري؟ قلت: "وهو أنا جنت أفكر بشيء غير الحباية؟ قالت: "وشلون قدر يعالجكِ بالبيت؟ قلت: "ما أدري، بس شفت الموت وتالي طلع متزوج." قالت: "لعد قابل خايف منكِ وما يقول؟ ترى مبين لا يخاف ولا يستحي." قلت: "لج لو شايفة الصور تموتين." قالت: "هو ليش لسه ما قايل لهم صار سنتين شمنتظر؟ قلت:
"ما أدري ولج خبلني. كلهم ما أدري شضامين عليا لأن هو قايل لهم تطيب وأرجعها." قالت: "معناها ما يريدكِ حبيبتي، بس مقهور عليكِ وتارككِ يمه. فـ صيري بيا حظ وأحفظي كرامتكِ وواجهي بزواجه حتى بعد ما عنده حجة لو يتزوجكِ لو يترككِ." قلت: "أنا ما أريد أتزوجه بعد وهم ما أريد أتركه. لأن تعودت بس عليه، أحس روحي جبانة إذا هو يروح." قالت: "وهو فعلًا أنتِ جبانة، خليه يجي وواجهي." قلت: "لا ما أقدر، سحر حلفتني بأمي." قالت درة:
"عاد همزين هاي الله هداها وكشفت لكِ الحقيقة." قلت: "هسه شأسوي؟ قالت: "تسمعين كلامي وتصيرين بطلة؟ قلت: "إي." قالت: "تروحين لبيت أبو قيصر وخلي شوفتكِ تحرم عليه. خلصي امتحان الإنجليزي وأخذي شهادة الثالث وتعاي لبغداد نرجع نعيش سوا. كملي معهد وأنا أدبر لكِ شغل." قلت: "ما أقدر أعوفه، روحي بيه بس كسرني." قالت: "واللي ينكسر ما يتصلح. هو صح خوش رجال وأنطاني فلوس بس مو راحة لا هو ولا اللي وياه، وأنا فترة وأرجع له فلوسه."
سديت الاتصال منها وأنا أفكر بكلامها. معقولة أقدر أكمل حياة أرشد ما بيها؟ أنا وعيت الدنيا وهو لازم إيدي. شلون أهده؟ هدي لأن هو لازمكِ غصبًا عنه لأن أنتِ بدون سند، وإلا كان طلعكِ مدام كل الناس وقال يابا هاي أنا أحبها. جنت مو قادرة أسيطر على هاي الأصوات المتناقضة اللي محتلة داخلي.
فتحت شباك الغرفة وبست إيدي وشمرت البوسة للسما. حركتي اللي الإدمان حتى هالحركة خلاني أنساها. شكل مرته اللي ما يروح من بالي وجمالها، لعد ليش ما يحكي عنها؟ اندق باب الغرفة ودخلت سحر حضنتني وقامت تفتر بالغرفة تقلب بغراضه وتخلي عطور. مددت بمكانه على الجرباية. قلت: "هم عنده أطفال؟ قالت: "لا، الله ما رزقه خطية." قلت: "وهي مرته وين؟ قالت: "موجودة بس متزاعلين صار فترة." قلت: "ليش ما قال لي لعد؟ قالت:
"تا ما تتركيه، وين لاقيها وحدة بدون أهل وبدون رقيب وحلوة وتحبه. هو الرجال شيريد بعد؟ قلت: "ترى هو لو يحبني يقول ما خايف." قالت: "صحيح، هو راد ينسى حبه لها بيكِ بس ما قدر. خوش صيدة ما راد يضيعكِ من إيده." ما ردت ينضحك عليج؛ لأن قاهرتني. -راح أروح لبيت أبو قيصر وأبتعد عنه. حچيت هيج وهي انتفضت بعصبية. -لالا يولي! لا وين رايحة؟ -ليش؟
-اكسري گلبو، خلي يتندم على الساعة اللي حاول بيها يستغلچ. أنتِ مراهقة ما تفتهمين اللي يصير بيچ، تدرين هو ليش يكرهني؟ لأن دوم أگله هالطفلة ما لها ذنب حتى تضحك عليها. -شلون أكسره؟ -مثلي عليه وولعي گلبو وگولي له ما أريدك. -لا خطية. غمتني وطلعت، ضليت بدوامة أفكارهن وحچيهن، أسمع منو وأترك منو، وأني ليش ما عندي شخصية مثلهن؟!
