رتبة وظفيرة رسل فهد ماشيني على گد عقلي يگول صغيرة وتحبني واحچي بأسمي يم الناس أحبك من تسولفني في مكان آخر أم باسم: اليوم رايحتلو تا أذكره بالچلمة، خاطر إذا إله نية زواج، يمحيها من راسه. شام: يا ستي، وبناتك كيف مأمنة ما حدا بيأذيهن؟ نحنا لاعبين مع أرشد، وأرشد مو أي حدا. مستمرة عم بحكي وانضربت بجهاز السكر اللي كان قريب عليها. -يشيعوچ أريدهم كون من المغسيل، هم أنتي وهم أرشد.
تركتها واتجهت للغرفة مثل كل مرة أجهز أدوات الشعوذة والسحر اللي تعملها وتخبيها، ليمن ما أعرف. كل ما بدي وأفكر أروح أخبر عنها، لما أتخيل إذا عرف أرشد بيحرق ورقتي أنا وابني وأحفادي. ما أعرف كيف أخلص حالي من عجوز الثار اللي فنت كل عمرها تنتظر اليوم اللي أرشد ينكسر فيه. ياسمين
ما ضلت فكرة ما خطرت براسي، غرست إيدي بمكان گلبي اللي أحسه راح يخترق القفص الصدري ويطلع، وصوت الرمي أحسه يتشمت بيا. نزلت أركض وشعري مفتوح وأديا ترجف، الدموع بدون سابق إنذار ما تحتاج واحد يگللها انزلي. أركض حافية والمسافة صارت شطولها، وأنا أشوف باب الشارع مفتوح وكلها الزلم واقفة ترگص وقسم يدخلون مواد غذائية مال عزيمة. ما همني هم ما عدهم مرة تطلع يم الزلم وبهيج لبس وهيئة. كل اللي همني أجوي گلبي وأتوبة من اللي راح أشوفه.
والله أني أول بشر يتمنى گلبه ينكسر.. خاطر يهيد وما يدگ ويـ أهلچ وحظچ ما گعد چا وينچ ووين العشگ؟ هنه كلهن واقفات بباب المطبخ لابسات شالات ومغطيات وجوههن، ويباوعن بس سهلة وأم أرشد واقفات برة يم الزلم وسهلة تهوس وياهم. كانت دقات گلبي من أسرع شيء بالدنيا. أريد أبلع ريگي ناشف أبلل بشفتي وأعضها بس أريد أسيطر على روحي. ما قبلن يخلني أطلع دفعتهن بگد ما گلبي محترگ وشايل غيرة.
وطلعت أركض شافني فراس وهو بأيده صندوق. فتح عيونه إجه عليا بسرعة يركض خوفًا من اللي راح يصير إذا طلعت، لزمني بكل قوته، صرخت بصوت: -أتركنيييييي! اللي وازن الوضع صوت المعزوفات العالي ورمي الرصاص بالجو. لكن فراس وحده ما سيطر عليا من گد ارتباكه إذا أحد شافني. هنه صارن يلطمن على خدودهن ويخافن يتقربن يم الباب.
صرخت ودفعتة وركضت، هو شمر الصندوق اللي بأيده. ما حسيت غير بشيء خنگني وانسحبت. مديت إيدي على رگبتي، غترة حمرة خانگتني، نفسها اللي كانت على راس عصام وهو عصبي ومنتفض. نعتني بهواي كلمات تخص الصلافة بس ما اهتميت. من الأساس ما چنت منتبهة من حرگة گلبي. فراس: -ولچ مو عرس مو عرسسسس، ترقية بشغله!
وضعي بهذيچ الساعة ما خلاني حتى أركز باللي أسمعه. ماكو بأذاني غير صوت المعزوفة وهلاهل الزلم الخشنة محاوطته، وهو بارز من بينهم مبتسم وكل معاني الفرحة على وجهه، وأنا تاركني بجحيم حبه المتعب.
فراس صاير حاجز بيني وبين الباب وأنا أبعد بأيده. أريد أحدد الاتجاه اللي أركض منه حتى أركضله، والله إلا أكتله بمسدسه. جريت الغترة من رگبتي وشمرتها بالگاع ودفعت فراس. اللي قريبين على الباب كلهم مستغربين بفراس ويامن هيچ منتفض ويتلاوى. من شفت ما أگدر أطلع صرت أبچي بصوت عالي. بسرعة رجف جسمي من شفته بعد اللي يمه وإجه بسرعة باتجاه الباب، وسكت صوت الأغاني والرمي والهلاهل. من بين الدائرة اللي كانت محاوطته برز جسمه.
