الفصل 36 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
24
كلمة
6,782
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

وبس أنت العزلتك بين هاي الناس ورممتك وأنا بيوت أهلي مهجومة ولك بس أنت الردت يومي قبل يومه -سعد شميل ياسمين: هم حچيك صحيح، يخافون عليَّه، يالله في أمان الله. انتبهوا زين، هاي الوجبة إذا خسرناها نبيع الأكو والماكو وما نسدها. سد المكالمة ولزم قلبه. هم يقصدني أني؟ رجعت لمكاني دمعتي بعيني، صرت بخيالي ما أثق. كلامه غير تصرفاته، إذا يأذيني ليش يعالجني؟ يجوز صدق يحارب عمي بيَّه.

باللحظة رجعت بيَّه الذاكرة لليوم اللي شمرني الوكت بباب بيتهم. انفتح الباب ودخل هوَ، شاف دموعي وصغرت عيونه كأنه عرف إني سمعت. أرشد: چنتي تتصنتين؟ يولي. ياسمين: اذبحني أصلاً أكيف. أرشد: معناها انتحر!! لأن أنتِ روحي ما أقدر أذبحها. ياسمين: كارهة كل الدنيا. أرشد: طيبي تاتكملين مدرسة يولي، لو تردين رجل ونتزوج؟ ياسمين: ما أريد أشوفكم، أريد ناس جديدة تحبني. أنتو ذبحتوني وأني عايشة. أرشد: أنا الچ دنيا وحبايب.

ياسمين: أنتَ أول واحد إلا أنتقم منه، وأم باسم وسحر الچلبة وأمك وشروق وعصام. بس باسم وشام وسميحة حبابين، حتى سهلة ضربتني، أني أعلمكم. أرشد: أذيتچ بسببي يولي، بس أنا ما أذيتچ. ياسمين: تتذكر شقد حبيتك وأنتَ ما حبيتني؟ چنت أقول لك لتروح للدوام وتعوفني أگعد ألقاك عايفني. لتحچي ويَ صبورة تالي تخلي إيدك على رأسها. دَقل لي مرتك ماتت مريضة وطلعت أنتَ قاتلها. عود لأن أني فقيرة وما عندي أهل چنت تستنكف دَتقول لهم هاي مرتي.

بچيت وأردفت: عبالي چنت تحبني مثل ما أني أحبك، طلعت ماخذني حتى تصدم عمي بيَّه أنت وجماعتك العصابة. عبالك هذا تمثيلك أصدقه؟ أني مو ياسمين القديمة. أني مسلمتكم بيد العباس واحد وراء الثاني، بس أنت إلا آخذ حقي منك. وحتى لو ذبحتني روحي تلاحقك، إلا أخليك مخبل بالشوارع، مثل ما أني صرت مضحكة إلا أخليك مضحكة. أرشد: لچ يطرگاعة بديتي تصحين؟ وهو هذا الچنت خايف منه، يولي دلالي ما تتذكرينه؟

ياسمين: ما أتذكر غير أنتو دمرتوا حياتي أنتَ وأهلك. سويتوني مخبلة والعالم تضحك عليَّه. مد إيده على شواربه ولزمهن. أرشد: حقچ تأخذينه من هالشارب. تركته وگمت للگراج گعدت على الصبة اللي يم المطبخ. مديت إيدي أتلمس رجلي، بدت تطيب بس الأثر مو حلو، رجليَّه چانن حلوات. النوب تذكرت وجهي من شفته، انهرت بالبچي. حاول هواي يسكتني لحد ما تعب، قام آيس مني.

ثاني يوم الصبح گعدت على صوته وصياحه، باوعت هستوها الدنيا فجر. عقدت حواجبي ضايجة من صوته، تخيلت أحد يباوع لي من الشباك. طلعت من الغرفة بساع، فتحت الباب وهو لازم أبو فزعة، غلط وراشديات وأبو فزعة ميحس بس يتمضحك. أرشد: ولك مو تدري عندنا تسليم شلون تشرب شلووون؟ أبو فزعة: يوووووو يا أرشد شوية شوية ما كثرت. ضربه راشدي. أبو فزعة: يلا لنضوج، مرة الجاية أجيب لك وياي. أرشد: عاااااااار متصير لك چارة. أبو فزعة قام يهز بچتفه.

أبو فزعة: لك أخ شلون يهزن الحلوات كله هيچ هيچ. سحبه أرشد من ياخة القميص ويخلي رأسه جوة البوري. أرشد: أربزززز بمكانك يول چنك غسالة. سحبه وبعدني عن طريقه، شمره على الفراش وسد الباب وگعد بالكاع يم الصناديق يدخن ويتأفأف. يتصل ويرجع ليوره محد يجاوبه، لحد ما اتصل أبو قيصر. وهو فهمه أنَ أبو فزعة جاي سكران وهو بدون أبو فزعة ما يطلع. خلي يأجلوها، گعدت على وحدة من الصناديق أباوع له.