طول هالفترة سحر صارت تعاملني مثل بنتها وأني كلش حابتها، حتى ملابسي هي تغسلهم وتمشط لي وتسوي لي لفات وهي تطبخ، وتسولف لي على أرشد وعلاقته بمرته من تشوفني أبدي أنهش بزندي، تعوفني. باچر يجي، أخ يا باچر أخ. خلصت كل هالأيام أطلع الستر مالاته من الكنتور وأتغطى بيهن، ما أتغطى باللحاف وأرش على المخدة من عطره حتى أگول لگلبي هو موجود يمك بس اسكت. شلون گدر يضحك عليَّ؟ مو يگول أنتِ روحي؟ ليش خلاني أتعلق بيه إذا اكو غيري بحياته؟
شلون بيَّ شلون، كل ظنه أقبل أعيش وياه وهو متزوج غيري! والله لو أموت. بالليل خليت الستر ولزمت العطر حتى أرش المخدة، وأروح أقفل الباب لا يدخل أحد ويشوفني، أسمع بضربة بسطاله اقتربت من الباب. من خوفي وفشلتي بعد ما گدرت تعيني رجلي وأتحرك. انفتح الباب... باوع لي وباوع للهوسة الصايرة على الجرباية، ابتسم وسوالي حركة بخشمه. -رجعيهن اليوم أني موجود.
من قهرتي شلتهن وشمرتهن بالگاع ورفعت اللحاف وغمضت عيوني، أريد النوم يجي وينقذني من الفشلة. هو صار يضحك بصوت عالي. تقرب عليَّ وأردف: -مشتاق لگ چثير يولي، صايرة قاسية. دفعته من صدره، رجع ابتسم. -يولي ترى محامية وياي بالشغل، لا تصير ين جاهلة. غطيت راسي وأبچي، تركني إلى أن دخلت بنوم عميق. گعدت وعطره مالي خشمي، أباوع لنفسي نايمة بحضنه وراسي على أيده وهو داخل بنوم عميق.
ضربته قوي، هو فز مرعوب، گبل جر السلاح من جوه راسه، باوع لي واستغفر. -يغضب، شبيچ؟ الإدمان وخلص، بعد شنو هالسوادين! -شنو هاي الحركات!!! شنو منيميني بحضنك؟ جان استحيت على نفسك تضحك عليَّ بهاي سوالفك حتى أتعلق بيك. ضحك هو بصوت عالي. -وخدر المسكتة زلم، أنتِ تردين رجل. -صحيح أريد، بس مو أنتَ، شوازاني حبيت واحد أكبر مني بـ 18 سنة. أرشد: هساع صار العمر فارق!! -أي فارق وما أريدك، تعبت.
-آثار الإدمان بعدها مأثرة، أكبر بعد وأتناقش وياج. طلعت من الغرفة بعصبية؛ لأن أدري راح أجفصها وأگله على زواجه، وما أريد أغدر بسحر وهي مدللتني. رحت يمها، سوت لي ريوگ وگالت لي لا تبينين له أنتِ سامعة شيء، أني أعرف شلون أخلصچ منه، بعد صرتي حالچ حال هداوي. فرح: هلو عيني، شو عايشة اللحظة. سحر: انجبي واتركيها مريضة. -أي خطية مسودنة. سحر: عابت لهالخلقة، محد مسودن غيرچ، دحكي الجمال. -ها ها، سفطتي وياها.
