الفصل 35 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
28
كلمة
7,285
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

شيضمك وأنتَ نقطة ضعفي يدرونك ويومية بچعب فِنجاني يقرونك يَالمتطبع بشخصية الـزار اليعرفونك صدگ بس اليشمروك -المطوري ياسمين دخلت للأسواق، أشتريت وأخذت شكم نستلة بأيدي. -بس؟ منا منا ما تردين بعد! ما جاوبته، بس خزرته. ما أدري من شوكت اني صرت قليلة الكلام. اشترى باكيت جگاير ورجعنه للبيت. جان مشغل أغنية "يا گمر عندي حبيبة". جنت من اسمعها أفرح، هسه عادي. أخاف أنام وحدي

جان يمدد رجله ويخلي مخدة وأخلي راسي عليه. مد أيده يفتح الظفيرة. -لا تفتحها. أرشد: چنتي تكيفين؟ ياسمين: سحر هم جانت تدللني وطلعت چذابة. أرشد: والله خليت لچ دمها بطولها يولي، هو بس أنتِ ضخيتي هالسم بجسمچ. البيت كله بس أنا جنت مطمن من ناحيتچ لأني حذرتها، والي أعرفه هي ما تكسر چلمتي. طيبي طيبي، گلبي مجمر عليها. سمعت صوت، دفنت راسي ببطنه ولزمت التيشيرت الچان لابسه. سحب غطى قريب عليه وغطى راسي، رفعت الغطى.

ياسمين: تعال ليجاي ترى جاي يمشون قريب. أرشد: لا حارسچ يولي، نامي معليچ. صرت أحس واكفين فوگاي رغم خوفي ورجفتي الواضحة ونفسي السريع. رفعت الغطة وغطيت راسه وياي، هو حضني بقوة. -بيچ يولي، نامي هساع يولون. ياسمين: اش لا تطلع صوت، كاعدين فوگانا. أرشد: بوسيني خل نغورهم.

ضربته بقوة وهو ضحك. خله أيده على راسي وبده يقرا آيات بصوت عالي وما رفع الغطى عن روسنه، لحد ما هدأت ونمت. كعدت الصبح هو ماكو بس صوت قرآن بالصالة. فتحت الباب، صوت بالمطبخ. طلعت تقربت شفت أبو فزعة يسوي چاي. باوعلي. أبو فزعة: سلام القول من ربٍ رحيم. اشتعلت لشتچ، هو اني خلصت الفجرية فاتح قرآن من وراچ، وأقرأ إلهي بنفسي بين ما يجي التلعة. ياسمين: انجب وسويلي ريوگ. أبو فزعة: عود أوكلچ؟

لو تموتين. ما بقه علية بس الجناني أوكلها. ياسمين: ترى اني ياسمين. أبو فزعة: اسكتي انتي ما جاي أحجي وياچ. أحجي وي الجني البداخلچ. ياسمين: أم باسم تدري شتسوي؟ أبو فزعة: أكلي قندرة، مو عرفتي نقطة ضعفي وجاية تخوفيني. -سويلي ريوگ يالله. -دولي يالله امشي كعدي هسة تلعتج راح يجي، هو گال حضر الجاي. تركته ورحت للصالة كعدت على واحد من الصناديگ. ذاكرتي ترجعني لأيام حلوة عشتها هنا، بس شعور عدم الشغف قوته جانت أكثر تأثير.

رجلي توجعني يحكني مكان الحرگ وما أكدر لأن ملفوفة وتأذيني. هذا الشيء نفسه مار على گلبي، اني المأذيني أندله بس ما بيدي شيء. شوية ودخل هوَ بملابس الدوام يحچي ويا أبو فزعة وهو مستمر بالمشي. من شافني كاعدة بالصالة وكف. أبو فزعة: تلحك تلحك يالله كول لمرتك خل تجي تطبخ. أهل الغربية أهل الكرم ومرتك تتأمر براسي. أرشد: سويهن بالبتيتة مثل التسويها بسوريا. -أخ أخ اسكت لا تذكرني، خنكتني العبرة.

تركه وأجه عليه سوالي حركة خَشمه، دَنك جسمه باس راسي. باوعلي صَغر عيونه وهَز راسه بندامة. شوية وأجه مغير ملابسه. راح للمطبخ جابلي لفة وبأيده كم حباية. -أكلي اللفة تا أجيبلچ مَي. -وچاي هم. ما جاوب بس أشر على عيونه. شوية وجاب أبو فزعة الصينية وكعدوا ياكلون. انطاني كوب الجاي. شربت بس بصوت لأن حار. أبو فزعة: شنو شافطة غير جني مستهتر هذا.

خزره أبو فزعة. عاندت ورجعت أطلع صوت أقوى. أبو فزعة شمر اللفة وگام، يعد ويصف بالغلط بصيغة مذكر عود يقصد الجني. عكس أرشد الي مبتسم وياكل ويأشرلي بعيونه أستمري. أبو فزعة: مو تخلص الطاوة أدري بيك آفة، يلا أكل وأخذ الطركاعة خل نتزقنب ونولي للدوام ساعة الكشرة الصرت بيها سيدي وصاحبي. عمي والله أصدقاء السوء أشوه منك. أرشد: يول هاي اني؟

أبو فزعة: والله أنت خوش زلمة جنت، بس من اجت هالطرگاعة فحطتته. صارلنه سنتين نروكض وما مفتهمين شيء. ياسمين: اش انچب. أبو فزعة: هاك استلم، والله لو يدرون أهلي مرة بطول النعال طايحتلي أنچب، إلا أمي تخليني أحلب صخولها تك رجل. تركتهم ورحت للغرفة، تخيلت يجون الأشباح وطلعت هو أجه وسد الباب. -شتهجسين حبيبي؟ -انچب. -عيب يابة. -انچب. -ماشي ماشي.. ويأشر على حلگه عود بعد ميحچي.