بعدها اتصل على واحد يحچي وياه متوتر ويوح ويجي بنفس المكان. يخلي إيده على رأسه. أرشد: هلا ياب.. نمون ع الشوارب ونطلب منها.. ول يابه أبو فزعة اجاني شارب يتطوطح، خلي مهمتنا على باچر.. رتبها من يمك.. صار صار تدلل برسم الخدمة. سده من عنده وأردف. أرشد: عجل هو شيجي منكم غير المذلة. ياسمين: بعدني نعسانة، هذا ليش نيمته بالغرفة. دگ بإيده على صدره وأردف. أرشد: تعاي هنا. ياسمين: ما أنام يم واحد ذباح.

ابتسم وراح للمطبخ، رحت وراء چان يريد يسوي چاي وهو يشرب جقاير. ياسمين: انطيني وحدة. أرشد: نعال أحسن، لا تمادين، أمس كسرتي خاطري. ياسمين: شو بعدني شاكة تغدر بيَّه. أرشد: حقچ لأن هالساع أنتي صرتي عديمة الثقة بأي بشر. ينراد وقت چثير يالله ترجعين تنطيها. سكتت وبعدها أردفت. ياسمين: هو أني شردت منك؟؟ چانت أمنيتي من تجي من الدوام أنزل أشبگك قدامهم. ومن تروح لبغداد تأخذني وياك لأن أني أحبك أنتَ هم ما أحبهم.

لمعت عيونه وترك الچاي وتقرب لي. أرشد: وهالساع؟ ياسمين: أتمنى أطيب زين حتى آخذ حقي منكم. أرشد: أبني لك بصفهم بيت وآخذك وأعوضك عن كل لحظة قهر عشتيها، بس ما أقدر أجيبك هنا وقت الدوام. ياسمين: أني بعد ما أريدك، چنت من أشوفك هاي روحي تطير بالسماء من الفرح. هسه صرت عادي حالك حال أبو فزعة، ما أطيقكم. أرشد: يولي أن چان حبچ صدقي تسامحيني. ياسمين صرخت بوجهه بقوة: هو ليشششش صار بيَّه هيچ؟

من وراء حبي الصدقي الككك. بس أني اللي چنت أتعذب وأدمن وأشرب جقاير وأتمرض وأغار. وأنت عادي عايش حياتك حتى ما شفتك يوم تغار عليَّه. أرشد: ضَامچ لأن غيرتي تأذيچ. ياسمين: لااااااا من الأساس أنتَ ما تحبني. أرشد: خوش وبعد؟ ياسمين: أروح للدوام تضحك وي جماعتك، وأني أشبگ بقمصانك. تحملت سم أهلك وكرهم، وأنتَ ما كلفت نفسك تگوللهم هاي مرتي. أنتَ مخليني آخر أشياء حياتك، لأن جنت واثق من حبي ما يتغير.

حتى أنتَ خذلتني حالك حالهم، أصلاً أنتَ كسرتي الجبيرة. كنت من أخاف من الدنيا أجيّك، هسة حتى أنتَ أخاف منك. أرشد: كلهن صحيحات بس الأخيرة چذب. يولي لو ما تهجسين الأمان يمي ما تبقين. ياسمين: لا بس مجبورة. أرشد: أجوبة چثير بخصوص كلامچ، بس طيبي وأكشفلچ كل الأوراق. ياسمين: ما اريدددددد، أريد أطيب وأخلص منك. ما جاوبني. ظليت أصرخ بعد ما جاوبني بحرف، تركته ورحت تمددت على واحد من الصناديگ، وخليت أيدي على عيوني. هو دخل وأردف:

أرشد: حتى نومتي تقلدها وتصيح ما أريدك. خزرته وهوَ ضحك. تعدى أكثر من يوم وهو ما راح للغربية، موتني غموضه والأشياء الي يسويها. أحس الهروب منهم أفضل حل ممكن أخطيه، أني أريد حياة هادئة يكفيني العذاب الي شفته. بعدها أصفن وأكول: وين تروحين؟ جنت كاعدة بالكراج والدنيا مغرب. هو جان نايم، حسيت خطوات وراي، عرفته هوَ. أجه يغسل وجهه، وأذن الأذان. أرشد: ليش متصلين؟ ياسمين: صلي أنتَ وأني أصلي. أرشد: نصلي سوة!!

