الفصل 26 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
23
كلمة
5,641
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

مكان آخر أم باسم: جبتي الوصيتك عليهن؟ كثير بنات يردن أكمل شغلهن. شام: إي ستي، بس البخور اللي بدك إياه العطار بيقول ما موجود منو هون. -روحي لمعميلنا. -لا ستي، هيدا مكانو ما أحبو... مانو لو ما ربي واقف معي لكان شافني أرشد ويا ويلي بروح فيها والله بروح. -عش يابة أرشد رب الدنيا؟ كولي له استقريت هينًا. شام: دخيلك ستي، هيدا أرشد مو أي حدا، خليني بعيدة عنو. أم باسم: روحي لباسم اجته الحالة.

أوف إيمتى أشوف تابوتك يطلع من هون، ساعتها كلنا نعيش بسلام. تركت اللي بإيدي ورحت لهيدا الطفل الضحية اللي اشترته من الميتم وهو حفيدها بالحرام. ما بعرف لحد هالحظة كيف قدرت مسك تعمل هيك بأرشد. الرجال اللي لليوم ما شفت حدا يشبه شهامته وغيرته قبل ما يُقارب 18 سنة. كنا عم نتمشى بشوارع لبنان أنا وبنتي ومسك. كانت مجموعة زعران ملاحقتنا، واحد منهم سرق شنطة مسك وهربوا.

وهذا كان أول يوم نعرف فيه أرشد لما ركض هو وجماعته ورا الزعران وقتلوهم قتلة حشك ولبك. ورجع الشنطة لمسك وهي من يومها انغرمت بأوصافه. وبيوم كنا طالعين من الشقة اللي إحنا مأجريها، كان موجود منتظر رفيقه، راحت مسك سلمت عليه وبعدها تطورت علاقتهم. حتى بلده تركه وصار يقضي أغلب أوقاته بلبنان. مسك بنت أختي اللي تزوجت وتركت بنتها، وبعد ما هاجرت غرقت على الحدود بلاني الرب بزوج فاشل، كنت مجبورة أشتغل كل يوم خاطر أعيش الأولاد.

ولما عرض علي أرشد الزواج من مسك، وخبرتها هي كانت طايرة، ما كنا محسبين بيوم إنه يطلب إيدها. كان يعطيها مصاري تكفينا إحنا العائلة حتى الشغل تركته، بس مصيبته كان كل يوم يأجل موضوع الزواج، بس هو كان يعرف نفسه مسكتنا بالمصاري. عشنا بنعيم بسبب حبه لمسك. وكان شرطها إن إحنا نجي معاها للعراق، وصدمتنا الأكبر لما وافق.

ابني الوحيد كان رافض كل اللي بده يصير وما قبل يجي معنا لإنه بده يدرس، وأنا قلت أشتغل وأبعت له مصاري، أولادي تبهذلوا كثير بسبب أبوهم الفاشل اللي طلقني وراح أخذ له ختيارة تصرف عليه. وقال لها: أوفر لكم قريب على بيت أهلي ومكان شغل حتى بتعتمد خالتك على نفسها وتعيش بنتها. لكن عدم وجود ابني معي كان مخليني أتردد، وبيوم اللي اجا وقال بده ياخذ مسك فكرت لو راح من وين بدي أعيش؟ أنا وبنتي.

اجيت معهم للعراق، قلت بشوف الوضع إذا ما عجبني آخذ مسك ورقة وأرجع. بس انصدمت بعيشتهم. ... ياسمين لزم قميصه وخلاه على خشمي يمسح الدم ويفشر. -چلبة توازيني على الضرب ودگول عش تمد إيدك. فضحت الدنيا بالبچي وهو احتار شلون يسكتني، ضامة بروحي وجع وأخاف أحچي، خلى إيده على حلگه وهو يهمس يم أذاني. -اششششش، اش حبيبتي اش. من گال حبيبتي راحت روحي. وصرت أشهگ، شلون يكدر هيچ يمثل؟

والله أنا اللي بگلبي على عيوني بحيث حبي إله ما ضل بشر بالدنيا ما عرف بي، ما يفكر بكسرة خاطره من أعرف! ليش ضام علي موضوع بهالحجم؟ غمضت عيوني لأن الروح ما بيها تتحمل بعد أكثر. حسيت بروحي انرفعت وأنا بحضنه، عجيب على گلبي! يعني يعرف متزوج ويعرف ضام علي شيء بس لسه يريد قربه لسه. كل اللي أريده يكرس حياته بس إلي بس أنا. لأن أنا ما عندي غيرة هو هم لازم يكون ما عنده غيري.