ضليت أفتر بالغرفة أروح وأجي حتى أستحي من نفسي بس مو بيدي. حتى ألم رجلي ما أحس بي. هوَ واكف يم الكنتور يباوعلي كأنو يعرف شنو راح يصير. صارت أصوات تطلع من راسي واني أباوع محد موجود غيره. لزمت راسي بقوة وصرختتت. لزم أيدي اثنينهم وخلاهن وراي. وأحسني انهاريت وأحد يتصرف بجسمي وهذيچ اني واكفة أباوع على الي ديصير. أريد أجي أكله هاي مو اني وهاي مو حركاتي. أصوات ووجوه مخيفة محتلات عقلي.

دفعته وركضت للصناديگ واني منهارة أفتح بيهن، كلهن فارغات واحد ورا الثاني. أبو فزعة ما موجود. باوعت لأرشد بصوت قوي. -وين الأسلححححححة. أرشد: تچـتلـينـي؟ يَـولي! أنا الحَبيب. تركته يحچي ورحت للمطبخ، السچينة على السنك أخذتها. واني متجهة إله ماكو غير رجعة بالبيت أطلع الشيء الي بداخلي بي. قبل لا أطلع من المطبخ صرخت. -أرشددددد وخر لا أذبحك.

أحجي وأمشي باتجاهه رغم منظري وحركاتي الغريبة، بس هو أبتسم. أجه عليه لزم أيدي بقوة واني أتلاوه ويا، صارت عندي قوة مو طبيعية. لوه أيدي وأخذ السچينة، ضغط علية بين أديه بقوة. واني أرافس. ما أدري شنو أحجي وشنو أتلفظ من كلمات. وصلتني هالمرحلة استغفر الله حتى للكفران. ما ارتاحيت ولا هدأت إلى أن تقيئت بس صارت معدتي تأذيني. أباوع لرجلي من كد الضرب بالكاع صارت تنزف، منظر مقزز بحق روحي. أحمل منو هذا الذنب؟

ليش اني من دون كل جِنس حواء؟ انخلقت حتى أشوف كِل هذا؟ ((لا تيأسوا مـنّ روح اللـه) حتى نرى الحُزن ونحنُ مظلومين، يجب إن ندرك فوق روسنا رَبٌ. رحيم لا يرضى بالظلم ولو بذرة ولكن هناك ما يُسمى امتحان والنجاح شيئًا مؤكدًا للمخلصين إن لم يكن فالدنيا فهو بانتظارنا عند يوم الملتقى كل هذه الأيام التي نعيشها مجرد بطاقة إلهية علينا ملؤها بما ينفعنا يوم الذهاب إلى ذلك اليوم الذي لا ينفع به لا مالًا ولا بنون

وامتحانات الله القوية للأقوياء فقط مثل ذلك المدرس الذي لديه بعض الطلبة الذين واثق من تفوقهم فـ لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها كعدت بالكاع ما أقدر أتحرك، نزلت دمعتي. هو لام شفته لداخل حلقه وشواربه ترف ويمسحهن بيده. " وأنت تعرف رفة الشارب خسارة؟ ورفة المفتاح نغمة تصير للي نام بسجن." باوعت له وباوعت لنفسي، أردفت بغضب. -حقيرررررررر، كله منك ومن أهلك، الله لا يوفقكم جلاب.

والله إلا أكتلكم كلكم بس أطيب، والله سحر الجلبة تكول اني أمج. عبالي صدك أمي، سكتت وأردفت بتعب: شسويتو بيه، شسويتو؟ ما نطق هو أي حرف، اجى يكومني، ضربته على صدره، ما اهتم. شالني وطببني للحمام، جاب علاكة شد رجلي وفتح الدوش. -اطلع. -ماشي بس تركي الباب مفتوح شوية. ياسمين: حتى تباوع مو؟ أرشد: لا يولي لا. حكاها وطلع، أسمع صوت القرآن انفتح بالصالة. شوية وانمدت ايده وبيها المنشفة وملابسي. -ما أريد هاي الدشداشة.

أخذت الخاولي وراح جابلي غيرها وهم رجعته، ظل أربع مرات يروح ويجي. -امشي ارجع جيب الدشداشة أول وحدة. استغفر وراح جابها، بدلت وأباوع لرجلي، ظليت صافنة فترة. هو فتح الباب شالني. -حباية. -صبر. خلاني على الفراش واجى بيده حباية خلاها بحلقي. من كد التأثير على دماغي والحالة اللي وصلت لها حتى بفترة الإدمان هنا ما حسيت. جنت بشر محاصر بالوجع من جميع الجهات، البرد سيطر على جسمي. فتح الكنتور

وطلع الفروة مالته، أتذكر مرة لبستها، لفني بيها وسحب رجلي كعد يداوي بيها بحذر، أتوجع بس بالي سارح، سمعته من أردف بحزن: -طركاعة مجاي تتأذين؟ ما جاوبته. خلص واجى كعد يم راسي. أرشد: بس تطيب رجلج أخذج لكربلاء للعباس أبو فاضل اللي حفظج كل هالمدة. ياسمين: جان يجيني بالأحلام. -صدك؟ -والله يحط ايده على راسي وتروح مني الجناني، من أكول اسمه يروحون. حتى البزازين تروح. أرشد: دخيل اسمه، أنت يتيمة وحاشا رب العالمين ينساج.