ياسمين: ما أصلي وي ذباح. أرشد: يولي ذابح أمچ أبوچ؟ دحكي ما تتغلبين السحر الي بجسمچ إذا ما تكون عندچ علاقة وي رب العالمين قوية. كل ما تتجهين إله أكثر، كلما تطيبين أسرع. دحكي لوجهي يولي، أني هم انضخ السحر بجسمي وچثير. بس أنا واثق برب العالمين واگف وياي. وأكو چم زينة عاملها تتشفعلي يمو. أنا ما ملتزم بصلاتي بس أخاف رب العالمين. دام أخافو لا تخافين مني. ياسمين: أي تخاف رب العالمين وتتاجر بالأسلحة، لعد إذا ما تخاف شتسوي؟

أرشد: ألعب جولة والبيت أظلم. سكت وبعدها أردف: ول يابة شغلي خطر وممنوع مو حرام. أنا ما بايگو، مشتري بفلوسي وأتاجر بي. من غير هالشغلة تسهلي. ألزم الخلايا النائمة وأصحاب المخدرات. عجل الرتبة ما جت بالهين، طبيت بحلگ الموت وجريتها. ياسمين: هو أنتُ عصابة؟ أرشد: هههههههههه وأنتِ رئيستنا يولي. ياسمين: افرشلي السجادة يالله. أرشد: ول يابة شو مشغلتني بنغالي عندچ، ضلت ع الشوارب هساع أزينها وشرفي. ياسمين: منيلك شرف؟

تقرب عليه ولزم زَندي. أرشد: يولي شهالسان الزَفـر؟ ياسمين: تربيتك. أرشد: طاح حظي على هالتربية، طلعت ما أعرف أربي. ياسمين: هو أنتَ شتعرف؟ بس تفشر وتاكل وتدخن. وتقشمـر عليه بالكلام، ول يابااااااا طرگاعااااا عش هيج علمتي. يا قرااااااچ يولي أناااا الحبيب. ضحك بقوة وتقرب أكثر. أرشد: لا تمسلتين، إيمتى هيج نحچي. الي يشددون على الألف أهل البصرة. ول أبِـوية أبترها لإيدي إذا ما عاجبتچ لهجتنة يـ قَــرچ.

ياسمين: هسة دفضنة خلي أصلي حتى تنطيني حباية. أشر على عيونه مبتسم. أرشد: يدلل الحَبيب. ياسمين: لا دگول الحبيب. أرشد: عش يولي تسيحين مو؟ خزرته ورحت للسنك أتوضى. هو وگف وياي، أني أعرف بوضوئي بي أغلاط بس مصرة أكول صح. ما أريد هو يعلمني. لحد ما تعب من إقناعي أردف: أرشد: يالله يالله أهم شيء النية، لا على المجنون حرج. ياسمين: أنتَ المجنون. أرشد: نعم، بيچ. ظليت أخزر بي. راح جابلي الچادر ولبسنيا.

فرش سجادته وراي، بديت أصلي وحدي، لأن أتذكر الصلاة أني سريعة وهو بطيئ. وأكو كلمات يگولها صوته عالي، أني أحچي بگلبي. خلصت وگعدت، ظليت أباوعله وهو مستمر يصلي. شكله حلو بالصلاة، ولو ما تتلوگله الديانة. من يومها وصارت روحي بالصلاة، أحسها درع من كلشي محاوطني. وهو فرحان لأن أني كرست حياتي للصلاة والقرآن، حتى الحالة الي تجيني كل مرة. صرت أردد آيات قرآنية وأني گاعدة، لحد ما يروح الصوت من داخلي. وهو على واهسي صار ميگطع الصلاة،

حتى من يجي متأخر يگول: فرشيلي السجادة. ليوم من الأيام صحيت. لست تلك التي كانت قبل ثلاث أشهر، أنا الآن أرى امرأة ناضجة حاقدة. عديمة ثقة، لا تحب إلا نفسها. يكبر الإنسان عندما يتلقى صفعة واحدة. ماذا عن الذي تلقى الصفعات متتالية واحدة تلو الأخرى؟ من غير كلام درة المستمر الي يشجعني أخلص نفسي وأطيب. أول مرة بحياتي أباوع لأرشد وأفضل نفسي عليه. كلشي تغير بيه، تفكيري ومشاعري، إلا حقدي عليهم ما راح ولا تزحزح.

بالعكس كل ما أشوف منظر رجلي وأتذكر شكلي. يزيد يوم بعد يوم. لحد ما أجه هذاك اليوم. گعدت على أصوات صناديگ أسلحة وأصوات زِلم. انفتح الباب ودخل هوَ، گـرص خدي وباس أيده. ما أعرف شنو راح يصير. بس الي أعرفه اتبدلت الأدوار، صار هو المفضوح بحبه الي. والبرود صايب گلبي، وين الأيام الي جان من يروح أكعد انتظره دقيقة دقيقة. وين گلبي الي جنت ما أسيطر عليه وعلى دگتة؟ مين يشوفه. رغم هو ما كان هيك يعاملني ويهتم بيَّ هلقد.