انفتح الباب وهو شايلني وضام راسي بصدره وأنا مستمرة مغمضة عيوني. كان البيت هدوء لأن الوقت كلش متأخر بالليل. نزلني من حضنه وهو ساندني بإيده، سمعت صوت الدوش انفتح ودخلت جوا وهو يفرك وجهي بإبهامه حتى يمسح الدم اللي نشف على وجهي، يحرك إيده ويطلع بوسات بجبيني، رغم هوَ يعرف أنا گاعدة. قرب راسي على صدره ومد إيد يفتح بالظفيرة ولأن متنگعة مي صارت فتحتها صعبة، همس يم أذاني. -شـ فين حضنا غير هالطرگاعة الشگرة.

لحد ما خلص هو ما مد إيده على ملابسي، حسيت بمنشفة انشمرت علي وأنا كل ملابسي مبللة، رجع شالني وصعد الدرج، دخلت للغرفة والبرودة صعقت جسمي، فتحت عيوني بتعب وهو گعدني على طرف الچرباية. طفى السبلت واجه فتح خانة صغيرة چانت من ضمن ميز المرايا. سحر وسميحة إذا غسلوا ملابسي يخلنها هنا. اجى بعد المنشفة بعد ما شمر الملابس اللي طلعهم قريب عني.

راح طفى الضوا وبدأ يلبسني، أباوع لعيونه، لا مهتم بشكلي ولا يلقي ربع نظرة على جسمي، أساسًا باله ما أعرف وين. خلى المنشفة على شعري ينشف بي وهو واقف گدامي. بعدها أخذ المشط وگعد وراي ينعم بشعري. لو يشوفون أرشد يگولون يسوي هالحركات؟؟ مستحيل. لا شكله ولا هيئته ولا أسلوبه وياهم يوحي هو ممكن يتعامل وي شخص هيچ، يعني مرته هم چان هيچ يعاملها؟

أدركت بهاي الفترة أنا قابلة أخلي داخلي يتأكل من الألم خوفًا من الحقيقة المجهولة أنا ما أريد أعرف بعد أي شيء أصلاً. أنا أريد بس يبقى يمي، هذولة ما يفهموني بس هو. شوية وراح للجنطة السودة مالته المشمورة بالگاع، سحبها وفتح الجيب الصغير طلع ككوات اثنين وجلاتين خلاهم بحضني. أرشد: نعيد ونكرر بخدمة الزعاطيط. ما باوعت له بس فتحت واحد من الككوات وأكل، هوَ همس بصوت خشن. -منو عيوصلچ حچي عني؟ رجف جسمي من نبرة صوته الحادة.

-مـــحــد. -سَحر؟ -لا أصلاً حبابة. -يولي إنتِ الحبابة. -عاد أحسن منك تهتم بي. -ول يابة وأنا بيمن مقصر وياچ عجل غير إنتِ ما تريديني؟ ما جاوبته ورجعت أكل، انتبهت على نفسي. يعني بحضنه وحدة خلاني أنسى كل الموضوع اللي انهاريت عليه، أنا شدا أسوي؟؟ انتفضت بسرعة وسحبت شعري من إيده. -الله ينتقم منك. -له له عش يابة عش، نسيتي تسلميني بيد العباس. -مسلمتك بيده من زمان. ضحك واتجهت للباب فعلاً أحس نفسي مخبلة صرت ما أعرف شنو أريد.

صار أسرع مني وسحب القفل من الباب. -لا تهربين خليچ قوية. -وأنا قوية. -أكبر جبانة دحكتها عيني. تقربت وهو منتظر ردة فعلي، ضربته بوكس ببطنه ابتسم وصاح بصوت كأنه متوجع. -أخ يا يابة. تقدمت وضربته أقوى سوى نفسه وگع على الچرباية وأنا متأكدة هو ديمثل لأن كوة خافي الابتسامة. انقهرت أريد أأذيه شلون!!