بدأ شهر رمضان وهم بدوا يحضرون له، أجواء حلوة. هنَّ صارن يسون حملات تنظيف على البيت، وهم تسوگوا كميات جبيرة والمغرب كلهم طلعوا حتى يشوفون الهلال. صرت أنام يم سهلة وبالنهار لازگة بسحر، أريد أعود گلبي على إنه هو ما موجود بحياتنا. وچذب ما أگدر أصبر نفسي، يومين وأتصادف وياه بنظرة من يدخل للمطبخ، يخزرني تخليني أرجع أحسب من جديد وأعود نفسي. واليعذب روحي أكثر هوَ حتى ما حاول بعد يجي ويسأل ليش هيج ابتعدت عنه فجأة.
أول يوم رمضان كلهم گعدوا للسحور، گعدت وياهم، سوت لي لفة سحر ورجعت نمت. وثاني يوم صبرت لحد الظهر وفطرت، ما گدرت وگلت باچر يوم كامل، رغم من چنت صغيرة أتعارك وي بيبي حتى أظل يوم كامل. ثاني يوم حاولت أصبر روحي شگد ما أگدر وانتظرت لحد الأذان، بس صار شكلي يخوف گد ما شاحب وما أگدر أتحرك. سميحة جابت لي فطور وهي تصبر بيَّ. -سباعية والله، بس اليوم ويصير سهل تتعودين.
ثاني يوم عود هم ردت أقاوم، صار الظهر وحسيت الدنيا تفتر، گلت بلكي هسة شوية ويروح. طلعت من الغرفة حتى أغسل وجهي يم السنك، ردت أرجع للغرفة وگعت بنصف الصالة وبعد ما حسيت بشيء... إلى أن سحر مخليني بحضنها ويرشون على وجهي مي. أرشد: هي وينها وين الصيام يولي، مريضة بعدچ. سحر: ما تتعاند. سحبني من أيدها وصعدني الدرج وأني لسة ما مستوعبة شكو، ولا أگدر أحرك جسمي. اندگ الباب وعصام انطا عصير وكيكة.
-أكلي عا تموتين، دحكي شكلچ، هم بيچ بلة وتتزعلين. شمرتهن على الجرباية. يستهزئ بيَّ، ما يدري گلبي شنو شاف وابتعد، والله لو گايلي ما أريدچ ولا الصورة الشافتها عيوني. وصف أحدهم شعور الغيرة قائلاً: ثمة هناك حفلة بركانية في داخلي، أنا أحترق يا هذا. أرشد: شبيچ حبيبي؟ نزلت دموعي بغزارة وهو سحبني لحضنه، حاولت أبتعد ضغط أقوى. -يولي هذا مخلوق إلچ، غيرچ ما تلوگ له بعد. أغرس بزندي أخاف لا تطلع من حلگي حچاية.
فتح العصير وقربه على حلگي، شربته. -صيري زينة ورجعي صومي مو معضلة. صاح لسميحة من الدرج وجابت له نفس الإبرة، سحب زَندي وضربها بسرعة، كان لازمها مثل الشخص إذا لزم سچينة ويقتل أحد. -هاي شنو؟ -إبرة مع ما تدحكين؟ -مو حوله ترى، أني شبيه؟ -عرج ما يطگچ. -رجعني لخوالي. -هاااااه متأكدة؟ -أي. -أمتحني إنجليزي وأردچ حتى نكون أدينا الأمانة. -يعني أنتَ صدگ ما تريدني؟ -عيش منو گايلچ قبلي خاطر تگولين صدگ؟ -محد.
-دحكي، كل حب شايلو هالگلب إلچ... حچاها ودگ بطرف أصبعه على گلبه. ساعة اللي تجين تگولين ما أريدك أتركچ، حرمة وما لها نفس بيَّ ما تنام بين هالذرعان. بعدها دگ على زَنده. -اللي يحب ما يتنازل. -ما يتنازل إذا محبوبو چان يعارك وياه، أيد وحدة ما تصفگ. مو أني أحارب كل الدنيا وأخذها تالي ألگاها بغير حضن، ليش؟ لأن أنا ما تأكدت من حبها إلي، ما جربتها من الأساس. -هي من هي؟ -وحدة رخيصة...