طلعوا وتقفلت البيبان، أباوع الصناديق ماكو. فتحت باب الغرفة، اكو صناديق فارغة واكو لا بيها أسلحة. طبيت للغرفة وبدت تتخيل لي أشياء، ومثل كل مرة توضيت وفرشت السجادة. لـ لحظة أدركت: لازم بيوم نفكر إن كلها ممكن تتخلى عنه إلا رب العالمين رفيقنا بكل مكان وزمان. للظهر انفتح الباب ودخل هو وأبو فزعة بيدهم جنط كبار. جنت لابسة چادر الصلاة، شمروا الجنط بالصالة وضحكوا بصوت عالي. ضليت مستغربة. سميحة:

مرت الأيام وكل يوم يخلص نقول باچر أبو شاهين يحن ويرجع وما رجع. كثير أيام بيها أمي سهلة وصلت الموت وندز له خبر وهو ولا يحرك ساكن. حملنا كلنا سبب خسارته للطرگاعة. الشغل كله متوقف عليه وأبويه وعمي كل ما يريدون يروحون يصالحوه تا يرجع يكللهم مسافر لو بالشغل، هم يعرفون ما يريدهم والبيت اللي ماخذه ببغداد وصل لهم خبر بايعه. وهم انهاروا، عجل بعد وين تتخزن الأسلحة؟ ومن بعد كثير مخابرات وصلح يلا وافق يكمل الشغل.

وكال لهم صحيح كسرتوني بس الدم ما يصير مي، وأنا ما أقدر أغدركم مثل ما غدرتوني. سهلة من سمعت بكلامه ما نشفت دمعتي وكل أخواني وأبوي مقهورين على حالته والندم ماكلهم إلا أمي عندها أهم شيء خلصت من الطركاعة. فراس وعلي طلّقوا حريمهم وأخذوا الجهال وشروق راحت لبيت أمها. تخدم سحر وأم باسم بعد ما صوبهن أبو شاهين، كل ظني يموتن. بس هو الحقير حتى الگاع رافضته، عَبن الله ما يريده.

من غير باسم اللي محتار بي منصور ما يريد غير شام خالة مسك الحقيرة اللي شاركة وياهن كل هالسنين. كل يوم يقولون باچر التسليم ويتأجل لو منهم لو من عندنا. اللي أحبه وقت التسليم أبو شاهين يخابر هيثم وياه. من ورا انشغالي بجهال أخوتي حتى نسيته، منتظرة أيمتى ربي يفرجها علينا ويعطيني مرادي. أخذت التليفون وطبيت لغرفة أبو شاهين وقفلتها، خابرته. -ها هيثم باچر تروح للتسليم؟ هيثم: يولي أنتِ ما عندك شيء اسمه سلام؟ -ههههه، هلو.

-كولي شلونك حبيبي هيثم. -ههههه لا ما أحب هيچ. هيثم: أبو شاهين سالفته مو خالية يولي، معقولة يسامح أبو منصور وأبوج على عملتهم؟ والله حقارة عندهم. -هم سولف لك عصام؟ هذا ما يتوب من نقل الأخبار. هيثم: عجبتني الطرگاعة، عشيرة كاملة متفقة يلا دفروها من البيت. سميحة: خطية غير بيها جني، لو تدحكين حالها تبچين. هيثم: طبعًا يصير بيها جني، هي أم باسم اللي يدگ بابها يصير بيها جني. مو ينام ببيتها يولي، هي جنية يكرم الله.

سميحة: عمي أبو منصور حقير، هجج أرشد كله علمود ما يتزوج غريبة ويخرب مخططاتهم. هيثم: هساع غير يموت ويصير منصور الشيخ، عمي والله أحسن منه. تصير العشيرة بخير، أول شيء أخلي يزوجنا ما مدحتك بحياتي شيخ سحار. سميحة: حرام أسكت، لا تتمنى لأحد الموت. هيثم: صحيح والله، لا تصير سالفتي مثل أخوج أنتظر أم باسم تموت. تالي راح يموت هو وهي بعدها عايشة. هي حتى أمج غدرت أبو شاهين. سميحة: يعني هذا عصام ما مبقي شيء ما گايله الك؟

-شعندنا لا شغل ولا عمل، نتطقس أخبار القبائل. -هيثم مرات أفكر، هو أبو شاهين اللي ما يخلي شيء بنفسه. الطرگاعة ما صارت له بسبب أهلي، معقول أنا أصير الك؟ أوف، التفكير ذابحني. هيثم: ترا ما رادها لأن هي اجت قالت له ما أريدك، أدري مو ذنبها بس هم عرفوا هو يحبها مثل بنته أكثر من ما حاسبها حبيبته، لهذا داس على قلبه. وسوى اللي تريده، من غير هو مرته السابقة مسوية له عبرة. مخلّيته عديم الثقة.

سميحة: كل ما أحس الأمور انحلت تتعقد أكثر. سديت منه وغمضت عيوني. -يارب هو ما أريد غيره، يارب ما طلبته من غيرك لا تفشلني. واجه يوم التسليم، وكان وي المَكار أكثر عدو لنا وأقوى الموجودين. تحزمت كل زلمنا وواقفين بالحوش منتظرين جية أرشد لأن خبرهم عنده وجبة ببغداد يبيعها ويجي. أدحك من الشباك هو وأبو فزعة طبوا وهو ما سلم على أحد حتى على أبوي ولا طب للبيت. ركبوا السيارات وبقوا عمي وأبوي. أنا وأمهاتي نلوب نردهم يردون سالمين.