شمرت الككو وتقدمت على الچرباية وهو خربان ضحك، مديت إيدي على رگبته وأخنگ بي شگد ما بإيدي قوة وهو مستمر بالضحك لحد ما شفته بعد ما تحرك، رجفت إيدي. هزيت أكتافه ما گعد. -أرشددد أرشد اگعد حباب. نزلت من الچرباية وأنا الرجفة محتلة كل جسمي، وصلت للباب وهم ما تحرك، فتحت الباب وسديته حتى إذا يمثل يگعد لأن وضحت له من صوت الباب أنا طلعت. بقى على نفس الهيئة وجسمه الضخم اللي تارس الچرباية. معقولة صدگ خنگته؟؟

لا أنا إيدي صغار وهو رقبته چبيرة حتى ما أأثر بيها، تقربت حطيت إيدي على گلبه أشوفه يدگ لو لا. من رجفة جسمي ما أگدر أسمع، نزلت راسي وقربت أذاني على صدره. بحركة سريعة حاوطتني إيديه ودموعي نزلت من الخوف. أرشد: شـشـاية بگلبتش علي تا تموتيني يولي أنا الحَبيب. -شكد ممثل يا يابة. -بس مو أشطر من تمثيلچ يابة. دفعته وردت أگوم، قوة قبضة إيده ورجع راسي على صدره. -يولي الفجر رايح لا تتزعططين. رفعت عيوني لوجهه. -هم تروح؟؟

-عجل مگعد أبو فزعة بمكاني وهو لا يحل ولا يربط. ما جاوبت بس رجعت راسي على صدره وهو مد إيده يمسد بشعري. أرشد: كل اللي هينا ما يريدوني أخذچ مضحك لا تصيرن. وسَحر لا تگربين صوبها. ياسمين: وأنا مليت منا هذا البيت ما أحبه. -والله أدري بس ماكو مكان أأمنچ بي غيره. -ليش أنا شمسوية؟ -نامي. نزلت عيوني وغمضت، سمعت صوت كتابة الرسايل بتليفونه، مرت فترة عم الهدوء بعدها دگ تليفونه قبل لينقطع يالله جاوب. كان صوت المكالمة واضح.

أرشد: أهلاً أهلاً. -أرشد العاشگ. أرشد: شنو هذا العشگ ينوكل، ينشرب؟ -علينه؟ أرشد: هيرني شتريد! -ول يابة عش مختفي من الساحة! أرشد: من طول الغيبات جاب الغنايم. -جايتني وجبة جديدة تساعدني؟ بس لا تلعب بذيلك. -أحنة الروس يابة، لعب الذيول للذيل. -تعجبني للأبد. -عجل خاف تطلع تدور حلوين؟ -لا أدور فحل مثلك. -هه، هي من النسوان الروح جازة فضني شوكت؟ -قبل الربح، بالخسارة فديتنا مرة. أرشد: ما عندي، من إيمتى فديتنا نسوان؟

خلي السفينة تسير نفس الاتجاه، إذا عن اختي محجوزة ومقرية فاتحتها. -بنت أخو فؤاد. كانت هالجملة مو بس اني رجفتني واستفزتني. عرفت هو هم انهار منها بعد ما رفع راسي من صدره بانتفاضة. وطلع من كل الغرفة، منو هذا؟ عقلي بعد ما يستوعب أحداث وشيريد مني؟ من خوفتي وهمشة قلبي اخذت التليفون اتصل على درة، شكد اتصلت ما تجاوب لحد ما نمت. كعدت على صوت الزلم بغرفتي وواحد لازم التليفون وكلهم بأيديهم أسلحة، تقرب عليه واحد خلى المسدس براسي.