ياسمين: أمي وأبوية عافوني، تعلقت بـ بيبي عافتني. تعلقت بـ درة عافتني، تعلقت بيك عفتني وسحر عافتني. بقيت وحدي. أرشد: لچ يولي لآخر لحظة اني وياج، بس هم لعبوها صح. رادوا يكسروني بيج وصدك كسروني. ياسمين: شوكت أطيب، راح أموت. أرشد: بيه ولا بيج يـ قرج لا تكولين أموت، فترة وتطيبين والله. غمضت عيوني والتليفون بيده، سد القرآن وجاوب مكالمة. أرشد: منو؟ .. تفضل .. أرشد صحيح بس مو ابنك .. لا أبد.

ايدك وياهم اللي يمكم بس سميحة وسهلة بين فترة وفترة أجي أعاين حالهن وأولي.. مو يمي خليتو ياسمين، انتو استلمتها جثة. .. توصلون خبر للمكار هي ميتة البنية عند خوالها حايرين بيها سادة ومستشفيات. ووصل هالكلام لأم سلطان مو أم أرشد، كوليلها ابنچ مات وأنتي اللي كتلتي بايدچ تا ترضين أخواتچ، دحكي اللي صار، ابنچ اللي أخذ عشيقتو وهَچ ولهجات ما تعرفين أخباره عندچ لا شيء بالنسبة لحياة أرشد وهجمانها.

من دحكتي الكلب دك جويتي وبس سهلة تستاهل تتنادى أم أرشد. ابنك اني ابنك، جبتوا العمر تحبوني علمود الفلوس. هجمت حياة ابنك، شفادتكم الفلوس تجرون حرمتي من حضني وتطوها لابن باسم، ولك يابة عش عش ما دحكت ناس بطمعكم لا والله. .. لااااا تكولي ما تدري، انتوا ضخيتوا العسل بالسم بحجة ما نريد تعيد الغلط خليتوني انجبر أهدهااا .. ومستمرين بالجذب، ول يابة الطفلة مسحورة مسحورة

والقرج اللي عند ابنك مرجعتها للإدمان تدري لو رفعوا خوالها دعوة يولي تنشمرون ورا الشمس و خدر المسكتة زلم أبري روحي وأتهمكم. سد التليفون وصار يلعن اليوم اللي اجى بيه. وكون رب العالمين ياخذ أمانته ويخلص .. نمت ومن كعدت هم هو ماكو، أحس جسمي يحتاج حباية، رجلي كلش مأذيتني أكثر من قبل، زحفت شوية وتعبت كعدت بنص الغرفة أبجي بصوت عالي، انفتح الباب. أبو فزعة: شبيج يمعودة؟ -حباية ورجلي توجعني. -اوكفي خل أخابر رجلچ يجي.

راح يخابر بيه واجى بيده حباية. -هاج رجلچ شوية يجي. -لا تكول رجلچ أيييييع لا تكول. أبو فزعة: تمام زوجج. -هههههي ي ي ي ي ي ي ي. -شعجب ما كلتي انجب؟ ضربت رجلي بالكاع بقوة وصرحت أكثر من الوجع، الصار بين الدم من الشاش. وهو تركني وطلع يخابر بأرشد، شوية واجى لكاني نفس كعدتي وأبجي. أرشد: بيج يولي، قبل شوية تركتج زينة. ياسمين: هذااااا الجلب ما أريده، خلي يطلع منا. أبو فزعة: هو هو صرنة جلاب، خلف الله عليج.

صرخ بوجهه أرشد وهو سكت، بعدها أردف: -خاب ما تولون أنت وأم البزازين، والله خبلتوني، دولوا فوك ما حارسج ياسة الحساسة الجنية. أرشد: أنت الجني يالله اتركها وروح، أريد قضية الوصيتك عليها اليوم تخلص. ياسمين: وين اكو جني عنده كرش؟ ضحكوا اثنينهم واني هم ضحكت، هو سكت ظل صافن على حلقي. أبو فزعة: چا حقهم يضوجون وتصير عركة المرجف التجار سايح بضحكة. أرشد: هه، مكانك يم رائد أبو فتيان، ولي منا.

كعد كبالي وبدأ يفتح برجلي وهو يسوي تؤ تؤ تؤ ليش يابة ليش؟ -من ورا هذاك الجلب. -عيب حبيبي ما يصير. -أنت انجب. ما جاوبني بس عض شفته ورجع يعيد تضميدها. وكل يوم أكول باجر أحسن تزيد حالتي سوء. وصلت مرحلة طريحة الفراش، ايدي ما أقدر أحركها بس هوسة الأطباء فوك راسي تروح وتجي. ... درة اجاني صوت من ورا: شنوووووووووو؟ درت وجهي وأشوف! دُرة: أستاذ منصور؟؟؟؟؟؟ منصور: نعم يا ست دُرة.