هاي أول مرة تصير وي المكار صفقة، من بعد ما تعاركوا مرة هو وأرشد. وكان السبب عم ياسمين وانقتل من جماعتنا واحد ومنهم اثنين. وأرشد أخذ الفلوس والسلاح وصارت بينهم ثارات. من يومها بعد ما تصافحوا بالسلاح، ما أعرف هساع شردهم. تأخر الوقت وأحنا نلوب، أبوي وعمي يفترون بالحوش وأمي وياهم. أبو منصور: قلت لهم هذا غدار ويطلبنا ثار إلا يأخذه. بس ابنك، آخ ابنك يموت على الصعبات، ما هو البزون يحب خناقه.

سكتوا لحد ما سمعنا صوت الرمي وطبت زلمنا منزّلة روسها واثنين مصوبين. أيديهم فارغة من الأسلحة اللي راحوا بيها، لا جنط فلوس مثل كل مرة. ولا صناديق السلاح اللي أخذوها وياهم. أبو منصور: ها يالسباع؟ فراس: غدرنا المكار وأخذ حقه. أبو أرشد: تفووووووو عليكم من زلم يا عارات. -عمي والله غافلَنا وأبو شاهين استعجل وسلمه السلاح قبل الفلوس مو مثل كل مرة ننطي نص السلاح وبعدين ناخذ الفلوس ونعطي النص الثاني. أرشد: شتقصد يولي؟

ما أنا أعرفكم ما يغزر بيكم ملح. أبو منصور: أناااااااااا مو قلت لك اتركككَه ولك أنت شنو من انتقااااام. خسرتني هالخسارررررة ولك أرشددد، والله أطلعهن من عيونك شاجور شاجور. أرشد: وشعندي؟ الله وكيلك بطرگ هذا المسدس كله بعته اليوم. لأن جنت مطلوب ووين أخزن بعد، هو البيت وبعته. ولا تنسى أبوي شريك وياك مو وحدك. قعد عمي بالگاع ولازم قلبه والولد التموا عليه. وأرشد وأبويه تصايحوا، تخربط عمي وأخذوه للمستشفى.

أمي تلطم على الخسارة اللي خسرناها وسهلة تشكر رب العالمين. لأن ما مات واحد من زلمنا، أرشد تعارك وياهم وصار صياح تالي طلع وراح. عم الحزن علينا من بعد كل هالسنين أول مرة نخسر هيچ خسارة. من بدأوا يطلعون دحكت واحد ملثم، ركزت بشكله هذا هيثم واقف يم عصام. وعينه ما يشيلها من باب المطبخ، عرفته يوصل لي إن يريد يشوفني. هو ما دام أبو شاهين راح البقية ما يخوفوني، من دحكته راح طلعت. من بعيد هو اجا. هيثم: هذا أخوج فخر الغربية كلها.

سميحة: صحيح بس عش هالخسارة شعيسدها؟ -يولي يا خسارة غير ضحك عليهم وأخذ الفلوس كلها. -أبو شاهين؟ لا ما يسويها ويغدر أبوي. هيثم: ههههههههههههه لا بس أخذ ثار الطرگاعة. وإذا غدر أبوج عجل أبوج ما غدره؟ -معقول؟ شعرفك؟ -تصنتت لهذا صاحبه المفضوح أبو فزعة. بس والله ذيابة دقوا بيهم الناقصة. ضليت صافنة معقولة أبو شاهين تطلع منه هيج حركة؟ معقولة حبه للطرگاعة خلاه يدگ بالعشيرة كلها دقة ناقصة!

والله يستاهلون، مو شوية اللي سووه بيه، دمروا حياته وبعدوه عن حبيبَة قلبه. وگعدوا جرحه اللي صار له كثير ينوم بيه، كله علمود الفلوس وما ياخذ الغريبة. دُرة: فاتحت أمي بموضوع ياسمين تعيش ويانا، وهي انهارت. بيوم كنا صديقات، هسة أحس بروحي أمها من گد الظلم اللي شايفتها، وأنا أريد أعوضها، ضميري يأنبني اتجاهها. گلت لأمي إذا ما تقبلون أجيبها أطلع من البيت وأفضحكم.

وصيت أبو شاهين يجيب بطاقتها من المدرسة حتى أقدملها بمعهدنا، مسائي ينقبل معدلها. وهو معارض رغم هو جان حنين عليها، بس هم أقول غصبًا عنه هيج يتعامل وياها، لأن كل اللي صار بيها من أهله.