والثاني يصور، بس الي صدمتني كلهم ولد عمة حتى إخوانه موجودين! ... سميحة. رغم رفض أهلي بس بقت الفرحة بداخلي. انه هو جازف لخاطري رغم يعرف الصد مؤكد. خابرته وهو يصنف على أبويه وعمي شلون يحاجونه باستهزاء. هيثم: يولي هساع ذولي يصلون؟ اني ما أصلي بس عالأقل عندي أخلاق. -كافي ترى أبويه. -شطيح حضنا غير أبوچ وهذا عمچ شيخ العفطية. -شبيك هيثم لا تجاوز. -والله ما متجاوز هاي حقيقة الله خالقه بس حتى يخرب القسم.

لا يخلي أرشد ياخذ الي تحبه ولا اني اخذچ، ونيران كتلوها وماعطوها. وسووها تمرضت وماتت. -هاي انت تعرف كل أخبار العشيرة؟ -غير مصاحب أخوك عصام المگلگل. -هيثم شلون بأمي تريدني لعماد؟ -هي أمج حالها حالهم هم الله خالقها بس تغثغث. ما شايف أم تريد تنطي ابن ابنها الجبير لمرت حماها. يمكن الله حاضرها من حنان الأم. -هساع حولت على أمي. -هو انتو عائلة مدري شلون مركبة بس انتي بيهم شريفة بشرفي.

-أرشد كاسر خاطري يحب ياسمين ويدري إذا عرفت لازم ياخذون ابنها ما تقبل بيه وهو هم مو قابل يعطي ابنه. هيثم: بطرانين يولي هو منو يعطي بزره وهاي الناس. ساكنة الأطباء حتى تحصل جاهل. -المصيبة أم باسم يومية دازتلنه طارش لعبت نفسنا. -انتظروها تموت هو انتو صبرتو صبرتو. -لا حرام بس الله يهديها. ببوكت السحور ونزل أبو شاهين مثل الإعصار ما يتفاهم. من إيمتى اجة؟ محد دحكه من فات. أرشد: منو موصلهم خبرهاااااااااا؟ فراس: خير أبو شاهين!

منية؟ وگف بنص الهول وعيونه ما شالها من أبوي. أرشد: وخدَر المسكتة زلم اليگرب ناحيتها شعرة لو هجست طايحة من شعرها أقلب عاليها واطيها على روسكم. أبو أرشد: هذا كله ومتريدها هينة يا چبير القوم هينة. أرشد: عَفهم انتو تحاربوني بيها بيها!!! أم أرشد: عجل من أكلك سالفة أطيبها تايطرحنا زواج عنده ويبقيها هينا. تگلي لا ابني كد حچايته هي ضلت زلم!! أرشد: حاسبة نفسج أم؟؟ تردين تلوعين قلبي يمه عش؟ أنا مو چبيرچ مو چبيرچ!!

أم أرشد: يعني تحبها؟ مو ابني ولا أعرفك هساع تذكرت أنا أمك. روح أنا عطيتك هدية لسهلة. سهلة: وعش مفرفح قلبك يبعد أمك واسمها؟ منو يگرب صوب أمانتك أقلع عيونه والله اليغث هالشوارب. رجع أردف باتجاه أبوي. -منو موصله خبرها؟ ولكم شلون تطون عليه نقطة ضعف شلون؟؟؟ أبو أرشد: جانت أمانتك هساع نقطة ضعفك. والله على هالرقبة وما تصيرلك مرة والله. -لو طاخـة بمزاجـي خايف! يولي والله هينه على خشومكم تنزف.

ومن هساع حچايتي وياك رجل برجل تنسى عندك زلمة. أبو أرشد: حارب مثل ما كسرتي خشمي باللبنانية. وردتلك كسرة الخشم صاعين. انهارت أعصابه وصارت أمي سهلة تصرخ عليهم، هو ترك كلشي وطلع وفراس وعلي شايلين همه يلوبون بس يخافون من أبوي ينطقون حرف. ما قبلو حتى يتسحرون ولمن خابرهم گال راجع لبغداد وانتو حيرو. بالتسليم أنا طلعت من خطيتكم. اجى عمي الشيخ وكل ولد عمومتي طـر علينا هذاك الفجر اگشر.