ارتبكت ووقفت أباوع، أدري بروحي منهارة، أدري إذا أحجي أتجاوز. وبنفس الوقت ما أقدر أسكت، يعني أختار لو ياسمين لو شغلي. باوعت له بقوة. دُرة: ياسمين وين؟ منصور: عند خوالها. دُرة: شسويتوا لها، وأنت شتصير منهم؟ منصور: الابن الجبير للي ما تسرحين بيده صخلة. ارتبكت ونزلت راسي. دُرة: هو استفزني ترى! منصور: لا لا كملي، ليش سكتي يابة؟ دُرة: ما أعرف لهاي اللهجة، أرجع للفصيح أستاذ. رفع حاجب وابتسم.

منصور: صديقتك مو هنا عند خوالها بعُقرة. دُرة: منو ساحرها؟؟ وسحر وينها الحقيرة، خوش ممثلة طلعت تلعب عليها. والله لأخيسكم بالسجون كلكم. منصور: كضبي لسانك وردي لأهلك بساع بساع. دُرة: آسفة أستاذ بس اني أريد أشوف المسمي روحه رجلها. أبو أرشد: تعرفها؟ هاي منو النوب؟؟ منصور: موظفة عندي بالمستشفى وصديقة الطرگاعة. دُرة: رجلها وين؟ منصور: مو هنا، ردي لأهلك بساع، الوقت تأخر. يحجي ويباوع لقائد اللي وياي.

منصور: أخذ الجايبها وردوا لبغداد. قائد: امشي دُرة، ذوله شنو؟ منصور: شنو؟ دُرة: امشي بابا، امشي نجيب الشرطة، ذوله مجرمين ذوله، امشي. أوقفوا لي هسه لا تشردون. أبو منصور: امشن بَر***، والله كل عمري ما دحكت بنوات بهالصلف. دُرة: أنتَ البربـ** مو احنا. ما حسيت غير براشدي، باوعت بصدمة هذا منصور. تقدمت شوية ليگدام، وصلت لنص المضيف وقائد وراي. دُرة: والله ألعن أبوكم لأبو اللي خلفوكم، مجرمين قتلتوها مو؟

إذا أنتم زلم أوقفوا خل أجيب الشرطة. عفتهم وطلعت وقائد فاك حلقه، صعدت بالتكسي وقلت له رجعنا لبغداد. طَبيت للبيت منهارة وأعصابي تلفانة، ما حجت وياي أمي أي حرف. قعدت لازمة راسي، شنو أتصرف وشنو أسوي؟ بسرعة اتصلت بيه ما يجاوب، حتى أبو فزعة ما يجاوب. دزيت رسالة تهديد لمنصور.. كَــاتب لي "كل قوتك؟

يومين مرن وأنا كوة لازمة روحي لا أروح للمركز، وأنا أدري إذا رحت يقلبون السالفة عالية، وعمامي يردون علي الزلة، وياسمين لازم أعرف أخبارها. صوجي أنا تخليت عنها، أريد أخطي خطوة ما أتندم عليها بعدين. قعدت العصر فتحت التليفون لقيت أبو شاهين متصل علي. رف قلبي وخفت، رجعت اتصلت. دُرة: ياسمين وين؟ أرشد: تعالي لها تعبانة. دُرة: هي وين؟ أرشد: أنا جايكم للبيت اطلعي. دُرة: لا ما أؤمن بيكم، وين تريد تاخذني؟

بسرعة حول المكالمة فيديو، فتحتها وياسمين بالمستشفى. ووجهها شاحب يخوف، أردفت بسرعة. دُرة: تعال تعال منتظرتك. بدلت بسرعة وطلعت، صاحت أمي وراي، قلت لها للمستشفى. وقفت براس الشارع، اجت سيارة بس مو هو، صديقه الملطلط. فتحت باب الصدر وسديت الباب بقوة. دُرة: أنت هم حضر روحك، من ضمن الأسماء مشترك بالجريمة. أبو فزعة: خاب ما تنلصمين، وحدة أضرب من الثانية. هي ما بقت بس المزعطة. دُرة: أعلمكم المزعطة شتسوي.

أبو فزعة: والله تكچ كف و وفت، بس نريد نخلص منجن ونرتاح. بعدين شموديك للغربية عمي، صلافتجن تتدرس. دُرة: عندنا دورات خصوصي إذا تريد. الطريق كله مطلع سارية السواس ويتغزل بصوتها وجمالها، أباوع هذا نفسه طريق المستشفى، باوعت له بصدمة بس ما حجيت، أهم شيء أوصل. يمشي هو وأمشي وراه، البنات يسلمن علي مستغربات. صعدت وياه، دخلنا للطابق الرابع، دخلت بوحدة من الغرف مكتوب عليها اسم المريضة ياسمين، انعصر قلبي.

فتح الباب وشفتها نايمة، وبطل الدم والمغذي فوق راسها. رجليها ملفوفة ومرفوع عنها الغطا. أبو شاهين قاعد بالكرسي بصفها ويهز برجله ويده على شعرها. حتى هو شكله متغير وصايرة عنده لحية خفيفة، وردن وصدر قميصه ملطخات بالدم، تقربت عليها أتلمس خدها، صدق هاي ياسمين؟ باوعت لهم بحقد ونزلت راسي أبوسها. دُرة: ياسة حبيبتي قومي، أنا دُرة اجيتك، قومي يلا نجحتي من الثالث حتى تدخلين معهد ونشتغل سوة، يلا قومي نرجع نسهر بالسطح.