ولهذا السبب أنا رفضت حبيب، أدري بيه هو يحبني ويموت عليا، بس سالفة أني راح أعيش يم ناس تكرهني تعقدني، أكيد راح يتمنولي الزلة ويدورولي أغلاط. وفرحتي تعقدهم، ما دام قلبي بيدي وأنا المسيطرة عليه، أعبر النهر ما دامه قصير. وياسة قبلت تعيش وياهم وتتحملهم لأن كانت مفضلته حتى على نفسها. ووقعت بين ناس مو أي ناس، أنا بس أمه وما تحملت. مو هي عشيرة كلها تكرهها وما تريدها، وهو وين يضمها؟

هم من الأساس ما يتوالمون لا عمرًا ولا شخصيات، ولا منشأ ولا مجتمع ولا كل شيء. لو هو يترك أهله يلا يقدر يكمل وياها، لو هي لازم تتحمل حتى تعيش وياه، وهن اثنينهن ما يصيرن. قعدت أقنع بأمي وأسولفلها حالتها، وأبد ما راضية تقنع، أدري بيها تخاف من عمي. يَاسمين: ظليت مستغربة من ضحكتهم، فتحوا الجنط كلها فلوس، ظليت أباوع مصدومة وهم يسولفون ويضحكون. أبو فزعة: صايرة متدينة ياسة الحساسة. يَاسمين: أتركني بحالي.

أبو فزعة: زين ما گلتي أنجب؟ يعني الجني طالع. حقه عمي، أنا لو منه ألم چوالاتي وأشرد، بس صدق طرگاعة! حتى الجناني شردتيها. يَاسمين: ما أناقشك. أبو فزعة: ما قصر العباس ما گال مَعليّ. ما طرد بس الأشباح قامت تصلي. ما جاوبته بس ابتسمت. باوع لأرشد وأردف: شو هاي صايرة حبابة؟ لو هدوء ما قبل العاصفة؟ أرشد: لا، هي من بدت تصلي وتقرا قرآن صايرة زينة. يَاسمين: كملتوا؟ يلا أنجبوا. أبو فزعة: لكككككك!

بابا هاي هي تطب بالجناني مو الجني يطب بيها. ضحكوا وتركتهم ورحت للغرفة. اندگ باب الشارع، شوية وطبتلي دُرة وجهها أصفر. دُرة: يمة منينلهم هاي الفلوس؟ يَاسمين: لج بابا هم عصابة مبينين. دُرة: معقولة! لا لا بس باعي هو هذا منصور عنده مستشفى شكبرها صدق منين؟ يَاسمين: إي شبيه؟ دُرة: كلش شكلچ متحسن وأوضاعج تمام، يلا تجين وياي؟ يَاسمين: أخاف ما يقبل؟ دُرة: وتمشين برأيه؟

لج بابا مو رجلج هو، مطلگج مطلگج. امشي حتى أقدملج معهد، هو انسد التقديم بس بلكي أحد يسويلنا واسطة. يَاسمين: باچر تعاليلي الصبح أروح وياج، بس دُرة لا تغدريني بعد أموت. دُرة: أنجبي شنو أغدرج، بس ليش باچر شعندج؟ يَاسمين: أريد أحرق قلبه. دُرة: لا لج شتسوين؟ ترى هو زين بس أهله حقراء. يَاسمين: أحرق قلبه لأن هو إله إيد بكل شيء ما دام ما گالي، وأحرق قلبه حتى ينساني. دُرة: أنجبي هستوچ طبتي لا يذبحچ.

يَاسمين: ما أسوي شيء بس أعاتبه وأكسر قلبه. دُرة: إذا هيج عادي، يلا أنا أروح حتى أجهز الغرفة اللي وإلج. شبگتني، ما بادلتها. لسة أحس كل الناس چذابة. أدري بهاي الفلوس فلوس أهله، باع السلاح وجابهن. بس معقولة السلاح هلگد بيه فلوس؟

للظهر طلعت من سمعت صار هدوء، أبو فزعة ما موجود وهو متچي رأسه على وحدة من الصناديق ونايم، الجنط موجودات يمه. طلعت بالگراج وأنا أفكر شنو ممكن أسوي حتى أحرق قلوبهم. أحس روحي جبانة من سكتت على حقي، وهو أكيد يحب أهله ما راح يسويلهم شيء. خليت الصوندة بالبوري مال الكراج وفتحت المي. دخلت أتخنس للصالة، هو بسابع نومة، أخذت أول جنطة سحل للكراج. فتحتها وخليت صوندة المي بيها وأنا أصك أسناني على كمية الحقد اللي شايلتها اتجاههم. طَبيت للصالة سحبت الثانية وطلعتها، لزمت الصوندة وظليت أنگع بيهن باستمتاع. ما رف قلبي على فلس وأنا أتخيل عمامه وأم أرشد وكل العشيرة إذا سمعت أنا تلفتهن، أرتاح نفسيًا.

أدري بالفلوس تعيش قبيلة كاملة، وأنا هدفي القبيلة نفسها. أنگع بيهن وأتذكر كل مأساة عيشونياها من أيام الإدمان، ومن يصيحولي مخبلة لأيام السحر والأشياء اللي أشوفها لطعنة سحر اللي، وضربات أم أرشد وسهلة، وباليوم اللي طلعوني عبالك مجدية مو عروس. ومن سلموني لأم باسم اللي دمرت حياتي وعيشتني أبشع شعور، مو بس رجلي شوهوها هُم حتى قلبي شوهوه.