التسليم الساعة بالعشرة الصبح وهو دگ بيهم الناقصة. وكلهم مو قابلين يتحركون بدونه خايفين على أرواحهم. صارت بثمانية وكلها كاعدة على نار ومنتظرة جيته والمصيبة يرد. على كل اتصالاتهم ويگللهم ما اجي حيرو بنفسكم منا وعاد وخبروا عمي. دكته مو خوش دكة. من سمعوا عمي شلون يحجي باستفزاز وهو واثق يخسرون الأول والتالي إذا ما هو دار الوجبة بأيده. أبو منصور: هي وينها؟ تخلون المسدس براسها وتبعثون صورتها إله.

تا أشوف شلون ما يجي والله ان ما اجة اقتلها والله. أغلبهم عارضوا وأمي سهلة صارت عصبية وطاحت من طولها عكس أمي الي مأيدتهم. عدة وقت قليل وصرخ عمي وهم كلهم حاقدين على أرشد بسبب دكته بيهم، صعد عمي وصعدوا وراه وما خلوا أي وحدة من عندنا تصعد. الأطفال طلعت من الغرف الفوك تبجي وصوت صياحهم. انقلب كل بيتنا بدقايق. عش يريدون يگببونه ما اعرف وهم يعرفون. هو نار إذا وجت تاكل كل الموجود ومحد يگدر يسيطر عليها.

لا تترك الشجعان ضعف نقاطها. إلا بعدما قاموا بغرس قوتهم في فؤادهن. هنا أدركنا طرگاعة أرشد شاهينة مبطنة. تحت ذراعه، ذلك الضعف الذي نراه كان لهُ فقط. القوة تظهر في فراقه. ..... ياسمين. تقرب واحد بيهم وأني كاعدة على الجرباية ومصدومة باللي جاي يصير. كل ظني حلم شيردون مني قبل شوية جنت نايمة على صدره وينه؟؟

أبو منصور: خابرو صورة وصوت وخبروا عمك يگول هساع إذا ما دحكتك محزم بالباب وتروح للوجبة طلقة براس أمانتك وتنتهي كل سالفتها. إذا صاير يطلب ثارات گلوا لا تلعب ويَ الرباك تخسر. شفت هذولة واكفين يتناقشون ومعصبين وهذا لازم التليفون بأيده ويعدل بالكاميرا وهذا عايش اللحظة مقرب المسدس على راسي وأني متأكدة هو خايف بس مثل المجبور وسمعت صوت أرشد من التليفون وهم كلهم ساكتين حتى يسمعوا. -لكم شعتسوووووون وخر عنهاااااا كلب.

استمديت القوة من صوته ما فاهمة كل الي يصير بس الي عرفته الي كاعدين يسووه ضده وهم كل انتباههم على صوته بالمكالمة، جريت المسدس من إيد. الواكف يمي هو ظل مصدوم وكلهم صرخوا، سحبت أقسام وتقدموا عليه رفعت المسدس وضربت وحدة بالسقف. أول مرة بحياتي اخطي هالخطوة رجف جسمي ووجهت المسدس عليهم. -تردون تكتلوووني؟؟؟

من أنعل أبوكم لأبو والعباس أبو فاضل اليوم أكتلكم كلكم والله، بعدكم ما تعرفوني.. وأني واكفة على الجرباية وشعري المنفوش ولبسي وكل شكلي ما يوحي لشخصيتي. -عمي تركوها ترى جانت مدمنة أكيد لهساع عقلها شاخط. واضح عليها مخبلة. واحد منهم حچى هيچ وهم حاصرتهم الضحكة واحد يگول للثاني. صدق طركاعة عمي هاي. أبو منصور: ول يابة زلمة ماكو يگضبها جيبوها الي نزلوها. تا أدوس راسها من إيمتى عندنا حريم تلزم سلاح.

ياسمين: وأني إيمتى محسوبة عليكم طمام العار اليطمني إذا انحسب من نسوانكم، رجال شكدك شكبرك حاط عقلك وياي من يوم الأجيت لسه. شبيك ما شايف؟ عمو أبو قيصر أحسن منك. -أنعل أبوج لأبو قيصر لأبو أرشد الـ.. اللي ما أعرف من وين يجيب هالخلق ويلفيها. عمج فؤاد شتطلعين؟ ياسمين: والله إني تاج راسكم وراس اللي خلفوكم. شنو كل ما شفتني وطحتلي دگ؟ يلا امشوا ولو يلاااااا.