قومي ترى صرت قوية وبعد ما أخاف من عمي إذا طلعنا الظهر نشتري. ولك أنتي جنتي القوية وأنا الخوافة، شو صارت بالعكس!! لزمت يدها اللي بيها الكانولة بستها وهي لا حس ولا نفس. باوعت له بخزرة. دُرة: هي هاي الأمانة يا أبو شاهين؟ منو مسوي بيها هيج؟ أنت مو بالدولة وتاخذ حق المظلومين، وين حقها؟ أرشد: عافيتها أولى من كل شيء هساع، خلي تطيب ولكل حادثٍ حديث. دُرة: وشعبالك إذا طابت تباوع بوجهك بعد؟

يلا بساع قدم ورقة وطلعها، أنا آخذها أعالجها. أرشد: تمسلت لا تمسلتين، جبتك خاطر تشوفها بلكي تصير زينة. دُرة: سحر وين؟ الكلبة. أرشد: منين تعرفيها!! دُرة: كانت صديقتي وتخابرني وتقول لي على كل الأخبار، قبل فترة اختفت وهذا صاحبك يقول لي ساحرتها. أبو فزعة: اسمي أبو فزعة لك. أرشد: شتسولف لك سحر؟ دُرة: بكل مكسراتك، من يوم اللي قتلت مرتك بدون ذنب، لليوم اللي سمعتك ياسة تخطط لذبحها حتى تاخذ ثارك من عمها. أرشد: يا ثار؟

يولي ايمتى أنا هيج حاكي. دُرة: لو سحر قايلة لي كان قلت جذب، بس هي ياسة بنفسها خابرتني تبكي من رقم سحر، ومن يومها أنا قلت لها ابتعدي عنه، اللي يقتل مرته كل شيء يسوي. أرشد: أكلي قندرة لا أفين حظك، قتلتها لأن تستاهل. ولو ينعاد الزمن بي عشر مرات هم أرجع أذبحها. دُرة: لعد ياسمين شلون زوجتها؟

أرشد: حتى ما أقتلها بيدي، ما دام نطقت اسم غيري ما تتسمى علي بعد. من غير هي تصرفاتها طايشة مال جهال، وكان معمى على عيوني ما دحكت المسرحية اللي صارت وهي الضحية الأقوى. حتى باسم يولي يتعالج وهي أرجع لي ورا. دُرة: لعد شكو تاخذها لأهلك أصلاً؟ أرشد: ما هجست يوصلون لهالندالة وأنا خافيها عنهم، بس طيشها وأغلاطها جبرتني أخليها يمهم، وكل همي كان إذا عرفت قاتل حرمتي تنفرني. وإذا أم باسم داعت بطفل شلون أقنعها؟

تالي عرفتهن سوة بالوقت الغلط، تعبتني وتعبتها. دُرة: الله ينتقم منك ومنهم. أرشد: انتقم مني. شوية وانفتح الباب، منصور ودكاترة اثنين، سلمت عليهم لأن أعرفهم، بدأوا يشوفون وضعها، كتبوا علاجها بالطبلة، قريته وأخذت الطبلة نزلت للصيدلية قبال المستشفى. أخذته وصعدت، بديت أخلي لها العلاج بالمغذي. هم ثلاثة قاعدين يسولفون بيها. منصور: ينراد كثير وقت يلا تطيب. وكل الشغل واقف.

أرشد: اسمع عجل، حضروا كل شيء واتصلوا علي، أطلع لكم عمي وأبوي، ما أريد أدحك خلقهم. أبو فزعة: أباوع له مستغرب بس ما جاوب. هي حركت يدها، تقربت عليها، فتحت عيونها بتعب. دُرة: ياسة حبيبتي، اقعدي أنا دُرة. يَاسمين جنت أفتح عيوني، ما أسمع غير كلامه وهو يتمنى أصحى. لو يتذكر مواقف حلوة بيني وبينه، من يسولفها أتذكرها بس ما أحس بشيء. أرشد: گومي يولي گومي. رجعي سبي العشيرة كلها، والله قابل.

گومي تا أظفرلچ وأنيّمچ بحضني وتسولفيلي گلبج شكثر هايم بيه. طرگاعتي الحلوة التعبتني. يولي والله تعبت چثير حتى أحميچ منهم وغافلوني. أنتِ ما تدرين الحلوگ كلها مفككة عليچ وأنا أسكت بيها. ول يابة كل هالسنين يدورون على نقاط ضعفي وما لگوها. لحد اليوم إجيتي بي أنتِ لوية ذراعي أنتِ. ولـج تصدقين أذبحچ؟ يولي وأني خايف لا تسمعين كتلت الگبلچ وتتركيني. ولج أنا جبت العمر ما أهاب الروس الكبار.