أهلكتني البدلة السوداء يا سيدي قم بمكافحة ما يحصل بداخلي هو أكثر خطورة من الإرهاب لما وصل الباب يالله فراس جر نفس وابتعد، فتحلي أيده. صاح بصوت عالي: أرشد: ها خالي لا تبچين يولي ما يصير بيا شيء. حچاها وأشر بعيونه لأبو قيصر بترجي. انهاريت بالغلط والفشار ما أعرف حلگي شنو يحچي بس هو چان متفهم وضعي، اكتفى بوضع أيده على حلگي حتى أسكت. خلى أيده على وجهي ومسح دموعي، ظهره عليهم، وكلها تصيح خو ماكو شيء؟؟؟
أبو قيصر: وحدة من بناتنا گايلينلها خالچ متصوب وهي تحبه. أبو فزعة: يا يابا بس إحنا ما صرنا خوال. ضحكوا بصوت عالي. رفعني من الأرض وخلى راسي على چتفه وأنا منهارة أصرخ. سد الباب برجله ودخل للبيت. -إشششش، كافي يطرگاعة. ورجع صوت الأغاني اشتغل وصعدني الدرج. ما شفت ردة فعل أي وجه لأن ملتهية بالبچي. ورجع اشتغل صوت الأغاني ما استوعبت شنو صار. ما أعرف يمكن أنا عشت اللحظة ونسيت اللي أبچي عليه شنو. أرشد: لـ إيمتى تبقين جاهلة؟
جريت سلاحه من خصره، هو ما بعدني، سحبت إقسام.. ضحك. -ههههههه له له له يابا هاي بدل البوسة؟ -تتزوج عليا، صبورة مو؟؟ يلا يلا وديني لخالي أنا طبت. -الشرع محلل أربعة. حچاها وگعد على الچرباية ينزع بالبسطال. شمرت السلاح وتقربت على رگبته أخنگه وهو بس يضحك.
معاني وجهه وإن هو تركهم علمودي واتفهم الوضع اللي أنا بيه، خلاني أتأكد هذا مو عرس، وهسه يالله استوعبت حجاية فراس. بس أنا مستمرة أحچي وياه بصيغة إني مصدقة هذا عرس حتى يگعد يراضيني. -ليش غدرتني وتزوجت؟ أرشد: لو واحد بالمية مهجسة أنا متزوج عليچ تكتليني، بعد المن هالتمثيل! أخذت السلاح من الگاع ووجهته عليه، هو ما حرك ساكن، رغم إني أيديا ترجف. -ليش تعوفني بدون متگول؟ -ههههههه، هنا الكلام. -أكتلك والله لا تستهزئ بيا.
-ياريت، موتة وعلى أيدچ؟ شهادة عيوني. هو حچى هيچ وأنا شمرت السلاح ونزلت دمعتي. فتح أيده وگعدت بحضنه.. ضحك هو بصوت عالي كلش. طبع بوسة بخدي وشالني. -مشتاقلچ أم حلگ. -شعجب سويت هيچ گدامهم؟ ترى أمك موجودة وكل أهلك، ما يقبلون. -لخاطرچ ندوس حتى على التقاليد. جازفت بسمعتي بعشرتي وياك تركت اسمي ودست فوق التقاليد مو نفس العمر بس چنت أداريك ما حسستك بفرق المواليد
كلمة من عنده تخليني أنسى كل اللي بيه وتطفي النار اللي بگلبي. هو لو مسويلي سحر حتى هلگد أحبه لو أنا مضحكة ومتأكدة من الثانية. أخذ ملابس وطلع من الغرفة وأنا رحت للشباك أباوعلهم. كانت موجودة سيارتين رتل عسكري أسود، هذا ترقية وهيچ، لعد بالعرس شلون؟ نزلت جوه وأم أرشد لو بيدها تاكلني وكلهم نظراتهم غريبة عليا. ومخبوصين بالطبخ برة والجهال بلشوا بالفواكه واللبن. شفت سهلة تأشرلي رحت يمها مدت أيدها بجيبها.