تقدموا علي مجموعة مصدومين من كل الكلام اللي حكيته. رجعت سحبت أقسام ووجهت المسدس عليهم. ما خافوا. كل ظنهم ما أسويها، بس من شفت واحد صعد على الجرباية، ضغطت على الزناد. انرمت طلقة ووقع بالكاع. كلهم التموا عليه. طلعت أركض، لزمني واحد. ضربته بالمسدس بوجهه ونزلت أركض وهم يركضون ورّاي. سحر أشرتلي على الباب الخلفي. فتحته وطلعت أركض. ما أدري شسواني هيج! وهو وين؟ خل يجي بس هو يحميني منهم.

كانت عبارة عن مزرعة وبيها ساقية وصوت كلاب تنبح. مسافة وشفت فرع بس ما أدري وين يوديني. صار كبابي بيت بابه مفتوح. دخلت بسرعة وقفلت الباب. كعدت بالكراج أبكي وأجر النفس كوة. طلعت مرة من المطبخ لابسة كله أسود وبأيدها عكازة. أحس شايفة شكلها بس ما أدري وين. من الخوف ممركزة. تقربت عليّ واندق الباب قوي بالسلاح. -خالة أم باسم وينجججججج؟ خالةةةة!

أشرتلي بأيدها جوه وتذكرت هاي أم باسم اللي كانت تخزرني بفاتحة رجلها. طبيت أركض وهي فتحت الباب. أباوعلها من الشباك. حاجته وراح. جريت نفس قوي ومسحت دموعي. أم باسم: عش كاتلة الزلمة؟ -يعني مات؟ -أرشد وين؟ -ما أدري خالة. عفية خالة ضميني يمچ. ذوله يذبحوني. أشرتلي بعينها على الغرفة. دخلت وياها. كان البيت بي ريحة مو طيبة أبد. وقوية تسطر الراس. صار الليل والبيت ظلام يخوف. إني مكابلتها وكاعدة. -خالة هسه شلون؟

-اركدي هنا وانچعمي فوق ما كاتلة زلمة من زلامنا. -والله مو متقصدة بس هم رادوا يكتلوني ويدزون التصوير لأرشد. ما جاوبتني. طلعت من الغرفة وسدت الباب. كل شوية أكول هسه تجي وماكو. طلعت من الغرفة. من فوق الدرج تجي أصوات غريبة مال نسوان كأنك تحضير الجن. صوت مرة تحكي بس اللغة لا عربية ولا أجنبية. وصوت نسوان تردد وراها. من خوفي من أصواتهن، صرت أردد وياهم. ركضت لباب المطبخ فتحته.

ورحت لباب الشارع مقفول. خليت رجلي على السرقي وشفت. صوت وحدة تنزل من الدرج. بكل ما بيّ قوة طفرت. تقدمت شوية. هذا نفسه شارعهم بس بيت أم باسم صاير ركن. مديت راسي، هذاك هو وأبو قيصر وأبو فزعة وفراس. رحت أركض إله. أبو فزعة صاح: هايهو. بسرعة دار وجهه شافني أركض. تقدم إلي فتحلي إيده وكل معاني الخوف بعيونه. من وصلت يمه كعدت بالكاع وهو نزل لمستواي لازمني. هسه يالله حسيت على وجع رجلي من الطفرة من الباب.

-ول يابة ول أبوية طرگاعتي طرگاعتي. رفعني من الأرض وهم تقربوا علي يتلمسون وجهي: وين جنتي خاتلة؟ -عند بيت أم باسم. حكيتها وهم واحد يباوع للثاني. أرشد: صعدي بالسيارة. صعدت وهم صعد أبو فزعة. حاكى أبو قيصر وفراس. -أي مخلوق ما أريده يهجس لگيتها مشوها ضايعة. سلم وحرك السيارة. مشينا مسافة وهو نزل وأبو فزعة يسوق. فتح الباب اللي يمي وصعد. خلى راسي على صدره وهو يسحب نفس قوي كأنما لقى شيء عزيز عليه.