چنت من إنسانة عندها استعداد تنطي أكلها للبزازين وهي تبقى جوعانة، لإنسانة هسة حتى لو شفت واحد منهم ميت ما يرف قلبي. مو يقولون عليا مخبلة، أنا هسة صدق راح أصير مخبلة. وهو بالذات أريد أخلي أعصابه تنهارررر وأنا ألزمَه. كافي تعبت ألزم رأسي وهو يلزمني. مديت إيدي لزمت شدة من الفلوس معدومة على الآخر. للحظة خفت ورجف جسمي وتخيلت لو گعد شراح يسوي.

سديت المي وطَبيت جوه، هو بَعده نايم. دخلت للغرفة، دَگ تليفونه، غَمضت عيوني قوي. لبست نعالي وطلعت قبل لا يصحصح وينتبه الجنط ماكو. أول ما طلعت أردف بااستغراب: طرگاعة وين خليتي الجنط؟ صايرة نادرة. هو حچاها وأنا ركضت، حس اكو شيء قبل لا أوصل باب المطبخ، لزمني من طرف التيشيرت وعَتني بقوة: ويييييييييين مولية؟ يَاسمين: معليك، وخر. دفعته، سحبني لنص الصالة وأردف: ويننننن الجنط؟؟؟؟ يَاسمين: ما أدري.

ظل لازمني من التيشيرت ويفتح بالغرف، كل شيء ما لقى بالأولى والثانية، يفتح بيبان الكنتور وكل شيء ما لقى، وبالإيد الثانية يعَت بيه يريدني أحجي وأفضها. حتى باب الحمام فتحه وكل شيء ما لقى، طب للمطبخ. يباوع صارت عينه على الشبك، فَشر بصوت عااااااالي. تركني وطلع للكراج، أنا بسرعة ركضت لغرفة السلاح قفلتها عليا.

فَشر فشار وغلط غَلط كل عمري ما سمعته. دَگ الباب بقوة، ما فتحته. اندفر الباب مرتين، بالثالثة انفتح الباب. أول مرة بكل حياتي اللي عشتها وياه أشوفه هيج منهار. لزم ظفيرتي عَتْها وضربني راشدي، وگعت بالگاع. أرشد: أمووووت وأعيششش ما دحكت حرمة بنذالتچ. يا أدبسز يولي عش هيجججججج سويتي؟ يَاسمين: حتى أحرق قلبك وقلب أهلك. ترك الظفيرة وراح للباب سَدّه ومَد إيده يفتح دُگم القميص. باوعتله بخوف واستغراب، لزمت ملابسي.

أرشد: وهساع دوري تا أحرق قلبچ. نزلت دموعي بانهيار وأنا أهز برأسي لالالالا، أرشد لا حرام. لزم فكي وبچف إيده وهو يرجعني ليوره لحد ما انلطخت بالحايط. رفع كل جسمي ليفوگ وأردف بغضب مكتوم من بين أسنانه: ولچ يا قـرچ. دَگ قلبه بتكرار وأردف: هاي المرة الثانية تكسرينه، هذيج ضحكوا عليچ، هاي عش سويتيها؟ يولي مو صاحية، صاحية حتى من الإدمان صحيتچ.

فتح أخر دگمة وشُمـر القميص بالگاع. فضحت الدنيا بالبچي، وأنا أدري إذا نواها ما راح أقدر أخلص نفسي من عنده. بدأ يطبع بوسات قاسية برگبتي وهو لازم رأسي باثنين إيديه. صرخت بقوة وضربني على حلگي وعَت ظفيرتي بقوة. ضربني بقساوة ما توقعته بيوم هيچ يضرب، كأن بالضرب يلهي نفسه حتى ما يرتكب الغلط. ظلت ترن بأذاني أخر جُملة حچاها. أرشد: كاضب الروح عنچ وأنتِ حلالها، يولي ردتي تخليني آخذچ بالحرام. يا چلبة يا قرررررچ والله قَررررررچ.

خابر أبو فزعة وهو منهار، يگله بساع تجي بساع. دقايق واندگ الباب، راح هو يفتحه ومستمر بالغلط وأعصابه تلفانة. وتلگاني أبو فزعة منو نفسه اللي يحاچيني بشقة وهو يقول: أبو فزعة: طاح حظج يا نذلة هو مو صوجج صوجة هو معرض روحه للخطر علمودچ. أرشد: امشي امشي اشمرها بباب تكها وأنعل أبوها لأبو ساعة السودة. اللي دحكت هالخلق بيها، آخذهااااااااا وخدر المسكتة الزلم إذا تبقى هينا دقيقة بعد أجرم بيها، آخذهااااااااااا.

من صراخه طلعت ووقفت بالشارع وأنا منتظرة أبو فزعة يجي يشغل السيارة حتى أشرد من عصبيته، وفعلاً أجه أخذني ووصلني لبيت دُرة وما ظل نوع غلط على لسانه ما گاله. نزلت من السيارة، غميتَه وهو هم غمني باثنين إيديه.