-تعالي ضميتها الچ، أدري بيچ خوثة ما تاكلين. أنطتني تفاحة وچگليتة، ضحكت وأخذتهن. فراس: أدري عمي مو عيب انچلبَتِي عليا حتى دربي تيهته. -رجاءً خلي النفس عليك طيبة، لا تجبرني أخليك بالقائمة السوداء. حچيتها وهو وولد عمهم الموجودين ضحكوا، واحد أردف: -صدگ طرگاعة.. شكلها ما يوحي لحركاتها. -ما كانت هيچ هو خلاها هشكل.
تركتهم وصعدت لگيته لابس دشداشة ويلف بالغترة، لا هذا ناوي يجلطني. ما باوعلي ملتهي يسوي بالغترة، فتحت الكنتور لگيت هواي منها مرتبات برف وألوان هواي، سحبت السودة وإجيت يمه. -يولي لا تتملعبين بغراضي چم مرة منبه! -گحط؟ ضحك.. وبدأ يلبس بالمحابس. فتح جنطته وطلع كل الغراض اللي بيها. وبعدها راح للسترة مد أيده طلع الرتبة اللي تتخلى على چتف سترته. باسها وشال القديمة وخلى الجديدة. -شنو هاي منين جبتها؟ جبناها بفخر موش بتواسيل.
حك خشمَه وابتسم. -لا والله، عود شصرت؟ -شو تستهزئين يولي؟ -هسه شحچيت؟ ما جاوبني، أخذ الغترة السودة من إيدي و خلاها على چتفَه، ومد إيده يرجع بشعري ليورة. -ترى ردت ألبسها، شبيك مشايف؟ ضرب خشمي بطرف أصبعه، وأخذها من چتفَه، وبدأ يلفها على راسي. كملها، باوعلي، ابتسم وعض شفته. -گول ما أتحمل جمالچ!! عادي أعترف. -متحمل، يولي أنتِ السايحة. باوعتله بعيوني وخزرته. -لا تخزرين تاميتقلعن. نزل وجهه لمستواي وطبع بوسة بخدي.
أرشد: يا گُمر عندي حبيبة أحلى من كُل البنات. -لا ليش، دُرة صديقتي هم حلوة. ما جاوب، كفخني خفيف، نزل وهو يضحك. ... سميحة اليوم چان نزول أرشد بعد ترقيته المنتظرها هالسنة كلها. تعب يالله گدر يأخذها، رغم صحبانو اللي بعمرو بعدهم. يگول: يُفضل أن يكون الإنسان طماعًا في نجاحاته فقط.
من بين هوسة إخواني، گلبي ينتظرو، هيثم، أوف يا هيثم. شفتو من بعيد واگف بصف عصام يسولفون وعينه على الباب. هو ما عنده أحد غير عصام ومحمد وأبويه محاربو عليهم. شايلة همه كأني أمه وهو ابني الوحيد. بس خوفي من أبويه اللي ما يطيقه، ومن أمي اللي تريدني لابن خالتي، ومن أرشد اللي ما أريده يأخذ عني نظرة وينفرني.
بس اللي خلى عندي أمل بالحياة، تغيّر شخصية أرشد وضحكته اللي متفارگ وجهه كل ما ينزل من غرفته، ولمن أحد يناقشه يسمع له ما ينهي النقاش بأمر منه مثل ما كان قبل صدمتنا كلنا شيلته الها خاطر بس يهديها تا ما تنهار أعصابها. عمرنا ما هجسنا أرشد بيوم يعامل أحد بهالحذر والخوف والحب. حتى مِسك اللي حسبنا هي حبه الأول والأخير، أتذكرو ما هيچ چان يعاملها، رغم هي چبيرة بس چانت إيده والضرب وياها.