أرشد: يولي شسويتي بحالي شسويتي؟ ياسمين: رادوا يكتلوني. أرشد: منو يكتلچ يغضب؟ أنتِ مسوية الزلم طشار. ياسمين: محد گلك تعلمني على السلاح. أرشد: جعل ما غيرچ يرمي يولي. والله الفخر طالع من عيوني. -مات؟ -وإن مات؟ فدوة لگصيبتچ. لا يولي عايش بس مسوينه مضحكة. أبو فزعة: لحد الآن ساكت مخليكم عايشين اللحظة ما تدرون. إذا أغرد شيصير؟ ياسمين: تغرد؟ شنو حاسب روحك بلبل؟ أبو فزعة: شبيها المسترجلة؟ أرشد: اش تركي. شحاچتج أم باسم؟

-ما حاچتني بالبداية ختلتني يمها. شو هسه أسمع صوت جناني وهي اختفت. تالي عبرت من فوق الباب وشفتكم. أبو فزعة: أدري مرة لو طرزان؟ -كله خل يعوفني خرب. -يولي لا تضوجيها تا ما أفرغ سلاحي براسك. أبو فزعة: ذيچ اللي عرفتني عليك سودة مصخمة الساعة. وأنتَ بكثر ما شيطان شمرلك الله طرگاعة. -ههههههههه الله وأحلى طرگاعة. أبو فزعة: بعد بعد. مرغل روحك. والله لو أصورك على. هالاستخفاف حتى دجاجة ما يشدولك مو نسر. -أدبسزززز!

أنا ما داحك كل عمري هيج مناسب زايع الاحترام. بس هو صوجي هاي هم أنطيتها مجال صارت. ياهو التكضبه تسبه وتجره بزيج. خليت راسي على رجله ونمت. كان أبو فزعة مطلع الأغنية المعتادة. ورثوا جكاير. كفخني على راسي ورجعه على رجله. أرشد: انهمدي يغضب. ولك ما تتوب ولا تخاف. -طرگاعة هاي لو عندي أطلع مخبل بالشوارع الله وكيلك والعباس كفيلك. نمت وحاسة بشعور أمان حلو محاوطني من كل الجهات. حتى ما سألته إحنا وين رايحين.

كعدت على رفعة راسي من رجله وراح هو يسوق وأبو فزعة نزل. رجعت كعدت على صوته يخابر ويشيلني من شفته بيت الأسلحة. أحس الفراشات تفتر ببطني. رجعت نومتي بالغرفة. كل شيء ما متغير منها بس حارة حتى مبردة ماكو. بس بنكة. صحيت الصبح. فتحت عيوني. هوَ بأيده كارتون يهفيلي. ويأتمل ملامحي.. ابتسم وسوالي حركة خشمه اللي أحبها. أرشد: صح النوم. ياسمين: الله بيت الأسلحة أحبه. -صاحب البيت هم يحبچ.

ضحكت وقمت طلعت من الغرفة. افتريت بالبيت غسلت وجهي. وتذكرت هو متزوج. رجع خيم كل الحزن بقلبي. ردت أروح وتذكرت. سحر من أنقذتني منهم. انقهرت عليها. طبيت للغرفة لقيته نايم. نظفت البيت ولقيت عندي لبسة وحدة باقية هنا. أخذتها اشتميتها. العطر دائماً يحمل كل الذكريات اللي نمر بيها. ممكن شمة وحدة. ترجعني سنوات هواي. كل يوم إني بمكان وكل فترة أشخاص جدد. من بغداد للشمال للغربية ولسه حياتي ما أعرف وين تصفى.

وعلى يا مرسى توقف سفينتي. معقولة بيوم تنتهي علاقتي بأرشد؟ مستحيل، شلون أقدر أكمل لعد؟ كأني الطفلة الضايعة التائهة بأماكن مخيفة وماكو غيره أمان. محد لزم أيدي مثله. أشتاق لأمي مو بقد أبوية. أحس هو موجود بمكانه. هو الوحيد بهاي الدنيا ما يخذلني. وهو الوحيد اللي احتواني بدون استغلال. النظرة اللي أشوفها بعيونه اللي محد بهالدنيا يباوعلي هيج. ظليت طول الفترة كاعدة بالكراج أباوع للسما. أريد أباوع للشارع شلون.