عا تضرب لك مثل، يعني الأمثال تضرب ولا تقاس، مو إلا قاصد وحدة. -وش تگول أني أحبك؟ -أنتِ غير يولي، أنتِ كبرتي على هالأيد، معقول تعضيها؟ -شنو أني چلبة؟ -يولي صايمين، وأنتِ تردين حرشة. -يعني إذا أگلك أتركني تتركني! -وعيونچ أتركچ، بالاخص أنتِ أمانة يمي وما أگدر أجبرچ على شيء. -عبالي راح تگول أكسر راسچ وما أتركچ. -كل رجال ينطق هالكلمات للتهديد، بس مو من قاموس الرجولة تنيم بحضنك مرة گلبها مو إلك دگ له، إلا إذا چان هو غشيم.
-لعد أنتم ليش تتزوجون أكثر من وحدة، إذا ما تقبلون هي حتى تفكر بغيركم؟ -عن نفسي ما أحب التعدد فقط بالأسلحة، أما غيري كلمن وظروفه، يولي ترى أنتن هم مو هينات. غمضت عيوني أريد أنطق وأگله لا أنتَ جذاب، ليش هالتمثيل كله؟ -أرشد أني ما أريدك.. حچيتها وجسمي يرجف. -خلصي الامتحان ونتناقش. شفت كل معاني وجهه تغيرت عكس البرود الي چان يحچي بي.
مشتاقة لحضنه بس كرامتي موقفتني، نزلت وبالليل صار صوت صياح عالي بالهول، جان محد موجود بغرفة سهلة غيري. طلعت ولگيت أبوهم وعمهم يصيحون. ... سميحة: كاعدين وكالو اكو خطار، تناوبت أنا وأسيل عليهم لحد ما سمعت صوت صياح بالمضيف وكل الزلم الي اجوي طلعوا. ودخل أبويه وعمي يصرخون. كلهم كعدوا بالصالة وإحنا واگفات نريد نفهم شكو، رجف جسمي من سمعت. أبو أرشد: النوب عليه هيثم الملحد يجي تا يخطب مني مرة!
والله رجله أحشها إذا دحكت طوله بكل الفلوجة. طلعت ياسمين وعمي أبو منصور صاح. أبو منصور: عيش ودحك أشكال، هاك هاك دحك ابنك العود هم جابلي هاي واجه حجته أمانة، أنا ما شايف أمانة ما عدها راعي! أرشد: عمي أنتَ دور دور وارجع على أمانتي. أم أرشد: عجل أنتَ بلسانك گلت يخلص دواها وتردها، عجل ما تردها لو صارت الشوارب إذا تحملت چلمة ما توفيها. أرشد: گولي أريد أرضي أم باسم، أنتِ ما هامچ غيرها!
أبو منصور: وغصبًا عنك ترضيها، تراني لهساع ساكتلك أگول يصحى على زمانه لوحده. أرشد: وإذا أگلك ما إلها شيء يمي؟ انتفضت سحر وهي تصرخ. -عش يابة ما النا شيء، النا برگبتك وعد تسدده لو أنتَ رجال. هي حجت هيج وقبل لا توصلها ضربة فراس، وگعت من طولها أثر ضربة چف أرشد وسحبها رجلها لغرفتها وگبت عيطتهم فوگ، هو يضرب وهي صوتها يلعلع. أبو أرشد: جايني يتطاول، ولك أنتَ أصلك محد يعرفه!