إجيتي أنتِ وخليتيني للخطوة أحسب ألف حساب. الخوف هجستو من يوم الدحكت بي هالكصيبة. گومي غاري علية يولي، حريم المنطقة يحبني گومي. أنا أدليچ بيوتهن وهدّي عليهن راضي. إذا تموتين يزوجوني صابرين يولي ترضيها؟ من بين كل الكلام السمعته ما اهتزيت بس من سمعت اسم صابرين. أردفت بتعب: أنچب أذبحها. ما حسيت غير من دفن راسه برگبتي، وزفر نفس براحة كأنو جان منتظر هيج ردة فعل. ما أشوف غيره هو والأطباء، وبيوم فتحت عيوني شفت دُرة.

تحاچيني، أتذكرت الأيام اللي هي وسحر، باللحظة حسيت حتى هي من ضمنهم. درت وجهي عنها بغضب، هي انصدمت. سمعت صوت يحاچيني. منصور: عزيزتي ألا يكفي خمول؟ انهضي. أرشد: ول يابة فحطتيني گومي ولچ كومي. باوعت لأبو فزعة حاصرته الضحكة. أردفت بتعب: أنتَ أنچب. أبو فزعة: هو كلمن عدوه گبال عينه، بيچ خير روحي لأم باسم. دُرة: ياسمينة ليش متباوعيلي؟ زعلانة؟ حقج والله. صيري زينة حتى أعوضج كل الأيام اللي تركتج بيها، والله بعد ما أعوفج.

يَاسمين: سحر غدرتني، گالتلي أني أمج وچذبت. -خلي تولي الحية هاي، حتى أني جذبت علية. يَاسمين: چانت تمشطلي شعري وتبدلي وتوكلني وتدافعلي. تالي تضحك علية بـ بيت أم باسم وتروح. أبو فزعة: وهاي أنتِ ضالة، ياهو اليمشط شعرج تحبي. -أنـچـب. أرشد: مو أگلك أتركها؟ تجيب المهانة لنفسك. -أنتَ هم أنچب. دُرة: ياسة. -أنچبي أنتِ وهذا. منصور: خلي أطلع يولي، أني ما أگضب نفسي. أبو فزعة: لا تحچي هيچ، احچي مثل المثقفين بالله.

منصور: أود الذهاب لأنني لا أستطيع السيطرة على أعصابي. ضحكوا بصوت عالي. يومية صارت دُرة تجيني، وهي اللي تهتم بعلاجي يومية من العصر لليل. وحتى سيد يجي بين يوم ويوم يقرأ آيات ومعوذات ويروح. بس رجلي شوية صارت أحسن من بديت أصحى، شوية رجع وجع الإدمان. ياكل بروحي، طلعوني من المستشفى ورجعت للبيت، دُرة وياي ومنصور. ..... دُرة دُرة: خلي تجي لبيتي، كافي سويتو اللي عليكم، ولو هو غصباً ما عليكم. لأن أنتو اللي سويتو بيها هيچ.

منصور: يُفضل إن يكون أسلوبچ أفضل. -لا عبالك ناسيتلك الراشدي، بس ياسمين أولى التهيت بيها. أرشد: يولي وأنتِ عش تسبين عشيرة كاملة؟ يَاسمين طايشة وشاخطة، أنتِ شجاج؟ دُرة: لأن عمك استفزني. والأدب يُخلع مع من لا يستحقوه. خزرني منصور وأردف أرشد: -مفتهمة الشخصية النرجسية غلط، الأخلاق أولى حتى من الكرامة. -اليحترمني أحترمه والميحترمني أدوس راسه. شفت خزرة منصور بشكل مخيف، سكتت. ضحك أرشد اللي گاعد ورا وبحضنه ياسمين.

دُرة: جيبها لبيتي، أساساً أنت مطلقها وحرام. وكل حقوقها توصلها للباب، خاف عبالك تطلگ هيچ ع العامي شامي. وهذاك مادام لاهو ولا هي بوعيها والشيخ جايبيه من الشارع. زواج باطل وما محسوب، وهو أكيد ما داخل عليها، لذلك شرعاً. هو مينعد زوج إلها. باوعولي اثنينهم بصدمة على الجملة الأخيرة. دُرة: كلامي منطقي وأنتو كبار وما تكلمت شيء يخدش الحياء. منصور: يولي شهالجرأة؟ أنتِ ترى بطول القندرة. منو هيچ مكبرچ؟ دُرة: فراگ أبوية.

سكتوا وترحموا له، عبالي راح يسمعون كلامي وياخذونها للبيت بس خابت آمالي من وگفوا كبال بيت قديم بتلفات الدنيا، ضليت أحجي ومنفعلة وهم حرف محد جاوبني. شالها ونزل، ما قبلت أدخل وأني أحجي وصوتي عالي. منصور: الدخول أفضل من كل هذا الهراء. -أستاذ لو الغربية لو الفصحى، اثنيهن ترى ما يرهم. ما جاوبني دخل جوة، لگيت أبو فزعة گاعد ياكل بالهول اللي عبارة عن صناديگ. أسلحة. أبو فزعة: يعني شلون ما نخلص؟ تركضن ورانا وين ما نروح.

دُرة: وأنتَ منو مگلب خلقتك من الأساس؟ أنتَ أكثر واحد ما أطيقك. أبو فزعة: بحالچ؟ خايبة ما تولين، عندي جيش كامل يمشي وراي. يسد عين الشمس، وحدة دكول للثانية أني أحلى منج. دُرة: أي بهذا كرشك هن مضاحك. أبو فزعة: هسة أخابرلچ وحدة منهن تغسلچ، بس أني غير محترمچ. عندي كافة الأعمار والألوان والأحجام. دُرة: دولي وأني شعلية.