خوفي من سكوت عمي وسكوت أم باسم، ومن نظرات سحر إله. ما أهجسها تكرهه لخاطر أخوها بس، وهو ما يطيق اسمها بالبيت. معاملته ويَـ شروق أشوه بَچثير من سحر. تركت الهوسة اللي صايرة لمن دحكته اختفى، وطلعت للخلفي ولچحته واگف من بعيد. عدلت حجابي وطلعتله. -هلا بالحبيبة. -شلونك هيثم؟ -أموت عليچ، يولي هذا أخوچ ما ينگحم طولو مو قانوني. -عينك باردة. -يولي حقهم يشدوله نسر وهم الممنونين. شياكل حديد؟ -شعندك ويا أرشد؟
أتركه والله يأكل مثلكم. عن حلفه ربي شوية أكثر من المطلوب. -گليله ينطينا الخلطة تا أصيرلچ مثله. -أنا حبيتك هيچ أساسًا، أنا ما أريد آخذ واحد كلش حلو تا تظل النسوان تباوعله وأني أغار. -يولي هساع ما أفتهمنا، تمدحين تذمين، طاح حظچ. -هههههه شبيك؟ -ما طابت مرت المحروس تا نجي نتقدم؟ -إي بدت تطيب. -يا صلاتك يا محمد، كلللللوشششش. ضحكت على سوالفه ودعته ورجعت. شفت ابن فراس ركض للمطبخ، لعب گلبي بس جذبت روحي.
دخلت للمطبخ وعصام كفخني گدامهم، استحيت أسوي أي ردة فعل وولاد عمي موجودين. فراس: هاي ليش لك؟ -ختولي أدبسز، تغسل هدوم أرشد وتعوف هدومي. أم أرشد: ليش ما تغسلين هدومه؟ جايچ من الشارع؟ -يُمة ما أحچي ويا، البارحة حرمصتله يشتريلي وبالخباثة راح اشترى لروحه وما اشترالي.
أم أرشد: تا تشوفين، تعيدين هالحركة بالجديد، هاي مال غسل هدوم ناس وناس. عيش يابة تريدينه هو يغسلهن. هو يباوع ويسويلي حركات شماتة، والولاد واگفين يضحكون. أنهِضمت وطلعت من المكان كُله. ويَـ صعدتي الدرج نزل أرشد، ابتسملي وعقد حواجبه من شاف شكلي. -بيچ يول؟ الله باليني بالجهال أني. سميحة: أمي بس تحب تفشلني علمود خلقة عصام، خلته يتشمت بيه وضربني والولاد يضحكون عليه. والله ليش؟ لأن ما غسلتله ملابسه الأستاذ.
-وعيش يابة ما غسلتيله؟ منو تغسلهن عجل! -ما قبل يشتريلي والمصيبة هو راح بس هيچ ع الخباثة ما اشترالي. ويمد إيده عليه گدامهم، ترضاها؟ -شواربه أزينها، تعالي. أول ما دخلت للمطبخ. -ها جبتي وأجيتي تهفين؟ يولي هو أنتِ رب الخباثة. أرشد: أنا شمحذر؟ مو گايل إيدكم ما تنمد على تاج روسكم؟ أم أرشد: لا تشيخها، كافي علينه الشيخة الفوگ. أخوها وراسها يكسره. أرشد: والله إيدك أخلعها وأعلگها گِلادة برگبتك إذا تمدها مرة الُخ.
عصام: صارلي ساعة أركص لك، مر غزّر؟ لو كلمن عدوه گبال عينه. تقرب عليه أرشد، هو لزم إيده وباسها. -أبو شاهين حبيبي أخويه الجبير، لا تخلي النسوان تخربنا. صاروا يضحكون وأرشد حضنه وگاله يلا بوسها. سميحة: إيييع ما أريد. تقرب عليه باسني. -مجبور والله بس شسوي لا عبالچ طايقچ. ... دُرة تعبتني أمي، صرت أحس أني أكبر منها. صحتها تعبانة، وسامحت النذل ورجع يتجول بالبيت، وهي زراگ ضربته أسبوعين يالله راح.
حبيب صار صندوق أسراري، أصعب شيء عندي أسهل ما عنده، إلى أن أجاني گال اكو واحد صاحبي عارض سيارته للبيع بفلان مبلغ، شگد عندچ؟ -عندي تقريبًا ثلث أرباعه بس أشوف أمي تنطيني محبسها. -تمام إذا، رديلي خبر إذا دخلت براسچ. رجعت من الدوام وأني شايلة فرحة الطريق كلها وياي. رحت أطلع رواتبي من كنتوري، أقل السنتين صرت أجمع بيهن لأن أمي تنطيني من راتب أبويه أصرف اللي أحتاجه.