خلصت عمرك تگمز من هينا لهينا تالي عمري أناسب الملحدين. أرشد: لا تظلم بختك، چم مرة من نص الموت نقذني، وأكثر من مرة لو ما معارفه نخسر وجبات لو العمر كله نشتغل ما نوفيها. أبو أرشد: وهساع شنو لازم يريدني أقبل؟ أرشد: لا طبعًا سميحة أنا أعرف لمن أعطيها. أم أرشد: خالتك تريدها لعماد. كل حچايه تطلع منهم تحرگ بروحي، كل واحد يريد ينطيني بكيفه.
وآني گلبي ميريد غيره، وإذا أمه ماتت وأبوه ما احتوى، وأنتوا نابذينه وتلوموه لأن صار ملحد!! غير أهديه وأعلمه، مو أنبذه وأخليه يكره الدنيا أكثر مما هو كارهها. نزلت دمعتي ولميت كل قوة بداخلي وجنت كل الكعدة منزلة راسي لأن أرشد عينه ما شالها عني، وآني أدري بس أدحك بعيونه يكشفني. سميحة: بس أنا ما أريد أتزوج أي واحد، وباقية هينا. حجيتها ودخلت للغرفة أبچي وأسمع غلط أمي عليه وتوعدها إذا ما قبلت بعماد.
دخلت وراي ياسمين الي صافنة كل الوقت، هم قصتها قصة. ياسمين: شنو تحبي؟ -جثيررررر أحبه ولچ، لخاطري غير كل أطباعه. -ما عليج أنا أقنع أرشد. لطمت على خدي. -ولچججج لا تجيبيله طاري، والله يذبحنا والله. -بس هو مو معقد شبيكم!! -بروح أمچ لا تجيبيله طاري، هو إذا الله كاتبه الي ما أصير لغيره. أوف يا ربي دخيلك أنتَ بس الي تگدر تفهمني بس، وأنتَ وحدك الي گادر تخلي الصعب يصير سهل.
وأنا ثقتي بيك أكثر من ثقتي بروحي، متأكدة متفشلني وتخلي الثقة الي بداخلي تنهز. يا رب الحب أجمعني بمن أحب. والله غير الكلام بيناتنا ما صار وأنتَ شاهد ورقيب على كل شيء. حبيته حب طاهر حتى أنتَ تبارك بهاي العلاقة. أظفري ما خليته يلمسه، لسه ما داحك شعري لونه شنو. وآني أدعي اندگ الباب ودخل أرشد، مسحت دموعي بسرعة. هو مو من عوايده يدگ الباب، خوفتني لا يكون سامعني.
ياسمين: تعال تعال فوت، كاعد تبچي من ورة عمك وأبوك، استلمونا أكس ومربع ما شايفين عگال؟ هي حجت هيج وهو اهتزت أكتافه من الضحك، لزم أذانها. -يولي أنتِ طرگاعة انچعمي لا يخلون العگال يلعب عليچ. -ليش وأنتَ شنو موقعك بالإعراب؟ -مو ما تريديني؟ طلعتي من خطيتي. -منية أم باسم؟ شتريد منك؟ -أم السلف مال المنطقة قفصت عليها اسم ولهساع ما وفيتو. همست قريب أذنه وهو گفخها وطلعت. أرشد: عش تبچين؟ -أمي تريدني لعماد وآني ما أريده.
-والما تريدينه ما يصير رجال عليچ بعد، عش البچي؟ قربني على حضنه وآني دموعي ما تسكت، أرشد يحضني؟؟ هو ما جان هيج وبهالحنية، أحسه حنين بس كاتم مشاعره. هساع حتى مشاعره مفضوحة، شسوت بي هالطرگاعة. درة: أخذت محبس أمي بعته وبعت تراچيي وي الفلوس الي داينهم الي أبو شاهين وانطيتهم لحبيب، الي عزت عليه نفسي أگله على علمه عمي الخسيس. ورحت وياه حتى أشوف السيارة چانت لون رصاصي، وأخيرًا حلم ملموس؟؟
حبيب أتكفل بكل إجراءات التسجيل وجان مرافقني أول بأول. أسبوع كامل يالله صارت السيارة باسمي، وبهالاسبوع بدأ حبيب يعلمني سياقة حتى أطلع إجازة سَوق. كل هالفترة وعمي ما عتب باب البيت، وأمي خايفة من ردة فعلهم إذا عرفوا بالسيارة بس متريد تقهرني أكثر. بديت، عدت الأيام وعرف عمي وما حچى، سكوته أكدلي سرقته لفلوسي، ميناقشني لأن مكسورة عينه.