تركته ورحت للغرفة، يَاسمين چانت دنيا الظهر وحالة ياسمين صارت تخوف، أني أبد ما شفتها هيج، جنت أجي العصر وأروح بالليل، هو أرشد محتار بيها. ضليت واگفة يم الباب أباوع. شلون لازمها هي تغلط وتحجي أشياء ممفهومة، لحد ما ضغط على معدتها وتقيأت. رغم أني غمضت، هو ما اهتم وأخذها للمطبخ يغسللها ومحتار بيها. وهو بنفسه نظف المكان وأحنة واگفين نباوع. كتله: -خلي آخذها وياي. صرخ بوجهي: -كااااافي لا تضلين تهترين، تركيني بحااااااالي.

انصدمت، تركتهم وطلعت، أجه وراي منصور ما وگفت، شغل السيارة ودگ هورن. -المكان مو آمان صعدي. سمعت هالجملة، بسرعة صعدت وهو أردف: منصور: لا تلوميه، أعصابهُ تالفة، يرى حَبيبتهُ بهذا الحال. دُرة: كله من إيده لعد. -لا، هوَ أيضاً ضحية. وصلني للبيت أحچي وياهم مجبورة. تنازلت عن كرامتي علمودها ياسمين، شلون بيها زين، معقولة إذا صحت ترجع مثل قبل. لسه حالتها متروح من بالي، شلون متحملة.

ردت أداوم ومن أتذكر الراشدي أبطل، راسي ما بي غير أخلص ياسمين منهم. المصيبة السيارة باسم حبيب لأن ما قبلوا يسجلوها باسمي. وأني من گد الثقة خليته يسجلها باسمي ويسويلي ورقة. والموگفني عن بيعتها شوفتة والمعاملة ويا. أني مبتعدة كل البعد عنهم، ما أريد أروح وحدي وهم ما أريد آخذ عمي لأن. كلشي يسوي حتى الفلوس ممكن يقفص علية، ما عندي ثقة بي.

يومية صرت أرجع من الدوام بوجهي، أخابر رجلها يجي ياخذني للبيت، مرات هو مرات صديقه أبو فزعة، وهي على نفس الحَطة. أني كل هالفترة متطيقني، حتى أشكال الغلط تغلط علية بس أستاهل، أني تركتها وأمنت والتهيت بحياتي. ... يَاسمين

چانت اكو مرايا بالغرفة، من يوم الرجعت لسه ما لگيتها، وأخاف أگول أريد أشوف وجهي، أدري ضامين المرايا حتى ما أشوف شبية، وبنفس الوقت الفضول ياكل بيه لأن أباوع لأيدي لونها أصفر والأوردة بارزة بشكل مخيف والكدمات تارستها. أگول إذا إيدي هيج لعد وجهي شلون؟؟ بيوم جنت بالليل گاعدة وحدي بالصالة وهو يسويلي عشة بالمطبخ. لأن گتله أريد قرصة بالدهن، وهو طلع من الأساس ميعرفها، طلعها باليوتيوب.

وأخذني بالسيارة ويا للأسواق وبده يسوي بيها، جان بس يريد أطلب منه شيء. أو أحجي أي موضوع حتى يسولف وياي، طول هالفترة بالتصدف أشوفه يروح للدوام. كل الوقت يمي وحتى مرات أسمعه يخابر بصراخ ويظل يفشر. أجه بإيده ماعون حطه گبالي وويا عصير وطلع الأشرطة من جيبه ينطيني وحدة وحدة. مديت إيدي آكل وتتدمر إيدي زيت وشكر، أمسح بالبجامة، باوعلي وما حچى شيء، أشرلي بعيوني كملي، جان كل همي أخليه يضوج مني.

لأن أبد هاي الفترة ما شفته صار عصبي علية. مديت إيدي مسحتها بقميصه الأبيض فِتح عيونه بصدمة وغمض عيونه. أرشد: ليش يا طرگـاعـة جديد تلفتي كل القمصان. يَاسمين: أنچـب. أرشد: يـا قرچ ماخذة راحتچ بالغلط يولي، عيب أني رجلچ. -إيعععععع، لو تموت. باوعلي بـتعب وضحك بندامة. -ياسمين تكرهيني؟ -إي. سكت وأني هم سكتت. -صـار هواي، شوكت أطيب؟ -ما بقى شيء. -مو گلت آخذچ للعباس أبو فاضل؟ أرشد: أي والله آخذچ بس طيبي. -لا أريد هسة.

-هساع يولي؟ سكت دقايق وبعدها خابر أبو فزعة. حضّرلي ملابس وقال: يالله. عبالي يچذب ويقشمر عليّ. شوية واجه أبو فزعة كاشخ بأسود، وهو هم طلع من الغرفة طالع حلو. لابس لون قميص نيلي غريب، ما أتذكر عيوني شافته بيوم لابس هيج. باوع لشكله بالتليفون وقال: يالله. أبو فزعة: شلون احنة بياسة الحساسة؟ ما جاوبته، كعدت بالسيارة، وأبو فزعة مدري شعجب ما استفزني بكلمة.