فتحت الكنتور، الفلوس مو موجودات ولا رُبع دينار، رجفت إيدي. نفشت كل الملابس ما خليت شيء بالغرفة يعتب عليه. طلعت لأمي أصرخ: -يُمةةةةةة، رواتبي ويييين؟؟؟؟ -وشمعرفني وين حاطتهن أنتِ. -بالكنتور يُمة يعني وين أضمهن. أجت أمي تدور، كل ساع أگول لا هسه ألكاهن، أكيد أني ناسيه وين مخليهن. دموعي تجري وشعور خسارة على قهر ماينوصف. ضربت خدي قوي، وأمي تبچي وتلطم وياي لأن هي هَم متأكدة أني ضامة مبلغ يسوه.
-هذا العار عمي، والله ماكو غيره والله. -معقولة!! ولچ شيسوي بيهن؟ -لعد منو يُمة، أني بگت روحي؟ انهاريت بالبچي، تعبي يُمة تعبي، صارلي شگد أداوم وأجمع بيهن ألف ألف. حسيت نفسي مثل اللي يبني بشيء ويوصل للقمة ويخلي آخر طابوگة ويوگع كل البناء. أني متأكدة عمي بس شلون أثبت هوَ. ضليت على گعدتي أفرفح وحبيب يتصل ما أجاوب، ولمن أجه أمي فتحت ويا الموضوع صار يگللها روحي شوفي بنتچ لمن أنطت فلوسها وجاية تبليها بروسنه. انهاريت عليه.
-ولك الحرامي البواگ، إن شاء الله سم ببطنك وببطن اللي صرفتهم عليهم، ومسلمتك بيد الله والعباس أبو فاضل كون سرطان كل ربع ببطنكم. أني گلت هيچ وهو انهارت أعصابه بالضرب. إيدي ترجف ما أجت ببالي غير الشرطة. أخذت تليفوني وطلعت بالشارع وأصرخ بعلو صوتي. ركضت للسيطرة القريبة على الشارع وأجوا وياي ضابط ومنتسب. صعدت وياهم بالسيارة وأشرحلهم. -السرقة دون دليل ما نگدر نقدم دعوة، لكن تگدرين ترفعين دعوة تعنيف أسري.
الجيران كلها طالعة على صوتي، صباحي من ضربني. هو شاف سيارة الشرطة وصار يحير عليمن يتصل. بعده الضابط يحچي ويا وأجوا عمامي كلهم يگولوله أحنه دزينا يأدبها، أنطت كل فلوسها لرفيجها وجاية تتهمنه، وهاي أمها گبالك اسألها. -لا بنتي ما عدها رفيج، لا تطعنون بعرضكم يا زلم.
تقدم عمي راد يضربها، ركضت عليه أضربه وعمي الصغير لازمني. جريت أمي وطَبّيت وتركتهم يحچون وي الضابط. قفلت كل البيبان، مرت أكثر من ساعة يالله راح الضابط، وهم حاولوا بكل طريقة أفتح الباب وحاروا وشغلطوا وفشروا وما فتحته. وأمي تلطم على شخصيتي اللي هي ما تريدها هيچ. مدري شلون من بين كل المعارف ما أجه ببالي غير خطيب ياسة، هو ينقذني لأن متابعته بالفيس كل ستورياته عن نظام شغلهم. اتصلت عليه وإيدي ترجف ما جاوبني، شوية واتصل هو.
-ألوووو. -تفضلي. -شلونها ياسمين؟ -زينة، تريديها؟ شبي صوتچ يولي؟؟ بچيت وهو طلع من الهوسة اللي هوَ بيها ويردد: هسه غير نفهم عَش تبچين!! أنطقي. أريد ألزم دموعي ما أگدر لحد ما سمعته صاح: -طرگاعة هاي تگچ تبچي شوفيها شبيها. ياسمين: ألووو درةة هاي أنتِ؟ خاف أني عايزة وسمعت صوت ياسمين انفجرت بالبچي. يُمةةة روححي هاي روححي صوتها متغير كبرانة. دُرة: لججج بذااات ما رف گلبچ عليه كل هالفترة ما رف. -چنت مريضة مـ...