وجان أحلى وأصعب يوم بحياتي الي رحت بي للمستشفى وحدي، وحبيب من نزلت يصفّر وكل زملائي مصدومين. حبيب: البنات منتظرة شوكت تلبس حلقات وست درة منتظرة تلزم السويچ بيدها. درة: الزلم تروح وتجي بس السيارة إذا راحت متجي. تركتهم ومشيت وياه لأن بس هو صداقته نظيفة. البنات بسبب حب أبو حبيب الي ومعتبرني مثل بنته شوية يتحسسن مني، من غير اختصاراتي للحديث لأن أحس نفسي اجتماعية بس وي ياسة.
أمي دخلت بشهر السابع وانتكست حالتها، ما أعرف شصابها بين يوم وليلة صارت تصرخ من ورة وجع بطنها، أخذتها بسرعة بالسيارة ودخلتها للمستشفى صارت عدها ولادة مبكرة. أجه رجلها ووحدة من نسوان عمامي عايفة أمي وصافنة تسجل لقطات على لبسي وشعري بعيونها حتى تنقللهم الأخبار طول فترة ولادة أمي. آني أخزر يعني وهو يخزر بيه. الدكتورة: الأم بحالة جيدة لكن الطفل بالخدج وحالته مو تمام. درة: روح احتار بابنك، أهم شيء أمي زينة.
دخلت أشوفها حضنتها وهي تبچي على ابنها. بقت داخلة بي أسبوعين وهو حالته للأسوء، انقهرت عليه لأن شكله كلش صغير بشكل مو طبيعي، وأمي ما نشفت دموعها عليه، أحس بروحي أغار منه بس أستحي أگول. لحد ما جنت راجعة من الدوام حتى أخذلها أكل وحليب واتصلت عليه، واجاني صوت عياطها عرفت إنُ الطفل مَات، صح جنت أكرهه على كره أبوه بس من مات أدركت إنُ هو ما إله ذنب. وآني جنت نافسته هاي حچايه أمي الي. ... ياسمين:
أريد قربه، أريد سوالفه، تعودت، ما أگدر گوة لازمة نفسي. تعبت وآني بهالدوامة، لكن الي مطمن گلبي وجوده بالبيت. بس من يروح للواجب، أخ يالواجب متظل فكرة متخطر ببالي. رغم يتمنى أودعه من يروح وجنت ما أودعه. شعور الغيرة دقايق مينحمل وآني أتحمله نص عدد الأيام. إذا أرتاح عشر أيام أحترگ بمكانهن عشرة حسب. وإذا صار عنده إنذار وأگعد وما ألگاه، هنا أموت أموت.
تعبت من تناقضي وتعبت من كلام سحر الي والشخصية الي تريدني أسويها، أنا مو گدها. شلون أبقى گباله وأمثل أنا ما شايفة شيء ولا أعرف شيء، هي متعرف أنا لأي مرحلة واصلة بحبه. اليوم صارله 12 يوم هو ما موجود. رجعت الكدمات الزرگ ملت جسمي وحتى بوجهي صارت تطلع. أنا ما أگدر عليه، ما أگدر، ردت أتنازل وأتصل، دخلت للغرفة سحر بأيدها علبة حمرة. فتحتها بداخلها بتوت وگلادة، تركت البتوت وآجت عيني على الگـلادة.