جبت كرسي وهم ما أشوف. ظليت أدور بالبيت كله ماكو شيء ينصعد عليه. طبيت للمطبخ بيأس. شفت جدر قديم على السنك. أخذته وخايفة خاف ما يضبط. خليت الجدر على الكرسي وصعدت. والله شوية بين الشارع. وقفت على أطراف أصابعي. كان الشارع فارغ والدنيا ضحى. بعدين فاتوا زلم اثنين. نزلت راسي ومن راحوا رجعت رفعته. تعبت رجلي. نزلت رجلي وبعدت أيدي من الباب. أرجع شعري لورة. تزحلق الجدر من الكرسي ووقعت على راسي إني والجدر والكرسي.

صار الصوت قوي ومديت أيدي على قصتي بيها دم وهو أجه. مفزوع وروحه طالعة. من شاف شكلي غم قصته أكثر من مرة. -دخيلك يا إلهي خفف من هالامتحان دخيلك. لزمت قصتي أبكي بس أريد أنسى الفشلة. أريده يسحبني ويواسيني. أرشد: يولي ترى شيبتيني. كافي كبري كافي تزعطط. -ترى ضايجين. هسه شسوينا؟ كايلة لربي سويني قصيرة؟ -گصيرة وموگفتنا تك رجل عجل لو طويلة شلون يا حبيبي؟ -تعاي سولفي البارحة شفينتي.

مسحت گصتي وهو گعد على واحد من الصناديگ وأنا واقفة گدامه أسولف له شلون رميت، شمر لي سلاحه. أرشد: بالله تا أشوف عيدي شلون رميتي. -بالصدگ؟ -امممم. أخذت السلاح وسحبت أقسام، ضحك. رفعت إيدي ورميت وحدة وگع علينا شوية بياض من السگف، وهو اهتزت أكتافه من الضحك. -يولي لو هاي البنوات لو بالشط، طرگاعة. -كافي دگول طرگاعة، كلها صارت دگول عليه طرگاعة أرشد. أرشد: ما يدرون شسويتي بأرشد. -شسويت؟

نهض وتقرب عليه ببطء، قدمت السلاح باتجاهه، وصل يمي. مد إيده على السلاح وأخذه مني، خلاه برگبتي، قشعر جسمي من برودة الحديد. طُبع بوسة بصف مكان السلاح. غمضت ومن إجت ببالي صورته هو ومرته، دفعته بقوة، ضحك. -صايرة ثگيلة يولي؟ من إيمتى؟ -أنا مو مضحك عندك. -شتردين يولي؟ -تحجي لي كلشي وتتزوجني، أنا تعبت. غمز وأردف: -مو نگول تردين رجل ما ترضين. اگعدي اقري إنجليزي يغضب. -عادي أتزوج وأقره.

-هو هم عادي يولي تصير مرتي، مو إلا عرس. فلوس ما عندي وأنتِ أكيد عاذرتني. -طيط، لا والله شنو وحد؟ بعدني ممكملة خله السلاح بحلگي. أرشد: ورجعتي؟ -بالغلط بس من گد الحماس طلعت. شنو يابه وحد؟ والله أريد عرس وتجي دُرة وياخذوا لي صور. حجيتها وتذكرت صور مسك، أردفت: -لا ما أريد حتى عرس، ما أريد رجعني لخوالي. -سوادين أي والله.

تركته وطلعت للكراج، الدمعة بعيني. هو رجع للغرفة، صور مرته متقبل تطلع من دماغي. رحت يمه هو يلعب بالجهاز، أردفت بحزن: -لو أنا أطلع متزوجة تقبل بيه؟ أرشد: خاف رجعتي تكبسلين؟ اليوم شجاج؟ -ليش متگولي أنتَ متزوج؟ باوع لي بصدمة وعقد حواجبه وسد الجهاز. أنتَ الحرامي الگبل يحچونه لي بصُغري. شگد خوفوني وصدگ هسة بگت عمري. رسُل فهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...