سكتت وبعدها أردفت چنت مريضة والله. -مرتاحة؟ -إي والله وأنتِ؟ دُرة: لج ياسمين خسرت كلشي، رواتبي كلهن بايگهن عمي العار. -صدكككك يا حقير شلون؟ وين ضامتهن؟ -خطيبج ميساعدني؟ -غصبًا عنه يساعدچ، ارشد تعال شوف عمها العار بايك فلوسها. أول ما سمعت صوته انسحب التليفون من ايدي. أم دُرة: ولج يمة وين تردين تفرين بينه بالسجون؟ ولج شسواچ هيج؟ فهميني شسواچ؟ ليش ما تخافين صرتي؟
تقربت منها حتى آخذ التليفون، ما كدرت أتلاوه وياها لأن حامل وبطنها جبيرة ليصير بيها شي. حاولت ألزم أعصابي، طبيت للغرفة كسرت كلشي موجود، أحس هنا بعد انتهت حياتي. هذا البيت كله ما أطيقه، وسخة الوسخ من حاول ياخذ مكان أبويه. بچيت لحد ما الله گال بس كافي. شيء مو سهل هذا، تعبي و سهري، جنت أبخل على نفسي في سبيل ما أخرب المبلغ، تالي هيج يروح بلمح البصر. دخيلك ياربي أمتحانك صعب. ولك معقولة ما كسرت خاطرك من أخذتهن؟
مو اني أمانة أخوك؟ .... ياسمين: رجعتني الدنيا وين من سمعته گال: "تكچ هاي دُرة؟ رجفت ايدي، تذكرت أيام وجود بيبي بحياتي و عمي الي اتخلى عني، دراستي و گلبي الي جان ميعرف اكو شيء اسمه حُب بهاي الدنيا. ارشد چان واكف، متأكد بيها شيء لأن واضح من هضمة صوتها. و لمن طلبت مساعدته انسد الاتصال. اني و هوَ تشابهنه بالنظرات. -حَباب بس هيَ عندي. -بدلي. جانت الساعة بـ 7 مساءً بعد ما ترقى بكم يوم.
اتصل لأبو فزعة كاله: "تعال للبيت بساع، اني رايح لبغداد حتى تروح لأهلك." -أهو ما أطيقه والله، لتاخذه. -رايحين نلعب؟ تكچ منو أخذ التليفون منها؟ بس أريد أدحك خلقته هالخسيس و خدر المسكتة زِلم أطرو نصين. -مرة أخذتها للأسواق الظهر تالي كتلتها من وراي و طردني. -طبچن مرض دايحات. تركته و نزلت آخذ ملابس من سميحة، و كالعادة عبالهم رايحين لبيت أبو قيصر. صعدت بالسيارة، مشينا مسافة و صعد أبو فزعة.
منا خايفة على دُرة و منا ضايجة منه. -شهالعطلات هاي بالله؟ هاي بالگوة طيبناها النوب صديقتها. ارشد: بخدمة الزعاطيط شنسوي. ياسمين: اليوم ما أخذت حباية ترى. -و شَتهجسين؟ -زينة بس هسه ايدي رجفت شوية. -عادي تاخذلها لما تتشافين على الأخير. أبو فزعة: شجابچ شوداچ؟ أدري مجبورة؟ ياسمين: أهو مو كتلك لتجيبه. أبو فزعة: بس خوش تصيحين هذاك اليوم، بليتوها براس بنات أبو قيصر والله عيب عمي بنات فقيرات.
باوعلي ارشد بنَظرة: الزم لساني خاف أچفصها بسالفة رونق. ارشد: أتركها يولي، قلقتني صديقتها دُرة. منو السحب منها التليفون؟ كون مابيها شيء. أبو فزعة: الله اسمها حلو، شنو مواصفاتها؟ ياسمين: متدور هيج و أركعها بالنعال إذا تتزوجك. أبو فزعة: لا ما أدور زواج اني هههههههههه. ارشد: غير ينچعم و انتي انلصمي لا تجاوبين. -تدرون شيگول الشاعر؟ أبو فزعة: ولك لدگلي فقيرة صلبة بس يمي تذوب، هي إذا تشرب جگاير ماشية بكل الدروب.
ياسمين: لكككك بابا عوفني عوفني. -أتركها لا أفين حضك. -يالتنشد ياهو أنا؟ هذا أنا، علمود المرة يسكتونه صحبانة. ارشد وكف السيارة من الضحك. تجيت راسي على الجامة و غمضت، منتظرة شوكت تخلص المسافة و ألتقي بـ دُرة الي محفورة بروحي، رغم شكد ابتعد عنها اني بس متاخذ الموضوع مو ناحية الكرامة، طول عمرها تحسسني هي أمي مو صديقتي. گعدت على هزة چتفي من ارشد. أباوع هذا بيت دُرة، الله.