بيها اسم أرشد وبصف الاسم قلب بي حرف ميم بالإنجليزي. لزمت الگـلادة وأيدي ترجف. -هاي شنووو سحرررر؟ -شنو؟ گلادة مرته غير! نزلت دموعي. -لعد ليش تراويني؟ مو تدرين أحبه أحبه! -عجل وإني لأن تحبينو جبتها تا ما تصيرّين مضحكة إلو. رجع خشمي ينزف، ما أعرف شنو بيه. صرت أصرخ عليها بصوت عالي، ضربتني على حلگي حتى أسكت، وأخذت العلبة وطلعت.
من حركة كلبي تركت خشمي الينزف وأدور بانتفاضة وعصبية على قلادته الجابها إلي. طلع أستاذ بالقلائد، بس هاي عاد معترف بيها حاط حرفها. أنتي ما كلف نفسه حتى يخلي حرف اسمك. فتحت الجرارة الي يم راسه، مديت إيدي بالعلبة طلعت قراصة. أقلّب بيها، هاي قراصتي قديمة من جنت عند عمي أتذكرها، والقلادة يمها. لزمتها وإيدي ترجف، أريد أكسرها وقلبي مينطيني. كل ما أتذكر صورة وي مرته تجي براسي وحدة من مواقفه الحلوات، ويبدي التناقض.
سكتت كل الأصوات الي بداخلي بكسرتي للقلادة، ورجعت مسحت خشمي الي ما بطل نزيف. لزمت التليفون وأخذت صورة لأيدي وبيها القلادة مكسورة، إيدي والقلادة متدمرات دم. دزيتها إله بسرعة وأني لازمة التليفون أفتر بلـكي أهدأ، وما هدأت ولا هو شاف الصورة وانفجرت بالبچي. ما أعرف إذا اكو أحد وصل مرحلتي بالتعلق والتملك، چنت مريضة بي فعلاً. شوية وسمعت التليفون يتصل، جاوبت بسرعة بدون ما أشوف، وإجاني صوته العالي. -شو بعدي الجهاز عن وجهج!
بعدت وأني منهارة وأشوف المكالمة فيديو. من صرخته العالية حتى ما بعدت الجهاز. أرشد: شمسووووووية بنفسچ يولي؟ -مسلمتك بيد العباس أبو فاضل. أني حچيتها وسمعت صوت ضحك أبو فزعة العالي وهو يگله: شو خل أشوفها عليك الله. أرشد: ما ياخذچ العباس ويخلصني؟ سديت التليفون بوجهم، لأن أدري أبو فزعة راح ينصب عليّ، ولا أريد أطول بالكلام وياه لأن أدري يذوبني وأنسى كلشي. شوية ودز بصمة فتحتها.
-شوية وجاي، والعباس الي تحلفين باسمه لأبچي حتى عيونچ دم، لا حلو وصلتي لكسر القلائد. كل ذرة قوة بداخلي بادت من سمعت نبرة صوته. تركت الجهاز وغطيت راسي ونمت. گعدت على چكة الإبرة وهو حواجبه معقودة، وشمر زندي بقوة بعد ما ضرب الإبرة. مد إيده على شعري من ورا بقبضته القوية، چانت كفيلة بأن تسندني وتگعدني. حرك إيده بقوة. -تكسرين الجيبه الچ عش يابة؟ مو گد المقام! -أكرهك!
ضربني راشدي بكل ما بإيده قوة، رجع نزف خشمي. سحب وجهي على صدره بخوف ورفع راسي، الحركة المعتادة حتى ينقطع الدم، ينزع بقميصه ويلعن نفسه. لزم قميصه وخلاه على خشمي يمسح الدم ويفشر. -چلبة توازيني على الضرب وتگول عش تمد إيدك. يالـ ما مشتهيني أتونّس بخيرك، وُين يَريد تأخيرك؟ الـ خلصن نحيب وُياك، زحمه يضحكن لغيرك وين يريد تأخيرك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!