أني بعمري ما رحت لكربلاء المقدسة، رايحة وي بيبي للإمام الكاظم عليه السلام. وكربلاء ضالة بنفسي طول الطريق، وأني أتخيل شكلها. اشترولي بطل مي وأنطاني حبايتين شربتهن ونمت. كعدت بعدهم يسوقون ويسولفون. -ما وصلنا للعباس؟ أبو فزعة: وعرج، قولي الإمام العباس عليه السلام، شو ذابة ميانة ويا. أرشد: اتركها، هوَ حتى بالمنام يجيها. أساسًا لهساع باقية بفضله. يعني بالك لا تشكيك يمه.

أبو فزعة: هي الوضعية ناقصها هطرة من العباس حتى نقوم نهلهل بالشوارع. مشت السيارة بشارع بينت منه المنارات، حسيت براحة والشارع متروس عالم وأضوية بكل مكان. ابتسمت لا إراديًا، كأني صدق راح أروح أشوف الإمام العباس عليه السلام شخصيًا. أبو فزعة: أتعنيت إلك مولاي وما يخيب ظني، من أم الصلافة كون تبعد الجني. أرشد ما تحمل وضحك بصوت، وأني درت وجهي بغضب. أرشد: انزل جيب لها چادر.

جاب لي و صفوا السيارة بالكراج. نزلت وهو لبسني الچادر، ويعدل بي. وكل ما أدير وجهي على المرايا يمد يده على عيوني، كأن ينبهني لا تباوعين. مشيت وأباوع للناس والأجواء الحلوة. وهو مخلي يده على راسي أباوع له مبتسمة، وهو يرتاح من يشوفني هيج. دخلنا لـ بين الحرمين، صارت القباب والمنارات قبالنا. خلاني قدامه ومد يده على طرف جبينه، وحدة من أشكال السلام. أرشد: السلام عليكم سيدي ومولاي يا أبا الفضل العباس.

مسح راسي وأردف: سيدي هاي الأمانة تكفّلها، أني مو قد الأمانة، وبس أنتَ بلزمة الشارب رجال. هو يحكي وأني رافعة راسي أباوع للسما والنشرات. أمنّي بيد مرة كبيرة بالعمر، زارتني ورجعتني بيده. تشكر منها، باوعت له. اجا أبو فزعة، بقيت واقفة يمه وأرشد راح يزور. طلعنا نفتر ودخلنا بمطعم. نزلوا أكل وخلصوا. رحت وياه أغسل. رفعت راسي، شفت وجهي للمرايا، انصدمت. هو غمّض عيونه بتعب. من هذهِ؟ حذف حقدهم ملامحي الجميلة.

الحزن والمرض كان عنوان وجهي. مديت يدي أتلمس وجهي بس زراگ عيوني مخليني أصدق أني نفسي ياسمين. كلشي مو مثل قبل، تركت وجهي ولزمت قلبي. حتى قلبي أحسه متغير. لزم وجهي باثنين يديه وهمس: والله ترجعين مثل قبل وأحلى والله. نزلت دموعي وما جاوبت. وخلصت الطريق أشهق والناس تباوع لي مستغربة، يسكتون بيّ وما أسكت. اشترى لي نفاخة خلاها بيدي بلكي أسكت، هديتها وطارت. صعدت بالسيارة وأبو فزعة يسوق، وهو كاعد يمي يهدأني. انهرت.

وأني أقول ليش ما تخلون مرايات بالبيت؟ طلع شكلي يخوف. چني جنية، چني جنية. شوكت صرت هيج فهموني؟ والله إلا أذبحكم والله، بس خلي أطيب. مد يده خلى حباية بحلقي. بلحظة حسيت نفسي حقن تجارب وما ضل سم بالدنيا ما اتخلى بحلقي. كعدت على حضنته القوية وهو ينزلني من السيارة. أبو فزعة راح. نيمني على الفراش وطلع. ياسمين: ابقى ليجون. -بس أسبح. -لا أخاف.

بدأ يفتح دقم القميص واجا كعد يم راسي. نزعه وفتح باكيت الچگاير. رغم كل مشاعر تجاهه ما عندي بس تحمله كل حركاتي، مخليني ما أتقرب لغيره. ظل يدخن وأني أباوع له. باوعت للشباك وخفت. تركت الفراش وخليت راسي على رجله. فتح قرآن بتليفونه، تذكرت شكلي وبچيت. سحبني وكعدني على رجله، خلى راسي على متنه وهو يدخن. باوعت له كأن عرفني شنو أريد. قرب الچگارة من حلقي. رفعت عيوني له، معقولة؟! بعدت شفتي وجريت نفس قوي وزفرته.

رجع الچگارة بحلقه وهمس: أرشد: خبرة القرچ. لثاني يوم كعدت على صوته العالي وهو يگول: "أي باچر أني بالغربية يمكم وقت التسليح. يبقون أهلي وعمامي، ياسمين غريبة، وإحنا الغريبة ما تحملنا. ماشي ماشي لا واضح معدنها شنو مكشوف، بس هم هم دگتهم مو حلوة... هم حچيك صحيح يخافون عليّ. يالله في أمان الله. انتبهوا زين، هاي الوجبة إذا خسرناها نبيع الأكو والماكو وما نسدها." فخور بيديّ.. لأني بهما دمّرت حياتي،

بينما الآخرون دمّرت حياتهم بأيدٍ أخرى. -رين هانغ رسل فهد الطرگاعة في كل مكان حتى بغرفتي 🤎

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...