أحلى أيام عمري هنا. بسرعة باوعت للسطح، هو باوعلي و أبتسم. أشر على البيت الي بصفهم مقفول. -لخاطر خلقتچ أم حلگ حتى بيت جيرانكم أشتريتو. أبتسمت.. الشعور الحلو الي صابني ما خلاني أنطق أي حرف. تقدمت للباب دگيته محد طلع. رجعت دگيته بقوة هم ماكو. چان الوقت متأخر بالليل و الشارع هدوء. أجة هو دك الباب أقوى مني. طلعوا الجيران و هم ما طلعوا. راح هوَ سأل أحد الزلم الي طلعوا من بيوتهم. رجع و أردف: -صيحي بصوت گوليلها أنتِ ياسمين.
دكيت الباب قوي. -دُرة افتحي الباب، اني ياسمين. ارشد: يا يابة. أبو فزعة: يا بوية. بدت تفتح بالبيبان بدون حتى متگول مني. انفتح باب الشارع. ضلت واكفة ثواني تباوعلي و تتأكد من الي تشوفه. فتحت اديها و حضنتها بگد ما بروحي تعب. بكد حاجتي الها هذيج الأيام. دموعها و دموعي يسولفن بدون أي حرف. أبو فزعة: بعد بعد، صيحن يبو، خل أخابر الملاية. ارشد: حتى الملاية مصادقها، الله و أكبر. أبو فزعة: و حگ هو علي حتى صديقات أمي نسقت وياهن.
فتحت دُرة باب الاستقبال و هم دخلوا و اجتي أمها سلمت. بس من شافت ارشد انصدمت. ارشد: هههههه أي نَفسي الما قبلتي تنطيني ياسمين. -أهلًا سيدي. ارشد: أي بابا دُرة سولفي. دُرة تباوعلي و تسولف ما مستوعبة هذا عاقد عليه و اني متعايشة وياه. سولفتله كُل المقتل و تبجي. أبو فزعة: هسه أنتِ تبجين لأن ضربچ لو لأن فلوسچ انباگت؟ ارشد: دحكي بنتي، الفلوس هُمَ و نعالچ يولي، عش تبچين؟ المبلغ الي يطلبو لسانچ يجيچ.
-لا سيدي اني والله ما أبجي على الفلوس بس تعبي والله. أداوم الصبح و من الظهر للمغرب أشتغل، تالي هيج يروحن. -هو انتو عش ملفينو هينا، أهجسو مو راحة. أشحتو خوالچ وين؟ -سيدي هو يصير رجل أمي و أمي حامل هسه حتى متكدر تتطلگ. صدمة... ارشد: أم دُرة انتي رايدة طلاگ؟ أم دُرة: لا سيدي ما أكدر. هي حجت هيج و دُرة انتفضت تصرخ على أمها، صرخ ارشد عليها بصوت سكتت. ارشد: اشششششش لچ سدي حلگج، بَعد گومي ضربيها گومي.
أبو فزعة: يا حبيبي نفس نوعية العرامة. دُرة: إذا يرجع للبيت اني أطلع. ارشد: خوش والله، وين تردين؟؟ -سيدي ردتك عون تطلعلي فرعون. أشر لأبو فزعة. ارشد: لا تتوالمون كلش، هي أمثلة و أنتَ أشعار. -لا عمي اني أريد وحدة من أروح للدوام تبجي عليه. ارشد: أجي وياج و أساعدج و أسجنو و يجوز يجيبولج فلوس. بس هنا راح تفتحين باب عليج الة أول ما ألو تالي. أول شيء راح يحاسبوج على كلشي و يحرموج من شغلج.
لأن أمج متريد تتطلق و انتي بنت أخوهم بالنهاية. أي دليل ضدو ما عندج تا يثبت سرقته، و حتى لو عندج دليل، و شمرنا بالتوقيف، هينا عشيرة كاملة تصير ضدچ حتى أمچ دحكيها تصير ضدچ. هنا راح تلتجئين للشرطة مو صح؟ اني وياج و بخدمتچ و كل الموجودين بخدمتكم، بس هنا أنتِ إذا كل ما يجيوج راح تجيبن سيارة شُرطة و يومية دازين عليج علمود قضيتچ، و مسوية المركز روحة ردة لأن ماعندچ أحد يخوفهم غير الدولة.