دگيت الباب فتحته أمها وسلمت عليا. قعدت جوه وهي گالت دُرة قبل شوية طلعت هسة تجي. ظليت ساكتة ما حجيت شيء ولا هي بعد فتحت وياي موضوع من الأساس. چانت معاني وجهها ما رايدتني. انتظرت دُرة بالليل يلا أجتي، استغربت من وجودي. وسولفتلها شسويت، قامت تدك وتلطم. دُرة: ولج لا يسجنونچ هذولة ما يتفاهمون. يَاسمين: لا چان ما جابني إلج، بس هو ضربني. رفعت ردني أشوفها الحمار اللي بإيدي. دُرة: وبس ولج بابا؟

لو أنا منه أشنقچ، يعني الجنط اثنينهن اثنينهن؟ يَاسمين: إي اثنينهن، هم حرقوا دمي. دُرة: كبر، چان خمطتيلنا شدة. ضحكنا. لزمت إيدي وباستها، ظليت مصدومة. دُرة: ياسمين أنتِ تعبتي، أنسي كل شيء شافته عيونچ قبل، ونبدي حياة جديدة. ما بيها غيري أنا وياچ، ولج أمي اللي چنتي تگولين هنيالچ عليها، تزوجت وفضلت عمي عليا. تدرين ليش چانت مُصرة تبعدچ عني؟ لأن تريد تتزوجه بدون ما أدري.

وأخاف من عمي، بعدتك عني لو ما أنانيتها جان ما صار بيج كل هذا. وحبني شخص أني ما سولفتلج عنه، لج عيشني مثل الأميرات بالكلام. وبيوم الخطوبة أقاربه تدزلي صور خطوبتها وياه، وهذا الأسبوع تزوجها. والحمد لله ما هنت كرامتي وبقيت وياه، جان تزوجها وأني مجبورة أتحمل لأن عمامي عدهم المطلقة عليها سمعة، وهو أكيد ما راح يطلّقني وأمه تريد هذيج ومرته تغار وهو يظل حاير بيني وبينها، وأمي تگلي تحملي وإييييييع، شلي بهاي الدوخة.

تعاي أمشي أفرفرج بسيارتي لأن راح أبيعها، خلي نودعها. كبر، مدري منو حسدني عليها من يوم اللي اشتريتها تمرغلت بالگيعان. صعدنه وهي سدت الجام ومشغلة أغاني تروح وتجي بنفس الطريق. اعذريني ما أطلع غير شارع، أخاف رجلي متعودة بس على هذا الدرب. نزلنه للأسواق اشترينا. وأحس الناس مو ناسي، أني وين؟ أول مرة أدخل أسواق هو مو وياي. أول مرة أصعد سيارة مو سيارته، لزمت أيدي مكان ضرباته يوجع.

الممثل شلون صار وحش وانگلَب عليه، ولا عبالك هوَ نفسه اللي حتى أكل يسويلي. ويحضرلي ملابسي من حرگة أعصابه حتى راد يعضني إلا شوية. انچبي ياسمين، أنتي تلفتي كل فلوسهم. رجعنه للبيت وأسولفلها كل الأشياء اللي صارت هناك، وهي هم تسولفلي اللي صار. بچيت وضحكنه سوة، چانت لليلة ومن بعدها تغيرت كل حياتي. غمضت عيوني إنسانه منتصرة. بسببهم كل اللي صار، وأدري اللي سويته حرام. لا لعد هم من أذوني ما گالوا حرام، تناقض مستمر.

گعدت الصبح على صوت دُرة. لج گعدي گعدي هذا رجلج يدگ. ياسمين: يا رجلي يمعودة ما عندي رجل. رجعت شعرها ليورة وخلت التليفون على الميز، جاوبت وفتحت سبيكر. الو. أرشد: وقُز القرط، وين تگچ الخِسة؟ دُرة: ما أسمــ... سكتت من ورة صرخته. أشششششش لا أفين حظچ أنتي الثانية، وينها؟ بلعت ريگي وجاوبته بقوة. ها شتريد؟ أريد أكضبچ تا أطفي نار گلبي بيچ. طيط. أرشد: خَـررررررررب، أنا جايچ جايچ. سد الخط ودُرة قامت تگمز وتضرب على خدودها.

وأني أصبر بيها أگوللها لا جذاب والله ما يجي يستحي. ونباوع للساعة أگوللها إذا صار الميل الجبير على العشرة يعني ما يجي. وتعدت أكثر من ربع ساعة، زفرنه نفس براحة، الله ارتاحيت. ولو گلبي يدگ سريع. أول ما فتحت باب الغرفة سمعت صوت هورنة بالشارع. دُرة چانت نازلة من الدرج، عثرت بآخر درجة ووكعت. ليش اللي يحب من گلبه يطلع خسران؟ لو أدري هيج أنسحب من أولها. عافيتي. صوتي. وشكلي هذا الذبلان. هاي الخساير ياهو يتحملها؟ رسُل فهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...