هنا راح تدخلين روحچ بدرب صعب و صعب تطلعين منو سالمة. لا كُل الناس زينة و لا كل أصابيعچ سوة. اني هساع أحاچيج مثل أبوج، أخوج الجبير، الي يعجبج. لأن خايف على سمعتج و شغلج و وظيفتچ. الفلوس تروح و تجي، رُغم فايدتها بس اكو چثير أشياء إذا راحت ما أجي و تترك وراها ندم جبير. إذا أنتِ ما فاهمتني أمج أفتهمت. جثث اندفنت و ضاع ذكرها، و الي كتلوها لهساع يشمون الهوى، لأن ماكو أي دليل.
مو فلوسك اللي صدقيني إذا شنيتي الحرب عليهن أنتِ تطفين. سلمي أمرك لربك ومعليك تجيك أضعافهن. دُرة: هو أنا من كتلة سرطان إن شاء الله كل ربع طب بطنكم اجه. ضربني وانهار ويقول مطيتهم لصديقك. هو مال ماخذهن واضحة مثل عين الشمس. بس أنا عَحسب لك لبعيد، إذا قنعك كلامي قنعك. ما عجبك هسع اروح اسحله وازته بالتوقيف. أم دُرة: والله كلامك دُرر. وأنا هسة أنطيها كل ذهبي تبيعه بس خل تجفينه شرهم.
ضلوا يتناقشون وبعدها قال يالله لأن دُرة اقتنعت بكلامه بس الكسرة بعيونها شكد قاهرتني. هم طلعوا بره وبقيت حاضنتها اريد أشبع منها وأخفف من كسرتها شوية. سمعت هورن السيارة طلعت. مد لي إيده بيها علاقة سودة. أنطيها لتكج غير. إذا ظلت تفكر بفلوسها تموت. يمة ومنين لك هالقَد؟ بعت كليتي.. دروحي بابا روحي. اخذتهن وهي واقفة بالباب. حاولت شكد وما قبلت تاخذ. تالي قال لها: دين يابة دين. إيمتى ما صارن حولي يمنا بالغربية أنتِ والوالدة.
اخذتهن خجلانة. بستها وصعدت بالسيارة. صايرة تجنن قاصة شعرها قصير. هواي أحلى لها من الطويل. ارتاحيت لمن جبر كسرها شوية. هو شدعوة هالقَد حنين!! لعد ليش نيران جانت تخوفني منه؟ أبو فزعة نزل وأنا رجعت نمت حسيت بنفسي أنا بحضنه وهو يصعد الدرج. جان كل همي اخليهم يشوفون هو شكد يحبني بدون ما أسوي شيء. ما اريد أحد يقول بس هي تحبه. هو هم يحبني بس ما يقبل يقللهم.
مشَت الأيام وأنا أحس نفسي بديت أستعيد روحي القديمة اللي كل همها تحقق أحلامها الصغار. بس انضاف لأحلامي هو. هو رفيقي بالوقت الذي تخلى عني الجميع. الكتف الثابت ذلك الكتف اللي ختم النجوم ثلاثتها. وقام بوضع النسر الذهبي. القلب يهوى أصحاب الرتب وأصحاب الرتب قلوبهم ميالة. كعدت من النوم وهو يخابر صوت بنية وفاتح سبيكر يتناقش وياها والأوراق بإيده. قالت له: أحلى شيء سيدي بعد هالتعب أخسر القضية. أرشد: ههههه كولي يا الله.
ياسمين: هاي منو؟ أشر لي ع حلكه إشش وأشر على الباب. رجفت أيدي واتجهت للباب. فتحته وطبقته بكد نار قلبي. شافتني سَحر ضحكت. أشرت لي بأيدها تعاي. طبيت لغرفتها تجنن. شبيج يولي شسوا لك؟ يحجي وي بنية. ضحكت بقوة وضربت خدها على كيف. عود تخاف إذا يسمعها. فتحت الجرارة مال ميز المرايا وطلعت ألبوم صغير قديم. انطتني كرزات من ماعون قريب عليها. سَحر: كرزي ودَحكي. تحجي وحاصرتها الضحكة.
فتحت أول صورة بنية شابة تخبل. والصورة الثانية نفس البنية بس حاضنة سهلة وسهلة شكلها حلو أصغر من هسة. بس الصورة الثالثة... عمري جزى الثلاثين وأنتِ صغيرة يا ياسَة. رسُل فهد. نشرت لكن ع الانستا صوت العراضة والرمي واللي مصورته سمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!